📁 آخر الروايات

رواية انذار بالانتقام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم زينب خالد

رواية انذار بالانتقام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم زينب خالد


 

الفصل الثاني والعشرون
قصر شاكر ..

تحدث بجدية :
الشحنة دي هتبقى اكبر الشحنات تدخل البلد، ودي اخر فرصة ليا معاهم برة لازم اثبتلهم أن أنا موجود زي م أنا مفيش حاجة اتغيرت

تحدث منذر قائلا :
وأي المطلوب

تحدث شاكر موضحا :
الشحنة هتتقسم جزء هيجي عن طريق البحر زي كل مرة وجزء هيجي عن الطريق البر من على الحدود .. منذر أنت هتروح عن الميناء وأنا عصمت هنروح على البر لان لازم أكون موجود ، الشحنة دي مهمة جدا جدا وهتفرق في وجودي برة ف مش عايز أي غلطة أو أي حد يعرف عن الموضوع دة تمام

هتف ثلاثتهم بجدية :
تمام

تحدث شاكر :
تقدروا تتفضلوا

غادر كل منهم لمكانه بينما هو ظل مكانه يفكر بما سيحدث الأيام المقبلة وكيفية التفادي جميع الاشياء الممكن حدوثها .

بالمديرية ..
يقف قاسم أمام البروجكتور يشرح لجميع الظباط واللواءات عن خطة إمساك أكبر شحنة مخدرات .. تحدث قاسم بجدية :
الشحنة دي من أكبر الشحنات اللي هتدخل هنا نتيجة لوقوع شاكر لدى المنظمة برة ف دي فرصته الاخيرة اللي المفروض هيعوض بيها كل الخسارة .. وصلتلي معلومات أكيدة من مصدر المعلومات أن الشحنة هتبقى على جزئين جزء من البحر وجزء من على الحدود لذلك هيتم تقسيم القوات لجزئين عشان نقدر إننا نمسكهم ونحاصرهم من كل الجهات

تحدث اللواء بنبرة تشجيعية :
أنا واثق فيك وفي جميع القوات إنكم هتجبوهم انهاردة .. ربنا معاكم

خرج الجميع ليجهز نفسه لهذه العملية من ضمنهم قاسم الذي استعد جيدا وهو يدعو أن تمر هذه العملية بسلام دون فشل ولو بنسبة بسيطة .. راجع مع القوات الخطة التي وضعها بالأمس وبدأ ب إلقاء الأوامر عليهم ثم اتجهوا سريعا للسيارات وكل منهم متجه لمكانه .

على الحدود ..

يقف شاكر وبجانبه عصمت منتظرين الشحنة ، وصلت وبدأ شاكر بتفقد كل شيء حتى اطمئن وبدأ بالتحميل للسيارات بينما وصل قاسم للمكان المحدد وبدأ الجنود بالتوزيع للأماكنهم لمحاصرة المكان .. انتظر قاسم حتى وصل الجميع لأماكنهم وتأكد منهم ثم سمى الله بداخله وفجأة صرخ صوته بالمكان هاتفا بنبرة جهورية :
والله ووقعت يا شاكر رقبتك هتتلف حواليها حبل المشنقة

امتلكه الرعب مما حدث، كل شيء حدث فجأة وتفاجئ بمحاصرته من جميع الجهات .. لم يعي ما يحدث حوله لكنه أخرج سلاحه وصوبه تجاه قاسم قائلا بجنون:
مش هيحصل والموضوع هيمشي زي م خططت

أطلق رصاصة تجاه لكنه تفادها وبدأ الجميع باطلاق الأعيرة النارية ، ظل لنصف ساعة حتى انتهت جميع الرصاص الخاص به تحدث شاكر بنبرة مرتفعة :
لازم نهرب دلوقتي

بحث عصمت بعينيه على سيارته وجدها على مقربة منهم فتحدث لشاكر :
تعالى قدامي وانا هغطيك العربية هناك اهي

سار شاكر بحظر وعصمت يطلق الرصاص هنا وهناك حتى وصلا باعجوبة للسيارة ، صعد الاثنان سريعا حاول قاسم اللحاق بهم لكنهم هربوا .. تحدث بغضب :
مش هتفلت هجيبك

سيطر على الوضع باكمله وقبض على الجميع وتم أخذ جميع المخدرات بينما راقب شاكر من السيارة هاتفا بغضب شديد :
أي اللي عرفهم محدش عارف غيرنا مين الخاين

عقله مشتت وضائع وكل شيء خسره بمعنى الكلمة تحدث عصمت :
مش هينفع نطلع على القصر اكيد هيرحوا هناك

هتف شاكر بانفعال :
اطلع على اي مكان آمن وحاول توصل لمنذر شوف حصل معاه أي

بإحدى الشقق النائية ..

يسير ذهابا وايابا بانفعال يكاد يجن مما يحدث، كادت أحلامه تتحق ولكن على اللحظة الاخيرة تغيرت جميع المعايير.. خطوات قدميه تدق على الارض بقوة يكاد يخترقها يهتف بتشتت وضياع ممزوج بعدم تصديق :
يعني خلاص كل حاجة ضاعت كل السنين دي طارت

صرخ بعصبية شديدة وهو لا يصدق ما يحدث معه وكأن نهايته سطرت فعليا ولكن من فعل كل هذا وفي هذه الاثناء طرق الباب ففتح ودخل منذر بخطوات ثابتة واثقة .. جلس على الاريكة بكل برود وعنجهية هتف شاكر بغضب :
أنت اقعد ببرود كدة ليه وفين الشحنة

هتف ببسمة مخيفة تكاد تقتل الاخر :
اتقبض عليها الحمدالله

تحدث بعدم تصديق متفاجئا :
يعني أي اتقبض عليها وأزاي وأنت أقعد جمبي

يكاد يفقد عقله وهو لا يصدق من ردة فعله. لكن للحظة انتبه لحالة منذر والراحة التي تغذو وجه، بدأت الخيوط تتاشبك مع بعضها البعض وفجأة أكتملت الصورة لديه، وهو منذ دخول منذر معهم ولا يوجد صفقة تنجح ولكنه لم يضع بحسبانه بأنه هو ولكن لما يكاد ينفجر من التفكير وهو ينظر له بعدم تصديق يقابله الآخر ببسمة واثقة سعيدة لما يراه من تشتت أمامه خاصة وهذه الشحنة لم يعلم بأمر هذا غيره هو وعصمت ومنذر.. تحدث قائلا بجهل واضح محاولا فهم ما كان يحدث. فتحدث بعدم تصديق :
أنت .. أنت الخاين

تحدث الاخر بسخرية واضحة :
حمدالله على السلامة أنت لسه واخد بالك يا راجل

تحدث شاكر بضياع وعقله يكاد يجن مما هو فيه :
ازاي وليه

هتف الاخر بقوة وهو يشعر بالراحة لما حدث خاصة مع التخطيط لأعوام كثيرة للوصول لهذه اللحظة فسرد عليه قائلا :
ازاي دة موضوع بيتخطط من سنين ومش أنا بس أنا وعصمت كمان دراعك اليمين أما بالنسبة ليه ف أحب أوضحلك أن اللي قدامك دة مش منذر أبو الدهب اللي كلكم معتقدين أنه ابن أخ كامل أبو الدهب اللي قدامك دة يبقى يوسف محمود أخو حاتم محمود اللي انت قتلته هو مراته من ثمن سنين

لا يفهم حقا وكأن عقله توقف عن التفكير فأجاب عاقدا حاجبيه قائلا بجهل :
يعني أي أنت مش منذر

أجاب بنبرة ساخرة ووجه جامد يسرد به ألم وجع عاش لأعوام معه :
انا هقولك من تمن سنين موظف عندك أكتشف ورق خاص بتجارتك في المخدرات جبته ساعتها وعرضت عليه عرض مقابل أنه يسكت لكنه لأنه غرضه شريف مرضاش ، فضلت وراه بالفلوس والمنصب وبكل حاجة عشان يفضل تحت جناحك لكن للاسف كان عنيد لغاية ما كنت بتراقبه وكنت هتموت مراته لكنك معملتهاش لأنها كانت مجرد قرصة ودن بسيطة في غرض أنه يرجع عن قراره، ولما عرفت أن الموضوع هيتكشف بعت رجالتك ليه عشان يجيبوا الورق وفعلا تحت الضغط ومراته هتموت بين ايديكم سلملكم الورق لكنك موقفتش لهنا وبس لا لكن قتلت مراته وضيعت حياته وبردوا فضلت وراه لغاية لما كنت السبب في موته وضيعتني أنا .. سنين وأنا عمالة أخطط لليوم دة بفارغ الصبر كل م ايأس افتكر ازاي أنك قتلتهم بدم بارد .. أنا اللي كنت وراء كل حاجة خسرتها ومش لوحدي دة كمان بمساعدة عصمت وصديقي قاسم اللي أنت شوفته من شوية

لم يستطع أن يعي كل م سمعه ولم يصدق بأنه حصد جميع أفعاله وفي هذه اللحظة اقتحم المكان قاسم برجاله وقبض على الاثنان ثم أقترب منه منذر قائلا بغضب وقسوة :
انت قتلتهم بكل دناءة وحقارة وانا خليتك تلف حوالين نفسك وبنفس مكرك وأسلوبك

اخذه الرجال وخرجوا من البيت بينما منذر ظل واقف كما هو حتى اقترب منه قاسم يربط على ظهره :
الحمدالله جبت حقك بعد كل سننين دي

اومأ برأسه دون حديث وخرج من البيت وعقله تائه لا يصدق بأنه أخيرا انتهى من الكابوس الذي لازم حياته لأعوام طويلة.

آن آن آن آن ومنذر مطلعش منذر وطلع يوسف اللي لسه عايش 😂😂 خطة في منتهى الذكاء، منتظرة



الثالث والعشرين من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات