📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسنت سيف الدين


 

💞 الفصل الثامن عشر 💞

ذهب علاء لمكتب أبيه بعد أن استدعاه إلى هناك و دق الباب حتى سمع الإذن بالدخول
سعيد : ها تعالى يا علاء مجيتش علطول ليه
علاء : كنت مشغول و أول ما فضيت جيت
سعيد و هو يمد له بعض الأوراق
علاء و هو يتوقع الرد : إيه ده
سعيد : ده ورق نقل اسهمى من المستشفى ليك
علاء : بسرعة كده ده انت عايز تلبسهالى بقى
سعيد : بسرعة إيه ده احنا بقالنا فترة و أعتقد إنت خلاص فهمت كل حاجة
علاء : أيوة يا بابا بس أنا لسه مقولتش أنا قد المسؤوليه دى ولا لا
سعيد : قدها طبعا ثم إنى اول مره اشوف حد مش عايز مستشفى بحالها و بيأجل كمان
علاء : أنا يا بابا و مش كل الناس زى بعضها و طماعة اكيد فى ناس كويسة مخلصوش يعنى
سعيد : والله خلصوا و مبقاش إلا أنت ثم أكمل أمضى بقى
علاء بضيق : ماشى يا بابا هات و امرى لله
سعيد بفرحة : ألف مبروك يا دكتور علاء ثم أشار ناحية مكتبه و من بكره تبجى تستلم مكتبك
علاء بدهشو : إيه يا بابا استهدى بالله المكتب ده هيفضل مكتبك عادى
سعيد باستغراب : اومال انت هتروح فين
علاء : هحط مكتب جمبك ولا أنا افهم من كلامك انك شيلتنى الليلة و مش هتيجى
سعيد : لا هاجى طبعا بس مش كل يوم زيك أنا رسمى مبقتش المدير و مفيش عليا التزامات
علاء : ما اكيد علاء هو اللى يلبس الألتزامات
سعيد : يا أبنى كل ما فى الأمر إنى خلاص كبرت و عجزت و عايز اعيش شوية من غير شغل و ضغوطات و متنساش إنك فى الاول و الاخير إنت كنت هتستلم المستشفى من بعدى بس ده حصل بدرى حبة حصل إيه
علاء : محصلش حاجة اكيد ثم أردف صحيح يا بابا أنا كنت عايز أقولك موضوع مهم يعنى
سعيد : قول كلى أذان صاغية
علاء : حضرتك أكيد فاكر دكتورة هاجر اللى انت عينتها فى قسم الطوارئ
سعيد بتذكر : اه اللى جت متأخر
علاء : بالظبط بس هى مكنش بإديها مامتها تعبت و كان لازم تستنى معاها مش معقوله هتنزل وتسيبها فى ظروف زى دى
سعيد : ماشى يا علاء بتبرر كتير ليه أنا عارف الموضوع إيه بقى
علاء بجدية : أنا عايز اعمل العملية لوالدتها
سعيد بإستغراب :و ده بمناسبة إيه
علاء : بمناسبة إن مامتها محتاجة تعمل العملية فى اسرع وقت و لو اتأخرت شوية كمان حالتها مش هتسمح بأجراء عملية
سعيد : و هى معملتش العملية لحد دلوقتي ليه
علاء : المبلغ اللى معاها لسه متكملش
سعيد بحدة : فهى تقوم جاية متشطرة عليك و طالبة منك ده هو فى حد قالها أن إحنا فاتحين المستشفى جمعية خيرية
علاء بدهشة : هو إيه اللى حصل لكل ده هى أصلا مقالتش حاجة و فيها إيه لو عملت العمليه أنا
سعيد : فيها كتير ده غير أنها لو عملية مكلفة مش هنعملها بالمجان
علاء بضيق : فى مشاكل فى الشرايين و محتاجة عملية و لو هى مكلفة أنا هتكفل بالمصاريف
سعيد بعناد : و أنا مش موافق
علاء ببرود و هو يمسك الأوراق : أحب اقولك أن المستشفى أنت لسه مسلمهالى حالا و أنا ممكن أخذ القرار فى اى شئ بس أنا محبتش يكون معندكش علم بده
سعيد بتهكم : سبحانك المستشفى اللى كنت مش طايق سيرتها من خمس دقائق دلوقتى حبيتها
علاء : انت اللى خليتنى اعمل كده و أنا مش مصدق إزاى متوافقش على حاجة زى دى
