📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الثامن عشر 18 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الثامن عشر 18 بقلم سولييه نصار


الفصل الثامن عشر (ورطة )
أحبك كما لم أحب أحد من قبل ..
.......
-كنتي بتكلمي مين ؟!
قالها ماهر بتعب وهو يفتح عينيه ...ابتلعت ريقها وقالت :
-دي والدتك وانا قولتلها انك تعبان ...
رمش بصدمة ونهض وهي يقول بضيق :
-قولتيلها ليه يا ندى بس ؟!
أطرقت برأسها وهمست ؛
-أنا اسفة ...انا بس معرفتش أخبي عنها ...
ابتسم بلطف واقترب منها وهو يعانق وجهها ويقول :
-ولا يهمك يا حبيبي ...انا بس اتضايقت لأن ماما بتقلق بشكل مبالغ فيه ...دي ممكن تجيب دكتور وتيجي هنا ...
ابتسمت ندى وقالت :
-ما هي فعلاً قالت إنها هتجيب دكتور وتيجي ..
-يا ربي ....
قالها ماهر وهو يضرب على جبهته ...
ثم أمسك هاتفه وهو يتصل بوالدته ....
لحظات وصوت راوية الملهوف تسلل لأذنه :
-ماما ...ماما أنا كويس بالله عليكي متقلقيش بالشكل ده ولا تجيبي دكتور لو سمحتي
بكرر متجبيش دكتور أنا كويس ....
قالها ماهر بهدوء
-لا انت بتكدب عليا ...
قالتها راوية بنبرة مخنوقة بفعل البكاء ليقول :
-يا ماما والله أنا كويس...أنا عارف نفسي شربت شاي اخضر بنعناع وبقيت تمام يا ست الكل متخافيش أنتِ بس يا حبيبتي...معدتي مستحملتش جمال ورق العنب اللي عملتيه ....
تنهدت راوية وقالت ؛
-طيب أنا طلعت من البيت وفي الطريق عادي اجي عندك ....
-يا خبر يا ماما تنوري اكيد ....
ثم اغلق الهاتف وربت على رأس ندى وقال :
-خلاص يا Sweetie حصل خير ...أنا هدخل اخد شاور وبعدين هروح اجيب فطار عشان ماما جاية ....
هزت ندى رأسها ....
......
بعد قليل ...
كانت راوية في المنزل تبتسم بخجل لهما وتقول :
-لا مؤاخذة يا ولاد بتطفل عليكم ...
-يا خبر يا طنط تيجي في أي وقت تحبيه...ماهر راح يجيب فطار وهنفطر كلنا سوا ...
قالتها ندى ...
اقتربت راوية وضمت ندى بحنان أمومي ...تجمدت ندى مكانها وقد شعرت بالدموع تلسع عينيها ...لم تضمها والدتها ابداً في حياتها ...لقد ظلت منبوذة للسنوات ...لم تشعر بالحب ابدا من قبلها فراحت تبحث بضراوة على الاهتمام الأموي من الخارج ....لقد تمنت أن تضمها والدة عمار ولكنها لم تفعل...كانت احيانا تشعر بالغيرة عندما تراها تضم عمار وهي لا ....شعرت بالذهول أن مجرد عناق يعطيها هذا الكم من الحزن بسبب الماضي ...
ابتعدت عنها راوية وابتسمت وقالت ؛
-ممكن ادخل اوضة الاطفال اخلع بس طرحتي واغير
هزت ندى رأسها وقال :
-ده بيتك يا طنط اتصرفي زي ما تحبي ....
ابتسمت راوية بإمتنان واتجهت لغرفة الأطفال ...
....
في غرفة الاطفال ...
بدلت راوية ملابسها وربطت شعرها وهي تقرر مغادرة الغرفة ولكن عينيها وقعت على شئ ما..ورقة عليها رسمة لإبنتها ...اقتربت من الورقة وأمسكتها وهي تبتسم ...من المؤكد أن ندى من رسمتها ...هي حقاً تحب أبنها وهي لا تريد الا هذا ...ماهر يستحق كل خير ...يستحق الحب ...ابنها الحبيب تعلم كم هو طيب وخجول وقد خافت أن يتسبب خجله في فشله في حياته الزوجية ....لقد هربت اثنين من الفتيات بسبب خجله هذا والحمدلله لم تهرب الثالثة....
ولكن فجأة ابتسامتها تلاشت وهي تجد ساعة ماهر المفضلة...تلك التي لا يخلعها الا عندما ينام ....ثم نظرت إلى الفراش ...لقد شعرت أن شئ متغير بالغرفة ...الفراش مبعثر ويبدو أن أحد نام هنا ....
-ياربي ..ايه اللي بيحصل؟!
قالتها راوية بصدمة ..ثم خرجت من الغرفة وهي تقول :
-ندى ...ندى...
اقتربت ندى منها بتوتر فقالت راوية :
-أنتِ وماهر بتناموا في نفس الأوضة ؟!
ابتلعت ندى ريقها وهي تنظر لحماتها وقد تاهت الكلمات عنها
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات