رواية سينتصر الحب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثالث والعشرين ♡
♡ عوده ♡
"كوني امرأة أنيقه متميزة على شكل قصيده لم يعرفها قيس ولم يكتبها نزار "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى شركه زين
فهدى قامت من نومها وارتدت ملابسها ونزلت سريعا الي الشركه
فيوسف كان مصمم ان يذهبوا سويا ولكنها رفضت بشده
لتحس بدقات قلبها ترتفع اول تفكريها فيه
لتقول فى نفسها: واخرتها معاكى ايه بس يا هدى
لتفتح حقيبتها وتخرج منها كيسه مليئه بالسندوتشات
فهى جاءت بها لتفطر مع يوسف
فهى تحاول ان ترده شئ من تصرفاته معاها
لتاخذها وتذهب اليه
ولكنها تشاهده وهو يقف مع فتاه امام غرفه مكتبه
لتحس بنيران تملأ قلبها
وتنظر لهم بغضب شديد
وتظل واقفه مكانها لا تعرف ماذا تتصرف
ولكنها حسمت امرها
وذهبت اليهم
ليقول يوسف: هدى فيه حاجه
لتنظر هدى الي الفتاه التي معه
وتقول: لا ابدا مفيش انا راجعه مكتبي
ليمسك يوسف بيديها ويقول: لا خليكي عايزك
لتتسارع دقات قلب هدى من مسكت يده
لتبعد يديها عن يده بتوتر
ويوسف ايضا حاله مثل حالها واكثر
لينظر يوسف الي فيفيان ويقول: طب خلاص يا فيفيان زي ما قولتلك المشكله دى تعرضيها على رئيسك المباشر مش عليا انا
فيفيان بخجل من كلامه امام هدى: حاضر عن اذنك
لتمشى من امامهم بغضب وهى تفكر من تكون هذه الفتاه
وتعزم امرها ان تعرف من هى وما صلتها به
لتنظر هدى الي يوسف بغضب
ليقول يوسف بضحك: مالك بتبصيلي كده ليه انا قاتلك قتيل
هدى بغضب: انت تسكت خالص وكمان ليك نفس تهزر
يوسف: ومهزرش ليه بس
انتى مالك كده بس مدايقه ليه
لتنظر هدى له بحيرة فهى لا تعرف ماذا ستقول له
عن سبب غضبها
فهى غارت عليه من الفتاه التى واقفه معه
ولكنها لا تجرأ ان تقول له ذلك
لتقول له بتوتر: عادى شويه مشاكل فى الشغل
يوسف بشك: متأكده
هدى: ايوا
لتعطى له الكيسه التى في يديها
وتقول له: امسك
يوسف: ايه ده
هدى: سندوتشات كلها
انا عملتهالك تفطر بيها
يوسف: طب مالك بتدهانى وانتي عنيكي فيها ليه
لتنظر له هدى بغضب
ليقول يوسف بضحك: بهزر يا لمبي ايه مبتهزرش
هدى: انا هروح على مكتبي بقي عندى شغل كتير
يوسف: ماشى وشكرا اوى على السندوتشات الحلوه دى
هدى: وهو انت كنت دوقتها
يوسف: من غير ما ادوق انا متأكد انها هتكون احلى سندوتشات كلتها فى حياتى
لتقول هدي بخجل: انا همشى سلام
لتمشى من امامه مسرعه بخجل واضح عليها
ليقول يوسف فى نفسه: معاكى بنسى انا بكون مين وبعمل ايه وخايف اوى من الا جاى
ليدخل يوسف ويجلس علي مكتبه
لتقول له بسمه: يوسف هو فين مالك
يوسف: مالك مسافر مع مراته
بسمه بصدمه: مسافر ليه مش هيرجع تانى
يوسف: راجعين كمان يومين كده
اصلهم مسافرين يقضوا شهر عسلهم
لينظر يوسف الي بسمه ويقول لها: ياريت تنسى مالك يا بسمه
مالك مش فى دماغه حد غير مراته وبس
وبيحبها ومش شايف غيرها
وانتى كمان عيشى حياتك وبصى حواليكى هتلاقى الا شاريكى وعايزك بس انتى الا مش واخده بالك
لتصمت بسمة بحزن فهى لا تعرف ماذا ترد وتقول له
فهو محق بكل كلمه قالها
فهى من وضعت نفسها فى هذا الموقف
وبنت احلامها على خيالها هى
لتنظر لعمرو لتجده ينظر لها وفى عينه نظره حزن
لتفكر ما سببها ولكنها لا تتوصل لحل
لتظل تفكر فى حالها وفى طريقه للتخلص من احلامها مع مالك
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور 4 ايام لم يحدث فيهم اي شئ جديد سوى
تقرب يوسف من هدى اكثر
وهدى بدأت تشعر انها تحبه وهو ايضا اعترف بأن مشاعره تحركت لها ولكنه لا يعلم ماذا يفعل
فهو لا يعرف كيف يبعد عنها هو يعرف انه خطأ فى حقها
ولكنه لا يعرف ان يبعد عنها
وهى لا تعلم اي شئ عنه
وهو لا يقدر على الافصاح لها بحقيقته
ليظل فى حيره من امره ولكنه ترك كل شئ على ربه
اما مالك وعائشه فهم يعيشون اجمل ايام حياتهم
فعائشه اعترف لنفسها ان ما فات من عمرها ما هو الا اختبار من الله لتعرف قيمه السعادة في وجود شخص تحبه
ومالك عرف ان لا حياة من قبلها
وان حياتهم بدأت سويا
فى الشقه يجلس مالك فى الصالون ينتظر عائشه فهى فى الغرفه تحضر الشنط للرحيل
وكان مالك يود ان يساعدها ولكنها رفضت وبشده واصرت ان ينتظرها فى الخارج
لينادى مالك عليها بزهق: يا عائشه ياله بقي انا زهقت
بقالك ساعة جوه
عائشه: حاضر يا مالك خلاص
لتخرج له من الغرفه بعد مده
عائشه: ياله انا جاهزه
لينظر مالك لها بأعجاب ويقول: ايه القمر ده
عائشه بخجل: مالك اتلم
مالك بضحك: دايما بتضيعى اللحظات الرومانسيه فقر
عائشه بضحك: قاعد تزعق ياله ياله
وانت الا واقف تعاكسنى
مالك بمكر: عندى حق حد يشوف القمر وميعاكسهوش
عائشه: وبعدين معاك يا مالك هنتأخر
مالك: قدامى يا فقر
ليحمل مالك الحقائب وتمسك عائشه بيده وهى تضحك عليه
لينزلوا من العماره وهي بتضحك
ليقول مالك بغيره: هتفضلى تضحكى كده كتير وحد يشوفك
عائشه: لا خلاص سكت
انا نفسي نيجي هنا تانى يا مالك بجد انا حبيت هنا اوى
مالك: وعد ان شاء الله هنيجى تانى
عائشه: ماشى
ليعودوا مره اخرى الي شقتهم
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور 3 ساعات يفتح مالك باب الشقه ويدخل
ليجد والدته ووالده واخته يجلسون فى غرفه الصالون
لتقول عائشه: سلامو عليكو
لتقوم هبه من مكانه وتذهب لحتضانهم
هبه: وحشتوني اوي
عائشه: وانتى اكتر يا هوبا والله
مالك: اول مره اغيب عن البيت وانتى مش معايا
امال لما تجوزى هعمل ايه
فوزيه: حمدل على سلامتكوا يا حبايب قلبى
وحشتونى اوي يا ولاد
مالك: وانتى اكتر يا ماما
لينظر مالك الي والده ويقول: ايه يا حاج مالك
محمود: حمدل على سلامتكوا
مالك: بتقولها من ورا قلبك ليه كده
محمود: لا من ورا قلبى ولا حاجه
مالك: شكلك باين اوى
لتقول فوزيه سريعا: مفيش حاجه يا مالك
خد معاك وادخلوا استريحوا
مالك بنفي: لا انا مش هدخل الا لما افهم فيه ايه
محمود: يعنى انت مش فاهم
لتقول فوزيه: ما خلاص بقى يا محمود
مالك: لا بقى انا عايز اعرف فيه ايه
محمود: انت قولت هتروح يومين وترجع روحت قعدت قد ايه
وكمان عمال تصرف فى فلوس وانت ممعكش حاجه
واختك خطيبها خلاص كلمني وقال كلها شوية وينزل
وكل الفلوس الا حلتنا حطتها فى الشقه دى
لينظر له مالك بصدمة فهو من تحمل العبأ قبل أوانه
وبعد كل هذا ابيه يقول له كل هذا الكلام
ليقول مالك بعصبيه: انا مش عارف انتم بتكلموا كده ازاي
انا تعبت وشايل فوق طاقتى وساكت
وبعد كل ده تقولى كده مش عارف اخد لمراتى شقه ونقعد مع بعض براحتنا حتى اليومين الا سفرتهم مستكترنهم علينا
انا مش فاهم انتم عايزين منى ايه بالظبط
لتحاول فوزيه تهدأه مالك وتقول: ابوك ميقصدش يا حبيبي
هو بس قاصده انك صرفت كل فلوسك وهتجيب منين
مالك: يقصد ولا ميقصدش خلاص انا تعبت وجبت اخري
ليمسك بيد عائشه ويشدها ورائه للغرفه
ليدخل ويقبل الباب خلفه بعنف
ويقف فى وسط الغرفه بعصبيه شديدة
لتفكر عائشه ان تقف جمبه وتتحدث معه
ولكنها تخاف وبشده من رده فعله
لتحسم امرها فى النهايه وتذهب وتمسك يده وتشده ليجلسوا سويا على الكنبه
وتصتدم بأن مالك مستجاب لها
فهى توقعت ان يعنفعا ولكنها لا تقدر على تركه هكذا بمفرده
ولكنه خيب ظنها
لتجلس عائشه ويضع مالك برأسه على رجلها وينام
لتقول عائشه بهدوء: مالك انت كويس
مالك: بقيت كويس وانا معاكى
لتبتسم عائشه بحب له وتقول: بحبك
مالك بحب: وانا بعشقك
عائشه: على فكره يا مالك هما مش قصدهم حاجة
مالك: علشان خاطرى يا عائشه بلاش كلام فى الموضوع ده انا ما صدقت هديت
انا تعبان من صغري ومبكلمش ومبقولش حاجه بس خلاص لكل حد طاقه وانا بجد طاقتي خلصت
انا دلوقتي مسؤل منك ونفسي اجبلك نجمه من السما ونفسى اعوضك ويبقي لينا سقه لو حتى اوضه وصاله بس ليا انا وانتي وبس نكون فيها براحتنا
لكن ده انا شايل جوايا وساكت بس تعبت اوى خلاص
عائشه: انا حاسه بيك يا مالك بس بردو هرجع واقولك انا مبسوطه وانا معاك فى اي مكان يجمعنا
مالك: وانا مبسوط معاكى بس بردو انا محتاج يكون ليا مملكه خاصه بينا افهمى
عائشه: فاهمه يا حبيبي
ليقول مالك بخبث: فاهمه يا ايه
لتدرك عائشه ما قالتله وتقول بخجل: حبيبي
ليقوم مالك من مكانه وينظر لها بمكر
لتقول عائشه: مالك
مالك بحب: عيون مالك
لتبتسم عائشه له بخجل
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
فى النادى تجلس شاهندا مع شادى
ولكنها تحس بتغيره فهو لا يتحدث مثل السابق
لتقول شاهندا: شادى انت متغير ليه فيه حاجه
شادى: لا ابدا مفيش
شاهندا: بس انا عارفاك كويس وعارفه انك متغير مش شادى الا عرفته
شادى: مفيش يا شوشو حبه مشاكل كده مع بابا وسايبله البيت وهيتحلوا
شاهندا بصدمه: سايب البيت انت مش كنت قولتلى انك هتفاتحه فى جوازنا وتيجي تتقدملى قبل ما العريس التاني يجي
شادى: يعني انتى سايبه كل ده وماسكه فى جوازنا
لتدرك شاهندا خطأها فهى تسرعت فى الحديث معه
لتقول: معلشي يا حبيبي مش قصدى
انا بس نفسي ابقي معاك فى بيت واحد وابقي مراتك
قبل اي حد ما يجى ويجوزني
شادى بتريقه: ما انا عارفه
شاهندا: قولى بقى انت متشاكل مع باباك ليه
شادى: مفيش يا شاهندا
شاهندا بدلع: وهتخبي علي شوشو حبيبتك
شادى بمكر: لا طبعا يا روحي
انا فاتحت بابا فى مواضنا ورفض جدا وقالى انه عمره ما هيقبل انى اجوز واحده اقل مننا فى المستوى
وانه مصمم انى اجوز كوكى بنت شريكه علشان فيه صفقه بينهم مهمه اوي وبابا عايز يثبتها بالجواز
شاهندا بصدمه: وبعدين
شادى: اتشاكلنا وقولتله اني بحبك ولا عمري هجوز غيرك وحاولت معاه بكذا طريقه ورفض نهائي
قومت سايبله البيت وماشي
شاهندا بصدمه فهى لم تكن تتوقع ان والده سيرفض هكذا: طب وبعدين هتعمل ايه
شادى: معرفش اديني مستني اشوف
شاهندا: وانت عايش فين دلوقتي
شادى: قاعد فى شقتى
شاهندا: انا مصدومه مكنتش اعرف ان باباك بيفكر بالطريقه دى
شادى: ولا انا
انا قولتلك فى الاول مفيش مكنتش عايز اقولك حاجع زي دي
وانا متأكد انها هتزعلك كده
شاهندا: انا حاسه انى مش عارفه افكر يا شادى
شادى: اهدى بس وانا اكيد هوصل لحل واقولك عليه
ليمسك بيديها ويقول: ما انا مش مستعد اني اسيبك تضيعى من ايدى
لتقول شاهندا: وانا بحبك اوي يا شادى
شادى: وانا كمان بحبك يا شوشو
ومش عايزك تقلقي خالص انا هفكر واكيد هوصل لحل وهقولك عليه
شاهندا: ماشى يا حبيبي
شادى: قومي بقي اوصلك لجوز امك يزعقلك
شاهندا: حاضر يا حبيبي
ولكن عقلها مشغول بالمصيبه التى حلت على رأسها
ولكنها لديها ثقه فى شادى بأنه سيتصرف مثلما سيقول
فماذا سيفعل شادى؟؟؟؟؟؟
♡ عوده ♡
"كوني امرأة أنيقه متميزة على شكل قصيده لم يعرفها قيس ولم يكتبها نزار "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى شركه زين
فهدى قامت من نومها وارتدت ملابسها ونزلت سريعا الي الشركه
فيوسف كان مصمم ان يذهبوا سويا ولكنها رفضت بشده
لتحس بدقات قلبها ترتفع اول تفكريها فيه
لتقول فى نفسها: واخرتها معاكى ايه بس يا هدى
لتفتح حقيبتها وتخرج منها كيسه مليئه بالسندوتشات
فهى جاءت بها لتفطر مع يوسف
فهى تحاول ان ترده شئ من تصرفاته معاها
لتاخذها وتذهب اليه
ولكنها تشاهده وهو يقف مع فتاه امام غرفه مكتبه
لتحس بنيران تملأ قلبها
وتنظر لهم بغضب شديد
وتظل واقفه مكانها لا تعرف ماذا تتصرف
ولكنها حسمت امرها
وذهبت اليهم
ليقول يوسف: هدى فيه حاجه
لتنظر هدى الي الفتاه التي معه
وتقول: لا ابدا مفيش انا راجعه مكتبي
ليمسك يوسف بيديها ويقول: لا خليكي عايزك
لتتسارع دقات قلب هدى من مسكت يده
لتبعد يديها عن يده بتوتر
ويوسف ايضا حاله مثل حالها واكثر
لينظر يوسف الي فيفيان ويقول: طب خلاص يا فيفيان زي ما قولتلك المشكله دى تعرضيها على رئيسك المباشر مش عليا انا
فيفيان بخجل من كلامه امام هدى: حاضر عن اذنك
لتمشى من امامهم بغضب وهى تفكر من تكون هذه الفتاه
وتعزم امرها ان تعرف من هى وما صلتها به
لتنظر هدى الي يوسف بغضب
ليقول يوسف بضحك: مالك بتبصيلي كده ليه انا قاتلك قتيل
هدى بغضب: انت تسكت خالص وكمان ليك نفس تهزر
يوسف: ومهزرش ليه بس
انتى مالك كده بس مدايقه ليه
لتنظر هدى له بحيرة فهى لا تعرف ماذا ستقول له
عن سبب غضبها
فهى غارت عليه من الفتاه التى واقفه معه
ولكنها لا تجرأ ان تقول له ذلك
لتقول له بتوتر: عادى شويه مشاكل فى الشغل
يوسف بشك: متأكده
هدى: ايوا
لتعطى له الكيسه التى في يديها
وتقول له: امسك
يوسف: ايه ده
هدى: سندوتشات كلها
انا عملتهالك تفطر بيها
يوسف: طب مالك بتدهانى وانتي عنيكي فيها ليه
لتنظر له هدى بغضب
ليقول يوسف بضحك: بهزر يا لمبي ايه مبتهزرش
هدى: انا هروح على مكتبي بقي عندى شغل كتير
يوسف: ماشى وشكرا اوى على السندوتشات الحلوه دى
هدى: وهو انت كنت دوقتها
يوسف: من غير ما ادوق انا متأكد انها هتكون احلى سندوتشات كلتها فى حياتى
لتقول هدي بخجل: انا همشى سلام
لتمشى من امامه مسرعه بخجل واضح عليها
ليقول يوسف فى نفسه: معاكى بنسى انا بكون مين وبعمل ايه وخايف اوى من الا جاى
ليدخل يوسف ويجلس علي مكتبه
لتقول له بسمه: يوسف هو فين مالك
يوسف: مالك مسافر مع مراته
بسمه بصدمه: مسافر ليه مش هيرجع تانى
يوسف: راجعين كمان يومين كده
اصلهم مسافرين يقضوا شهر عسلهم
لينظر يوسف الي بسمه ويقول لها: ياريت تنسى مالك يا بسمه
مالك مش فى دماغه حد غير مراته وبس
وبيحبها ومش شايف غيرها
وانتى كمان عيشى حياتك وبصى حواليكى هتلاقى الا شاريكى وعايزك بس انتى الا مش واخده بالك
لتصمت بسمة بحزن فهى لا تعرف ماذا ترد وتقول له
فهو محق بكل كلمه قالها
فهى من وضعت نفسها فى هذا الموقف
وبنت احلامها على خيالها هى
لتنظر لعمرو لتجده ينظر لها وفى عينه نظره حزن
لتفكر ما سببها ولكنها لا تتوصل لحل
لتظل تفكر فى حالها وفى طريقه للتخلص من احلامها مع مالك
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور 4 ايام لم يحدث فيهم اي شئ جديد سوى
تقرب يوسف من هدى اكثر
وهدى بدأت تشعر انها تحبه وهو ايضا اعترف بأن مشاعره تحركت لها ولكنه لا يعلم ماذا يفعل
فهو لا يعرف كيف يبعد عنها هو يعرف انه خطأ فى حقها
ولكنه لا يعرف ان يبعد عنها
وهى لا تعلم اي شئ عنه
وهو لا يقدر على الافصاح لها بحقيقته
ليظل فى حيره من امره ولكنه ترك كل شئ على ربه
اما مالك وعائشه فهم يعيشون اجمل ايام حياتهم
فعائشه اعترف لنفسها ان ما فات من عمرها ما هو الا اختبار من الله لتعرف قيمه السعادة في وجود شخص تحبه
ومالك عرف ان لا حياة من قبلها
وان حياتهم بدأت سويا
فى الشقه يجلس مالك فى الصالون ينتظر عائشه فهى فى الغرفه تحضر الشنط للرحيل
وكان مالك يود ان يساعدها ولكنها رفضت وبشده واصرت ان ينتظرها فى الخارج
لينادى مالك عليها بزهق: يا عائشه ياله بقي انا زهقت
بقالك ساعة جوه
عائشه: حاضر يا مالك خلاص
لتخرج له من الغرفه بعد مده
عائشه: ياله انا جاهزه
لينظر مالك لها بأعجاب ويقول: ايه القمر ده
عائشه بخجل: مالك اتلم
مالك بضحك: دايما بتضيعى اللحظات الرومانسيه فقر
عائشه بضحك: قاعد تزعق ياله ياله
وانت الا واقف تعاكسنى
مالك بمكر: عندى حق حد يشوف القمر وميعاكسهوش
عائشه: وبعدين معاك يا مالك هنتأخر
مالك: قدامى يا فقر
ليحمل مالك الحقائب وتمسك عائشه بيده وهى تضحك عليه
لينزلوا من العماره وهي بتضحك
ليقول مالك بغيره: هتفضلى تضحكى كده كتير وحد يشوفك
عائشه: لا خلاص سكت
انا نفسي نيجي هنا تانى يا مالك بجد انا حبيت هنا اوى
مالك: وعد ان شاء الله هنيجى تانى
عائشه: ماشى
ليعودوا مره اخرى الي شقتهم
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
بعد مرور 3 ساعات يفتح مالك باب الشقه ويدخل
ليجد والدته ووالده واخته يجلسون فى غرفه الصالون
لتقول عائشه: سلامو عليكو
لتقوم هبه من مكانه وتذهب لحتضانهم
هبه: وحشتوني اوي
عائشه: وانتى اكتر يا هوبا والله
مالك: اول مره اغيب عن البيت وانتى مش معايا
امال لما تجوزى هعمل ايه
فوزيه: حمدل على سلامتكوا يا حبايب قلبى
وحشتونى اوي يا ولاد
مالك: وانتى اكتر يا ماما
لينظر مالك الي والده ويقول: ايه يا حاج مالك
محمود: حمدل على سلامتكوا
مالك: بتقولها من ورا قلبك ليه كده
محمود: لا من ورا قلبى ولا حاجه
مالك: شكلك باين اوى
لتقول فوزيه سريعا: مفيش حاجه يا مالك
خد معاك وادخلوا استريحوا
مالك بنفي: لا انا مش هدخل الا لما افهم فيه ايه
محمود: يعنى انت مش فاهم
لتقول فوزيه: ما خلاص بقى يا محمود
مالك: لا بقى انا عايز اعرف فيه ايه
محمود: انت قولت هتروح يومين وترجع روحت قعدت قد ايه
وكمان عمال تصرف فى فلوس وانت ممعكش حاجه
واختك خطيبها خلاص كلمني وقال كلها شوية وينزل
وكل الفلوس الا حلتنا حطتها فى الشقه دى
لينظر له مالك بصدمة فهو من تحمل العبأ قبل أوانه
وبعد كل هذا ابيه يقول له كل هذا الكلام
ليقول مالك بعصبيه: انا مش عارف انتم بتكلموا كده ازاي
انا تعبت وشايل فوق طاقتى وساكت
وبعد كل ده تقولى كده مش عارف اخد لمراتى شقه ونقعد مع بعض براحتنا حتى اليومين الا سفرتهم مستكترنهم علينا
انا مش فاهم انتم عايزين منى ايه بالظبط
لتحاول فوزيه تهدأه مالك وتقول: ابوك ميقصدش يا حبيبي
هو بس قاصده انك صرفت كل فلوسك وهتجيب منين
مالك: يقصد ولا ميقصدش خلاص انا تعبت وجبت اخري
ليمسك بيد عائشه ويشدها ورائه للغرفه
ليدخل ويقبل الباب خلفه بعنف
ويقف فى وسط الغرفه بعصبيه شديدة
لتفكر عائشه ان تقف جمبه وتتحدث معه
ولكنها تخاف وبشده من رده فعله
لتحسم امرها فى النهايه وتذهب وتمسك يده وتشده ليجلسوا سويا على الكنبه
وتصتدم بأن مالك مستجاب لها
فهى توقعت ان يعنفعا ولكنها لا تقدر على تركه هكذا بمفرده
ولكنه خيب ظنها
لتجلس عائشه ويضع مالك برأسه على رجلها وينام
لتقول عائشه بهدوء: مالك انت كويس
مالك: بقيت كويس وانا معاكى
لتبتسم عائشه بحب له وتقول: بحبك
مالك بحب: وانا بعشقك
عائشه: على فكره يا مالك هما مش قصدهم حاجة
مالك: علشان خاطرى يا عائشه بلاش كلام فى الموضوع ده انا ما صدقت هديت
انا تعبان من صغري ومبكلمش ومبقولش حاجه بس خلاص لكل حد طاقه وانا بجد طاقتي خلصت
انا دلوقتي مسؤل منك ونفسي اجبلك نجمه من السما ونفسى اعوضك ويبقي لينا سقه لو حتى اوضه وصاله بس ليا انا وانتي وبس نكون فيها براحتنا
لكن ده انا شايل جوايا وساكت بس تعبت اوى خلاص
عائشه: انا حاسه بيك يا مالك بس بردو هرجع واقولك انا مبسوطه وانا معاك فى اي مكان يجمعنا
مالك: وانا مبسوط معاكى بس بردو انا محتاج يكون ليا مملكه خاصه بينا افهمى
عائشه: فاهمه يا حبيبي
ليقول مالك بخبث: فاهمه يا ايه
لتدرك عائشه ما قالتله وتقول بخجل: حبيبي
ليقوم مالك من مكانه وينظر لها بمكر
لتقول عائشه: مالك
مالك بحب: عيون مالك
لتبتسم عائشه له بخجل
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
فى النادى تجلس شاهندا مع شادى
ولكنها تحس بتغيره فهو لا يتحدث مثل السابق
لتقول شاهندا: شادى انت متغير ليه فيه حاجه
شادى: لا ابدا مفيش
شاهندا: بس انا عارفاك كويس وعارفه انك متغير مش شادى الا عرفته
شادى: مفيش يا شوشو حبه مشاكل كده مع بابا وسايبله البيت وهيتحلوا
شاهندا بصدمه: سايب البيت انت مش كنت قولتلى انك هتفاتحه فى جوازنا وتيجي تتقدملى قبل ما العريس التاني يجي
شادى: يعني انتى سايبه كل ده وماسكه فى جوازنا
لتدرك شاهندا خطأها فهى تسرعت فى الحديث معه
لتقول: معلشي يا حبيبي مش قصدى
انا بس نفسي ابقي معاك فى بيت واحد وابقي مراتك
قبل اي حد ما يجى ويجوزني
شادى بتريقه: ما انا عارفه
شاهندا: قولى بقى انت متشاكل مع باباك ليه
شادى: مفيش يا شاهندا
شاهندا بدلع: وهتخبي علي شوشو حبيبتك
شادى بمكر: لا طبعا يا روحي
انا فاتحت بابا فى مواضنا ورفض جدا وقالى انه عمره ما هيقبل انى اجوز واحده اقل مننا فى المستوى
وانه مصمم انى اجوز كوكى بنت شريكه علشان فيه صفقه بينهم مهمه اوي وبابا عايز يثبتها بالجواز
شاهندا بصدمه: وبعدين
شادى: اتشاكلنا وقولتله اني بحبك ولا عمري هجوز غيرك وحاولت معاه بكذا طريقه ورفض نهائي
قومت سايبله البيت وماشي
شاهندا بصدمه فهى لم تكن تتوقع ان والده سيرفض هكذا: طب وبعدين هتعمل ايه
شادى: معرفش اديني مستني اشوف
شاهندا: وانت عايش فين دلوقتي
شادى: قاعد فى شقتى
شاهندا: انا مصدومه مكنتش اعرف ان باباك بيفكر بالطريقه دى
شادى: ولا انا
انا قولتلك فى الاول مفيش مكنتش عايز اقولك حاجع زي دي
وانا متأكد انها هتزعلك كده
شاهندا: انا حاسه انى مش عارفه افكر يا شادى
شادى: اهدى بس وانا اكيد هوصل لحل واقولك عليه
ليمسك بيديها ويقول: ما انا مش مستعد اني اسيبك تضيعى من ايدى
لتقول شاهندا: وانا بحبك اوي يا شادى
شادى: وانا كمان بحبك يا شوشو
ومش عايزك تقلقي خالص انا هفكر واكيد هوصل لحل وهقولك عليه
شاهندا: ماشى يا حبيبي
شادى: قومي بقي اوصلك لجوز امك يزعقلك
شاهندا: حاضر يا حبيبي
ولكن عقلها مشغول بالمصيبه التى حلت على رأسها
ولكنها لديها ثقه فى شادى بأنه سيتصرف مثلما سيقول
فماذا سيفعل شادى؟؟؟؟؟؟