📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم أماني جلال


(فصل الثاني والعشرون)
دخل الى مركز الشرطة بكل عنفوان والغضب يزداد اكتر واكتر بداخله كلما تذكل كلام علي وما كان يعيشه اخيه ...وكيف حدث هذا كله ...اخذ يمشي بالممرات بتوعد وكانه يطارد فريسته ...

لفت النظار الجميع إليه هو ومعتز بهيئتهم التي طغت على المكان ...دَب الرعب في قلوب كل من رأهم بهذا الشكل يدخلون

وما ان وصلوا الى هدفهم حتى وقف احد العساكر يمنعهم من الدخول فتولى امره معتز ف فتح ياسر الباب المكتب دون استئذان و وقف بكل قوة جبارة امام ذلك الضابط الفاسد الذي وقف هو الاخر وصرخ بنفعال

-انت مين ..وازاي تدخلت بالطريقة دي ....!!

ولكن صمت بذهول عندما وجدهُ ينقض عليه ويمسكه من مقدمة ثيابه بشراسة اسد غاضب ثم اخذ يزئر بجنون

-بقى انت يااااا حشرة ...يااااااكلب من كلاب بيت الشناوي ..تحبس اخو القناص ...ظلم ...وتفتري عليه كمان .. ده انت يومك زي وشك

ابتلع الضابط ريقه بصعوبه والتفت الى معتز الذي دخل لتو ...وكانت ملامحه لاتقل اجراما عن ذلك الذي يود ان يفترسه حياً

اخذ يحاول ان يفلت من بين يديه ولكن هيهات فمن يستطيع التخلص من هذه المخالب القاسية ....

-تعرف انك هتتحاسب على حركتك دي ...وبعدين اخوك مين وقناص ااايه ...قالها الضابط بقوة واهية

مما جعل ياسر يبتسم بسخرية وهو يرمية بستخفاف على معتز ويقول بكل غرور
-قوله انا مين ... !!!

استقبله معتزه برحابة صدر واخذ يبتسم بستمتاع على هذه العبة ...

-ده ياسر نصار قناص المخابرات المصرية ..ابو قلب حنين ..الي بأشارة منه ممكن جدا نك تقوم من على منصبك ده الي انت فرحان فيه وتقعد توزع شاي وقهوة ع القسم ...

تخيل معايا كده شكلك .. ده انت هتبقى تحفه .. امممم تصدق هيبقى لايق عليك اكتر من انك تبقى ضابط برتبة ....ماهو انت بصراحة وشك مش وش نعمة ...
اما انا بقى ...الرائد معتز الحديد ضابط مخابرات كمان

الضابط بتوتر بلغ حده-ممكن اعرف انا عملت ايه عشان جهاز المخابرات بذات نفسها ينورني بشكل ده ...

-أسر نصار ...فين ....؟؟؟ الي قبضة عليه بتهمت خطف خطيبة مصطفى الشناوي ابن سياسي المعروف حازم الشناوي ....عضو برلمان الي عنده حصانه ...

كان يتكلم ياسر بكل هدوء عكس غليانه الداخلي
وهو يحتل كرسيه خلف المكتب ثم وضع قدميه على سطح المكتب بكل غرور ...وكبرياء

ثم اخرج سيجارة فاخرة بيضاء وضعها بين انامله الرشيقة احرقه ببطء و اخذ منها نفس عميق جداااا ثم زفر الدخان على مهل مخيف وعينه مازالت مرتكزة على ذلك الذي أرتجفت اوصاله من مظهر الذي قابع امامه

وما ان لاحظ معتز خوفه الكبير منهم حتى أبتسم بغضب واخذ يهزه بين يديه بعنف

-و طالماااا انت سوسو وبتترعب بشكل ده بتلعب مع الكبار ليه ....هااااا صرخ بالاخيرة

اخذ الضابط يقاوم لأنقاذ نفسه وهو على وشك الختناق عندما زاد معتز من قبضته على ياقة قميصه ....

-سيبه يامعتز ده كلب مأمور ولا يستاهل دقيقة من وقتنا ...قالها ياسر بجدية بحته

دفعه معتز على الارض بستخفاف-وانا بقول كده بردو
...ده لو كان يعرف مين احنا كان هيفكر قبلها ...
قبل مايعمل ايه حركة غبية تجيب اخرته معانا .....

الضابط وهو ينهض اخذ يقول بخوف يحاول على قدر المكان ان يشرح موقفه-اناااا منكتش اعرف هو مين
انا كنت حابب اخدم ابن الشناوي باشاااا واقبض على الي خطف خطيبته ...مش اكتر لو كنت عرفت ان اخو
حضرتك كنت عمري ما هقربله ....

-خطيبة مين دي مرات اسر نصار ...قالها علي وهو يدخل ويضع قسيمة الزواج على سطح المكتب

الضابط بغيض -هو مكتبي بقى وكالة من غير بواب ..

التفت إليه علي برفع حاجب-هي جت عليا انا ...ولا عشان انا الغلبان فيهم ومش ضابط يعني ...كاد ان يرد الاخر ولكن صمت بخوف عندما سمعه يقول بصوت يرعد

-اخرسوا بقى ....قالها وهو يتفحص القسيمة بنظره نارية ثم رفعهم الى ذلك الضابط الذي شحب وجهه ...واخذ يقول بشر

-ثواني وأسر يكون قدامي ..ولا مش هيحصل خير ..مفهووووووم ..

وما كان من ذلك الذي يكاد ان يبكي من الرعب سوا ان يحرك رأسه بنعم .....

وبالفعل بعد وقت قصير جداااا كان أسر يقف امامهم بمنظر مزري ...شعر مشعث واثار الدماء التي جفت تملئ رقبتها مع مقدمة قميصه ويديه مقيدة بالأصفاد .. عند هذه النقطة انعصر قلب الجميع عليه ...وخصوصا ياسر ..

ولكن ماجعلهم يندهشون جميعا هو ما ان دخل وفك وثاقه ... حتى انقض على ذلك الضابط يكيل له الكمات والصفعات بكل غل وشراسة وهو لا يرى ولا يسمع مايحدث حوله سوا صورة رسيل وهي تفترش الارض لاحول لها ولا قوة ..وصوت صرخها والأستنجاد بهِ

حاول علي ابعاده عنه هو معتز ولكن لافائد ..بعد دقايق نهض عنه بعدما تاكد انه اصبح لاينفع لشئ ...

ثم التفت الى اخيه الذي كان يتابع مايحدث بهدوء تام
فذهب ووقف امامه وهو ينهج كاليث الهائج واخذ ينظر له بعينين شديدة الحمرار كانت اشبه بالجمر المشتغل تقسم على حرق الاخصر واليابس نطق اخير بصوت عالي نسبياً غير قابل للنقاش

-لو جيت هنا يااااا ياسر عشان تعاااااااتبني احب اقولك يااخويا ...... يابن امي وابويا ....مش وقته ..بس بردو لو جيت وفي بالك انك تساعدني بعد ماتخرجني من هنا احب اقولك كمان ان ده حسابي انا ......وتاري انا ...وانا الي هصفيه بمعرفتي ...

ياسر بستفزاز-لا ماهو باين من اثار دموع انك عارف تصفي حسباتك ...ياعندليب

انقض اسر كالوحش الكاسر على اخية يقبض على تلابيب ثيابه بغضب جامح لامثيل له -بقى اااانت مفكر ان دموعي دي نزلوا عشان خايف على نفسي ...ولا عشان أنضربت .... لاااااا

صرخ بها وهو يضع جهته على جبهة الاخر وهو يكمل بقهر وكبرياء رجل شرقي مكسور وعاشق مجروح ...

دموعي نزلت عشاااااان احساس العجز الي عشته النهاردة اصعب من مايكون ...تعرف يعني ااااايه مراتك تنضرب على يد واحد قدامك ومااااااااتعرفش تعمل حاجة ....عشاااان كنت عاجز .....

تعرف لما الاقي حد بيقرب منها وهي بتستنجد بيا وبردو معرفش اعملها حاجة ....ده انا الموت كان عليا اهون .....واااااالله الموت كان اهون عليا من الي عشته ...

قال الاخيرة بصوت مخنوقه ودموعه ما ان بدأت تنزل حتى احتضنه ياسر بقوة وهو يتوعد لكل من كان السبب لوصل اخيه لهذه الحاله ...

اخذ يربت عليه وهو يهمس له -انت عمود ظهري اخوك يا اسر ...وانا عمري ماهسيب حد يكسرني بيك ولا يكسرك فيا ...

ابتعد عنه ومسك وجهه بين يديه بخشونه واخذ يقول بجدية بحته ..احنا ولاد النصار ...عارف يعني ايه ..
يعني لاعاش ولا كان الي يكسرنا ...انت عايز تاخد حقك بيدك والليلة ...تمام هيحصل زي ما انت عايزة ..بس مش هسيبك لوحدك

كاد ان يرفص ولكن صمت عندما اكمل الاخر ...
مش هدخل لا بطريقة ولا بالاسلوب..اعمل الي انت عايزة بس انا لازم يكون جنبك ...

-مش هتدخل حتى لو شفتني بموت ...قالها اسر بتحذير ...ثم اكمل بعدما ابتعد عنه ...ده حقي انا ومحدش هياخده غيري ...

سحق ياسر اسنانه بعنف وهو يرىُ بكل هذا العناد
-مااااشي بس هفضل جنبك واساعدك بعلاقاتي عشان تلاقيه وتاخد حقك منه ...واوعى تعترض ده غيرك يتمنى ان القناص بس يبقى واقف جنبه ...قال الاخيرة بغرور شديد ....مماجعل معتز يقول بتهكم وهو يضع ذراعه على كتفه اسر

- ماتوافق ياعم اسر ...مش شايفه هيفرقع من كتر النفخة ...وماقال الاخيرة حتى انفجر علي بالضحك بشكل هستيري ولكن اخذ يتاوه عندما تلقى ضربه عنيفه خلف عنقه من القناص ....

فالتفت إليه وابتسم ابتسامة صفراء واسعة وهو يدلك عنقه وقال بغيض

-يعني سبتهم وهما بيتكلمه ومسكت بضحكتي ...اااه يغلبك ياعلي ...محدش طايق ليك حتى ضحكة ياعلي ...

-هو انتم مش ملاحظين انكم واخدين راحتكم اوي في مكتبي ....قالها الضابط وهو ينهض بتعب وآلم ...ولكن جلس مره اخرى على الارض بنهاك فهو لايستطيع الحراك

معتز برفع حاجب-ايه عندك اعتراض ...

كاد ان يرد الضابط عليه ولكن فتح عينه بخوف وهو يرى أسر يهجم عليه مره اخرى ولكن قبل ان يصل إليه ...

مسكه معتز يمنعه عنه وهو يقول -خلاص بقى سيبه اهو خد نصيبه ...

-بس لسه الباقي ..ماخدوش نصيبهم ...ده حسابهم هيبقى عسير ..قالها أسر بتوعد و شر ثم خرج غير ابه بنداء علي عليه ...فلحق الاخر بصاحبه ...

-هتعمل ايه ...قالها معتز بستفسار وهو ينظر الى ياسر الذي كان ينظر الى اثرهم

ياسر بغموض-هقف جنبه لحد ماياخد حقه ...ويرجع مراته ...

-طب وخالتي ...هتقولها ايه ...قالها بتسائل وفضول كيف سيحل هذا الامر العصيب ...

التفت إليه ياسر وهو يفتح عينه بفزع-وانا مالي ...انا اقف قدام عصابات اه ..مافيا ماشي ...مجرمين مافيش مانع .. بس لغاية ست الكل ....واقولكم ستووووووب بقى ...لا اعرفكم ولا تعرفوني ...

انا مش قد بهدلتها هي اصلا مش طايقاني اليومين دول ..قال اقولها ايه قال ..هو اسر الي يعمل وانا الي اللبس ..قالها وهو يخرج ثم اخذ يغمغم بكلمات غير مفهومه مما جعل معتز يضحك عليه وقال بخفوت

-تستاهل والله الي بيتعمل فيك ..اهو من اعمالكم سلطت عليكم ...

بعد مايقارب النصف ساعة في مكان مقطوع كان ينظرون الى اسر وهو يرمي قميصه المتسخة ويرتدي اخر نظيف ثم التفت و وقف امام معتز عندما قال

-بص هو قسيمة الزواج هتخليك تاخد مراتك من ايه شوشرة ...

اسر بغموض -مين قال اني عايز اخد رسيل دلوقتي
علي بستفسار وترقب- اومال عايز ايه ....معقول هتسيبها ليهم

اسر بغضب ممتزج بوجع-انا اسيب روحي وماسيبهاش دي نفس الي بتنفسه انت بتقول ايه ...بس كل الحكاية انا مش هقدر احط عيني في عينها قبل ما اخد حقها

مش قبل ما اكسر يد الي أتمدت عليها ....واخليه يسف التراب بعدها بس هروح بنص فلتهم واخدها قدامهم
براس مرفوعه ومش هيقدر حد فيهم يقوله حاجة ...

-انت عايز تصفي حسابك مع مصطفى الشناوي ..
مش كده ...تمام ...قالها ياسر وهو يخرج هاتفه ويقوم بعمل مكالمة مجهولة لدقايق معدودة تحت نظراتهم المبهمة والمترقبه

وما ان اغلق الهاتف حتى ابتسم بخبث وهو يقول
-والله وحشتني الشقاوة ... قالها وهو يصعد الى السيارة

مما جعل معتز يبتسم هو الاخر بحماس وضرب اسر على ظهر وقال-ابشر يا اسوره طالما قال كده يبقى عرف مكانه .... والليلة هتولع يامعلم ...وشكلها كده مش هتعدي على خير😂

عند هذه النقطة غامت عينين أسر بالظلام القاتم ..ظلام اقسم بانه سيجعلهم يغرقون فيه ...

وبالفعل انطلقوا الى ذلك العنوان وكان الهدوء هو سيد الموقف طول الطريق وما ان توقفت سيارتهم امام احد ملاهي الليلية ...

حتى نزل اسر كا الاسد الهائج الذي تم اطلاق سراحه من قفصه بعد جوع ...دخل الى النادي ووقف ينظر حوله يبحث على هدفه وهو يسحب نفس عمق من شدة انفعاله

وما ان لمح طيف ذلك الحثاله وكاد ان يذهب إليه توقف بستغراب عندما شعر بيد ياسر على كتفه وهو يقول

-اهو قدامك اهو ...منك ليه ...محدش هيدخل من ناحيتنا ...وماتخافش مش هسمح حد يدخل من ناحيتهم كمان ....

-انا مابخافش ....قالها اسر وهو يدفع يد اسر عنه بضيق
ياسر بغيض يود لو يحط رأسه اليابس على هذا العناد -ماشي يارزل ...اما نشوف اخرتها معاك ايه

اما الاخر اخذ يتمعن النظر الى هدفه
ولحسن الحظ كان لوحده اي من دون حراسه تجلس الى جانبه احدى الفتياة التي ترتدي فستان يظهر اكثر مما يستر تتدلل عليه بطريقة مقزز

اخيراااا تحرك ونزل الدرج بهدوء مميت ومن خلفه البقية ...

وما ان اقترب منه واصبح امامه رفع مصطفى عينه إليه بتفاجئ من وجوده هنا ولكن سرعان ما ابتسم بتهكم ونهض واخذ يعدل من حلته وهو يقول بتشفي واضح

-كفارة ياعندليب ....صمت واخذ ينظر له لثواني ثم اكمل بتهكم ..تصدق بالله كان شكلك تحفه وانت بتعافر عشان تخلص نفسك من العساكر وتوصل لحبيبة القلب ..

بس ده جزات الي يبص لفوق ...على العموم أعتبر الي حصل ده قرصة ودن مني ليك مش اكتر ...وانا بصراحة شايف انك تشيلها من دماغك بمزاجك احسن من اني اشيلها غصب عنك ...انت لازم تفهم ان رسيل بتعتي انا وااء اااااااااه

تأوه بعنف شديد عندما تلقى من اسر ركله قوية على منطقة تحت الحزام وما ان انحنى يصرخ بآلم فضيع حتى عالجه بلكمه قاسية على فكه لدرجة جعلته يسقط على احد الطاولات وما ان حاول ان ينهص

حتى تفاجئ بأسر يمسكه من خلفه عنقه ويضرب وجهه بكل قوته على سطح الطاولة الزجاجية عدت مرات حتى تحطمت الى اشلاء والدماء اغرقت وجهه ....

توقفت الموسيقى وتجمع الناس حولهم ولكن لم يجرء احد على التدخل ...

فسحبه إليه من حلته وضربه بمقدمة رأسه على انفه اكتر من مرة اختل بها توازنه حتى كاد ان يسقط فسحبه إليه مره اخرى واخذ يصرخ به وملامح الأجرام تزين وجهه

-بقى انت يا **** عايزاني اشيلها من دماغي ...ده انا الي هشيل دماغك من مكانهااا ...

ختم كلامه وهو يسحب احد زجاجة مشروب مسكر وضربه على رأسه بكل غل وهو يكز على اسنانه بنفعال

وما ان وقع على الارض بضعف اخذ أسر ينظر له بحقد ثم انحنى إليه وجعله ينهض بعدما رفعه من ياقة القمصه من خلف بكل استحقار حتى جعله يقف امامه وبحركة مباغته ضربه بركلة قوية خلف ركبته جعلته طريحا على الارض وهو يتأوه بضعف ...

اما عند معتز وعلي كانوا مذهولين فهم لاول مره يجدون اسر بهذه الجسارة والحالة من الغضب والهيجان ...كان كالبركان الذي انفجر لتو ...يحرق كل من يقف امامه ...كان مخيف بشكل لا يوصف

الا ياسر كان ينظر له بكل فخر فهذا هو اخيه الذي على حق ....أبتسم بتساع عندما سمع معتز وهو يقول له

-اسر ده طلع نسخة منك بغضبه ...ده اتحول 180درجة ....الراجل هيموت في يده

ياسر بفخر- يستاهل الي يجراله ...هما الي حسبوها غلط وخانهم غرورهم ونسيوا حكمة ...الي ليها سنين .....اتقى شر الحليم لو في يوم سن السيف

-بص كده هناك في ناس عايزة تأدب يابوس ..قالها معتز وهو يحرك جسده وكانه يمرنه لبدء ماينوي فعله

اما عند ياسر قطب جبينه بضيق وحل التجهم وجهه عندما وجد بعض الأوجاس يحاولون التدخل ويغدرون بأخيه ....اخذ يفك ساعة يده ويضعها بجيب بنطاله ثم حرك رأسه يمينا وشمالاً بستعداد لخوض معركة ممتع بالنسبة له ...فنقض عليهم هو ومعتز وسحقهم في ثواني فمن هم حتى يقفون امامهم

على الجهة الاخرى نهض مصطفى بآلم شديد وهو يستند نفسه على احد الكراسي ولكن مالبث حتى حاول ان يرفع الكرسي ويضربه بها ف تأوه بعنف عندما تلقى ركلة قوية على صدره ....

جعلته يرتد الى الخلف ويصبح طريحاً الارض للمره الالف ...فهذه هي مكانته الحقيقة بمستوى موطئ الاقدام ...

اخذ يتقدم منه ووضع قدمه عليه ومسك يده تحديدا اصابع ...عند هذه اللحظة تذكر كيف صفع معشوقة الغاليه ...وما ان تردد صراخها بأذنه مره اخرى حتى ضغط بلاوعي منه على انامله بقوة جنونية واخذت الدموع تلمع بعينه فقط سرقه منه حبيبته باليوم الذي كان يجب ان يكون من اجمل ايام حياته ....

لم يتركه حتى سمع صوت طرقعة العظام دليل على كسرها ....ولكن لم يبرد ناره حتى كسر ساعد يده ايضا ...وقتها فقط تنهد براحة عندما ملئ صراخه المكان ....انحنى ومسكه من عنقه بقوة يود لو يقتله ولكن لايستحق ان تضيع حياته بسبب ..حثالة مثله
وقال بتملك

-رسيل نصار مرات اسر نصار ... ملكي انا وبس ..
وانت الي لازم تشلها من دماغك قبل اشيلها انا ..غصب عنك ...المره الجاية هضمن ليك ان روحك هتكون مقابل ليها ...فعشان كده العب على قدك ...قا الاخيرة وهو ينفضه من بين يديه ثم

ابتعد عنه وهو ينهج واخذ يرمقه بشمئزاز ثم بزق عليه بمقت وخرج بكل ثبات وكانه لم يكون هو السبب بهذه الفوضى التي حصل منذ دقايق ...

وان ان وصل الى الخارج ورفع رأسه الى السماء اخذ يسحب خصلات شعر الذهبيه الى الخلف وشعور بالنصر يغذي روحه ..ثم اعتدل بوقفته وزفر بهمة ..ف الان حان وقت غز قلعة السودا(فيلا الشناوي)

-عاش يابطل ...طلعت يدك طرشة زي يد اخوك بالضبط
...قالها معتز وهو يضحك ...

علي وهو ينظر له بترقب-ناوي على ايه دلوقتي ...
اسر بأصرار -ناوي اخذ مرات طبعا ...بس المرادي برأس مرفوعة ومن نص بيتهم كمان .. ومحدش هيقدر يتكلم ..

-بس مش هنروح ويدنا فاضية لازم نبلغ البوليس ...وناخدهم معانا ....قالها ياسر وهو يعقد يديه امام صدره

اسر برفض-انا مش محتاج لبوليس عشان اعرف اخذ مراتي ...

قاطعة ياسر بدهاء -من الذكاء يا ابن النصار انك تستخدم خطة اعدائك ضدهم ...زي ما هما استعانه بالبوليس عشان يدخلوك السجن ...

احنا كمان هتستخدم نفس طريقتهم عشان تاخدها بشكل قانوني ومن نص بيتهم ...والحركة دي هتغيضهم اكتر ....عشان مش هيبقوا متوقعينها ....

-فعلااا دي هتبقى ضرية معلم ...قالها علي بتأكيد وهو متحمس لهذه الخطوة ...

معتز بحماااس -هاااا قولت ايه ...نكبس عليهم

اقترب ياسر من اسر الذي كان غارق بتفكير ومد له يده وقال بجدية بحته

-حط يدك بيدي يابن ابويا واسمع الي بقولك عليه
وتاكد اني عمري ماهخذلك او هقولك على حاجة مش متاكد منها ...وبلاش نظرة الانكسار دي ...ده لاعاش ولا كان الي يكسرك واخوك لسه عايش ....اسود النصار مايتكسروش ...ولااا ايه ياعندليب وما ان ختم كلامه
حتى

ابتسم بفرحة عندما وجد اسر يمسك يده بقوة ونظرات التحدى والاصرار تزين عينهم فقترب منهم معتز و وضع يده على يديهم وقال بتأيد
- وانا كمان معاكم ... ده احنا اكتر من اخوات ...

تفاجئوا بيد علي ايضا تشد عليهم وهو يقول بأسف مصطنع-ايه مالك مستغربين ليه ...انا مكنتش هعمل كده بس اتكسفت بعد حركة معتز دي ...

ضحك اسر واخذ يحرك رأسه بقلة حيلة فصاحبه لم ولن يتغير ابداااا ...

علي بخوف مضحك -يالليلة مش فايته ياجدعان
دول طلعوا مابيهزروش ...ياصغير ع الهم ياعلي ..يالي مالكش بالاكشن ده ياعلي ..يالي هتشوف ايام كوحلي مع الوحش دول ياااعلي ...قال الاخيرة وهو على وشك البكاء عندما وجدهم يهموم بصعود الى السيارة ....

-اخرس يلااااااا و اركب بسرعة ...قالها ياسر بصرامة
مما جعل علي يحرك رأسه بنعم وهو يغمغم بضيق
-من يومك مفتري ياقناص ...ده اسر بلسم عليك ...
يلا اهي موته ولا تنين ....

وما ان صعد و اغلق الباب حتى انطلقة سيارتهم بسرعة البرق تشق غبار الطريق ...

...................................

فيلا الشناوي ....تحديداً بمكتب حازم الشناوي ..

استقام بوقفته بعدما انها المكالمة خرج من مكتبه وهو يكاد ان يجن مذهول من ماسمع هل هي ؟؟؟؟؟

مرت ثانية و ثنان وهو يفكر .. اخذ يسحق اسنانه وشدد من قبضته بغضب اسود ثم نظر الى الاعلى بتوعد

اما عند رسيل فتحت عينها بكسل شديد ثم اغلقتهم مره اخرى ...ولكن سرعان مافتحتهم عندما اخذت تتولى عليها احداث ماعشته وما حدث لهم ...وكيف عادت الى نقطة الصفر مرة اخرى

...اعتدلت بجلسته وهي تحاول ان تقاوم هذا الصداع اللعين الذي يكاد ان يفتك برأسها ...ااااااه تأوهت بضعف من الالم ومسكت رأسها بتعب

-حبيبتي سلامتك ....قالتها نازك وهي تقترب منها وتحتضنها من كتفها ...

نظرت لها رسيل بضيق واخذت تبعدها عنها بكره وهي تقول بضيق

-اااابعدي عني ...وبلاش دور الحنية ...صدقيني مش لايق عليكي وبعدين انتِ مش مجبرة انك تمثلي عليا المحبة ...عشان انا مابقت انفع اكون جزء من مخططاتك ...واااء

قاطعتها نازك بستفسار غاضب -يعني ايه ماتنفعيش ..
...يانهار اسود ...عملتي ايه يامصيبة ..اااانطقي ..؟؟ قالتها وهي تسحبها من عضدها بعنف

-أتجوزت الي بحبه

ستوووووووووووووب

🌲🌲🌲🌲🌲🌲

أراكم تهمني ...عايزة تقوله رأيكم بكل صراحة بالبارت ده ....

(عنوان البارت اتحاد اسود النصار)

ياسر 🤝 أسر


تعليقات