رواية سينتصر الحب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الرابع والعشرين ♡
♡ دهب ♡
"أحِبُكَ لِِِلحدِ الذي يَجعلنِي أعتقَد وبِكُل ثقة أني بكَ ومعَك أكثر أهلِ الأرضِ سعادة وأجمَلهُم حظاً. "
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
صباح يوم جديد تفيق عائشه من نومها على دقات على باب غرفتها
لتقوم وتفتح الباب
لتقول فوزية بحرج: انتم لسه نايمين
عائشه بنعاس: ايوا مالك قال مش قادر يروح الشغل انهارده
فوزية: طب مش هتفطروا معانا
عائشه: لا لما مالك يصحى براحته
فوزية: بالحق الست فاطمة كلمتني بالليل وعرفت انك جيتى وهتجيلك انهارده تقعد معاكى
عائشه بفرحة: بجد هستناها ان شاء الله
فوزية: بقولك ايه يا عائشة
عائشه: اتفضلى
فوزية: عايزاكى تكلمى مع مالك وتفهميه كده ان ابوه مش قصده حاجه
هو بس خايف عليه وعلى فلوسه بس مش عارف يعبره صح
عائشه: من غير ما تقولى انا بكلم معاه
فوزيه بأبتسامه: تسلمى يا بنتى
ياله انا هسيبك تدخلى لجوزك واروح اشوف ورايا ايه
عائشه: ماشى عن اذنك
لتغلق عائشه الباب وتذهب للسرير
لتجد مالك مستيقظا
عائشه بحب: صباح الخير
مالك بغمزه: صباح الورد
عائشه بخجل: يووه يا مالك انت على طول بتكسفنى كده
مالك: حد يلاقى القمر معاه وميعكسهوش
عائشه: مش هنخلص بقي يا سى مالك
مالك بضحك: لا
عائشه: مش هتفطر
مالك: لا مش جيلى نفس
عائشه: مامتك كانت هنا وطلبت منى اكلم معاك
وقالتلى ان باباك مكنش قصده حاجه
مالك: عائشه ياريت تقفلى على الموضوع ده
انا مش حابب اكلم فيه
لتمسك عائشه بيده وتقول: مالك مش انا مراتك
واحنا واحد
مالك: اكيد بس انتي عايزه توصلى لايه
عائشه: عايزاك تاخد دهبى ودهب ماما وتبيعه وتفتح مكتب وانا واثقه فيك وانك شاطر وهتكبره وهتبقي اكبر رجل اعمال فى الدنيا كلها
ومن قبل ما تكلم او تقول حاجه هو مركوب وملوش لازمه وانا مش بلبسه
وانت لما تكبر والمكتب يشتغل ابقى هاتى واكتر منهم كمان
مالك بنفى: لا طبعا يا عائشه
انا لا يمكن اخد حاجه منك دى الحاجه الوحيده الا فاضله من ريحه مامتك
وانا لا يمكن اخدها يا عائشه
عائشه: يا حبيبي انا عارفه كل ده بس فى نفس الوقت الذكريات موجوده جوايا لا بالدهب ولا بالمكان
علشان خاطري يا مالك تفكر
مالك: حاضر يا عائشه هفكر
عائشه: اوعدنى يا مالك انت تفكر ده الحل الوحيد الا هيخلينا نتحسن
مالك: اوعدك هفكر
ليشرد مالك فى حديثها فهى بالفعل محقه
فدهبها سوف يفتح عليه وسيعمل مشروعه الذي يحلم به
وسيفتح عليه من وسع
ولكنه لا يريد ان ياخذه منه
ليظل شارد ويفكر وجزء منه يريد اقتراحها وبشده
والجزء الاخر لا يريده
ليظل هكذا لمده طويله
ولا يدرى بوصتها الذي ينادية الا بعده مده طويله
لتقول عائشه بزهق: يوووه يا مالك انا زهقت اناديك
وانت مش معايا خالص
مالك: معلشى يا عائشه سرحت شويه
عائشه: انا عارفه انت بتفكر فى ايه
علشان خاطرى يا مالك وافق
ده الحل الوحيد لينا
مالك: حاضر يا عائشه سبيني بس ارتب امورى
واشوف هبدأ ازاى فى المكتب
وهعمل دراسه جدوى واشوف التكلفه وهقولك
عائشه بفرحه: انت كده وافقت صح
مالك بضحك: لا لسه بفكر
عائشه بهمس: رخم
مالك: سمعتك على فكره
عائشه ببراءه: انا مقولتش حاجه
ليشدها مالك اليه ويقول بضحك: تعالي وانا اقولك انا انتى قولتى ايه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى شركه الزين
وتحديدا فى الغرفة التى بها مكتب هدى
تدخل فيفيان المكتب اليها وتنظر لها بغضب
لتذهب وتجلس امامها وهى تضع رجل فوق الاخري
وتقول: انتى
لتنظر هدى لها لتعرفها فورا
لتقول هدى بقرف: خير
فيفيان: احنا هنا فى شركه محترمه ومتقوميش من على مكتبك الا وانتى مخلصه شغلك
لتنظر لها هدى ببرود لتستفزها وتقول: وانتي مين بقى
صاحب الشركه عينك السكرتيره بتاعه وانا معرفش
على الاقل انا قاعده على مكتبي وبشوف شغلى
الدور والباقى بقى علي الا سايبين مكتبهم
وجايين هنا يقولوا كلام هما نفسهم مش بعملوا بيه
ياله يا شاطره علي مكتبك
بطلى عطله انا ورايا شغل كتير
وتنظر هدى للاوراق التى امامها ولا تعريها اى اهتمام
لتقوم فيفيان من مكانها بغضب وهى تنوى لها للشر
لتقول فى نفسها: ماشى يا بنت ***
اما هدى فكان من داخلها يغلى فكيف لها ان تتجرأ وتقول لها كلام مثل هذا
لتفكر للحظه بأنها مرتبطه بيوسف وانها تفعل ذلك من اجله
ولكن كيف ان يكون هذا وهو يحدثها طوال الليل ولا يمل فى يوم
لتبعد هذه الفكره من افكارها
ولكنها مازال عقلها منشغل
لتمسك هاتفها وتطلبه لاول مره
عند يوسف يستغرب عندما يرن هاتفه برقمها
ليخاف ان يكون اصابها مكروه
ليفتح الخط سريعا
ويقول بقلق: هدى انتي كويسه
لتستغرب هدى من نبره القلق التى في صوته
لتتأكد ان هذه البنت لم تكن مرتبطه به
لتقول: انا كويسه يا يوسف
يوسف: قلقت لما لقيتك بتتصلى
انتى اول مره تكلمينى
هدى: عادى بس ممكن تجيلي هسألك على حاجه فى الشغل
يوسف: حاضر دقيقه واكون عندك
لتغلق هدى الهاتف فهى رفضت ان تقول له اي شئ فى الهاتف
حتى يأتي لها وتري رده فعله على وجهه وتعرف حقيقه هذه الفتاه
اما يوسف فهو يعرف انها لا تريده لشيئ فى العمل كما قالت
فقلبه يحس ان يوجد بها شئ اخر
ليخاف ان تكون عرفت حقيقته ويذهب لها وقلبه ينبض بقلق خوفا من ان تكون عرفت اي شئ
ليدخل يوسف المكتب
ليجدها تبتسم له ليشعر بأنها لا تعرف اي شئ
ولكنه مازال خافئا
ليجلس على الكرسي الذي امامها
ويقول بأبتسامه قلقه: فيه حاجه ولا ايه
هدى: زي ما قولتلك
يوسف: لا انا قلبي حاسس ان فيه حاجه تانيه
لتقول هدى دون ان تفكر: مين فيفيان
ليطمأن قلب يوسف بأنها لا تعرف
ليقول بأستغراب: بتسألى عنها ليه
هدى بغيره: هى تخصك اوى كده
يوسف: لا يا هدى هي لا تخصني ولا حاجه
هى زميله عاديه زي اي زميله هنا
بس قوليلي بتسألي عليها ليه
هدى: جتلي هنا
وتقلدها هدى وتقول: احنا هنا في شركه محترمه ومتقوميش من مكانك الا وانتي مخلصه شغلك
لينفجر يوسف فى الضحك عليها
لتنظر له هدي بغضب
ليقول يوسف بضحك: انتي مسخره
هدى: انت بتضحك
يوسف: وانتي عملتي فيها ايه بقي
هدى مدعيه البراءه: ابدا قولتلها كلمتين كده ببرود
خلتها تقوم من هنا وهي ودنها بتطلع نار
ليقول يوسف بضحك: ملكيش دعوه بيها
ليرن هاتف يوسف ليجده مالك ليرد عليه
يوسف بضحك: الا نسينا خلاص
مالك: خليك قر كدهوو
يوسف: هنياله يا عم سفر وحاجه ايه
مالك: اعوذ بالله من عينك
هتجبنا الارض
يوسف: انا مش بحسد انا بقر بس
مالك بضحك: واخد بالي هبخر من عينك
ليقول بجد: المهم انا عايزك تخلص شغلك وتعدي عليا ضروري عايزك فى حاجه مهمه
يوسف: فيه ايه
مالك: عايزك فى شغل مهم
خلص انت بس شغلك وعدى عليا
يوسف: ماشي سلام
ليغلق يوسف الخط مع مالك
لتقول هدى: فيه حاجه
يوسف: معرفش هروحله بعد الشغل
اظن كده طريقنا واحد اوي هنروح سوا
هدى: معرفش
يوسف: هنروح سوا انا قولت خلاص
وبالمره ابقي عدي سلمي علي عائشه
هدى: ماشي
يوسف: ياله شوفي شغلك وانا هقوم اشوف شغلي سلام
ليقوم يوسف من مكانه وهو غاضب من فيفيان
فكيف لها ان تأتي لهدى وتتحدث معها هكذا
ولحسن حظه ولسوء حظها يجدها تقف امام مكتبه
ليقول لها يوسف بغضب: ايه الا انتي عاملتيه ده
لتتدعى البراءه وتقول: عملت ايه
يوسف: بطلي استعباط
انتي عارف كويس عملتي ايه
فيفيان: انتي بتكلمني كده ليه
يوسف: وانتي بتروحي وتكلميها كده ليه
انا بحذرك اول واخر مره تكلمي معاها بالطريقه دي انتي فاهمه
ليدخل يوسف الي مكتبه ويتركها مكانها تغلى من الغضب
وهي تتوعد لها فى سرها
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
عند مالك فى الشقه
تجلس عائشه بين احضان فاطمة
فهى جاءت لها سريعا عندما عرفت بانها عادت من السفر
لتقول فاطمة: انا اسفه يا بنتي
مكنتش اعرف كل الا حاصلك ده
عائشه: الحمد لله يا خالتو انا ربنا عوضني بمالك
هو وقف جمبي واجوزني وخدني اعيش معاه
فاطمة: ابن حلال ربنا يخلهولك
عائشه: يارب يا خالتو
فاطمة بخبث: شكلك كده بتحبيه
عائشه بخجل: اوي اوي يا خالتو
وهو كمان بيحبني اوي
فاطمه: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي
عائشه: يارب يا خالتو
فاطمه: ما تيجي تعيشي معايا انتي وجوزك
انا قاعده فى البيت لوحدي
عائشه: مالك مستحيل يوافق
احنا كده مبسوطين الحمد لله
وانا عمري ما هقوله كده واحرجه
فاطمة: حاسه ان عايده الله يرحمها بتكلم قدامي
عائشه: الله يرحمها
فاطمة: صحيح الا خلف مامتش
قوليلي هتعملي ايه مع ابوكي ونرجس
عائشه: ولا حاجه
هي كدبت وهو صدق خلاص انا مفيش في ايدي حاجه
اعملها
انا بقول حسبي الله ونعم الوكيل وربنا قادر يجبلي حقي منهم
وبكره بابا يعرف انه كان غلط وانه ظالمني
بس بعد فوات الاوان بقي
فاطمه: ربك كريم يا حبيبتي
انا هقوم امشي بقي وهبقي اكلمك
عائشه: ما لسه بدري
فاطمه: معلشي يا حبيبتي هجيلك مره تانيه ان شاء الله
عائشه: ماشي يا خالتو مع السلامه
لتقوم توصلها عائشه
وتفتح الباب وتجد نرجس امامهم
لتشاهدهم نرجس
وتقول لهم: اتلم الموكوس علي خايب الرجا
وتدخل وتغلق الباب فى وجههم
لتقول فاطمه لعائشه: سيبك منها
دي مدايقه منك علشان كده بتقول الكلام ده
عائشه: ربنا يسامحها
فاطمه: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي
لتحضنها وتمشي لتظل عائشه تنظر للشقه بقهر وتدخل وتغلق الباب خلفها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد انتهاء فتره العمل
يأخد يوسف هدى ويذهبوا الي مالك
ليفتح مالك لهم الباب ويستغرب منهم
ليقول يوسف: ايه يا عم مش هتدخلنا ولا ايه
مالك: ازاي اتفضلوا
ليقول ليوسف: انتم جايين مع بعض ولا ايه
يوسف: اها
ليستغرب مالك اكثر
لتقول هدى: هى فين عائشه
مالك: في الاوضه ادخللها
هدى: ماشي
ليظل يوسف ينظر اليها
ليقول مالك: ايه يا عم مالك
يوسف: مالي ما انا كويس اهوو
مالك: لا منتاش كويس يا صاحبي حالك مش عاجبني
يوسف: لا تمام
مالك: اتمني
المهم انا قررت افتح مشروعنا الا بنحلم بيه
يوسف: بجد منين الفلوس
مالك: وطي صوتك حد يسمعنا
انا لسه بفكر
يوسف: لي يا عم
مالك: عائشه هتديني دهبها ودهب امها هنبيعه
يوسف: طب وايه المشكله
مالك: المشكله ان ده الحاجه الوحيده الا باقيه من حاجات امها
وبقالها سنيين محافظه عليه
وفى نفس الوقت هيحل مشاكلنا
يوسف: مش عارف اقولك ايه يا مالك
انا هفكر وهحاول اوصل لحل كويس
مالك: الا ربنا عايزه هيكون
المهم اخبار الشغل ايه
فى غرفه عائشه
تقول هدي: كده يا واطيه تسافري من غير ما تقوليلي
عائشه: انا والله ما كنت اعرف
مالك عملي مفجأه وهو كمان الا اخدلي اجازه من الشغل
من غير ما يعرفني السبب
هدى: ما يوسف قالي كده بردو
عائشه بخبث: قولتيلي يوسف
حكايتكم كده مش مطمناني
هدى بتوتر: لا اطمني مفيش حاجه
عائشه: عليا انا بردو
هدي: يووه انتي مش هتسكتي
عائشه: لا قوليلي بقي
هدي: مش عارفه بس هو بيكلمني علي طول
عائشه: بيكلمك فين
هدي: ما هو جبلي موبايل وقالي خبيه
عائشه بصدمه: وازاي تخليه يجبلك حاجه زي دي
هدي: هو كان جاب خلاص
عائشه: وبعدين
هدي: بس وعرف عني كل حاجه
وبيكلمني وبقلق اوي لو غبت عنه
يعني حاسه ان فيه حاجه من نحيته
عائشه: طب وانتي
هدي بخجل: فيه حاجه بردو
لتقوم من مكانها وتقول: انا هطلع بقي
قبل ام سحلول الا فوق ما تقولي اتأخرتي ليه
ياله سلام
عائشه: سلام
لتخرج هدي وتجد مالك امامها
لتقول له: هو يوسف فين
مالك بأستغراب: يوسف مشي خلاص
عايزه حاجه
هدي بتوتر: لا شكرا عن اذنك
مالك: اتفضلي
لتصعد هدي الي شقتها سريعا
وهي تلوم نفسها بأنها سألت عليه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
ليدخل مالك الي غرفته
ليقول لعائشه: متعرفيش هدي سألت عن يوسف ليه
لتقول عائشه بضحك: شكلهم كده بيحبوا بعض
مالك بصدمه: ايه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
♡ دهب ♡
"أحِبُكَ لِِِلحدِ الذي يَجعلنِي أعتقَد وبِكُل ثقة أني بكَ ومعَك أكثر أهلِ الأرضِ سعادة وأجمَلهُم حظاً. "
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
صباح يوم جديد تفيق عائشه من نومها على دقات على باب غرفتها
لتقوم وتفتح الباب
لتقول فوزية بحرج: انتم لسه نايمين
عائشه بنعاس: ايوا مالك قال مش قادر يروح الشغل انهارده
فوزية: طب مش هتفطروا معانا
عائشه: لا لما مالك يصحى براحته
فوزية: بالحق الست فاطمة كلمتني بالليل وعرفت انك جيتى وهتجيلك انهارده تقعد معاكى
عائشه بفرحة: بجد هستناها ان شاء الله
فوزية: بقولك ايه يا عائشة
عائشه: اتفضلى
فوزية: عايزاكى تكلمى مع مالك وتفهميه كده ان ابوه مش قصده حاجه
هو بس خايف عليه وعلى فلوسه بس مش عارف يعبره صح
عائشه: من غير ما تقولى انا بكلم معاه
فوزيه بأبتسامه: تسلمى يا بنتى
ياله انا هسيبك تدخلى لجوزك واروح اشوف ورايا ايه
عائشه: ماشى عن اذنك
لتغلق عائشه الباب وتذهب للسرير
لتجد مالك مستيقظا
عائشه بحب: صباح الخير
مالك بغمزه: صباح الورد
عائشه بخجل: يووه يا مالك انت على طول بتكسفنى كده
مالك: حد يلاقى القمر معاه وميعكسهوش
عائشه: مش هنخلص بقي يا سى مالك
مالك بضحك: لا
عائشه: مش هتفطر
مالك: لا مش جيلى نفس
عائشه: مامتك كانت هنا وطلبت منى اكلم معاك
وقالتلى ان باباك مكنش قصده حاجه
مالك: عائشه ياريت تقفلى على الموضوع ده
انا مش حابب اكلم فيه
لتمسك عائشه بيده وتقول: مالك مش انا مراتك
واحنا واحد
مالك: اكيد بس انتي عايزه توصلى لايه
عائشه: عايزاك تاخد دهبى ودهب ماما وتبيعه وتفتح مكتب وانا واثقه فيك وانك شاطر وهتكبره وهتبقي اكبر رجل اعمال فى الدنيا كلها
ومن قبل ما تكلم او تقول حاجه هو مركوب وملوش لازمه وانا مش بلبسه
وانت لما تكبر والمكتب يشتغل ابقى هاتى واكتر منهم كمان
مالك بنفى: لا طبعا يا عائشه
انا لا يمكن اخد حاجه منك دى الحاجه الوحيده الا فاضله من ريحه مامتك
وانا لا يمكن اخدها يا عائشه
عائشه: يا حبيبي انا عارفه كل ده بس فى نفس الوقت الذكريات موجوده جوايا لا بالدهب ولا بالمكان
علشان خاطري يا مالك تفكر
مالك: حاضر يا عائشه هفكر
عائشه: اوعدنى يا مالك انت تفكر ده الحل الوحيد الا هيخلينا نتحسن
مالك: اوعدك هفكر
ليشرد مالك فى حديثها فهى بالفعل محقه
فدهبها سوف يفتح عليه وسيعمل مشروعه الذي يحلم به
وسيفتح عليه من وسع
ولكنه لا يريد ان ياخذه منه
ليظل شارد ويفكر وجزء منه يريد اقتراحها وبشده
والجزء الاخر لا يريده
ليظل هكذا لمده طويله
ولا يدرى بوصتها الذي ينادية الا بعده مده طويله
لتقول عائشه بزهق: يوووه يا مالك انا زهقت اناديك
وانت مش معايا خالص
مالك: معلشى يا عائشه سرحت شويه
عائشه: انا عارفه انت بتفكر فى ايه
علشان خاطرى يا مالك وافق
ده الحل الوحيد لينا
مالك: حاضر يا عائشه سبيني بس ارتب امورى
