رواية تحدت الطوفان الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء ابو شادي
الحلقة(18) رواية( تحدت الطوفان) بقلم :- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
___________________________________
ذاد أمجد في القرب وكادت المسافة ان تتقلص بل تنعدم
ولكن لا احد يعرف كيف ومتى طار أمجد في الهواء ثم وقع بعنف على الأرض متألمً
فزعت سيلين من ذلك الذي سحب أمجد بتلك القوة وفعل به ذلك ولكن فزعت اكتر عندما رأت وجه آسر الذي لا ينذر بالخير ابداً
لم يكتفي اسر بذلك بل اوقفه مرة ثانية من ملابسه بعنف وظل يلكمه بيد وهو ممسك به باليد الأخرى
ولم يعطي الفرصة لامجد بأن يدافع عن نفسه
وكيف يدافع عن نفسه امام ذلك الطوفان
اقتربت سيلين وحاولت تخليص امجد منه ولكن دون فائدة هو لا يرى شئ بالأساس
نادت سيلين على أمن المكان فورا وصرخت بهم وهي واقفة بالقرب من آسر ولا زالت تحاول مساعدته
سيلين بصراخ / انتوا يا بهايم تعالوا بسرعة . سيبه يا آسر اوعى بقى هيموت في ايدك
اقترب 3 رجال مفتولين العضلات ذات بنيه ضخمة واستطاعوا إبعاد آسر قليلا ولكن لا زال يحاول الفكاك منهم
آسر للأمن / اوعى يا كلب منك له أنتوا ماتعرفوش أنا مين. أنا الرائد آسر تاج الدين ولو مابعدتوش هدفنكوا مكانكوا هنا
ابتعدوا الرجال عنه فور معرفة هويته واقترب آسر مرة اخرى من أمجد الذي وقع في الارض يجاهد لكي يأخذ أنفاسه اللاهثة
وقفت سيلين أمام آسر وحالت بينه وبين أمجد
سيلين/ كفاية مش هسمحلك تقرب منه
آسر بغضب/ اوعي من ادامي يا سيلين
سيلين/ لا مش هوعى وأبعد يا آسر
ابتعد آسر من امامها وحاول المرور من جوارها ولكن هي أمسكت زراعه بيديها
وهو وقف مكانه ولم يحاول سحب زراعه من بين يديها فلمستها هزت كيانه
سيلين / أمجد اوم أمشي
أمجد بأنفاس متقطعة / لا مش هسيبك
سيلين بحزم / امجد لو سمحت أمشي واركب عربيتك واستناني فيها أنا هحصلك دلوقتي
نهض أمجد و وقف وهو مترنح من الضربات الذي تلقاها.
وخرج من الحديقة وتوجه ناحية جراش العربيات
أما رجال الأمن فعادوا إلى عملهم امام بوابة المكان
وبقا آسر وسيلين كما هما واقفين
سيلين/ ممكن افهم انت ازاي تعمل كدة وبأي حق تضربه
وبدون سابق انذار جذبها وأصبحت امامه وبين يديه وبعد أن كانت هي من مسكت من زراعه أصبح هو ممسك بخصرها العاري
ضغط اسر بأصابعه بقوة على خصرها حتى ظهرت معالم الألم على ملامحها ولكن لم تنطق أو تتأوه حتى
ثم أمسك باليد الأخرى فكها وقربها منه بشدة واطبق بشفتيه على شفتيها بكل عنف وغضب وقسوة
لم يبالي بأي شئ
وهي حاولت الفكاك وظلت تتلوى بين يديه وتضربه على صدره العريض بيديها وحاولت ركله بركبتها ولكن لم تأثر به ضرباتها
وبعد أن استشعر مذاق الدماء في فمه ابعد شفتيه عن خاصتها ولكن ظل ممسك بها بنفس القسوة
كانت الدماء قد شكلت خيط بجانب فم سيلين. وهو أيضا قد تلونت شفايفه بلون دمها
آسر بغضب دفين / دا عقابك انك سمحتيله يقرب منك ويلمسك ولو فكر يقرب منك تاني هقتله المرة دي سيبته لكن المرة الجاية إذا حاول يشوفك أو يلمس ايدك حتى او يلمحك من بعيد هدفنه حي
نظر اسر في عين سيلين وهو يحرك بؤبؤ عينيه على كلتا عينيها.
ولكن رأى بهم ما جعله يترك فكها ورفع أصابعه التي يغرزها في خصرها ولكن لا زال مُمسك به
رأى لأول مرة بعيون سيلين الضعف
احمرت عينيها بشدة ولكن لم تتكون بهم اي دموع وكأن تلك العيون أقسمت على عدم زرف الدموع ولما وكأن. فهي بالفعل أقسمت على ذلك
نظرت سيلين في عينيه بضعف شديد وألم و وجع وبنظراتها تُحكي الكثير والكثير ولكن هو لم يفهم ما تنطق به تلك العيون. هو فقط رأى الضعف
ترك خصرها وسحبها من رسغها خلفه بعد ان أزاح بيديه قطرات الدماء من على وجهها
وفتح باب سيارته التي تركها أمام المكان. ودفعها بهدوء لكي تركب وهي لم تتحدث فقط صعدت دون كلام
وركب هو السيارة وتحرك بأتجاه منزلها
أما أمجد فقد رأى آسر وهو يسحب سيلين ورأهم وهم يرحلون ولكن لم يلاحظ وجه سيلين فقط وأهالي تركب دون اي اعتراض. فتحرك بسيارته وهو يسب ويلعن بأفظع الكلمات وذهب الى الفندق الذي يقيم فيه منذ وصوله
طوال الطريق لم تنطق سيلين بحرف واحد ولم تسأل إلى اين يذهبون فقط تحدق من نافذة السيارة على الطريق بشرود
واخيراً وصلا أمام منزل سيلين فنزلت من السيارة و توجهت إلى المنزل بخطوات سريعة شبه راكضة وكادت ان تقع على الأرض بسبب كعب حذائها العالي ولكن وجدته يطبق بيد من حديد على زراعها حتى لا تقع
وقفت جيدا وحاولت سحب يديها من يديه ولكن دون فائدة
وأخيراً نطقت بصوت موجوع
سيلين / سيبني
آسر بحزم / هسيبك دلوقتي يا سيلين لكن دي اخر مرة ابعد عنك فيها ومن بكرة هطلب ايدك من اخواتك ونتجوز ولو شوفتك بتسمحي لأي حد يقرب منك كدة تاني. ساعتها هتشوفي أضعاف مضاعفة من اللي شوفتيه دلوقتي
سيلين بأبتسامة مكسورة/ مش هبعد وعمري ماهكون ليك واعمل اللي انت عايز تعمله أنا مستعدة اشوف إي حاجة من أي حد ومش فارق معايا حاجة
آسر بغضب/ انتي ليه مش عايزة تسامحيني. قولتلك أنا غلطت لما رفضت حُبك قبل كدة وكنت غبي ليه بتعاندي معايا ( خفت حدة نبرته وتحدث بنبرة عاشقة )
سيلين انا بحبك. ومش بس بحبك. أنا بعشقك بهواكي تعرفي بعد ما سيبتك يوم الحفلة. كنت كاره نفسي والدنيا كلها بس وقتها غبائي صورلي أن ده الصح لأننا ماننفعش لبعض وبقيت بعرف من اي مكان انتي فيه وحتى مابقيتش اروح عند بابا غير كل فين وفين علشان ما اقبلكيش واضعف
سيلين بوجع / بس مش عايزة اسمع حاجة
آسر بألحاح فظيع / لا هتسمعي لازم تسمعيني
أنا وقتها لما مابقتش بشوفك ولا حتى صدفة في زيارتي القليلة لبابا كنت هموت واشوفك برغم ان جوايا رفض ليكي لكن كنتي بتوحشيني اوي. بتوحشني نظرة عنيكي اللي مليانة حب و عشق ليا وكنت فاكر وقتها لما مابشوفكيش انك اقتنعتي بكلامي او عدم روئيتي ليكي حظ مش اكتر
لكن لما شوفتك في الشغل عندي في مكتب اللوا. وقتها قلبي وجعني عليكي وخاصةً لما شوفت نظرة عنيكي اللي اتحولت 360 درجة وبقيت هموت من قلقي عليكي وقتها ماكنتش عارف تفسير للي انا فيه ولا حتى كنت عايز افسره. لكن كل حاجة بتحصلك بتقربني ليكي.
سيلين بسخرية / شفقان عليا يعني
آسر / لا مش شفقة. دا عشق واكتر كمان. وعارف ومتأكد انك امتى كمان لسه بتحبيني زي الاول
سيلين بصراخ/ لا مش صح. أنا مابحبكش هو اصلا ماكنش حب كان وهم. أنا مابحبكش. بالعكس انا يمكن بكرهك
آسر بصدمة / بتكرهيني ؟ ؟ !! !
سيلين بأنكسار / ابعد عني يا آسر. قُربك بيأذيني ويوجعني. ابعد وسيبني ألملم نفسي أو اللي باقي منها حتى. كفاية عليا اللي شوفته. أنا مش حمل وجع تاني أنا بقاوم علشان احافظ على قوتي وثباتي اللي انت مصمم تعري ضعفي ادام نفسي
ابعد وسيبني أكمل حياتي وارتاح أنا مستحيل اكون ليك ومابحكبش
آسر بوجع واستنكار / يعني عايزة تفهميني انك بتحبيه هو وقلبك بيدق له
سيلين/ لاء. مابحبهوش ومش هحب حد
آسر بغضب/ أومال سمحتيله يقرب منك ليه
سيلين/ علشان خلاص انا قبلت ان هو يكون جوزي
آسر بعصبية / انتي عايزة تجننيني انتي لسه قايلة انك مابتحبهوش ازاي هتتجوزيه
سيلين/ علشان انا شايفاه مناسب ليا
آسر بغضب/ يعني انا اللي مش مناسب ليكي
سيلين / اي حد في الدنيا كلها ممكون يكون مناسب ليا إلا انت
آسر / ليه .(وعندما وجدها صامتة نهرها وهزها بعنف ) لييييه انطقي
سيلين بصراخ / لأنك آسر تاج الدين عارف يعني ايه تاج الدين. كونك من العيلة دي أنا مستحيل أقبل بيك
صحيح اني هتجوز جواز عقل عن طريق المناسب ليا لكن عقلي بيرفضك كل مافيا بيرفضك وأنا ماكذبتش علي أمجد وقولت ان بحبه لا أنا عمري ماكذبت. انا مش هحب. الحب ده ماليش نصيب فيه
آسر بوجع وغضب وكل الأحاسيس السيئة / طيب والحب اللي كنتي بتحبيهولي دا ايه
سيلين بصوت ميت / قولتلك ماكنش حُب. كان وهم. حاجة مالهاش وجود اصلا
( ظلت تنظر له بأنتظار رده ولكن هو ظل صامتً يتوجع يتألم ينظر لها بنظرات عدم التصديق لكل ما نطقت به
وعندما طال صمته تحدثت هي بكل قوة وقد تناست ضعفها منذ قليل )
سيلين بقوة / في اقرب وقت هتجوز أنا وأمجد. وهحاول على اد ما اقدر اكون بعيدة عنك حفاظاً على مشاعرك. وياريت انت كمان. تبعد عن طريقي وعن حياتي لأنك مالكش مكان فيها ممكن يكون في كفرد من العيلة اللي للأسف هي نفس عيلتي لكن بصفة تانية مالكش ومستحيل يبقى ليك
سلام يا ابن عمي
( واستدارت بهدوء ودخلت الى منزلها وتركته متخبط الأفكار والمشاعر )
كم انتي قاسية حبيبتي
صحيح اني قد قسوت عليكي مرة واحدة
ولكنها كانت فقط ( مرة واحدة )
أما انتي فقسيتي مئات المرات وطعنتي قلبي بمئات الطعانات
( & دا جزء من رسالة عاشق مكسور هبقى انزلهالكوا على صفحتي. زي رسالة سيلين اللي نزلتها قبل كدة & )
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في النيت كلب
أحمد بضيق/ يعني راحوا فين يعني اختفوا مرة واحدة كدة من غير مايقولوا لحد
رامي / اهدا يا احمد بس شوية عادي يعني وايه المشكلة
نها / هما اكيد قريبين من هنا طلاما سيلين سابت شنطتها وتليفونها
فارس / طيب اصبروا كدة رقم امجد معايا هتصل بيه واشوف هما راحوا فين
وبالفعل اتصل فارس علي أمجد وبعد محاولتين أتاه الرد
فارس / ايوة يا امجد ماردتش علطول ليه. روحت فين انت وسيلين. الوقت اتأخر عايزين نمشي ودورنا عليكوا في المكان كلوا اختفيتوا
...............
فارس بدهشة / آسر
...........
فارس / يعني سيلين مشيت مع آسر
................
فارس بقلق / طيب خلاص سلام ( واغلق الخط )
نها بتوتر / ايه يا فارس في ايه
فارس / مافيش بس أمجد بيقول ان سيلين مشيت مع آسر
ليلى / ايه ده هو اسر جه انا افتكرت لما أتأخر انه مش جاي
رحمة / بس لما هو جه هنا احنا ماشفنهوش ليه
أحمد / فارس هو اللي اسمه أمجد ده قالك ايه بالظبط
فارس بتوجس / هو بيقول ان آسر جه وهما كانوا بيتكلموا برة واخد سيلين ومشي
نها / اكيد حصل حاجة لأن مش معقول سيلين هتمشي كدة من غير ما تقولنا وكمان سابت تليفونها وشنطتها
أحمد / انا هتصل على آسر
فارس / استنى يا احمد أنا بتصل اهوه
( حاول كذا مرة الاتصال ولكن لم يرد آسر عليه )
نها / لا كدة انا قلقت اوي اتصل على التليفون الأرضي بتاع سيلين
رامي بضيق/ ما انتي عارفة أنها مابتردش عليه خالص
نها / هات أنا ارن ولو ماردتش هبعت رسالة صوتية ولو هي موجودة هتعرف أن انا اللي بتصل وتشوف الرقم وترد
وبالفعل أخذت نها الهاتف وعندما سمعت صوت اترك رسالة صوتية تحدثت قائلة / سيلين سيلين لو موجودة ردي عليا علشان احنا قلقانين عليكي وانتي سيبتي تليفونك
( في ذلك الوقت كانت سيلين جالسة على الارض خلف باب منزلها تستند عليه برأسها بصمت تام ولم تتحرك عندما سمعت رنين الهاتف ولكن عندما سمعت صوت نها تحملت على نفسها وقامت رفعت سمعت الهاتف
سيلين / ايوة يا نها
نها بتنهيدة راحة / الحمد لله انك رديتي انتي ليه مشيتي مع اسر ومن غير ماتعرفينا وكمان سيبتي تليفونك ايه اللي حصل
سيلين / ماحصلش حاجة أنا وأسر كنا محتاجين نتكلم شوية مع بعض. وبعدين روحت على البيت وطبعا تليفوني عندكوا ومعرفتش اتصل بيجوا اعرفكوا اني ماشية بس قولت أول ما اوصل البيت هكلمكوا
نها / يعني مافيش حاجة حصلت وانتي كويسة
سيلين بجمود / ايوة انا كويسة اوي ماتقلقيش سلام
أحمد / قالتلك ايه
( قصت نها عليهم ما قالته سيلين )
فارس / طيب يلا احنا بقى نمشي كفاية كدة
رامي / أحسن برضوه يلا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صعدت سيلين إلى غرفتها
وجلست على السرير وفي عقلها تمر ذكريات وأحداث جعلتها تكره نفسها وتكره شعورها بالضعف
دخلت إلى الحمام الخاص بغرفتها وخلعت ثيابها والقتها على الارض بأهمال ثم فتحت المياه الباردة لكي تنزل على جسدها
انتفض جسدها من اثر برودة المياه ولكن تحملتها علها تطفئ نيران قلبها أو حتى تهديئها قليلا
نظرت في المرآة أمامها ثم التفتت بجسدها وهي تحوكاول أن ترى خصرها الذي يؤلمها بشدة فرأت اثار أصابع آسر تركت علامات على جسدها فرفعت بصرها ونظرت إلى وجهها.وجدت شفتيها قد انتفخت قليلا وبها اثار العنف بشكل واضح فجلست بالمغطس ( البانيو ) بعد ان زادت من منسوب الماء لكي يملأه. وظلت به حتى غطت المياه وجهها بالكامل
وبقيت على هذا الحال عدة دقائق حتى أوشكت على الاختناق. فرفعت وجهها سريعا لتأخذ انفاسها
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة رامي
ليلى بفرحة/ بجد انبسطت جدا. كانت سهرة جميلة
رامي / انتي اجمل. ويارب تبقي علطول مبسوطة
ليلى / يارب تبقى انت اللي دايما مبسوط. لاني مابحبش اشوفك زعلان
رامي / أن شاء الله ( وظل محدق بالطريق )
ليلى بتوتر/ رامي هو انت لسه زعلان على اللي انت كنت بتحبها
التفت إليها رامي بعصبية بعد ان اوقف السيارة بشكل مفاجئ / وانتي مالك انتي بتتدخلي في اللي مالكيش فيه ليه
ارتعبت ليلى من رد فعله وترقرت الدموع بعينيها ونطقت بخفوت / اسفة مش هعمل كدة تاني
ظفر رامي بضيق عندما رأى دموعها وأعاد تشغيل السيارة وبعد عدة دقائق وصلوا الى القصر. فنزلت ليلى سريعا وهي تبكي دون أن تتحدث إليه في أي شئ
مسح رامي شعره بضيق ثم رحل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة احمد
ظل وجهه متجهم الملامح وهو يفكر في علاقة ذلك الامجد بأخته الوحيدة
رحمة / ممكن اعرف بتفكر في ايه ومتضايق اوي كدة
أحمد / عادي أنا مش متضايق أنا بس مركز في الطريق
رحمة بتأفف / اوووف خلاص براحتك
أوقف أحمد السيارة على جانب الطريق والتفت اليها ثم امسك يديها برقة شديدة
أحمد بهدوء/ ممكن اعرف انتي متضايقة ليه دلوقتي مش خلاص قولنا هنفتح صفحة جديدة
رحمة بضيق / ايوة قولنا كدة لكن انت هتفضل زي الاول مش هتتغير
أحمد / ليه بس بتقولي كدة
رحمة / علشان برضوه مش بتتكلم معايا كويس ولما بسألك على حاجة مش بترد عليا وبتخبي كمان
أحمد / يا حبيبتي انا مش بخبي حاجة وعموما يا ستي أنا كنت بس بفكر في اللي اسمه امجد ده
رحمة / وبتفكر فيه ليه
أحمد بجدية/ واحد أول مرة اشوفه و قريب من اختي وقعد جنبها وبيتكلم معاها بطريقة غريبة وكمان رقص معاها وهي عمرها مارقصت مع حد غريب. ومش عايزاني افكر فيه
رحمة / عادي يا حبيبي ماتعقدش الأمور. مش زميلها في الشغل
أحمد بأبتسامة/ وحشتني كلمة حبيبي منك اوي
رحمة بخجل / كلمة حبيبي بس اللي وحشتك
أحمد / لا طبعا حاجات كتير اوي وحشتني انتي كلك على بعضك وحشتيني
واقترب أحمد منها بهدوء ثم التحمت شفاتيهم هما الاثنان في قُبلة إرتجفت لها اوصالهم
أطال أحمد كثيرا حتى كادت انفاسهم تنقطع
فأبتعد أحمد عنها قليلا لتأخذ انفاسها. ثم عاد يُقبلها مرة اخرى.
رحمة بخفوت / أحمد كفاية كدة احنا في الشارع حد يشوفنا
أحمد برومانسية/ حبيبتي طول ما انتي معايا ماتقلقيش
( نسيب الاتنين دول يكملوا مع بعض وصلة الرومانسية )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة فارس
نها / فارس
فارس / امممم
نها بجدية / ممكن اعرف أمجد قالك ايه في التليفون خلاك تتوتر كدة
فارس / ماتشغليش بالك انتي يا حبيبي أ
قاطعته نها بصرامة / فارس لو سمحت ماتخبيش عني حاجة. آسر اتخانق هو وسيلين تاني صح أنا حسيت ان صوت سيلين مش طبيعي لكن هي كالعادة بتخبي وتقول كويسة
فارس بتنهيدة/ مش عارف أقوم ايه بس احساسنا أنا وانتي طلع صح. آسر بيحب سيلين
نها بأستنكار / ايه وهو امجد قالك كدة
فارس / لا ماقالش كدة لكن قال إن آسر شافهم واقفين مع بعض بيتكلموا. فهجم عليه وضربه. وبعد كدة اخد سيلين ومشي
نها / والله هو كدة بيحبها ولو بيحبها فعلا ملهوش حق يتصرف بالطريقة الهمجية دي ومفروض يقولها وهي تختار
فارس / بصي ربنا يستر. واحنا هنعرف ايه اللي حصل بكرة من سيلين ان شاء الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
#########################
في صباح اليوم التالي
قامت سيلين من النوم ونظرت في المرآة و وجدت ان شفتيها قد زال انتفاخهم بعد أن وضعت عليهم أمس كريم خاص بهم وثلج أيضا
ولكن بقى اثر طفيف مجروح اخفته بوضع روج قاتم اللون
نزلت سيلين وقامت بالروتين الخاص بيومها بصورة طبيعية وقررت تجاهل أحداث الليلة الماضية وأقسمت على عدم اظهار ضعفها مرة أخرى
بعد انتهائها من رياضتها الصباحية. حضرت الفطار وتناولته برفقة رامي. ثم رحل رامي
وصعدت هي الي غرفتها وارتدت ملابسها ثم نزلت وخرجت من منزلها قاصدة مقر شركات تاج الدين
@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت سيلين للفرع الرئيسي لشركاتهم وصعدت إلى مكتب أخيها محمود ودخلت لتقابله
كان محمود قد اتى للتو والسكرتيرة تأخذ توقيعه على الأوراق المهمه
محمود بفرحة / سيلين. احلى حاجة عملتيها انك جيتي
سيلين بجدية/ عايزة اتكلم معاك شوية
أمر محمود السكرتيرة بأن تخرج وتؤجل كل شئ
محمود / خير يا سيلين في حاجة
سيلين بقوة / انا هتجوز
________________________"
___________________________________
ذاد أمجد في القرب وكادت المسافة ان تتقلص بل تنعدم
ولكن لا احد يعرف كيف ومتى طار أمجد في الهواء ثم وقع بعنف على الأرض متألمً
فزعت سيلين من ذلك الذي سحب أمجد بتلك القوة وفعل به ذلك ولكن فزعت اكتر عندما رأت وجه آسر الذي لا ينذر بالخير ابداً
لم يكتفي اسر بذلك بل اوقفه مرة ثانية من ملابسه بعنف وظل يلكمه بيد وهو ممسك به باليد الأخرى
ولم يعطي الفرصة لامجد بأن يدافع عن نفسه
وكيف يدافع عن نفسه امام ذلك الطوفان
اقتربت سيلين وحاولت تخليص امجد منه ولكن دون فائدة هو لا يرى شئ بالأساس
نادت سيلين على أمن المكان فورا وصرخت بهم وهي واقفة بالقرب من آسر ولا زالت تحاول مساعدته
سيلين بصراخ / انتوا يا بهايم تعالوا بسرعة . سيبه يا آسر اوعى بقى هيموت في ايدك
اقترب 3 رجال مفتولين العضلات ذات بنيه ضخمة واستطاعوا إبعاد آسر قليلا ولكن لا زال يحاول الفكاك منهم
آسر للأمن / اوعى يا كلب منك له أنتوا ماتعرفوش أنا مين. أنا الرائد آسر تاج الدين ولو مابعدتوش هدفنكوا مكانكوا هنا
ابتعدوا الرجال عنه فور معرفة هويته واقترب آسر مرة اخرى من أمجد الذي وقع في الارض يجاهد لكي يأخذ أنفاسه اللاهثة
وقفت سيلين أمام آسر وحالت بينه وبين أمجد
سيلين/ كفاية مش هسمحلك تقرب منه
آسر بغضب/ اوعي من ادامي يا سيلين
سيلين/ لا مش هوعى وأبعد يا آسر
ابتعد آسر من امامها وحاول المرور من جوارها ولكن هي أمسكت زراعه بيديها
وهو وقف مكانه ولم يحاول سحب زراعه من بين يديها فلمستها هزت كيانه
سيلين / أمجد اوم أمشي
أمجد بأنفاس متقطعة / لا مش هسيبك
سيلين بحزم / امجد لو سمحت أمشي واركب عربيتك واستناني فيها أنا هحصلك دلوقتي
نهض أمجد و وقف وهو مترنح من الضربات الذي تلقاها.
وخرج من الحديقة وتوجه ناحية جراش العربيات
أما رجال الأمن فعادوا إلى عملهم امام بوابة المكان
وبقا آسر وسيلين كما هما واقفين
سيلين/ ممكن افهم انت ازاي تعمل كدة وبأي حق تضربه
وبدون سابق انذار جذبها وأصبحت امامه وبين يديه وبعد أن كانت هي من مسكت من زراعه أصبح هو ممسك بخصرها العاري
ضغط اسر بأصابعه بقوة على خصرها حتى ظهرت معالم الألم على ملامحها ولكن لم تنطق أو تتأوه حتى
ثم أمسك باليد الأخرى فكها وقربها منه بشدة واطبق بشفتيه على شفتيها بكل عنف وغضب وقسوة
لم يبالي بأي شئ
وهي حاولت الفكاك وظلت تتلوى بين يديه وتضربه على صدره العريض بيديها وحاولت ركله بركبتها ولكن لم تأثر به ضرباتها
وبعد أن استشعر مذاق الدماء في فمه ابعد شفتيه عن خاصتها ولكن ظل ممسك بها بنفس القسوة
كانت الدماء قد شكلت خيط بجانب فم سيلين. وهو أيضا قد تلونت شفايفه بلون دمها
آسر بغضب دفين / دا عقابك انك سمحتيله يقرب منك ويلمسك ولو فكر يقرب منك تاني هقتله المرة دي سيبته لكن المرة الجاية إذا حاول يشوفك أو يلمس ايدك حتى او يلمحك من بعيد هدفنه حي
نظر اسر في عين سيلين وهو يحرك بؤبؤ عينيه على كلتا عينيها.
ولكن رأى بهم ما جعله يترك فكها ورفع أصابعه التي يغرزها في خصرها ولكن لا زال مُمسك به
رأى لأول مرة بعيون سيلين الضعف
احمرت عينيها بشدة ولكن لم تتكون بهم اي دموع وكأن تلك العيون أقسمت على عدم زرف الدموع ولما وكأن. فهي بالفعل أقسمت على ذلك
نظرت سيلين في عينيه بضعف شديد وألم و وجع وبنظراتها تُحكي الكثير والكثير ولكن هو لم يفهم ما تنطق به تلك العيون. هو فقط رأى الضعف
ترك خصرها وسحبها من رسغها خلفه بعد ان أزاح بيديه قطرات الدماء من على وجهها
وفتح باب سيارته التي تركها أمام المكان. ودفعها بهدوء لكي تركب وهي لم تتحدث فقط صعدت دون كلام
وركب هو السيارة وتحرك بأتجاه منزلها
أما أمجد فقد رأى آسر وهو يسحب سيلين ورأهم وهم يرحلون ولكن لم يلاحظ وجه سيلين فقط وأهالي تركب دون اي اعتراض. فتحرك بسيارته وهو يسب ويلعن بأفظع الكلمات وذهب الى الفندق الذي يقيم فيه منذ وصوله
طوال الطريق لم تنطق سيلين بحرف واحد ولم تسأل إلى اين يذهبون فقط تحدق من نافذة السيارة على الطريق بشرود
واخيراً وصلا أمام منزل سيلين فنزلت من السيارة و توجهت إلى المنزل بخطوات سريعة شبه راكضة وكادت ان تقع على الأرض بسبب كعب حذائها العالي ولكن وجدته يطبق بيد من حديد على زراعها حتى لا تقع
وقفت جيدا وحاولت سحب يديها من يديه ولكن دون فائدة
وأخيراً نطقت بصوت موجوع
سيلين / سيبني
آسر بحزم / هسيبك دلوقتي يا سيلين لكن دي اخر مرة ابعد عنك فيها ومن بكرة هطلب ايدك من اخواتك ونتجوز ولو شوفتك بتسمحي لأي حد يقرب منك كدة تاني. ساعتها هتشوفي أضعاف مضاعفة من اللي شوفتيه دلوقتي
سيلين بأبتسامة مكسورة/ مش هبعد وعمري ماهكون ليك واعمل اللي انت عايز تعمله أنا مستعدة اشوف إي حاجة من أي حد ومش فارق معايا حاجة
آسر بغضب/ انتي ليه مش عايزة تسامحيني. قولتلك أنا غلطت لما رفضت حُبك قبل كدة وكنت غبي ليه بتعاندي معايا ( خفت حدة نبرته وتحدث بنبرة عاشقة )
سيلين انا بحبك. ومش بس بحبك. أنا بعشقك بهواكي تعرفي بعد ما سيبتك يوم الحفلة. كنت كاره نفسي والدنيا كلها بس وقتها غبائي صورلي أن ده الصح لأننا ماننفعش لبعض وبقيت بعرف من اي مكان انتي فيه وحتى مابقيتش اروح عند بابا غير كل فين وفين علشان ما اقبلكيش واضعف
سيلين بوجع / بس مش عايزة اسمع حاجة
آسر بألحاح فظيع / لا هتسمعي لازم تسمعيني
أنا وقتها لما مابقتش بشوفك ولا حتى صدفة في زيارتي القليلة لبابا كنت هموت واشوفك برغم ان جوايا رفض ليكي لكن كنتي بتوحشيني اوي. بتوحشني نظرة عنيكي اللي مليانة حب و عشق ليا وكنت فاكر وقتها لما مابشوفكيش انك اقتنعتي بكلامي او عدم روئيتي ليكي حظ مش اكتر
لكن لما شوفتك في الشغل عندي في مكتب اللوا. وقتها قلبي وجعني عليكي وخاصةً لما شوفت نظرة عنيكي اللي اتحولت 360 درجة وبقيت هموت من قلقي عليكي وقتها ماكنتش عارف تفسير للي انا فيه ولا حتى كنت عايز افسره. لكن كل حاجة بتحصلك بتقربني ليكي.
سيلين بسخرية / شفقان عليا يعني
آسر / لا مش شفقة. دا عشق واكتر كمان. وعارف ومتأكد انك امتى كمان لسه بتحبيني زي الاول
سيلين بصراخ/ لا مش صح. أنا مابحبكش هو اصلا ماكنش حب كان وهم. أنا مابحبكش. بالعكس انا يمكن بكرهك
آسر بصدمة / بتكرهيني ؟ ؟ !! !
سيلين بأنكسار / ابعد عني يا آسر. قُربك بيأذيني ويوجعني. ابعد وسيبني ألملم نفسي أو اللي باقي منها حتى. كفاية عليا اللي شوفته. أنا مش حمل وجع تاني أنا بقاوم علشان احافظ على قوتي وثباتي اللي انت مصمم تعري ضعفي ادام نفسي
ابعد وسيبني أكمل حياتي وارتاح أنا مستحيل اكون ليك ومابحكبش
آسر بوجع واستنكار / يعني عايزة تفهميني انك بتحبيه هو وقلبك بيدق له
سيلين/ لاء. مابحبهوش ومش هحب حد
آسر بغضب/ أومال سمحتيله يقرب منك ليه
سيلين/ علشان خلاص انا قبلت ان هو يكون جوزي
آسر بعصبية / انتي عايزة تجننيني انتي لسه قايلة انك مابتحبهوش ازاي هتتجوزيه
سيلين/ علشان انا شايفاه مناسب ليا
آسر بغضب/ يعني انا اللي مش مناسب ليكي
سيلين / اي حد في الدنيا كلها ممكون يكون مناسب ليا إلا انت
آسر / ليه .(وعندما وجدها صامتة نهرها وهزها بعنف ) لييييه انطقي
سيلين بصراخ / لأنك آسر تاج الدين عارف يعني ايه تاج الدين. كونك من العيلة دي أنا مستحيل أقبل بيك
صحيح اني هتجوز جواز عقل عن طريق المناسب ليا لكن عقلي بيرفضك كل مافيا بيرفضك وأنا ماكذبتش علي أمجد وقولت ان بحبه لا أنا عمري ماكذبت. انا مش هحب. الحب ده ماليش نصيب فيه
آسر بوجع وغضب وكل الأحاسيس السيئة / طيب والحب اللي كنتي بتحبيهولي دا ايه
سيلين بصوت ميت / قولتلك ماكنش حُب. كان وهم. حاجة مالهاش وجود اصلا
( ظلت تنظر له بأنتظار رده ولكن هو ظل صامتً يتوجع يتألم ينظر لها بنظرات عدم التصديق لكل ما نطقت به
وعندما طال صمته تحدثت هي بكل قوة وقد تناست ضعفها منذ قليل )
سيلين بقوة / في اقرب وقت هتجوز أنا وأمجد. وهحاول على اد ما اقدر اكون بعيدة عنك حفاظاً على مشاعرك. وياريت انت كمان. تبعد عن طريقي وعن حياتي لأنك مالكش مكان فيها ممكن يكون في كفرد من العيلة اللي للأسف هي نفس عيلتي لكن بصفة تانية مالكش ومستحيل يبقى ليك
سلام يا ابن عمي
( واستدارت بهدوء ودخلت الى منزلها وتركته متخبط الأفكار والمشاعر )
كم انتي قاسية حبيبتي
صحيح اني قد قسوت عليكي مرة واحدة
ولكنها كانت فقط ( مرة واحدة )
أما انتي فقسيتي مئات المرات وطعنتي قلبي بمئات الطعانات
( & دا جزء من رسالة عاشق مكسور هبقى انزلهالكوا على صفحتي. زي رسالة سيلين اللي نزلتها قبل كدة & )
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في النيت كلب
أحمد بضيق/ يعني راحوا فين يعني اختفوا مرة واحدة كدة من غير مايقولوا لحد
رامي / اهدا يا احمد بس شوية عادي يعني وايه المشكلة
نها / هما اكيد قريبين من هنا طلاما سيلين سابت شنطتها وتليفونها
فارس / طيب اصبروا كدة رقم امجد معايا هتصل بيه واشوف هما راحوا فين
وبالفعل اتصل فارس علي أمجد وبعد محاولتين أتاه الرد
فارس / ايوة يا امجد ماردتش علطول ليه. روحت فين انت وسيلين. الوقت اتأخر عايزين نمشي ودورنا عليكوا في المكان كلوا اختفيتوا
...............
فارس بدهشة / آسر
...........
فارس / يعني سيلين مشيت مع آسر
................
فارس بقلق / طيب خلاص سلام ( واغلق الخط )
نها بتوتر / ايه يا فارس في ايه
فارس / مافيش بس أمجد بيقول ان سيلين مشيت مع آسر
ليلى / ايه ده هو اسر جه انا افتكرت لما أتأخر انه مش جاي
رحمة / بس لما هو جه هنا احنا ماشفنهوش ليه
أحمد / فارس هو اللي اسمه أمجد ده قالك ايه بالظبط
فارس بتوجس / هو بيقول ان آسر جه وهما كانوا بيتكلموا برة واخد سيلين ومشي
نها / اكيد حصل حاجة لأن مش معقول سيلين هتمشي كدة من غير ما تقولنا وكمان سابت تليفونها وشنطتها
أحمد / انا هتصل على آسر
فارس / استنى يا احمد أنا بتصل اهوه
( حاول كذا مرة الاتصال ولكن لم يرد آسر عليه )
نها / لا كدة انا قلقت اوي اتصل على التليفون الأرضي بتاع سيلين
رامي بضيق/ ما انتي عارفة أنها مابتردش عليه خالص
نها / هات أنا ارن ولو ماردتش هبعت رسالة صوتية ولو هي موجودة هتعرف أن انا اللي بتصل وتشوف الرقم وترد
وبالفعل أخذت نها الهاتف وعندما سمعت صوت اترك رسالة صوتية تحدثت قائلة / سيلين سيلين لو موجودة ردي عليا علشان احنا قلقانين عليكي وانتي سيبتي تليفونك
( في ذلك الوقت كانت سيلين جالسة على الارض خلف باب منزلها تستند عليه برأسها بصمت تام ولم تتحرك عندما سمعت رنين الهاتف ولكن عندما سمعت صوت نها تحملت على نفسها وقامت رفعت سمعت الهاتف
سيلين / ايوة يا نها
نها بتنهيدة راحة / الحمد لله انك رديتي انتي ليه مشيتي مع اسر ومن غير ماتعرفينا وكمان سيبتي تليفونك ايه اللي حصل
سيلين / ماحصلش حاجة أنا وأسر كنا محتاجين نتكلم شوية مع بعض. وبعدين روحت على البيت وطبعا تليفوني عندكوا ومعرفتش اتصل بيجوا اعرفكوا اني ماشية بس قولت أول ما اوصل البيت هكلمكوا
نها / يعني مافيش حاجة حصلت وانتي كويسة
سيلين بجمود / ايوة انا كويسة اوي ماتقلقيش سلام
أحمد / قالتلك ايه
( قصت نها عليهم ما قالته سيلين )
فارس / طيب يلا احنا بقى نمشي كفاية كدة
رامي / أحسن برضوه يلا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صعدت سيلين إلى غرفتها
وجلست على السرير وفي عقلها تمر ذكريات وأحداث جعلتها تكره نفسها وتكره شعورها بالضعف
دخلت إلى الحمام الخاص بغرفتها وخلعت ثيابها والقتها على الارض بأهمال ثم فتحت المياه الباردة لكي تنزل على جسدها
انتفض جسدها من اثر برودة المياه ولكن تحملتها علها تطفئ نيران قلبها أو حتى تهديئها قليلا
نظرت في المرآة أمامها ثم التفتت بجسدها وهي تحوكاول أن ترى خصرها الذي يؤلمها بشدة فرأت اثار أصابع آسر تركت علامات على جسدها فرفعت بصرها ونظرت إلى وجهها.وجدت شفتيها قد انتفخت قليلا وبها اثار العنف بشكل واضح فجلست بالمغطس ( البانيو ) بعد ان زادت من منسوب الماء لكي يملأه. وظلت به حتى غطت المياه وجهها بالكامل
وبقيت على هذا الحال عدة دقائق حتى أوشكت على الاختناق. فرفعت وجهها سريعا لتأخذ انفاسها
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة رامي
ليلى بفرحة/ بجد انبسطت جدا. كانت سهرة جميلة
رامي / انتي اجمل. ويارب تبقي علطول مبسوطة
ليلى / يارب تبقى انت اللي دايما مبسوط. لاني مابحبش اشوفك زعلان
رامي / أن شاء الله ( وظل محدق بالطريق )
ليلى بتوتر/ رامي هو انت لسه زعلان على اللي انت كنت بتحبها
التفت إليها رامي بعصبية بعد ان اوقف السيارة بشكل مفاجئ / وانتي مالك انتي بتتدخلي في اللي مالكيش فيه ليه
ارتعبت ليلى من رد فعله وترقرت الدموع بعينيها ونطقت بخفوت / اسفة مش هعمل كدة تاني
ظفر رامي بضيق عندما رأى دموعها وأعاد تشغيل السيارة وبعد عدة دقائق وصلوا الى القصر. فنزلت ليلى سريعا وهي تبكي دون أن تتحدث إليه في أي شئ
مسح رامي شعره بضيق ثم رحل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة احمد
ظل وجهه متجهم الملامح وهو يفكر في علاقة ذلك الامجد بأخته الوحيدة
رحمة / ممكن اعرف بتفكر في ايه ومتضايق اوي كدة
أحمد / عادي أنا مش متضايق أنا بس مركز في الطريق
رحمة بتأفف / اوووف خلاص براحتك
أوقف أحمد السيارة على جانب الطريق والتفت اليها ثم امسك يديها برقة شديدة
أحمد بهدوء/ ممكن اعرف انتي متضايقة ليه دلوقتي مش خلاص قولنا هنفتح صفحة جديدة
رحمة بضيق / ايوة قولنا كدة لكن انت هتفضل زي الاول مش هتتغير
أحمد / ليه بس بتقولي كدة
رحمة / علشان برضوه مش بتتكلم معايا كويس ولما بسألك على حاجة مش بترد عليا وبتخبي كمان
أحمد / يا حبيبتي انا مش بخبي حاجة وعموما يا ستي أنا كنت بس بفكر في اللي اسمه امجد ده
رحمة / وبتفكر فيه ليه
أحمد بجدية/ واحد أول مرة اشوفه و قريب من اختي وقعد جنبها وبيتكلم معاها بطريقة غريبة وكمان رقص معاها وهي عمرها مارقصت مع حد غريب. ومش عايزاني افكر فيه
رحمة / عادي يا حبيبي ماتعقدش الأمور. مش زميلها في الشغل
أحمد بأبتسامة/ وحشتني كلمة حبيبي منك اوي
رحمة بخجل / كلمة حبيبي بس اللي وحشتك
أحمد / لا طبعا حاجات كتير اوي وحشتني انتي كلك على بعضك وحشتيني
واقترب أحمد منها بهدوء ثم التحمت شفاتيهم هما الاثنان في قُبلة إرتجفت لها اوصالهم
أطال أحمد كثيرا حتى كادت انفاسهم تنقطع
فأبتعد أحمد عنها قليلا لتأخذ انفاسها. ثم عاد يُقبلها مرة اخرى.
رحمة بخفوت / أحمد كفاية كدة احنا في الشارع حد يشوفنا
أحمد برومانسية/ حبيبتي طول ما انتي معايا ماتقلقيش
( نسيب الاتنين دول يكملوا مع بعض وصلة الرومانسية )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سيارة فارس
نها / فارس
فارس / امممم
نها بجدية / ممكن اعرف أمجد قالك ايه في التليفون خلاك تتوتر كدة
فارس / ماتشغليش بالك انتي يا حبيبي أ
قاطعته نها بصرامة / فارس لو سمحت ماتخبيش عني حاجة. آسر اتخانق هو وسيلين تاني صح أنا حسيت ان صوت سيلين مش طبيعي لكن هي كالعادة بتخبي وتقول كويسة
فارس بتنهيدة/ مش عارف أقوم ايه بس احساسنا أنا وانتي طلع صح. آسر بيحب سيلين
نها بأستنكار / ايه وهو امجد قالك كدة
فارس / لا ماقالش كدة لكن قال إن آسر شافهم واقفين مع بعض بيتكلموا. فهجم عليه وضربه. وبعد كدة اخد سيلين ومشي
نها / والله هو كدة بيحبها ولو بيحبها فعلا ملهوش حق يتصرف بالطريقة الهمجية دي ومفروض يقولها وهي تختار
فارس / بصي ربنا يستر. واحنا هنعرف ايه اللي حصل بكرة من سيلين ان شاء الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
#########################
في صباح اليوم التالي
قامت سيلين من النوم ونظرت في المرآة و وجدت ان شفتيها قد زال انتفاخهم بعد أن وضعت عليهم أمس كريم خاص بهم وثلج أيضا
ولكن بقى اثر طفيف مجروح اخفته بوضع روج قاتم اللون
نزلت سيلين وقامت بالروتين الخاص بيومها بصورة طبيعية وقررت تجاهل أحداث الليلة الماضية وأقسمت على عدم اظهار ضعفها مرة أخرى
بعد انتهائها من رياضتها الصباحية. حضرت الفطار وتناولته برفقة رامي. ثم رحل رامي
وصعدت هي الي غرفتها وارتدت ملابسها ثم نزلت وخرجت من منزلها قاصدة مقر شركات تاج الدين
@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت سيلين للفرع الرئيسي لشركاتهم وصعدت إلى مكتب أخيها محمود ودخلت لتقابله
كان محمود قد اتى للتو والسكرتيرة تأخذ توقيعه على الأوراق المهمه
محمود بفرحة / سيلين. احلى حاجة عملتيها انك جيتي
سيلين بجدية/ عايزة اتكلم معاك شوية
أمر محمود السكرتيرة بأن تخرج وتؤجل كل شئ
محمود / خير يا سيلين في حاجة
سيلين بقوة / انا هتجوز
________________________"