رواية انتظرتك دائما الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم بسنت سيف الدين
فى المساء تجلس ليلى فى حديقة منزلها تقرأ كتابها المفضل بجانب موسيقى هادئة حتى مجيئ والدتها
عائشة : بردو بتقرأى و مش بتذاكري يا ليلى أعمل فيكى إيه
ليلى : أذاكر إيه بس هو أنا فيا دماغ و بعدين لسه وقت على الإمتحانات لما تيجى ابقى أذاكر كويس إن شاء الله إحنا حاليا بنروح الجامعة تقضية واجب
عائشة : هبقى أتفرج عليكى و إنتى مزنوقة فى الآخر ثم أكملت أنا عايزة أزور سهيلة و أخوكى مش موجود فكنت بقولك علشان تيجى معايا
ليلى : ماشى يا ماما هاجى معاكى إنتى هتلبسى دلوقتى
عائشة : أه رايحة ألبس و روحى إنتى كمان إبدأى البسى علشان منتأخرش
تحركت ليلى باتجاه غرفتها فى داخلها فرحة غامرة لعلها ترى كريم و يهون عنها يومها السيئ ، صعدت لغرفتها و بدلت ملابسها و نظرت لنفسها بعدم اقتناع و قالت : ده إنتى لو باندا عينك مش هتبقى سودة بالمنظر ده كله من قلة النوم بيعمل أكتر من كده
: و فيها إيه يعنى ما كل البنى أدمين بيحصل معاهم كده مش اول مرة انتى إنزلى بكل ثقة ولا يهزك
: طب هو كريم لو شافنى هيتخض من شكلى أكيد
: يا بنتى ما ترحمى نفسك إنتى لو محطتيش فى دماغك كل حاجة هتمشى
أثناء ذلك دخلت عائشة للنظر لها إن كانت تجهزت أم لا
عائشة : جهزتى يا حبيبتى خلاص
ليلى : اه جهزت ، فأكملت بتساؤل ماما بصى كده على وشى و قولى لى شايفة حاجة مختلفة فيه
عائشة بتمعن : لا والله هو إنتى حطيتى حاجة جديدة
ليلى بتحسر : مش شايفة عينى حواليها أسود جامد و حاسة إنه باين أوى
عائشة : مش باين يا بنتى ثم أكملت بمغزى انا عارفة كل التدقيق ده ليه
فهمت ليلى مقصدها و قالت : يعني إنتى عيزاني أنزل الشارع وشكلي وحش ماشي
عائشة : لو كان شكلك وحش كنت عرفتك إنما إنتى زى القمر يا لولة
ليلى : حبيبتى يا ماما يا رافعة معنوياتى
عائشة : بما إنك جاهزة يلا علشان ننزل
ليلى : لا إستنى بس ننزل فين لسه هحط ميكيب و أظبط شعرى
عائشة : طيب يا ليلى أنا هستناكى تحت لما تخلصى إنزلى
بالفعل إستعدت بالكامل و نظرت لنفسها برضا على مظهرها ، نزلت لولدتها و خرجوا من المنزل للذهاب لسهيلة
عند سهيلة ذهبوا الإطمئنان عليها فى غرفتها
عائشة : إزيك يا حبيبتي عاملة إيه دلوقتى
سهيلة : الحمد لله يا عائشة أحسن كتير
ليلى : أخبارك يا طنط حمد الله على السلامة
سهيلة : الله يسلمك تعيشى يا بنتى
عَلمت ليلى أن كريم مازال فى عمله و لم يأتى حتى الأن
ليلى فى جوفها : خليكى إنتى تاعبة فى نفسك و شكلى حلو شكلى وحش و فى الآخر مش هتشوفيه
: ما إنت لسه شيفاه امبارح إنتى كنتى لاقيه
: و الله أنا لو أطول أشوفه كل يوم كنت عملتها يلا الحمد لله
ليلى : تحبو تشربوا حاجة يا جماعة
سهيلة : لا خليكى قاعدة متتعبيش نفسك
ليلى : لا مفيش مشكلة يا طنط هعملكوا شاي ماشى
سهيلة : ماشى يا حبيبتى اللى يجى منك حلو
نزلت إلى المطبخ لتعد ما سيشربوه ، أثناء ذلك سمعت صوت يأتى من الخارج فتحركت لترى من هذا فاصتدمت بكريم بشدة و اختل توازنها لكن يد كريم كانت اسرع و أمسكها ، وقفت بعد ذلك و التفتت نفسها من اثر فزعها
ليلى : بجد أنا متخضتش كده فى حياتى
كريم : مش ملاحظة إنك كل لما تشوفينى بتتخضى
ليلى : يعني أنا جايه واخرج لقيت حاجة في وشي مطلوب أعمل إيه أكيد هتخض
كريم : أنا لسه جاى و مكنتش أعرف إنك هنا علشان كده دخلت أشوف مين مقصدتش أخضك أكيد
ليلى : حصل خير أنا كنت فاكرة إنك مش هتيجى
كريم : لا مكنتش هقدر أسيب ماما أكتر من كده
فابتسمت ليلى و قالت : أنا باعمل شاي تحب أعمل لك معانا
كريم : ماشى تمام و أنا هطلع أشوف ماما و أسلم على طنط
ليلى بداخلها : غبية بجد لازم كل مرة تحرجى نفسك قدامه
أخذت المشروبات و صعدت إليهم
ليلى : تفضلوا يا جماعة الشاى
القي كريم التحيه عليهم ثم خرج ، وجدت ليلى ان تضع الاكواب الفارغة في المطبخ حجة لكي تري كريم في المطبخ ، بالفعل كان يجلس في غرفه المعيشة و حين راها نده لها
كريم : ممكن تحطى الحاجه وبعدين تيجي عايزك في موضوع مهم
ليلى : تمام جايه
دب القلق في داخل ليلى فهو اللي أول مره يطلبها لكي يخبرها بشئ
ليلى بتساؤل : يا ترى عايزنى فى إيه
: اكيد حاجة عن سمير هو احنا ورانا غيره
كريم : تعالي نتكلم بره عشان محدش يسمعنا
استجابت له وخرجت معه إلى الحديقة
ليلى بتساؤل : إيه الموضوع المهم اللي انت عايزني فيه
كريم : هو انت لما قابلت سمير امبارح قال لك عن سفريته
ليلى باستغراب : ايه ده هو سافر
كريم بضيق : أيوه سافر النهارده الصبح بره مصر ومش عارفين هيرجع امتى
ليلى بفرحة : بجد الف حمد وشكر لك يا رب أخيرا خلصت منه يا رب يروح ما يرجع
كريم : هي حاجه كويسة إن هو يبعد عنك شويه وأنا كمان مبسوط بس في مشكله أكبر
ليلى : مش ارتحنا منه يبقى خلاص مفيش مشاكل
كريم : يا ليلي احنا مقولناش إن هو هيروح ومش هيرجع هو أكيد رايح يعمل مصايبه السوداء اللي مش عارف يعملها هنا علشان إحنا حطين عينينا عليه
ليلى : مين عارف يمكن ما يرجعش وأحسن حاجه إن أنا هريح نفسي منه شويه هو ما كانش مخليني عارفه اعيش حياتي طبيعي بسبب خوفي إن هو يؤذيني
كريم : بصي يا ليلي هو مش هيقدر يؤذيكى طول ما أنا موجود الغلط الوحيد اللي انت عملتيه إنك روحتى له إمبارح من غير ما تعرفينى
ليلى : ما كانش قدامي حل تاني حسيت إن الدنيا قفلت في وشي لما أنت قلت انكم فشلتوا في القبض عليه
كريم : وقلت كمان إن إحنا هنتاخر مقولتش إن إحنا هنسيبه
ليلى : ده ميمنعش إن هو كان بردو هيهددني