سعيد : ما انت لو تعبت فيها زى ما انا تعبت مكنش هيبقى ده تفكيرك
علاء : عامة يا بابا أنا عرفتك إنى هعملها و خلاص على كده أنا ماشى ورايا شغل كتير نبقى نتكلم بليل لإن فى حاجة لسه مقولتهاش سلام
سعيد بسخرية : فى انتظار اخبارك السارة يا استاذ
خرج علاء من هنا و تنفس الصعداء من أثر هذا الضجيج الذي احدثه والده بدون اي داعى ، عاد علاء مرة أخرى لعمله و أنجزه و انهى يوم عمله فذهب لهاجر ليرى هل انتهت من عملها أم لا
علاء بضيق : خلصتى ولا استنى شوية
هاجر بإستغراب : خلصت بس انت صوتك مضايق
تنحنح قليلا ثم قال
علاء : عادى تعبت مش اكتر
هاجر : لا لا انا متأكدة فى حاجة ثوانى هجيب الشنطة بتاعتى و احط البالطو و اجيلك
علاء : براحتك أنا هنتظرك فى العربية
ركبت هاجر السيارة بعد اخذها لحقيبتها و ذهبوا لمكان هادئ للتحدث بعد إصرار هاجر المستمر
هاجر : مضايق ليه من بعد ما رجعت من مكتب دكتور سعيد
غمز علاء بعينه و قال بإبتسامة : ده انتى متابعانى بقى
هاجر بتلعثم : يعنى مش هنقول كده بالظبط أنا من الوقت للتانى بشوفك بس كده
علاء : طبعا طبعا اومال و أنا صدقتك
هاجر بتنهيدة : بصراحه كده أنا بتابعك كل شوية لو فيه وقت فلاحظت إنك من وقت ما خرجت من مكتبه و انت متعصب
علاء : بابا سلمنى المستشفى من دلوقتى
هاجر بسعادة : مبروك يا علاء والله فرحتلك بس بردو إيه اللى عصبك
علاء : الله يبارك فيكى اللى عصبنى إن أنا رَضيت بابا و سبت العيادة اللى أنا كان نفسى افتحها و وافقت علشانه يقوم هو معترض على اللى بقوله حتى من غير ما يسمع
هاجر بتساؤل : و أنت كنت طالب إيه
علاء بنظرة مُطمئنه : على عملية مامتك طنط حنان بس متقلقيش فى كل الأحوال هعملها أن شاء الله
دمعت هاجر من الفرحة لم تعرف ما تقوله من دهشتها أحست أخيرا أن القدر ابتسم فى وجه والدتها و وجهها
هاجر بدموع تترقرق فى عينيها : انت بتكلم جد
علاء : أيوة هعملها أن شاء الله ثم أكمل بتكبر مزيف أنتى ناسية أنى دكتور جراحة
هاجر و هى تمسح دموعها و تضحك : لا طبعا و دى حاجة تتنسى يا دكتور أنا بس مش عارفة اقول إيه ربنا يجزيك كل خير على اللى انت هتعمله ثم تذكرت المأزق الأساسى و هى نقص المبلغ فشعرت بالحرج
أدرك علاء تغير ملامح هاجر فلم يرد أن يضايقها و غير مجرى الحديث
علاء : إحنا الكلام أخذنا و نسينا ها هنطلب إيه بقى
هاجر بهدوء : هطلب زيك
جاء النادل و أخذ الطلب و ذهب بعد ذلك
هاجر بتلعثم ناتج من احراجها : علاء فى حاجة مهمة إنت نسيتها بخصوص العملية و هى أن المبل....
علاء : هششش أنا مش عايزك تشغلى بالك بحاجة زى دى اطلاقا كل تكاليف العملية عليا و دى تعتبريها شئ بسيط جدا اعمله علشانك و علشان طنط
هاجر : ربنا ما يحرمنى منك والله ما عارفة أتكلم بعد ده كله
علاء : ولا يحرمنى منك كل اللى طالبه منك تجيبى طنط اى يوم علشان الكشف و تحاليل ما قبل العملية مش هفهك بقى يا دكتورة
هاجر : هجيبها حاضر ثم أردفت بنظرة تملئها الحب أنا مش عارفة هرد الجميل ده إزاى و صدقنى هيفضل جميلك ده على رأسى
علاء : طب بزمتك هو فى جميل بينا اهم حاجة دلوقتى نعمل العملية و طنط تقوم بالسلامة
جلسوا بعد ذلك مدة ليست طويلة و كانت هاجر فيها فى منتهى السعادة لأن الله رزقها بشخص مثل علاء

💙💙💙💙

فى المكان المعروف الذى يتجمع سمير و صافى الذين يجتمعون بشئ واحد و هو أخلاقهم المعدومة
صافى : مالك يا باشا مش معايا النهاردة ليه ثم أكملت ولا ليلى واخداك منى كالعادة
سمير بخبث : مش هتحرم ترفضنى غير لما اقرص ودنها
صافى بتساؤل : طب و ساكت ليه لتكون خايف منها
سمير بتهكم : يوم ما سمير يخاف مش هيخاف من واحدة زيها أنا صابر بس لحد ما أشوف آخرها إيه
صافى : و انت ناوى تنشر الصور لو هى موافقتش
سمير بثقة : هتوافق لإنها عارفة إن أنا مش بهزر ثم أكمل بسخرية و واحدة زى ليلى الملاك البرئ هتخاف على سمعتها و توافق
صافى : طب انا بردو ما فهمت هتعمل إيه بعد ما تتجوزها
سمير بشر و نظرة مرعبة : هزلها و ههينها و اعقدها و هعمل فيها اللى ما يخطر على بالها بعدين هطلقها و هى مش هتقدر تنطق بحرف لأى حد
صافى : هو ليه انت مش طايقها كده هو فى حاجة هى عملتها و انت عايز تنتقم منها
سمير بغضب: اللى زيك مش من حقهم يسألوا أسيادهم أنتى سامعة و متفكريش نفسك حاجة علشان كلمتك
صافى بأسف : أنا أسفة يا باشا كله إلا عصبيتك اعتبرينى ما سألت
سمير بغضب و هو يفتح الدرج و يلقى الأموال في وجهها : خدى و مشوفش وشك هنا يلا غورى
خرج سمير و هو ينادى على بغضب
سمير بحدة : إنت يا جمال الزفت
هروب جمال إليه بسرعة : أيوة يا باشا أوامرك
سمير : فين الموبايل
جمال : عايز انهى شريحة فيه
سمير : اكيد المتأمنة يا غبى هى فين
جمال : اتفضل موجودة جوه الموبايل
اتصل سمير بغنيم ( الشخص المسؤول عن إنجاز مهام سمير الذى يطلبها منه )
سمير : أيوة يا غنيم عايزك فى شغل
غنيم : طلباتك يا سمير بيه
سمير : عايزك تشوفلى عصام الكلب هيدفع اللى عليه امتى لو مدفعش خلص
غنيم : عينى يا باشا اى أوامر تانيه
سمير : تسلم لو عرفت أى جديد تقولى
اغلق الخط معه و ظل يفكر بما سيقوم به ليحرق قلب ليلى و عائلتها على ما فعلوه

🔥🔥🔥🔥

أثناء تناول شهد الطعام فى منزلها وجدت هاتفها يرن و كان كريم
قامت مسرعة و تنحنحت ثم ردت على الهاتف
شهد برقة : أيوة يا حبيبى وحشتنى اوى
كريم بجمود : أنا كويس أنا كنت متصل اقولك أنى مسافر النهاردة
شهد : رايح فين يا كيمو
كريم : مسافر شغل لما ارجع هقولك
شهد : مالك يا كريم صوتك متغير
كريم : مفيش مضغوط شوية
شهد : طب مش هشوفك قبل ما تسافر
كريم : ما اظنش سلام
اغلق معها دون أن ينطق بحرف آخر لم تستغرب كثيرا فهو فى هذه الأيام لم يعد يهتم بها مثل البداية لكنها تعلم كيف تكسبه مره اخرى ابتسمت بعد أن وجدت أن هذه فرصة قيمة لانه غير موجود لمجئ حازم فإتصلت به سريعا
شهد : أيوة يا زومة اخبارك إيه
حازم : كويس يا حبيبتى كنتى متصلة ليه
شهد : حبيت اقولك أن كريم مش هنا هيسافر فكنت هقولك تيجى
حازم : حلو جدا هجيلك بليل و كمان أنتى وحشانى أوى
شهد : و انت كمان يا حبيبي هستناك بفارغ الصبر
أغلقت معه الهاتف و نظرت فى المراة نظرة تمتلئ بالغرور و التكبر على أنها نجحت أن تضع كلاهما كخاتم فى اصبعها و كلنا نعلم ما يحدث دائما للهؤلاء المغرورين

😒😒😒😒

رجعت ليلى إلى منزلها و بدلت ملابسها و خرجت للشرفة فوجدت أخيها فى شرفته و يبدو عليه التفكير و الانشغال فى شئ
ليلى بصوت مرتفع نسبيا : باينها واخده عقلك
علاء بعدم إكتراث : ملكيش فيه
ليلى بإستغراب : لا ده الموضوع كبير اجيلك بقى
ليلى : مالك يا أبنى
علاء بضيق : متتكلميش معايا احسن أنا متعصب
ليلى : في إيه
علاء : كالعادة بابا لازم يعترض على حاجة
ليلى : طب أهدى و فهمنى عمل إيه
علاء : مامت هاجر محتاجة تعمل عملية و هاجر مش معاها المبلغ كله فأنا قولتله هعملها انا بيسكتطبعا لا و احنا مش فاتحين المستشفى جمعية و حوارات من دى
ليلى : أنت هتقولى عليه طب و انت رديت قولت ايه
علاء بضحكة : قبليها علطول كان سلمنى أسهم المستشفى و بقيت أنا المدير و ليا الحق أخذ قرار فى المستشفى
ليلى : تلاقيه كان مترفز على آخره ثم أردفت بفرحة على العموم ألف مبروك الإدارة يا علوة
علاء : الله يبارك فيكى ياريت كله يقدر كده و كويس إن مضيت علشان ابقى ضامن
ليلى : طب و قولت لهاجر إنك هتعمل العملية
علاء بإبتسامة واسعة : اه و فرحت اوى و أنا كمان فرحت مش عارف ليه كإنى اول مره اعمل عملية
ليلى : إنت مفرحتش علشان هتعمل عملية إنت فرحت لفرحتها هى الإنسان دائما كده يفرح لفرحة اللى بيحبه و يحزن لحزنه حتى لو الأمر لا يتعلق بيك ثم أكملت بشرود بس انك تلاقى اللى بتحبه فرح و ابتسامته ظهرت بسببك دى عندك بالدنيا و ما فيها
علاء بمغزى و جدية : هو مين
ليلى بمزاح : الملامين يعنى هيكون مين مفيش حد
علاء : عليا أنا ده أنا بابا و انتى يا ليلى كل ما السيرة دى بتيجى بلاقيكى فاتحة على الرابع أشى أشعار و أشى حكم وعجبى والله
ليلى : ولا الرابع ولا حتى الأول إيه هو الواحد مينفعش يتكلم
علاء : لا ينفع طبعا بس بردو هعرف هو مين و يا ليلك لو عرفت حاجة كده ولا كده
ليلى : علاء روح نام و ماتوجعش دماغى
علاء : أساسا دى اوضتى دى حاجة ثانيا و ده الاهم مستنى بابا علشان هكلمه على هاجر
ليلى : بابا موجود تحت إنت متعرفش
علاء : لا ملاحظتش أنه جه طب انا هنزله إدخلى انتى نامى
ليلى : لا انا نراقب الجو يعنى حاجة زى دى تعدى من تحت إيدى
علاء : و دى تيجى إتفرجى ياختى
نزل علاء للأسفل ليتحدث مع والديه

♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️

استعد كريم للنزول و الذهاب لمراقبة شهد كان يشتعل من الغيظ فهو قلق لا يعلم كيف سيتمكن من غضبه إذا كانت الحقيقة ما قاله سامى و نزل السلم و هو قمة ثورانه و نتيجة لهذا فى اخر درجتين من السلم تعرقلت قدمه و سقط عليها بشكل بشع تسببت فى ألمه
كريم بعصبية : يووه ده وقته يعنى استغفر الله العظيم
جاءت سهيلة على صوته و رأته و هو يحاول النهوض ففزعت بشده
سهيلة بقلق بالغ : مالك يا أبنى إيه اللى جرى
كريم و هو يتحامل على نفسه : مفيش يا ماما تلاقى رجلى اتجزعت لما وقعت أنا هخرج دلوقتى و لما ارجع ابقى اشوفها
و ها هو يخطو باول خطوة حتى تأوه من الالم
سهيلة : تمشى ايه بس احنا لازم نروح المستشفى أنت مش شايف وارمة إزاى
كريم : مستشفى إيه يا ماما بس اللى اروحها علشان وقعت
سهيلة بإصرار : والله ما يحصل أستنى هنا هلبس بسرعة و اجيلك و لو مشيت يا كريم والله ما هسامحك و هزعل منك
كريم بنفاذ صبر : أنا مش هروح مستشفيات أنا لازم امشى سيبينى بقى
سهيلة بإنفعال: و أنا مش هسيبك تمشى استنى هنا قولت الدنيا مش هتطير
ذهبت هى لتلبس بسرعة و تركته غارق فى دوامة تفكيره
كريم لنفسه : حتى لو مجتش دلوقتى هى تأخير ساعتين زمن و تلاقينى عندك
بالفعل ذهبوا للمستشفى للكشف على كريم
الدكتور : الحمد لله الأشعة مش مبينة أى كسر بس هتحتاج تريح و متمشيش عليها كتير النهاردة علشان على بكرة تبقى احسن هكتبلك على كريم و مسكن تأخذه بإنتظام و بالشفاء أن شاء الله
سهيلة : شكرا يا دكتور
كريم بعد ذهاب الدكتور : شوفتى اهو الموضوع مش مستاهل
سهيلة : مش نطمن عليك افرض كان كسر كنا هنصرف ازاى
كريم : والله لو عرفوا إن ظابط راح المستشفى علشان وقع هبقى مَضحكه
سهيلة : ليه لن شاء الله هو الظباط بسلامتهم مش بيقعوا و يرحوا مستشفيات ولا هم مش بنى أدمين
كريم : يروحوا اه بس على حاجة تستاهل
سهيلة : مش فارقة المهم إنى اتطمنت و قلبى استريح
كريم : حيث كده بقى اروح اشوف كنت رايح فين
سهيلة : على فين العزم إنت مسمعتش الدكتور قال ميمشيش عليها النهاردة
كريم : يقول اللى بقوله مش هوقف حياتى علشان وقعة
سهيلة : أنا قولت كلمة يا كريم ولا انت ناوى تعصى كلامى
كريم : العفو يا ماما بس المشوار اللى أنا رايحة مينفعش يتأجل
سهيلة : اجله لبكرة و اقعد النهاردة هنا ريحنى بقى الهى يريح قلبك
فكر قليلا و رأى أنه من الممكن ينتظرها أن تغفو ثم يذهب هو
كريم : ماشى يا ماما بس ريحى إنتى و أنا كمان هرتاح
أراح كريم رأسه قليلا على السرير و نام بدون أن يشعر من أثر الأدوية التى اعطاها له الطبيب لكى يسكن ألمه



التاسع عشر من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات