📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن عشر 18 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الثامن عشر 18 بقلم أماني جلال


(فصل الثامن عشر💔)
-بت انتِ ......قالها وهو يسحبها من عضدها إليه ولكن قبل ان ينطق بحرف صدح صوت الموسيقى عاليا يعلن بها ظهور العرسان ....

وما ان التفت الى مصدر الأضاءة صعق وفتح عينه بعدم تصديق وهو يقول-يانهار اسود ....رسيل ...!!!!

شمس وهي تعقد جبينها بستفهام-مالك ....مستغرب ليه ...هو انت ماكنتش تعرف ان الليلة خطوبة رسيل ومصطفى ...ولا ايه ..

التفت إليها وهو يقول برعب-اعرف ااايه ...ده الدم هيبقى للركب ...قالها وهو يتوجه لذلك الذي كان يقف على الستيج و ينظر الى الاضواء بتركيز واستغراب
وما ان وضحة له الصورة حتى

صعق بمكانه وهو يرى حب حياته معشوقته رسيل عمره ...امامه تزف لشخص اخر .....اخذ يحرك رأسه لكي يتاكد هل مايرى الان حقيقة .....

نزل درجتان واخذ يمشي بشرود قاتل بتجاة تلك التي ذبحته دون اي رحمة ...

-رسيل ....نطقها بوجع وهو يحاول ان ينكر مايحدث هنا ...وسؤال واحد يتردد داخل عقله ... لماذا ..لماذا فعلت هذه به ..؟؟؟؟؟ ماذا فعل لها لكي تعاقبه بهذا الشكل البشع ..ليكون هذا جزاتهُ منها

ولكن ما ان وقع نظره الى ذلك الذي خطفها منه احتدت عينه بشر ...لااااا يحق لأحد ان ياخذوا منه حبيبته

اخذ يسرع بخطى وما كاد ان سيصل إليهم حتى توقف ونظر بغضب الى علي الذي وقف امامه و وضع يده على كتفه ..وهو يقول بترجي وحزن على حال صديقه

-حلفتك بالله ياصاحبي ماتعملش حاجة توديك نفسك في داهية عشانها دي ماتستاهلش حبك ...

وما كان رد الاخر سوا انه دفعه عنه وكاد ان يكمل طريقة ولكن منعه مره اخرى ...عشان خاطر امك واختك يا اسر ....يااخي بص حوليك كويس ...احنا مش قدهم دي ناس واصله ....وطالما هي باعت بالرخيص اوعى تشتري انت بالغالي ....

وما ان هدء قليلا ...اخذ يقول الاخر بتريث ...بص يا اسر انا هروح اعتذر عن الليلة دي ونخرج من هنا ونسيبهم يولعه ببعض ...

صرخ أسر بغل -اوعى تعملهاااااا ..... انا الي هغني ...هو انا عندي اغلى منها

قال الاخيرة وهو يتعدى ويتوجة الى مكان تلك التي خدعته ببرائتها ....

اما عند رسيل كانت تود ان تصرخ بأعلى صوتها ..
حاولت سحب يدها من ذلك الحقير اكثر من مره ولكن هيهات كلما قاومت زاد التصاقا بهاااااا ....

وما ان وصلوا الى طاولتهم الخاصة بالعرسان التفتت إليه وهي تقول بشر-سيب يدي احسلك ...وألا والله

قاطعها مصطفى بستفزار-هتعملي ايه حلو هاااا كلها ساعة زمن واكتب عليكي ومش بس همسك يدك ..قالها وهو يغمزها بحقاره ....

كادت ان ترد عليه بغضب ...ولكن فتحت عينها على وسعهما عندما وجدت أسر يقف امامها وهو ينظر الى داخل عينها بقوة وهو يقول ببرود جليدي -مبروك ...

-الله يبارك فيك ...قالها مصطفى وهو يحتضن خصرهاااا بجرأة

مما جعل الاخرى تود ان تقتله اخذت تبحث عن والدتها بعينها بجنون فهي وافقت ان تنزل الحفلة وتفعل كما تريد بشرط ان تجعل اسر يذهب ولا يرها بهذا الشكل ....اعادت نظرها الى امنية حياتها ونطق بضعف

-أسر انااااا ...صمتت بعجز وهي ترىُ ينظره الى يد مصطفى الممسكة بخصرها بطريقة حميمة ....

بركان تغلي داخله عكس الهدوء الذي يتسلح به ...رفع نظره لها بعتاب عاشق مجروح .....

اخذ يرجع الى الخلف بخطواته الهادئه وهو مازال يأسر عينها بعينه وابتسامة حزن تزين وجهه

(اغنية بتحبه ....هاني شاكر)

-بتحبيه ....!!!! قالها بتسائل وهو يقطب جبينه بوجع

زيّ ما كنتي بتحبّيني .....!!!!!

شعر بغصه كبيرة تخنقة فاكمل بنفس وجعه الذي كان واضح للعيان

بتحسّيه ...
زيّ ما كنتي بتحسّيني

اخذت رسيل تحرك رأسها بنفي ودموعها عرفة طريقها الى وجنتها ....بعدما دفعت مصطفى بعيدا عنها بكل طاقتها ....

-يعني هو بيوحشك
زيّ ما كنت بوحشك

بدء صوته يختنق بشكل لا أرادي وهو يرها اليوم سوفة تتوج 👑 لغيره ....

و زيّ ما كنتي بتتمنّيني
بتتمنّيه
زيّ ما كنت بتستنّيني
تستنّيه ....

قالها بحرقة شديد ...وهو يتمنى ان ينفجر بالبكاء كاطفال الصغار .....وما ان وجدها تقترب منه وهي منهاره بشكل لا يوصف ...

اقترب منها اخذ يدور حولها ببطء ويقول بتهام مؤلم
-يعني اللّي بينكم زيّ اللّي كان بينك و بيني

قولي لا قبل الدّموع ما تخبّي عيني
يعني اللّي بينكم زيّ اللّي كان بينك و بيني ....
ابتعد عنها وهو يترجاها بنظراته ان تنفي هذه الحقيقة المره

-قولي لا لا
قولي لا لا ...
قبل الدّموووووووووووووع
ما تخبّي عيني

وما ان صمت حتى جلست على الارض بفستانه غير ابها باحد وهي تبكي بصوتها كله ....

ذهل كل الحظور من ما يحدث هنا ...حاول مصطفى ان يقترب منها ولكن منعه حازم وهو يقول بشر دفين

-بلاش فضايح اكتر من كده دي الحفلة فيها ناس كبار اوي ...ثم التفت الى زوجته بنظرات تزينها الأجرام ....
مما جعل الاخرى تبتلع ريقها بصعوبه وهي تسب وتلعن بذلك الشحات ....

علي بخوف وهو يرى انتحار صاحبه الرسمي
-ايه الي انت هببته ده ...ربنا يستر ...وتخرج من هنا بسلامة

"""""
"""""

اقترب منها اسر وجلس امامها نصف جلسه احتضن كفها بحب وجعلها تنهض معه ....وهو يقول بتسائل عاشق مجنون

بتفكّري ازّاي فيه
و بتسهري في لياليه
يعني كلّ حاجة ليّا
خذها ليه .....قال الاخيرة وهو على وشك البكاء لدرجة لو رمش لنزلت الف دمعة ...ثم ترك يدها وابتعد عنها وكانه يودعها بكلامه

-اديتيله الشوق خلاص والمشاعر والإخلاص
اديتيله الشوق خلاص والمشاعر والإخلاص
لا ولوفكرتي فية تبقي فعلا بتخونيه ......قال الاخيرة بقهر ممزوج بسخرية

يعني اللي بينكم زي اللي كان بينك وبيني
قولي لا قبل الدموع ماتخبي عيني
يعني اللي بينكم زي اللي كان بينك وبيني
قولي لا لا قولي لا لا قبل الدمووووووع ماتخبي عيني

ما ان ختم كلامه حتى ذهب وجلب لها باقة جميلة
واعطاها لها وحاوط وجنتيها وانحنى ليقبل جبهتها وما ان لمس بشرتها بشفتيه نزلت دموعه بنكسار ....وهو يفكر ...هل هذا يعني نهاية حبهم ...

ابتعد عنها وخرج بسرعة من الحديقة لا بل من الفيلا باكملها

وما ان خرج بسيارته خارج اسوار تلك القلعة السوداء
اخذ يضرب الدركسيون وهو يصرخ ودموعه لاتعرف معنى التوقف ....

-ليه .....!!!!!!!!!! ليه .......!!!!!! ليه عملتي كده ده انا حبيتك اكتر من روحي ...ليه ......!!!!!!!!
وكل ما تذكر قربها من ذلك الشخص يصرخ اكثر ...

اوقف سيارته فحالته لاتسمح له بالقيادة ....رفع نظره الى الأعلى وهو يناجي ربه
-يارب حكمت ياب .....

يعني خلاص مافيش رسيل تاني ....خلاص معادش ليا مكان في حياتها .... عند هذه النقطة وضع رأسه على الموقد بنهيار لا يعرف له مثيل .....

اما في داخل فيلا الشناوي ....
علي وهو ينظر الى ما حدث بشرود لايصدق ماجرى ....خرج من دوامة افكاره على صوتها المتسائل

-هو ايه الي حصل هنا ...صحبك قطع قلوبنا ...قالها شمس بحزن بعدما مسحت دموعها

تنهد علي -انا الي مش فاهمه ومستغربه ان طالما رسيل غدرة بأسر ونخطبة لغيره قاعدة بتعيط ليه بشكل الملفت ده ...معقوله ندمت

شمس بتسائل-هو اسر صحبك الي كان بيغني على علاقة برسيل ....

علي بسخرية -اااايه الذكاء ده ....حد غششك بها ولاعرفتيها لوحدك ...هو انتِ ماشفتيش حصل ايه من شوية ده الأطرش والأعمي فهما وانت لسه بتسئل ....

زمت شفتيها كالأطفال وكادت ان تتركه وتذهب ولكن مسك يدها بلهفة -على فين ...!!!

سحبت يدها منه وعقدة ساعديها امام صدرهاااا بضيق فقترب منها -خلاص بقى ماتبقيش مقموصة كده ....
انا عايزك تركزي معايا وتشوفيلي ايه موضوع الخطوبة دي....انا حاسس ان وراها حاجة ....اصلي انا عمري ماشفت رسيل بشكل ده

رفعت حاجبها بغرور مصطنع-اعتذر الاول وانا هعرفلك الحكاية ايه ...
-ياستي حقك عليا بس انجزي وشفيلي ايه الموضوع ...قالها وهو يدفعها الى الامام ...

التفتت إليه وهي تقول بنزعاج-قليل ذوقك ...
على ببتسامة مستفزة -ده العادي بتاعي لازم تتعودي عليه بس قوليلي انتِ تقربي ايه ل رسيل ....

شمس بتوضيع -مافيش قرابه ولا حاجة بس معرفة بسيطة كده ...احنا جيران فيلاتنا قريبة من هنا وبابا ليه مصالح شغل مع حازم الشناوي ...بس ....واااء

-كفايااااا ده انتِ ماصدقتي ترغي بقى غوري شوفي البت هتموت من العياط ..قالها بوقاحة ثم تنهد بحراره بعدما ذهبت وهي تود ان تخنقه من طريقته معها ..

-هييييح بقى دي البت عسل وربنا تتاكل اكل ...وانا بصراحة طول عمري جعان اوي ....ونفسي اسمي
والف هنا وشفا على قلبي هيييييييح

(قليلة الادب اوي ياعلي ...هي الرواية دي مافيهاش ناس بتتكسف ولا ايه 🤨😂)

اما على جهة الاخرى عند رسيل كانت متسمرة بمكانها دموعها تنهر بلاتوقف غير ابها بنظرات الحضور ...
كل ماتفكر به أسر وفقط .... هل هو الان تركها وذهب هل هذا يعني انه تخلا عنها ....هل ظن ان مايجرى حولها تم بموافقتها ...

-ااايه الي انتِ عملتيه ده ...قالتها نازك وهي تقبض على عضدها بعنف ...تعالي معايا مافضلش كتير على كتب الكتاب واحسابنا بعدين على الي هببتيه ده ...ختمت كلامها وهي تسحبها الى داخل الفيلا لتغتسل وتعيد ترتيب نفسها ....

رسيل بغضب -سيبي ايدي ...قالتها وهي تنفض ذراعها منها واكملت بنفعال ....كل الي انا فيه ده بسببك ...
ااايه ما انا قولتلك هعملك الي انتِ عايزة بس مشي أسر من هنا ...مش عاوزة يشفني وانا كده ....

نازك بتكبر-كان لازم يفضل عشان يفهم انتِ مين وبنت مين ولما تيجي تتجوزي تختاري مين ...واحد يليق بمقامك ....وجوده هنا كان ليه معنى ...

ان انت اخرك تغني بفرحها وبس مش اكتر يااا عندليب
...مش ده لقبه ولا ايه ....قالت الاخيرة بستهزاء ....

-انا بكرهك ...قالتها وهي ترجف بنفعال
نازك بعدم تأثير-بس بكره هتشكريني على عملته وعلى الي هعمهة انتِ لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة ولا عارفة مصلحتك ....وقدامي يلاااا عشان ااء

قاطعتها رسيل بصوت عالي نسبياااا
-مافيش يلا ..انسي اني اتجوزة حتى لو حطيتي السكينه على رقبتي ....وما ان انتهت من كلامها كادت نازك اتسحبها رغما عنها الى الداخل ولكن توقفت عندما تدخلت شمس وهي تقول ...

-خلاص بقى ياطنط سبيها انتِ وروحي شوفي الضيوف وحاولي تهدي الوضع قبل ما المأذون يجي ...وانا الي هوديها بنفسي ...

رسيل بجنون-انتِ مين كمان انا مش هاجي ولا هتنيل ولاااا صمتت يتفاجئ عندما وجدت شمس تقف امامها وهي تغمز لها بخفة ....وتقول

-تعالي بس ده انتِ شكلك بايض خالص ....بقيتي زي الباندا يع يع ...حاجة تقرف ...قالت الاخيرة وهي تسحبها معها ....

وما ان تاكدت بذهاب نازك الى داخل الحفل ...التفتت الى تلك التي تسحبها وقالت بضيق

-مين دي الي يع ....هااااا

شمس بستغراب -انتِ في ايه ولا ايه ....وبعدين من الي سمعته من كلامك مع مامتك ان انتِ بتحبي اسر بجنون ... سبتيه ليه ووافقتي على مصطفى ليه ...

رسيل بحزن-انا ماسبتش حد ...كل الي حصل غصب عني ....بس انتِ تعرفي أسر منين ....قالت الاخيرة بغيرة واضحة

-انا بعرف علي ...والي فهمته يعني انهم مفكرين انك غدرتي ب أسر وسبتيه عشان تتجوز مصطفى ...

رسيل بشمئزاز من سيرته-مصطفى مين بس ....!!!!
هو اصلا يعتبر راجل عشان اتجوزة ولا كمان اني اسيب سيد الرجال وابصله ...

شمس بتفكير-طب هتتصرفي ازاي و هتعملي ايه مع مامتك شكلها مصرة انها تكتب كتابكم الليلة ....و منظركم النهاردة انتِ واسر قطع لي قلبي ...بصراحة انا عايزة اساعدك بس مش عارفة ازاي

-هربيني ...قالتها رسيل بدون تفكير مما جعل الاخرى تفتح فمها ببلاهه ....وما كان رد الاخرى سوا أبتسامة ماكرة ....وهي تقول بخبث ...ده انتِ جيتيلي من السما ...

اما عند علي العامري ...
كان ينظر الى يد الممدوده نحوه بظرف المليئ بالمال الوفير ...رفع نظره لها وهي تقول بقرف ..

-ايه مالك بتبص على ايه ده حسابكم ومتخافش كاملين ...وعليهم زيادة كمان ابسط ...قالت الاخيرة بتقليل ...

مما جعل الاخر يبتسم بتهكم وهو يستلم منه الظرف وفتحه واخذ يتفحصه بتمعن ....

نازك بسخرية-مالك بستغرب ليه ااايه عمرك ماشفت المبلغ ده مش كده ...

-بصراحة دول كتير اوي ...مش عارف اعمل فيهم ايه
قالها علي وهو يسايرها بالكلام ....

نازك بغرور-مش كتير ولا حاجة ده العادي بتاعنا ...اصلا احنا بنكرم الي بيخدمونه ...

-بجد ....لا بقى ...ده طلع الي بيخدموكم محظوظين اوي ....بجد بحسدهم ع النعمة دي ...كان يتكلم بغضب ساخر وهو يود لو انه يخنقها ...

ثم التفت الى عريس الغفلة كما يقولون وتقدم نحوه مما جعل نازك تقطب جبينها بستغراب ....

علي بغضب داخلي قال بصوت خشن-مبروك ...
-الله يبارك فيك ...هو انت مش صاحب الي كان بيغني
قالها بستائل

-ايوه انا....قالها علي بقوة وهو يضع الظرف في يده وه يقول ببتسامة صفراء ...ودي هدية مني ليك ...
اعتبرها امممم زي مابيقولة النقطة ياعريس ولا انت مش عريس ....

قال الاخيرة بستهزاء
مصطفى بضيق-ااايه ده انت ازاي تعمل كده

كاد ان يرد عليه ولكن لفت انتباه وجود شمس بالقرب منهم وهي تشير له بديهااااا ...مما جعله يتجاهل الاخرى الذي يثرثر بنفعال وكأنه نكرة او هو بالفعل نكرة .....

اخذ يقتري منها وهو يمرر نظره على قامتها الممشوقة
اخذ يعض على شفته السفلية-بنت الايه مزة ...مزة
يعني مش اي كلام ...

وقف امامها وهو يضع يديه بجيب بنطاله وهو يقول بنزعاح مصطنع-في ايه يااخرت صبري ...انا عارف انك مش هتقدري على بعدي بس مش لدرجة انك تشاوريلي
قدام الكل كده عيني عينك ...على الاقل حافظي على شكلك قدامهم وتكسفي على دمك ..

-ياشيخ اتنيل واسكت واسمعني الاول ...قالتها شمس وهي تحاول ان تشرح له الوضع ...فتفاجئة ب نازك تقترب منهم وتقول....

-فين رسيل ياشمس ..وبعدين انتي واقف مع ده ليه ..!!!

شمس بلامبالا مصطنعة تحاول ان تتهرب من سؤالها -معرفش هي سابتني وطلعت لأوضتها ....بصراحة يانطي ومن غير زعل ....رسيل بنت حضرتك قليلة ذوق
دي طردتني ... وقال ايه مش عايزة تتجوز ...

-معلش ماتزعليش منها يا شمس هي اعصابها تعبانه ...
ومش عارفة بتقول ايه ... عن أذنك اروح اشوفها ... قالتها وهي تتجوة الى مدخل الداخلي للفيلا ....

اما علي اخذ ينظر الى اثرها بضيق-بجد ست لاتطاق ...
ولكن التفت بتفاجئ الى التي سحبته من يده الى مكان بعيد عن الانظار مما جعله يفكر بأشياء منحرفة ....

ف ابتسم بتساع وهو يقف ويسحبها الى احضانه الدفئ ويقول بلهفة -اخيراااا ياعلي ...والله وجا زمانك ياعلي وهدوق الفاكهة ياعلي ....وااا

قاطعته وهي تدفعه عنها بضيق-الله يخربيتك ياعلي
انت بتعمل ايه .....

-في ايه بس ....هو انتِ مش سحبتيني هنا عشان تعترفي بحبك ليا ....قالها ببراءة مصطنعة ...

شمس بغيض-يعني يوم ماهعترف بحبي هيكون لواحد زيك انت ....انت ...قالت الاخيرة بشمئزاز مصطنع ...

-و مالك بتقوليها بقرف كده ليه ...هو انتِ تطولي ..
وبعدين ااااحم سيبك من ده كله ..عرفتي ايه عن رسيل ...وما ان نطق بأسمها حتى شهقت برعب وهي تقول

-ياللهوي انا نسيتها خالص ....تعالى معايا بسرعة ....قالتها وهي تسحبه خلفها مره اخرى ..توقفت امام سيارتها ورمة له المفاتيح وقالت
- يالله بسرعة لازم نخرج من هنا ...

علي بذهول-في ايه يابنتي ...!!! ايه الهبل ده ...انتِ سارقة حاجة ولا ايه ...

-علي .. مافيش وقت يلا ..!!!!قالتها بصرامة شديدة وهي تضرب يدها على مقدمة السيارة مما جعل الاخر ينفذ ماتريد على مضض ....ف نطلق بسرعة الى الخارج و أبتعد بها عن الضوضاء وما ان اقتربوا من مكان هادئ ...

توقف وهو يقول بضيق -افهم بقى ايه الهبل الي عملتيه ده واااء ...صمت بذهول عندما وجدها تتجاهله
وتنزل بسرعة تفتح صندوق الخلفي لسيارة ...مما جعل علي يصعق مما يرى ...

فنزل هو الاخرى ونظر لهم بصدمه وقال- رسيل ...!!!

.............................................

في احد الفنادق المشبوها

-يعني ايه .....؟؟؟ قالتها انجي بغيض وصوت عالي نسبيا ...

عمر بتأفئف -يعني انسي اني اقرب منها تاني ...
ده انا كنت اخر مره هروح فيها ...دي ناس مابتهزرش يابا ....وبعدين سيبك منها وركزي معايا ...قال الاخيرة وهو يقترب منها بشدة ....

انجي بقرف-اوعى كده هو ده وقته ...
عمر بنزعاج -يوووووه بقى طالما مالكيش مزاج كلمتيني ليه ...

-كلمتك عشان اقولك ان الي عملة علينا دور خضرا الشريفة مقضياها مع حبيب القلب ...ابن خالتها ...
احضان وزفت ....قالتها وهي تغلي من الحقد والغل

عمر بجرأة اخذ يتحسس منحنيات جسدها وهو يقول
بخفوت-طب ماتبقى ناصحة زيها وتقضيها احضان واااء
قطع كلامة وهو يقبلها بحرارة ....

ابعده عنها وهي تنظر له بأصرار-بردو مش هاسيبها ...
حرك رأسه بيأس منها وهو يقول-اعملي الي انتِ عايزة براحتك بس انا ماليش في الاكشن ...

-اومال ليك في ايه ....قالتها وهي تجلس امامه بطريقة وقحة ...مما جعل الاخر يجلس الى جانبها بلهفة ورغبة قاتلة ...وهو يتفحصها ويقول

-ليا في قلة الادب عايزة ...

التفتت إليه وحاوطت وجنتيه وهي تعض على شفتة السفلية بأغراء -اهو مش بطال ...لقينا حاجة تنفعنا فيهااااا ...بدل ماهي ناشفه كده من كل حتى ....

-ده انا هطريها ليكي خالص ....قالها وهو يميل عليها ليغرق معها بالمحرمات .....

.........................................
في عمارة النصار تحديد بغرفة همس ....
كانت تجلس على الاريكة تنظر الى صور معتز بحب
وهيام ....

ابتسمت بتساع عندما انارت شاشة الهاتف بأسمه ...
تنهدت بعمق وهي ترد بصوت خافت مثير مليئ بالدلال
-الو ....

اما الاخر اغمض عينيه بضعف من تلاعب الاخرى بأعصابه ...

-اتكلمي عدل يابت بلاش طريقتك دي ....هو انا ناقص ...

نهضت عن الاريكة وتسطحت على فراشها وهي تقول
بدلع-ومالها طريقتي ياموزو ااايه وحشة ...وبعدين عايزني اتكلم ازاي قولي وانا هعمل زي ما انت عايز ..
ده انا تحت امرك ياسيدي ...معتز يأمر ...وهمس تنفذ

خرجت ضحكة شقية من بين شفتيها عندما سمعته يسب ويلعن من تحت انفاسه ثم قال بغيض

-بت يااوزعة اتعدلي بالليلتك الي مش فايته دي ....انا ايه الي خلاني اكلمك بس ...ماكنت مرتاح ....

-لازم تعرف ان عمرك ماهتلاقي الراحة في بعدي ...قالتها بغرور

مما جعل الاخر يتنهد بحب-ولا بقربك وحياتك ...شكله كده مكتوبلي التعب على يدكي ياهمستي ...

وما ان ختم كلامة سمعها تضحك برقة فبشكل لا أرادي
قال-بحبك يقلبي ....

-وانا كمان ....قالتها بحراره وهي تدفن وجهها بالوسادة
معتز بالهفة وشوق- وانا كمان ايه ...قوليها ياهمستي عشان خاطري ....قوليها

همس بتلاعب -وانا كمان ....
-هااااااا ...قالها معتز بترقب حار
-وانا كمان بحب نفسي اوي ....قالت الاخيرة وهي تضع كفها على فمها تحاول ان تمنع ضحكتها ...مما جعل الاخرى ينفجر ...

-وحياة امك يا أوزعة ....تصدقي الحق مش عليكي عليا انا الي عبرتك اصلا .....قال الاخيرة وهو يهم بأنهاء المكالمة

همس برقة -موزوووو .....ما ان سمعها تنادية بهذه الرقة ....حتى قال بهيام

-قلب موزو ودنيته من جوا ....يابت حني عليا انا على اخري

همس بأسف مصطنع -ياحرام
-همس سيبك من ده كل ... انا جعان ...قالها بجدية مفرطة وانتظر ردها بترقب

-بجد طب عايزني اعملك ايه ...قالتها وهي تنهض وتخرج من غرفتها تتوجه الى المطبخ ولكن قبل ان تصل توقفت عندما سمعته يقول

-لا ماتتعبيش نفسك انا عندي اكل بس بارد مش عارف اسخنة ازاي ...خلاص هاكله وهو بارد ...كان يتكلم بخبث يقصدها هي لا الطعام

همس بلهفة -لا استنى انا جيالك اطبخلك افتح الباب ...قالتها وهي تتوجة الى خارج الشقة ...وما ان اقتربت من بابه ورفعت يدها لتطرق الباب ...تفاجئة به يفتح الباب ويسحبها الى الداخل بسرعة فايقة ....

كادت ان تتكلم ولكن صمتت عندما زرعها داخل احضانه بقوة ....ف اخذت ترفرف بجفنيهاااا بصدمة لم تفهم ما حدث وكيف حدث ...ولكن تخدرة من قربه المهلك لقبها الصغير ...اغمضت عينها واراحت رأسها على صدره ...اي على موضع ذلك الخافق المجنون الذي ينطق بأسمها فقط ...

بعد مدة ابتعدت عنه بضيق مصطنع -ايه ده انت ضحكت عليا ...

-لاوالله جعان ...قالها وهو ينقض على وجنتها يعضها بخفة ....

-ااااي ...دفعته عنها بنزعاج ...ايه الرخامة دي ياموزو ...ينفع الي بتعمله ده ..قالت الاخيرة بنعومة مقصدوه

معتز بغيض-انتِ هتعقلي امتى هتجننيني معاكي ...انا تعبت ...كان يتكلم وهو يتوجة الى المطبخ

همس بنفي -عقل ايه بس بعد الشر ....هو في احلى من الجنان وخوصا معاك ....قالت الاخيرة وهي تقفز على ظهر وتقول بهزار ...شيل ياموزو شيل .....

-حمار اهلك انا ....قالها وهو يحملها بشكل جيد ...ثم التفت ينظر لها بقوة فبادلته باخرى اقوة ولكن مالبثوا حتى انفجروا بالضحك ...

اخذ يدور حول نفس فرتفعت ضحكاتها عاليا وهي تحاوط عنقة بحب ...وما ان توقف اخذ يكمل طريقة الى المطبخ ....

في الداخل جعلها تجلس على الرخام ثم التفت إليها
-أوزعة ياناس حبيبتي أوزعة ...قالها وهو يقرص وجنتيها بعشق ....ففعلت هي المثل معه وقبضت بأناملها الصغيرة على وجنتيه

ثم قالت من بين اسنانها بغيض
-الاوزعة دي ....هااا الي مش عجباك خلت برج خليفة بنفسه يركع ليها ويرفع الراية كمان ....قالت الاخير وهي تدفعه عنها بزعل ممزوج بدلال ....

ابتعد عنها وهو يضحك على كلامها بقوة واخذ يشير على نفسه بذهول-بقى انا برج خليفة ...مااااشي يا أوزعة ...

همس وهي تشاور له-تعالى ...وما ان اقترب منها حتى رمة نفسها عليه ...نزلني بقى ...قالتها وهي تحتضن عنقه بذراعيها ...ف حاوط خصرها بذراعه وانزلها وهو ينظر لها بغيض-عاملاني مصعد بابنت النصار ....دي اخرتها

-ده الموجود يابن الحديدي ...قالتها وهي ترفع شعرها بهمال ....ثم اكملت وهي تتنقل بين ادوات المطبخ بسهولة وسلاسة .. هعملك معكرونه بالبشاميل نفسي راحت ليها ...

معتز بسخرية-طب على الاقل اسئليني .. نفسك في ايه ياحبيبي ....

اخذت همس تفكر بتصنع-امممم بص ياموزو انت الي عليكي تاكل من سكات وتقول تسلم يدك ياحبيبتي ....وبس تمام ..قالت الاخيرة وهي تعقد ساعديها امام صدرها بقوة

معتز بصدمة -ده ايه الأفتراء ده ....
همس برفع حاجب-بتقول حاجة ياموزو ....اقترب منها وقبل يده بلهفة

-بقول تسلم يدك ياقمري و اي حاجة من يدك اكيد هتبقى طعمها تحفه يا عسل

سحبت يدها منه وهي تقول بغرور-اه بحسب ...

نظرلها وهو على وشك البكاء وهو يقول مع نفسه
- والله وجا الي هيربيك يامعتز ..تناكة اخوها بالضبط ..انا الي جبته لنفسي ....مني لله🤭

مر الوقت عليهم بين وقاحة معتز ومشاغبة همس ..
حتى انتهت

-يلااااا ياموزو تعالى انا جعانه اوي ...قالتها بحماس مفرط فهي حقا جائعة ....
وما كادت ان تجلس حتى جلس هو وسحبها الى احضانه ..

نظرت له همس بخجل من هذا الوضع
-موزو عيب كده ابعد شوية ...

-عيب ليه بس ..انا هأكلك بيدي ...قالها وهو يرفع لها الطعام ...افتحي بقك .... يلا هم ياجمل ...هههههه ضحك بسعادة عندما ضربته على صدره بخفة ...

حاوط كتفها وونظر الى داخل عينها بعمق وهيام اقترب منها بشدة و كاد ان يقبل ارنبة انفها هااااا الارنبة مش حاجة تانية 😂 ...ابتعد عنها بسرعة عندما ارتفع جرس الباب ...

همس وهي تقطب جبينها بستغراب- ياترى مين !!!!
نهض بعدما تأفئف وجعلها تقف معه وذهب ليرى من الطارق ...

وما ان فتح الباب حتى شحب وجهه عندما وجد خالته
تقف امامه وعلامة الانزعاج واضحة عليها

معتز بتوتر داخلي-اهلا ياخالتي اتفضلي ...
-ناديلي همس ...قالتها بنبرة جافة
معتز بتوضيح-خالتي والله انا الي بعت عليها كنت ..ااء
قاطعته بضيق-ناديلي همس ....

-ماما ...!!!! حبيبتي تعالي ده انا عاملة حتت مكرونة بالبشاميل انما ايه تحفة ...قالتها همس بترحاب مزيف ورعب داخلي وما ان أقتربت منهم صمتت بترقب وهي تعض شفتية السفلية ما ان لاحظت ضيقها الواضح ..

ماجدة بنبرة صارمة-اسبقيني ع البيت ياهمس ...
اومئت لها بنعم وهي تبتلع ريقها بخوف -تصبح على خير ياموزو ...

وما ان ذهبت حتى قالت ماجدة بتسائل-دي مش اول مره تستغفلني وتجيلك من ورايا مش كده ...

معتز بعتاب-ايه تستغفلك دي ...همس مش كده ابدا دي تصرفاتها كلها عفوية ....وبعدين انا الي كلمتها وقولت ليها اني جعان ...

-ماشي ...قالتها وهي تتركة وتذهب الى شقتها مما جعل الاخر يغلق الباب بضيق شديد ...

وبشكل لا أرادي ذهب الى المطبخ ونظر بقهر ممتزج بالحزن الى الطعام الذي لم يمسه احد ...

تنهد وترك كل شئ كما هو ودخل الى غرفتها لعله يجد الراحة بالنوم

اما عند همس كانت تقف على اول السلم تنتظر دخول والدتها ....وما ان وجدتها تدخل اخذت تركض الى فوق قبل ان تراها ...ولكن توقفت بأحباط عندما سمعتها تنادي عليها بصرامة

-همس .............!!!!
الفتت إليها تبتسم بتوتر-نعم ياست الحباب ...أمريني

ماجدة بغضب- هو انتِ خليتي فيها ست زفت ...ده انتِ طلعتي بتستغفليني ....وبتروحيلة من ورايا ...

همس ببراء مصطنعة -اناااااا ...ابدا ...ان شاء الله اعدم سلمى اذا كان حصل ....

-ياللهوي بتدعي على بنت الناس ...قالتها بصدمة ثم اكملت بغيض ....

وبعدين رايحة تعملي ليه آكل ....آكل ....وانا لو بموت مابتعبرنيش بكباية شاي حتى ....

همس بكهن بنات -اااالله ....اومال عايزاني اسيبه ينام كده ..ده حتى يبقى حرام ....

كادت ان تصرخ بنفعال ولكن تماسكت وقالت بهدوء على قدر المستطاع-مالكيش دعوه بيه ياهمس ماشي ياحبيبتي ...وبعدين اوعديني يقلبي ماترحيلوش من ورايا ....تاني ابدااااا

اما الاخرى اخذت تفكر بكلام والدتها امممممم ثم قالت بندفاع وقح

-طب ماتجوزهولي وانا اوعدك ......عااااااااااا صرخت بفزع
عندما وجدت سلاح طيار خاص بالأمهات يطير بتجاهها
تفادت الاول ولكن تفاجئت بالثاني يلتصق بوجهها

عاااااااا صرخت مره اخرى برعب عندما وجدت والدتها تحاول الامساك بها ..ففرت الى الاعلى بأقصى سرعة لديها ....

توقف ماجدة وهي تنظر الى السلم وقالت بنفعال شديد
-ااااه ياجزمة ....يابنت الجزمة ....ان ماربيتك ....
بتقوليها بوشي ياقليلة الادب ....ماااااشي ياكلبة ...
مااااااااشي

وما ان التفتت وجد ياسر يدخل من الباب الشقة
-مساء الخير يا أمي ...

ماجدة بنفعال مضحك-مساء الزفت على دماغك وعلى دماغ الي خلفتك ...ده كان يوم اسود يوم ماخلفتك ...انا مش عارفة كنت فرحانه على ايه ..

-في ايه بس ....انا عملت ايه لكل ده ...قالها ياسر بتفاجئ من هجومها الغير مبرر ....

ماجدة بغيض-في ايه ...في ايه ...انت بتسئل كمان ...
ياسر بذهول-انا بسئل عشان افهم ...

ماجدة بقصف جبهات عنيف- قال يعني هتفهم لو قولتلك ...انا مش عرفة ازاي تقبلت كلية شرطة وانت بالذكائك الي يكسف ده ....و قال ايه قناص ...ياشيخ روح ......قالتها وهي تتحرك بتجاة غرفتها

ولكن قبل ان تدخل التفتت إليه وقالت بنفس أنفعالها
-بص ياجزمة يا اخو الجزمة ....ااااه ما انت مش احسن منها ....البت آيسل دي لو راحت منك بغباء اهلك ده ....مش هتلاقي معزة تعبرك .. أديني قولتلك اهو .. قالت الاخيرة وهي تغلق الباب بوجهه

مما جعل الاخر يعقد حاجبية بتفاجئ ....
-هو في ايه بالضبط .....؟؟؟؟؟ اخذ يضرب كفيه ببعضهما ...وصعد الى غرفته ....

بعد ما يقارب النصف الساعة تحديد بغرفة القناص خرج من الحمام ورمة نفسه على فراش لكي يحصل على قسط من الراحة ....

ولكن هيهات ايه راحة فالقلب يسئل عن معشوقته بشكل لايوصف اخذ يتقلب بنزعاج ولكن لافائدة

نهض ورمة الوسادة على الارض بغضب ..عن ايه راحة
يبحث في بعدها ....سحب الهاتف واخذ ينظر الى رقمها
بتردد ...هل يتصل امممم ام يبعث لها رسالة .....

في الجهة الاخرى في الغرفة المجاوره له ....

كانت تجلس خلف الحاسوب تعمل على احد القضاية
بتركيز شديد التي كلفها بها رفعت الكيلاني

بعد مدة طويلة واخيرا انتهت نزعت نظاراتها الطبية ثم اخذت تدلك عنقها بتعب شديد ....نظرت الى هاتفها تفاجئت بمكالمات فائتة ورسايل من ....ياسر

دخلت على الرسايل ...واخذت تقراء الرسايل وحده تلوه الاخرى بهدوء شديد ...تنظر فقط لا ترد
مما جعل الاخر يشيط غيضاً منها ...ويرمي هاتفه على السرير ويخرج متوجها لها ....

وما ان وصل الى غرفتها اخذ يطرق الباب بتعجل

مما جعل الاخر تفتح الباب وهي تقول ببرود شديد -نعم ....!!!
اخذ ينظر إليها بقوة مزيفة وهو يفكر ماذا يقول او ماذا يفعل حتى ....ولكن وضعيت الهجوم افضل بكثير من الدفاع

-ممكن اعرف انتِ مابترديش عليا ليه ...كلمتك يجي ١٠٠ مرة وبرسلك بتشوفيها ومابترديش بكل بجاحة ....
وااااء صمت بصدمة كبيرة عندما اغلقت الباب بوجهه بعنف ...

ياسر بندهاش-هو يوم العالمي لقفل الباب بوشي ولا ايه ...

تمام يا آيسل ...تمام ...براحتك ...قالها وهو يعود بأدراجة ولكن مالبث حتى خرج الى الشرفة ينظر الى شرفة غرفتها بتوعد ......

اما آيسل كانت بالداخل تتنفس بغضب-وكمان ليه عين البجح
يجي يحاسبني ....انا بكرهك ...قالت الاخيرة بصوت عالي نسبيا ....ولكن صعقت عندما سمعته يقول يغرور

وهو يدخل من شرفتها -كدابة .....!!!!
التفت له بتفاجر ولكن مالبثت حتى قالت بسخرية
-ده مستواك فعلااااا ...انك تدخل من الشباك عشان عمرك ماهتعرف تدخل براس مرفوعة من الباب ....

-آيسل ......!!!!! قالها بغضب اسود ولكن لم تهتم ابدا او حتى تخاف بالعكس دفعته من صدره بتجاة الباب ....

-نعم ....وجعك اوي كلامي ...مش كده ... بس مع الاسف دي حقيقتك ...وبعدين انت عايز مني ايه
مش الي زي بيقعدوا وبيخططه عشان يوقعه واحد زيك بشباكهم و يعترف بحبه ليهم عشان يوصله لمرتبت الشرف و يتجوزه ...

هااااااا مش ده كان كلامك ....البنات عقلها صغير مابتفكروش غير بالجواز ...

نظر لها بندم حقيقي -آيسل بجد انا مش عارف قولت كده ازاي ...ماتزعليش مني ...

-ماازعلش منك ....!!!!! قالتها بقهر ...لا حصل خير ده انت يادوب دوست على صباع رجلي الصغير بس ....

ثم ضحكت بتهكم وقالت ...ياشيخ ده حتى الي بيدوس على رجل حد بيقوله ...انا اسفه ...وانت ولا كأنك دوست على قلبي وكرامتي .....

كاد ان يتكلم فقاطعته بقوة ....

بس لاااااا .... احب اقولك ان مش آيسل الكيلاني الي يتعمل معاها كده ويتقلل منها وتسكت وتسامح وتقول حصل خير ...لازم تعرف ان انا مش زي الزبالة الي انت تعرفهااااا

ختمت كلامها وهي تفتح الباب وتشير له بسبابتها الى الخارج -برا ......كاد ان يقترب منها ويحتضنها ولكن توقف عندما سمعها تكرر كلامها بصرامة غير قابلة للنقاش .... برااااااااااااااااااا

وما ان خرج حتى اغلقت الباب بقوة كاد ان ينكسر
وجلست بضعف خلفه ودموعها نزلت بنكسار وجملته تتردد برأسه وهو يدفعها بأهانه امامه ويقول ...
(يلا قدامي عشان اكتب عليكي)

اخذ تصرخ بنفعال عندما وجدته يقول لها من الخارج
-خلاص بقى يا آيسل افتحي كان غصب عني والله ..

-عمري ماهسمحك سامعني .... عمري ...وامشي بقى من هنا ولا اقسم بالله لأرقع لك بالصوت والم عليك البت ...

اما الاخر اخذ يضرب مقدمة رأسه بالباب بحزن ...
وهو يفكر هل كل شئ انتهى ....ابتعد وهو يحرك رأسه ب لااااا ....آيسل له الى الابد ...

اقترب من الباب مره اخرى وقال بتملك -اسمعيني كويس انتِ بتاعتي برضاكي غصب عنك بتاعتي ...من يوم الي شفتك فيه ودخلتي بيتي ... بقيتي على اسمي .... قولتي اه قولتي لااااا .....طلعتي فوق نزلتي تحت ...ومهما نشفتي دماغك مش هتكوني لغيري ....والزمن هيثبتلك ده

-تبقى بتحلم لو حصل ....قالت بغضب
ياسر بغرور-هنشوف يا مشمش كلام مين الي هيمشي

وستوووووووووووووووب

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑

أراكم تهمني جداااااااا ......؟؟

●علي العامري ..و.... شمس الشيمي

●أسر ...و ...رسيل ...وايه رأيكم بالغنية...💔

●رسيل ومامتها .......😤

●انجي وعمر ......💦

●همس ومعتز .....🥰

●ماجدة وهمس وياسر ....😂

● ياسر وآيسل ...وياترى مين الى كلامه هيمشي


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات