رواية القناص والمخادعة الفصل السابع عشر 17 بقلم أماني جلال
(فصل السابع عشر)
في مقر المخابرات ....
تحديد في غرفة التدريبات ولكن تدريبات خاصة بالقناص فقط .....
يتدرب بها على مستويات عاليا لتصويب ....لكي يطور من قدراته
-كده غلط دراعك مش مستقيمة بشكل الكافي ....قالها وهو يحاوط خصرها من الخلف بذراعه اليسرى ويده الاخرى وضعها فوق يدها الممسكة بالسلاح ....
ابتسم بخفة عندما شعر بتلك المخادعة تسند بثقل جسدها على صدره بكل اريحة وهي تنظر الى الهدف امامه ثم همسة بشقاوة
-وبمنظرنا ده اشك ان في حاجة هتتعدل اصلا .....
اخذ يمرر وجنته على وجنتهااا مما جعلها تعض على شفتها السفلية بتوتر وهي تستشعر شعيرات ذقنه الخشنة وملمسها على بشترها الناعمة ومازاد الامر سوء هو عندما اخذ يمرمغ انفه بعنقها
كادت ان تغمض عينها بضعف من لمساته العاشقة لها ولكن فتحت عينها بدهشة عندما ضغط على سبابته التي كانت مستقرة فوق الزناد ف اطلقة الرصاصة وكالعادة طبعا استقرت بالهدف دون ادنى مجهود يذكر
فاقت من ذهولها على قبلة طبعها بقوة على وجنتها
ادارة وجهها إليه -عملتها ازاي دي ...ده انت حتى مابصتش ...للهدف وكنت مركز ب ااااء🙈
قهقة بصوت رجولي بحت ...ثم قال بخبث
-ااايوه كنت مركز بأيه بقى ....وبعدين هو انا كل ما اعمل كده هتعشي دور المصدومة ....لازم تعرفي ياحلوه انك مع القناص مش أي حد ....
قالها بكل غرور وهو يبتعد عنها ويضع يديه بجيب بنطاله وما كان من الاخرى سوا ان تتأمل هيئته و هيبته الطاغية
بهيام من بنطاله العسكري مع بدي اسود نصف كم يظهر عضلاته المهلكة لقلبها المسكين الذي يصرخ عشقاً له
اقتربت منه وهي تقول بدلال-طب علمني ....عشان ابقى زيك ...
رفع حاجبه بترقب ثم انحنى بجذعه قليلا ليكون بمستوى طولها -بشرط ...
ام تلك الماكرة لم تتوقف عند همسه المريب لشك بل العكس اخذت تقترب منه لدرجة كبيرة وهي تهمس
-ايه هو شرط ياسي سيد ....
أبتسم على طريقتها ثم انحنى اكثر وهمس داخل أذنها
-بوسة وحظن قبل وبعد التمرين ...
ارجعت رأسها الى الخلف وهي تنظر له بضيق
-يعني انت عايز تفهمني انك عايز رخصة بالحاجات دي عشان تعمله عليا شرط ....ده انت هاريني من يوم ماشفتني ....
ياسر ببراءة-اناااا لااااا طبعا .. انتِ كده فهمتيني غلط ....ياعمري
آيسل بتهكم-لاااا بجد ....
-اه والله يقلبي ...فاهمة غلط ...افهمك انا ...قالها وهو يعتقل خصرها المنحوت بحب ثم اكمل بتوضيح ..
كل مره انا الي ببوسك ...يامشمش ...بس بالشرط ده بقى ....
آيسل بترقب-ايوه ...
-انتِ الي هتبوسيني ...شفتي في فرق ....قالها الاخيرة وما لبث حتى انفجر بالضحك مره اخرى عندما انقضت عليه تريد ان تلكم وجهه الوسيم ....
قال من بين ضحكاته وهو يحاول ان يتفادها حركاتها السريعة ....يابت اتهدي بقى لأرزعك بقلم اجيب اجلك
فيه ...ولكن لافائدة
اقترب منها وبحركة سريعة احتضنها بقوة كبير ...وما ان هدأت قليلا أنحنى يلثم كتفها العاري بعمق زلزل كيانها بحركته هذه ثم سمعته يقول بوقاحة
-طعمك حلو
نظرت له بخجل مصطنع وخداع-ميرسي ...وما ان وجدته يقترب منها ليقبلها و اااء ...تأوه بخفوت عندما عالجته بالكمة قوية جدا على فكه ....
-انت مش قدي ....قالتها وهي ترجع الى الوراء و أبتسمت نصر تزين ثغرها فبادلها الاخر بتوعد ....وما ان التفتت و مالت بجسدها لتحمل حقيبتها ... شهقت عندما ضربها على اسفل ظهرها بجرأة صعقت لها وهو يقول
-العب يلااااا ....
التفتت إليه وهي تدلك موضع الضربة بغضب
-على فكرة انت مش متربي ....
-معروفة دي ....وايه كمان ....قالها بكل استفزاز ..
كادت ان تتركة وتذهب فقد اغتاضة منه جدا ...ولكن منعها عندما سحبها من معصمهاااا وفي ثانية كانت تنعم بدفئ احضانه .....همممممممممم
بعد مدة ابتعد عنها قليلا ورفع ذقنها لتلتقي نظراتهم ...مالبث حتى انحنى وقبل ثغرها بقبلة سطحية ثم قل بمرح
-كده بقى نفذت الشرط يبقى نبدء بالتدريب ...
خرجت ضحكة خافتة منها فهي سعيدة جدا بقربها من معشوقها بهذا الشكل ....
مر وقت طويل عليهم كانت تنظر له بنبهار وهو يشرح لها بجدية ...ولكن تفاجئة من صرامته معها لايقبل بأي اخطاء حتى ولو كان تدريب افتراضي ...يعاملة كانها جندي لا آيسل الذي يهيم بها من نظرة وحدة
فهو يعرف كيف يفصل بين العمل والحياة الشخصية ...
صارم قاسي عنيف ....كانت نظراته حاد ينظر للهدفه وكانه ألد أعدائه ....
وما ان انتهى التدريب اخذت نظرت له بفخر فهو حقا يستحق لقب القناص عن جدارة
خرجت من شرودها بهِ عندما وجدته يمد لها زجاجة مياة معدنية اقتربت منه وهي تتجاهل مايقدمه لها
اما الاخر كان يرتشف الماء ولكن تفاجئ بتلك المشاغبة تسرقها منه وتشربها كلها بكل ثقة وهي تنظر له بمكر
ولكن ما ان اقترب منها بجرأة وهم بحتضانها ابتعدت عنه فورا وهي ترفع سبابته امام وجهه بشكل مضحك
-انا بنسحب من الأتفاق ده مش هنفذ ايه شروط
-هو احنا فينا من النصب ....قالها وهو يضع يده حول وسطه بترقب ...
-ده الي عندي يابن النصار ....قالها بتحدي وهي تسحب ربطة شعرها لينزل كالشلال شوكولا الذائبة بخصلاته الناعمة ...حركتها هذه جعلته يهيم بها رفع يده إليها واخذ يمرر انامله بين خصلاتها بعشق ....مرت لحظات هدوء عليهم فقط لغة العيون ..كسرت الصمت بتسائلها الخافت
-انا بالنسبالك ايه يا ياسر ...؟؟
قالتها بأمل وضعف واااه من ضعف النساء في الحب ... عم الصمت مره اخرى بينهم هي ولاحظت جمود الاخر ...
ف ابتلعت غصة كبيرة كادت ان تخنقها ...فاكملت بصوت مخنوق ...ياسر انت بتحبني ...!!!!
كاد ان يتكلم ولكن قاطعته بضيق وقهر ..
اوعى تنكر تصرفاتك بتقول انك بتحبني ... ده انت من يوم سهرة نايت كلاب ومش سايبني ابعد عنك ثانية وحده
بس الي انا مش فاهمة بتحاول تنكر ليه ....اااايه شايف كلمة بحبك كتيرة عليا ...بنظرك ماستاهلهاش ولا ايه
ياسر بضيق-آيسل ايه الي بتقولية ده .....!!!!!
-طب قول انت طالما كلامي مش عاجبك ...ولكن لارد
مما جعل الاخرى تهز رأسها بخيبة امل ثم رفعت نظرها له وهي تقول بتعب حقيقي
-برافو خليك ساكت كده ..اصلا ده الي كان متوقع منك ...بس خليك فاكر اني اديتك بدل الفرصة تنين ....
وانت الي ضيعتهم ..مع الاسف ....
قالت الاخيرة وهي تتخطتهُ لتخرج ولكن تفاجئة بهِ يسحبها بقوة ويعيدها الى مكانها الاصلي وهو يقول بنفجر و غضب اسود
-تعالي هنا انتِ مفكرة نفسك رايحة فين ....كل الغاغا دي ليه ....عايزاني اقولك ايه ... هااااا ايه مش مكفيكي تصرفاتي معاكي ماتفهميها بقى لازم اقولها يعني ...
انتِ مش صغيرة و عارفة ومتاكدة انك بالنسبالي ايه ..بس انا اقولك ليه بتعملي كده ... عشان توصلي للمرحلة الي بعدها واني اعرض عليكي الزواج ....
ما دي عقلية كل البنات مابيفكروش غير ازاي تخلي الي قدامها يطلب يدها للجواز ...
بس احب اقولك لو ده غرضك ... قوليلي وانا هكتب عليكي دلوقتي ..
آيسل بذهول -انت بتقول ايه ....!!!!
-بقولك عايزة تبقي مراتي ...ماااشي تمام ... يلا قدامي عشان اكتب عليكي ..قال الاخيرة بمهانه وهو يسحبهاااا معه نحو الباب ...مما جعله تقف بصدمة وهي تسحب ذراعها منه ...
وما ان رفعت عينها له باغتته بصفعه قوية👋 وهي تكز على اسنانها ....
اخذ يتردد صدى صفعتها بالأركان او هذا ما خيل لهُ ...
رفعت سبابتها امام وجهه غير ابها بصدمته وهي تقول بقوة تحاول ان تداري بها على رجفة اوصالها ...
اخذت تقول بحرقة وانكسار داخلي
-برغم كل الي شفته منك عمري ماشتكيت ...بالعكس ده انا اتحملت غرورك وتناقض تصرفاتك ...ثم اكملت بوجع
بس الي قولته والي عملته فيا دلوقتي ....مستحيل انسى واسمحك عليه ...سامعني ... مستحيل اسمحك ...
وهتدفع ثمن كل كلمة قلتها بحقي وجرحتني ...
وده وعد من بنت الكيلاني ...
قالت الاخيرة بتوعد ....وهي تتجاوزهُ وتخرج مما جعل الاخر يفوق من دوامته و هو ينظر الى اثرها ومالبث حتى اخذ يناديها بلوعة
-آيسل ..........!!!!!!!!!!!!!
قالها وهو يحاول ان يلحق بها ولكن لاجدوى وقف بمنتصف المقر ورفع يده على رأسه بضياع علم بهذه الحظة انه قد خسرها فعلااااا .. لمعة الدموع في عينه عند هذه الفكرة ولكن بعد ماذا ياقناص فكما يقولون .... لافائدة من البكاء على البن المسكوب ..
.........................................
فيلا الشناوي ...تحديد في غرفة رسيل ...
كانت تقف بكل برود تنظر الى هذه الفوضة التي امامهااااا
رفعت نظرها الى ابنتها التي كانت تنهج بنفعال بعدما حطمت كل شئ حولهااا وقامت بطرد الميك أب ارتست ومزقت فستان الخطوبة .....
اشارت الى الخدم بالنصراف انتظرت حتى ذهب الجميع فأغلقة الباب من الداخل عليهم ....ثم التفتت وهي تقول بنزعاج بعدما عقدة ساعديها امام صدرها
-ممكن اعرف ايه الجنان ده ...
رسيل بغضب-مش هتجوزة لو على موتي افهموها بقى
وبعدين ايه الي جابك هنا ....اخرجي براااا ...مش عايزة اشوفك ...
نازك بأسف مصطنع-تؤ تؤ بقى كده يارسيل في حده تقول ل مامتها مش عايزة اشوفك ....يعني الحق عليا اني جيت اطمن عليكي ...
-اااايه تطمني عليا...ده انا بقالي اسبوع محبوسة هنا زي الكلبة ماشفتكيش فيهم ليه ....صمتت قليلا ثم قالت بتسائل حزين ...نفسي اعرف حاجة وحده بس ..
هو انتِ فعلا امي ...ولاانا بنت جوزك عشان كده مابتحبنيش او يمكن اكون بنت حد تكرهيه اوي فقلتي
اخدها منه واتقم منهم فيها .....
نازك وهي تكرمش وجهها بشمئزاز-ايه الي بتقوليه ده ...
شكل قعدتك لوحدك اثرت على دماغك ..بلاش هبل انتي بنتي طبعاااا مش شايفة الشبه الي بيني وبينك ....
-وطالما بنتك بتعملي فيا كده ليه ...قالتها بحزن وهي تجلس على فراشها بتعب ....مما جعل والدتها تقترب منها حتى اصبحت امامها بالضبط وهي تقول بهدوء وكان تعب ابنتها شئ عادي لايأثر فيها
-بصي رسيل قولي الي تقوليه بس من واجب الام انها تدور على مصلحة أولادها وانا ماحيلتيش غيرك
ده انا من اول يوم أتجوزة حازم فيه كنت عايزة مصطفى ليكي ....
رفعت نظرلها الى والدها بصدمة مما جعل الاخرى تحرك رأسها بتأكيد ...
ماتبصليش كده ده شئ طبيعي لما افكر كده لانه ايه ام عايزة لبنتها احسن حاجة وده عنده زي مابيقوله مال قارون ...ولاء مش بس كده ده بيموت فيكي ياهبلة
وبدل ماتلاعبية ع شناكل تروحي ترفسي النعمة برجلكي بكل غباء الي وارثه من بباكي و رايحة تحبيلي واحد شحات لا راح ولا جا ...
نهضت رسيل وهي تقول بنفعال -انتِ ليه مش عايزة تفهمي اني مش بطيقه لمصطفى ...ده اقذر واحقر انسان انا شفته في حياتي ...
وبعدين فلوس الي حضرتك بتتكلمي عنها دي انا مش عايزها ....مش عايزها افهميني ولو لمره وحده بس...
انا عندي أسر بالدنيا انا بحبه ومش هكون لغيريه ...
نازك بنزعاج -ايه الي بتقوليه ده في وحده محترمة تجيب سيرة راجل وهي الليلة هتكتب كتابة على راجل تاني ...
-ده انا اموت ولا هعملها ...قال كتب كتاب قال ...الغي كل حاجة بهدوء لأحسن الغيه انا بمعرفتي وهتكون معها فضيها من نوع التقيل ....كانت تتكلم بنفعال وتهديد صريح ....
نازك بشر وهي تدفعها من كتفها جعلته تسقط على الفراش خلفها ... فمالت عليها ومسكتها من معصمها بقوة وهي تقول بكل جبروت
-بصي بقى يابنت بطني مش انا الي اقعد اخطط واتكتك لسنين و اتحمل قرف حازم عشان اوصل للقمة ...مش بعد مافاضل ساعات لتحقيق حلمي وهو اني اكوش على كل حاجة لما يكتب عليكي ...
تجي انتِ يابنت مبارح تهديلي كل ده ....ده كان غيرك اشطر ...
ابتعدت عنها وهي تقول بأمر ...ودلوقتي اسمعيني كويس ....تقومي زي الشاطرة تجهزي نفسك وانا هبعتلك فستان تاني غير الي بوضتية ...
-مش هيحصل مش ااء ...
قاطعتها بقوة -هيحصل بالذوق بالعافية هيحصل ...
صمتت وهي تخرج هاتفها ثم مالبثت حتى ابتسمت بحقارة وهي تستأنف كلامها بخفوت ...
وخصوصا لما تعرفي ان حبيب القلب هنا ...
ختمت كلامها وهي تدير شاشة الهاتف إليها مما جعل الاخرى تفتح عينها على وسعهما بصدمة هل ماترىُ حقيقة ....كان معشوقها يقف بين اعضاء الفرقة يجهزون انفسهم لأحياء الحفلة ....
-أاااسر ......نطقتها بصوت غير مسموع ثم نظرت الى والدتها بجنون عندما قالت ...نفذي الي قولتلك عليه ولاااا بكلمة مني امحيه من على وش الدنيا ...اسمعي الكلام وبلاش تهور ....
ختمت كلامها وهي تخرج من الغرفة بأكملهاااا ...اما رسيل كانت جامده شارده غير واعية لما يحدث معها لاتعرف متى دخلت الميك اب ارتست ولا متى سحبتها معها للبدء بتزينها لحضور .....جنازتهاااا ....
.......................................
في جامعة القاهرة ....
-ايه ياهمس كنتي فين بقالك كام يوم مش بتيجي ليه
ده كان في محاضرات مهمة اوي ..ياخسارة فاتك كتير الحقي نفسك لتسقطي ...كان هذا صوت انجي وهي تتسائل بخبث
همس وهي تنظر الى الهاتف بسعادة بالغة وتقول بلامبالا -ياستي ماكنش ليا مزاج ...عادي السقوط للجدعان
نظرت لها انجي بتفحص -مالك يابت متغيرة ليه تصرفاتك عاملة زي الوحدة الي بتحب جديد .....وشك منور والضحكة مش بتفارقك ...
قالت همس وهي مندمجة تتفحص صفحة الفيس الخاصة بمعتز -امممممم بجد ....وايه كمان ....؟
انجي بغيض-بت انتِ بلاش طريقتك المستفزة دي خدي وادي معايا وهاتي الزفت ده هنا ....قالتها وهي تسحب الموبايل من بين أيديها
-يوووووه عايزة ايه يازفت ...هاتي الموبايل ...قالتها همس بنزعاج وهي تحاول ان تعيد هاتفها
انجي بخبث-مش قبل ماتقوليلي ايه الحكاية ....ولكن قبل ان يأتيها الرد سمعت رنين الهاتف يرتفع ...مما جعلة تنظر الى الأسم ثم نطقت بهِ وهي تقطب حبينها
بستغراب
-ااايه ....موزوووو ...مين ده يابت ...قالتها وهي تنظر الى همس التي انقضت عليها تسحب الهاتف وتجيب بلهفة ....ومالبثت حتى اغلقت الخط وتهم بحمل متعلقاتها الشخصية ....
انجي بشر دفين-رايحة فين وبعدين مين ده ياهمس معقولة تخبي على صحبتك الأنتيم ...
همس بفرحة -ده موزو ابن خالتي جاي ياخدني ...وبس ...
-وبس متاكده ...قالتها بكره
-ايوه متاكده هيكون ايه يعني ...سلام ....قالت الاخير
وهي تهرول الى الخارج مسرعة تريد ان تصل الى ذلك الذي خطف قلبهااااا ....
وما ان وجدته يقف امام سيارته بهيبته الطاغية اسرعت إليه اكثر ورمة نفسها داخل احضانه كالأطفال ...
فعلت هذا كله لتاكد للجميع بأنه ملكها فقط عندما لاحظت نظرات الفتياة نحوه ...
ابعدها عنه وهو يقول بدهشة-بالشارع ياهمس ..
-ما انت الي حلو بزيادة ....قالها بدلع وهي تلعب بأزرار
قميصة ثم التفتت تنظر للفتياة بغرور وتكبر
ابتسم بحب شديد عندما فهم ماهو مقصدهاااا ..هل صغيرته المدللة تغار عليه يااالله كم هي جميلة ...
وشهية
تنهد بسعادة-يلا يا أوزعة وبلاش حركاتك دي عيب ياماما عيب ...قالها وهو يدفعها بخفة بداخل السيارة عندما وجدها تخرج لسانه لأحد الفتياة كالأطفال ...
لكي تغيضها .....التفت وصعد خلف الموقد ونطلق بها
غير مدركين لتلك العينين التي كانت تنظر لهم بحقد وغل اسود ....
اما عند كناري الحب في الطريق ....
-ماقلتليش يقلبي ايه اخبار المذاكرة معاكي ...قالها معتز وهو ينظر امامه
همس بلامبالا-زفت والحمدلله ...
معتز وهو ينظر لها بستغراب ثم عاد بنظره الى الطريق وهو يقول -ليه بس ...ده انا عايزك اولى
-اولى .....!!!! ده انت احلامك عاليا اوي ...ده انا لو جبت مقبول يبقى نعمة والف شكر ..كاد ان يتكلم ولكن صمت عندما اكملت بتسائل
بقولك سيبك من ده كله ...وقولي ايه الي جابك الجامعة النهاردة مش من عوايدك يعني ...دي اول مره تعملها ....
تنهد بشوق ثم وصع يده فوق يدها واخذ يملئ فراغات مابين اناملها بلهفة وهو يقول ...
-وحشتيني وحشتيني اوي ياهمس ...
توترت بشدة فحاولة ان تدارية بشقاوتها
-وحشتك ايه بس ما انت الصبح كنت معايا ....
معتز بوقاحة -ايوه كنت عندك بالأوضة وكنت ببوس بالتفاح دول ...قالها وهو يقرص وجنتها التي احمرة خجلاً
ثم اكمل بغيض -بس ياسر الزفت قطع عليا ده كان فاضلي تكة وادوق التوت ....
همس بخجل وغيض -ماتقولش على ابية زفت ..
معتز بستفزاز -حاضر مش هقول عليه زفت قدام ياقمري ...
همس بضيق-موزووووووو
-قلبي وعمري ونور عيوني .....ياعسل انتِ .....قالها الاخيرة وهو يغمز لها بحب ...
نظرت له بخجل وهي تقول مع نفسها يخربيت ياموزو
مز اوي بعنيك الي تهبل دي ..واحلى حاجة فيه انه طلع سافل اوي ..تنهدت بهيام وهي تنظر له ...يااااختي نفسي امسكه وافضل ابوس فيه لغاية مايبن ليه صاحب هييييييييييح بقى ....
فاقت من افكارة المنحرفة على صوت وهو يقول
-وصلنا ياقمري ...وما ان ختم كلامه حتى تفاجئ بها تنحني بسرعة نحوه وقبلته عدد مرات متتاليه من وجنته ....ابتعدت عنه وفرت خارج السيارة واخذت تركض الى داخل العمارة وهي تضحك بشقاوة وتقول
-يابت المجنونه ياهمس دلوقتي يقول عليكي ايه ...
بس هييييييييح ده البوس طلع حلو اوي ...🙈
اما الاخر كان متسمر بمكانه تلك الصغيرة عبثت بثباته وفرت منه اااااااه لو كان قبض عليها لفترسها ...
اخذ يفتح اول ازرار القميص وهو يغمغم بضيق-على الحب على عايز يحب دي اخرة الي يحب عيلة تجنن امه زي كده .....
(معلش ياموزو......😂 )
............................................
مساءً في حديقة فيلا الشناوي ...
كانت الأجواء والترتيبات اقل مايقال عنها رائعة وقد بدأ الناس بالتجمع
-هي ماظهرتش لحد دلوقتي ليه ....قالها اسر بضيق وتوتر فهناك وجع يفتك بقلبه المسكين ولا يعرف ماهو السبب
علي بضجر-يووووه خلاص بقى يا اسر انت فرتكت دماغي بسؤالك ده ....اكيد مع العروس بتجهز نفسها ...ثم اكمل كلامه بفلسفة ....وبصفتي صاحبك ومدير اعمالك ...بقولك اهدى كده واطمن وبلاش افكارك السودة تتمكن منك ...
وركز بالغنية الي هتغنيها انا عايزك تولعها دي فرصتك انك تثبت وجودك وتدخل بعالم الفن ...وبعدها هيص براحتك مع الحتة بتاعتك
آسر بغيض-غور من وشي ياعلي وألا والله ارزعك بالجيتار ده على دماغك وبدل ما ادخل عالم الفن ادخل عالم الأجرام من اوسع ابوابه ....
ابتعد عنه وهو يغمغم بغيض - هو محدش طايق لي كلمة ليه ...ياخسارتك فيهم ياعلي ...سيبهم بكره يندموا ياعلي ... كان يتكلم وهو يمشي بين الحضور
ولكن مالبث حتى رفع رأسه عندما سمع صوت انثوي رقيق يسئل بالطف .....
-علي العامري مش معقول .....!!!!
علي بندفاع وتسائل غبي-ايه ده ...يامحاسن الصدف ...مش انتِ البنت الهبلة الي كانت بتعيط عشان الكاوتش نام ....
شهقت شمس بذهول -مين دي الي هبلة ...انت بتغلط فيا انا ...عيب على فكرة الي بتقوله ده
علي وهو يتفحص مظهرها بأعجاب وقال بتهيدة حارة-عيب ايه بس ....هو في كده اااء احم احم
قال عيب قال هو عشان انتِ حلوه حبتين تلاته عايزاني اجاملك ....
شمس بغرور مصطنع-انا مش هرد عليك برستيجي مايسمحليش ...
-لا حوشي يابت برستيجك الي وقع منك بيزحلقني ..
قالها وهو يضحك عليها بشكل هستيري ....مما جعل الاخرى تزم شفتيها بغيض منه ولكن هيهات حواء لا تترك ثأرها ابدا ...
فقتربت منه ودعست على قدمه بكل غل .. والتفتت تذهب غير ابه بتأوهات الاخر خلفهااااا ....
-بت انتِ ......قالها وهو يسحبها من عضدها إليه ولكن قبل ان ينطق بحرف صدح صوت الموسيقى عاليا يعلن بها ظهور العرسان ....
وما ان التفت الى مصدر الأضاءة صعق وفتح عينه بعدم تصديق وهو يقول-يانهار اسود ....رسيل
وستووووووووووووب
🥦🥦🥦🥦🥦🥦🥦
ارأكم تهمني ....؟؟؟
ياسر وآيسل ....وايه رأيك برد فعل آيسل ...مبالغ فيه ولا دي اقل حاجة تعملها ...؟؟
معتز وهمس ....😘
انجي ....ياترى هتعمل ايه ...ربنا يستر
رسيل ومامتها ....💔
علي العامري و شمس الشيمي ....من يومك دبش ياعلي