📁 آخر الروايات

رواية تحدت الطوفان الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ابو شادي

رواية تحدت الطوفان الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ابو شادي


الحلقة (17) رواية ( تحدت الطوفان) بقلم:- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
________________________________
سيلين/ أمجد

( اقترب منها امجد سريعا وضمها بين زراعيه برومانسية )

أمجد / وحشتينييييييي مووووووووت يا حبيبتي
أنا ماصدقتش نفسي لما شوفت رسالتك امبارح وحاولت اكلمك ماردتيش

سيلين وهي تبعتد عنه بهدوء/ ما انا في الوقت ده كنت لسه مع ولاد عمي. مش انا قولتلك خارجين نسهر برة شوية

أمجد بأبتسامة وهو ينظر إلى عينيها / بجد وحشتك يا سيلين

سيلين بصدق / بص أنا مرة واحدة كدة حسيت اني عايزاك جنبي وعايزة اشوفك ومش هكدب عليك انا اول مرة احس بكدة. وحاسة انى فعلا عايزاك في حياتي دايما

أمجد / اممممم افهم من كدة ان في فقلبك حاجة ليا

سيلين بجدية/ أكيد بس برضوه مش هكدب عليك واقولك حب. لاء انا مش عارفة ده ايه. بس كل اللي اعرفه اني اقدر اكون معاك دايما وادخلك حياتي بصفة رسمية

أمجد بأبتسامة وفرح / انا مش مصدق نفسي. معقولة انتي بتقولي كدة اخيرا قلبك حن و رق وعطفتي عليا

سيلين بأبتسامة/ كل حاجة في وقتها حلوة

أمجد برومانسية / وانتي كل حاجة فيكي حلوة

سيلين/ انت علشان عينيك حلوة بتشوف كل حاجة حلوة

أمجد بسعادة / لاااااا أنا مش قادر . معقولة انتي بتقوليلي كدة.

سيلين بأبتسامة/ ماكنتش اقدر اقولك حاجة طلاما انا لسه مترددة

أمسك امجد يديها الاثنان برفق / ودلوقتي لسه مترددة

سيلين/ ما انا قولتلك لو كنت مترددة ماكنتش اتكلمت معاك كدة
صحيح انت وصلت امتى ولحقت تاخد إجازة

أمجد / انا لسه واصل حالا وجيت على هنا علطول. وطبعا عملت المستحيل علشان اخد الأجازة واجي اشوفك يا قلبي
ولما وصلت مالقتكيش هنا قولت اتصل أسألك انتي فين وبعدين قولت لاء خليها مفاجأة واستناكي أحسن

سيلين/ ميرسي يا أمجد وأنا اتأخرت النهاردة علشان كان في اجتماع في الشركة وكان لازم احضره

أمجد / طيب ممكن بقى تدخلي تغيري هدومك علشان نخرج سوا

سيلين/ نخرج نروح فين

أمجد / نروح أي حتة المهم نكون مع بعض انتي وحشاني اوي وعايز أتمشى معاكي

سيلين/ بس انت لسه واصل واكيد تعبان من الطريق وكدة ارتاح النهاردة ونخرج بكرة براحتنا

أمجد / انا مش تعبان وطول ما انا معاكي ماببقاش تعبان

سيلين/ خلينا النهاردة هنا واتعشى معايا انا و رامي وبكرة نخرج كدة كدة مش هروح الشركة بكرة

أمجد / يعني هتاخدي أجازة عشاني

سيلين / بصراحة أنا كدة كدة خلصت شغل في المجموعة بتاعة العيلة. علشان كدة مش هروح لأنهم مش محتاجين لوجودي هناك ( واكملت بأبتسامة ) بس كمان مش هروح الشركة التانية علشانك انت

أمجد بأبتسامة/ ربنا يخليكي ليا يا احلى سيلين في الدنيا
صحيح هو رامي لسه قاعد هنا معاكي

سيلين بأبتسامة/ ايوة وزمانه جاي على ما انت تدخل وتقعد شوية وأنا اغير هدومي. هيكون جه وناكل كلنا سوا

أمجد / تمام
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند رامي و ليلى

ليلى / سوري بقى تعبتك معايا النهاردة

رامي / انتي عبيطة يا بت ايه تعبتيني دي

ليلى / يعني بجد ما اتضايقتش اني طول النهار يعتبر معاك في الشركة والشغل وحتى انت اللي بتوصلني للبيت

رامي بأبتسامة/ لا طبعا انا مبسوط جدا وكمان انتي زكية جدا وبتفهمي كويس اوى وبتستوعبي بسرعة ومبسوط انك معايا

ليلى بفرحة/ بجد يا رامي

رامي / هههههههههههههههه أيوة بجد. بس ياريت انتي ماتكونيش متضايقة من وجودك معايا طول الوقت

ليلى / لا طبعا. دا أنا اكون اسعد انسانة في الدنيا لو فضلت معاك علطول . ( انتبهت لما تقول ) قصدي لو فضلت اشتغل معاك يعني

( في هذا الوقت كانوا قد وصلوا الى قصر عادل تاج الدين)
رامي بأبتسامة/ طيب تمام اشوفك بكرة.

ليلى / طيب ما تدخل معايا

رامي / لا ادخلي انتي علشان امشي انا لأن سيلين اكيد مستنياني علشان ناكل سوا

ليلى بحزن / طيب حتى انزل سلم على طنط رانيا دا انت وحشتها جدا

رامي بتنهيدة / طيب يلا ندخل سوا

( نزلا معاً من السيارة ودخلوا الى القصر
كانت العائلة كلها تجلس ينتظرون موعد تناول طعام العشاء )

رانيا بسعادة / رااااامي

رامي وهو يحتضن أمه / ازيك يا ماما

رانيا /انا كويسة علشان شوفتك المهم انت يا حبيب قلب ماما عامل ايه يا حبيبي

رامي / كويس الحمد لله وبعدين ما انا بكلمك كل يوم في التليفون وكلمتك النهاردة الصبح كمان

رانيا / ولو كلمتني حتى كل دقيقة. أنا مابرتحش غير لما اشوفك بعيني

رحمة بمرح / ايوة أيوة. ماهو حبيب قلب ماما وأنا ماليش في القلب ده خالص

رانيا بأبتسامة/ ازاي بقى مالكيش دا انتي حبيبتي

رحمة / ماهو بابا نص قلبك الشمال و رامي نص قلبك اليمين وأنا بقى ياعيني عليا ماليش مكان

رانيا وعي تضم ابنتها وابنها بكلا زراعيها / أنتوا الاتنين نور عنيا وبحبكوا اد بعض وماقدرش اشوفكوا زعلانين ابدا

صافي / منور البيت يا رامي عامل ايه يا حبيبي

رامي / الحمد لله يا طنط صافي حضرتك عاملة ايه

صافي / كويسة.يا حبيبي

عادل / تعالى يا رامي اقعد . أنتوا خلصتوا الاجتماع
عرفت انك حضرت مع سيلين ومحمد

وضع رامي يديه على ظهره موضع تألمه فور تذكره بالاجتماع

رامي / أيوة يا عمي حضرته سيلين كلمتني وطلبت مني احضره معاهم

سامي / كويس اهو تتعلم منهم وتعرف الشغل ماشي ازاي

عادل / لا صراحة الفترة دي هما وسيلين عاملين شغل عالي

رامي / شكرا يا عمي. عن اذنكوا أنا بقى علشان اتأخرت

رانيا / اتأخرت على ايه هو انت هتمشي

رامي بتنهيدة/ أيوة يا ماما همشي أنا كنت بوصل ليلى ودخلت اسلم عليكي

رانيا بحزن / طيب خليك اتعشى معانا

رامي / مش هينفع علشان سيلين اكيد مستنياني دلوقتي

صافي بضيق/ اقعد اتعشى واتصل بيها قولها انك هتاكل معانا ماهي كدة كدة اتعودت على أنها تعيش لوحدها عادي يعني مش هيجرى حاجة

رامي بضيق/ لا ما ينفعش عن اذنكوا

صافي / يا ابني ما تعقل بقى وترجع بيتك بقى ماتعملش زيها ولا ا

قاطعها عادل / خلاص يا صافي سيبيه على راحته وبعدين هو مش قاعد في الشارع ولا لكوندة دا في بيت بنت عمه

سامي / ودي حاجة كويسة علي الأقل يتعلم منها شوية

وقف رامي واستدار ليرحل / سلام علشان اتأخرت

( بعد خروج رامي )
صافي / انتي هتسيبي ابنك كدة يا رانيا

رانيا / خليه على راحته وهو لنا يحس انه بقى كويس هيرجع يا صافي

سامي بجدية / وبعدين طول ماهو مع سيلين انا مش قلقان عليه ابدا

صافي بضيق / انتوا حرين محسسني أن سيلين ست العاقلين ماهي ممكن تخليه يعمل زيها ومايرجعش البيت تاني

رحمة / لا يا طنط. سيلين بس بتحاول تخرجه من اللي هو فيه وهو بيبقى مبسوط دايما طول ماهو معاها ماتنسيش أنهم قبل ما يكونوا ولاد عم. هما أصدقاء طول عمرهم
@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت سيلين
بدلت ملابسها الرسمية بتيشرت بنصف كوم ابيض وبنطلون فيروزي منزلي مريح

ثم دخلت المطبخ لكي تحضر الطعام التي قد جهزته قبل ذهابها للعمل كما تفعل دائما لأنها لا تحب أكل الطعام الجاهز

ودخل امجد وساعدها في تحضيره وهم يتحدثون فى امور مختلفة

وصل رامي إلى المنزل وتفاجئ بوجود أمجد ولكنه رحب به فهو يعرفه وقد تصاحبا في زيارات رامي لسيلين في الإسكندرية

تناولوا الطعام معاً ثم رحل أمجد لأنه حجز في فندق لكي يقيم فيه اثناء اجازته وعرضت سيلين عليه أن يمكث في منزلها مع رامي ولكن هو رفض وهي لم تصر لأنها تعلم أن هذا هو الصح ولكن كان عرض فقط من الزوق

@@@@@@@@@
الساعة 10 مساءً

كان رامي في غرفته يعمل على اللاب الخاص به ثم ارسلت ليلى له رسالة تسأله عن شئ يخص العمل وبدأوا يتحدثوا سوياً
أما سيلين فقد اخبرت رامي انها لن تذهب الى الشركة غداً وأنها قد انهت الفترة التي حددتها من قبل
ثم تركته يعمل وخرجت الى حديقة المنزل وجلست بمكانها المعتاد
ولكن ماهي الا دقائق وقطع خلوتها شقيقها أحمد

أحمد بهدوء/ ممكن اتكلم معاكي شوية يا سيلين

سيلين بتنهيدة/ تاني يا احمد مش كفاية كلامنا الصبح

أحمد / سيلين. اللي حصل كان صعب عليا اوى زى ما كان صعب عليكي ومن وقتها وأنا مش عارف ارجع زي الاول

سيلين/ وعلشان كدة انا قولتلك شيلني أنا من حساباتك ماتفكرش فيا او في اللي حصل معايا لأنه خلاص حصل وعدى ومافيش حاجة هنقدر نغيرها والعيلة ملهاش ذنب في اللي حصل

أحمد / لا يا سيلين ليهم. لأن بابا كان زينا كدة هو اللي شايل كل الشغل مع جدي وبيسافر كتير وبيتعب كتير علشان كدة كان ب

قاطعته سيلين بتهكم / كان بيعمل علاقات مُحرمة مع الستات ويتجوز عرفي
مش دا اللي انت عايز تقوله
طيب بزمتك انت مقتنع بالكلام ده ولا بتقوله بس علشان تبرر تصرفات أبوك

أحمد بتنهيدة / معرفش حقيقي معرفش. بس حتى لو هو غلط ماننسيش أن بعد ما انتي جيتي على الدنيا اتغير وبقى احسن وكان كل همه احنا وبس

سيلين/ بعد ما انا جيت الدنيا. بعد ما اتولدت من الحرام بعد بقى له بنت من ست .... ( سكتت بألم لا تريد أن تكمل ). خلاص يا احمد الكلام في الموضوع ده مافيش منه فايدة
المهم انت ومستقبلك وحياتك. بلاش تكون نسخة من أبوك يا احمد
رحمة بتحبك وأنت بتحبها ماتضيعهاش من ايدك علشان هتندم و وقتها الندم مش هينفعك. وهي لو استحملت بُعدك دلوقتي واهمالك مش هتستحمله بعدين

أحمد / اوعدك اني هعمل زي ما قولتي. بس انتي مش هترجعي البيت بقى زي مارجعتي الشركة

سيلين/ اولا انا مارجعتش الشركة أنا كنت فيها وقت محدد وخلاص الوقت ده انتهى النهاردة و وجودي هناك ملهوش لازمة
ثانيا. أنا دا بيتي وهفضل فيه وأنت اذا حبيت تشوفني تقدر تيجي في أي وقت

أحمد بحزن / البيت وحش من غيرك اوى يا سيلين و ماما كمان رافضة ترجع البيت ورافضة اننا نزورها غير لما انتي ترجعي والنهاردة كنت بكلمها وعيطت كتير اوي لما عرفت انك في الشركة ومن فترة وقالتلي انك مش بتردي عليها

سيلين بجدية/ احمد. أنا لسه قايلالك انك تقدر تيجي هنا في إي وقت. بس لو هتيجي تتكلم في المواضيع دي يبقى ماتجيش أحسن

أحمد / خلاص يا سيلين مش هضغط عليك براحتك خالص

سيلين/ أيوة شاطر خليك بقى في رحمة.( اكملت بخبث ) مع اني مش عارفة هي اصلا هتقبل تكلمك ولا لاء

أحمد / هتكلمني غصب عنها دا انا اكسر دماغها. هي فاكرة انى هسكتلها تاني زي سكتلها لما ماردتش عليا قبل ما انزل مصر

سيلين / خلي بالك بطريقتك دي هتبعدها عنك اكتر

أحمد بحيرة / طيب اعملها ايه ماهي من ساعة ما شافتني وهي قالبة بوزها ومصدرالي الطرشة

سيلين / يبقى انت تقرب منها وتصالحها وتحتويها وتحسسها انك جنبها دايما

( في هذا الوقت. قرر اسر ان يذهب كالعادة الى منزل سيلين لكي يراها من بعيد وهي جالسة على الارض في الحديقة
وكن عندما وصل رأها وهي تجلس مع احمد على الارض ويتحدثون سوياً )

أحمد / طيب ممكن تساعديني. أنا اخوكي حبيبك وقلبك يا سيلوووو

سيلين/ خلاص يا مصلحنجي هساعدك. بس مش هعمل حاجة غير اني اخليها معاك في مكان واحد أطول وقت ممكن وأنت وشطارتك

حضن أحمد شقيقته وهو جالس جوارها و وقبّل جبينها و وجنتيها

سيلين بضحك/ خلاص يا ابني كفاية بوس في ايه انت نسيت اني اختك ولا ايه انت فاكرني رحمة

أحمد / لا دا انتي اختي وأمي وحبيبتي اللي ماحدش هياخد مكانك ابدا يا سيلووو

( كان آسر يرى كل ذلك ولكنه لم يكن يسمع الكلام الذي يقولوه
ولكن تمنى أن يكون هو مكان احمد. تمنى أن يضمها بزراعيه ويُقّبلها بشفتيه ويلمس بيديه خُصلات شعرها الأسود كالليل وناعم كالحرير
كم يعشق تلك الخصلات القصيرة التي دائما ما تأخذ مكانها على وجنتيها
وكن يحسدها لأنها تلمس وجهها فحين هو لا يستطيع ذلك

انتهى أحمد من الحديث مع سيلين وتركها لكي يعود إلى قصر والده مع اخوته

اختبأ آسر حتى لا يراه احمد وعندما رحل بسيارته. عاد لكي يراقب سيلين ولكنه لاحظ تغير ملامح وجهها بعد رحيل احمد واستغرب كثيرا

كيف كانت منذ قليل تبتسم وتضحك مع اخيها والآن شاردة وحزينة بدرجة كبيرة

جلست سيلين تتذكر الماضي وتفكر في كل شئ وتتمنى أن يكون كل ذلك ماهو الا كابوس وينتهي وتعود هي وعائلتها كما كانوا من قبل
وشعرت بالغضب من ضعفها الآن في رغبتها بالهروب من واقعها والغضب من الماضي والغضب من الحاضر والمستقبل والغضب من حالها وحال اخواتها
الغضب من كل شئ وعلى أي شئ

وضعت يديها بجيب السترة الرياضية التي ترتديها فوق التيشرت خاصتها وأخرجت منها علبة السجائر الخاصة بها واخدت واحدة منها واشعلتها ثم وضعتها بفمها وأخذت منها نفس طووووويل

صدمة ذهول دهشة غضب
سيلين تدخن يالالمهزلة

اقترب اسر منها سريعا بغضب

تفاجأت سيلين منه وفزعت قليلا من المفاجأة ولكن تداركت ذلك

سحب آسر السيجارة من بين شفتيها و جذبها من رسغها و اوقفها امامه

وقفت سيلين بغضب / ايه اللي انت بتعمله دا انت اتجننت

آسر بغضب/ انتي بتشربي سجاير يا سيلين

سيلين وهي تنزع يده عن رسغها / وانت مالك انت بتتدخل في اللي مالكش فيه ليه

آسر / هو ايه ده اللي ماليش فيه انتي عبيطة ولا ايه. دا انا اللي بحكم شغلي بتعصب دايما مابدخنش ومافيش حد في العيلة كلها بيدخن. ولا عمري سمعت عن حد في عيلة تاج الدين بيدخن. تيجي انتي وتعمليها

سيلين / قولتلك مالكش فيه وإذا كانت مشكلتك ان مافيش حد في العيلة بيدخن فأعتبرني مش من العيلة وبكدة هتفضل برضوه عيلة تاج الدين مافيهاش حد بيدخن

آسر بغضب/ برضاكي أو غصب عنك انتي من عيلة تاج الدين. ولو شوفتك بتتزفتي وتعملي كدة تاني صدقيني رد فعلي مش هيعجبك

سيلين بعصبية / لا هعمل كدة تاني وتالت ورابع ومليون ولا انت ولا اي حد يقدر يمنعني عن حاجة انا عايزة اعملها
وإذا كنت بشرب سجاير او اشرب خمرة ولا مخدرات أنتوا ماحدش له فيه

أمسك آسر فكها وضغط عليه بقوة لكن بسيطة وتحدث من بين أسنانه / هعمل نفسي ما سمعتش كلامك اللي قولتيه دلوقتي. بس خلي بالك يا بنت عمي انا في غضبي ببقى واحد تاني ماحبش انك تشوفيني

ترك فكها و أخذ علبة السجائر واعتصرها في يديه بغضب ثم وضعها بيديها ورحل وتركها تنظر في اثره بغضب

سيلين بغضب و وعيد / ليه بس كدة يا ابن عمي . ليه بتعمل معايا كدة. ليه عايز تكون عدوي وضدي
( تنفست بغضب )
نفسي تفهم ان كل اللي بتعمله ده ولا هيغير اي حاجة ولا هيرجع قلبي يدق ليك لأنه خلاص قلبي مابقاش ملكك و اوعدك أنه هيكون ملك لغيرك
ومش بس قلبي. لا أنا وكل مافيا هيكون لشخص تاني بيحبني بجد وبيعاملني زي الملكة بيعاملني المعاملة اللي انا محتاجاها وغير كل ده أنه مش زيك. مش من عيلة تاج الدين
@@@@@@@@@@@@@@@@@
########################
في اليوم التالي
لم تذهب سيلين إلى الشركة
واتصلت ب رحمة وطلبت منها أن تعمل مع احمد وطلبت منهم هما الاثنان أن ينهيا بعض الأعمال معاً
وأخبر أحمد اخوته ان سيلين لن تأتي ثانيةً
تضايق محمود كثيراً فهو يعلم أن اخته كشفت ملعوبه هو ومحمد في ابقائها بالعمل في الشركة

وعلم أيضا اسر بهذا الخبر وحزن كثيرا ولكنه قرر أن يظل قريبا منها دائما ويراقبها لكي يعرف ماذا تفعل غير السجائر
( اااه لو يعرف سيلين دلوقتي بتعمل ايه😂😂 هيفنش الفنايش )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كانت سيلين تقضي اليوم برفقة أمجد
يتنزهون بالحدائق الرائعة
كما دخلا إلى احدى المولات التجارية وطلب من سيلين ام تنتظره بالكافية هناك
وذهب هو ثم عاد بعد وقت قصير ويحمل في يديه علبة كبيرة مغلفة كالهدايا

سيلين بأستغراب/ ايه ده

أمجد بأبتسامة/ هتعرفي بعد شوية لما تروحي البيت

سيلين بأبتسامة مشرقة/ احنا مش قولنا هنقضي طول اليوم سوا هروح ليه بقى دلوقتي

أمجد / افهم من كدة انك مبسوطة وانتي معايا ومش عايزة تروحي

سيلين بصدق / ايوة طبعا مبسوطة. وكنت محتاجة للخروجة دي اوي. وفي اماكن كتير دخلتها معاك عمري مادخلتها قبل كدة
زي الجناين اللي على النيل دي وكمان انا ما اتمشيتش على النيل قبل كدة غير بالعربية

أمجد / يعني انتي عمرك ما خرجتي واتفسحتي مع حد قبل كدة

سيلين/ لا طبعا. كنت أوقات بخرج مع صحابي وكدة لكن مش في الأماكن دي

أمجد / مس قصدي صحابك على فكرة. ( أكمل بتردد ) أنا قصدي يعني انتي ماحبتيش حد قبل كدة
أنا من يوم ما حبيتك نفسي اسألك السؤال ده لكن كنت بقول مش من حقي اسألك بس اظن دلوقتي يحقلي اعرف اذا كان في حد قبلي فحياتك

سيلين بجدية/ بص يا أمجد أنا يمكن قلبي دق لحد قبلك او يمكن كان بيتهيقلي اني بحب شخص لكن ماكنش مناسب ليا أو بمعنى اصح الحب ده بالنسبة ليا مرفوض نهائي

أمجد / وهو كان بيحبك يعني حبيتوا بعض وقربتوا و

سيلين بجدية/ لا يا امجد قبل ما تكمل. انت اول واحد اسمحله يتدخل في حياتي أو يقرب مني او اخرج معاه لأن اللي انا بكلمك عنه ده ماتجاوزش الكلام اللي قولته وبس

أمجد بأبتسامة/ بجد يا سيلين انا اول واحد في حياتك

سيلين/ أيوة بجد. تعتبر أول واحد. وخلي بالك انا صريحة معاك جدا. وعايزاك دايما صريح لاني بكره الكذب جدا ومستحيل اسامح فيه مهما حصل

أمجد / خلاص بقى كفاية كلام واتفضلي معايا اروحك البيت تلبسي الفستان اللي في العلبة ده. وهاجي أخدك الساعة 8 علشان نخرج نسهر سوا

سيلين بأبتسامة/ اممممم فستان. طيب ليه كدة ما انا عندي فساتين كتير

أمجد / بس انا حبيت تلبسي على زوقي يلا بقى علشان تلحقي تستعدي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عادت سيلين إلى منزلها
واتصلت ب ليلي و رحمة لكي تعرف اخبارهم وأيضا تحدثت مع احمد
وعلمت منه ان رحمة ما زالت تتجاهله وتتعامل معه ببرود شديد

فكرت سيلين قليلا ثم اتصلت بأمجد

أمجد / فرحيني وقوليلي اني وحشتك علشان كدة اتصلتي

سيلين/ انا لحقت دا انت لسه ماشي بعد ماوصلتني
أنا بتصل علشان عايزة اقولك حاجة

أمجد / اتفضلي قولي حاجات يا حبيبتي مش حاجة واحدة

سيلين/ ايه رأيك لو قولت لرامي و فارس و نها وبنات عمي يخرجوا معانا واهو نقضي السهرة النهاردة سوا وبكرة نبقى نخرج تاني

أمجد / حبيبتي لو ده هيفرحك ويبسطك يبقى أنا معنديش مشكلة. المهم انك تكوني معايا وبس

سيلين/ طيب تمام هقفل أنا بقى معاك علشان أجهز الأكل قبل ما رامي ييجي لاني أنا كمان هموت من الجوع

أمجد / ما انا قولتلك نتغدا بس انتي رفضتي

سيلين/ وأنا سبق وقولتلك قبل كدة مابحبش أكل برة يلا سلام بقى علشان ألحق اجهز قبل الميعاد واتصل بيهم يجهزوا هما كمان

أمجد / طيب تمام. وأنا 8 بالظبط هكون عندك سلام

أغلقت سيلين الاتصال مع امجد ثم اتصلت بأحمد لكي تخبره بانهم سوف يسهرون سوياً
كما اتصلت بالبنات ايضا واخبرتهم وذهبت الى منزل نها وفارس واخبرتهم
ثم عادت إلى المنزل وجدت رامي قد أتى
أخبرته هو الاخر بشأن السهرة
تناولوا الطعام سوياً ثم صعدت سيلين لكي تفتح العلبة التي أعطاها إياها امجد وترتدي ما بها

@@@@@@@@@@@@@@@@
الساعة 8 مساءً
كانت سيلين انتهت من تحضير نفسها
وكان الفستان الذي تحضره امجد
يصل إلى ركبتيها ومن الامام به فتحه صغيرة عند الرقبه ولكن يلتف حولها أما الظهر فكان عاري هو و اكتفاها
حقاً كانت سيلين تبدو مثيرة بذلك الفستان رائعة وأظهر رشاقة جسدها وناسب لون الفستان البرونزي بشرة سيلين تماما
تركت سيلين شعرها حر طليق الخصلات القصيرة أخذت مكانها على وجنتيها واعطتها جاذبية والخصلات الطويلة في الخلف تنسدل على ظهرها العاري تخفيه أيضا لأنه لم يكن عاري الى الأسفل فقط عاري لمنتصف خصرها وأيضا كان ذلك رائعا مثيرة حقا )

نزلت سيلين من غرفتها إلى الاسفل كان رامي مستعد لكي يذهب ويحضر ليلى و رحمة كما اخبرته سيلين

انبهر رامي بمنظر سيلين بحيث انها لاول مرة ترتدي فستان بهذا الشكل. صحيح ترتدي ثياب رائعة وجميلة ولكن ليست مثيرة هكذا

رامي بصفير / نهار ابيض ايه ده

سيلين / ايه

رامي / ايه هو اللي ايه يخربيت جمالك أول مرة اشوفك لابسه حاجة زي كدة

سيلين / دا زوق امجد هو اللي جابهولي هدية

رامي / لا بجد الفستان كأنه معمول علشانك روعة

سيلين / احم احم طيب يلا بقى روح هات البنات علشان مانتأخرش

رامي بجدية/ طيب ما احمد يجيبهم معاه مش بتقولي جاي

سيلين بجدية/ بص يا رامي صراحة انا عايزة رحمة تيجي مع احمد ويبقى لوحدهم علشان يتكلموا سوا شوية ويتصافوا بقى وتخلص مشاكلهم. انت بقى هتجيب ليلى معاك فهمت

رامي بضيق/ تمام فهمت همشي بقى

وصل أمجد وأخذ سيلين
كما ذهبت نها مع فارس أيضا
@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصل رامي إلى ليلى و رحمة وجدهم مستعدات
خرجوا سويا من القصر لكي يركبوا سيارة رامي

وجدوا أحمد يقف ينتظرهم ايضا

أحمد / ايه كل دا تأخير الساعة 8 ونص

رحمة / طيب ما مشيتش انت ليه طلاما متأخر

أحمد / طيب ما انا همشي بس للأسف مستني حضرتك

رحمة / ومين قالك اني هروح معاك بقى ان شاء الله

أحمد بجدية / طيب اسبقنا يا رامي انت وليلى واحنا جايين وراكوا

رامي وهو ينظر لرحمة / ايه يا بنتي. هتعملي ايه

أحمد وهو يسحب رامي ويدفعه بأتجاه سيارته / يا عم امشي بقى ومالكش دعوة هو أنا مش مالي عينك

ركبت ليلى مع رامي وذهبا سويا

أما رحمة وقفت تنظر لأحمد متصنعة الغضب برغم انها سعيدة جدا

أحمد / هتفضلي تبصيلي كدة كتير. يلا علشان مانتأخرش

رحمة / أمري إلى الله هعصر على نفسي فدان لمون واركب معاك

فتح احمد لها باب السيارة الامامي وركبت ثم استدار وركب لكي يقود السيارة

أحمد / لمون ايه بس. في قمر يتعصر عليها لمون يا ريري

خجلت رحمة ولم ترد ليكمل هو
أحمد / هتجننيني بجمالك ده سحرتيني يا رحمتي

رحمة بعدم فهم / رحمتك

أحمد برومانسية / أيوة رحمتي اللي ربنا رزقني بيها يا حبيبتي

( وظل احمد ينطق بالكلمات المعسولة لكي يجعلها تذوب معه ويذوب الجليد بينهم
ورغم محاولات رحمة في التماسك حتى لا تضعف امامه الا ان السعادة ظهرت على ملامحها )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في النيت كلب حيث يسهرون تجمعوا كلهم وجلسوا مع بعضهم يتسامرون ويضحكون
أتى أحمد و رحمة.
استغرب أحمد وجود أمجد فهو لا يعرفه و نظر إلى رحمة بأستفهام فحركت رأسها و رفعت كتفيها دليل على عدم معرفتها هويته

سيلين / تعالى يا احمد اعرفك أمجد . أمجد دا احمد اخوية

أمجد وهو يمد يديه بالسلام / أهلا اتشرفت بيك

أحمد بتكبر ( الصفة دي في العيلة كلها حتى البنات ) / أهلا

جلسوا مع بعض قليلا
وقام فارس و نها لكي يرقصوا على انغام هادئه
أمسك امجد يد سيلين وقاما ليرقصوا سوياً

أحمد / رامي مين امجد ده وليه كان قاعد جنب سيلين وبيتكلم معاها من ساعة ماجينا ونظرات وهمسات وكدة

رامي / رامي زميل سيلين في الشركة اللي بتشتغل فيها وهو شخص محترم جدا وكويس

أحمد بضيق / ماليش انا في كل ده. هو زميلها بس ولا في حاجة تانية

رامي / والله اظن انا ماليش حق اتكلم في حاجة ماتخصنيش ابقى اسأل سيلين هي الوحيدة اللي يحق لها تتكلم في الموضوع ده

رحمة / بس هو شكله كويس جدا فيها ايه يعني لو بقى في بينهم حاجة

أحمد / حاجة ايه بقى دي اللي هتكون بينهم من غير ما احنا نعرف

ليلى / اكيد يا احمد لو في حاجة سيلين هتقول للعيلة كلها يعني

بعد قليل قام احمد لكي يرقص مع رحمة وبرغم انها رفضت إلا أنه سحبها من يديها دون ان يستمع لرفضها

أمجد برومانسية وهو يتمايل مع سيلين على انغام الموسيقى/ يااااه أنا مش مصدق نفسي انك معايا وبين ايديا

سيلين بأبتسامة/ لا صدق لأن انا فعلا معاك وهفضل دايما معاك وبالنسبة لموضوع الشركة انا هتصرف فيه

أمجد / بجد عايزاني دايما جنبك

سيلين / مش ملاحظ انك سألتني السؤال ده كتير

أمجد / عندك حق. بقولك ايه تعالي معايا برة دقيقة واحدة

سحبها معه من يديها الى الخارج
و وقفا في الحديقة وتقريبا في نفس المكان الذي وقفت به المرة الماضية مع آسر

جلس أمجد على ركبته وأخرج من جيبه علبة قطيفة وفتحها

أمجد / تقبل سمو الملكة سيلين تاج الدين أنها تتجوزني

اهتز جسد سيلين كاملاً على اثر تلك الكلمات
وعقلها يفكر ويفكر وقلبها ينبض ويدق بشدة. لا تعرف ليفعل ذلك لانه يقبل امجد تم يرفضه
ولكن استمعت لعقلها الذي يخبرها ان أمجد هو مناسب لها. ومدت يديها اليمين إليه وهي تفرد أصابعها

أمجد بفرحة / موافقة يعني البسهولك

سيلين بأبتسامة/ أيوة موافقة

البسها أمجد الخاتم ثم وقف وضمها بين زراعيه برومانسية

رفعت سيلين يديها بصعوبة واحاطت رقبته
تمايلا معاً على صوت الموسيقى الخافت الآتي من الداخل
وظل أمجد يربت على خصر سيلين العاري ثم نظر في عينيها برومانسية وسرعان ما نظر الى شفتيها الشهية

هناااااك
كان أحد يراقب تلك الأحداث بوجع وألم وندم. ولكن عندما رأي ذلك القرب وتلك اليد التي تلمس حبيبته ثار
وتحولت نظرات الحزن إلى غضب اعمى لا يرى أمامه اي شئ

واقترب منهم بكل غضب
لكي يعلن عن بدأ غضب الطوفان الذي سيمحي كل شئ
ولن يرحم من تجرأ ولمس حبيبته
_________________________________
نكمل في الحلقة الجاية


تعليقات