كريم : ودلوقتي هو مسافر يعني انت هترتاحي من قرفه شوية
ليلى بقلق شديد ممزوج بالاحراج : طب ايه اللي يخليني متأكدة إن هو مش هينشر الصور
كريم بصوت مطمئن : مش هيعمل كده ان شاء الله اكيد هيبقى مشغول ولا هو بيفكر يرجع مش هيلاقي حاجه علشان يقيدك بيها
ليلى : نفسي اعرف عايز مني ايه بجد انا اذيته في ايه
كريم : اللي زيه مش بيحتاج السبب عشان يؤذي الناس
ليلى : في الاخر ربنا هينتقملى منه و أشوفه مذلول قدامي ، ثم أكملت بامتنان : بس مهما كان بشكرك علشان قلت لي الخبر ده اللي هيريحني ولو شويه
كريم بابتسامة : مفيش شكر بينا يا ليلى
لا تعلم ماذا يحدث لها حين يبتسم يتبدل شعورها بالخوف إلى راحة لمجرد انه معها
ليلى بارتباك : أنا هطلع لهم بقى علشان متأخرش سلام
و اثناء ذهبها بارتباك تعرقلت قدمها و سقطت على الأرض
ذهب كريم إليها بقلق و ظنها تبكى و لكن تفاجأ عندما وجدها تضحك
كريم باستغراب : إنتى كويسة
ليلى بضحك : أنا تمام متقلقش مش أول مرة ما إنت عارف
ضحك كريم و جلس بجانبها على الارض
كريم : الصراحه انا شفت كتير وقليل بس مالقتش حد موهوب ان هو يقع زيك
ليلى : ولا هتلاقى أساسا أنا غاوية اسيب كل حاجة و اقوم ماسكة فى المكان اللى يوقعنى سبحان الله
كريم : طب قومى شوفى رجلك عارفة تدوسي عليها
سندها و هى تنهض
تأوهت ليلى من الألم و قالت : شكلى وقعت عليها جامد
كريم طب تعالى ندخل جوة و هجيبلك ثلج تحطيه عليها
ليلى : مش لازم أنا لما أرجع البيت هبقى أتصرف
كريم : ده الثلج هنا هروح اجيب على طول وأجي خليكى بس
كانت تشعر بالاحراج الشديد مما حدث
ليلى لنفسها : الخطوة الجاية إيه علشان تهزقى نفسك ده إنتى عملتى كل حاجة ما شاء الله
كريم : تفضلي الثلج
ليلى : شكرا و قامت بوضعه على قدمها برفق ، أثناء ذلك نزلت عائشة لهم
عائشة بقلق : مالك يا حبيبتي وقعتى ولا إيه
ليلى : أكيد هو انا بعمل حاجه غير كده
عائشة : طب و عارفه تمشي
ليلى بألم بسيط : بتوجع شويه بس ماشيه
عائشة : طب تعالى إسندى عليا ، وجهت حديثها لكريم وقالت : طب يا أبنى نستأذن إحنا بقى علشان منطولش عليكم
كريم : ده اسمه كلام يا طنط انتم تيجوا وقت ما تحبوا
ليلى بابتسامة : مع السلامة يا كريم و شكرا على الثلج
كريم بابتسامة مماثلة : مع السلامه يا ليلي خذي بالك بقى وانت ماشية
فأومات برأسها و ذهبت هى و والدتها
تمنى كريم لو استطاع ان يمضي معها وقت اكثر من ذلك فعندما يجلسون سويا لا يشعر مرور الوقت و وحين تذهب يشعر بشعور غريب من المؤكد انه سيء ولكن لا يعلم ماذا بالضبط ، حاول إخراج هذه الأفكار من مخيلته وذهب ليجلس مع والدته
فى صباح اليوم التالي ذهبت ليلى مع فريدة إلى جامعتها مثل العادة حكت لها ما حدث مع كريم ، عادت إلى المنزل و لأول مرة منذ مدة تشعر أنها بخير ، ذاكرت بعض الدروس المتراكمه عليها بعد عودتها ، في المساء نزلت للأسفل لتناول الطعام مع عائلتها وقد عاد والدها من السفر صباحا
علاء : بما إن كلنا متجمعين عايزة أتكلم في الموضوع اللي أنا من زمان مأجله
عائشة : قول يا حبيبي عايز ايه
علاء : انا عايزه أتقدم لهاجر و كلكم تبقوا معايا
سعيد بضيق : أنا مش قلت كلامى فى الموضوع ده و إني مش موافق إيه الصعب إنك تفهم
علاء : يا بابا من غير ما تتعصب ولا أي حاجه إحنا بنتكلم و ياريت تسمعني فأردف بهدوء أنا عارف إعتراضك على إيه إنها مش من مستوانا بس طبيعى إن الانسان بيبدأ صغير وبعدين بيكبر مش كلنا إتولدنا أغنياء انت ذات نفسك يا بابا اشتغلت على نفسك لحد ما بقى عندك مستشفى من أكبر المستشفيات هنا وهاجر دكتوره شاطرة وبكرة تبقى معروفه و مشهورة وعندها عيادتها الخاصة وشغلها الخاص ومن إمتى يا بابا الفقر كان عيب بالعكس مامتها تعبت وشقيت لوحدها بدون أب و ربت هاجر أحسن تربية وعلمتها أحسن تعليم لحد ما بقيت دكتوره شاطرة مجتهدة في شغلها و إن أمها محتاجتش لحد و مطلبتش المساعدة من حد يعني عندها عزة نفس هي وبنتها وده اللي عاجبني فيها يعنى المفروض إحنا نتشرف اننا هناسب ناس زيهم
تأثر جميع الحاضرين بكلام علاء لكي يقنع والده
سعيد بإقتناع : ما كنتش اعرف ان هيجي اليوم اللي انت يا علاء تقنعني فيه بس مش عايزك تندم بعد كده علي انك أخذت واحدة مش من مستوانا أنا كل همي انك تبقى مبسوط لو ده هيريحك فأنا موافق
علاء بسعادة : وانا عمري ما هندم على قراري بس أهم حاجه إنك تبقى واقف جنبي وصدقوني لما كلكم تتعاملوا معاها هتحبوها زيى
عائشة : ربنا يسعدك يا علاء ويفرح قلبك يا حبيبي إبقى اتفق معها عشان نروح لها الاسبوع الجاي ولا إنت رأيك حاجه ثانية يا سعيد
سعيد : اللي تشوفوه يا جماعه أنا فاضى الاسبوع الجاى
ليلى : اي وقت يحبه يا علاء حددوا معها ويكون مناسب ليها وانا هفضى نفسى لو أنا مشغولة
علاء : جماعه بجد مش عارف اقول لكم إيه أنا مبسوط أوي إن إنتم معايا ، أنا هبلغها دلوقتى علشان تبقى عاملة حسابها
قام بالاتصال بها على الهاتف و هو يشعر بالحماس
علاء : أيوة يا حبيبتي في حاجه عايز اقول لك عليها ما قدرتش استني للصبح عشان اعرفها لك
هاجر بتساؤل : قول يا علاء ايه هى
علاء : عايزك تشوفي يوم مناسب الاسبوع الجاي علشان هاجى أتقدم لك
هاجر بفرحة : مش مصدقه والله بجد فرحت احلى خبر سمعته النهاردة
علاء : وانا كمان فرحان أوى
هاجر : بس في موضوع أهم إنت نسيته إحنا حاليا بنظبط لعملية ماما
علاء : اكيد منسيتش يا حبيبتي أنا شايف ان احنا نخلي قراية فتحتنا الأول عشان هي تكون فرحانة ونفسيتها مرتاحه وده هيأثر معانا وهي داخله العملية