واشوف هبدأ ازاى فى المكتب
وهعمل دراسه جدوى واشوف التكلفه وهقولك
عائشه بفرحه: انت كده وافقت صح
مالك بضحك: لا لسه بفكر
عائشه بهمس: رخم
مالك: سمعتك على فكره
عائشه ببراءه: انا مقولتش حاجه
ليشدها مالك اليه ويقول بضحك: تعالي وانا اقولك انا انتى قولتى ايه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى شركه الزين
وتحديدا فى الغرفة التى بها مكتب هدى
تدخل فيفيان المكتب اليها وتنظر لها بغضب
لتذهب وتجلس امامها وهى تضع رجل فوق الاخري
وتقول: انتى
لتنظر هدى لها لتعرفها فورا
لتقول هدى بقرف: خير
فيفيان: احنا هنا فى شركه محترمه ومتقوميش من على مكتبك الا وانتى مخلصه شغلك
لتنظر لها هدى ببرود لتستفزها وتقول: وانتي مين بقى
صاحب الشركه عينك السكرتيره بتاعه وانا معرفش
على الاقل انا قاعده على مكتبي وبشوف شغلى
الدور والباقى بقى علي الا سايبين مكتبهم
وجايين هنا يقولوا كلام هما نفسهم مش بعملوا بيه
ياله يا شاطره علي مكتبك
بطلى عطله انا ورايا شغل كتير
وتنظر هدى للاوراق التى امامها ولا تعريها اى اهتمام
لتقوم فيفيان من مكانها بغضب وهى تنوى لها للشر
لتقول فى نفسها: ماشى يا بنت ***
اما هدى فكان من داخلها يغلى فكيف لها ان تتجرأ وتقول لها كلام مثل هذا
لتفكر للحظه بأنها مرتبطه بيوسف وانها تفعل ذلك من اجله
ولكن كيف ان يكون هذا وهو يحدثها طوال الليل ولا يمل فى يوم
لتبعد هذه الفكره من افكارها
ولكنها مازال عقلها منشغل
لتمسك هاتفها وتطلبه لاول مره
عند يوسف يستغرب عندما يرن هاتفه برقمها
ليخاف ان يكون اصابها مكروه
ليفتح الخط سريعا
ويقول بقلق: هدى انتي كويسه
لتستغرب هدى من نبره القلق التى في صوته
لتتأكد ان هذه البنت لم تكن مرتبطه به
لتقول: انا كويسه يا يوسف
يوسف: قلقت لما لقيتك بتتصلى
انتى اول مره تكلمينى
هدى: عادى بس ممكن تجيلي هسألك على حاجه فى الشغل
يوسف: حاضر دقيقه واكون عندك
لتغلق هدى الهاتف فهى رفضت ان تقول له اي شئ فى الهاتف
حتى يأتي لها وتري رده فعله على وجهه وتعرف حقيقه هذه الفتاه
اما يوسف فهو يعرف انها لا تريده لشيئ فى العمل كما قالت
فقلبه يحس ان يوجد بها شئ اخر
ليخاف ان تكون عرفت حقيقته ويذهب لها وقلبه ينبض بقلق خوفا من ان تكون عرفت اي شئ
ليدخل يوسف المكتب
ليجدها تبتسم له ليشعر بأنها لا تعرف اي شئ
ولكنه مازال خافئا
ليجلس على الكرسي الذي امامها
ويقول بأبتسامه قلقه: فيه حاجه ولا ايه
هدى: زي ما قولتلك
يوسف: لا انا قلبي حاسس ان فيه حاجه تانيه
لتقول هدى دون ان تفكر: مين فيفيان
ليطمأن قلب يوسف بأنها لا تعرف
ليقول بأستغراب: بتسألى عنها ليه
هدى بغيره: هى تخصك اوى كده
يوسف: لا يا هدى هي لا تخصني ولا حاجه
هى زميله عاديه زي اي زميله هنا
بس قوليلي بتسألي عليها ليه
هدى: جتلي هنا
وتقلدها هدى وتقول: احنا هنا في شركه محترمه ومتقوميش من مكانك الا وانتي مخلصه شغلك
لينفجر يوسف فى الضحك عليها
لتنظر له هدي بغضب
ليقول يوسف بضحك: انتي مسخره
هدى: انت بتضحك
يوسف: وانتي عملتي فيها ايه بقي
هدى مدعيه البراءه: ابدا قولتلها كلمتين كده ببرود
خلتها تقوم من هنا وهي ودنها بتطلع نار
ليقول يوسف بضحك: ملكيش دعوه بيها
ليرن هاتف يوسف ليجده مالك ليرد عليه
يوسف بضحك: الا نسينا خلاص
مالك: خليك قر كدهوو
يوسف: هنياله يا عم سفر وحاجه ايه
مالك: اعوذ بالله من عينك
هتجبنا الارض
يوسف: انا مش بحسد انا بقر بس
مالك بضحك: واخد بالي هبخر من عينك
ليقول بجد: المهم انا عايزك تخلص شغلك وتعدي عليا ضروري عايزك فى حاجه مهمه
يوسف: فيه ايه
مالك: عايزك فى شغل مهم
خلص انت بس شغلك وعدى عليا
يوسف: ماشي سلام
ليغلق يوسف الخط مع مالك
لتقول هدى: فيه حاجه
يوسف: معرفش هروحله بعد الشغل
اظن كده طريقنا واحد اوي هنروح سوا
هدى: معرفش
يوسف: هنروح سوا انا قولت خلاص
وبالمره ابقي عدي سلمي علي عائشه
هدى: ماشي
يوسف: ياله شوفي شغلك وانا هقوم اشوف شغلي سلام
ليقوم يوسف من مكانه وهو غاضب من فيفيان
فكيف لها ان تأتي لهدى وتتحدث معها هكذا
ولحسن حظه ولسوء حظها يجدها تقف امام مكتبه
ليقول لها يوسف بغضب: ايه الا انتي عاملتيه ده
لتتدعى البراءه وتقول: عملت ايه
يوسف: بطلي استعباط
انتي عارف كويس عملتي ايه
فيفيان: انتي بتكلمني كده ليه
يوسف: وانتي بتروحي وتكلميها كده ليه
انا بحذرك اول واخر مره تكلمي معاها بالطريقه دي انتي فاهمه
ليدخل يوسف الي مكتبه ويتركها مكانها تغلى من الغضب
وهي تتوعد لها فى سرها
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
عند مالك فى الشقه
تجلس عائشه بين احضان فاطمة
فهى جاءت لها سريعا عندما عرفت بانها عادت من السفر
لتقول فاطمة: انا اسفه يا بنتي
مكنتش اعرف كل الا حاصلك ده
عائشه: الحمد لله يا خالتو انا ربنا عوضني بمالك
هو وقف جمبي واجوزني وخدني اعيش معاه
فاطمة: ابن حلال ربنا يخلهولك
عائشه: يارب يا خالتو
فاطمة بخبث: شكلك كده بتحبيه
عائشه بخجل: اوي اوي يا خالتو
وهو كمان بيحبني اوي
فاطمه: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي
عائشه: يارب يا خالتو
فاطمه: ما تيجي تعيشي معايا انتي وجوزك
انا قاعده فى البيت لوحدي
عائشه: مالك مستحيل يوافق
احنا كده مبسوطين الحمد لله
وانا عمري ما هقوله كده واحرجه
فاطمة: حاسه ان عايده الله يرحمها بتكلم قدامي
عائشه: الله يرحمها
فاطمة: صحيح الا خلف مامتش
قوليلي هتعملي ايه مع ابوكي ونرجس
عائشه: ولا حاجه
هي كدبت وهو صدق خلاص انا مفيش في ايدي حاجه
اعملها
انا بقول حسبي الله ونعم الوكيل وربنا قادر يجبلي حقي منهم
وبكره بابا يعرف انه كان غلط وانه ظالمني
بس بعد فوات الاوان بقي
فاطمه: ربك كريم يا حبيبتي
انا هقوم امشي بقي وهبقي اكلمك
عائشه: ما لسه بدري
فاطمه: معلشي يا حبيبتي هجيلك مره تانيه ان شاء الله
عائشه: ماشي يا خالتو مع السلامه
لتقوم توصلها عائشه
وتفتح الباب وتجد نرجس امامهم
لتشاهدهم نرجس
وتقول لهم: اتلم الموكوس علي خايب الرجا
وتدخل وتغلق الباب فى وجههم
لتقول فاطمه لعائشه: سيبك منها
دي مدايقه منك علشان كده بتقول الكلام ده
عائشه: ربنا يسامحها
فاطمه: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي
لتحضنها وتمشي لتظل عائشه تنظر للشقه بقهر وتدخل وتغلق الباب خلفها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد انتهاء فتره العمل
يأخد يوسف هدى ويذهبوا الي مالك
ليفتح مالك لهم الباب ويستغرب منهم
ليقول يوسف: ايه يا عم مش هتدخلنا ولا ايه
مالك: ازاي اتفضلوا
ليقول ليوسف: انتم جايين مع بعض ولا ايه
يوسف: اها
ليستغرب مالك اكثر
لتقول هدى: هى فين عائشه
مالك: في الاوضه ادخللها
هدى: ماشي
ليظل يوسف ينظر اليها
ليقول مالك: ايه يا عم مالك
يوسف: مالي ما انا كويس اهوو
مالك: لا منتاش كويس يا صاحبي حالك مش عاجبني
يوسف: لا تمام
مالك: اتمني
المهم انا قررت افتح مشروعنا الا بنحلم بيه
يوسف: بجد منين الفلوس
مالك: وطي صوتك حد يسمعنا
انا لسه بفكر
يوسف: لي يا عم
مالك: عائشه هتديني دهبها ودهب امها هنبيعه
يوسف: طب وايه المشكله
مالك: المشكله ان ده الحاجه الوحيده الا باقيه من حاجات امها
وبقالها سنيين محافظه عليه
وفى نفس الوقت هيحل مشاكلنا
يوسف: مش عارف اقولك ايه يا مالك
انا هفكر وهحاول اوصل لحل كويس
مالك: الا ربنا عايزه هيكون
المهم اخبار الشغل ايه
فى غرفه عائشه
تقول هدي: كده يا واطيه تسافري من غير ما تقوليلي
عائشه: انا والله ما كنت اعرف
مالك عملي مفجأه وهو كمان الا اخدلي اجازه من الشغل
من غير ما يعرفني السبب
هدى: ما يوسف قالي كده بردو
عائشه بخبث: قولتيلي يوسف
حكايتكم كده مش مطمناني
هدى بتوتر: لا اطمني مفيش حاجه
عائشه: عليا انا بردو
هدي: يووه انتي مش هتسكتي
عائشه: لا قوليلي بقي
هدي: مش عارفه بس هو بيكلمني علي طول
عائشه: بيكلمك فين
هدي: ما هو جبلي موبايل وقالي خبيه
عائشه بصدمه: وازاي تخليه يجبلك حاجه زي دي
هدي: هو كان جاب خلاص
عائشه: وبعدين
هدي: بس وعرف عني كل حاجه
وبيكلمني وبقلق اوي لو غبت عنه
يعني حاسه ان فيه حاجه من نحيته
عائشه: طب وانتي
هدي بخجل: فيه حاجه بردو
لتقوم من مكانها وتقول: انا هطلع بقي
قبل ام سحلول الا فوق ما تقولي اتأخرتي ليه
ياله سلام
عائشه: سلام
لتخرج هدي وتجد مالك امامها
لتقول له: هو يوسف فين
مالك بأستغراب: يوسف مشي خلاص
عايزه حاجه
هدي بتوتر: لا شكرا عن اذنك
مالك: اتفضلي
لتصعد هدي الي شقتها سريعا
وهي تلوم نفسها بأنها سألت عليه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
ليدخل مالك الي غرفته
ليقول لعائشه: متعرفيش هدي سألت عن يوسف ليه
لتقول عائشه بضحك: شكلهم كده بيحبوا بعض
مالك بصدمه: ايه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