📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سولييه نصار


الفصل الثالث والعشرون (لا شئ يضاهيكِ)
لا شئ يضاهيكِ أو يشبهك...أنتِ الأجمل على الإطلاق !.
.......
الحب مُعجزة عندما يكون مع الشخص الصحيح ..
تلك العبارة أدركت صحتها عندما تزوجته وعرفته جيداً ..لم يمر على زواجهما أسبوع وها هي سعيدة كما لم تتخيل من قبل وكأنه ضمد حل جروحها ...وأصلح كسر روحها ...ظنت أنها ستظل تعيسة للأبد ولكن ماهر حطم ظنونها ....
كانا بمنزل عائلة ماهر ...
جالسان على. الأريكة بعد العشاء ...بينما ندى تضحك بقوة كما لك تضحك من قبل على خفة ظل عز الذي ظل يمزح ...
-شكلك حلو اووي لما بتضحكي ...اضحكي كده دايما
همس بها ماهر ليحمر وجهها فقالت منار :
-أووه ما بلاش الحركات اللي تخليني أحب الجواز دي ...والله اسيبلكم الكلية وأتجوز ...
ضحكت ندى بينما ضربها عز على رأسها وقال :
-أخص عليكي عايزة تتجوزي وتسيبيني ...احنا يا بنتي هنخليكي معانا ...
-لا يا عم بعيد الشر أنا عايزة اتجوز ...اخلص بس كلية وأول عريس مناسب هخليه جوزي قرة عيني ...
-أهي دي أنا وبربي مكانتش موجودة ....اخوها بيتكسف من خياله وهي بجحة لسانها مترين ...
-طالعالك ...
قالتها راوية وهي تضع أطباق البسبوسة بالقشطة ...
اكملت وهي تبتسم :
-عملتلكم بسبوسة بالقشطة تستاهل بوقكم هتاكلوا صوابعكم وراها من حلاوتها
-والله أنتِ احلى بسبوسة بالقشطة في حياتي
قالها عز وهو يغمز...احمرت راوية وقالت وهي تصوب نحوه نظرات مُحرجة :
-اتلم يا عز...
ضحك الجميع بينما اخذت راوية تعطي لكي شخص طبقه الخاص ...
تذوقت ندى البسبوسة واتسعت عينيها بذهول وهي تهمس :
-البسبوسة بالقشطة تجنن يا ماهر حلوة اووي ...
-وهي تيجي ايه في حلاوة البسبوسة بالقشطة بتاعتي ...
قالها بمشاكسة لتحمر خجلا وتبتسم ....
وضعت منار كفها على قلبها وقالت :
-امتى أتجوز؟ ...
وضع عز طبقه جانباً وقال.:
-لا مؤاخذة يا جماعة أنت مش غُرب ...أنتوا الأتنين عيالي ..
ثم امتدت كفه على ساقه في نية لخلع خفه المنزلي ليضربها ...نهضت منار وهي تركض ضاحكة....
.....
بعد قليل ....
-عشان خاطري اقعدوا باتوا هنا ....
قالتها راوية بتوسل ...نظر إليها ماهر وهو يعرف أنها تخطط لشئ ما ...ولكنه لم يكن يريد الجدال معها أمام ندى بل نظر إليها نظرة تحذيرية ...
كانت ندى تشعر بالخجل بسبب توسل راوية ولم ترد أن تجرح مشاعرها لذلك قالت مُبتسمة :
مفيش مشكلة ...
........
-هنضطر ننام في نفس الأوضة ....
همس ماهر بعد أن دخلا للغرفة الخاصة به ...وهو ينظر إليها بإعتذار وأكمل :
-أنا بجد آسف ان ماما حطتك في الموقف ده أنا هتكلم معاها وافهمها ..
هزت ندى رأسها وقالت بلطف ؛
-عشان خاطري متتكلمش معاها أنا تمام ...
صمتت قليلاً وقالت مترددة :
-بعدين ده جزء من العلاج زي ما الدكتورة قالت ...صح .؟!
هز رأسه موافقاً وقال:
-طيب بصي في اوضتي فيها حمام هناك أهو ...استخدميه وانا هجبلك اي حاجة من هدوم منار عشان الفستان اللي لابساه ميضايقكيش....
هزت رأسها ليخرج هو ويتجه إلى غرفة منار طرق الباب ودخل عندما أذنت له ...
ولج للغرفة ليجدها جالسة على الفراش تمسك هاتفها ...
-منار عايز حاجة لندى عشان تلبسها ...
ابتسمت وهي تقول :
-عيوني ..
ثم نهضت وقالت :
-عشان بس تعرف غلاوتها أنا هجبلها لبس مقفول من جهازي ....بس قولها تدعيلي اتجوز...
ضربها ماهر على رأسها لتضحك وهي تسحب حقيبة بلاستيكية مضغوطة قليلا وعليها عارضة ترتدي منامة جريئة قليلاً ...
توسعت عينيه وقال وهو يعدل من عويناته ؛
-لا معلش هي مبتحبش اللون ده ...
ثم اتجهت يده لحقيبة آخرى ونظر إليها فوجدها منامة مُحتشمة بأكمام ..ابتسم وقال :
-شكرا يا منور هجيلك غيرها اتنين ..
ثم استدار ليذهب لتقول هي :
-لا عايزة تلاتة...
.......
ولج للغرفة مجددا فلم يجدها ..
عبس ولكن سمع صوت جريان المياه في الحمام ليقترب من الحمام ويقول :
-ندى أنا جيبت البيجامة...
توقفت ندى وهي تبتلع ريقها ولكنها طردت الخوف اللحظي الذي أصابها وقالت ؛
-ممكن تحطها على أوكرة الباب؟!
-حاضر ..
همس ووضعها على مقبض الباب وخرج ....
..
بعد لحظات
ولج إلى الغرفة بعد أن استحم وارتدى ثيابه التي كان البعض منها في خزانته في غرفته ....
وجدها تجلس على الفراش وقد ارتدت المنامة ومشطت شعرها ....
-مفيش انتريه هنا ..!.
قالتها بإرتباك وهي تنظر إليه ولكنه ابتسم وقال :
-متقلقيش من الموضوع ده ...
ثم اتجه إلى خزانته وأخرج غِطاء مبطن ووضعه على الأرض ثم سحب وسادة ووضعها وأكمل ؛
-هنام هنا .
نظرت إليه بتوتر شديد وهمست ببطء.:
-لا ده هيتعب ضهرك أكتر ...تعالى ..نام جنبي هنا !
يتبع


تعليقات