📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم أماني جلال


(فصل الواحد والعشرون🍄)

تعرف لو شفتك رفعت عينك بعين همستي تاني ..ماتلومش الا نفسك .. ماهو مافيش حد يبص لمرات معتز الحديدي ويفضل عايش ..دي قرصة ودن مش اكتر ....عشان تبقى فاكرني بس بكل خير ...قال الاخيرة وهو ينفضه بعيدااا عنه بشمئزاز ثم التفت بشر الي تلك التي كانت تنظر له برعب وقد شحب لونها

ذهب نحوها واحتضن يدها بكفه الضخم بتملك واضح وسحبها معه الى الخارج وهو يحاول ان يسيطر على انفعالته لكي لايخيفها منه اكثر من ذلك ولكن كيف يهدء او يسيطر على البركان الغيرة الذي انفجر بداخله ....

كل هذا كان تحت نظر وسمع انجي التي زاد حقدها اضعاف عن سابقه .. من كلامه معها وطريق دفاعه عنها وما زاد الطين بالاً هو ... هذا الموقف الذي جعلها تكز على اسنانها غيضااااا وهي تقول بغل

-لااااا بقى هي همس دي بقت طلب الجماهير ولاااا ايه
....وانا مش لاقيا كلب يعبرني حتى ...

ختمت كلامها وهي تخرج هاتفها وتتصل بشخص ماااا
- ايوه ياباشاااااا ....ازيك
الشخص-ياهلا بالي مابتسئلش عن مزاجي في بعدها عامل ايه ...

انجي بدلع-لا متقولش كده انا تحت امر مزاجك في اي وقت ... بأشارة منك اكون عندك هو احنا عندنا كام باشا ... ده حتى انا مجهزالك مفاجئة هتعجبك اوي ...

الشخص-مفاجئة ايه ....؟؟؟؟

انجي بضحك-لا مش هقولك دي مفاجئة ..

الشخص بصرامة- مفاجئة ايه انتِ هتصاحبيني ولا ايه ...ااااااانطقي

انجي بضيق داخلي-طول عمرك خلقك ديق ياباشاااا ...وحده زي القمر وصغيرة وتفتح النفس والي احلى من ده كله ...انها بنت بنوت ... اعتبرها هدية مني ليكي بس هي خام اوي

الشخص-اووووبا بنت بنوت ....وخام كمان دي لعبتي انا الي هعلمها كل حاجة وهخليها تاخد دكتورة كمان ...

انجي وهي تضحك بمياعة-هيييييييييي شقي اوي ياباشا

الشخص برغبة واصحة - طب هاتيها وتعالي الليلة ...

انجي بنفي-لاااا لاااء ماينفعش الليلة عشان هي مشيت ....بس بكره بعد الجامعة هجبها وهاجي ...

الشخص - بكره ...بكره ...بس اوعي تتاخري ...خديها على شقة الي فيها اخواتها ...تمام

انجي بفرحة كبير -تمام اوي .... سلاااام ....قالتها وهي تغلق الهاتف وعلامات الشماته تزين وجهها ...والله وجا اليوم الي اشوفك مكسوره فيه .... هاااانت يابنت النصار كلها كم ساعة بس وارتاح منك ...

اما عند همس كانت تلتزم الصمت طول الطريق لاتصدق ان موزو الخاص بها بكل هذا العنفوان ...عضت شفتيها بترقب عندما وجدته يقف امام عمارتهم وينزل ويفتح لها الباب ثم مسك يدها وسحبها معه الى الداخل ....حاولت ان تتحدث اكثر من مرة ولكن التزمت بالصمت مجبرة عندما وجدته يشدد بانامله القوة على يدها الصغيرة ....

وما ان انغلق باب المصعد حتى سحبهااا الى صدره يحتضنها بقوة كبير اخافتها ...فاخذت تقول بخوف وتوتر شديد بعدما رفعت نظرها له

-والله ياموزو ...والله ...هو الي ظهرلي ااء وهو الي اااء
اسكتها معتز وهو يضع سبابته على شفتيها
-هششش عارف يقلبي ...ومصدقك كمان من غير ماتقولي حاجة ياقمر ..وانا آسف اني خوفتك مني ..بس كل الحكاية اني بغير عليكي ...بغير على اغلى ماعندي
قالها وهو يحاوط وجنتيها الناعمة ..انحنى إليه وقبل مابين عينها بقبلة طووويلة ....

ثم ابتعد عنها وهو يقول بهمة وأصرار
-بصي النهاردة لازم نقنعهم بحبنا ....انا مش هقدر استحمل كل يوم والتاني حد يقرب منك ....انا كده هتجنن ...وأحتمال كبير اني ارتكب جناية ...هاااا قولتي ايه هتحطي يدك في يدي ...

اومئت همس ببتسامة كبيرة وهي تضع يدها الصغير داخل كفه الكبير .....فبادلها الابتسامة وهو يشدد من احتوائه لها ..

اما في الاعلى عند ماجدة كانت تقول بتسائل وقلق
-يعني أسر فين دلوقتي و قلك ايه واوعى تكدب عليا وتقولي معرفش ...ابني وانا عارفه عمره مابات برا البيت من غير مايقولي ...

ياسر بضيق -ياااا امي اكدب عليكي في ايه بس .. ما انا قولتلك ...اني كلمته من ساعتين وقالي انه شوية وهيجي ...وانه طلب اننا كلنا نبقى موجودة عشان عنده حاجة مهمة عايز يقولهاااا ...بس مش عارف تأخر ليه ..
وبكلمه دلوقتي مغلق

التفتت ماجدة الى آيسل وهي تقول بعدم اقتناع
-بنت يا آيسل انتِ مقتنعة بالكلام ده ...ولا الواد ده بيشتغلني .... زي ماقلبي بيقولي ...

آيسل وهي تنظر بطرف عينها الى ذلك المغرور ثم تعيد نظرها الى والدته وقال بمكر-والله ياخالتي كل حاجة متوقعه منه ..ده يقدر يخدع المجرمين مش هيقدر يخدعنا يعني ..انا برأي اسمعي قلبك ...

-ااااه ياسوسة انا بردو الي بخدعهم .....قالها وهو يضربها بغيض بالوسادة مربعة الشكل ..حاولت ان تتفاداها ولكن هيهات جفلت عندما التصقة بوجهها ...

آيسل بآلم خداع وهي تقترب من ماجدة
-ااااه ... شفتي ياخالتي ...عمل في ايه ..

ماجدة بطيبة وهي تطبطب على كتفها بحب
-معلش يقلب خالتك ....البعيد مابيفهمش ...ثم نهضت وذهبت لكي تجلس بجوار ابنها و قرصته من ظهره بالخفاء ....

يخربيتك ياواد طول عمرك دبش ...مية مرة قولتلك دي بسكوته .... براحة عليها ياطور هاااا براحة البونية مش قدك بلاش هزارك التقيل ده ....

ياسر وهو يدلك ظهره بألم وينظر الى آيسل التي
أبتسمت بمكر وشماته ...ثم اخذ يقول بغيض

-مين دي الي بسكوته ...انتم عايزين تجننوني

-انا الي بسكوته ...ايه مش عاجبك ...قالتها وهي تغمز له بشقاوة وما ان التفتت ماجدة عليها حتى رسمت ملامح الحزن ...شفتي ياخالتي ابنك بيستهزء فيا ازاي ....ومش عاجبة اني بسكوته

ماجدة وهي تنهض بتأفئف
-اقول ااايه بس ..يارب صبرني ...جبله ...جبله متعب قلبي معه ....و هيفضل قاعد قدامي كده زي خيبتها طول ماهو كلامه دبش كده ..
(ده انتِ لسه ماشفتيش علي العامري ياخالتي😂)

صعق ياسر من كلام والدته وما زاد نرفزته هو عندما وجد آيسل تبتسم بنتصار .....نهض هو الاخر وكاد ان يرد ...

ولكن لفت انتبهاهم هو دخول معتز وهمس معااااا ...يد بيد ....وكأنه يعلن بتصرفه هذا انه ملكاً لهُ ....

تغيرة ملامح ياسر وهو ينظر الى أيديهم ...مما جعل همس تبتلع ريقها بصعوبة واخذت تحاول ان تسحب يدها منه ولكن لا فائد ....

-سيبها يامعتز ....قالها ياسر وهو ينظر اليه بقوة
فبادله الاخر بتحدي

-مش قبل ماتوافق ياصاحبي ....

ياسر برفع حاجب وسخرية -بقى كده ... طب سبها يادكر و تعالا ورايا ....قال الاخيرة وهو يهمس بجانب أذنه بتوعد ثم نظر الى عينه بقوة وقال بصرامة ....مستنيك فوق .....

اخذ ينظر الى اثر صاحبه ثم التفت الى همس التي كانت ستبكي من الرعب ....فحاوط وجنتيها بحنية

-اوعى تخافي و انا معاكي .. ماشي ...انا ممكن اعمل ايه حاجة الا ان انتِ تضيعي مني .... كاد ان يقبل يحتضنها ولكن ابتعد بفزع عندما صرخة بهم ماجد بغضب

-انتم بتعملوا ااايه .......!!!!!! ..ايه الجنان ده ...

معتز بغيض-والله محد هيقطع خلفي غيرك ياخالتي ..
وبعدين في ايه انا كنت هقولها حاجة سر يعني مش اكتر من كده ...

تجاهلة ماجدة كلامه ونظرت الى ابنتها بتوعد
-وانتِ يا أوزعة هانم ...يالي طولك شبر ونص وفرحانه بنفسك اوي كده ...على أوضتك فورا وحسابنا بعدين ....

نظرت همس الى معتز بستنجاد ..فقال الاخر بقلة حيلة مضحكة -اعذريني يقلبي دي الحكومة بذات نفسها الي امرت بكده ....وانا مش هقدر اعترض ....في حد يقدر يقول للحكومة لاء ...

همس وهي تضربه على كتفه بغيض
-وطالما انت مش قدهم بتورطني معاهم ليااااا ....

معتز بتوضيح -ما انا قولتلك يقلبي لازم نواجهة الصعوبات عشان نوصل لبعص ..ياقمري...طب ايه رأيك نقسمها نصين انتي مع ماجدة هانم ...وانا مع ياسر باشااا

-وحياااااة طنط ....قالتها همس بصوت عالي نسبيااااا

ماجدة بعصبية وغيض -بت انتِ ...اااايه طولة السان دي ...وبعدين انتم بتقوله اااايه سمعوني كده ...

-مابقولش حاجة ياخالتي انا هروح اشوف ياسر ....قالها بسرعة وهو يلتفت ليذهب فتمسكت بقميصه ....

همس بلهفة -ااايه على فين هتسبني في وش المدفع وتجري ....قالت الاخيرة وهي على وشك البكاء

مما جعله يضحك عليها -معلش يقلبي كلنا فداء للوطن ولازم يبقى في ضحايا ....بعشقك ياقمري ....قال الاخيرة بخفوت وهو يقبل يديها التي تمسكه بها

-نهااااااركم اسود انتم الاتنين ومش هيعدي معايا على خير ...قالتها ماجدة وهي تنحني تاخذ شبشبها .... وما كان من معتز سوا الفرار وهو يستمع الى تهديد خالته .....

تارك خلفه همس التي فتحت عينها بفزع وهي تختبئ خلف آيسل التي بدأت تضحك على هذا الموقف ..

ماجدة بتوعد وهي تشوح بشبشبها
-بقى عاملين حبيبه وهاتك ياوشوشه قدامنا ياجزمة
....وفي الاخرى يبوسلك يدك قدمي ...ليه قالولك عني ايه

-منك لله ياموزو ...على العملة دي ...قال مواجهة قال
هو انا بتاعة الكلام ده ...قالتها همس مع نفسها

ثم تنهدت بهمة و أخرجت رأسها من خلف آيسل وهي تقول بفلسفة

-على فكرة ياست ماما انتِ مكبره الموضوع اوي.. لازم تعرفي ان لكل انسان ليه حرية التعبير ....

ماجد بهدوء مصطنع-ايه ده بجد ...طب تعالي جنبي ياحبيبتي مستخبية ليه .... انا كمان عايزة اعبرلك عن مشاعري أتجاهك الي هفرقع منها دي ...

همس برفح حاجب وهي تنظر الي سلاح والدته الطيار ثم قالت بنفي -لااااا مش هاجي ... هو احنا في بالنصب ياحجة ...قال تعالي جنبي قال ...هو انا مستغنيا عن قفايا ... وبعدين انتِ مش كنتي عايزة تجوزي موزو بس هو ماكنش راضي ...ف انا قولت ايه ...احل الموضوع بمعرفتي

-ااااه والحل انك تتجوزية ...قالتها ماجدة بغل وهي ترفع اكمام جلبيتها المنزليه ...

همس بذهول -ااايه ده عفارم عليكي ياست الحبايب ...كنت هقولها واللهِ .. وما ان وجدت والدته تهم بالنقضاض عليها حتى اكملت بتوضيح سريع ..بعدما التفتت ب آيسل على الجهة الاخرى لكي تهرب من والدته

ياأمي افهميني انا دورت على راحتك والله ...قولت بدل ماتقعدي تتدوري ل موزو على عروسة وتدوري ليا على عريس اهو زيتنا بدقيقنا ...والأقربون أولى بالمعروف ...وزي مابيقوله ضربنا عصفورين بحجرة وحده ...وتخلصي مننا دفعة وحدة ...صمتت لثواني ثم قالت ....هاااا ايه رأيك ....بذمتك مش خطة جهنمية ..

التفتت لها آيسل وهي مذهوله من طريقة كلامها
-بصراحة عشر على عشر ....بجد فاجئتيني ...الله ينور

همس وهي تقف امام آيسل بتفاخر وغرور وقد نسيت نفسهااااا

-عيب عليكي ياسولي ...ده انا اعجبك اوي ...مش شايفاني مجننه موزو ازاي ...ومعلمه عليه كمان..واااء
..عاااااااااااااا

صرخة بها برعب عندما وجدت والدتها تقبض عليها من خلف وتنهال عليها بالضرب بالشبب ابو وردة وهي تقول بغل

-ده انا الي هعلم على جثتك البلا ....مما جعل آيسل تفتح عينها بدهشة ومالبثت حتى سحبت همس منها التي ركضت على الدرج ولكن وقفت وهي تهندم ثيابها وتقول بعتاب مصطنع ....

-كده ياحجة دي اخرتها تبوضي تسريحة شعري ..لاااااا لاااااء انا زعلانه منك ...ماكنش العشم ابداااا ...ابدااااا وكل ده ليه ..هاااا..عشان حرية التعبير ... والله انا خسارة في البيت ده ..بس اقول ايه الحمدلله على كل حال ....منك لاه ياموزو دي عمله تعملها فيا ...قالتها وهي تتجهة الى غرفتها

اما ماجدة جلست على الاريكة وهي تقول بنفعال شديد مضحك -كشفت راسي ودعيت عليكم بالعربي والانجليزي والفرنساوي ياعيلة غجر ....انا هتشل والله العظيم هتشل منهم ....

(هدي ياخالتي الضغط هيرتفع 😂)

اما في الاعلى ...تحديد على سطح العمارة ...
تنهد معتز بصبر ثم ذهب ليقف امام صاحبه الذي ما ان وقف امامه حتى عالجمة بالكمة قوية على فكه جعلت الاخر يتأوة ...

ولكن ماهي سوا ثانية حتى رد الضربة ل ياسر بأقوى منها وهو يقول بغضبك- الله يخربيتك طول عمرك يدك طرشه ... ااااااااه ...تأوه بها عندما تلقى لكمة اخرى من القناص

وقف ياسر وهو يتألم بخفوت واخذ يدلك فكه ويقول بتهكم -قال يعني انت الي يدك حنينه اوي ...

-تصدق انك غبي وعايز الي يتغابه عليك ...انت ليه مش عايز تفهم اني بحبها ....قالها معتز وهو يمسكه من مقدمة ثيابه بعنف

ياسر بغضب دفعه عنه بقوة شديد-وانت مالقتش الا همس تروح تحبهالي ....ما لبنات كتير وماليا البلد ...

-مش بيدي انا حبيتها من يوم مافهمت ايه هو الحب ... انا عايز اعرف فين الغلط في حبنا ... معترض على ايه

ياسر وهو يحاوا ان يبحث عن ايه شئ لكي يرفض فقال بندفاع-عشان لسه صغيرة ...وصغيرة اوي كمان...
انا مش هجوزها من هنا ل عشر سنين ...لو بتحبها استناها ....

-نعم ......!!!!!! عشر سنين ...!!!!!!
انا دلوقتي 30سنه ...ااء يعني هبقى 40 سنه ....لاااااا انا مش هقدر استنا كل ده

ياسر بستفزاز -شفت بتفكر في نفسك بس ومش مهم عندك همس ...اومال فين حبك الي بتتكلم عنه ... الي بيحب بيضحي ...وانت مش عايز تضحي ...انا مش هجوز اختي لواحد بيستخسر فيها كام سنه من عمره ....

معتز ببلطجة فقد طفح الكيل منه -بص يلاااا وأسمعني كويس ومن الاخر كده .. عشان انت خنقتني ... انا هتجوز همس بعد المهمة دي على طول ...هاااااا هتجوزها ... ورأيك ده بله واشرب ميته ...

وقف ياسر بغرور امامه ووضع يدية بجيب بنطاله ثم قال بتحدي -بجد ....طب وريني ياصاحبي هتعملها ازاي من غير موافقتي ...

معتز بقهر -ياااااخي حرام عليك ....انت بتعمل كده ليه ...طب عشان خاطر العيش والملح والدم الي بينا بلاش تقفلي فيها ...ده انا عمري ماتذليت كده قبل كده
وانت عارف ده كويس ...

اخذ ياسر ينظر الى معتز بتمعن وهو يفكر ...هل الحب يفعل كل هذا بصاحبه ...وما ان كاد ينطق بموافقته على هذه الزجية ارتفع رنين الهاتف ....يعلن عن امرااا هام

ما ان اخرج هاتفه حتى قطب جبينه بترقب وهو يرى
رقم علي ينير شاشته ....دقق بالنظر على الرقم ليتاكد من انه صاحب أسر ...نعم هذا علي العامري ...

وضع الهاتف على اذنه بعدما ضغط على زر الأجابه وهو يقول بصوت مترقب -الو ........

..........................................

في مكان مظلم رطب ذات رائحة كريهة ...كان يجلس وسط المجرمين وقطاعين الطرق ...نعم ياسادة هو في السجن ...يجلس وحيدااا لايعي ماذا يقولون من حوله او ماذا يفعلون ....لايشعر بشئ كل مايتردد على مسامعه هو صوت صراخها المستمر ...

وضع يديه على أذنية واخذ يحرك نفسه بنفعال وهو يأن بصوت عالي ودموعه تنزل بوجع وهو يتذكر شكل
معشوقته وحبيته و ... زوجته
#flash back:

وصل الى باب الشقة وهو يحمل الاكياس الطعام الذي احضرها لزوجته الغالية ..والابتسامة لاتفارق وجهه
فتاح الباب وهو يدخل ويقول بحماس

-حبيبتي انا جي اااء صمت ووقعت علب الطعام منه عندما وجد مصطفى امامه يجلس على الكرسي في منتصف الصاله ....

وقبل ان يستوعب اي شئ اوحتى يتدارك الموضوع ... سقط على الارض بعنف عندما تلقى ضربة شديد على مؤخرة رأسة من احد الحرس ....

اخذ يتاوه وهو يضع يده خلف رأسه يضغط عليه ويعقد حاجبية بقوة من شدة الالم ..اخذت الدماء تسيل كخيط رفيع على عنقه ...

ولكن فتح عينه و رفع رأسه بلهفة عندما سمع صراخ معشوقته رسيل

وجدهم يدفعونها بكل أهانه حتى سقطت عند قدمي ..ذلك اللعين ...

وما كان رد فعل الحقير سوا انه انحنى عليها وسحبها
من شعرها غير ابه بتأوهاته ....وباغتها بصفحة

-ااااااااااااااااااه يكلب .....صرخ بها أسر وهو يحاول ان يسيطر على توازنه لكي ينهض ولكن قبل ان يعتدل تلقة ركلة قاسية جعلته يفترش الارض مجدااا ...

ضحك مصطفى ثم قال بنذالة-كل ده عشان عملت كده ...قال الاخيرة وهو يعيد صفعهاااااا مجدااااا ولكن بقوة اكبر ..مماجعل شفتيها تنزف ....

صرخ أسر بغل وهو يلتفت الى ذلك الحرس وضربة بقدمة على منطقة تحت الحزام ....وما ان نهض حتى انقض على مصطفى يخنقه بكره وغل وحقد ...

يود لو يشرب من دمائة ولكن حتى لو فعل ذلك لن يبرد
او حتى يشفه غليله منه ....اخذ يشدد من قبضته حول
عنقة ذلك المسخ غير ابه بتجمع رجاله عليه ...

غير ابه بضربهم له ...حتى ولو قتلوه ..لايهم ....كل مايفكر به هو ...عليه التخلص من هذه الحثاله التي تحته بأي ثمن كان .....

اما عند رسيل صعقت من منظر أسر ...ف اخذت تضرب الحرس لكي يبتعدوا عنه ولكن ماذا تفعل قوتها امامهم ...نظرت حولها فلتقطت منفظة السجاير كريستال ثقيلة فحملته وضربته على رأس احدهم بكل طاقة لديها ظنت بانه سيفقد الوعي ...

ولكن تفاجئة به يلتفت إليه ويدفعها بعنف على الطاوله مسبب لها آلم فضيق لايطاق في اسفل ظهرها ...ولكن
جن جنونها عندما وجدته يحمل سلاحه ويوجه على أسر لكي يقتله ....

نهضت بسرعة ورمة نفسها عليه تزامنا مع خروخ الرصاصة ..فصرخة بجنون ظنن بانه اصاب توأم روحها ..ومن شدة خوفها فقدت وعيهاااااا على الفور

..عند هنا فقط ابتعد اسر على مصطفى الذي كان شبه فاقد للوعي ...والتفت يبحث على رسيل خوفااااا عليه ...

ولكن هدأت انفاسه قليلا عندما وجد رجال الشرطة تغزو المكان ظن منه بانه سيتم تحقيق العداله ولكن
ماجعله يجن ويفتح عينه بذهول هو عندما دفعوه العساكر على صده وقيدو يديه من خلف و اخذو يدفعون وجهه على الارض بقوة وكانه أرهاربي ...
يهدد أمن البلد ....

نهض مصطفى وهو يسعل بشدة ..ثم اخذ يقول بفتراء لضابط

-هو ده اسر نصار الي خطف خطيبتي أمبارح

صرخ أسر بنفعال -اااه يابن****..**** ااااااه ..تأوه بصوت عالي عندما عالجه احد العساكر بضربة عنيفه على ظهره بأسفل سلاحة

ابتسم مصطفى بتشفي ثم انحنى واخذ ينظر إليه وهو يقول-ده درس ليك عشان تعرف تخلي راسك براسي مرة تانية ...وتحط عينك على البت بتاعتي ...

كاد ان يرد عليه ولكن اخذ يقاومهم بكل طاقته عندما وجدهم يسحبونه الى الخارج ...

اخذ يصرخ ب أسم حبيبته عندما وجدها مغشي عليه
وذلك القذر يحاول ان يحملها بين يديه

-رسيل .................!!!!!!!!!!!!! ااااااااابعد عنها اوعى تلمسهاااا يا******...اخذ يصرخ بأسمها بقلة حيلة
عندما وجدهم ياخذونه بعيدااااا عن روحه رسيل .........!!!!!!!!!! ااااااااااااااااااه صرخ بها بصوت مذبوح ....صرخة خرجت من اعامق قلبه المطعون صرخة تدل عن غدر الزمان لصاحبهااااا ....

#back:
زاد الصداع اضعاف عندما مارت صورتها امامه اخذ يضغط بيديه على رأسه ...لعله هذا الالم يهدء قليلا ويرئف بحاله ....

.....................................
فيلا الشناوي ....تحديد بغرفة رسيل ...

كانت تنام بهدوء على فراشها بعدما حقنها الطبيب بحقنه مهدئة و والدته تجلس الى جانبها تملس على شعرها ...

فهي عندما فاقت ووجدت نفسها عادت الى سجنه وحياتها السوداء اخذت تصرخ بشكل هستيري وتحطم كل شئ حولها .....

وما ان وجدت مصطفى امامها حتى اخذ تهجم عليها وتخدش وجهه مع عنقه بكل شراسه وهي تصرخ بصوت مبحوح -عملتم ااايه بأسر ....عملتم اااايه

ابعدها عنه بألم وكاد ان يصفعها ولكن دفعته نازك عنها
-انت مجنون عايز تضربها قدامي ...ثم التفت الى زوجها ماتقول حاجة لأبنك ...

قالت الاخيرة وهي تذهب وتحتضن ابنتها الوحيدة التي جلست على الارض تبكي بضعف فهي لأول مره تراها هكذا ....اخذت تمرر يدها على رأسها بحنان استشعرته رسيل فتعلقت بثياب والدته بلهفة واخذت تبكي بحرقة
واضحة للعيان ....

مماجعل نازك تشدد من احتضانها ...ولكن مالبثت حتى رفعت عينها الى زوجها الذي يقول ببرود

-في ايه ...ماله ابني ...هو بيعمل الي انتِ ماعرفتيش تعمليه ...بيربيهاااا ....

نازك بغضب -وطالما انا معرفتش اربيها ...ابنك متمسك فيها كده ليه مايسبها ...

تدخل مصطفى وهو يقول لهفة -لاااااا اسيب ايه على جثتي ...انا عايزها ...فاهمين يعني عايزة ...ولاعايزني اقولها بالبنط العريض عشان تفهموها ....

صمتت نازك لثواني ثم قالت بموافقة
-مااااشي هتكون ليك ...بس مش بالطريقتك الهمجية دي ... وما ان ختمت كلامها حتى وجدت رسيل تبتعد عنها كمن لدغته افعى سامة ....اخذت تحرك رأسها برفض لما سمعته لتو

-انتِ ااااايه ...اااااااااايه ....صرخت بالاخيرة وهي تنهج بنفعال ....ضاق تنفسها وحاوطها الظلام حاولت ان تقاومه ولكن عن ايه مقاومة نتحدث بعد كل هذا التعب وماهي سوا ثانية واحده حتى وقعت مغشي عليها .....

-رسيل ...قالتها نازك وهي تسحبها إليه وهي تقول بلهفة ..كلم الدكتور بسرعة يامصطفى ....

بعد ساعة من الزمن كانت تجلس الى جانبها وتملس على شعرها وهي تقول بشرود ....
- يابنتي انتِ بتعاندي كده ليه ..خدتي ايه من كل ده ..
غير وجع القلب ليا وليكي ...

وستووووووووووب

🍄🍄🍄🍄🍄🍄

ارأكم تهمني ......؟؟

ياترى انجي كانت بتكلم مين ....؟؟

همس ومعتز ......❤

ياسر وآيسل وماجدة .....🧡

همس وماجدة ........💛

ياسر ومعتز ......👊

أسر ومصطفى ......💔

رسيل ونازك 


تعليقات