رواية سأراك بقلبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم بسملة حسن
الفصل الثالث و العشرون
-انت كنت بايت فين يا يحيي الايام اللي فاتت؟
- ايه السؤال ده
صرخت به- ارجوك جاوبني ومتطردنيش من حياتك بالطريقه القذره دي
يحيي بنفاذ صبر- عند واحد صاحبي
- انت كذاب يا يحيى
- وانا مش مهتم ابرر لك
صرخت اعلى- انت ازاي كده؟
يحيى بتحذير- وطي صوتك
- لك حق انك تزعق و تبات بره.. انا السبب في كل ده بس المره دي انا اللي هبقى بره
- امنيه ايه الجنان ده؟
- انا ابقى مجنونه لو اتصرفت ببرود كده.. لو مفيش بيننا اي حاجه وبنام جنبك على نفس السرير كأن بينا راحت بال وحب الدنيا بحالها..انا مش هقدر اكون زيك يا يحيى ده هيكون الجنان بعينه
حملت ابنتها وذهبت وظل يحيى يتساءل هل رأت شيء لفعل ذلك ؟
ماذا حدث لتفعل كل ذلك؟
امنيه قررت الذهاب لمنزل والدها التي توفى قبل عامين وهو منزل كبير لحد ما وقررت المبيت فيه بعد عراك يحيى و امنيه وذهابها عاد ياسين وهبطت له جيهان سريعا
-ازيك يا ياسو
-كويس يا جيجي انتي ازيك
-كويسه..هو انت متخانق مع نور
- ليه هي اشتكيت لك
جيهان ببراءه- لا ابدا انتم اللي باين عليكم..نور كويسه قوي يا ياسين بس انت تعلم من يوسف
- قصدك ايه
- يعني انا حاسه ان نور متعلقه بيوسف ولما جاءت سيرته في الكلام كانت بتتكلم بحب و اعجاب شديد جدا عن شخصيه الطيبه وانه عكسك بيشاركها حاجات كثير قوي وانه مميز ومتفاهم يعني اكيد لو تعلمت الحاجات دي من يوسف هتقدروا تكملوا حياتكم مع بعض براحه
ياسين بغيظ و عدم تصديق- ثانيه واحده نور هي اللي قالت لك كده على يوسف
غيرت معالم وجهها للتوجس كما تغير الحرباء لونها- هو انا قلت حاجه ما ينفعش تتقال ولا ايه؟
ياسين بغل- لا خالص انتي فتحتي عيني
جيهان برجاء- طيب please يا ياسين متقولش لنور انى وقعت بلساني معاك علشان هتزعل مني قوي
- حاضر عن اذنك
- تفضل
صعد ياسين والتفكير سكين يطعن في عقله قرر ان لا يفعل شيء حتى يفكر بتمعن حتى لا بخسر نور للابد هي ستكون من ممتلكاته بلا شك بينما سلوي ظلت تفكر بكلمات جيهان منذ يومها لذلك انتظرت مجيء ياسين للتحدث معه ونادت عليه و دلفت المكتب معه
- ياسين انا عايزه اتكلم معاك بصراحه
- خير يا مامي
- ياسين وجود نور هنا خطر من فضلك افسخ خطوبتك بها
- ليه يا مامي انتي ايه اللي غيرك البنت مبتتكلمش معاكي غير بكل ادب وذوق
- ياسين بصراحه كده انا حاسه ان البنت دي بتلعب على اخوك
صدم و قال- نور مش كده.. يوسف هو اللي بيشدها ليه يا مامي
سلوي يصدمه- ازاي.. انت متاكد من اللي انت بتقوله؟
- وحضرتك اتاكدتي من اللي بتقولي؟
- لحد دلوقتي مش اكيد
- ولا انا لحد دلوقتي اكيد
صرخت- ياسين انت متمسك بدمارك
ياسين بتملك- انا متمسك باللي ليا
- اشمعنا البنت دي
- بحبها
- ياسين
- انا بجد اسف..بس انا محتاج وجودها بيريحني عن اذنك
ذهب وسلوي غاضبه بشده كانت ليله غارقه بالتفكير والسواد على الجميع فالكل محاصر في دائره العراك والكره والغضب والحيره
في الصباح علم الجميع بأمر غياب امنيه ونادين قلق كلا من نور و يوسف ويحيى بينما كان للجميع الامر عاديا ذهبت جيهان التنزه وياسين الغاضب من الجميع بعد الافطار وذهب والغريبه ان نور لم تشعر بداخلها باهتمام لغضبه او خصامهم معا
ذهبت سلوى ويحيى للعمل وبقي يوسف ونور
يوسف وهو يغلق الهاتف بقلق- امنيه تليفونك مقفول ليه ويا ترى انتي فين؟؟
نور بقلق مماثل- انا كمان قلقانه عليها قوي
- ان شاء الله خير
صدع رنين هاتفه نظر الاسم وابتسم- الو يا كمال ازيك.. الحمد لله..ايوه..بجد.. شكرا جدا اكيد هتروح في معادها ..بشكرك ثاني تعبتك
اغلق هاتفه وذهب اندماجه مع المكالمه الذي يُبدي سعادته بها لينظر الى نور الذي تنظر له بحنان و ابتامه بتركيز ابتسم بدوره علي ملامحها وقال- لقيتلك شغل
بدلت من ابتسامتها الحنونه الابتسامه السعيده- بجد فين
- في فندق خمس نجوم قريب من هنا بس متخافيش انا هروح معاكي علشان يحطوكي في قسم كويس
نور بنفي ومزاح- لا انا عاوزه اعتمد على نفسي من غير وسايط ..بس انت ممكن تيجي معايا!
ابتسم على برائتها التي لا تفشل في التاثير عليه- بس اوعديني لو حطوكي في مكان مش مناسب هتسبيني اتدخل
نور بتفكير- خلاص اوعدك
-ماشي المقابله بتاعتك بكره
- ليه بكره
- ليه في حاجه
- كنت ناويه اروح الجامعه واشوف الدنيا
- خلاص طالما ياسين هيبقى موجود انا ممكن ابقى وراكم بالعربيه لحد المقابله وبعدها تروحي معاه على الجامعه
- وايه جاب سيره ياسين
- انتي مش هتروحي معي ياسين
نور بضيق- لا
- انتوا لسه زعلانين مع بعض..خلاص بقى.. انتم اطفال
نور بغضب- انا لو سامحت لنفسي مش هسامحه على طريقه اللي كلمك بيها
يوسف بفرحه داخليه ولكنه اخفاها- وانا مش هعرف ادافع عن نفسي وبعدين انا وهو اخوات يعني مفيش حاجه تزعلني منه
ابتسمت بفرحه- انا مشفتش في طيبتك دي
- وانا مشفتش قوتك دي
لتقول بغرور مصطنع- دي اقل حاجه عندي
ضحكا وسويا بسعاده و نور اصبحت تتساءل لماذا اضطراب قلبها وعقلها عندما تكون بالقرب منه؟
لا تعلم ولكنها سعيده ولكنها تذكرت ياسين
يوسف و هو ينظر لهاتفه- انا هروح الشركه بقى وانتي تكلمي معي ياسين
- حاضر
- تمام.. يلا سلام ولو امنيه جاءت خليها تكلمني تطمني عليها
-حاضر
مرت الساعات ونور وحيده في منزل عاد الجميع من عملهم واشغالهم ركضت نور الى يحيى بقلق- يحيى امنيه مجتش لحد دلوقتي من الصبح وانا قلقانه
- هروح اشوفها في بيت باباها
التفت ليذهب ولكن دلفت امنيه من باب المنزل
صرخت نور وهي تركض لها- امنيه انتي فين قلقتيني عليكي
- انا كويسه يا نور
- نادين حبيبتي كنتي فين
امنيه بطمئنه- انا كنت في بيت بابا كنت عايزه استجم شويه
سلوى بصراخ- امنيه..انتي ازاي تمشي من غير خبر مش وراكي بيت وناس وشغل
نور بقلق- مالك يا امنيه وشك اصفر كده ليه؟
امنيه بضعف واجابه للطرفين- تعبانه شويه..انا اسفه طنط سلوى بس حقيقي مفكرتش في حاجه غير اني تعبانه مش قادره اعمل حاجه
- لا فكري في المسؤوليات وكفايه استهتار
نور بصراخ- سلوى هانم امنيه تعبانه ارجوكي سيبيها
سلوى بصراخ في نور بقدر ما في عقلها من تفكير بها وكل في قلبها من كره لها- انتي تخرسي خالص لانك مستهتره اكبر منها
نور بهدوء قوي مليء بالغضب ونظره كالجمره- مين دي اللي تخرس
جيهان كانت واقفه سعيده صامته وتتمنى ان يكبر الامر اكثر ولكن حاول يحيي التدخل لتهدئه الموقف لكنه تفاجأ بصراخ امنيه- خلاص ارجوكم انا تعبانه وبعتذر عن اهمالي بس انا حقيقي مش قادره ومرهقه جدا عن اذنكم
صعدت وسط صدمه الجميع لحقت بها نور
- امنيه انتي مالك النهارده
- نور سبيني لوحدي بعد اذنك
نور بيتمسك- لا طبعا في ايه ارجوكي
امنيه ببكاء- نور..انا مجروحه قوي ومش عارف انا وصلت كل ده ازاي وليه
- ايه اللي حصل؟
- يحيى بيخوني
نور في صدمه- ايه يحيى..مصدقتش
- ليه بقى
- يحيى معنديش القدره علي الاختيار يوم ما يختار حاجه هيخونك
- ممكن جدا يا نور وانا مش عبيطه علشان انسى الموقف ده واقتنع بكلامك
- انتي حره.. بس اسمعي منه
- انا زهقت يا نور هو عمره ما سمعني.. ليه انا مضطره اني اسمع منه وا سامحه دائما
دلف يحيى الغرفه بعد طرقات بسيطه مسحت امنيه دموعها سريعا استاذنك نور وخرجت
- امنيه انتي فاهمه غلط
لم تعطيه اي اجابه فقط نظرات اللوم
-امنيه.. يمنى بتحط ريحه قويه قوي واحنا على طول في الشغل و قريبين من بعض الريحه تلقائي لزقت في هدومي ..تفكيرك كبر لك الموضوع
- و انك تبات بره؟
- ده طبيعي يا امنيه لاني مش عاوز اجرحك
- و انك مش عاوز تدي العلاقه مهمه زي جوازنا فرصه ليه؟
- لاني لو مفيش امل مني انتي هتتتجرحي
- وليه مفيش امل ايه اللي يمنع؟
- دي مقدرش اجاوب عليها
امنيه بنفاذ صبر- انا هعمل نفسي مصدقاك يا يحيى عارف ليه لاني مليش حق حتى اني اغير عليك ولا على كرامتي لانك مش ليا.. انا مش عارفه ليه اصلا انا بطول في النهايه اللي انا عارفاها كويس.. بس قريب هتجرء و اطلبها
ذهبت وتركت له الغرفه بينما راسه آلمته بشده وزاد حزنه
هبطت نور للحديقه وجدت ياسين يتحدث في الهاتف ويتسم بشده ابتسمت هي الاخرى وذهبت له
- ايه ده بجد يعني ساندي وياسمين و تيا جايين...لا انت عارف انا كنت هاموت واكلم تيا بس النصيب..خلاص اتفقنا ماشي
التفت خلفه بعد ان اغلق الخط وجد نور و ارتبك- هو انتي هنا من امتى؟
كذبا وقالت بهدوء وثقه- من اول خلاص اتفقنا ماشي ..اتفقت على ايه بقى؟
- سهره انا واصحابي
- مش هتاخذني معاك
ارتبك قليلا و حمحم - وانتي بتحبي الخروج اصلا
- ياسين الخناقات بقت كثير قوي
- والله انتي اللي ابتديتي
لا حظت نور كل ذلك وبنظره ذكيه وثقه اكثر لتكشفه
- طيب انا هاجي معاك بكره السهره
احمر وجه ياسين وارتبك بشكل واضح- اصل السهره دي مش من النوع اللي هيجيبك يعني في Bar
قاطعته- وبنات...
نظر لها وتاكد بانها سمعت شيء ولكنها اكملت بسذاجه وكانها لا تعلم شيء- وشرب ورقص وعريان انا كده كده بهزر معك روح انت واستمتع بس عايز نفضل متخانقين
- اكيد لا.. انا اسف
- وانا كمان اسفه..صحيح انا كنت عايزه بكر...
قاطعها رنين هاتفه والذي كان خالد واجاب عليه و ابتعد قليلا شعرت انها رساله من عند الله حتى لا تخبره وعادت في ذاكرتها كلمات جيهان عن مغامراته القديمه بدات الحيره تزداد بداخلها، انهي ياسين مكالمه والتفتت لكنه لم يجدها دلفت للمنزل نور وصعدت وهي تتمنى وتدعو تستخير ربها ان كان ياسين رجل سيء ولا يناسبها يكشفه لها ويبعده عنها،دلفت غرفتها وجدت امنيه في الغرفه وتطلب منها البقاء معها قابلت الامر بترحاب
مره الليل بببطئ على الجميع مره اخرى امتلئ المنزل طاقه سلبيه من كثره التفكير والحيره والكره والحزن
في الصباح بعد الافطار وذهاب الجميع
يوسف حماس- يلا يا نور فين ياسين
- ليه
يوسف بتوجس- مش مطمن للجمله دي!
- لا متخافش احنا اتصالحنا بس انا نسيت اقول له
- طيب هتروحي الجامعه ازاي ؟
-هاروح لوحدي بعد ما قابلت الشغل
- ازاي لو احتاجتي حد معاكي
- متخافش هعرف اعدي الدنيا
يوسف بشهامه- لا طبعا انا هاجي معاكي
نور بفرحه- بجد
- ايوه ليه لا احسن ما تكوني لوحدك يلا عشان هنتاخر
نور بحماس- يلا
كانت تتلصص عليهم جيهان وهم لا يرونها فقد اعتقدوا انها غادرت مع الجميع ابتسمت على ما سمعت و رأت الامر به خبر جديد لوقيعه جديده
....يتبع...
-انت كنت بايت فين يا يحيي الايام اللي فاتت؟
- ايه السؤال ده
صرخت به- ارجوك جاوبني ومتطردنيش من حياتك بالطريقه القذره دي
يحيي بنفاذ صبر- عند واحد صاحبي
- انت كذاب يا يحيى
- وانا مش مهتم ابرر لك
صرخت اعلى- انت ازاي كده؟
يحيى بتحذير- وطي صوتك
- لك حق انك تزعق و تبات بره.. انا السبب في كل ده بس المره دي انا اللي هبقى بره
- امنيه ايه الجنان ده؟
- انا ابقى مجنونه لو اتصرفت ببرود كده.. لو مفيش بيننا اي حاجه وبنام جنبك على نفس السرير كأن بينا راحت بال وحب الدنيا بحالها..انا مش هقدر اكون زيك يا يحيى ده هيكون الجنان بعينه
حملت ابنتها وذهبت وظل يحيى يتساءل هل رأت شيء لفعل ذلك ؟
ماذا حدث لتفعل كل ذلك؟
امنيه قررت الذهاب لمنزل والدها التي توفى قبل عامين وهو منزل كبير لحد ما وقررت المبيت فيه بعد عراك يحيى و امنيه وذهابها عاد ياسين وهبطت له جيهان سريعا
-ازيك يا ياسو
-كويس يا جيجي انتي ازيك
-كويسه..هو انت متخانق مع نور
- ليه هي اشتكيت لك
جيهان ببراءه- لا ابدا انتم اللي باين عليكم..نور كويسه قوي يا ياسين بس انت تعلم من يوسف
- قصدك ايه
- يعني انا حاسه ان نور متعلقه بيوسف ولما جاءت سيرته في الكلام كانت بتتكلم بحب و اعجاب شديد جدا عن شخصيه الطيبه وانه عكسك بيشاركها حاجات كثير قوي وانه مميز ومتفاهم يعني اكيد لو تعلمت الحاجات دي من يوسف هتقدروا تكملوا حياتكم مع بعض براحه
ياسين بغيظ و عدم تصديق- ثانيه واحده نور هي اللي قالت لك كده على يوسف
غيرت معالم وجهها للتوجس كما تغير الحرباء لونها- هو انا قلت حاجه ما ينفعش تتقال ولا ايه؟
ياسين بغل- لا خالص انتي فتحتي عيني
جيهان برجاء- طيب please يا ياسين متقولش لنور انى وقعت بلساني معاك علشان هتزعل مني قوي
- حاضر عن اذنك
- تفضل
صعد ياسين والتفكير سكين يطعن في عقله قرر ان لا يفعل شيء حتى يفكر بتمعن حتى لا بخسر نور للابد هي ستكون من ممتلكاته بلا شك بينما سلوي ظلت تفكر بكلمات جيهان منذ يومها لذلك انتظرت مجيء ياسين للتحدث معه ونادت عليه و دلفت المكتب معه
- ياسين انا عايزه اتكلم معاك بصراحه
- خير يا مامي
- ياسين وجود نور هنا خطر من فضلك افسخ خطوبتك بها
- ليه يا مامي انتي ايه اللي غيرك البنت مبتتكلمش معاكي غير بكل ادب وذوق
- ياسين بصراحه كده انا حاسه ان البنت دي بتلعب على اخوك
صدم و قال- نور مش كده.. يوسف هو اللي بيشدها ليه يا مامي
سلوي يصدمه- ازاي.. انت متاكد من اللي انت بتقوله؟
- وحضرتك اتاكدتي من اللي بتقولي؟
- لحد دلوقتي مش اكيد
- ولا انا لحد دلوقتي اكيد
صرخت- ياسين انت متمسك بدمارك
ياسين بتملك- انا متمسك باللي ليا
- اشمعنا البنت دي
- بحبها
- ياسين
- انا بجد اسف..بس انا محتاج وجودها بيريحني عن اذنك
ذهب وسلوي غاضبه بشده كانت ليله غارقه بالتفكير والسواد على الجميع فالكل محاصر في دائره العراك والكره والغضب والحيره
في الصباح علم الجميع بأمر غياب امنيه ونادين قلق كلا من نور و يوسف ويحيى بينما كان للجميع الامر عاديا ذهبت جيهان التنزه وياسين الغاضب من الجميع بعد الافطار وذهب والغريبه ان نور لم تشعر بداخلها باهتمام لغضبه او خصامهم معا
ذهبت سلوى ويحيى للعمل وبقي يوسف ونور
يوسف وهو يغلق الهاتف بقلق- امنيه تليفونك مقفول ليه ويا ترى انتي فين؟؟
نور بقلق مماثل- انا كمان قلقانه عليها قوي
- ان شاء الله خير
صدع رنين هاتفه نظر الاسم وابتسم- الو يا كمال ازيك.. الحمد لله..ايوه..بجد.. شكرا جدا اكيد هتروح في معادها ..بشكرك ثاني تعبتك
اغلق هاتفه وذهب اندماجه مع المكالمه الذي يُبدي سعادته بها لينظر الى نور الذي تنظر له بحنان و ابتامه بتركيز ابتسم بدوره علي ملامحها وقال- لقيتلك شغل
بدلت من ابتسامتها الحنونه الابتسامه السعيده- بجد فين
- في فندق خمس نجوم قريب من هنا بس متخافيش انا هروح معاكي علشان يحطوكي في قسم كويس
نور بنفي ومزاح- لا انا عاوزه اعتمد على نفسي من غير وسايط ..بس انت ممكن تيجي معايا!
ابتسم على برائتها التي لا تفشل في التاثير عليه- بس اوعديني لو حطوكي في مكان مش مناسب هتسبيني اتدخل
نور بتفكير- خلاص اوعدك
-ماشي المقابله بتاعتك بكره
- ليه بكره
- ليه في حاجه
- كنت ناويه اروح الجامعه واشوف الدنيا
- خلاص طالما ياسين هيبقى موجود انا ممكن ابقى وراكم بالعربيه لحد المقابله وبعدها تروحي معاه على الجامعه
- وايه جاب سيره ياسين
- انتي مش هتروحي معي ياسين
نور بضيق- لا
- انتوا لسه زعلانين مع بعض..خلاص بقى.. انتم اطفال
نور بغضب- انا لو سامحت لنفسي مش هسامحه على طريقه اللي كلمك بيها
يوسف بفرحه داخليه ولكنه اخفاها- وانا مش هعرف ادافع عن نفسي وبعدين انا وهو اخوات يعني مفيش حاجه تزعلني منه
ابتسمت بفرحه- انا مشفتش في طيبتك دي
- وانا مشفتش قوتك دي
لتقول بغرور مصطنع- دي اقل حاجه عندي
ضحكا وسويا بسعاده و نور اصبحت تتساءل لماذا اضطراب قلبها وعقلها عندما تكون بالقرب منه؟
لا تعلم ولكنها سعيده ولكنها تذكرت ياسين
يوسف و هو ينظر لهاتفه- انا هروح الشركه بقى وانتي تكلمي معي ياسين
- حاضر
- تمام.. يلا سلام ولو امنيه جاءت خليها تكلمني تطمني عليها
-حاضر
مرت الساعات ونور وحيده في منزل عاد الجميع من عملهم واشغالهم ركضت نور الى يحيى بقلق- يحيى امنيه مجتش لحد دلوقتي من الصبح وانا قلقانه
- هروح اشوفها في بيت باباها
التفت ليذهب ولكن دلفت امنيه من باب المنزل
صرخت نور وهي تركض لها- امنيه انتي فين قلقتيني عليكي
- انا كويسه يا نور
- نادين حبيبتي كنتي فين
امنيه بطمئنه- انا كنت في بيت بابا كنت عايزه استجم شويه
سلوى بصراخ- امنيه..انتي ازاي تمشي من غير خبر مش وراكي بيت وناس وشغل
نور بقلق- مالك يا امنيه وشك اصفر كده ليه؟
امنيه بضعف واجابه للطرفين- تعبانه شويه..انا اسفه طنط سلوى بس حقيقي مفكرتش في حاجه غير اني تعبانه مش قادره اعمل حاجه
- لا فكري في المسؤوليات وكفايه استهتار
نور بصراخ- سلوى هانم امنيه تعبانه ارجوكي سيبيها
سلوى بصراخ في نور بقدر ما في عقلها من تفكير بها وكل في قلبها من كره لها- انتي تخرسي خالص لانك مستهتره اكبر منها
نور بهدوء قوي مليء بالغضب ونظره كالجمره- مين دي اللي تخرس
جيهان كانت واقفه سعيده صامته وتتمنى ان يكبر الامر اكثر ولكن حاول يحيي التدخل لتهدئه الموقف لكنه تفاجأ بصراخ امنيه- خلاص ارجوكم انا تعبانه وبعتذر عن اهمالي بس انا حقيقي مش قادره ومرهقه جدا عن اذنكم
صعدت وسط صدمه الجميع لحقت بها نور
- امنيه انتي مالك النهارده
- نور سبيني لوحدي بعد اذنك
نور بيتمسك- لا طبعا في ايه ارجوكي
امنيه ببكاء- نور..انا مجروحه قوي ومش عارف انا وصلت كل ده ازاي وليه
- ايه اللي حصل؟
- يحيى بيخوني
نور في صدمه- ايه يحيى..مصدقتش
- ليه بقى
- يحيى معنديش القدره علي الاختيار يوم ما يختار حاجه هيخونك
- ممكن جدا يا نور وانا مش عبيطه علشان انسى الموقف ده واقتنع بكلامك
- انتي حره.. بس اسمعي منه
- انا زهقت يا نور هو عمره ما سمعني.. ليه انا مضطره اني اسمع منه وا سامحه دائما
دلف يحيى الغرفه بعد طرقات بسيطه مسحت امنيه دموعها سريعا استاذنك نور وخرجت
- امنيه انتي فاهمه غلط
لم تعطيه اي اجابه فقط نظرات اللوم
-امنيه.. يمنى بتحط ريحه قويه قوي واحنا على طول في الشغل و قريبين من بعض الريحه تلقائي لزقت في هدومي ..تفكيرك كبر لك الموضوع
- و انك تبات بره؟
- ده طبيعي يا امنيه لاني مش عاوز اجرحك
- و انك مش عاوز تدي العلاقه مهمه زي جوازنا فرصه ليه؟
- لاني لو مفيش امل مني انتي هتتتجرحي
- وليه مفيش امل ايه اللي يمنع؟
- دي مقدرش اجاوب عليها
امنيه بنفاذ صبر- انا هعمل نفسي مصدقاك يا يحيى عارف ليه لاني مليش حق حتى اني اغير عليك ولا على كرامتي لانك مش ليا.. انا مش عارفه ليه اصلا انا بطول في النهايه اللي انا عارفاها كويس.. بس قريب هتجرء و اطلبها
ذهبت وتركت له الغرفه بينما راسه آلمته بشده وزاد حزنه
هبطت نور للحديقه وجدت ياسين يتحدث في الهاتف ويتسم بشده ابتسمت هي الاخرى وذهبت له
- ايه ده بجد يعني ساندي وياسمين و تيا جايين...لا انت عارف انا كنت هاموت واكلم تيا بس النصيب..خلاص اتفقنا ماشي
التفت خلفه بعد ان اغلق الخط وجد نور و ارتبك- هو انتي هنا من امتى؟
كذبا وقالت بهدوء وثقه- من اول خلاص اتفقنا ماشي ..اتفقت على ايه بقى؟
- سهره انا واصحابي
- مش هتاخذني معاك
ارتبك قليلا و حمحم - وانتي بتحبي الخروج اصلا
- ياسين الخناقات بقت كثير قوي
- والله انتي اللي ابتديتي
لا حظت نور كل ذلك وبنظره ذكيه وثقه اكثر لتكشفه
- طيب انا هاجي معاك بكره السهره
احمر وجه ياسين وارتبك بشكل واضح- اصل السهره دي مش من النوع اللي هيجيبك يعني في Bar
قاطعته- وبنات...
نظر لها وتاكد بانها سمعت شيء ولكنها اكملت بسذاجه وكانها لا تعلم شيء- وشرب ورقص وعريان انا كده كده بهزر معك روح انت واستمتع بس عايز نفضل متخانقين
- اكيد لا.. انا اسف
- وانا كمان اسفه..صحيح انا كنت عايزه بكر...
قاطعها رنين هاتفه والذي كان خالد واجاب عليه و ابتعد قليلا شعرت انها رساله من عند الله حتى لا تخبره وعادت في ذاكرتها كلمات جيهان عن مغامراته القديمه بدات الحيره تزداد بداخلها، انهي ياسين مكالمه والتفتت لكنه لم يجدها دلفت للمنزل نور وصعدت وهي تتمنى وتدعو تستخير ربها ان كان ياسين رجل سيء ولا يناسبها يكشفه لها ويبعده عنها،دلفت غرفتها وجدت امنيه في الغرفه وتطلب منها البقاء معها قابلت الامر بترحاب
مره الليل بببطئ على الجميع مره اخرى امتلئ المنزل طاقه سلبيه من كثره التفكير والحيره والكره والحزن
في الصباح بعد الافطار وذهاب الجميع
يوسف حماس- يلا يا نور فين ياسين
- ليه
يوسف بتوجس- مش مطمن للجمله دي!
- لا متخافش احنا اتصالحنا بس انا نسيت اقول له
- طيب هتروحي الجامعه ازاي ؟
-هاروح لوحدي بعد ما قابلت الشغل
- ازاي لو احتاجتي حد معاكي
- متخافش هعرف اعدي الدنيا
يوسف بشهامه- لا طبعا انا هاجي معاكي
نور بفرحه- بجد
- ايوه ليه لا احسن ما تكوني لوحدك يلا عشان هنتاخر
نور بحماس- يلا
كانت تتلصص عليهم جيهان وهم لا يرونها فقد اعتقدوا انها غادرت مع الجميع ابتسمت على ما سمعت و رأت الامر به خبر جديد لوقيعه جديده
....يتبع...