رواية القناص والمخادعة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أماني جلال
(فصل التاسع عشر
)
-انت جايبني على شقتك ليه ....قالها أسر بستغراب ل علي الذي كان ينظر له بحزن ....
علي بضيق على حالة صاحبه-يعني انت عاجبك الي انت فيه ده ....ده انت لو ست الحجة شافتك بمنظرك ده ممكن تروح فيها بعد الشر يعني ...
-اللهم طولك ياروح ...قالهاااا وهو يغرز انامله بشعره ويشده الى الخلف بشده ...ثم مالبث حتى انقض على الاخر يمسكه من مقدمة ثيابه وهو يصرخ به ...
-انا على اخري يا علي ....انطق وقول انت عايز مني ايه ...؟؟
نظر له بتمعن ثم انزل يديه عنها بهدوء وذهب يفتح باب منزله وهو يقول -ادخل وهتعرف ...ده انت نشفت ريقي طول الطريق يا اخي .....
اما في الداخل كانت تقف تنظر الى الباب تترقب دخوله
عليهم بتوتر كبير ....ثواني مرت عليها ساعات طويلة ...وما ان دخل ووجدته يقف امامها تمام ينظر لها بذهول حتى ادمعت عينيه بحزن
فضل على هذا الحال حتى ركضت إليه ورمة نفسها داخل احضانه ...وما ان شعرت بالأمان ودفئ انفاسه اخذت تبكي بشكل هستيري ... وهي تشدد من احتضانه
مماجعل الاخر يبادلها الحضن رغماً عنه وهو يحاول ان يسيطر على دموعه ولكن اي سيطرة نتكلم عنها وهو يرى حبيبته تعود إليه بعد غياب طويل
مر عليهم كالدهر ....اخذ يستنشق عطرها الاخاذ بعمق ويقبل شعرها بشوق ولهفة عدت مرات ...
-هييييح طب ماتجي نعمل زيهم ...قالها علي ل شمس بخفوت ....وهو يضرب كتفه بكتفها بشقاوة ممتزجة بالوقاحة ...
شمس بخجل-انت قليل الادب .....
علي بهزار -اتكسفت يعني قلبها مال ...واااء
قاطعته وهي تهمس-هشششش سبني اركز معاهم شكلهم حلو اوي ....
وما كان رد فعل الاخر سوا ان نظر لها بشمئزاز ....وهو يغمغم مع نفسه الحق عليا اني عبرتك اصلا ....كاتك القرف بشكلك الي زي القمر بالضبط ....
ثم التفت الى أسر وقال بغيض- ماخلاص بقى ياعم روميوا انت وجوليت ....في سناجل معاكم هتموت وتعمل زيكم
ابتعدت رسيل بخجل وهي تمسح دموعها ...ثم اخذت تنظر الى أسر بعتاب ودموع
-كده يا أسر سبتني في الحفلة وامشيت ...من غير حتى ماتعرف ايه الحكاية ...كان ممكن اني ماشوفكش تاني واتحرم منك لولااااا شمس ساعدتني وهربتني كنت خسرتك للابد....كاد ان يتكلم فقاطعته بقهر ....
انا مش فاهمة انت ازاي فكرت اني ممكن اوافق اني اتجوز غيرك انا عمري ماتخيلت انك يوم ماتشوفني كده وبالموقف ده بالذات هتسيبني وتمشي كده عادي ...بس انت توقعت الاسواء مني والاسهل ...ده انت حتى ماكلفتش نفسك تسئل عني ..ايه مالحظتش غيابي عنك ولا ايه ...
أسر بنفجار -مالحظتش انتِ بتهزري صح ...ده انا اخر اسبوع انام واصحى قدام البوابة الفيلا على امل اني اشوفك ...ويوم ما اشوفك ....اشوفك عروسة لغيري ...
قال الاخيرة بكسرة قلب عاشق ...كنتي عايزاني اعمل ايه انا شايفك بتمشي معه برضاكي ويدك في يده ...
قاطعته بنفعال حزين -غصب عني ....والله العظيم غصب عني ....انا كنت محبوسه ....كل حاجة جت عليا ده حتى امي ماوقفتش جنبي ولا عندي اب ولا اخ اسند نفسي عليه عشان اقوم ...ده انا كنت وسط ديابه الكل عايز ينهش فيا وفيش حد رحمني ...كانت تتكلم بضياع وهي تجلس على الاريكة بضعف ..
مما جعل اسر يقترب منها ويحاوطها بذراعيه بقوة ..
وهو يقول بوجع داخلي على حال حب عمره
-خلاص يقلبي انا معاكي اهو
رفعت عنيها المنتفخة من اثر البكاء الى معذب فؤادها واخذت تداعب ذقنه بيدها الناعمة وهي تقول بوجع
-انا بحبك يا أسر بحبك اوي ...اوعى تسبني خليك جنبي احميني منهم ...
أسر بهدوء كاذب -هحميكي بروحي بس قوليلي كل حاجة الاول الحكاية لغاية الحظة دي وزاي قدرتي تهربي ..اومئت له بنعم غير مدركة لنظراته التي زينها الاجرام وهو يأشر لصاحبه ان ينسحب و يتركهم لوحدهم
فتحرك علي بتفهم نحو شمس ولمس يدها بكل رقة وملئ فراغاتهم ثم شدد عليها مما جعل الاخرى تلتفت إليه بستغراب من حركته فأسر روحها .... بنظرته المليئة بالمشاعر ...
-تعالي معايا عشان نسيبهم براحتهم ..قالها بخفوت وهو يسحبها خلفه الى الشرفة ...
وما ان دخلوا الى الشرفة حتى سحبت الاخرى يديها منه بخجل جميل ....
-تعرفي ان كسوفك ده بيزيدك جمال على جمالك ..
قالها بغزل صريح وهو يتأمل وجنتيها التي زدادت احمرار ....
-مرسي ده من ذوقك ...قالتها وهي تعيد خصله متمرده خلف اذنها ....
علي بهزار لكي يبعد توترها عنها-ايه ده ..هو انا مش كنت من شوية قليل ذوق ولاااا رضيتي عني عشان مدحت بجمالك ...دلوقتي عجبتك مش كده ....
-ايه عجبتك دي ....يخربيتك انت ماتعرفش تقول جملة
كاملة من غير دبش ...قالتها بذهول وتعجب
اقترب منها وقال-لازم تتعودي على كده ....ده طبعي ...وبعدين قوليلي انتِ و رسيل صحاب
شمس بنفي-لاااااا ...بس تقدر تقول معرفة ...شفنا بعض اكتر من مره وتكلمنا ...بس رسيل انطوائية ...
دايما تلاقيها لوحده مابتحبش تقرب لحد ولا حد يقرب منها وخصوصا لو كان من معارف حازم باشا ...
علي وهو يفكر-وايه حكايتها مع مصطفى ....
شمس وهي تقطب جبينه بتفكير
- امممم ماظنش انه في حكاية ....بس كل الي اعرف انه بيموت فيها وعايز يتجوزها ...بس رسيل قوية ومابتخفش من حد ...تصور دي قالت ليه قدام الكل اكتر من مره ...احلم على قدك ....عمري ماهكون ليك ....بس استغرب لما اعلنه عن خطوبتهم ...ولما عرفت انها مغصوبة
قاطعة علي بجدية وهو يضع يديه بجيب بنطال
-لما عرفتي انها مغصوبه ...هربتيها ....طب ماخفتيش
شمس وهي ترفع منكبيها -لا ماخفتش ...وبعدين اخاف ليه ما انت معايا ...وهتحميني ...مش كده ..قالت الاخير بخفوت وهو تنظر الى عينه
توتر علي بشد لايعرف لما شعر بأنه الاوكسجين اختفه من حوله وان حرارته ارتفعت ...حاول ان يسيطر على ثباته الزيف امامها ...ثم قال وهو يحاول ان يغير الموضوع - اااااممممممم قولتيلي بقى هحميكي ..قالها بتفكير مصطنع وهو يميل عليهاااا
شمس بستغراب -ايه مالك ...؟؟
-ممكن موبايلك ...اعمل مكالمه ...قالها علي وهو ينظر الى داخل عينها بعمق مما جعل الاخرى ترفع هاتفها امامه بلا وعي منها ....
فسحبه من بين اناملها واخذ يتصل على ااااء ....
أرتفع رنين هاتفه ...فاخرجه من جيب سترته بستغراب مصطنع وهو يقول
-ياترى مين الي بيتصل بالوقت ده
اممممممم ايه ده شمس ....انتِ بتتصلي فيا ليه ...قالها وهو ينظر إليه بخبث
-هااااااا ....قالتها ببلاها وهي ترىُ يدير إليها شاشة الهاتف التي يزينها رقمها الخاص ....
علي بمشاكسة -هاااا ايه بس ركزي معايا ....نعمل ايه دلوقتي ...
نحاول نداري ع الفضيحة دي ازاي قوليلي ....
امممم اه لقيتها نسجل رقمي عندك ب (علي علوه )
الي برنه وحده بس هيبقى تحت امرك ....وما ان ختم كلامه حتى خرجت منها ضحكة رنانه ممتزجة بالدلال .....
فتنهد علي بحراره ثم قال ...العب ياوحش انت ....هو في عسل كده ياناس ...
شمس وهي مازالت تضحك على طريقته-طب كنت قولت ممكن رقمك ياأنسه ...بدل الف والدوران ده
علي بتكبر -لا ياماما انا مليش بالطرق التقليديه دي ...نحنوا نختلف عن الاخرون ...
شمس ببتسامة حالمه وهي تقول مع نفسها ...انت هتقولي ...انت مافيش زيك تنين ..اااه يقلبي ..امتى هتحس بيا بقى ...معقوله ماحستش بالبنت الي بتراقبك لليل نهار لشهور طويلة ....بس خلاص هانت ...وهانت اوي كمان ....خرجت من دوامة مشاعرها على صوته
-ايه يابنتي تهتي مني رحتي على فين ...؟؟؟ قالها بستغراب مما جعل الاخرى تقترب منه وتقول بهس جرئ
-مافيش بنت تتيه بحضرت علي العامري كلهم بيفضلوا مركزين معه اوي ...مش كده ولا ايه ...قالت الاخيرة بغمزة ثم تخطته ودخلت وهي تعيد ارتداء قناع البراءة من جديد ....
مما جعل الاخر ينظر الى اثرها بدهشه -البنت دي ...
ايه ... والله ما انا عارف اوصفها ...بأيه حتى ....بس كل الي اعرفه انها بتشدني ليها اكتر واكتر ....ياربي استرها ...شكلي هقع وقعه مايعلم بيها الا ربنا ...
ثم تنهد بأعجاب شديد وهو يكمل-بس البت مزة ...مزة يعني ..مش اي كلام ...وتستاهل الي هيتعمل فيا عشانها
اما في الداخل ....
اخذ ينظر لها بجنون بعدما سمع منها كيف كانت تعيش معهم وكيف تم حبسها وضربها ومنعها من الخروج كالحيوانات ...ومحاولات ذلك اللعين بالعتداء عليها ..ااااااه لو يقع بين يديه اااه والف ااااه ...خرج من شرودة المتوعد لهم عندما سمعها
تقول بكل جدية بعدما طال صمته ...
-تتجوزني يا أسر .....؟؟؟؟؟؟؟
......................................................
في فيلا الشناوي .....
-بنتك فين ياهانم ....صرخ بها حازم بصوت غاضب اسود يرعد كل من يسمعه
نازك برعب- والله ما اعرف ...هي كانت ااء
قاطعها مصطفى بتوعد-بس انا عارف ...اكيد راحت مع الي كان بيغني ماهو كان واضح جدا ان في بينهم حاجة ..ده احنا اتقرطسنا وتعلم علينا ..بس ملحوقه هرجعتها تحت جزمتي من تاني ...وبعدها هكسر عينها ...وبردو هتجوزها ...
مش حبا فيها لاااااا ...هي الحكاية بقت عناد بعناد وخلاص ....بس الاقيها الاول
قال الاخيرة وهو يتوجة الى الخارجة وعلامات الشر واضحة عليه ....
-ايه معنى الكلام ده ...قالتها نازك وهي تلتفت بصدمة الى زوجها الذي قابلها بنظرات بارده ثم قال بسخرية
-الي سمعتيه يانازك هانم ....بنتك عايزة تتربه ومحدش هيعدلها غير جوزها الي هو ابني ...
نازك بنفي وغضب -لاااااا ياحازم ....اوعى تخلي حد يقرب منها ...انا ماليش غيرها ...والا اقسم بالله ...
قاطعها حازم وهو يقبض على عضدها بقوة وقال بأجرام -ده انا الي اقسم بالله .... لهدفعك وهدفعها تمن فضيحة الليلة وكسرة قلب ابني ...الي سابته وراحت لغيره ...فاكمل بغل اكثر وهو يحركها بغضب ...والي الهانم راحت جابت حبيب القلب يغنيلهااااا ...
سحبت ذاعها منه بضيق-ااافهم بقى ...انا عملت كده عشان يبعد عنها بعد مايشوف الفرق الأجتماعي الي بينهم ...وااا
قاطعها بصرامة غير قابله للنقاش -اسمه ااااايه ....؟؟
نازك بسرعة-أسر .....أسر نصار
.............................................
في صباح اليوم التالي واخيرااااا اشرقت شمس على عالمنا .... يوم جديد واحداث جديده .....وكوارث لاتنتهي ...
كان يرتدي حلته بكل ثقة امام مرآت الزينه ....
ثم ارتدى ساعة يده وتوجه الى الخارج ...وما ان وصل الى الاسفل ..توقف وهو ينظر برفعت حاجب الى الذي يقف امامه بغيض ....
-مالك هتولع كده ليه ...ياااا ...موزو قولتها صح مش كده ..قالها بسخرية وهو يجلس على الاريكة بكل غرور ...
جلس معتز امامه وقال بغيض-واخرتها يا ياسر ...!!!
اما الاخر انحنى يخرج سيجارة ويقوم بحرقة بكل استمتاع ثم سحب النيكوتين و زفره بهدوء...
وقال ببرود مستفز -قصدك ايه ...!!!
معتز بنرفزة شديد وخصوصا عندما لاحظ ابتسامته الاخر -بلاش استفزازك ده ياقناص ...صمت لثواني ثم اكمل بخبث ....ولاااا اقولك ....استفزاز بستفزاز بقى
...عايز تعرف قصدي مش كده ...ماشي ...
اعتدل بجلسته وهو يطفاء سجارته ويقول بترقب-يعني ...!!!!
-يعني عايز اختك ...قالها ببتسامة واسعة مما جعل ياسر ينقض عليه ....وهو ينظر له بغضب اسود حتى عروقه نفرت ....واخذ يقول من بين اسنانه
-في حد يقولها بطريقة الزباله دي يا غبي ...تعرف لولا العشرة واني عارف غلاوتها عندك ...كنت عملت من وشك خريطة وطن العربي ...
وما ان انتهى حتى انقض عليه هو الاخر فاصبح الامر متشابك بينهما يمسكون بتلابيب بعضهم البعض ...واخذ يقول بغيض
-وطالما عارف غلاوتها عندي ...مابتوفقش عليا ليه
-عشان البيه كان مقضيها شقق مفروشة ولا انسيت ...قالها ياسر بهجوم وهو يدفع جبهته على جبهة معتز بضيق ...
-لا منستش ....بس انا سبت كل حاجة عشانها واكيد حضرتك ملاحظ ده .. وبعدين محسسني اني كنت بروحلها لوحدي مش الباشا كان معايا ..قالها وهو يميل عليه بجهته يعيد له الحركة ...
ابتعد ياسر واخذ ينظر له بحقارة-تصدق صح كنت معاك ..وانت سبت كل حاجة وانا اشهد ....بس انا مش هسيب اختي تتجوز واحد ع العمياني كده
نظر له معتز بحذر-بلاش يا ياااسر ...بلاش ياصاحبي
-وبلاش ليه حقها تعرف ماضي الي هترتبط بيه طول العمر ...قالها وهو يتركه ويبعد عنه ....ولا انت ناوي تسبها كده ....
معتز بقهر-انت بتقول ايه ..انت اكيد مجنون ...
همس مش هتستحمل ده ،وانا قلبي مش هيطاوعني اني اكسرها بالشكل ده ...
-تصدق عيني دمعة ...بص من الاخر ياتسبها انت ...
يااااا انا الي هخليها تسيبك ....والقرار ليك ...شايف انا ديمقراطي ازاي ...ويلا دلوقتي ورانا شغل ....
قال الاخير بجدية تامة ثم خرج وابتسامة خبث تزين وجهه وهو يقول مع نفسه ...هشوف لحد امتى هتفضل متمسك فيها ..و..وقتها بس هقرر لو كنت تستاهلها ولا لاء ...
نظر الى اثره برعب هل هو جاد ام ماذا وكاد ان يلحق به ولكن تفاجئ بنزول أوزعته ببجامة نوم طفوليه الى الاسفل وهي تدلك عينها من اثر النوم الواضح عليها ...ولكن توقفت عندما وجدته امامها ...
-موزووووو ...قالها ببتسامة واسعه وهي تحتضنه بقوة وتريح رأسها على صدره ....
معتز وهو ينظر الى غرفة ماجدة-يابت ابعدي مامتك هتقفشنا وانا مش ناقص ...
بت ياهمس ....قالها وهو ينظر لها بستغراب عندما شعر بثقلها ...ايه ده ...انتِ جايا تكملي نوم في حضني ولا ايه ...
-موزوووووو ......هو انت بتحبني بجد ولا انا كنت بحلم ....قالتها بنعاس وهي تشدد من احتضانه ...
معتز وهو على وشك البكاء-يابت ابعدي لو ماجدة هانم شافتنا او اسر مش هيبقى حلم حتى ..لاااا ..ده هيبقى كابوس ياااا حياتي ...
همس وهي ترفع رأسها له بغيض طفولي
-اووووف اطمن أسر مارجعش أمبارح بالليل اصلا ...هو من مبارح الصبح خرج ومرجعش ....
معتز وهو يبعدها عنه وهو يقول بتسائل
-مرجعش ازاي وخالتي قالت ايه ...وافقت كده عادي
همس بنفي-ماهي ماما متعرفش ...فكرت هيرجع متاخر عشان هو قالها ان عنده حفلة واحتمال يتاخر ....
ولسه ماصحيتش عشان اقولها انه مارجعش ... وبات برا ...
-عايزة تفتني عليه ...قالها وهو يقرص وجنتها بقوة ....
ابتعدت عنه واخذت تدلك وجنتها بغضب
-طبعااااا هفتن عليه ده ياااما فتن عليا ...وبعدين ماما اصلا ملاحظة غيابه المستمر عن البيت في الفترة الاخيرة ومتحلفاله كمان ...وكلمته كذا مره وهو بيتهرب من الاجابة ....قال اااايه ان الفترة دي عنده شغل كتير اوي ... بس انا مش واكل الكلام ده معايا
-اااه ياعفريته هانم مش سليبه حد في حاله ...قالها وهو يقرص وجنته بحب
اخذت تضحك وهي تحاول ان تبعد وجهها عن مرمة يديه- هههههه ياموزو بلاش غلاسه ....وبعدين سيبك من ده كله و تعالى معايا عشان نفطر سوا انا عصافير بطني بتهوهو ...قالتها بضحك وهي تتخطى الى المطبخ ولكن توقف عندما سمعته يقول بستغراب
-ايه ده هو انتِ ماعندكيش جامعه ولا ايه ...
همس بلامبالا-عندي بس مش رايحة ...ماليش مزاج
-ماليش مزاج ....!!!! ياحلاوه ياولاد ....هو العلم بقى بالمزاج ياحبيبتي ...قالها معتز بسخرية
همس بدلع بعدما طار النوم من عينها تماما
-ماهو ياموزو انا لو روحت مهما حاولت اني اركز مع الدكتور مابعرفش ....عارف ليه ...
معتز وهو على اخره من دلعها عليه-ليه يااخرت صبري
-عشان ببقى سرحانه فيك ياموزو ...قالتها وهي تقترب منه ولكن منعها من الاقترب اكثر عندما وضع يديه على كتفيها لكي يوقفها ...وهو يصرخ بيأس
-بلاش يقلبي خلينا بعيد احسن انا على اخري ...
وقفت امامه وهي ترفع حاجبها بتفكير ثم عقدت ساعديها امام صدرها
-ماشي مش هقرب بس خليك فاكرهااا ..هااااا
ابتعد عنها وهو يقول-ماشي ياقمري هفتكرها
همس بتسائل- ألا قولي ياموزو لو أتجوزتك انت الي هتصرف عليا وهبقى مسؤله منك مش كده ...
معتز بجدية بحته-اكيد يقلبي ....
همس بلماضة وفلسفة ترفع الضغط
-اومال لزمتها ايه الشهادة والمذاكرة وتعب القلب ده
ومصاريف الجامعة الي ع الفاضي طالما حضرتك الي هتصرف ...
معتز وهو يمسكها من خلف عنقها (قفاها)
-ااااه قولتيلي لزمتها ايه ...تصدقي وتامني بالله لو ما نجحتي السنادي يا أوزعة لهكون مضبطك ومعلق على باب الجامع ...افهمي كلامي كويس عشان ماتقوليش اني بظلمك ...اللهم اني بلغت اللهم فشهد ...امين ...قال الاخيرة بصوت قوي جعلها تجفل فقالت بسرعة
-امين ....!!!
معتز بصرامة-ودلوقتي هتطلعي تغيري هدومك وعدل ع الجامعة ....تمام ...
-حاااضر ...قالتها وهي تزم شفتيها بزعل طفولي مما جعل الاخر ينحني ويقطف ثمرة من وجنتها الشهية بعمق ...ابتعد عنها بنتشاء وهو يقول
-بعشقك لما تقولي حاضر يقلبي ....انحنى وقبل وجنتها الاخرى ... وهمس لها بحرار...بحبك ياحته من روحي ....خلي بالك من نفسك ياقمري ....
اما الاخرى اخذت تضرب قدميها على الارض بغيض وهي تنظر الى اثره
-وانا الي كنت عامله احسابي اني ارجع انام ...ربنا ع الظالم والمفتري ....انا ايه الي نزلني بس ...قالت الاخيرة وهي تصعد لكي تجهز نفسها لذهب للجامعة لتنفيذ اوامر سي موزو
..............................................
في مقر المخابرات ....تحديد بغرفة سيادة اللواء
رفعت الكيلاني ....
أرتفع صوت طرق الباب بنتظام ثم يليه دخول المخادعة وهي تأدي التحية العسكرية ...بكل احترام
-اتفضلي ياسيادة الرائد ...قالها رفعت وهو يغلف الملف الذي امامه ثم اخذ ينظر لها بتمعن واما ان جلست حتى قالت بتسائل ...
-على ما اظن ان في معلومات جديدة وصلة بخصوص المهمة ....عشان كده بعتلي ...
رفعت ببتسامة -بحب ذكائك ...يابنت التعلب ...على العموم جت لينا الاشارة عشان نتحرك بس قبل مانتحرك بالفريق انتِ لازم تسافري ...اكيد انتِ عارفة النقطة دي ...وده الملف الي فيه كل المعلومات الي لازم تعرفيها او تحتاجيها
آيسل بجدية وهي تستلم الملف-اه طبعااا عارفة يافندم ..موعد الطيارة امتى ...؟؟؟
-بعد بكره الفجر ...واكيد انت عارفة هتخرجي برا مصر ازاي ....قالها رفعت بتذكير وتنبيه
آيسل وهي تقف -اكيد عارفة ...وماتقلقش كل حاجة هتمشي زي مامخططين ليها بالضبط ...أطمن...عن أذنك وما ان كادت ان تخرج حتى توقفت عندما سمعته يقول
-آيسل هو ياسر مايعرفش انك لازم تسافري قبلهم مش كده ....اكيد مايعرفش ولا ماكنش وافق ...
اقتربت وهي تبتسم بسخرية- بصراحة اخر همي انه ياسر باشا يوافق او لااا ...طالما في اوامر عُليا تتنفذ من سكات ....صمتت لثواني ثم قالت بتنهيدة
ربنا شاهد انا تعبت قد ايه عشان انضم لجهاز المخابرات ده ...ما انت عارفة شروطها ان لازم تكون من ام واب مصريين ....وانا من ام ايطاليا واب مصري ...ده لولاااا تاريخ التعلب المشرف وحضرتك ....ماكنتش هكون هناااا ....
فمش بعد التعب ده كله هستنا من واحد مغرور واناني مابيفكرش غير في نفسه ...انه يتحكم فيا وخصوصا في الشغل ... دي حاجة مش مقبولة ابداااا
رفعت بجدية-بصي ...القناص مابيحبش تحصل حاجة من غير علمه ...ده هيقلب الدنيا ...
آيسل بلامبالا فقد سأمة منه حقا
-يعمل الي هو عايزة ...وبعدين ما انا طبيعة شغلي كانت مكتوبة بالملف تبعي الي حضرتك سلمته ليه من قبل مايشوفني اصلا ...وهو الي ماكنش مركز بالمعلومات ...تبقى دي مشكلته مش مشكلتي ...سلام
قالتها وهي تخرج بقوة وما ان وصلت مكتبها وكادت ان تخلع قناع الثبات الذي ترتدية تفاجئة بأحد يحتضنها من الخلف ......
اغمضت عينها بضيق عندما تسللت رائحته إليها وما زاد ضيقها اكثر هو عندما قال لها بحب واضح جدا
-وحشتيني اوي ....
ابعدته عنها ببرود ثم التفت له وهي تقول-انسى ...
-يعني ايه ...قالها بوجع خفي
آيسل -يعني انساني ...كان في و ... بح ...خلص
ياسر بتوتر داخلي -بصي ... انا عارف اني دايقتك واااء
قاطعته بتهكم -دايقتني هههههه
باسر بغيض -آيسل ......بلاش استفزازك ده انا مش ناقص
-والله مافي حد مستفز الا انت ....قالتها وهي تدفعه من صدره بغيض بقوة ...ولكن كبل يدها خلف ظهرها بحركة سريعة وسحبها إليه لدرجة اصبحت ملتصقه بهِ تماما
اخذ يداعب انفها بأنفه وما ان اقترب من هدفه اااء حتى ابعدت رأسها بغضب الى الجهة الاخرى وهي تقول
-اوعى تفكر حتى ...ولكن رفعت حاجبيها بندهاش عندما وجدته
يدفن وجهه بعنقها بتعب من نفسه قبل اي شئ اخر
اما الاخرى ما ان شعرت بشفتيه تلتصق ببشرتها الناعمة ...حتى سرت رعشة عنيفه بجسدها
-ياااااسر ...........!!!! انت اتجننت ...انت بتعمل ايه اااابعد ...كانت تتكلم وهي تقاومه لدرجة انها استخدمة قوتها كلها ولكن تفاجئة به عندما أستخدم هو ايضا قوته الجسديه لكي يستطيع السيطرة عليها ثم دفعها على الحائط خلفها ...وهو يقول بتملك غاضب
-مش هبعد انتِ ملكي انا ....عارفة يعني ايه ملكي ...
انتِ حقي انا ...اوعي تفكري تبعدي عني انا ممكن اموت فيها عارف اني غلطت واني هغلط بس استحمليني ...
ساعديني حطي يدك في يدي عشان نوصل ...
صرخت آيسل بعناد وهي تنظر الى عينه
-انا مش ملكك ولا من حقك ولا هستحملك وعمري ماهحط يدي في يدك هااااا سامعني ...عمري ...عشان انا مش هسامحك على الي عملته فيا ...
ياسر بقهر -ليه كل ده ليه ....عشان كلام قولته في ساعة عصبيه ...صمت عندما وجد الدموع تلمع في عينها اقترب منها واخذ يقبل جفنيها بخفه ثم اخذ يمرر انفه على وجنته ببطء
ياسر بشوق -انا بموت في بعدك ...ارحميني ...
آيسل بحزن -ارحمك ....!!
ما انا كنت بين يديك ومدلعاك ع الاخر وماكنش عجبك ...اديتك بدل الفرصة تنين ...وبردو جرحتني ....ولا همك عشان كنت ضامن وجودي ...
كنت متاكد انك بأشارة وحده تقدر ترجع من تاني ....
ياسر بتعب وتمني -عشان خاطري يقلبي انسي كل الي قولته احنا اولاد النهارده ...
آيسل بعناد-مش هنسا تمام مش هنسا ...وابعد عني بقى ..
ابتعد عنها اخير واخذ يكز على اسنانه ثم قال بعصبيه ممتزجة بالجنون
-انتِ عايزاني اقولك ايه ...بحبك مش كده ....
آيسل وهي ترفع سبابتها بتحذير-اوعى يا ياسر اوعى تعيد غلطك مرتين و تكسر اخر حاجة مابينا
ولكن الاخر اكمل كلامه كانه لم يسمع
-يعني عاملة ده كله عشان الكلمه دي ...سحبها من ذراعيها ...عايزة تسمعيها مش كده ...ماشي ...اخذ يقول بصوت عالي نسبيا ...
بحبك ..بحبك ...بحبك ...بحبك ...بحبك
...مما جعل الاخرى تصرخ بوجهه بقهر
- مش عايزة منك حاجة ..قالتها وهي ترفع ذراعها لكي تضربة ب كف ولكن مسك يدها و
احتضنها بقوة بين ذراعيه مما جعلها تنفجر بالبكاء ..اما هو اخذ يقول بدموع حاول ان يداريها بخصلاتها
-انا خلاص قولتهالك انتِ عملتي الي محدش عرف يعمله ... بس اوعي تجرحيني زيها ...انا عارف انك مش زيهاااااا ابدا ابدا...بس خايف اوي ...
قال الاخيرة بضعف واضح جعل تلك التي تقاومة تهدء ماان سمعت نبرته وقلبها الغبي غفر له كل شئ بلمح البصر .....اخذ يمرر كفه على شعرها الناعم ويقبل خصلاتها بهيام .....بعد وقت طويل ابعدها عنه بعدما هدأت تمام ...
حاوط وجنتيها بحب ..واخذ يمسح دموعها الألماسية بوجع فهو لاول مره يرها تبكي انفطر قلبه عليها ...قبل انفها ثم همس لها
-انا اسف على اندفاعي بشكل ده بس والله العظيم بموت فيكي وبعشقك بجد ..انا عارف ان اغلب تصرفاتي معاكي غلط بس انا مليش غيرك ..
و اوعي تبعدي عني من تاني اوعي .....آيسل ...نظر الى عينها واكمل بصدق ...انااااا بحبك ....ختم كلامه وهو ينحني ويحملها من خصرها ويضمها الى صدره بتملك شديد وهو يقول بتنهيدة راحة -بحبك اوي .....
حاولت ابعده عنها بضعف ...فابتعد عنها انج واحد وقال
بمزاح ممتزج بوقاحة شديدة
-آيسل .....!!!! ابوس شفيفك الحلوة دي اهدي كده وبلاش مقاومتك دي ..الي بتزيدني اصرار وركزي معايا بالي هعمله ...هااااا ...هتركزي ولااااا قال الاخيرة وهي ينحنى بتجاه المشمش بشوق
ابعدت رأسها عنه وهي تقول بسرعة -خلاص هركز ...
-شاطره ....قالها وهو يندفع بها الى الحائط و ينقض عليها كاصقر ....
فتحت عينها بذهول من هجومة المباغت عليها حاولت ابعاده ولكن لا فائدة ....وما كان من تلك المسكينه سوا انها تضعف بالتدريح و تتمسك بمقدمة قميصة من هول تلك المشاعر التي اخذت تعصف بها دون رحمه ...
وستووووووووووب






ارأكم تهمني اوي ........؟؟ هاااا آيسل تسامح ياسر ولاااا وتعذبه بزيادة .....؟؟؟
رسيل وأسر ....
علي وشمس ....
نازك ...وحازم ....ومصطفى ....
معتز وياسر ....
معتز وهمس .........
ياسر وآيسل ...............
-انت جايبني على شقتك ليه ....قالها أسر بستغراب ل علي الذي كان ينظر له بحزن ....
علي بضيق على حالة صاحبه-يعني انت عاجبك الي انت فيه ده ....ده انت لو ست الحجة شافتك بمنظرك ده ممكن تروح فيها بعد الشر يعني ...
-اللهم طولك ياروح ...قالهاااا وهو يغرز انامله بشعره ويشده الى الخلف بشده ...ثم مالبث حتى انقض على الاخر يمسكه من مقدمة ثيابه وهو يصرخ به ...
-انا على اخري يا علي ....انطق وقول انت عايز مني ايه ...؟؟
نظر له بتمعن ثم انزل يديه عنها بهدوء وذهب يفتح باب منزله وهو يقول -ادخل وهتعرف ...ده انت نشفت ريقي طول الطريق يا اخي .....
اما في الداخل كانت تقف تنظر الى الباب تترقب دخوله
عليهم بتوتر كبير ....ثواني مرت عليها ساعات طويلة ...وما ان دخل ووجدته يقف امامها تمام ينظر لها بذهول حتى ادمعت عينيه بحزن
فضل على هذا الحال حتى ركضت إليه ورمة نفسها داخل احضانه ...وما ان شعرت بالأمان ودفئ انفاسه اخذت تبكي بشكل هستيري ... وهي تشدد من احتضانه
مماجعل الاخر يبادلها الحضن رغماً عنه وهو يحاول ان يسيطر على دموعه ولكن اي سيطرة نتكلم عنها وهو يرى حبيبته تعود إليه بعد غياب طويل
مر عليهم كالدهر ....اخذ يستنشق عطرها الاخاذ بعمق ويقبل شعرها بشوق ولهفة عدت مرات ...
-هييييح طب ماتجي نعمل زيهم ...قالها علي ل شمس بخفوت ....وهو يضرب كتفه بكتفها بشقاوة ممتزجة بالوقاحة ...
شمس بخجل-انت قليل الادب .....
علي بهزار -اتكسفت يعني قلبها مال ...واااء
قاطعته وهي تهمس-هشششش سبني اركز معاهم شكلهم حلو اوي ....
وما كان رد فعل الاخر سوا ان نظر لها بشمئزاز ....وهو يغمغم مع نفسه الحق عليا اني عبرتك اصلا ....كاتك القرف بشكلك الي زي القمر بالضبط ....
ثم التفت الى أسر وقال بغيض- ماخلاص بقى ياعم روميوا انت وجوليت ....في سناجل معاكم هتموت وتعمل زيكم
ابتعدت رسيل بخجل وهي تمسح دموعها ...ثم اخذت تنظر الى أسر بعتاب ودموع
-كده يا أسر سبتني في الحفلة وامشيت ...من غير حتى ماتعرف ايه الحكاية ...كان ممكن اني ماشوفكش تاني واتحرم منك لولااااا شمس ساعدتني وهربتني كنت خسرتك للابد....كاد ان يتكلم فقاطعته بقهر ....
انا مش فاهمة انت ازاي فكرت اني ممكن اوافق اني اتجوز غيرك انا عمري ماتخيلت انك يوم ماتشوفني كده وبالموقف ده بالذات هتسيبني وتمشي كده عادي ...بس انت توقعت الاسواء مني والاسهل ...ده انت حتى ماكلفتش نفسك تسئل عني ..ايه مالحظتش غيابي عنك ولا ايه ...
أسر بنفجار -مالحظتش انتِ بتهزري صح ...ده انا اخر اسبوع انام واصحى قدام البوابة الفيلا على امل اني اشوفك ...ويوم ما اشوفك ....اشوفك عروسة لغيري ...
قال الاخيرة بكسرة قلب عاشق ...كنتي عايزاني اعمل ايه انا شايفك بتمشي معه برضاكي ويدك في يده ...
قاطعته بنفعال حزين -غصب عني ....والله العظيم غصب عني ....انا كنت محبوسه ....كل حاجة جت عليا ده حتى امي ماوقفتش جنبي ولا عندي اب ولا اخ اسند نفسي عليه عشان اقوم ...ده انا كنت وسط ديابه الكل عايز ينهش فيا وفيش حد رحمني ...كانت تتكلم بضياع وهي تجلس على الاريكة بضعف ..
مما جعل اسر يقترب منها ويحاوطها بذراعيه بقوة ..
وهو يقول بوجع داخلي على حال حب عمره
-خلاص يقلبي انا معاكي اهو
رفعت عنيها المنتفخة من اثر البكاء الى معذب فؤادها واخذت تداعب ذقنه بيدها الناعمة وهي تقول بوجع
-انا بحبك يا أسر بحبك اوي ...اوعى تسبني خليك جنبي احميني منهم ...
أسر بهدوء كاذب -هحميكي بروحي بس قوليلي كل حاجة الاول الحكاية لغاية الحظة دي وزاي قدرتي تهربي ..اومئت له بنعم غير مدركة لنظراته التي زينها الاجرام وهو يأشر لصاحبه ان ينسحب و يتركهم لوحدهم
فتحرك علي بتفهم نحو شمس ولمس يدها بكل رقة وملئ فراغاتهم ثم شدد عليها مما جعل الاخرى تلتفت إليه بستغراب من حركته فأسر روحها .... بنظرته المليئة بالمشاعر ...
-تعالي معايا عشان نسيبهم براحتهم ..قالها بخفوت وهو يسحبها خلفه الى الشرفة ...
وما ان دخلوا الى الشرفة حتى سحبت الاخرى يديها منه بخجل جميل ....
-تعرفي ان كسوفك ده بيزيدك جمال على جمالك ..
قالها بغزل صريح وهو يتأمل وجنتيها التي زدادت احمرار ....
-مرسي ده من ذوقك ...قالتها وهي تعيد خصله متمرده خلف اذنها ....
علي بهزار لكي يبعد توترها عنها-ايه ده ..هو انا مش كنت من شوية قليل ذوق ولاااا رضيتي عني عشان مدحت بجمالك ...دلوقتي عجبتك مش كده ....
-ايه عجبتك دي ....يخربيتك انت ماتعرفش تقول جملة
كاملة من غير دبش ...قالتها بذهول وتعجب
اقترب منها وقال-لازم تتعودي على كده ....ده طبعي ...وبعدين قوليلي انتِ و رسيل صحاب
شمس بنفي-لاااااا ...بس تقدر تقول معرفة ...شفنا بعض اكتر من مره وتكلمنا ...بس رسيل انطوائية ...
دايما تلاقيها لوحده مابتحبش تقرب لحد ولا حد يقرب منها وخصوصا لو كان من معارف حازم باشا ...
علي وهو يفكر-وايه حكايتها مع مصطفى ....
شمس وهي تقطب جبينه بتفكير
- امممم ماظنش انه في حكاية ....بس كل الي اعرف انه بيموت فيها وعايز يتجوزها ...بس رسيل قوية ومابتخفش من حد ...تصور دي قالت ليه قدام الكل اكتر من مره ...احلم على قدك ....عمري ماهكون ليك ....بس استغرب لما اعلنه عن خطوبتهم ...ولما عرفت انها مغصوبة
قاطعة علي بجدية وهو يضع يديه بجيب بنطال
-لما عرفتي انها مغصوبه ...هربتيها ....طب ماخفتيش
شمس وهي ترفع منكبيها -لا ماخفتش ...وبعدين اخاف ليه ما انت معايا ...وهتحميني ...مش كده ..قالت الاخير بخفوت وهو تنظر الى عينه
توتر علي بشد لايعرف لما شعر بأنه الاوكسجين اختفه من حوله وان حرارته ارتفعت ...حاول ان يسيطر على ثباته الزيف امامها ...ثم قال وهو يحاول ان يغير الموضوع - اااااممممممم قولتيلي بقى هحميكي ..قالها بتفكير مصطنع وهو يميل عليهاااا
شمس بستغراب -ايه مالك ...؟؟
-ممكن موبايلك ...اعمل مكالمه ...قالها علي وهو ينظر الى داخل عينها بعمق مما جعل الاخرى ترفع هاتفها امامه بلا وعي منها ....
فسحبه من بين اناملها واخذ يتصل على ااااء ....
أرتفع رنين هاتفه ...فاخرجه من جيب سترته بستغراب مصطنع وهو يقول
-ياترى مين الي بيتصل بالوقت ده
اممممممم ايه ده شمس ....انتِ بتتصلي فيا ليه ...قالها وهو ينظر إليه بخبث
-هااااااا ....قالتها ببلاها وهي ترىُ يدير إليها شاشة الهاتف التي يزينها رقمها الخاص ....
علي بمشاكسة -هاااا ايه بس ركزي معايا ....نعمل ايه دلوقتي ...
نحاول نداري ع الفضيحة دي ازاي قوليلي ....
امممم اه لقيتها نسجل رقمي عندك ب (علي علوه )
الي برنه وحده بس هيبقى تحت امرك ....وما ان ختم كلامه حتى خرجت منها ضحكة رنانه ممتزجة بالدلال .....
فتنهد علي بحراره ثم قال ...العب ياوحش انت ....هو في عسل كده ياناس ...
شمس وهي مازالت تضحك على طريقته-طب كنت قولت ممكن رقمك ياأنسه ...بدل الف والدوران ده
علي بتكبر -لا ياماما انا مليش بالطرق التقليديه دي ...نحنوا نختلف عن الاخرون ...
شمس ببتسامة حالمه وهي تقول مع نفسها ...انت هتقولي ...انت مافيش زيك تنين ..اااه يقلبي ..امتى هتحس بيا بقى ...معقوله ماحستش بالبنت الي بتراقبك لليل نهار لشهور طويلة ....بس خلاص هانت ...وهانت اوي كمان ....خرجت من دوامة مشاعرها على صوته
-ايه يابنتي تهتي مني رحتي على فين ...؟؟؟ قالها بستغراب مما جعل الاخرى تقترب منه وتقول بهس جرئ
-مافيش بنت تتيه بحضرت علي العامري كلهم بيفضلوا مركزين معه اوي ...مش كده ولا ايه ...قالت الاخيرة بغمزة ثم تخطته ودخلت وهي تعيد ارتداء قناع البراءة من جديد ....
مما جعل الاخر ينظر الى اثرها بدهشه -البنت دي ...
ايه ... والله ما انا عارف اوصفها ...بأيه حتى ....بس كل الي اعرفه انها بتشدني ليها اكتر واكتر ....ياربي استرها ...شكلي هقع وقعه مايعلم بيها الا ربنا ...
ثم تنهد بأعجاب شديد وهو يكمل-بس البت مزة ...مزة يعني ..مش اي كلام ...وتستاهل الي هيتعمل فيا عشانها
اما في الداخل ....
اخذ ينظر لها بجنون بعدما سمع منها كيف كانت تعيش معهم وكيف تم حبسها وضربها ومنعها من الخروج كالحيوانات ...ومحاولات ذلك اللعين بالعتداء عليها ..ااااااه لو يقع بين يديه اااه والف ااااه ...خرج من شرودة المتوعد لهم عندما سمعها
تقول بكل جدية بعدما طال صمته ...
-تتجوزني يا أسر .....؟؟؟؟؟؟؟
......................................................
في فيلا الشناوي .....
-بنتك فين ياهانم ....صرخ بها حازم بصوت غاضب اسود يرعد كل من يسمعه
نازك برعب- والله ما اعرف ...هي كانت ااء
قاطعها مصطفى بتوعد-بس انا عارف ...اكيد راحت مع الي كان بيغني ماهو كان واضح جدا ان في بينهم حاجة ..ده احنا اتقرطسنا وتعلم علينا ..بس ملحوقه هرجعتها تحت جزمتي من تاني ...وبعدها هكسر عينها ...وبردو هتجوزها ...
مش حبا فيها لاااااا ...هي الحكاية بقت عناد بعناد وخلاص ....بس الاقيها الاول
قال الاخيرة وهو يتوجة الى الخارجة وعلامات الشر واضحة عليه ....
-ايه معنى الكلام ده ...قالتها نازك وهي تلتفت بصدمة الى زوجها الذي قابلها بنظرات بارده ثم قال بسخرية
-الي سمعتيه يانازك هانم ....بنتك عايزة تتربه ومحدش هيعدلها غير جوزها الي هو ابني ...
نازك بنفي وغضب -لاااااا ياحازم ....اوعى تخلي حد يقرب منها ...انا ماليش غيرها ...والا اقسم بالله ...
قاطعها حازم وهو يقبض على عضدها بقوة وقال بأجرام -ده انا الي اقسم بالله .... لهدفعك وهدفعها تمن فضيحة الليلة وكسرة قلب ابني ...الي سابته وراحت لغيره ...فاكمل بغل اكثر وهو يحركها بغضب ...والي الهانم راحت جابت حبيب القلب يغنيلهااااا ...
سحبت ذاعها منه بضيق-ااافهم بقى ...انا عملت كده عشان يبعد عنها بعد مايشوف الفرق الأجتماعي الي بينهم ...وااا
قاطعها بصرامة غير قابله للنقاش -اسمه ااااايه ....؟؟
نازك بسرعة-أسر .....أسر نصار
.............................................
في صباح اليوم التالي واخيرااااا اشرقت شمس على عالمنا .... يوم جديد واحداث جديده .....وكوارث لاتنتهي ...
كان يرتدي حلته بكل ثقة امام مرآت الزينه ....
ثم ارتدى ساعة يده وتوجه الى الخارج ...وما ان وصل الى الاسفل ..توقف وهو ينظر برفعت حاجب الى الذي يقف امامه بغيض ....
-مالك هتولع كده ليه ...ياااا ...موزو قولتها صح مش كده ..قالها بسخرية وهو يجلس على الاريكة بكل غرور ...
جلس معتز امامه وقال بغيض-واخرتها يا ياسر ...!!!
اما الاخر انحنى يخرج سيجارة ويقوم بحرقة بكل استمتاع ثم سحب النيكوتين و زفره بهدوء...
وقال ببرود مستفز -قصدك ايه ...!!!
معتز بنرفزة شديد وخصوصا عندما لاحظ ابتسامته الاخر -بلاش استفزازك ده ياقناص ...صمت لثواني ثم اكمل بخبث ....ولاااا اقولك ....استفزاز بستفزاز بقى
...عايز تعرف قصدي مش كده ...ماشي ...
اعتدل بجلسته وهو يطفاء سجارته ويقول بترقب-يعني ...!!!!
-يعني عايز اختك ...قالها ببتسامة واسعة مما جعل ياسر ينقض عليه ....وهو ينظر له بغضب اسود حتى عروقه نفرت ....واخذ يقول من بين اسنانه
-في حد يقولها بطريقة الزباله دي يا غبي ...تعرف لولا العشرة واني عارف غلاوتها عندك ...كنت عملت من وشك خريطة وطن العربي ...
وما ان انتهى حتى انقض عليه هو الاخر فاصبح الامر متشابك بينهما يمسكون بتلابيب بعضهم البعض ...واخذ يقول بغيض
-وطالما عارف غلاوتها عندي ...مابتوفقش عليا ليه
-عشان البيه كان مقضيها شقق مفروشة ولا انسيت ...قالها ياسر بهجوم وهو يدفع جبهته على جبهة معتز بضيق ...
-لا منستش ....بس انا سبت كل حاجة عشانها واكيد حضرتك ملاحظ ده .. وبعدين محسسني اني كنت بروحلها لوحدي مش الباشا كان معايا ..قالها وهو يميل عليه بجهته يعيد له الحركة ...
ابتعد ياسر واخذ ينظر له بحقارة-تصدق صح كنت معاك ..وانت سبت كل حاجة وانا اشهد ....بس انا مش هسيب اختي تتجوز واحد ع العمياني كده
نظر له معتز بحذر-بلاش يا ياااسر ...بلاش ياصاحبي
-وبلاش ليه حقها تعرف ماضي الي هترتبط بيه طول العمر ...قالها وهو يتركه ويبعد عنه ....ولا انت ناوي تسبها كده ....
معتز بقهر-انت بتقول ايه ..انت اكيد مجنون ...
همس مش هتستحمل ده ،وانا قلبي مش هيطاوعني اني اكسرها بالشكل ده ...
-تصدق عيني دمعة ...بص من الاخر ياتسبها انت ...
يااااا انا الي هخليها تسيبك ....والقرار ليك ...شايف انا ديمقراطي ازاي ...ويلا دلوقتي ورانا شغل ....
قال الاخير بجدية تامة ثم خرج وابتسامة خبث تزين وجهه وهو يقول مع نفسه ...هشوف لحد امتى هتفضل متمسك فيها ..و..وقتها بس هقرر لو كنت تستاهلها ولا لاء ...
نظر الى اثره برعب هل هو جاد ام ماذا وكاد ان يلحق به ولكن تفاجئ بنزول أوزعته ببجامة نوم طفوليه الى الاسفل وهي تدلك عينها من اثر النوم الواضح عليها ...ولكن توقفت عندما وجدته امامها ...
-موزووووو ...قالها ببتسامة واسعه وهي تحتضنه بقوة وتريح رأسها على صدره ....
معتز وهو ينظر الى غرفة ماجدة-يابت ابعدي مامتك هتقفشنا وانا مش ناقص ...
بت ياهمس ....قالها وهو ينظر لها بستغراب عندما شعر بثقلها ...ايه ده ...انتِ جايا تكملي نوم في حضني ولا ايه ...
-موزوووووو ......هو انت بتحبني بجد ولا انا كنت بحلم ....قالتها بنعاس وهي تشدد من احتضانه ...
معتز وهو على وشك البكاء-يابت ابعدي لو ماجدة هانم شافتنا او اسر مش هيبقى حلم حتى ..لاااا ..ده هيبقى كابوس ياااا حياتي ...
همس وهي ترفع رأسها له بغيض طفولي
-اووووف اطمن أسر مارجعش أمبارح بالليل اصلا ...هو من مبارح الصبح خرج ومرجعش ....
معتز وهو يبعدها عنه وهو يقول بتسائل
-مرجعش ازاي وخالتي قالت ايه ...وافقت كده عادي
همس بنفي-ماهي ماما متعرفش ...فكرت هيرجع متاخر عشان هو قالها ان عنده حفلة واحتمال يتاخر ....
ولسه ماصحيتش عشان اقولها انه مارجعش ... وبات برا ...
-عايزة تفتني عليه ...قالها وهو يقرص وجنتها بقوة ....
ابتعدت عنه واخذت تدلك وجنتها بغضب
-طبعااااا هفتن عليه ده ياااما فتن عليا ...وبعدين ماما اصلا ملاحظة غيابه المستمر عن البيت في الفترة الاخيرة ومتحلفاله كمان ...وكلمته كذا مره وهو بيتهرب من الاجابة ....قال اااايه ان الفترة دي عنده شغل كتير اوي ... بس انا مش واكل الكلام ده معايا
-اااه ياعفريته هانم مش سليبه حد في حاله ...قالها وهو يقرص وجنته بحب
اخذت تضحك وهي تحاول ان تبعد وجهها عن مرمة يديه- هههههه ياموزو بلاش غلاسه ....وبعدين سيبك من ده كله و تعالى معايا عشان نفطر سوا انا عصافير بطني بتهوهو ...قالتها بضحك وهي تتخطى الى المطبخ ولكن توقف عندما سمعته يقول بستغراب
-ايه ده هو انتِ ماعندكيش جامعه ولا ايه ...
همس بلامبالا-عندي بس مش رايحة ...ماليش مزاج
-ماليش مزاج ....!!!! ياحلاوه ياولاد ....هو العلم بقى بالمزاج ياحبيبتي ...قالها معتز بسخرية
همس بدلع بعدما طار النوم من عينها تماما
-ماهو ياموزو انا لو روحت مهما حاولت اني اركز مع الدكتور مابعرفش ....عارف ليه ...
معتز وهو على اخره من دلعها عليه-ليه يااخرت صبري
-عشان ببقى سرحانه فيك ياموزو ...قالتها وهي تقترب منه ولكن منعها من الاقترب اكثر عندما وضع يديه على كتفيها لكي يوقفها ...وهو يصرخ بيأس
-بلاش يقلبي خلينا بعيد احسن انا على اخري ...
وقفت امامه وهي ترفع حاجبها بتفكير ثم عقدت ساعديها امام صدرها
-ماشي مش هقرب بس خليك فاكرهااا ..هااااا
ابتعد عنها وهو يقول-ماشي ياقمري هفتكرها
همس بتسائل- ألا قولي ياموزو لو أتجوزتك انت الي هتصرف عليا وهبقى مسؤله منك مش كده ...
معتز بجدية بحته-اكيد يقلبي ....
همس بلماضة وفلسفة ترفع الضغط
-اومال لزمتها ايه الشهادة والمذاكرة وتعب القلب ده
ومصاريف الجامعة الي ع الفاضي طالما حضرتك الي هتصرف ...
معتز وهو يمسكها من خلف عنقها (قفاها)
-ااااه قولتيلي لزمتها ايه ...تصدقي وتامني بالله لو ما نجحتي السنادي يا أوزعة لهكون مضبطك ومعلق على باب الجامع ...افهمي كلامي كويس عشان ماتقوليش اني بظلمك ...اللهم اني بلغت اللهم فشهد ...امين ...قال الاخيرة بصوت قوي جعلها تجفل فقالت بسرعة
-امين ....!!!
معتز بصرامة-ودلوقتي هتطلعي تغيري هدومك وعدل ع الجامعة ....تمام ...
-حاااضر ...قالتها وهي تزم شفتيها بزعل طفولي مما جعل الاخر ينحني ويقطف ثمرة من وجنتها الشهية بعمق ...ابتعد عنها بنتشاء وهو يقول
-بعشقك لما تقولي حاضر يقلبي ....انحنى وقبل وجنتها الاخرى ... وهمس لها بحرار...بحبك ياحته من روحي ....خلي بالك من نفسك ياقمري ....
اما الاخرى اخذت تضرب قدميها على الارض بغيض وهي تنظر الى اثره
-وانا الي كنت عامله احسابي اني ارجع انام ...ربنا ع الظالم والمفتري ....انا ايه الي نزلني بس ...قالت الاخيرة وهي تصعد لكي تجهز نفسها لذهب للجامعة لتنفيذ اوامر سي موزو
..............................................
في مقر المخابرات ....تحديد بغرفة سيادة اللواء
رفعت الكيلاني ....
أرتفع صوت طرق الباب بنتظام ثم يليه دخول المخادعة وهي تأدي التحية العسكرية ...بكل احترام
-اتفضلي ياسيادة الرائد ...قالها رفعت وهو يغلف الملف الذي امامه ثم اخذ ينظر لها بتمعن واما ان جلست حتى قالت بتسائل ...
-على ما اظن ان في معلومات جديدة وصلة بخصوص المهمة ....عشان كده بعتلي ...
رفعت ببتسامة -بحب ذكائك ...يابنت التعلب ...على العموم جت لينا الاشارة عشان نتحرك بس قبل مانتحرك بالفريق انتِ لازم تسافري ...اكيد انتِ عارفة النقطة دي ...وده الملف الي فيه كل المعلومات الي لازم تعرفيها او تحتاجيها
آيسل بجدية وهي تستلم الملف-اه طبعااا عارفة يافندم ..موعد الطيارة امتى ...؟؟؟
-بعد بكره الفجر ...واكيد انت عارفة هتخرجي برا مصر ازاي ....قالها رفعت بتذكير وتنبيه
آيسل وهي تقف -اكيد عارفة ...وماتقلقش كل حاجة هتمشي زي مامخططين ليها بالضبط ...أطمن...عن أذنك وما ان كادت ان تخرج حتى توقفت عندما سمعته يقول
-آيسل هو ياسر مايعرفش انك لازم تسافري قبلهم مش كده ....اكيد مايعرفش ولا ماكنش وافق ...
اقتربت وهي تبتسم بسخرية- بصراحة اخر همي انه ياسر باشا يوافق او لااا ...طالما في اوامر عُليا تتنفذ من سكات ....صمتت لثواني ثم قالت بتنهيدة
ربنا شاهد انا تعبت قد ايه عشان انضم لجهاز المخابرات ده ...ما انت عارفة شروطها ان لازم تكون من ام واب مصريين ....وانا من ام ايطاليا واب مصري ...ده لولاااا تاريخ التعلب المشرف وحضرتك ....ماكنتش هكون هناااا ....
فمش بعد التعب ده كله هستنا من واحد مغرور واناني مابيفكرش غير في نفسه ...انه يتحكم فيا وخصوصا في الشغل ... دي حاجة مش مقبولة ابداااا
رفعت بجدية-بصي ...القناص مابيحبش تحصل حاجة من غير علمه ...ده هيقلب الدنيا ...
آيسل بلامبالا فقد سأمة منه حقا
-يعمل الي هو عايزة ...وبعدين ما انا طبيعة شغلي كانت مكتوبة بالملف تبعي الي حضرتك سلمته ليه من قبل مايشوفني اصلا ...وهو الي ماكنش مركز بالمعلومات ...تبقى دي مشكلته مش مشكلتي ...سلام
قالتها وهي تخرج بقوة وما ان وصلت مكتبها وكادت ان تخلع قناع الثبات الذي ترتدية تفاجئة بأحد يحتضنها من الخلف ......
اغمضت عينها بضيق عندما تسللت رائحته إليها وما زاد ضيقها اكثر هو عندما قال لها بحب واضح جدا
-وحشتيني اوي ....
ابعدته عنها ببرود ثم التفت له وهي تقول-انسى ...
-يعني ايه ...قالها بوجع خفي
آيسل -يعني انساني ...كان في و ... بح ...خلص
ياسر بتوتر داخلي -بصي ... انا عارف اني دايقتك واااء
قاطعته بتهكم -دايقتني هههههه
باسر بغيض -آيسل ......بلاش استفزازك ده انا مش ناقص
-والله مافي حد مستفز الا انت ....قالتها وهي تدفعه من صدره بغيض بقوة ...ولكن كبل يدها خلف ظهرها بحركة سريعة وسحبها إليه لدرجة اصبحت ملتصقه بهِ تماما
اخذ يداعب انفها بأنفه وما ان اقترب من هدفه اااء حتى ابعدت رأسها بغضب الى الجهة الاخرى وهي تقول
-اوعى تفكر حتى ...ولكن رفعت حاجبيها بندهاش عندما وجدته
يدفن وجهه بعنقها بتعب من نفسه قبل اي شئ اخر
اما الاخرى ما ان شعرت بشفتيه تلتصق ببشرتها الناعمة ...حتى سرت رعشة عنيفه بجسدها
-ياااااسر ...........!!!! انت اتجننت ...انت بتعمل ايه اااابعد ...كانت تتكلم وهي تقاومه لدرجة انها استخدمة قوتها كلها ولكن تفاجئة به عندما أستخدم هو ايضا قوته الجسديه لكي يستطيع السيطرة عليها ثم دفعها على الحائط خلفها ...وهو يقول بتملك غاضب
-مش هبعد انتِ ملكي انا ....عارفة يعني ايه ملكي ...
انتِ حقي انا ...اوعي تفكري تبعدي عني انا ممكن اموت فيها عارف اني غلطت واني هغلط بس استحمليني ...
ساعديني حطي يدك في يدي عشان نوصل ...
صرخت آيسل بعناد وهي تنظر الى عينه
-انا مش ملكك ولا من حقك ولا هستحملك وعمري ماهحط يدي في يدك هااااا سامعني ...عمري ...عشان انا مش هسامحك على الي عملته فيا ...
ياسر بقهر -ليه كل ده ليه ....عشان كلام قولته في ساعة عصبيه ...صمت عندما وجد الدموع تلمع في عينها اقترب منها واخذ يقبل جفنيها بخفه ثم اخذ يمرر انفه على وجنته ببطء
ياسر بشوق -انا بموت في بعدك ...ارحميني ...
آيسل بحزن -ارحمك ....!!
ما انا كنت بين يديك ومدلعاك ع الاخر وماكنش عجبك ...اديتك بدل الفرصة تنين ...وبردو جرحتني ....ولا همك عشان كنت ضامن وجودي ...
كنت متاكد انك بأشارة وحده تقدر ترجع من تاني ....
ياسر بتعب وتمني -عشان خاطري يقلبي انسي كل الي قولته احنا اولاد النهارده ...
آيسل بعناد-مش هنسا تمام مش هنسا ...وابعد عني بقى ..
ابتعد عنها اخير واخذ يكز على اسنانه ثم قال بعصبيه ممتزجة بالجنون
-انتِ عايزاني اقولك ايه ...بحبك مش كده ....
آيسل وهي ترفع سبابتها بتحذير-اوعى يا ياسر اوعى تعيد غلطك مرتين و تكسر اخر حاجة مابينا
ولكن الاخر اكمل كلامه كانه لم يسمع
-يعني عاملة ده كله عشان الكلمه دي ...سحبها من ذراعيها ...عايزة تسمعيها مش كده ...ماشي ...اخذ يقول بصوت عالي نسبيا ...
بحبك ..بحبك ...بحبك ...بحبك ...بحبك
...مما جعل الاخرى تصرخ بوجهه بقهر
- مش عايزة منك حاجة ..قالتها وهي ترفع ذراعها لكي تضربة ب كف ولكن مسك يدها و
احتضنها بقوة بين ذراعيه مما جعلها تنفجر بالبكاء ..اما هو اخذ يقول بدموع حاول ان يداريها بخصلاتها
-انا خلاص قولتهالك انتِ عملتي الي محدش عرف يعمله ... بس اوعي تجرحيني زيها ...انا عارف انك مش زيهاااااا ابدا ابدا...بس خايف اوي ...
قال الاخيرة بضعف واضح جعل تلك التي تقاومة تهدء ماان سمعت نبرته وقلبها الغبي غفر له كل شئ بلمح البصر .....اخذ يمرر كفه على شعرها الناعم ويقبل خصلاتها بهيام .....بعد وقت طويل ابعدها عنه بعدما هدأت تمام ...
حاوط وجنتيها بحب ..واخذ يمسح دموعها الألماسية بوجع فهو لاول مره يرها تبكي انفطر قلبه عليها ...قبل انفها ثم همس لها
-انا اسف على اندفاعي بشكل ده بس والله العظيم بموت فيكي وبعشقك بجد ..انا عارف ان اغلب تصرفاتي معاكي غلط بس انا مليش غيرك ..
و اوعي تبعدي عني من تاني اوعي .....آيسل ...نظر الى عينها واكمل بصدق ...انااااا بحبك ....ختم كلامه وهو ينحني ويحملها من خصرها ويضمها الى صدره بتملك شديد وهو يقول بتنهيدة راحة -بحبك اوي .....
حاولت ابعده عنها بضعف ...فابتعد عنها انج واحد وقال
بمزاح ممتزج بوقاحة شديدة
-آيسل .....!!!! ابوس شفيفك الحلوة دي اهدي كده وبلاش مقاومتك دي ..الي بتزيدني اصرار وركزي معايا بالي هعمله ...هااااا ...هتركزي ولااااا قال الاخيرة وهي ينحنى بتجاه المشمش بشوق
ابعدت رأسها عنه وهي تقول بسرعة -خلاص هركز ...
-شاطره ....قالها وهو يندفع بها الى الحائط و ينقض عليها كاصقر ....
فتحت عينها بذهول من هجومة المباغت عليها حاولت ابعاده ولكن لا فائدة ....وما كان من تلك المسكينه سوا انها تضعف بالتدريح و تتمسك بمقدمة قميصة من هول تلك المشاعر التي اخذت تعصف بها دون رحمه ...
وستووووووووووب
ارأكم تهمني اوي ........؟؟ هاااا آيسل تسامح ياسر ولاااا وتعذبه بزيادة .....؟؟؟
رسيل وأسر ....
علي وشمس ....
نازك ...وحازم ....ومصطفى ....
معتز وياسر ....
معتز وهمس .........
ياسر وآيسل ...............