هاجر : أنا خايفة يكون التأخيره مش في مصلحتنا
علاء : بعد قراءه فتحتنا بكام يوم هنعملها على طول ما تقلقيش يا حبيبتي انا بردو همى عليها زي ما انتى همك عليها
هاجر : ربنا يخليك ليا يا احسن حاجه حصلت لي في حياتي تصبح على خير
علاء : و إنتى من أهله يا روحى
أغلقت هاجر الهاتف معه و شعرت بفرحة عارمة و خرجت سريعا لأخبار والدتها
هاجر بحماس : ماما افرحى علاء هيجى هو و عيلته الاسبوع الجاي علشان يطلبوا إيدى
صفاء بسعادة : مبروك يا حبيبتي الف مبروك ربنا يتممها لك على خير يا حبيبه قلبي
هاجر : يارب يا ماما هو سألني علشان احدد معاكى ميعاد على الأسبوع الجاي
صفاء : الجمعة الجاية ممكن ييجوا
هاجر : ماشى يا ماما هبلغوا بكرة ثم قبلت يديها و قالت بالنسبة للعملية مش عايزاك تقلقي علشانها احنا هنعملها بإذن الله بعد قراية الفاتحة
صفاء : مش مستعجلة على العملية أهم حاجه إني أفرح بيكى واطمن عليكي
في وقت متأخر يحاول كريم النوم ولكنه لا يستطيع أن يغفل له جفن فكلما اغلق عينيه يتذكر موقف من المواقف التي حدثت مع ليلى و ابتسم حينما تذكر لحظة سقوطها ليلة أمس جاء فى عقله كل شئ متعلق بهم ذكرياتهم مواقفهم هكذا فاخذ هاتفه بتردد وبالفعل اتصل بها
ليلى باستغراب : كريم
كريم بارتباك : ليلى إزيك عامله إيه
ليلى : أنا الحمد لله هو كلكوا كويسين يعنى طنط بخير
كريم : إحنا تمام متقلقيش أنا أسف لو اتصلت بيكى و إنت نايمة
ليلى : لا أنا لسه منمتش مش جايلى نوم
كريم : ومين سمعك والله النوم طار من عينى
ليلى بتنهيدة : أكيد بتفكر فى شهد طبيعى
تضايق كريم عندما ذكرت سيرة شهد
كريم : لا خالص هي خلاص هى مش فارقة معايا ولا عادت تعنيني بشئ
ليلى بتلقائية : بجد طب والله أحسن هى أصلا من الأول ما تستاهلك
كريم : أنا اصلا أكتشفت إنى مكنتش بحبها زى ما أنا فاكر ده كان مجرد أعجاب
فرحت ليلى كثيرا مما قاله و كأن حمل خف من عليها
كريم : الو يا ليلى انتي روحتى فين
ليلى بابتسامة : معاك صحيح مقولتيش كنت متصل ليه
كريم بتلعثم و هو يبحث عن شيء يقولوه : أنا ....أيوة كنت متصل أسألك رجلك عاملة إيه من وقعة إمبارح
ليلى : أنا كويسة شكرا على سؤالك وبعدين يعني دي مش أول مره إنت عارف تعودت خلاص
كريم : إبقي خدى بالك علشان ميحصلكيش حاجة وحشة بعد الشر
ليلى : حاضر و إنت كمان خد بالك من نفسك عايز حاجة
كريم : عايز سلامتك تصبحى على خير
ليلى : و إنت من أهله
فرحت كثيرا باتصاله فهو يهتم لأمرها ، امسكت قلبها وقالت : أهدى مش كل مرة تسمعي صوته أو تشوفيه هتعملي كده حاسة إن هيحصلى حاجة من الفرحة
مرت الأيام على أبطالنا و تعافت سهيلة وكريم يتصل بليلى بمناسبه أو بدون ويفكر بها أغلب الوقت ولا يمر يوم إلا وكانوا يتحدثون