📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم بسنت سيف الدين


 

💞 الفصل الثاني و العشرون 💞

سمع كريم طرقات على الباب فأذن للطارق بالدخول
ليلى : بصى بقى يا ماما جيبالك مين معايا
علاء : ما تستنى يا بنتى هو أنا مش مالى عينك ما هقول اهو
ليلى : خلاص قول يا علوة متزعلش
علاء : دكتورة هاجر يا ماما اللى كلمتك عنها
هاجر بابتسامة : أزي حضرتك يا طنط
عائشة : الحمد لله يا بنتى تعالى أقعدى
هاجر : لا يا طنط علشان مزعجكيش خليها مرة تانية أنا سعيدة إنى إتعرفت بحضرتك
عائشة : و أنا أسعد يا حبيبتى عايزين مرة نقعد مع بعض كتير
هاجر : بإذن الله يا طنط ، ثم قال لسهيلة : ألف سلامة على حضرتك
سهيلة : الله يسلمك شكرا
هاجر : استأذن أنا بقى سلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
و بعد أن خرجت من الغرفة تنفست الصعداء و أتى علاء من خلفها
هاجر : تفتكر طنط ارتاحت لى
علاء : أيوة يا حبيبتى متقلقيش ماما طيبة و أكيد أرتاحت لك و لسه لما نتعرف عليكى أكتر هتحبك
هاجر : يارب مش عارفة ليه كنت داخلة قلقانة أوى أصلها أول مرة أتحط فى الموقف ده
علاء : أهدى يا هجورة إحنا شوية كمان و هنبقى أهل
ابتسمت هاجر و أكملوا سيرهم حيث مكان عملهم
نعود مرة أخرى إلى ليلى التى تجلس بجانب فريدة ترمق كريم بنظرات كل ثانية و كان شعور الخجل يتملكها حين تلاحظ أنه الأخر ينظر لها سريعا ، ظلوا على هذا الحال حتى مجئ رامى
كريم : أهلا يا باشا عملت إيه
رامى : سيبنى أخد نفسى طيب ده أنا حتى لسه مسلمتش على الناس
كريم : أتفضل يا عم سلم
رامى : حمد الله على سلامتك يا طنط
سهيلة : الله يسلمك يا رامى شكرا على سؤالك
رامى : ازيك يا طنط عائشة أخبارك إيه
عائشة : بخير الحمد لله
رامى : إزيك يا ليلى ، ثم التفت لفريدة بابتسامة واسعة إزيك يا فريدة عاملة إيه
فريدة بابتسامة مماثلة : أنا كويسة إنت عامل إيه
رامى بغمزة سريعة قبل أن يلاحظه أحد : أنا كمان كويس جدا
ليلى بتنحنح : و أنا كمان بخير يا رامى و أشارت بعينيها ناحية سهيلة و عائشة
فأوما برأسه دليلا على فهمه
كريم : تعالى يا رامى عايزك برة ، فخرج الإثنين سويا
فريدة بتأفف : اوووف بقى ملحقتش أشوفه معرفش كريم متسربع على إيه
ليلى بدهشة متصنعة : يمكن علشان وراهم شغل و عايز يعرف منه إيه اللى حصل
فريدة : طبعا دافعى عن سى كريم و أوعى نقول عليه كلمة كده ولا كده
لكزتها ليلى و قالت : وطى صوتك يا غبية لحسن يسمعوا
فريدة : يسمعوا إيه ما أحنا بعيد عنهم اهو
ليلى : ما أحنا بعيد أه لكن معانا واحدة صوتها يصحى الميتين
فريدة : صوتى و عجبنى ماشى
ليلى : ماشى يا أختى هو صوتى ولا صوتك

😆😆😆😆

عند الكافيتريا مكان جلوس رامي و كريم
كريم بحدة : يعنى إيه تمت
رامى بأسف : يعنى زى ما بقولك الصفقة تمت و ملحقناش نمسكهم الميعاد أتقدم و المعلومة وصلت لنا متأخر
كريم بغضب : كل ده علشان غبت عنكم يوم أخر دليل كان فى إيدينا هنمسكه بيه ضاع يبقى إحنا لزمتنا إيه دلوقتى
رامى : أهدى يا كريم دى مش أول مرة يحصل معانا كده
كريم : بس المرة دى غير
رامى : أنا فاهم قصدك و عارف إن هو مجرم و دورنا إننا نحاسبه على اللى عمله و ده هيحصل بإذن الله
هب كريم من مكانة بغضب
كريم بحدة : إنت مش فاهم حاجة
رامى : طب فهمنى مالك متعصب كده ليه
كريم : مفيش أنا أساسا مخنوق و حاليا كل شئ جه فوق بعضه مره واحدة
رامى : هو فى حاجة تانية غير تعب طنط
كريم بخنق : اه في عارف الواطية شهد اللى كانت هتبقى مراتى طلعت بتنصب عليا علشان الفلوس تخيل ابقى أنا الظابط و هى تغفلنى
رامى بدهشة : بتتكلم جد
كريم : كان نفسى أكون بهزر بس هى دى الحقيقة اللى الواحد مش بيستوعبها بسهولة
رامى : طب و تأكدت من كلامك يعنى
كريم بضيق شديد : أيوة تأكدت علشان كده أنا مسحتها من حياتى و مش عايز اسمع سريتها تانى
ربت رامى على كتفه و قال : أحسن حاجة عملتها إلى زيها ميستهلوش مساحة من تفكيرنا فيهم أصلا
سمع رامى شخص ينادى عليه من الخلف و هى فريدة و بجانبها ليلى
رامى : أيوة يا فريدة عايزة إيه
فريدة : كنت عايزة اسلم عليك علشان همشى دلوقتى مع ليلى بما إن فضلت مستنية كل ده علشان أقعد معاك و انت مش فاضى
كريم : لا هو فضي خلاص لو عايزاه يمشى معاكى
رامى : أنا هقعد معاك يا أبنى ممكن يمشوا هما
كريم : مفيش حاجة تانية نتكلم فيها امشى معاها أحسن
فريدة : ممكن اعرف ريسيت على إيه علشان لو كده أروح مع ليلى و شكلى مش فارقه معاك
رامى : مين قال كده أكيد فارقة معايا و لو ده يزعلك خلاص هاجى معاكى
ليلى : يعنى هتروحى مع رامى يا فيرى
فريدة : اه يا حبيبتى و كمان إنتى كنتى هتوصلينى مخصوص و بعدين ترجعى تانى علشان خالتو فكده أحسن
ليلى : ماشى يا قلبى على راحتك باى ، مع السلامة يا رامى
رامى : سلام يا ليلى ، ابقى سلم على طنط بقى يا كريم
كريم : يوصل يا صاحبي
فهمّت ليلى بالذهاب فأوقفها كريم
ليلى : نعم يا كريم عايز حاجة
كريم : فى موضوع مهم هكلمك فيه بخصوص سمير
أول ما سمعت سيرته أنقبض قلبها و تملكها الخوف ، جلسوا على المقاعد و بدأوا بالحديث
كريم و هو ينظر ليديها : إيدك عاملة إيه
فلم تفهم فى البداية و سرعان ما تذكرت
ليلى : الحمد لله أحسن و بعدين ده حرق بسيط يعنى و بيحصل كتير ثم أكملت بقلق ممكن تقولى عايزنى فى إيه
كريم بتنهيدة : أنا مش هقدر أقولك تفاصيل بس المضمون هو إن إحنا فشلنا نمسك سمير بالدليل اللى معانا
ليلى : يعنى إيه فشلتم يعنى أنا مش هخلص منه
كريم : أكيد هنخلص منه بس ده هيتأخر
ليلى بصوت مرتعش : لحد إمتى هيتأخر لحد ما يوصل للى هو عايزة بابتزازي
