📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل العشرين 20 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل العشرين 20 بقلم أماني جلال


(فصل العشرون)

وما كان من تلك المسكينه سوا انها تتمسك بمقدمة قميصة من هول تلك المشاعر التي اخذت تعصف بها دون رحمه ... ولكن هيهات ان تستسلم له مره اخرى
فهو لا يستحق هذا ...هاجمتها كلامته القاسية التي نعتها بها وكيف اهانها ....عند هذه النقطة قست ملامحها ...

فردت يدها اليمنه على صدره ودفعته عنها واخذت تنظر له برفعت حاجب وضيق ...حركتها هذه جعلته يفوق من دوامته

قطب جبينه عندما وجدها تقول بلهفة وسعادة مصطنعة مغلف بالسخرية

-ااااخيرااااا قولتها يابيبي ...قولت بحبك ...بجد ميرسي ..ميررررسي اوي ...انا مش عارفة اوصف فرحتي
قد ايه ... ده كان حلمي ... ان ياسر باشا نصار الي ملقب بالقناص يجي و يعترفلي بذات نفسه انه بيحبني ولااا كمان بيموت فيا ....تغيرت ملامحها الى الجدية التامة بثانية واحده ثم اكملت

تصدق عيني دمعة ...وان كل التخطيط الي انا عملته مارحش ببلاش ...بس ياترى ...واخذ تفكر بتصنع
اممممم هنوصل للمرحله الي بعدها امتي ...وهي انك تعرض عليا الجواز ...ما انت عارف بقى ...تفكير البنات وعقلهم الصغير ...مابيفكروش غير بكده وانا وحده منهم

ياسر بضيق من كلامها وسخريتها الواضحة
- آيسل افهميني وبلاش طريقتك دي بتنرفزني
وبعدين ما انتِ عارفة طبعي اني لما بتعصب مش بكون بوعي ....بس انا بجد .... بحبك ...والله بحبك ... اااء

قاطعته بوجع داخلي وقوة خارجية
- بتحبني ... لااا بجد كتر خيرك ...عملت فضل عليا كبير اوي .... بس الي ماتعرفوش انا الي مابقتش عايزاك ...ابتسمت من طرف شفتيها بسخرية ثم اكملت ...مستغرب ليه وبتبصلي كده ليه هو انت كنت مفكر لو بعدت عني

هجري وراك ...وهترجاك ....لاااااا فوق ياحبيبي مش انا الي اعمل كده ...واعرف انت واقف قدام مين ... ااناااء

قاطعها بخبث فاجئها به وهو يقترب منها وينحنى قليلا برأسه ليصبح بمستوها واخذ ينظر الى داخل بؤبؤها بتحدي

-انا واقف قدام ضابط مخابرات الرائد آيسل الكيلاني الي بلمسه مني بدوب والي من دقيقة بس كانت بحضني وااا ...صمت بمكر وهو يستقيم بطوله امامها وهو يضع يديه بجيب بنطاله ثم اكمل بكل استفزاز ..والي بتموت بالقناص وتعشقه كمان ...والي غايضها اوي كده ومخليها مجنونه ومش طايقه حد...هو لما لاقت ده ...قال الاخيرة وهو يشير الى قلبها ...بكلمه مني سامحني فعشان كده ده ..قالها واشار هذه المره الى رأسها ..ده مش رضي يتقبل الفكره دي ...

آيسل صرخت به بعدما ضربت يده بضيق لكشف مشاعرها وتعريتها امام نفسها

-ومش هيرضا ابدااااا ... اه انا منكرش اني بحبك ..
بس انت ماتنفعنيش ابداااا ... انت انسان متناقض بمشاعرك وتصرفاتك .. انسان جبان غير سوي مش عارف هو عايز ايه بالضبط ..وانا بصراحة مش هرهن حياتي عليك ....ولو هااااااا لو عرفت انت عايز ايه ..ابقى تعالالي .....ده لو كنت موجوده اصلا

قالتها كل ما في جعبتها دفعه وحده ثم خرجت وترك خلفها ذلك الذي اخذ ينظر الى اثرها بوجع كبير ...عض على شفته السفليه بغيض

وهو يكلم قلبه الذي يكاد يصرخ من الالم برغم غروره وكبريائه الذي كان طاغي على هيئته امامها

-قولتلك بلاش نرجع للحب تاني ونحب من جديد بس ماسمعتش الكلام ...بتحب تأذي نفسك وتأذيني معاك
اعمل ايه دلوقتي الوجع بيزيد فكرت لو اعترفت هيروح
بس العكس حصل والوجع زاد اضعاف ...انت السبب ..

مسك موضع قلبه ...ايوه انت السبب انا حاولت ابعد اكتر من مره وانت الي بترجعني من تاني ...لازم تفهم انا ماعنديش طاقة لتحمل اكتر من كده ...زي ماورطني تخرجني من ده كله ...اغمض عينه وهو يحاول ان يسيطر على دموعه ...وهو يقول بتهكم ....

ياسر نصار الي فضل يهرب ويهرب لسنين ....اديه وقع و رجع للحب من اوسع ابوابه ....برافو عليك ياسر برافو ....

خرج من ضيقه وعتابه لنفسه على صوت رسالة من رقم خاص .... محتوها👇

(كنت هنزل مصر و هبعدك بنفسي عن حياتي بس وفرت عليا كتير ....وانت الي بعدتها بنفسك .... ماهو ساعات غباء خصمك بيكون نعمة ليك ....احلم على قدك ياقناص ....حياتي الFOX مش ايه حد يقرب منها ..)

وما ان انتهى من قرائة الرساله حتى اخذ يضغط على الموبايل بقوة...وهو يقول بضيق

-ماهو ده الي كان ناقص ...مش كفايا عليا البنت ودماغها الناشفة يظهرلي ابوها كمان ... صمتت قليلا ثم قال اخذ يكتب الرد بكل تملك وتحدي

(كنت لازم تفكر بحياتك قبل ماتبعتها للقناص بيدك وتبقى حياته هو ... وبأسمه هو ... ودنيته كلها ...
وبعدين عن اي حلم بتتكلم ...احب اقولك انه بقى حقيقة و بين يديا ومش هستغنى عنه ابدا .... )

اغلق المويبايل واعاده في جيب حلته من الداخل وخرج من مكتبها وهو يغمغم بسخرية

-قال اسيبها قال ليه هي سايبه .. دي حبيبة القناص وملكه لوحده ....ولازم الكل يفهم ده ...

وما ان تذكر لحظاتهم سوياااااا 🙈 حتى اخذ يبتسم بشقاوة ..اموت انااااا بطعم المشمش ....الي هيجنن امي ده ......

(من يومك سافل يابيبي😂)

.........................................

في مكان اخر ...داخل شقة راقية نوعا ما ..تحديد على فراش وثير دافئ ....

كان ينظر الى تلك التي تنام وهي تفترش صدره بحتلال و تملك ...وكانها تريد ان تثبت بانه ملكية خاصة لها ...ابتسم بحب عندما وجدها تشدد من احتضانه ورفعت وجهها حتى دفنته بجوف عنقه ...

حركتها هذا جعلت قلبه يطرق كالطبول ويطالب بمتلاكها بجنون ...ولما لاااااا فهي زوجته الان وحلاله ...

عند هذه النقطة شرد بما حدث لليلة امس وهو يتذكر ماذا حدث بعدما عرضة عليه الزواج ...كل مايتذكر هو تهنئة المأذون لهم

#flash back:

-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير
برغم كل ماحدث وكل ماسيحدث ابتسم ببلاها عندما سمع هذه الجملة كاد ان يطير فرحااااا وهو ينظر الى تلك التي دخلت حياته وجعلته يشعر بمعنى الحقيقي لسعادة والعذاب معااااا ....

تفاجئ ب علي يحتضنه ويضرب على ظهره بقوة وهو يقول بفرحة

-الف الف مبروك ياصاحبي ...مين كان يصدق انك هتتجوزها بالسرعة دي ...يابختك ياعم ...الليلة ليلتك مين قدك ....

اسر بضحك وهو يضرب كتفه بيأس -يخربيتك مش هتبطل قر ....ياسيدي عقبالك هدعيلك كتير عشان اخلص من عينك دي

علي بتمني ولهفة -اللهم امين ...عقبالي يارب ...ياريتني كنت انا ...قال الاخيرة وهو يلتفتة الى شمس التي كانت تهنئ رسيل

أسر بغيض-مافيش فايدة ...ثم سحبه إليه وقال بضيق
....بص يلااا الجوازة تمت والمأذون والشهود مشيوا ....خد شمس و هوينا بقى ...يمكن تنتص بنظرها وتحبك وتخلصني منك

علي بتكبر مصطنع
-يمكن تحبك !!! ليه هي تطول اصلا .....
وبعدين تعالى هنا ايه اهويكم دي ...ده بيتي ...

اسر بتسامة واسعه وتأكيد -ايوه بيتك ماقلناش حاجة ...بس خلي عند اهلك دم وتصرف بجدعنا ...مش كفاية عليا بكره لازم اواجه ماجدة هانم بذات نفسها و الي ممكن تتبرء مني بسبب عملتي دي ....

فعشان كده سبني اعيش الليلة دي بهدوء قبل المصايب الي هتهل عليا ..

علي بتلميح وقح-هدوء !! ....عليا انا الكلام ده بردو
دي هتبقى حرب وااا

قاطعة اسر بغيض - اسكت يلا ....و أمشي دلوقتي زي الشاطر كده و وريني عرض اكتافك ...قالها وهو يدفعه بخفة ...قال حرب قال ...شكلي كده هنام ع الكنبة ما انا مصاحب بومة 🦉

التفت علي بغيض-ماشي يا أسر ماشي ...هسيبهالك بس بمزاجي ...

-في ايه مالكم ....قالتها شمس بتسائل وهي تقترب منهم مع رسيل

-مافيش حاجة ده بس علي حلف مية يمين اني مامشيش من هنا وهو الي هيسبلي الشقة الليلة جدعنه منه ...مش كده ولا ايه ياااا علوه .... قالها أسر وهو يسحب رسيل اليه ويحاوط كتفها وابتسامة خبث تزين شفتيه ...

علي بغيض من بين اسنانه -ااااه طبعا هو انا عندي اغلى منك

-برافو عليك ..الحركة دي حلوه منك ...قالتها شمس وهي تنظر له بأعجاب ....مما جعل علي يحتضن اسر مره اخرى بفرحة

-والله انت حبيبي الشقة وصاحبها تحت امرك ...ثم سحب شمس إليه و أحتضنها من كتفها وهو يقول تحت ذهولها ....

-اسيبكم انا بقى ...مش عايز ابقى عزول اكتر من كده
...ختم كلامه وهو يضحك وما ان خرج من الشقة ....حتى دفعته عنها
شمس بخجل -عيب الي بتعمله ده ...يااااا ...علي

تنهد واخذ يقترب منها -هو اسمي بقى حلو اوي كده ليه ....

-عشان انا الي قلته طبعاااا ...قالت الاخيرة وهي تنزل السلم بغرور و دلال ...

-اااااه منك ياواثق انت ....قالها بشقاوة وهو ينزل خلفها

اما في الداخل ...

كانت تقف بتوتر وهي ترىُ يقترب منها بنظرات غير مريحة ....شهقت بفزع عندما انحنى وحملها من خصرها بستمتاع رسيل بتلعثم من حركته المفاجئة
-ايه ...في ايه ...!!!!

-في كل خير يا حلويات ....قالها وهو يتفحص ملامحها التي اخذ تتشرب حمرة الخجل اكثر واكثر ....اااه منك يامجنناني ومخلياني لا اعرف لا ليلي ولا نهاري ...

رسيل بخجل-أسر .....!!!!

انزلها بهدوء مميت لها حتى اصبح وجهها مقابل وجهه
وهمس-بصيلي ....وما ان رفعت عينها حتى قال بهيام ..هو ازاي كان يعدي يومي عادي كده من غير ماعيني تشوفك ....ازاي بس ...

اخذ يقبل انفها واكمل بنفس هيامه ...والحلوة بتاعي ولا على بالها عذابي ...ورومشها دي مدوباني ....وخدودها مدوخاني ...يكونشي يقلبي تكوني عايز تجننيني رسمي

-والله مافي حد داخ وتجنن هنا غيري ....قالتها وهي تدفن وجهها بتجويف عنقه خجلا ..... ده اخرت الي يحب العندليب

ضحك بحب ثم اخذ يداعب شعرها وهو يدفع رأسها بكفه اكثر واكثر نحوه يود لو يدخلها بين ضلوعه وهو يقول بتنهيدة تعب

-ااااااااه يامغلباني .....ااااااه ....انا قلبي هيعمل ايه بس لو بعتي عنه تاني ....قال الاخيرة بحزن ممتزج بشوق وهو يشدد من احتضانهاااا

رسيل بخوف وهو تتشبث به اكثر-اوعى تسبني ...او تسيبهم ياخدوني ...مش هقدر اعيش من غيرك ....قالت الاخيرة بصوت مخنوق

-عمري ماهسيبك ....و على جثتي حد يقرب منك ....ولو حد فكر بس انه يلمسك هكسر له يده ..
قالها بجدية بحته وهو يتوعد لعائلة الشناوي بداخله ..

وخصوصا ذلك الحقير ....ابتعد عنها بهدوء واخد يداعب انفها بنفه ويمرر ابهامه على وجنته الناعمة الصافية ذات الون الثلجي ومالبث حتى انحنى وقبل وجنتها الايسرى بعشق وهو يقول ...

-بحبك ياعشقي الاول والاخير ❤

هذه الجملة جعلت تلك المسكينه ترتعش بين يديه ....التفت الى وجنتها الاخر واخذ يمرر سبابته عليها وماكان مصيرها الا مثل اختها وهو ان يزرع قبلة عميقة فيها ....

جفلت من حركاته و اخذت تبتلع ريقها بصعوبه ...عندما سمعته يكمل بغزل صريح

-انا عاشق ولهان بهواكي ...ومش بمزاجي ..تؤ ...ده غصب عني ....شوقك دبحني وعذبي ...وياريتك تعرفي الشوق قد ايه اناني ...

رسيل بهيام وتخدير من كلام -بحبك ...بحبك اوي اوي ياأسورتي ...

-وانا كمان بحبك ...قالها وهو يقبل جبهتها ثم نزل الى انفها يقبله ......ونزل اااااء الى شفتيها ولكن ..ابتعد عنها بخبث ممل جعل الاخرى تقطب حاجبيها بضيق

- ايه الرخامة دي ....بعدت ليه ...قالتها بعفوية ولكن سرعان ماوضعت يدها على فمه وهي على وشك البكاء خجلا عندما وجدت اسر ينفجر بالضحك عليها ويسحبها الى صدره ...ويحاوطها بذراعية بقوة

-ده انتِ طلعتي منحرفه اوي ...ثم اكمل بغرور مصطنع لكي يثر غيرتها ...بس هستغرب ليه ده العادي بتاعي كل البنات بتموت فيا ...وما ان اكمل كلامه وجدها تنقض عليه تسحبه من مقدمة ثيابه ...

رسيل بغيرة وشراسة -مين دول الي بيموته فيك ...اسمعني كويس يابن النصار ما فيش في حياتك بنات غيري ... أسر ملكي انا وبس ....ملك رسيل المحمدي ...نقطة وراس سطر وانتهينا ....لازم تفهم ده كويس ...

نظر لها بتمعن وهو لايصدق بان معشوقته بين يدية وتغار عليه بشكل جنوني أبتسم براحة و رفع يديه بستسلام عاشق -فهمت وحفظت كمان ...

-بحبك وانت شاطر ....وبتسمع الكلام ...قالتها وهي تحاوط وجهه بين يدها وما ان تحلت بالجرأة اقتربت منه بشد ...ولكن ابتعد عنها بتوتر ...عندما علم مبتغاها ...

استغربت رسيل من حركته هذا فغامت عينها بحزن
-انت بعدت عني ليه هو انت مش عايزني ....هو انا فرضت نفساااء

قاطعها بلهفة وهو يضع سبابته على شفتيها ليجعلها تسكت-هششششش اوعي تقولي كده ....والله العظيم انا عايزك اكتر من اي حاجة في الدنيا ...

رسيل بزعل طفولي جميل-مش باين ...ولا ماكنتش أتهربت مني ...

-ياقلبي انا وعمري كله ...افهميني بتهرب عشان لو قربت زي ما انتِ عايزة مش هبعد ....

-وتبعد ليه ....انا مراتك ...قالتها بتسائل وضيق

مسك يديها واخذ يقبلها بحرارة -ايوه مراتي وحبيبتي وكل حاجة ...بس ماينفعش ..الزواج اشهار ...
وانا بصراحة عايز اشوفك بفستان الابيض واعملك احلى فرح كبير يليق بحبيبتي ...

هل تسمعون صوت الخفقان العالي ....الذي يرقص طرباااا ...نعم ياسادة ...هذه دقات قلب رسيل التي تكاد ان تطير فرحة ....

لمعة الدموع في عينها وهي تقول بعدم تصديق
-بجد ...يا أسر ...هتعملي فرح كبير زي كل البنات

اسر وهو بداعب خصلاتها بحب
-بجد ياقلب وعمر اسر من جوا ....ده انتِ ست البنات

ابتسامتها الواسعه اخذت تزداد بتساع ولكن اخذت تفكر مع نفسها كلام معشوقها جميل ورائع ولكن ماذا لو اعترضت عائلته عليها وخيروا بينها وبينهم ... سيتركها حتماااا ....ولكن لو تم الزواج فعليااا لا احد يستطيع تفريقهم مهما حصل ...

اخذت تحرك رأسها بتأكيد ثم ارتدت قناع الجرأة واقتربت منه وهي تقول بشقاوة
-طب ماتجيب بوسة تحت الحساب ...والحساب يجمع يعني .....

اخذ يضحك من كل قلبه عليها -تصدقي بالله انتِ مالكيش حل ابدا ...يابنتي التقل حلو بردو ...ولا انتِ ماسمعتيش عنه ....

احتضنته بشدة وهي تقول بنفي- لااا ماسمعتش ولا عايز اسمع ...

-طب تعالي اسمعك انا ...قالها وهو يسحبها خلفة الى غرفة نوم الضيوف ....اما رسيل ما ان دخلت خلفه سحبته إليها وهي تقول بوقاحة

-شكلك رجعت بكلامك ياعندليب ...انا قولت كده بردو مش هتقدر تقاوم سحري اكتر من كده ...

-لااا يقلبي مارجعتش ولا حاجة ...بس لو مصره يعني ...وما ان اقترب منها بشدة حتى كاد ان يلمس شفتيها بخاصته ولكن ابتعد عنها باخر لحظة وهو يضحك ....هبقى جنبك لغاية ماتنامي ...

رسيل بغيض وهي تدفعه من صدرها
-انت رخمة وبارد ....واااء قاطعها وهو يحتضن خصرها وايه كمان يامزه ....

رسيل بضياع من قربه-اااالله عليك وعلى كلامك انت بثبتني بكلمه ...بس في مشكلة صغننه قد كده قالتها وهي تشير له بيدها ....

اسر بفضول -ايه هي ...؟؟

-انك محترم بزياد ...وده غلط عليا انا ماينفعش الكلام ده معايا ابدا ...وخصوصا قدام عيونكي العسلي دي ...

اخذ يضحك مره اخرى وهو يرمي بنفسه على السرير ثم صمت لثواني تحت نظراتها المحبة ...ولكن ابتسمت بحنين وذهبت لترمي نفسها داخل احضانه عندما وجدته يفتح ذراعيه لها ...فحاوطها فورا عندما استكانت على صدره ....

نزلت دموع رسيل بهدوء ما ان شعرت بالامان فهذا اجمل احساس تشعر به بعد هذه المده العصيبة التي مرت بها

رسيل بصوت متحشر-ياااااه حضنك حلو اوي ياحبيبي....ربنا مايحرمنيش منك ...تعرف انا بعتبرك عوض ربنا ليا عن كل الي شفته ....انا مش عايزة حاجة تانية غيرك ...

وما كان رد اسر سوا ان يحتضنها بقوة ويمرر يديه على طول ظهرها بهدوء ...وهو يقول بصدق

-ماتخافيش ياحته من قلبي انا مستحيل اسيبك لا عشان اهلك ولاااااا عشان اهلي ....كادت ان تتكلم ولكن اكمل هو بصوت حاني ...انا عارفك يارسيلي اكتر ما انتِ عارفة نفسك ريحي بالك وفكرة اني استغنى عنك شيليها من بالك ...

واوعي تضغطي على نفسك وتعملي حاجة انتِ مش مستعدة ليها عشان تضمني وجدي جنبك .....كلمة بحبك دي منك ...كفايا عليا اوي ...ده انا ممكن اموت عشانها

ابتسمت بتساع وراحة تسللت الى قلبها ورفعت وجهها له وقبلت ذقنه بمتنان وهي تقول بلهفة
-بعد الشر عنك ياأسورتي انا بحبك اووووي اوي ...

ثم عادت تتوسط صدره براحة شديد واطمئنان غزة كيانها وماهي سوا ثواني حتى غفت

اخذ يقبل مقدمة رأسها وهو يفكر ويفكر حتى غفى من كثر التعب بعد مدة طويل وهو سارح بالمجهول ....

#back:

فاق من شروده بها على صوتها الناعس ...
-صباح الخير يا حبيبي ....
-صباح القشطة بالعسل وقلة الادب على احلى عروسة ...قالها وهو يعتليها بكل نشاط مما جعل الاخرى تفزع ...

احمرت وجنتيها من قربه ....مما جعل الاخر يرفع حاجبه بسخرية -مكسوفة يابيضة تصدقي ماعرفتكيش
اومال مين الي كان هيموت وياخد بوسه أمبارح ...

-ده كان أمباح ...واهو راح لحاله ...قالتها بخجل وهي تحاول ان تدفعه من صدره ولكن هيهات ان يبتعد
ولكن اغمضت عينها بشدة عندما هبط نحو عنقهاااا يستنشق عطر بشرتها الاخاذ بقوة ...جعل انفاسها تلهث

وما لبثت حتى عقدة جبينها عندما اخذ يطبع قبلات ناعمة على طول عنقها ....

ولكن صعقت عندما شعر بتعمقه معها وهو يرمي بثقل جسد كله عليها ... رجفة اعترتها بشكل لا ارادي ...

-اااااسر ...قالتها بصوت خائف ممزوج بالخجل
وكأن صوتها المنادي عليه اخرجه من دوامة عشقه لها
ابتعد عنها فورا ونهض واخذ يمشط خصلاته بيده ....

ثم قال وهو يخرج-انا هنزل اجيب فطار ...وانتي جهزي
نفسك عشان النهاردة هعرفك على امي واختي ماشي يقلبي ...

اومئت له الاخرى وهي في عالم اخر ... كانت مذهوله من هول المشاعر التي هاجمتها دون رحمة ....واخذت تقول بسخرية

-وقال ايه وانا الي عامله نفسي قوية أمبارح ...ده انا طلعت بق ع الفاضي
ده انا مش عارفة اتلم على نفسي من بس اااء 🙈...اااحم انا اقوم اغير هدومي احسن ....

نهضت متوجها الى الخارج نحو حقيبتها الصغيرة ...
وهي تثني على شمس- كتر خيرها البنت دي والله هي الي فكرتني اني اجيب حاجتي معايا و اوراقي الشخصية ....

سحبت لها ثياب محتشمه نوعا ما لكي تقابل بهم عائلة زوجهاعند هذه النقطة توقفت وهي تكاد ان تصرخ فرحا فقد انتابتها القشعريره من هذه الكلمة ...زوجهااا ...
تنهدت وهي تعض على شفتها السفلية وهي تقول بسعادة مضحكة ....
-هييييييييي ... بقى جوزي ياناس ...بقى على اسمي ولوحدي ومحدش هيشاركني فيه ....قالتها وهي ترقص بمرح ودخلت الى الحمام تاخذ شور لتستعد يومها الحافل ... بالكوارث

خرجت ووقفت امام المرآت الزينه وهي تبتسم بتساع
بعثت لنفسها قبله وهي تقول

-والله قمر وعسل ياخوخة تتاكلي اكل ههههههه يابختك يا أسر ... اكيد امك دعيالك عشان الحلاوه دي كله تبقى ليك ...

قالتها وهي تتخصر وتتفحص هيئتها برضا .... خرجت من عالمها الوردي على طرق باب الشقة بطريقة عنيفة بعض الشئ ....انقبض قلبها ولكن كذبت نفسها وهي تقول

-في ايه مالك يا رسيل ده اكيد أسر رجع بالفطار ...وبعدين خايفة كده ليه حتى لو كانت نازك هانم ماهتقدرش تعمل حاجة ...انا خلاص اتجوزة ومش هتقدر تعمل حاجة ...كانت تشجع نفسها وهي تخرج تقدم قدم وتأخر اختها ...حتى وصلت امام الباب

مباشرتاااا ثم سحبت نفس عميق وفتحت الباب ببتسامة كبيرة وهي تقول ...

-اتاخرت كده ليه يا أسواااء صمتت بتفاجئ عندما وجدتهم امامها ....

رسيل بخوف داخلي-عايزين ايه .....؟؟؟؟
-عايزنك ياحلوة ....قالها وهو يظهر من خلف رجاله ....وابتسامة شر ممتزجة تزين ثغره ...
........................................

كانت تقف في وسط الحرم الجامعي ....وهي تضع هاتفه على اذنها تنتظر رد ولكن كالعادة ....لااا رد
يتهرب منها ....اغلق الهاتف وهي تتأفئف وتقول بغيض

-مااااشي ياعمر ماااااشي ... بس بردو مش هتراجع وهعمل الي في دماغي ...صمتت بضيق وهي تتذكر منظر همس مع معتز امامها وكيف كان واضح العشق بينهما

اخذت تضرب الموبايل على راحت يدها بخفة وهاخذت تقول بحقد-لاااا كده كبرت اوي ...بقى البت دي تلاقي حد يحبها وانا افضل كده اقزقز لب ولااا ايه ....ومش بس كده لاااااا دي وقعت مع راجل ولا كل الرجاله ده يحل من على حبل المشنقة ياماااا ...

وقال ايه ابن خالتي بس ...بتكدب عليا بس وديني
وما اعبد ان ماخليتك ماتنفعيش لا ل موزو بتاعك الي فرحانه بي ده ولا لغيره .. هيبقى حالك حال بيت الواقف ..

ماهو انتِ مش احسن مني في حاجة ...وانا مش هيرتاحلي بال غير لما اشوفك نازله بفضيحة وملتفه بملاية كمان ... وقتها بس هيشفي غليلي منك ويبرد ناري من ناحيتك ... وما ان التفتت لتذهب تنفذ خطتها القذره تفاجئة بدخله من بوابة الكبيرة بكل هيبة ووقار ...

وقفت تنظر الى هيئته التي تخطف الانفاس ...كان يرتدي بنطال اسود مع قميص نفس اللون ضيق حيث ابرز عضلات جسده فاتحا اول ازراره مرفوع الاكمام لنصف الساعد ....مع شعره ونظارات شمسية ... اووووف يقلبي لا تحزن على حالك ... كان مظهره حكاية ...اخذت تعض شفتيه بحرارة ...

اقتربت منه وهي تحاول ان تعدل من هيئتهااا ثم قالت بمياعة ما ان وقفت امامه -وانا بقول الجامعة نورت كده ليه ...اتاري الباشا عندنا ....انا انجى او قولي زي ماصحابي بينادوني ...جيجي ...

وما كان رد معتز عليها سوا نظرة مشمئزة وهو يقيمها من رأسها حتى اخمص قدميها بثيابها الفاضحة .... تجاهلها تماما وكأنها نكرة بل هي هكذا فعلا واخذ يكمل طريقه

-موزوووووو ....قالتها انجي بدلع مفرط

توقف بتفاجئ والتفت إليها ونزع نظراته عندما سمعها تنادية بدلع معشوقته الخاص ...

فقتربت منه وهي على وشك ان تلتهمه بعينها من فرط اعجابها به - انت بدور على همس مش كده ...دي لسه كانت واقفه مع عمر هنااااا ....

معتز بغضب داخلي وبرود خارجي ...برود اكتسبه عن طريق عمله كاضابط
-عمر .....!!!!!!

انجي بوسوسة شيطانية -ايوه عمر مستغرب ليه ..دول اشهر من نار على علم ..دي الجامعة كلها عارفة بعلاقتهم ...ولو مش مصدقني طب اسئل ايه حد هنا وقوله فين همس نصار هيقولك اكيد مع عمر ....دول مابيسبوش بعض دقيقة وحده ....زي كناري الحب بالضبط ....

ابتسم معتز بسخرية فعلامات الكذب كلها تنطبق عليها وايضا هو ليس تلميذا لتنطلي عليه حيلة تلك الافعى ..عند هءه النقطة ابتسم وهو يقول بستهزاء

-روحي ياشاطرة العبي بعيد ....مش معتز الحديدي الي تجي وحده زيك و تضحك عليه ... ولما تحبي تكدبي اكدبي على قدك

شكلك كده قلبك شايل من همس اوي ....بس تصدقي بالله انا فرحان بمنظرك ده قدامي ...برغم عفوية همسي وطيبة قلبها الا أنها مخلياكي نار كده مولعه تاكلي في نفسك من الغيرة ... وما ان التفت بعدما وضع نظارته الشمسية حتى قال وهو يعطيها ظهره ...

-هدي العب ياشاطرة والعبي على قدك عشان لو فكرتي تعملي اي حركة معها هتلاقيني قصادك ... قالها وهو يتوجة نحو المدرجات للبحث عن صغيرته ....

اما على الجهة الاخرى ...ما ان انتهت من محاظراتها اخذت تحمل كتبها ومتعلقاتها الشخصية لتخرج ...
ولكن توقفت عندما وجدت ....استاذها يقف امامه وابتسامة هيام تزين ثغرة وهو يقول

-ازيك ياهمس ....؟؟
بادلته ببتسامه ناعمة -اهلا يادكتور ....
-ياترى ايه سبب غيابك الايام الي فاتت اوعي تكوني عيانه واحنا مانعرفش ...بعد الشر يعني ...

همس بخجل فماذا تقول له ....ليس لها مزاج بسبب تفكيرة المستمر ب معتز ام ماذا ...هههههه

-اااحم لا الحمدلله انا كويسه ....بس كان في ظروف وكده يعني ...

دكتور بندفاع -اوعي تغيبي تاني ...وتحدي كل الظروف عشان بجد بتوحشيني ...

-نعم ....!!!!!!!!!

قالتها بستغرب ماذا هل استاذها اعترف الان بانه يشتاق لها ....ولكن ماجعلها ترفع حاجبيها بذهول هو عندما اكمل كلامه بحماس ...

-بصراحة كده انا مش بتاع لف و دوران و من الاخر انا معجب بيك اوي ... وعايز كل حاجة تبقى رسمي ...وقدام الناس ....ولو انتِ موافقة انا هروح اااااااااه

تأوه بعنف عندما تلقى لكمة قوية على فمه لكي يسكت
ذلك الحمق من يظن نفسه ...حدث هذا تزامناً مع خروج صرخة رعب من همسته وهي تضع يدها على فمهااا واخذت تنظر الى معتز الذي ظهر من العدم وهو ينقض على ذلك المسكين وهو يقول
بغيرة قاتله

-مين دي الي عايزها تكون ليك قدام الناس ...هاااا ...قالها وهو يوجة لكمة اخرى ولكن بشكل اقوى على عينه اليسرى ..ثم تلاها ضربه على انفه ....

اما الاخر حاول ان يرد له الكمة ولكن قبل ان تصل الى هدفة كان معتز يمسكها ويلوي ذراعه خلف ظهره بدون اي مجهود يذكر ...وهو يقول بسخرية ....

-تضرب مين يلااااااا ...عايز تضربني انا ...ده كان غيرك اشطر ...ثم مسك فكه بعنف وهو يقول بخفوت بجانب اذنه بفحيح متوعد

-تعرف لو شفتك رفعت عينك بعين همستي تاني ..ماتلومش الا نفسك .. ماهو مافيش حد يبص لمرات معتز الحديدي ويفضل عايش ..دي قرصة ودن مش اكتر ....عشان تبقى فاكرني بس بكل خير ...قال الاخيرة وهو ينفضه بعيدااا عنه بشمئزاز ثم التفت بشر الي تلك التي اااء

وستووووووووووووب

🍡🍡🍡🍡🍡🍡

أراكم تهمني .....؟؟

ياسر وآيسل ..........😮

تحدي التعلب والقناص .......🙄

أسر ورسيل .....💔

انجي ومعتز ...........😎

معتز وهمس 



تعليقات