رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل العشرين 20 بقلم سلمي خالد
طلب الجد من جميع الفتيات ان يجتمعوا وعندما اجتمعوا بالصاله كان الجد يجلس على كرسيه المتحرك امامهم وقال ما جعلهم يصعقون بشده فكلاً منهم لم تتوقع هذا الطلب حيث قال الجد :_ انتم اللى هتحضروا الغدى انهارده ومن انهارده مفيش خدم لانكم انتم اللى هتبقوا مسؤلين عن شئون المنزليه هنا فاهمين
فتحت جميع الفتيات فمهن ماعدا سارة وسلمى فهما معتادين على ذلك وقفوا يضحكون عليهم اما الجد فكتم بسمته و انصرف من امامهم ودخلت الفتيات المطبخ ووجدته خالى من الخدم فقالت ندى :_ يا حستى السودة يانا ياما انا مبعرفش اعمل اومليت
نظرت لها مريم بقرف وقالت :_ اومليت ويا حوستى السوده مع بعض فى جمله وحده اتقى الله يا شيخه
نظرت لها ندى بفخر وقالت :_ وانتى مالك ! انتى اش عرفك بالغه العاميه الانجليزيه
نظرت لها مريم بصدمه وقالت :_ الــ ايه يا ختى
أعادت ندى جملتها وبفخر :_ العاميه الانجليزيه
ردت مريم عليها بسخريه :_ والله انك هبله يا بت انتى
تدخلت ريم قبل ان ترد ندى وقالت :_ بس بقى كفايه خناق
اتت سلمى وسارة بعد ان ارتدوا ملابس مريحه لاعمال المطبخ ولكن محتشيمه
نظرت سارة لهم وقالت :_ بصوا بقى احنا انا وسلمى بنعرف فى اكل المطبخ وكده وهنساعدكوا بس ركزوا معانا ماشى
ردت جميع الفتيات بالموافقه :_ ماشى
وبدءت سارة وسلمى بإعداد الطعام وبدءت سارة بإخبارهم ما يجب ان يفعلوه ولكن دُهشت عندما وجدتهم لا يعرفون اى شئ عن دخلوا المطبخ
توقفت سلمى عن صنع الطعام وقالت :_ بصى انا هطلع اجيب الفون بتاعى من فوق لحسن حازم يرن وانا معرفش
غمزت لها ريم وهى تغسل بعض الخضار وتقول :_ الحب ولع فى الدرة
ضحكت سلمى عليها وقالت بمزاح :_حب ايه يا هبله خليكى زكيه زى كده ! انا ممعيش رصيد وهو معاه فهروح اجيب الفون علشان ميغرمنيش رصيد واضطر ارن انا عليه
ضحك الجميع على مزاح سلمى
وخرجت سلمى من المطبخ لتصعد وتأتى بهاتفها واثناء صعودها سمعت صوت بكاء عالى يأتى من غرفة مديحه وعندما التفت لترى وجدت الباب مفتوح ومديحه تبكى بشده كادت ان تذهب ولكن رق قلبها من بكائها ودخلت الى الغرفه وقالت بابتسامه :_ ممكن ادخل
مسحت مديحه دموعها وادارت وجهها وقالت بصوت مبحوح ومخنوق من البكاء:_ اه اتفضلى
دخلت سلمى واستغربت رقة مديحه واحترامها لها وذهبت سلمى وجلست على السرير بحيث تكون فى مقابلة وجه مديحه كانت مديحه مخفضه رأسها وتنظر الى الاسفل فهى لا تريد ان تنظر الى سلمى بعد ما فعلته معها وتقربها لحازم امام عيونها مدت سلمى يدها ورفعت وجه مديحه وقالت بحنان :_ منزله راسك كده ليه يا حبيبتى
لم تتحمل مديحه وانفجرت فى البكاء الحاد وتقول :_ ع علشان اللى ع عملته ممعاكى ووانتى زعلانه
رق قلب سلمى اكثر لمديحه عندما رأت بكائها القوى فاحتضنتها وظلت تربت على ظهرها وتمسد على شعرها ايضا وتقول :_ ومين قال انى زعلانه منك انا مش زعلانه يا حبيبتى
هزت مديحه رأسها بالرفض وقالت :_ لاء انا عملت حاجات كتير وحشه
ابتسمت لها سلمى بحنان وقالت :_ يا حبيبتى انا والله ما زعلانه وبعدين اييه اللى مخليكى حاسه بذنب كده
قالت مديحه بصوت مملؤ بالبكاء والحزن والانكسار :_ علشان ماما !اميرة هانم كل شويه تقول ليا وقعى عمر فى حبك علشان هو اللى ماسك الادارة والورث وخلتنى البس قصير والضيق واحط فول ميكب ولما عمرعرف انى مدمنه مخدرات ماما خافت انه يقول لجدى واتحرم من الورث فقالتلى خليكى مع وليد وسيبك من عمر اللى ساعدنى ادخل مصحه واتعالج من الادمان بس ساعتها وليد اتجوز مريم ومفيش غير اخر وحد حازم جوزك ولما ملقتنيش نفع معاه خلتنى اروح لأبن عمى رامى عرفت انه ماسك شركات كتير فى لندن وعايزنى اوقعه فى شباكى ؛ ابتسمت بحزن وسخريه وقالت :_ عمرك شوفتى ام عايزة بنتها تتاكل من الكل عادى عمرك تتخيلى ان ام تقولى اعمل الحرام علشان الفلوس وان معملتش كده كانت تحبسنى فى الاوضه وتبهدلنى ضرب وتقول انى تعبانه لجدى او اى حد يسألها وبس مكنش حد بيسأل عليا كتير علشان كانوا بيكرهونى وكل دا بسببها هى مش انا ! انا تعبانه اوى يا سلمى تعبانه ومحدش حاسس بيا
اشفقت سلمى على مديحه والتى انهارت فى البكاء حتى اغمى عليها قلقت سلمى عليها وظلت تدور بعينيها بالغرفه حتى وجدت زجاجه من البرفيوم اخذتها لتمررها امام انفها وبدءت مديحه بأن تفيق ولكن عندما فاقت بدءت بالبكاء مرة اخرى
ضمتها سلمى وقالت بحنان :_ خلاص يا حبيبتى اهدى وكل حاجه هتعدى صدقينى وإن كان عليا انا مسمحاكى وكمان الكل عنده استعداد يسامحك تحت بس انتى غيرى فى نفسك !و انا هجبلك هدوم محترمه وواسعه وكمان الحجاب ونلغى خلاص الميك اب ايه رئيك
نظرت لها مديحه بإمتنان وقالت :_ انتى طيبه اوى يا سلمى
ابتسمت لها سلمى وقالت:_علشان انا قريبه من ربنا وراميه كل همومى وحمولى على ربنا !اقرئى قرءان بيهدى النفوس وتوبى عن اللى عملتيه وربنا ان شاء الله يتقبل توبتك
أووأمت مديحه رأسها وقالت :_ ماشى بس ينفع اطلب طلب
ابتسمت سلمى لها وقالت :_ اطلبى يا حبيبتى
نظرت لها بخجل قليل وقالت :_ ينفع تحضنينى تانى
ابتسمت لها وقالت بمرح :_ تعالى فى حضن اخوك يا فواز
ضمتها سلمى لها ووجدت ان مديحه متشبثه بها بقوة فظلت سلمى معها تمسد على شعرها وهى مازالت تضمها وتقرء لها بعض ايات القرءان حتى نامت تماماً قامت سلمى بهدوء من جانب مديحه وغطتها جيد ثم خرجت بهدوء من الغرفه وذهبت لتجلب الهاتف وتعود الى المطبخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قاطع تفكير عمر رنين هاتفه فوجده ماهر رد عليه وقال :_ الو يا بابا
رد عليه ماهر بهدوء :_ ازيك يا عمر
قال له بهدوء :_ الحمد لله فى حاجه فى الشركات اللى هناك
ابتسم ماهر وقال :_ لاء مفيش انا بطمن عليك
لم يستطع عمر منع ابتسامته من الظهر وقال :_ ربنا يحفظك يا والدى ثم قال بغموض :_ معلش محتاجه اسألك سؤال مهم جدا
استغراب ماهر من عمر ولكن قال بإستغراب :_ ايه هو
رد عمر عليه قائلا :_ وهو حضرتك اللى قتلت الست اللى كنت فاكرها امى زمان
اغمض ماهر عينيه بألم وقال :_ لاء انا بس ضربتها وبعدها خرجتها من الفيلا كلها وامرت الحرس انهم يمنعوها من الدخول بس سبتلى عقده اللى السبب فى فراقنا انا وانت
تنهد عمر وقال بحزن :_خلاص يا ولدى دا ماضى مش عايز افتكره خلينا فى دلوقتى احسن
قال ماهر موافقاً لرئيه :_ ماشى يا عمر عايز حاجه
اجابه قائلاً بهدوء مزيف ولكن داخله اعصار من الافكار والالغاز :_ لاء شكرا
واغلاق ماهر مع عمر وظل عمر يفكر فى بعض الاحداث التى تمر بهم ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دلفت سلمى الى المطبخ بعدما جلبت هاتفها وكانت تسير شاردة حتى اصدمت بالكرسى الموجود فانتبها لها الجميع نظرت لهم بإرتباك فتقدمت سارة إليها وقالت بإبتسامه صغيرة :_ قولى اللى مخليكى سرحانه كده
نظرت لها سلمى ثم ابتسمت ونظرت لفتيات وقالت :_ انا كنت عايزة منكم طلب
تقدمت ريم ومريم وندى وقالوا :_ قولى ياسلمى اللى انتى عايزة
اخذت سلمى نفساً طويلاً ثم قالت :_ كنت عايزكوا تسمحوا مديحه وتعملوها كويس وتتكلموا معاها عادى جدا وكمان تهزروا معاها
ابتسمت سارة فهى تعرف قلب صديقتها ولكن كانت فى انتظرها حتى تعرف سر مسامحتها لمديحه
ردت ريم بإستغراب وقالت :_ ازى انتى بذات ازى تقولى كده واحنا كلنا عرفين انك ما بتطقيش مديحه
ابتسمت لها سلمى وقالت :_ مش كده انا كنت بتغاظ وبتحول لما كانت تقرب من حازم وانا كنت بخد حقى اول بأول بس دلوقتى انا وهى هنبقى صحاب عادى ايدوها فرصه تانى علشان خاطرى انا
كادت مريم ان تعارض:_ بس
قاطعتها سلمى قائله :_ مفيش بس ادوها فرصه ولو طلعت وحشه خلاص متتعملوش معها تانى خلاص
وافق الجميع ولكن فى تلك اللحظه تعلموا من سلمى التسامح وااللين فليس كل المواقف تحتاج الى الشده بل هناك من يحتاج الى اللين لتسير الحياة فى سلام
وبدءت الفتيات بإعداد الطعام من اجل الغداء
ــــــــــــــــــــــــــــ
وصل طارق الى المخزن بعد ان طلبه عمر واخبره ان يأتى الى هنا وخرج من سيارته وعندما دخل ذلك المخزن وجد رامز مضروب مربوط وملقى على الارض
زُهل طارق مما فعله عمر مع رامز وقال :_ انت عملت ايه فيه مش يمكن مش هو
نظر له عمر بشراسه وقال :_ بطل غباء يا طارق انا مش غبى ولا حمار علشان اعمل كده فى واحد مظلوم
ثم قام عمر بالاشار الى الحراس بأن يخرجوا وتقدم من رامز وامسكه من لياقته وقال :_ خلص وقول الكلمتين اللى عندك بدل ما انا اللى اكمل عليك ثم نظر طارق وقال :_ وانت يا طارق شغل التسجيل
قام طارق بتشغيل التسجيل بينما قال رامز بخوف من ذلك الماكر :_ انا اه اللى عملت كده فى صحبت ريم كنت فعلا عايز انتقم منك وافرقكم عن بعض وعلشان كده ملقتش غير انى اعمل كده لما اخدت طارق شقتى واديته العصير ؛و كانت "يسرا" فى الاوضه متخدره دخلته الاوضه على اساس انه يعمل اى حاجه معاها لكن لما دخل وقف قصدها وقرب منها بس كان بيشوف ملامح وشها وبعدها قاال :_
فلاش باك
اقترب طارق من "يسرا" النائمه على السرير ونظر الى ملامح وجهها وقال بسكر :_ ايه دا مش انتى يسرا صحبت ريم ايه اللى جابك هنا ثم مد يده لها ليوقظها وقال :_ يسرا يا يسرا فوقى انتى مش المفروض مع ريم يسرا ؛ ثم وقع طارق بجانبها على السرير نائماً من ذلك العصير
اغتاظ رامز بشده عندما لم يجد اى شئ حدث فقام هو بالدخول وقتل تلك البرئيه دون رحمه وبعدها اخذ الفيديو وقام بحذف لحظة دخوله وتوقف على انه يعطى ظهره الى الكاميرا وقام بخلع قميصه الذى اخذه من طارق لكى يظهر انه طارق هو من كان يقوم بإزالت قميصه ويظهر امام اى مشاهد ان طارق هو من فعل ذلك مع تلك الفتاه وبعدها اخذ يسرا بعد ان اصبحت جثه هامده تنزف بشده من وحشيته واعدها الى المنزل ومسح جميع اثاره وعاد الى شقته كأن شئ لم يحدث
بااااااك
نظر عمر الى طارق وقال :_ سجلت
هز طارق رأسه بالموافقه وقال :_ ايوة سجلت كله وبعدها نظر الى رامز وقال :_ ليه ليه تعمل معايا انا كده انا كنت بعملك حلو ليه تعمل معايا كده
نظر رامز له بكره ثم قال جملته التى سوف ترسل الى عمر لغز جديد :_ كان لزما أذيك لانك عندك المال وكل حاجه فى حياتك وانا معديش لا اب ولا ام ولا فلوس حتى الفلوس كنت بخدها من واحد نفس العينه اللى بتكرهكوا زى بظبط و.......
قطع جملته صعود روحه الى الاعلى بعد انطلق احدى الرصاصات عليه
انبطح عمر بسرعه وجذب معه طارق الى الاسفل وظل ينظر حوله حتى يراى ولكن لم يجد شئ نظر هو الى رامز ووجد انه مات قبل ان يخبره بسر تلك الالغاز التى هو بها
صُدم طارق مما حدث فا فى لمح البصر قتل رامز واصبح مُبهم عن اى شئ
وقف عمر ونفض ملابسه وقال بعدما تأكد ان هناك احد يريد شئ منهم :_ مش عايز مخلوق يعرف باللى حصل يا طارق فاهم لو حد بس شم خبر بدا ! انت مش عارف انا هعمل فيك ايه
هز طارق رأسه ولم يقل اى شئ امر عمر الحراس بأن يدفنوا رامز
وخرج عمر وطارق من المكان وكان كلاً منهما لديه شعور يفكر به طارق لا يعلم أيسعد انه اخذ دليل برءته من تلك الجريمه ام يحزن مما فعله صديقه الراحل
اما عمر فكان يفكر ان هناك احد بمصر هو من يرسل الاخبار الى صاحب تلك الالغاز ! التى هو بها ! فذلك المجهول ليس بغبى ان يأتى الى هنا !ويقوم بكل هذا ! ولكن لما لم يفعل كل هذا ! وما هى خطوته التاليه .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكان غير معروف
قال ذلك الشخص :_ لقد أتممت مهمتى يا سيدى
نظر له مجهول 1 وقال :_ احسنت سميث انت االوحيد القادر على تنفيذ اوامرى
هز سميث رأسه ثم انصرف من امام مجهول 1 بعد ان اشار له بالرحيل بينما ابتسم ذلك المجهول بشر وهو يجهز لخطوته التالى فهو لا يريد ان يقع بخطأ حتى لو صغير مع ذلك الماكر لانه يعرف عواقب الوقوع بالخطا معه !!!!!؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــ
كانت الفتيات تجلس بالحديقه بعد ان انتهوا من اعدد الطعام وفجأة تحدثت ندى قائله :_ مريم ايه رئيك اعمل شعرى فى البيوتى سنتر وتجى معايا
ردت مريم بحيرة :_ مش عارفه وليد هيوافق ولا لاء انى اخرج
كانت سارة توزع نظرتها بينهم وبعدها ابتسمت ابتسامه صغيرة وقالت :_ ممكن اتكلم معاكم فى حاجه
نظرت لها الفتيات وقالت ريم :_ طبعا قولى اللى انتى عوزاه
ابتسمت لها سارة وقالت :_ انتم شكلكم جميل اوى اوى ليه مش بتحفظوا على جمالكم غير انكم تروحوا بيتى سنتر
ابتسمت الفتيات على إطراء سارة لهن ثم قالت لها ريم بإستغراب :_ نحافظ ازى مش فاهمه
ردت سارة ومازالت تلك البسمه الرائعه على وجهها :_ يعنى ليه متحجبتوش
ردت عليها ندى بلا مباله :_ لاء عادى ماما قالتلى بس انا مقتنعتش
هزت سارة رأسها بتفهم ثم نظرت الى هاتفها وقالت :_ ماشاء الله الفون دا جميل
نظرت ندى الى الهاتف ورفعت وقالت بإبتسامه واسعه :_ اه جبته من بره مصر
ردت سارة عليها بذكاء :_ طب بعد ما اشترتيه بظبط جبتى لفون حاجه تانيه
هزت ندى رأسها وقالت :_ اه اشتريت جراب ليه وحطيت اسكرينه
فسألتها سارة وقالت :_ طب ليه اشتريتى كل دا
استغربت ندى سؤالها وكذلك مريم وريم ولكن اخبرتها قائله :_ علشان احميه
ابتسمت سارة فقد وصلت الى مبتغاها وقالت :_ وكذلك الحجاب يا ندى
نظر اليها الجميع بإهتمام فاكملت هى بلطف وحكمه :_ الحجاب بييحمكى من نظرات الناس اللى ممكن تكلك وانتى مش عارفه الحجاب بيحميكى من ان حد يفكر فيكى غلط انتى حاميتى الفون بتاعك من جميع الاتجاهات من الشاشه ومن الضهر! كذلك انتى لزماً تحمى نفسك بحجابك ولبسك الواسع
ابتسمت لها ندى وكذلك ريم ومريم فقد اقنعتهم سارة بلبس الحجاب فردت ندى بحماس :_ خلاص هلبسه وبعدها ظلت تبحث على الانترنت حتى وجدت شكل معين لإرتداء الحجاب فقالت :_ ايه رئيك فى دا يا سارة البس الحجاب كده
نظرت سارة الى الصورة فوجدت فتاه ترتدى الحجاب ولكن كان نصف شعرها يظهر من اسفله فقالت سارة بإبتسامه صغيرة :_ امممم ندى لو انا ببنى بيت وغشيت فى نص الاساسات البيت دا هيقع فى المستقبل ولا لاء
ردت عليها بإستغراب :_ اكيد هيقع
كانت لا تزال تلك الابتسامه على وجهها وقالت :_ كذلك الحجاب لو انا غشيت فى لبسى للحجاب وبينت نص شعرى او حتى جزء صغير منه هقع قدم وساعتها هيجى اليوم اللى نفسى اشيل الحجاب بتاعى فيه وهكون رجعت زى ما انا بخلى الكل ياكل فيا حتى لو بنظره صغيرة وانا عايزة احمى نفسى فهمتنى يا ندى
هزت ندى رأسها وقالت :- خلاص ماشى هلبس الحجاب ومش هبين حته من شعرى ثم اضافت متحيرة فهى لا تعرف ماذا ترتدى :_طب تجى معايا اجيب حجاب من المول
منحتها سارة ابتسامه رقيقه وقالت :_ مفيش مشكله وانتم يا بنات تعالوا معانا
هزت كلاً منهما رأسها وذهبوا ليرتدوا ملابسهم واخبرت سارة سلمى بأن تخبر مديحه ان تأتى معاهم ايضاً
وذهبت الفتيات المول وبدئوا بأختيار ملابسهم الجديده الواسعه وبحجاب وكانت مديحه تسير معهم بخجل فقامت سلمى بسحب مديحه من يدها لتدمجها معهم فى اختيار الملابس فهو له متعه خاصه وبالفعل اندمجت مديحه معهن وبدءت بشرء ملابس محتشمه وجميله وبدء الجميع بأن يتعامل معاها بطيبه وحب ويأخذون اراء بعضهن حتى انتهوا من الشرء وعادوا الى القصر ولكن بداخلهم راحه كبيرة وفرحه بما هن فيه وبطبع معهم جيش من الحرس !!!!
_عاد الشباب الى القصر وعندما دخلوا تفاجئوا بشكل الفتيات فجميع الفتيات يرتدن ملابس محتشمه وحجاب معها نظر وليد الى مريم وابتسام بحب لها فكم تمنى ان ترتدى حجاب ولكن لا يريد ان يجبرها فهو يريد ان ترتديه عن اقناع وها هى الان ترتديه امام أعين الجميع اما هو فيرها كالحوريه امامه اما مريم فخجلت من نظرته لها ولكنها كانت سعيده لرؤية عيونه التى امتلئت بالفرح عندما ارتدت الحجاب بينما كان طارق سعيد بداخله لحجاب ريم فكم اصبحت جميله ورائعه واكتفى بنظرات اعجب لها بينما ابتسم أدم لأول مره عندما رأى حجاب ندى لاحظت ندى نظرته لها وخجلت كثير منه ولكنها فرحت انه ابتسم لها وانه اعجب بحجابها وكانت مديحه لا تزال بأعلى تخجل النزول ولكن خافت من قوانين عمر الصارمه فقررت النزول وعندما نزلت التفت لها الجميع وباركوا لها على حجابها فكم كانت جميله به ولكن كانت الفرحه بدخلها كبيره واحتضنت سلمى بشده وشكرتها على مساعدتها لها اما حازم فما كان عليه سوى ان ينظر بحب لها ويفتخر بزوجته تلك فكم اصبحت جميله ورائعه بطيبته وصفائها التى اصبحت تميزها امام اعينه واما الماكر الصغير فإبتسم بثقه فهو يعرف قدرة سارة على اقناع الشخص الذى امامها وعرف انها هى السبب فى ارتداء الفتيات الحجاب قالت سارة بفرحه :_ ايه رائيك يا عمر ماشاء الله جمال
نظر لها وابتسم قائلا :_ عارف انك ليكى سحرك الخاص علشان كده انتى اللى اقنعتيهم
نظرت له سارة بذهول فكيف عرف انها هى من اقنعتهم
ابتسم بثقه وقال بجانب اذنها ما جعلها تذوب بسحره الخاص به وهو( عشقه لها ) :_ علشان سحرك غيرنى انا شخصياً يا قلب عمر وبعدها توجه الى مكتب الجد وترك سارة تبتسم بفرحه بعد جملته تلك
بدخل مكتب الجد حامد
نظر عمر الى الجد وقال بغموض :_ عملوا اللى قولت عليه
اشار له الجد بمعنى نعم ان هن من فعلوا الطعام هز عمر رأسه فهو بدخله شئ ما لفعل الفتيات الطعام وليس لمجرد امر عادى وعاد ببصرة الى الامام ينظر بشرود ثم قال :_ طب يلى علشان منتأخرش
تحرك عمر مع الجد الى السفرة
وعندما وصل جلسوا جميعاً و بدءوا بأكل الطعام وانبهروا بمذاق الطعام فقال طارق وهو يأكل المعكرونه :_ امممم جميل البشاميل دا مين اللى عمله
ردت ندى عليه وقالت :_ سارة هى اللى عملته
نظر طارق لها وقال بمزح لا يعرف عواقبه :_ تسلم ايدك يا مرات اخويا والله لولا الملامه كنت بوست ايدك على الاكل الحلو دا
كان عمر هو من يجلس جواره وعندما سمع ذلك تحولات ملامح وجهه ونظر الى طارق الذى ارتعب من تلك النظرات فقال طارق بسخفه :_ لاء انا قصدى اعضها
هرس عمر قدمه فتألم طارق بشده وقال :_ اااااه مش عايز اعرفك اساساً ثم نظر الى عمر وقال :_ مرضى كده يابا
نظر له عمر وقال بهدوء مخيف جدا ارعب الجميع :_ لو يا طارق او اى حد منكم واشار على باقى الشباب هيستظرف كده تانى هيشوف منى وش عمره ما شافه فى حياته ! ملقيش حد بيستظرف مع مراتى بشكل دا فاااااااااااهمين
ارتعب الجميع وردوا بصوت واحد :_ فاهمين ؛ بينما ابتسمت سارة بدخلها على غيرت عمر المفرطه لها فهى اصبحت تعشق تلك الغيرة ولا تمل منها
وبدء الكل يأكل بصمت حتى قاطع ذلك الصمت حازم يقول بإستغراب فهو يعرف ان الفتيات لا يستطيعن صنع هذا الطعام ماعدا سلمى وسارة :_ هو مين اللى عمل الاكل دا
ردت مريم وهى تقول :_ الصراحه يعنى سارة وسلمى هما اللى عملوا الاكل
دُهش وليد مما سمعه وقال :_ وانتوا معملتوش حاجه
ردت مريم بفخر قائله :_ لاء طبعا عملنا السلطه
فرغت شفتى وليد وقال :_ سلطه ! سلطه بس وبتقوليها بفخر اوى وياريت طعمها عدل يا شيخه اتلهى
ردت مريم بغيظ :_ ومالها بقى السلطه انت مش شايف الخيار متقطع حلو ازى
ذُهل وليد مما قالته وقال بحذر :_ هو انتى كمان مقطعه الخيار بس الموجود فى السلطه أوامت مريم برأسها فقال وليد :_ يانهارمش فايت ثم اكمل بسخريه :_ بس اتصدقى انتى بتعملى مجهود جبار اوى
آته رد من مريم تقول ببراءة :_ شوفت تعبت ازى انهارده
نظر لها بسخريه وقال :_ اه ما هو واضح المجهود عليكى يا حبيبتى دا حتى الخيار ناشف عليك ليه مقسمتهوش مع ريم والبنات
نظرت له مريم قائله :_ ايه دا هو انا مش قولتلك انى قسمت السلطه علينا وهما فعلا ساعدونى فتقطيعه
لم يتحمل وليد وقال :_ يااااااااااااااااااااااالهوى عليا مش عارفه تقطعى خيار
نفخت مريم قائله بتذمر :_ فى ايه يا وليد كل دا علشان الخيار
رفع وليد يده وقال :_ لاء لو سمحت قصدك خياريه وحده مش خيار ثم وقف وازح كرسيه قليلا ليتيح له السير وقال :_ انا ماشى بدل ما الضغط والشلل الكلى يجلى
وانصرف وليد من المكان ولكن كان الجميع يضحكون بشده عليهما
اما عمر همس بجانب اذن سارة قائلا :_ تسلم ايدك على الاكل بس كان نفسى فى كشرى وغمز لها
خجلت سارة من اقترب عمر وبعدها هو لم يتح الفرصه لخجها هذا بعد ما قاله عن الكشرى فقد ضحكت سارة بسرعه بعد سماعها لهذا نظر لها عمر بغضب لكى تتوقف عن الضحك فهو يغار عليها بشده
فكتمت سارة ضحكتها وعرفت سبب نظرت عمر الغاضبه لها وابتسمت بسعادة بينما نظر عمر لها بحب قالت :_ الحمدلله انا شبعت وذهبت بسرعه الى جناحهما لتهرب من نظراتها التى تذيبها ......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الجميع من الطعام وتفرقوا
كانت ريم تجلس فى حديقه القصر تتحدث مع صديقتها وبعد ان انهت المكالمه وجدت طارق أمامها
ابتسم طارق لها وقال :_ ازيك يا ريم عامله ايه
ردت ريم عليه ببرود وقالت :_ الحمدلله عن اذنك
كادت ان تنصرف من امامه ولكن اوقفها طارق وهو يقول :_ايه اللى مخاليكى بعيده عنى يا ريم
وقفت ريم مكانها متجمده وبعدها استعدات وعيها وقالت :_ وانا من امتى قربت
وقف طارق فى موجهتها وقال بعند :_ لاء انتى كنتى قريبه منى اوى كمان وانا واثق انك بتحبينى
توترت ريم وقالت :_ مين قال كده
رد طارق دون تفكير :_ عينكى
زاد توتر ريم فقالت :_ عن اذنك
اوقفه طارق مره اخره قائلا فيها بنبرات عاشق :_ انا بحبك وبعشقك يا ريمى
عاد حنين الماضى لها وتذكرت عندما كان يناديها بريمى التى تدل على ملكيته هو فقط .كانت تسعد بذلك الاسم ولكن اته صورة صديقتها وهى غارقه فى دمائها فقالت بجمود :_ وانا عمرى ما حبيتك
تحدث طارق وهو يقترب لبعد المسافه بينهما وقال :_ ليه
قالت له بخوف :_ خاليك مكانك اوعى تقرب
كان طارق لايزال يقترب ويقول :_ ومقربش ليه
هنا تذكرت ريم الفيديو ومنظر صديقتها الذى لا يفارق عينيها فصرخت قائله :_ لاء متقربش انت عايز تعمل زى ما عملت فى صحبيتى قتلتها بكل وحشيه انت حيوان بتاع شهوات وبس انا بكرهك بكرهك وعمرى ما احب وحد بتاع رغباته واللى قتل صحبيتى ابعد عنى بقى
هنا وفى تلك اللحظه لم يتحمل طارق كلامها فهى قد اهانته بكلامها وفى رجوليته فهو لم يفكر بتاتاً فى تلك الافكار الشنيعه او حتى ان يفعل كما هى تقول وهو ان يرضى رغباته على حسب نفوس الناس ...... نعم انا امزح ...اضحك ... ولكن غضبى .... ناسف يهد من بالارض جميعاً عاد الى ارض الوااقع قائلا بغضب جليل الذى جعل ريم تنكمش فى نفسها :_ بقى انا حيوان وبتاع شهوات وعايزة تبعدى عنى وعمله تحرقى دمى بكلامك اللى زى السم وانا اقول استحمل ما هى حبيبتك لزماً تستحمل انما بعد اللى قولتيه انا هبعد تماماً عنك ومش عايز اتعامل معاكى تانى خلاص انتى بإيدك نهايتى كل حاجه يا ريم وكاد ان يمشى ولكن تذكر شئ وقال بسخريه :_ وان كان على صاحبتك فأنا مليش دخل باللى حصلها وامسك يده المرتعشه ووضع بدخلها التسجيل الذى سجله لرامز وقال :_ سلام يا بنت عمى
وتركها ورحل ولكن رحل ....متالماً .... حزين....مجروح.... على عشقه الوحيد التى تقول له ذلك .....
صعدت ريم بإرهاق وكان كلام طارق يدور بعقلها وبعد ان جلست على سريرها ووجدت بيدها ذلك التسجيل فتحته وسمعت ما جعل الصدمه تحتل وجهها فطارق برئ من موت صديقتها نزلت الدموع من عينيها فهى اهانته وجرحته بكلام ولم تتيح له فرصه بالحديث ولم تثق به حتى وظلت تبكى على ضياع حبها الوحيد من بين يديها ونامت من ارهاقها ......
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت نسمه تستمر بزيارة جاسر التى لم تتحسن حالته بعد وكان يسير معاها جيش من الحراس الذى وفرهم عمر لحمايتها او لحماية من يخرج من القصر .. واثناء تلك الفترة كانت هى هادئه تماماً تحضر الطعام وبعدها تصعد الى غرفتها لاتتحدث مع احد
ــــــــــــــــــــــــــ
فى صباح يوم جديد انطلق عمر قبل الجميع هو حازم الى مقر الشركه وترك الشباب يأتون بمعادهم ولكن قبل رحيلهم الى عمل رائوا شخص يدخل اليهم قفزت ندى بسعاده وذهبت اليه واحتضانته بسعاده وقالت :_ مراد عامل ايه وحشتنى
ابتسم مراد لها وقال :_ وانتى كمان وحشتنى يا ندوش
كان ذلك تحت نظرات ادم الحارق الذى سوف يقتل مراد وندى فى أناً واحد
غادر هو المكان بسرعه قبل ارتكبه لجريمه بينما لاحظته سارة وابتسمت بخبث وجاءت بدخلها خطه ولكن قاطع تفكيرها دخول امرءاة جميل جدا فى العقد ارابع من عمرها وعندما دخلت نظر لها الجميع بصدمه ثم ............
فتحت جميع الفتيات فمهن ماعدا سارة وسلمى فهما معتادين على ذلك وقفوا يضحكون عليهم اما الجد فكتم بسمته و انصرف من امامهم ودخلت الفتيات المطبخ ووجدته خالى من الخدم فقالت ندى :_ يا حستى السودة يانا ياما انا مبعرفش اعمل اومليت
نظرت لها مريم بقرف وقالت :_ اومليت ويا حوستى السوده مع بعض فى جمله وحده اتقى الله يا شيخه
نظرت لها ندى بفخر وقالت :_ وانتى مالك ! انتى اش عرفك بالغه العاميه الانجليزيه
نظرت لها مريم بصدمه وقالت :_ الــ ايه يا ختى
أعادت ندى جملتها وبفخر :_ العاميه الانجليزيه
ردت مريم عليها بسخريه :_ والله انك هبله يا بت انتى
تدخلت ريم قبل ان ترد ندى وقالت :_ بس بقى كفايه خناق
اتت سلمى وسارة بعد ان ارتدوا ملابس مريحه لاعمال المطبخ ولكن محتشيمه
نظرت سارة لهم وقالت :_ بصوا بقى احنا انا وسلمى بنعرف فى اكل المطبخ وكده وهنساعدكوا بس ركزوا معانا ماشى
ردت جميع الفتيات بالموافقه :_ ماشى
وبدءت سارة وسلمى بإعداد الطعام وبدءت سارة بإخبارهم ما يجب ان يفعلوه ولكن دُهشت عندما وجدتهم لا يعرفون اى شئ عن دخلوا المطبخ
توقفت سلمى عن صنع الطعام وقالت :_ بصى انا هطلع اجيب الفون بتاعى من فوق لحسن حازم يرن وانا معرفش
غمزت لها ريم وهى تغسل بعض الخضار وتقول :_ الحب ولع فى الدرة
ضحكت سلمى عليها وقالت بمزاح :_حب ايه يا هبله خليكى زكيه زى كده ! انا ممعيش رصيد وهو معاه فهروح اجيب الفون علشان ميغرمنيش رصيد واضطر ارن انا عليه
ضحك الجميع على مزاح سلمى
وخرجت سلمى من المطبخ لتصعد وتأتى بهاتفها واثناء صعودها سمعت صوت بكاء عالى يأتى من غرفة مديحه وعندما التفت لترى وجدت الباب مفتوح ومديحه تبكى بشده كادت ان تذهب ولكن رق قلبها من بكائها ودخلت الى الغرفه وقالت بابتسامه :_ ممكن ادخل
مسحت مديحه دموعها وادارت وجهها وقالت بصوت مبحوح ومخنوق من البكاء:_ اه اتفضلى
دخلت سلمى واستغربت رقة مديحه واحترامها لها وذهبت سلمى وجلست على السرير بحيث تكون فى مقابلة وجه مديحه كانت مديحه مخفضه رأسها وتنظر الى الاسفل فهى لا تريد ان تنظر الى سلمى بعد ما فعلته معها وتقربها لحازم امام عيونها مدت سلمى يدها ورفعت وجه مديحه وقالت بحنان :_ منزله راسك كده ليه يا حبيبتى
لم تتحمل مديحه وانفجرت فى البكاء الحاد وتقول :_ ع علشان اللى ع عملته ممعاكى ووانتى زعلانه
رق قلب سلمى اكثر لمديحه عندما رأت بكائها القوى فاحتضنتها وظلت تربت على ظهرها وتمسد على شعرها ايضا وتقول :_ ومين قال انى زعلانه منك انا مش زعلانه يا حبيبتى
هزت مديحه رأسها بالرفض وقالت :_ لاء انا عملت حاجات كتير وحشه
ابتسمت لها سلمى بحنان وقالت :_ يا حبيبتى انا والله ما زعلانه وبعدين اييه اللى مخليكى حاسه بذنب كده
قالت مديحه بصوت مملؤ بالبكاء والحزن والانكسار :_ علشان ماما !اميرة هانم كل شويه تقول ليا وقعى عمر فى حبك علشان هو اللى ماسك الادارة والورث وخلتنى البس قصير والضيق واحط فول ميكب ولما عمرعرف انى مدمنه مخدرات ماما خافت انه يقول لجدى واتحرم من الورث فقالتلى خليكى مع وليد وسيبك من عمر اللى ساعدنى ادخل مصحه واتعالج من الادمان بس ساعتها وليد اتجوز مريم ومفيش غير اخر وحد حازم جوزك ولما ملقتنيش نفع معاه خلتنى اروح لأبن عمى رامى عرفت انه ماسك شركات كتير فى لندن وعايزنى اوقعه فى شباكى ؛ ابتسمت بحزن وسخريه وقالت :_ عمرك شوفتى ام عايزة بنتها تتاكل من الكل عادى عمرك تتخيلى ان ام تقولى اعمل الحرام علشان الفلوس وان معملتش كده كانت تحبسنى فى الاوضه وتبهدلنى ضرب وتقول انى تعبانه لجدى او اى حد يسألها وبس مكنش حد بيسأل عليا كتير علشان كانوا بيكرهونى وكل دا بسببها هى مش انا ! انا تعبانه اوى يا سلمى تعبانه ومحدش حاسس بيا
اشفقت سلمى على مديحه والتى انهارت فى البكاء حتى اغمى عليها قلقت سلمى عليها وظلت تدور بعينيها بالغرفه حتى وجدت زجاجه من البرفيوم اخذتها لتمررها امام انفها وبدءت مديحه بأن تفيق ولكن عندما فاقت بدءت بالبكاء مرة اخرى
ضمتها سلمى وقالت بحنان :_ خلاص يا حبيبتى اهدى وكل حاجه هتعدى صدقينى وإن كان عليا انا مسمحاكى وكمان الكل عنده استعداد يسامحك تحت بس انتى غيرى فى نفسك !و انا هجبلك هدوم محترمه وواسعه وكمان الحجاب ونلغى خلاص الميك اب ايه رئيك
نظرت لها مديحه بإمتنان وقالت :_ انتى طيبه اوى يا سلمى
ابتسمت لها سلمى وقالت:_علشان انا قريبه من ربنا وراميه كل همومى وحمولى على ربنا !اقرئى قرءان بيهدى النفوس وتوبى عن اللى عملتيه وربنا ان شاء الله يتقبل توبتك
أووأمت مديحه رأسها وقالت :_ ماشى بس ينفع اطلب طلب
ابتسمت سلمى لها وقالت :_ اطلبى يا حبيبتى
نظرت لها بخجل قليل وقالت :_ ينفع تحضنينى تانى
ابتسمت لها وقالت بمرح :_ تعالى فى حضن اخوك يا فواز
ضمتها سلمى لها ووجدت ان مديحه متشبثه بها بقوة فظلت سلمى معها تمسد على شعرها وهى مازالت تضمها وتقرء لها بعض ايات القرءان حتى نامت تماماً قامت سلمى بهدوء من جانب مديحه وغطتها جيد ثم خرجت بهدوء من الغرفه وذهبت لتجلب الهاتف وتعود الى المطبخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قاطع تفكير عمر رنين هاتفه فوجده ماهر رد عليه وقال :_ الو يا بابا
رد عليه ماهر بهدوء :_ ازيك يا عمر
قال له بهدوء :_ الحمد لله فى حاجه فى الشركات اللى هناك
ابتسم ماهر وقال :_ لاء مفيش انا بطمن عليك
لم يستطع عمر منع ابتسامته من الظهر وقال :_ ربنا يحفظك يا والدى ثم قال بغموض :_ معلش محتاجه اسألك سؤال مهم جدا
استغراب ماهر من عمر ولكن قال بإستغراب :_ ايه هو
رد عمر عليه قائلا :_ وهو حضرتك اللى قتلت الست اللى كنت فاكرها امى زمان
اغمض ماهر عينيه بألم وقال :_ لاء انا بس ضربتها وبعدها خرجتها من الفيلا كلها وامرت الحرس انهم يمنعوها من الدخول بس سبتلى عقده اللى السبب فى فراقنا انا وانت
تنهد عمر وقال بحزن :_خلاص يا ولدى دا ماضى مش عايز افتكره خلينا فى دلوقتى احسن
قال ماهر موافقاً لرئيه :_ ماشى يا عمر عايز حاجه
اجابه قائلاً بهدوء مزيف ولكن داخله اعصار من الافكار والالغاز :_ لاء شكرا
واغلاق ماهر مع عمر وظل عمر يفكر فى بعض الاحداث التى تمر بهم ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دلفت سلمى الى المطبخ بعدما جلبت هاتفها وكانت تسير شاردة حتى اصدمت بالكرسى الموجود فانتبها لها الجميع نظرت لهم بإرتباك فتقدمت سارة إليها وقالت بإبتسامه صغيرة :_ قولى اللى مخليكى سرحانه كده
نظرت لها سلمى ثم ابتسمت ونظرت لفتيات وقالت :_ انا كنت عايزة منكم طلب
تقدمت ريم ومريم وندى وقالوا :_ قولى ياسلمى اللى انتى عايزة
اخذت سلمى نفساً طويلاً ثم قالت :_ كنت عايزكوا تسمحوا مديحه وتعملوها كويس وتتكلموا معاها عادى جدا وكمان تهزروا معاها
ابتسمت سارة فهى تعرف قلب صديقتها ولكن كانت فى انتظرها حتى تعرف سر مسامحتها لمديحه
ردت ريم بإستغراب وقالت :_ ازى انتى بذات ازى تقولى كده واحنا كلنا عرفين انك ما بتطقيش مديحه
ابتسمت لها سلمى وقالت :_ مش كده انا كنت بتغاظ وبتحول لما كانت تقرب من حازم وانا كنت بخد حقى اول بأول بس دلوقتى انا وهى هنبقى صحاب عادى ايدوها فرصه تانى علشان خاطرى انا
كادت مريم ان تعارض:_ بس
قاطعتها سلمى قائله :_ مفيش بس ادوها فرصه ولو طلعت وحشه خلاص متتعملوش معها تانى خلاص
وافق الجميع ولكن فى تلك اللحظه تعلموا من سلمى التسامح وااللين فليس كل المواقف تحتاج الى الشده بل هناك من يحتاج الى اللين لتسير الحياة فى سلام
وبدءت الفتيات بإعداد الطعام من اجل الغداء
ــــــــــــــــــــــــــــ
وصل طارق الى المخزن بعد ان طلبه عمر واخبره ان يأتى الى هنا وخرج من سيارته وعندما دخل ذلك المخزن وجد رامز مضروب مربوط وملقى على الارض
زُهل طارق مما فعله عمر مع رامز وقال :_ انت عملت ايه فيه مش يمكن مش هو
نظر له عمر بشراسه وقال :_ بطل غباء يا طارق انا مش غبى ولا حمار علشان اعمل كده فى واحد مظلوم
ثم قام عمر بالاشار الى الحراس بأن يخرجوا وتقدم من رامز وامسكه من لياقته وقال :_ خلص وقول الكلمتين اللى عندك بدل ما انا اللى اكمل عليك ثم نظر طارق وقال :_ وانت يا طارق شغل التسجيل
قام طارق بتشغيل التسجيل بينما قال رامز بخوف من ذلك الماكر :_ انا اه اللى عملت كده فى صحبت ريم كنت فعلا عايز انتقم منك وافرقكم عن بعض وعلشان كده ملقتش غير انى اعمل كده لما اخدت طارق شقتى واديته العصير ؛و كانت "يسرا" فى الاوضه متخدره دخلته الاوضه على اساس انه يعمل اى حاجه معاها لكن لما دخل وقف قصدها وقرب منها بس كان بيشوف ملامح وشها وبعدها قاال :_
فلاش باك
اقترب طارق من "يسرا" النائمه على السرير ونظر الى ملامح وجهها وقال بسكر :_ ايه دا مش انتى يسرا صحبت ريم ايه اللى جابك هنا ثم مد يده لها ليوقظها وقال :_ يسرا يا يسرا فوقى انتى مش المفروض مع ريم يسرا ؛ ثم وقع طارق بجانبها على السرير نائماً من ذلك العصير
اغتاظ رامز بشده عندما لم يجد اى شئ حدث فقام هو بالدخول وقتل تلك البرئيه دون رحمه وبعدها اخذ الفيديو وقام بحذف لحظة دخوله وتوقف على انه يعطى ظهره الى الكاميرا وقام بخلع قميصه الذى اخذه من طارق لكى يظهر انه طارق هو من كان يقوم بإزالت قميصه ويظهر امام اى مشاهد ان طارق هو من فعل ذلك مع تلك الفتاه وبعدها اخذ يسرا بعد ان اصبحت جثه هامده تنزف بشده من وحشيته واعدها الى المنزل ومسح جميع اثاره وعاد الى شقته كأن شئ لم يحدث
بااااااك
نظر عمر الى طارق وقال :_ سجلت
هز طارق رأسه بالموافقه وقال :_ ايوة سجلت كله وبعدها نظر الى رامز وقال :_ ليه ليه تعمل معايا انا كده انا كنت بعملك حلو ليه تعمل معايا كده
نظر رامز له بكره ثم قال جملته التى سوف ترسل الى عمر لغز جديد :_ كان لزما أذيك لانك عندك المال وكل حاجه فى حياتك وانا معديش لا اب ولا ام ولا فلوس حتى الفلوس كنت بخدها من واحد نفس العينه اللى بتكرهكوا زى بظبط و.......
قطع جملته صعود روحه الى الاعلى بعد انطلق احدى الرصاصات عليه
انبطح عمر بسرعه وجذب معه طارق الى الاسفل وظل ينظر حوله حتى يراى ولكن لم يجد شئ نظر هو الى رامز ووجد انه مات قبل ان يخبره بسر تلك الالغاز التى هو بها
صُدم طارق مما حدث فا فى لمح البصر قتل رامز واصبح مُبهم عن اى شئ
وقف عمر ونفض ملابسه وقال بعدما تأكد ان هناك احد يريد شئ منهم :_ مش عايز مخلوق يعرف باللى حصل يا طارق فاهم لو حد بس شم خبر بدا ! انت مش عارف انا هعمل فيك ايه
هز طارق رأسه ولم يقل اى شئ امر عمر الحراس بأن يدفنوا رامز
وخرج عمر وطارق من المكان وكان كلاً منهما لديه شعور يفكر به طارق لا يعلم أيسعد انه اخذ دليل برءته من تلك الجريمه ام يحزن مما فعله صديقه الراحل
اما عمر فكان يفكر ان هناك احد بمصر هو من يرسل الاخبار الى صاحب تلك الالغاز ! التى هو بها ! فذلك المجهول ليس بغبى ان يأتى الى هنا !ويقوم بكل هذا ! ولكن لما لم يفعل كل هذا ! وما هى خطوته التاليه .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكان غير معروف
قال ذلك الشخص :_ لقد أتممت مهمتى يا سيدى
نظر له مجهول 1 وقال :_ احسنت سميث انت االوحيد القادر على تنفيذ اوامرى
هز سميث رأسه ثم انصرف من امام مجهول 1 بعد ان اشار له بالرحيل بينما ابتسم ذلك المجهول بشر وهو يجهز لخطوته التالى فهو لا يريد ان يقع بخطأ حتى لو صغير مع ذلك الماكر لانه يعرف عواقب الوقوع بالخطا معه !!!!!؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــ
كانت الفتيات تجلس بالحديقه بعد ان انتهوا من اعدد الطعام وفجأة تحدثت ندى قائله :_ مريم ايه رئيك اعمل شعرى فى البيوتى سنتر وتجى معايا
ردت مريم بحيرة :_ مش عارفه وليد هيوافق ولا لاء انى اخرج
كانت سارة توزع نظرتها بينهم وبعدها ابتسمت ابتسامه صغيرة وقالت :_ ممكن اتكلم معاكم فى حاجه
نظرت لها الفتيات وقالت ريم :_ طبعا قولى اللى انتى عوزاه
ابتسمت لها سارة وقالت :_ انتم شكلكم جميل اوى اوى ليه مش بتحفظوا على جمالكم غير انكم تروحوا بيتى سنتر
ابتسمت الفتيات على إطراء سارة لهن ثم قالت لها ريم بإستغراب :_ نحافظ ازى مش فاهمه
ردت سارة ومازالت تلك البسمه الرائعه على وجهها :_ يعنى ليه متحجبتوش
ردت عليها ندى بلا مباله :_ لاء عادى ماما قالتلى بس انا مقتنعتش
هزت سارة رأسها بتفهم ثم نظرت الى هاتفها وقالت :_ ماشاء الله الفون دا جميل
نظرت ندى الى الهاتف ورفعت وقالت بإبتسامه واسعه :_ اه جبته من بره مصر
ردت سارة عليها بذكاء :_ طب بعد ما اشترتيه بظبط جبتى لفون حاجه تانيه
هزت ندى رأسها وقالت :_ اه اشتريت جراب ليه وحطيت اسكرينه
فسألتها سارة وقالت :_ طب ليه اشتريتى كل دا
استغربت ندى سؤالها وكذلك مريم وريم ولكن اخبرتها قائله :_ علشان احميه
ابتسمت سارة فقد وصلت الى مبتغاها وقالت :_ وكذلك الحجاب يا ندى
نظر اليها الجميع بإهتمام فاكملت هى بلطف وحكمه :_ الحجاب بييحمكى من نظرات الناس اللى ممكن تكلك وانتى مش عارفه الحجاب بيحميكى من ان حد يفكر فيكى غلط انتى حاميتى الفون بتاعك من جميع الاتجاهات من الشاشه ومن الضهر! كذلك انتى لزماً تحمى نفسك بحجابك ولبسك الواسع
ابتسمت لها ندى وكذلك ريم ومريم فقد اقنعتهم سارة بلبس الحجاب فردت ندى بحماس :_ خلاص هلبسه وبعدها ظلت تبحث على الانترنت حتى وجدت شكل معين لإرتداء الحجاب فقالت :_ ايه رئيك فى دا يا سارة البس الحجاب كده
نظرت سارة الى الصورة فوجدت فتاه ترتدى الحجاب ولكن كان نصف شعرها يظهر من اسفله فقالت سارة بإبتسامه صغيرة :_ امممم ندى لو انا ببنى بيت وغشيت فى نص الاساسات البيت دا هيقع فى المستقبل ولا لاء
ردت عليها بإستغراب :_ اكيد هيقع
كانت لا تزال تلك الابتسامه على وجهها وقالت :_ كذلك الحجاب لو انا غشيت فى لبسى للحجاب وبينت نص شعرى او حتى جزء صغير منه هقع قدم وساعتها هيجى اليوم اللى نفسى اشيل الحجاب بتاعى فيه وهكون رجعت زى ما انا بخلى الكل ياكل فيا حتى لو بنظره صغيرة وانا عايزة احمى نفسى فهمتنى يا ندى
هزت ندى رأسها وقالت :- خلاص ماشى هلبس الحجاب ومش هبين حته من شعرى ثم اضافت متحيرة فهى لا تعرف ماذا ترتدى :_طب تجى معايا اجيب حجاب من المول
منحتها سارة ابتسامه رقيقه وقالت :_ مفيش مشكله وانتم يا بنات تعالوا معانا
هزت كلاً منهما رأسها وذهبوا ليرتدوا ملابسهم واخبرت سارة سلمى بأن تخبر مديحه ان تأتى معاهم ايضاً
وذهبت الفتيات المول وبدئوا بأختيار ملابسهم الجديده الواسعه وبحجاب وكانت مديحه تسير معهم بخجل فقامت سلمى بسحب مديحه من يدها لتدمجها معهم فى اختيار الملابس فهو له متعه خاصه وبالفعل اندمجت مديحه معهن وبدءت بشرء ملابس محتشمه وجميله وبدء الجميع بأن يتعامل معاها بطيبه وحب ويأخذون اراء بعضهن حتى انتهوا من الشرء وعادوا الى القصر ولكن بداخلهم راحه كبيرة وفرحه بما هن فيه وبطبع معهم جيش من الحرس !!!!
_عاد الشباب الى القصر وعندما دخلوا تفاجئوا بشكل الفتيات فجميع الفتيات يرتدن ملابس محتشمه وحجاب معها نظر وليد الى مريم وابتسام بحب لها فكم تمنى ان ترتدى حجاب ولكن لا يريد ان يجبرها فهو يريد ان ترتديه عن اقناع وها هى الان ترتديه امام أعين الجميع اما هو فيرها كالحوريه امامه اما مريم فخجلت من نظرته لها ولكنها كانت سعيده لرؤية عيونه التى امتلئت بالفرح عندما ارتدت الحجاب بينما كان طارق سعيد بداخله لحجاب ريم فكم اصبحت جميله ورائعه واكتفى بنظرات اعجب لها بينما ابتسم أدم لأول مره عندما رأى حجاب ندى لاحظت ندى نظرته لها وخجلت كثير منه ولكنها فرحت انه ابتسم لها وانه اعجب بحجابها وكانت مديحه لا تزال بأعلى تخجل النزول ولكن خافت من قوانين عمر الصارمه فقررت النزول وعندما نزلت التفت لها الجميع وباركوا لها على حجابها فكم كانت جميله به ولكن كانت الفرحه بدخلها كبيره واحتضنت سلمى بشده وشكرتها على مساعدتها لها اما حازم فما كان عليه سوى ان ينظر بحب لها ويفتخر بزوجته تلك فكم اصبحت جميله ورائعه بطيبته وصفائها التى اصبحت تميزها امام اعينه واما الماكر الصغير فإبتسم بثقه فهو يعرف قدرة سارة على اقناع الشخص الذى امامها وعرف انها هى السبب فى ارتداء الفتيات الحجاب قالت سارة بفرحه :_ ايه رائيك يا عمر ماشاء الله جمال
نظر لها وابتسم قائلا :_ عارف انك ليكى سحرك الخاص علشان كده انتى اللى اقنعتيهم
نظرت له سارة بذهول فكيف عرف انها هى من اقنعتهم
ابتسم بثقه وقال بجانب اذنها ما جعلها تذوب بسحره الخاص به وهو( عشقه لها ) :_ علشان سحرك غيرنى انا شخصياً يا قلب عمر وبعدها توجه الى مكتب الجد وترك سارة تبتسم بفرحه بعد جملته تلك
بدخل مكتب الجد حامد
نظر عمر الى الجد وقال بغموض :_ عملوا اللى قولت عليه
اشار له الجد بمعنى نعم ان هن من فعلوا الطعام هز عمر رأسه فهو بدخله شئ ما لفعل الفتيات الطعام وليس لمجرد امر عادى وعاد ببصرة الى الامام ينظر بشرود ثم قال :_ طب يلى علشان منتأخرش
تحرك عمر مع الجد الى السفرة
وعندما وصل جلسوا جميعاً و بدءوا بأكل الطعام وانبهروا بمذاق الطعام فقال طارق وهو يأكل المعكرونه :_ امممم جميل البشاميل دا مين اللى عمله
ردت ندى عليه وقالت :_ سارة هى اللى عملته
نظر طارق لها وقال بمزح لا يعرف عواقبه :_ تسلم ايدك يا مرات اخويا والله لولا الملامه كنت بوست ايدك على الاكل الحلو دا
كان عمر هو من يجلس جواره وعندما سمع ذلك تحولات ملامح وجهه ونظر الى طارق الذى ارتعب من تلك النظرات فقال طارق بسخفه :_ لاء انا قصدى اعضها
هرس عمر قدمه فتألم طارق بشده وقال :_ اااااه مش عايز اعرفك اساساً ثم نظر الى عمر وقال :_ مرضى كده يابا
نظر له عمر وقال بهدوء مخيف جدا ارعب الجميع :_ لو يا طارق او اى حد منكم واشار على باقى الشباب هيستظرف كده تانى هيشوف منى وش عمره ما شافه فى حياته ! ملقيش حد بيستظرف مع مراتى بشكل دا فاااااااااااهمين
ارتعب الجميع وردوا بصوت واحد :_ فاهمين ؛ بينما ابتسمت سارة بدخلها على غيرت عمر المفرطه لها فهى اصبحت تعشق تلك الغيرة ولا تمل منها
وبدء الكل يأكل بصمت حتى قاطع ذلك الصمت حازم يقول بإستغراب فهو يعرف ان الفتيات لا يستطيعن صنع هذا الطعام ماعدا سلمى وسارة :_ هو مين اللى عمل الاكل دا
ردت مريم وهى تقول :_ الصراحه يعنى سارة وسلمى هما اللى عملوا الاكل
دُهش وليد مما سمعه وقال :_ وانتوا معملتوش حاجه
ردت مريم بفخر قائله :_ لاء طبعا عملنا السلطه
فرغت شفتى وليد وقال :_ سلطه ! سلطه بس وبتقوليها بفخر اوى وياريت طعمها عدل يا شيخه اتلهى
ردت مريم بغيظ :_ ومالها بقى السلطه انت مش شايف الخيار متقطع حلو ازى
ذُهل وليد مما قالته وقال بحذر :_ هو انتى كمان مقطعه الخيار بس الموجود فى السلطه أوامت مريم برأسها فقال وليد :_ يانهارمش فايت ثم اكمل بسخريه :_ بس اتصدقى انتى بتعملى مجهود جبار اوى
آته رد من مريم تقول ببراءة :_ شوفت تعبت ازى انهارده
نظر لها بسخريه وقال :_ اه ما هو واضح المجهود عليكى يا حبيبتى دا حتى الخيار ناشف عليك ليه مقسمتهوش مع ريم والبنات
نظرت له مريم قائله :_ ايه دا هو انا مش قولتلك انى قسمت السلطه علينا وهما فعلا ساعدونى فتقطيعه
لم يتحمل وليد وقال :_ يااااااااااااااااااااااالهوى عليا مش عارفه تقطعى خيار
نفخت مريم قائله بتذمر :_ فى ايه يا وليد كل دا علشان الخيار
رفع وليد يده وقال :_ لاء لو سمحت قصدك خياريه وحده مش خيار ثم وقف وازح كرسيه قليلا ليتيح له السير وقال :_ انا ماشى بدل ما الضغط والشلل الكلى يجلى
وانصرف وليد من المكان ولكن كان الجميع يضحكون بشده عليهما
اما عمر همس بجانب اذن سارة قائلا :_ تسلم ايدك على الاكل بس كان نفسى فى كشرى وغمز لها
خجلت سارة من اقترب عمر وبعدها هو لم يتح الفرصه لخجها هذا بعد ما قاله عن الكشرى فقد ضحكت سارة بسرعه بعد سماعها لهذا نظر لها عمر بغضب لكى تتوقف عن الضحك فهو يغار عليها بشده
فكتمت سارة ضحكتها وعرفت سبب نظرت عمر الغاضبه لها وابتسمت بسعادة بينما نظر عمر لها بحب قالت :_ الحمدلله انا شبعت وذهبت بسرعه الى جناحهما لتهرب من نظراتها التى تذيبها ......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الجميع من الطعام وتفرقوا
كانت ريم تجلس فى حديقه القصر تتحدث مع صديقتها وبعد ان انهت المكالمه وجدت طارق أمامها
ابتسم طارق لها وقال :_ ازيك يا ريم عامله ايه
ردت ريم عليه ببرود وقالت :_ الحمدلله عن اذنك
كادت ان تنصرف من امامه ولكن اوقفها طارق وهو يقول :_ايه اللى مخاليكى بعيده عنى يا ريم
وقفت ريم مكانها متجمده وبعدها استعدات وعيها وقالت :_ وانا من امتى قربت
وقف طارق فى موجهتها وقال بعند :_ لاء انتى كنتى قريبه منى اوى كمان وانا واثق انك بتحبينى
توترت ريم وقالت :_ مين قال كده
رد طارق دون تفكير :_ عينكى
زاد توتر ريم فقالت :_ عن اذنك
اوقفه طارق مره اخره قائلا فيها بنبرات عاشق :_ انا بحبك وبعشقك يا ريمى
عاد حنين الماضى لها وتذكرت عندما كان يناديها بريمى التى تدل على ملكيته هو فقط .كانت تسعد بذلك الاسم ولكن اته صورة صديقتها وهى غارقه فى دمائها فقالت بجمود :_ وانا عمرى ما حبيتك
تحدث طارق وهو يقترب لبعد المسافه بينهما وقال :_ ليه
قالت له بخوف :_ خاليك مكانك اوعى تقرب
كان طارق لايزال يقترب ويقول :_ ومقربش ليه
هنا تذكرت ريم الفيديو ومنظر صديقتها الذى لا يفارق عينيها فصرخت قائله :_ لاء متقربش انت عايز تعمل زى ما عملت فى صحبيتى قتلتها بكل وحشيه انت حيوان بتاع شهوات وبس انا بكرهك بكرهك وعمرى ما احب وحد بتاع رغباته واللى قتل صحبيتى ابعد عنى بقى
هنا وفى تلك اللحظه لم يتحمل طارق كلامها فهى قد اهانته بكلامها وفى رجوليته فهو لم يفكر بتاتاً فى تلك الافكار الشنيعه او حتى ان يفعل كما هى تقول وهو ان يرضى رغباته على حسب نفوس الناس ...... نعم انا امزح ...اضحك ... ولكن غضبى .... ناسف يهد من بالارض جميعاً عاد الى ارض الوااقع قائلا بغضب جليل الذى جعل ريم تنكمش فى نفسها :_ بقى انا حيوان وبتاع شهوات وعايزة تبعدى عنى وعمله تحرقى دمى بكلامك اللى زى السم وانا اقول استحمل ما هى حبيبتك لزماً تستحمل انما بعد اللى قولتيه انا هبعد تماماً عنك ومش عايز اتعامل معاكى تانى خلاص انتى بإيدك نهايتى كل حاجه يا ريم وكاد ان يمشى ولكن تذكر شئ وقال بسخريه :_ وان كان على صاحبتك فأنا مليش دخل باللى حصلها وامسك يده المرتعشه ووضع بدخلها التسجيل الذى سجله لرامز وقال :_ سلام يا بنت عمى
وتركها ورحل ولكن رحل ....متالماً .... حزين....مجروح.... على عشقه الوحيد التى تقول له ذلك .....
صعدت ريم بإرهاق وكان كلام طارق يدور بعقلها وبعد ان جلست على سريرها ووجدت بيدها ذلك التسجيل فتحته وسمعت ما جعل الصدمه تحتل وجهها فطارق برئ من موت صديقتها نزلت الدموع من عينيها فهى اهانته وجرحته بكلام ولم تتيح له فرصه بالحديث ولم تثق به حتى وظلت تبكى على ضياع حبها الوحيد من بين يديها ونامت من ارهاقها ......
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت نسمه تستمر بزيارة جاسر التى لم تتحسن حالته بعد وكان يسير معاها جيش من الحراس الذى وفرهم عمر لحمايتها او لحماية من يخرج من القصر .. واثناء تلك الفترة كانت هى هادئه تماماً تحضر الطعام وبعدها تصعد الى غرفتها لاتتحدث مع احد
ــــــــــــــــــــــــــ
فى صباح يوم جديد انطلق عمر قبل الجميع هو حازم الى مقر الشركه وترك الشباب يأتون بمعادهم ولكن قبل رحيلهم الى عمل رائوا شخص يدخل اليهم قفزت ندى بسعاده وذهبت اليه واحتضانته بسعاده وقالت :_ مراد عامل ايه وحشتنى
ابتسم مراد لها وقال :_ وانتى كمان وحشتنى يا ندوش
كان ذلك تحت نظرات ادم الحارق الذى سوف يقتل مراد وندى فى أناً واحد
غادر هو المكان بسرعه قبل ارتكبه لجريمه بينما لاحظته سارة وابتسمت بخبث وجاءت بدخلها خطه ولكن قاطع تفكيرها دخول امرءاة جميل جدا فى العقد ارابع من عمرها وعندما دخلت نظر لها الجميع بصدمه ثم ............