كريم بعزم : مش هسمح له يعمل حاجة صدقينى هفضل وراه
ليلى : أنا هاخد ماما لإنى مضطرة أمشى دلوقتى
كريم : طب استنى أنا كنت هقول حاجة كمان
ليلى : نعم
كريم بأمتنان : عايز أشكرك على اللى عملتيه معايا و لو أحتاجتينى فى أى وقت اوعى تترددي
ليلى : أنا اللى بشكرك لإنك رغم كل اللى أنت فيه لسه مهتم بمشكلتى مع إن ده مش مفروض عليك
كريم بابتسامة : كلنا بنحتاج حد يقف جنبنا
ليلى : أنا هطلع لماما و اسلم على طنط بعدين امشى
كريم : و أنا جاى معاكى
بعد صعودهم للأعلى أستاذنت ليلى للذهاب إلى الحمام ، فكرت قليلا قبل أن تمسك بهاتفها و تتصل بالرقم المسجل عندها
سمير : لولى اكيد وحشتك و اتصلتى بيا
ليلى ببغض : مش يمكن إنت اللى زهقتنى برسايلك صبح و ليل
سمير : هفضل كده لحد ما أشوفك و لو ملاحظة الأسبوع خلص و الرد موصلش شكلك كده عايزة تتشهرى و تشوفى صورك على النت
ليلى بفزع : إياك تعمل كده ثم أكملت بدموع أنا أتصلت بيك علشان اقولك إنى موافقة أقابلك النهاردة
سمير : عقلتى يعنى و أخدتي بالك إنى بتكلم جد
ليلى : أه و لو سمحت نتقابل فى المكان اللى أنا أقوله
سمير : هى بقت كده يعنى ثم أكمل بمغزى بس المرة الجاية هنتقابل فى المكان اللى أنا أحبه يا لولى ماشى
ليلى بثبات مصطنع : لما نشوف هنتقابل تانى ولا لا لإنك لو ملتزمتش ب اللى هقوله يبقى كل واحد فى طريقه
سمير بحدة : مش إنتى اللى هتتشرطى سامعة
انتفضت بخضة من أثر صوته المرتفع
ليلى : مش هتشرط أنا هتكلم عادى و ياريت تسمعنى لما نتقابل هبعتلك اللوكيشن لما اقرب هناك هبقى أتصل بيك سلام
أغلقت الهاتف و وقفت أمام المرأة تنظر إلى نفسها ، مسحت دموعها التى سقطت رغما عنها من خوفها مما ستجابهه و بثت فى نفسها كلمات لتقويها
ليلى بصوت منخفض : هتقدرى تقفى قصاده لوحدك مهما كان هو مين هتسايريه لحد ما نشوف هيحصل إيه تانى و إن شاء الله ربنا مش هيسيبك حقك
: طب ما تقولى لعلاء يمكن يحلها لك
: يا شيخة ولما تلاقى صورتك بقت فى كل حته ساعتها هتستفادى إيه غير إنك أذيتى نفسك و اللى حواليكى أنسب اختيار هو إنك تحليها بنفسك
سمعت دق على الباب من والدتها
عائشة : يلا يا ليلى أتأخرتى كده ليه
ليلى : حاضر يا ماما طالعة ، غسلت وجهها ببعض الماء ثم خرجت
عائشة : إنتى كويسة اصل انا حسيتك أتأخرتى
ليلى بهمس لوالدتها : إيه يا ماما ما الواحد فى الحمام ممكن يتأخر شوية عادى
عائشة بتفهم : ماشى يا ليلى بقولك صحيح لو عايزة تمشى إنتى لوحدك إمشى أنا هبقى أروح مع علاء و كمان علشان استنى مع سهيلة لحد ما تخرج
ليلى : متأكدة يا ماما ممكن علاء يمشى متأخر إحنا مش ضامنين
عائشة : مهو انا هقعد علشان استعجله و ميرجعش متأخر زى إمبارح
ليلى : تمام يا حبيبتى على راحتك ، وجهت حديثها للجميع و قالت مع السلامة يا جماعة و حمد لله على سلامتك يا طنط ، انصرفت من المشفى و فى عقلها شئ
😔😔😔😔

ذهبت إلى المكان الذى سيتقابلون فيه ثم دخلت إلى هناك و بحثت عنه فاستنتجت انه لم يصل حتى الأن ، بعد مدة قصيرة وجدته ياتى نحوها و على وجه الإبتسامة البغيضة
سمير : إزيك يا روحى معلش مكنتش أعرف إنك جاية بدرى فتأخرت
ليلى بابتسامة صفراء : ولا يهمك
سمير : تشربى إيه يا روحى
ليلى بتعمد : هشرب قرفة
فضحك سمير بسماجة على تعليقها
ليلى ببرود : أول مرة اعرف إن قرفة بتضخك أوى كده
سمير : أصل يا لولى مفيش حد يجى مكان حلو زى ده و و يبقى قاعد مع بنات حلوين كده و يطلبوا قرفة
خافت من نظراته الجريئة لها و ابتلعت الغصة التي في حلقها وقالت : خلاص هات لي اللي انت هتشربه مش مشكله
سمير : ماشي يا لولو قولي لي بقى ردك ايه يا روحى
ليلى : الأول تسمع اللي أنا هقوله لك ممكن
سمير بنفاذ صبر : باقول لك ايه هي كلمه واحده اسمعها اه ولا لا
ليلى : موافقة بس ممكن تصرفاتك دي تهدى معايا شوية
سمير : تهدى إزاى لا مؤاخذة
ليلى بابتسامة مصطنعة : يعنى مش كل حاجه تهديد ممكن نتكلم طبيعى
سمير : و جنابك هتعملي إيه
ليلى : هقابلك بس ياريت متعملش تصرف ميعجبنيش ثم أكملت بغصب و عشان أنا كمان هبقى عايزه أتعرف عليك
سمير بحدة : وبعد ما نخلص قسم التعارف ايه اللي هيحصل
ليلى : شفت ده اللى أنا بقول عليه على طول بتعصب ، فأردفت بألم بعد كده هوافق نتجوز
سمير : ولو ما طلعتيش قد كلمتك متزعليش من اللي هعمله
ليلى : لا لا أنا عند كلمتي بص أنا همشى دلوقتى علشان لو اتأخرت على ماما هتحصل مشكلة باى
أمسك سمير يديها و قَبلها بطريقة دبت الرعب فى كامل جسدها فأبتسمت بمرارة و قالت : عن إذنك
خرجت سريعا إلى سيارتها و ظلت تمسح يديها و هى تبكى قد كان أغبى قرار فعلته أن تتصرف بمفردها ، أشغلت السيارة و أتجهت لبيتها و حاولت أن تهدأ قدر المستطاع

🥀🥀🥀🥀

أنتبهت على صوت المنبه فأغلقته بالطبع لم تنل قسط من الراحه في حين يشغل فكرها سمير ما الخطوة التي من المفترض أن تتخذها في هذا المازق اتخضع له أم تخبر عائلتها ليس من الصعب اكيد أن تخمن ردة فعلهم عندما يعلمون لن تتحمل أن تراهم يحملون الحزن بداخلهم بسببها ، دخلت للحمام الذى فى غرفتها للإستحمام لعلها ترتاح قليلا فهي لم يهدأ لها بال منذ البارحة مهما فعلت لتفعل فلا يوجد مهرب من الأمر ، خرجت و لم تبدل ملابسها للنزول فهي لا تقوى علي الخروج من المنزل بل من الغرفة نفسها فقررت أن تقضي باقي يومها في غرفتها لعلها تنام قليلا ولكن لسوء حظها حين تغلق عينيها يطاردها سمير في احلامها
ليلى : يا رب شوف لي حل انا خلاص مش قادره أطلع من المصيبة دى لما افتكر ان أنا خلاص هخلص منه بلاقيه بيخنقنى اكتر و أكتر يا رب هو عايز منى إيه خليه يبعد عنى أرجوك
بعد مدة من جلوسها سمعت طرقات على الباب فعلمت انه أخيها من طريقة طرقه
ليلى : ادخل يا علاء
علاء : ما شاء الله و كمان عارفه مين
ليلى : ما هو مفيش حد بيزفنى إلا أنت
علاء : ملبستيش ليه ونزلتى تفطري معانا
ليلى : انا مش هاروح الجامعة النهارده ما نمتش كويس بقالي كم يوم فقلت اريح النهارده
علاء : طب وبالنسبه للدروس اللي رايحه دي عادي يعني
ليلى : يا عم هى جت على دى هبقى اذاكرهم أنا
علاء : ماشي يا متفوقة واضح إنك مقطعة المذاكره
ليلى : ما تقلقش لو في حاجه هابقى اقول لك تيجي تشرحها لي
علاء : ماشى يا لولة أسيبك أنا تنامى شوية مع السلامة
فأحتضنه ليلى بشدة فهى بحاجة له منذ زمن
علاء بمزاح : مالك يا بنتى هو أنا هموت قريب
فلكزته ليلى على كتفه و قالت : بعد الشر عليك بلاش تهزر في الكلام ده مش بحب كده
علاء : ماشى يا ستى متزعليش نفسك ، صحيح يا لولة ده أنا كنت جايلك علشان حاجة أهم و أنا بفطر مع ماما قلت لها بما ان إحنا كلنا شوفنا هاجر فأنا عايزه أتقدم لها الاسبوع ده و لما بابا يجي من السفر هاقول له عشان يجي معنا و بعون الله يوافق
ليلى : هو بابا جاى إمتى
علاء : يا النهاردة يا بكرة على حسب الدنيا عنده
ليلى : طب نحط أسوء الاحتمالات ان بابا موافقش هتعمل إيه
علاء : يا ستي إن شاء الله هيوافق وبعدين لو موافقش هروح أنا وأنت وماما عشان انا اخذ قراري من الاول وهو مفروض يحترمه
ليلى : ربنا يوفقك يا علاء و يناولك اللى فيه الخير
علاء : أمين
💙💙💙💙
بعد إنتهاء فريدة من كليتها اتصلت بليلى للأطمئنان عليها
فريدة : لولتى عاملة إيه دلوقتى نمتيلك شوية ولا بردو معرفتيش
ليلى بكذب : أه نمت حبه صغيرين إنت خلصتي صح
فريدة : اه خلصت و هروح البيت شوفتى مش لاقيه حد اخرج معاه غيرك
ليلى : ليه ما تخرجى مع ملك أو مع رامى أى حاجة
فريدة : لا ملك عقبال عندك عايزة ترجع بسرعة علشان تذاكر و رامى لسه فى الشغل فبالتالي هاخد بعضي و على البيت
ليلى : ماشى يا حبيبتى توصلى بالسلامة باى
أغلقت الهاتف و بعد صراع نفسى طويل قررت الإتصال بكريم كَحل أمثل لها
ليلى : أيوة يا كريم أنا أسفة إنى بتصل بيك فى وقت زى ده أنا عارفة إن مشاغلك كتير ربنا يعينك
كريم : براحتك اتصلي في في الوقت اللي انت عايزاه
ليلى : هى طنط أخبارها إيه دلوقتى
كريم : احسن بكتير الحمدلله انا جبت لها ممرضة بتراعيها و تاخد بالها منها علشان ابقى مطمن عليها أكتر
ليلى : طيب الحمد لله ، فاكملت بضيق أنا امبارح بعد ما مشيت المستشفى روحت أقابل سمير
كريم بتساؤل : عملتي كده ليه من غير ما تقولي لي
ليلى : اهو اللي حصل حسيت ان مفيش قدامي فرصه غير اني اسايره اعمله اللي هو عايزه لحد ما اشوف هاعمل ايه فى المصيبة دى
كريم بقلق : قولتى له إيه و تقابلتوا فين
ليلى : ما تقلقش تقابلنا في مكان عام أنا حددته اكيد مش هروح له برجلي قلت له ان انا موافقه على اللي هو قاله بس أهم حاجه يبطل يهددني
كريم : و هو رد قالك إيه
ليلى : ما كانش موافق قال لي ان هو جاي عشان يسمع كلمه واحده يا اه يا لا بس انا اقنعته لما قلت له ان أنا هقابله تاني
كريم : يعني ايه تقابليه تاني يعني بدل ما تحمدي ربنا ان هو ما أذاكيش هتروحي له تانى
ليلى بانهيار : عايزني اعمل ايه واحد بيهددنى بكلمة منه ممكن فضيحتي تبقي بجلاجل و سمعتى على كل لسان كإنى كنت حابه أوى أعمل كده ، كتمت الصوت فى المكالمة لانها أدركت انها لن تتحمل أكثر من ذلك
كريم : الو ليلى سمعاني الو
فتحت الصوت و هدأت قليلا : ايوة يا كريم سمعاك أنا بس اتصلت علشان اسئلك الخطوة الجاية هتبقى إيه
كريم : متقبليهوش الا لما تقول لي علشان أبقى متابعك
ليلى : حاضر يا كريم و أسفة مرة تانية إنى عطلتك سلام
كريم : ليلى أستنى متقفليش ، عايزك تتطمنى بإذن الله هيعدى و أنا معاكى مش هسيبك أبدا
ليلى : شكرا يا كريم مع السلامة
أغلق كريم الهاتف و هو يشعر بالكثير من القلق و الضيق خوفا من ان يصير لها شيء و تعهد على نفسه ان يحل لها مشكلتها مهما كلفه الثمن ، شغلت ليلى تفكيره فأغلب الوقت تأتى على باله بدون أى داعى لم يعلم لماذا يحدث هذا و لكنه أقنع نفسه أنه بسبب ما تمر به


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات