📁 آخر الروايات

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم سلمي خالد

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم سلمي خالد


استغرابت ندى من يقين سارة وقالت لها :_ ازاى
ردت سارة عليها وقالت بخبث :_ احنا هنستخدم سلاح الغيره
نظرت ندى بعدم فهم وقالت :_ مش فاهمه هنعمل ايه
رجعت سارة بظهرها الى الخلف وقالت :_ اصبرى انتى دلوقتى وانا هظبط الدنيا وهقولك نعمل ايه بظبط ماشى
هزت ندى رأسها بيأس وقالت :_ ماشى

جاء صوت من الخلف يقول :_ يا سارة يا دكتورة يا كلبه سيبانى لوحدى ليه
التفت سارة اليها ونظرت لها وقالت :_ عارفه انا مش هشتمك ليه
ردت سلمى عليها وهى تجلس :_ ليه
قالت سارة بإبتسامه سخيفه :_ علشان مبعرفيش اخد حق ولا باطل منك فـ هسكت احسن
نظرت لها سلمى وقالت بفخر :_ طول عمرى محدش بيعرف يخد حقه منى كده
اتت ريم عليهم وقالت :_ ايه الفخر فى كده يا حجه
ردت عليها سلمى قائله :_ طبعا افتخر معنى كده ان محدش يقدر عليا
غمزت لها مريم التى اتت ايضا لتجلس معهم وقالت :_ انتى ماشيه بشعار ان محدش يتوقعنى صح
ضحكت سلمى عليها وقالت :_ صح
اضافت ريم بحماس قوى :_ تعالوا نلعب شويا على ما الشباب يجوا
تحمست مريم لما قالته ريم وقالت :_ انا موافقه جدا
وافقت سارة وسلمى ومعهم ندى وبدءت ريم بشرح اللعبه وقالت :_ احنا هنلعب استغماية ندى وسلمى هما اللى هيغمضوا عينهم واحنا اللى هنتمسك اشطا
رد الجميع بالموافقه وبدءت اللعبه وبالفعل كانت ندى وسلمى مغمضين أعينهم والباقى حولهم ؛ اتت ريم من خلف سلمى وقامت بدغدغتها بجانبها فقفزت سلمى بعيد وقالت لها ريم بضحك :_ اركب الهوا
اغتظت سلمى بشده وقالت وهى تمد يدها الى الامام محاوله امسك احد :_ طب بس أمسكك وربنا ما هسيبك إلا لما انفخك ياريم
واثناء لعبهم اتى الشباب من عملهم ولاحظوا لعب الفتيات فاعجبتهم الفكر فقال طارق :_ الله إيه الحلاوه دى
تقدم وليد وقال :_ ايه رائيكم ندخل عليهم ونخضهم
ابتسم الشباب وقالوا جميعاً :_ ماشى وانطلق وليد وحازم وطارق اما ادم فوقف بعيد يعطى ظهره لهم عند الحديقه الخلفيه للقصر وعمر انسحب بهدوء ولم يلاحظه احد لكى يرى سارة إذا كانت بخير ويعود الى المكتب
كانت سلمى تبحث عن ريم حتى اصتدمت بأحد فإعتقدت انها ريم فقالت وهى تمسد بيدها على ذراع الشخص الذى اصتدمت به :_ اخيرا مسكتك بس مالك يا بت يا ريم جسمك كبر فجأه كده وبقى عندك عضلات هو انتى بتروحى الجيم من ورانا ولا ايه
ضحك حازم وقال :_ ريم هيبقى عندها عضلات زى
رفعت سلمى الغطاء من على عينها وقالت :_ اه وماله ماهى اختك عادى يعنى لما يبقى عندها عضلات زيك كده وتبقى مفتريه زى ناس
رفع حازم احد حاجبيه وقال :_ انا مفترى
ضمت سلمى يديها اى صدرها وقالت :_ اللى على راسه ريشه بطحه بقى
اغتظ حازم وقال :_ بقى كده طيب تعالى بقى
جرت سلمى بسرعه الى داخل القصر قبل ان يمسكها حازم وصعدت بسرعه الى جناحهما ولم تستطع غلق الباب فقالت وهى تتراجع الى الخلف وتمد يدها عندما رأت حازم يقترب منها وعينيه تخرج شرارت :_ اهدى يا حازومى اهدى بس
لم تكمل جملتها بسبب تعثرها على السرير اقتراب حازم وبداخله يفكر بأن يقوم بإغاظت سلمى وقال بغيظ :_ وربنا لطلع عليكى الجديد والقديم عارفه اكتر حاجه بتكرهيه ايه
نظرت له بصدمه وقالت :_ اوعى يا حازم تزغزغنى اياك
ابتسم بشر ومد يدى يدغدغها ظلت سلمى تضحك بقوة حتى ادمعت عينيها وتقول :_ والله حرمت اسفه اسفه خلاص
ابتعد عنها حازم وقال بجديه مزيفه :_ ايوة كده علشان تحرمى تفكرى تغلطى تانى
ضحكت سلمى على حازم بشده مما جعلها اكثر جمالا فقال حازم عندما رأها تضحك :_ ربنا ما يحرمك من الضحكه دى
ابتسمت سلمى له وقالت :_ ولا من السبب فيها !!!!
ــــــــــــــــــــــــــ
كانت ندى تسير ولكن انحرافت عن مكان اللعب ودخلت بمكان اخر والذى به أدم حيث انها دخلت الى الحديقه الخلفيه للقصر وظلت تسير حتى اصتدمت بظهر أدم فتألمت ندى وقالت :_ اااااااه ايه دا هو انا سرحت ووصلت للحيطه ماشى يا سارة انتى ومريم لما اشيل الحته الزفت دى من على عينى علشان سيبنى اخبط فى الحيطه كده وكادت ان تسير ولكن احست بأنفاس ساخنه تأتى من الاعلى جعلت بعض خصلات شعرها تتطير
فقالت بغباء :_ هو الجو بقى حر كده ليه
اخرج أدم كلمه وحده وقال :_ ندى
اصدمت ندى من الصوت وازالت الغطاء من على اعيونها ونظرت له ولم تتكلم
اما هو فقال :_ ندى
ردت ندى بتوهان :_ ها
ضحك أدم عليها فهو مازال يؤثر عليها وبعدها تغيرت ملامحه و قال :_ مين جون دا
فاقت ندى من شرودها بحرج واحمرت وجنتيها وكادت ان تجيب ولكن تذكرت حديث سارة عن اللعب بغيرته فقالت :_ جون دا صديق ليا كان بيساعدنى علشان احضر رسالتى بس ايه دمه خفيف وعسل واااااااااه
لم تكمل بسبب امساك أدم من ذراعها بقوة وقال بغضب :_ إياكى تتكلمى عن رجل تانى بشكل دا فاهمه ولا لاء
ابعتد ندى يدها وقالت بتحدى :_ وانت مالك متدخلش
تقدم أدم منها وقال بعند :_ لاء هدخل
ضمت يدها الى صدرها وقالت :_ بصفتك ايه تتدخل بقى
رد ادم قائلا :_ بصفتى خطي.. قصدى اخوكى
ثم امسك بذارعها وقال :_ اياكى تعملى كده تانى فاهمه
نظرت له ندى بدموع وقالت :_ ماشى يا اخويا بس انا عارفه بعمل ايه كويس
ثم نفضت يده عنها ودخلت بسرعه تبكى بينما نظر أدم لها بحزن وقال :_ اسف يا ندى بس لازماً اعمل كده سامحينى
ــــــــــــــــــــــــــــ
و بنسبه لسارة
فكانت سارة تتراجع الى الخلف حتى تعثرت وكادت ان تقع ولكن لحقها عمر وامسكها بسرعه قبل ان تقع فاعتدلت سارة فى وقفتها بسرعه وقالت بخجل من ذلك الموقف :_ احم..اسفه ..مخدش بالى
أوأم عمر برأسه إمأ صغيره وقال :_ يبقى خد بالك المرة الجايه
استدار وغادر من المكان استغرابت سارة طريقة عمر فــ دائما يمنحها ابتسم حتى لو كانت مصطنعه قررت ان تنهى العب والذهب إليه لترى ما به وذهبت الى غرفه المكتب خاصته وعندما دخلت وجدت عمر يقف امام النافذه يتطلع من خلالها على غروب الشمس قال لها دون ان يستدير :_ فى حاجه يا سارة
توترت سارة قليلا وقالت :_ لاء ... اه ....
استدار عمر ونظر لها بإستغراب وقال :_ فى ايه
زاد ارتباك سارة فقالت محاوله ان تهدئ من ارتباكها هذا :_ اصل يعنى حسيت انك مضايق فقولت اجى اشوفك
عاد عمر الى وضعيته وقال :_ لاء مفيش حاجه واحتمال الفترة الجاى مبقاش معاكى فيها وهبقى مشغول
زاد دهشت سارة من اسلوب عمر والأسوء انه سيختفى ماذا حدث لكى يختفى ؟فقالت لتزيل قليلا من حيرتها :_ عمر هو انت زعلان منى فى حاجه
اصبح صبر عمر قليل تلك البلهاء لاتزيل همه بل تزيده فقال بحده :_ سارة مش متنيل زعلان ممكن بقى تسبينى
ادمعت عين سارة ولم تنطق بكلمه وقالت بحرج ودموع :_ اسفه ... مش قصدى
وخرجت سارة تبكى مما حدث معاها بداخل جناحها بينما لم يلاحظ عمر لانه كان يفكر بالعديد من الامور والاسرار التى لم تظهر بعد وتلك الشركه المنافس لهم التى ظهرت حديثاً و تتبع سياسه نجيب الذى اختفى ......؟
ـــــــــــــــــــــــــ
اما بنسبه لوليد ومريم
كانت مريم تختبئ من ندى وسلمى وتنظر الى الامام لتراقب الطريق فأتى وليد من خلفها وقال بجانب اذنها :_ بخ
انفزعت مريم واستدارت بسرعه وهى تضع يدها على صدرها الذى اصبح يعلو ويهبط بسرعه وقالت :_ حرام عليك يا وليد خضتنى
ضحك وليد وهو يراها هكذا وقال :_ ما دا المطلوب اخضك يا قلبى
ضربته مريم برفق على زراعه وقالت :_ يا رخم
وفجأه حاصرها وليد بين زراعيه واسندها على الحائط فصرخت مريم وفقال لها بتحدى :_ انتى قد الضربه والشتيمه دى
لم تجد مريم حل سوى :_ ااااااااااااااااااا ابعد يا وليد عنى بسرعه
ابتعد عنها بقلق وقال :_ مالك يا مريم فيكى حاجه
قامت مريم بدفعه بسرعه وقالت بغضب مزيف :_ امشى من هنا ياقليل الادب
وتركته ورحلت
اما وليد تراجع خطوتان الى الخلف وقال بذهول مما قالته مريم :_ انا قليل الادب انا هى البت دى عبيطه ؛ ثم نظر امامه وقال بحب :_ بس بعشقها بردوا
تحرك وليد خلف مريم ليلحق بها وقال :_ خدى يابت استنى طيب
وذهب اليها ......
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اما بنسبه لريم وطارق
جاء طارق من خلف ريم ووضع يده على عين ريم فقالت ريم بمزاح ظناً منها انها احد الفتيات :_ ايه دا انتى بتقربى كده ليه يا بت كده هطلب بوليس الاداب
ضحك طارق بخفه وقال :_ طب متيجى ونرضيها
عندما سمعت صوت غير مألوف بنسبه لها وتخشبت مكانها ولم تتحرك وقالت :_ مين
رد طارق بمزح :_ احمد واسماعيل
استدارت ريم وقالت :_ طارق
نظر لها بهيام وقال :_ عيونه
غضبت ريم منه وقالت :_ انت ازى تسمح لنفسك يا استاذ انت انك تمسكنى وتقرب كده هاه
نظر لها طارق بأسف وقال :_ اسف متزعلش منى انا بس بهزر معاكى
زاد غضب ريم وقالت بحده :_ لو سمحت متقربش كده تانى وابعد عنى بقى يا اخى
قال طارق بمزاح لها :_ بلاش اخى دى مش بحبها خليها يا زوجى
غضبت ريم بقوة وقالت :_ ما تبعد عنى بقى انا بكرهك
نظر لها طارق بهيام :_ وانا بعشقك
امسكت ريم وبرأسها وقالت :_ لاء انت مش طبيعى انت مين مسلطك عليا
اشار طارق على قلبه وقال :_ هو دا اللى مسلطنى عليكى
لم تتحمل ريم اكثر من هذا فقالت :_ مش هتبعد انا هبعد
وانصرفت ريم من امامه بينما قال و هو ينظر عليها :_ امتى بقى تتنيلى وتحبنى وترجعى زى زمان ريم اللى عارفها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوع بأكمله
زاد فيه الفراق بين عمر وسارة حيث كانت سارة تنام وحيده بداخل جناحها لا ترى عمر سوى وقت العشاء وعندما تشتاق اليه تأخذ احدى قمصانه وترش من عطره وتنام بها ولكن كانت الدموع هى من ترفقها كل ليله اما عمر فكان مشغول بشركات وبتلك الرصاصه التى اتته وبعض الاحداث ولم يركز مع احد تماماً فهو يعرف ان هناك خطر كبير اتى على عائله الشريف ......
و بنسبه لادم كان يعامل ندى ببرود شديد ولا يتحدث معاها إلا لقليلا فى الامور المهم ....... وريم وطارق كان دائما طارق يحاول التحدث مع ريم ولكن كانت تقابله بحده وغضب ........ وكانت حياة مع وليد ومريم مستقره الى حد ما بينهما ومديحه كانت بغرفتها لاتظهر كثير تلك الفترة ...... اما سلمى وحازم فكانت حياتهم مستقرة هادئ خاليه من المشاكل ..... وكانت نسمه تزور جاسر كل يوم وتخبر الجد بحالته ولكن كانت الاطباء تقول لا جديد وبنسبه لماهر ومحمود فقد سافروا الى ايطاليا لوجود مشكله كبيرة بالشركات الموجود هناك !!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى احدى الليالى كانت سارة تبكى وتحضن قميص عمر فهى لا تريد ان تشتكى ولا تريد ان تخبر احد وكانت تفكر أيشك بها عمر؟ هل سيتركها؟ أم سيبتعد عنها ؟هل يعاقبها على شئ فعلته ؟هل صدق تلك الصور؟ يالله من هذا التعب والتفكير !!! ......وبعد ان مر الوقت وهى تفكر نامت من التعب ولكن كانت الدموع لا تزال فى عيونها دخل عمر الى جناحهما بعد مده طويله من نوم سارة فهو لم يدخل الى هنا لمده اسبوع فقد كان ينام فى المكتب وعندما يستيقظ ينطلق الى الشركات ؛ رأى انكماش سارة بتلك الطريقه واحتضانها لقميصه ذهب اليها وعندما اقترب وجد عيونها المتورمه من البكاء اغمض عمر عينيه نادماً على ما فعله معها فهو لم يهتم بها او يسأل عليها واخر لقاء بينهما كان يتحدث بحده معها سحب عمر القميص من يد سارة التى كانت متشبثه به وأرجعه مكانه وعاد لكى يجعل سارة تنام بوضعيه مريحه وقام بوضع عليها الغطاء برفق وذهب هو ليبدل ملابسه وينعم ببعض الراحه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى الصباح استيقظت سارة ولم تجد عمر ولا القميص التى كانت تمسكه بيدها امس ظلت تدور فى الغرفه بعينيها حتى وجدت صندوق لونه جميل ازاحت الفراش من عليها وذهبت الى هناك لترى هذا الصندوق فهو ملفت لنظر وعندما اقتربت وجدت عليه ورقه اخذتها وقرءتها وكان مكتوب فيها " اجهزى انهارده الساعه 7 بليل " عرفت سارة انه عمر من خط يده فعمر له خطر مميز لا يستطيع احد تقليده نظرت هى الى الصندوق وقامت بفتحه فوجدت بداخله فستان غايه فى الجمال ومعه حجاب جميل جدا اخذته سارة وظلت تدور به من فرحتها بذلك الفستان وعندما أتت الساعه السابعه كانت سارة قد استعدت التفت الى هاتفها عندما وجدته يرن اقتربت منه ووجدت عمر هو المتصل ردت بسرعه وقالت بسعادة :_ الو يا عمر
اتها صوت رجولى جذاب :_ انزلى يا سارة هتلاقى عربيه تحت اركبيها ماشى
ردت سارة برق :_ ماشى
واغلاقت سارة معه ونزلت الى الاسفل ولم يلاحظها احد فجناح عمر معزول قليلا عن القصرو لا يستطيع احد ان يرى من الذى يصعد ومن الذى يهبط عندما وصلت الى الاسفل وجدت بالفعل السيارة وركبتها وهى مبهما اين هى ذاهبه ؟وعندما وصلت الى المكان المطلوب وجدت المكان مزين بالورد الجورى الجميل والمفضل لديها ووبدءت الانوار بإضائه مما اعطى شكلا جميلا للمكان فقد كان الشكل يدخل الفرحه فى قلوب الناظرين .... ظهر عمر امامها بطلته الرئعه والجذابه اقترب منها حتى وقف امامها اما هى نظرت له بفرحه وحب وقالت :_ بجد مش عارفه اقولك ايه كل حاجه بحبها موجودا هنا انت مفيش منك يا عمر
ابتسم عمر لها بحنان وقال :_ متزعليش يا سارة انى انشغلت عنك الفترة اللى فاتت وكلمتك بالحده دى
هزت سارة رأسها بالنفى وقالت :_ لاء انا عمرى ما ازعل منك يا عمر
نظر لها عمر فأكملت بدهشه فقالت هى بخجل :_ اصل يعنى افتكرت انك بقيت بتشك فيا من ساعة الصور دى ومبقتش تحبنى وبقيت تشك فيا وكنت خايفه تسبنى وتبعد لانى بقيت اخاف من الفراق يا عمر
صُدم عمر مما سمعه ألهذه الدرجه وصل بها التفكير البُعد عنها جعلها تفكر هكذا وانه سيفارقها عاد الى الواقع على دمعت سارة الهاربه وهى تقول :_ هو انت ممكن تسبنى يا عمر
مد يده ومسح دمعته تلك وقال بحنان :_ عمرى ما زعل منك يا قلب عمر ولا افكر اشك فيكى يا حبيبتى لان مفيش وحده بتطيع ربنا وبتخاف تغضبه تعمل حاجه وحشه وهى دى الوحيده اللى أمنها على بيتى وشرفى زيك بظبط يا سارة خليكى عارفه حاجه واوعى تنسيها يا سارة انى هفضل اعشقك لاخر عمرى
نظرت له بحب وفرحه بأنه لم يشك بها وان تلك الافكار التى هجمتها كانت خاطئه ولم يبقى فى تلك الليله سوى عشقهما .....!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت سارة تجلس بالحديقه المطله على جناحهما فى يوم جديد تسقى الورد فهى تعشق ان تفعل ذلك واتت ريم عليها وقالت :_ صباح الورد يا سارة
التفت سارة لها ثم ابتسمت وقالت :_ صباح النور يا حبيبتى
اخرجت ريم CD ومدت يدها به الى سارة وقالت :_ دا CD يا سارة اللى كنتى عايزة خدى اهوه بس اوعى حد يشوفه يا سارة دا عرض صحبيتى
ابتسمت سارة لها وقالت :_ متخفيش المهم عندنا ان محدش يعرف انها ماتت ازى
واخذت سارة CD وظلت تفكر ولكن لم تجد إلا انها تذهب الى عمر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كان عمر بمكتبه يفكر فى تلك الطلقه وما سوف يحدث بعدها و المنافس الجديد الذى سحقه فى الصفقه الاخيرة لهما سمع طرقات واستغرب لما سارة تطرق فقد عرفها من طريقه التى تطرق بها وهو سمح لها بأن تدخل الى هنا كما تشاء ؛ بعدها سمح لها بدخول وعندما دخلت وقفت قريبا من الباب نظر لها وقال بتعجب من فعلتها :_ ايه اللى موقفك كده يا سارة
فركت سارة يدها وقاالت بخجل وارتباك :_ اصل يعنى خوفت اكون بعطلك عن حاجه وانت مش عايز حد يعطلك
ندم عمر على ما فعله معها فمازالت سارة تخاف الاقتراب بعد طريقته لها اخر مرة ويجب عليه ان يتعامل برفق فهى لن تتحمل اى معامله بها قسوة وقف عمر واقتراب منها حتى وقف امامها مباشرة وقال برفق :_ بصى يا سارة انا الفترة اللى فاتت كنت مضغوط علشان كده لاقتينى اتكلمت معاكى بشدة شويه لكن انتى مسموح ليكى اى حاجه يا سارة واستحملينى شويه الفترة دى
رفعت سارة رأسها وقالت :_ انا بس مش عايزة ازع....
اوقفها عندما رفع يده واشار بأن تصمت وقال هو :_ انا قولت ياسارة انى كنت مضغوط وخلاص الضغط خف لسه زعلانه
نظرت له سارة بحب وقالت :_ عمرى ما ازعل منك يا عمر بس فعلا انا مابحبش اكون ضغط مش الدنيا وانا عليك ودا المفروض اعمله انى اقلل حملك مش ازوده
ابتسم هو لها وقال :_ ربنا يديمك نعمه ثم اضاف متسائلاً :_ عينك بتقول انك عايزة حاجه
ابتسمت سارة له وقالت :_ طول عمرك قفشنى اه فى حاجه عايزة اقولهالك بس توعدنى انك تبقى هادى كده وتدور على حل ليها
نظر لها ثم مد يده لها ليمسك يدها ويسحبها معه حتى يجلسها بجانبه برفق على الاريكه وقال :_ قولى يا سارة متخفيش
اخرجت سارة CD ومدت يدها به وقالت :_ الـ CD دا عليه فيديو يا عمر الفيديو دا بقى فيه مشهد صعب اوى فى موت وحده و.....
وبدءت سارة تحكى التفاصيل لعمر كلها الذى سمعه باهتمام وبعد ان انتهت سارة من سرد كل تلك الاحداث قالت :_ بس اهم حاجه يا عمر مش عايزة حد يعرف البنت دى ماتت ازى
ربت عمر على يدها وقال :_ متخفيش يا سارة انا هتصرف فى الموضوع دا
ابتسمت سارة ابتسامه جميله وبسيطه جعلت عمر يشعر بالراحه
وخرجت سارة من المكتب وتركته يفكر ثم ارسل للخادمه لكى تخبر طارق ان ياتى الى هنا وعندما دخل طارق وجد عمر ينظر له نظره اخفته بشده اشار عمر له بان يجلس فتقدم طارق وجلس وكانت نظرات عمر حارقه فقال طارق بإرتباك :_ هو فى حاجه يعنى انا قصرت فى الشغل
ادار عمر الالب توب وقال بحده :_ فى دا يا محترم
نظر طارق الى الفيديو وكانت الصدمه هى من تحتل وجهه حيث رأى نفسه يدخل من الغرفه وكان وجهه يظهر فى بدايه الفيديو وكانت يسرا نائمه على السرير وكان السرير بوجه الكاميرا مباشره وعندما وقف طارق امام السرير كان يعطى ظهره الى تلك الكامير واقتراب هو منها دون رحمه ولا قلب وبعد ان انتهى الفيديو قال عمر وهو يرفع حاجبه :_ ها تحب تتفرج تانى
نظر له طارق بإرتباك وقال بصدق :_ والله العظيم ما اعمل كده انا عارف البنت دى كويس دى يسرا صحبت ريم وكانوا اكتر من الاخوات واللى اعرفه انها ماتت بالقلب لكن مكنتش اعرف انها يعنى حصلها كده لكن والله العظيم ما اعمل كده
عرف عمر ان طارق صادق فقال :_ خلاص بس لازما نثبت برءتك
نظر له طارق بحيرة وقال :_ تثبت برءتى ليه هو فى حد شاف الفيديو دا غيرك
نظر له عمر بسخريه وقال :_ حد شافه قول مين مشفهوش سيادك الفيديو دا اتبعت لريم فى رساله
صُدم طارق مما سمعه وعرف سبب بُعد ريم عنه فقال بصدم :_ طب طب هنعمل ايه ثم اضاف بمرح :_ انا كده هتفضح يا باشا
نظر له عمر بنظره ألجمته وقال بحده :_ دا وقت تهزر فيه يا متخلف
ارتبك طارق وقال :_ احم اسف
نظر له عمر ثم عاد ونظر الى الشاشه لإعادة المشاهده حتى لاحظ فى منتصف الفيديو شئ غريبه نظر الى طارق وقال بلهجه صارمه :_ اقلع
نظر له طارق وقال بصدمه :_ نعم
وقف عمر وقال :_ اخلص واقلع القميص
امسك طارق بقميصه وضم نفسه بذراعيه وقال :_ كل إلا كده يا باشا احن اشرف من الشرف وبعدها بدء يغنى ويقول :_ يام المط....
ولم يكمل حيث لكمه عمر فى وجه فوقع طارق ارضا ونزل عمر لمستوه وقال :_ مرة تانى لما تستظرف كده اعرف انت بتهزر مع مين دا مش وقت هزار فاهم
امسك طارق بوجهه وقال بالم :_فاهم ثم قال فى سره :_ الوحد مش بيعرف يهزر معه خلاص
وقف عمر بإعتدال وقال :_ اخلص إقلع القميص دا
قام طارق بإزالت القميص عنه واعطه ظهره كما طلب عمر وبعدها قال عمر :_ طارق انت كان ليك صحاب زمان
كان طارق يرتدى قميص وقال :_ اه كان عندى رامز صاحبى الوحيد
قال عمر باهتمام :_ طب عندك صور ليه
أوأم طارق برأسه وقال :_ اه ثوانى
وفتح هاتفه واعطه الصور
ظل عمر يقلب بصور حتى توقف على صورة معاينه فقال :_ طب يا طارق تقدر تحكيلى انت عملت ايه فى اليوم دا تقريبا كان عيد ميلاد ريم
هز طارق رأسه وقال بتذكر :_ مش عارف اوى بس ريم اليوم دا قالتلى اوصلها عند صاحبتها لانها عايزة تحتفل بيوم ميلادها مع صاحبتها لوحدهم وانا معرفتش اوصلها لان رامز صاحبى زن عليا اليوم دا ان اجى معاه النادى
نظر له عمر بأن يكمل فقال طارق :_ ساعتها قولت لريم تروح مع السواق وانا روحت لرامز وهو ساعتها خرجنى وودانى بيته
فلاش باك
قال طارق عندما وجده يدخله عمارة :_ انت جايبنا هنا ليه يا عم
اخرج رامز المفتاح ليفتح الباب وقال :_ معلش يا صاحبى بس نسيت حاجه مهمه جدا
ودخلوا سويا وجلس طارق على الاريكه فقال له رامز وهو يتوجه الى المطبخ :_ استنى اعملك حاجه تشربها
كان طارق ينظر الى الشقه فهو يدخلها لاول مرة ويقول :_ ماشى بس انجز
وعاد رامز بالعصير وشربه طارق ......
باك
اكمل طارق قائلا :_ بعد ما شربت العصير مش فاكر غير انى صحيت من على السرير وخرجت لقيت رامز بيتفرج على TV سألته ايه اللى حصل قالى انى نمت وهو دخلنى انام فى اوضته وبعدها روحت علطول بس دا تقريبا كل اللى حصل
بدء عمر يحلل كلام طارق بمهاره وقال فجأه :_ فاكر شكل الاوضه اللى كنت نايم فيها
ظل طارق يتذكر ويقول موصفات تلك الغرفه :_ بص هى كان الحيطان بتاعتها كحولى والديكور كان ابيض فى كحولى وفى حيطه منهم كان عليها رسوم بلون الابيض
ادار عمر الشاشه وقال :_ شبه دى كده
ركز طارق بالصورة وقال :_ ايوة بس الديكور مختلف
هز عمر رأسه وقال :_ تمام كده
نظر له طارق وقال :_ طب فهمنى كلمه حتى بدل ما أنا الأطرش فى الزافه كده
نظر عمر بسخريه ثم قال :_ انت لما شربت العصير اللى المفروض صاحبك جبهولك كان حطيت فيه مخدر او بمعنى أصح ماده تخليك فايق بس زى المسطول كده مش حاسس باللى حوليك علشان لما تفوق متفتكرش حاجه والأواض اللى سألتك عليها دى لان صاحبك دا جاب صاحبت ريم فيها والاخيرة بقى انا قولتلك ليه تقلع القميص علشان مش انت اللى عملت كده اللى فى الفيديو دا فى علامه موجوده على طول ضهر انما ضهرك انت سليم وغير كده تسريحت الشعر الموجود انت كنت عامل تسريحه غير اللى فى الصوره ولما ورتنى صورة لصاحبك لقيت نفس تسريحت شعره الموجوده فى الفيديو واللى عمل الفيديو ناصح علشان كده لما اى حد يتفرج على الفيديو مش هيلاحظ اى حاجه لان هو دخلك وبعدها هو دخل وحذف الحته اللى دخل فيها وظهر كده لينا انك انت اللى عملت كده فهمت
انبهر طارق بذكاء ودقة عمر بتلك التفاصيل البسيطه التى اصبحت دليلا على براءته فقال له بإعجاب :_ والله ليهم حق يطلعوا لقب دا انك الماكر الصغير دا انت مسبتيش تفصيله صغيرة ثم اضاف متسألا :_ طب ليه رامز يعمل كده
نظر له عمر بغموض وقال له متجاهلاً سؤاله :_ معاك رقمه
أوأم طارق وقال :_ اه ثوانى
وظل يبحث حتى وجد رقم هاتفه واعطه لعمر فقال طارق :_ هتعمل ايه
عاد عمر الى مكتبه ليجلس وقال بغموض اكبر :_ مالكش دعوة انت بس عايزك تكون جاهز لاى حاجه اطلبها منك ويلا اتفضل شوف لو وراك حاجه
خرج طارق وظل عمر يفكر حتى .................؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
طلب الجد من جميع الفتيات ان يجتمعوا وعندما اجتمعوا بالصاله كان الجد يجلس على كرسيه المتحرك امامهم وقال ما جعلهم يصعقون بشده فكلاً منهم لم تتوقع ...........؟
ــــــــــــــــــــــــــــ


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات