رواية سينتصر الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت السابع عشر ♡
♡ اعتراف ♡
" دعينا نطير مُحلقين في سماء حبنا فوق السحاب بين الكواكب، بين حدائق الحب المعلقة، لأبني لك في القلب قصر الأحلام، وأتوّجك ملكة على عرش حُبي، وآخذك بَطلة لأروع قصة حب في تاريخ العشق، يَقرأها كل عاشق ومُحب، وتبقى قصّة حبّنا خالدة مدى الحياة. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
علي باب الشركه يقول يوسف لها
يوسف: هدي مش عايز حد يعرف انك كنتي معايا ولا حتي عائشه
هدي بأستغراب: ليه
يوسف: معلشي يا هدي انا مش حابب كده
هدي: علي راحتك انا مش هقول لعائشه
بس زي ما انا مش هقول لعائشه انت كمان متقولش لمالك
يوسف: حاضر يا ستي
وانا اصلا مكنتش هقول
وبالحق التليفون فيه شريحه ورقمي مسجل عندك وانا خدت رقمك عندي
ومنزلت الواتس علشان نكلم عليه وفيه باقه نت كمان انا عملالك وكل لما تخلص انا هجددها
هدي بأحراج: لا يا يوسف كده كتير
يوسف بأبتسامه: متقوليش كده مفيش حاجه تكتر عليكي
انا الا جايبه وانا الا هتحمل بكل حاجه فيه
ياله روحى على شغلك بقي ونكلم بعدين وزي ما قولتلك
هدي: حاضر
لتمشي هدي من امامه سريعا وتدخل مكتبها
وهي تشعر بأنها انسانه اخري
لتدخل هدي الي غرفه مكتبها لتقابلها عائشه بلهفه
عائشه: كنتي فين يا هدي خضتيني عليكي
هدي: مفيش اهدي انا بس خلصت شغلي وزهقت من القعده لوحدي وانتي كمان مش موجوده
فنزلت الكافتريا شربت كوبايه شاى وجيت على طول
انتي الا كنتى فين كل ده
عائشه: وقعتيلي قلبى عليكى يا هدي مفيش كنت عند مالك
هدى: كل ده عند مالك طولتي اوى
عائشه: اسكتى فيه بت ملزقه كده هناك فى مكتبه عماله تدلع على مالك وعنيها منه
روحت بقي عرفتها انى مراته وانه مجوز علشان تتهد وتسكت وفضلت قاعده معاه مش عايزه اسيبه
لتقول هدي بضحك: بتغيري يا قطه
شكلك وقعتني يا عائشه ولا حد سمى عليا
لتقول عائشه بحب: من نحية وقعت فأنا معترفه اني وقعت وبحبه اوى يا هدي
وبخاف عليه لواحده تاخده مني
هدي: قوليلي بس انتي قولتيله انك بتحبيه
عائشه: لا لسه ولا هو كمان قال حاجه بس هو قالى انه مجوزنيش علشان حكايه ابويا ونرجس
هو حاسس جواه ليا بحاجه وانه عمره ما هيطلقني الا لو انا عايزه كده
هدي: طب ما هو واقع هو كمان اهوو
انتي عايزه اى اكتر من كده
عائشه: عايزاه يقولى انه بيحبني يا هدي
عايزاه هو الا يبدأ مش انا
هدي: مش جايز انتي مش عطياله فرصه
عائشه: عندك حق هو بيقعد يقولى اقعدي معايا براحتك
بس انا بقعد فى الاوضه بالطرحه والعبايه
هدي بصدمه: يخربيتك بجد
عائشه: يوووه يا هدي يعني اقعد قدامه براحتى وانا لسه معرفش هو بيحبني ولا لا
هدي: جوزك يا عائشه
عائشه: اهوو الا حصل بقى انتي هتقوليلي اعمل اية ولا هنقعد نكلم فى الا فات طول اليوم
هدي: هفكر يا اخر صبري وهقولك
بس الا هقوله تنفيذه بالحرف الواحد
عائشه: ربنا يستر من افكارك
اما عند يوسف يدخل مكتبه لتقابله فيفيان لتنادى عليه
فيفيان: يوسف
ليقف يوسف لها ويقول: نعم
فيفيان: ازيك عامل ايه
يوسف: تمام
فيفيان: كنت عايزه اسألك علي حاجه بخصوص الشغل
يوسف: معلشي يا فيفيان انا مش فاضى دلوقتي
روحى لرئيسك المباشر فى الشغل وهو هيقولك كل حاجه
عن اذنك
ليتركلها يوسف ويمشي
اما هي فتحس بالخجل منه ومن نفسها
فهي من الاساس لا تريد منه شئ
ولكنها أرادت ان تفتح معه اي حديث لعله يستجيب لها ويتعامل معها
ولكنه فى كل مره يصدها بالكلام
لتذهب الى مكتبه وهى حزينه من اسلوبه الغليظ معها
ليدخل يوسف الي مكتبه
ليقول مالك: ايه يا ابني انت روحت فين
يوسف: لقيت الجو مشخون نزلت الكافتريا شربت شاى وجيت
امال فين عائشه
مالك: يا عم اسكت جننتني لحد ما مشت
يوسف بغمزه: ايوا يا عم وبقي ليك الا بتغير عليك كمان
مالك بضحك: آحلي غيره فى الدنيا
ليشاركه يوسف الضحك
وصوره هدي لا تفارقه منذ ان تركها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
على باب الشركه تقف كلا من عائشه وهدى مع بعضهم في جمب بمفردهم
ومالك ويوسف فى جمب اخر
ليقول يوسف بضحك: شكلهم كده بيخططوا لسرقه بنك
مالك بضحك: مش بعيد عليهم وقفتهم كده مش مريحاني
يوسف ضاحكا: اكيد المؤامره عليك
مالك: ربنا يستر
عند هدى وعائشه
تقول عائشه بنفى: لا لا يا هدى اى بس الا انتي بتقوليه ده
انا مستحيل اعمل كده
هدى: انتي غبيه مستحيل لى ده جوزك ومن حقه عليكى
عائشه: لا بردو انتي بتقولى كده علشان انتى بعيده
لكن التنفيذ صعب
هدى:مش صعب ولا حاجه ولا عايزه واحده زي بسمه تخطفه منك
عائشه: لا طبعا وانا مش هسيبه لما يحصل كده
هدى: يبقي خلاص تحاربي وتعملى اى حاجه علشانه
عائشه: ماشي وامري لله
هنعمل اى دلوقتى
هدى: هنروح نشترى ليكي حبه هدوم بيتي وكده
عائشه: بس انا مش عايزه اجيب حاجات كتير ولا حاجات غاليه مالك الفترة دى مضغوط اوي وانا مش عايزه ازود عليه
هدى: لا اطمني هنروح اماكن اللبس فيها رخيص وحلو
روحى انتي بس قوليله وياله بسرعه مش عايزه اتاخر انتي عارفه
عائشه: حاضر يا هدي
لتمشي ناحيه زوجها لتقول له
عائشه: مالك
ليذهب اليها مالك ويترك يوسف ليذهب يوسف ويقف مع هدى
عند عائشه تقول له: انا عايزه اطلب منك حاجه
مالك بضحك: انا كنت عارف بردو ان وراكي حاجه قولى
عائشه بزعل مصطنع: خلاص مش هقول
ليمسك مالك بيديها ويقبلها ويقول لها: متزعليش انتى تؤمري بس وانا انفذ
عائشه بخجل: عايزه اروح مع هدي اشتري شوية حاجات ليا
مالك بأستغراب: حاجات ايه وليه
عائشه بخجل واضح: يعني شويه لبس بيني ليا كده
مالك بضحك: اوعي تكونى هتستغني عن العبايه الا بتلبسهالى على طول ولا كأنى جوزك
عائشه: خلاص يا مالك معنتش هلبسها تانى
مالك بفرحه: يا نهار الهنا
اجي معاكى علشان اكون مطمن عليكي
عائشه: لا يا مالك انا هروح مع هدى خليك انت
وانا لو فيه حاجه التليفون معايا هكلمك على طول
مالك: ماشى خلي بالك من نفسك
ليمد يده فى جيبه ويعطى لها مبلغ من المال
مالك: خدى دول اصرفى منهم انا عارف انهم قليلين بس معلشى مشى نفسك بيهم دلوقتي
عائشه: كل دول كتير يا مالك
مالك مبتسما: خلى بالك من نفسك وخلى تليفونك فى ايدك ارن عليكى تردى على طول
عائشه: حاضر
اما عند يوسف يقول لهدى: هكلمك على الواتس بالليل اطمن عليكى
هدي: انا خايفه اوى
يوسف: قولتلك متخافيش بقى
ياله نمشى ولا ايه
هدي: لا هروح انا وعائشه نشترى شويه حاجات كده وبعدين نروح
يوسف: طب ابقي خلى بالك من نفسك
هدى بأبتسامه: حاضر
تأتي عائشه الى هدى وتقول لها
عائشه: ياله بينا يا هدى
هدى: ماشى
ليمشوا مع بعضهم ويعود مالك ويوسف كلا الى بيته
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى الطريق تقول عائشه لهدى: انتى فيه حاجه بينك وبين يوسف
هدى بتوتر: حاجه زي ايه يعنى
عائشه بخبث: حاجه زي اعجاب ولا حب مثلا
هدى: لااااا طبعا مفيش اى حاجه من دي
عائشه: مش باين على طول واقفه معاه ونظراتكوا مع بعض باينه اوى
هدى: عادى يعني احنا زمايل فى الشغل ومفيش بينا اى حاجه
خلينا فيكى وفى جوزك بس
عائشه: اهربي اهربى بس مسيرك هتقعى زي ما وقعت
وهتعترفى كمان
هدى: يووووه بقى
عائشه بضحك: خلاص خلاص
بعد مده فى احد المحلات
تقول هدي لعائشه بعصبيه: يوووه يا عائشه انا زهقت منك كل حاجه لا لا
عائشه: الله يا هدي انا اكسف البس الحاجات دي قدام مالك
هدى: ومالك ده مين مش جوزك
خليكي انتى بقي تكسفى وتيجي واحده تخده منك
عائشه: لا خلاص هاتيهم
هدى بضحك: ايوا كده
بعد مرور 4 ساعات من اللف المتواصل
ورفض عائشه لبعض الملابس ولكنها فى النهاية تقتنع بها وتأخذها
تذهب كلا منهم الى شقتها
فى شقه المحمدى تدخل عائشه الشقه لتقابل هبه
عائشه: ازيك يا هوبا
هبه: الحمد لله يا عائشه ايه كل الحاجات دي
عائشه: مفيش دول شويه لبس ليا
هبه بضحك: ومالو مش عيب بردو
بركاتك يا سي مالك
عايشه بخجل: اخص عليكي يا هبه
بكره لما مصطفى ينزل هعمل فيكي كده بردو وقدامه
هبه بضحك: لا هو متوصي جاهز مش ناقص
لتضحك عائشه معها
ليأتى مالك ويقول لها بصرامه: الهانم مكنتش بترد على تليفونها ليه
عائشه: مسمعتش التليفون
مالك: طب روحى الاوضه وانا جاى وراكى
لتجرى عائشه الى الغرفه سريعا فشكله متعصبا
لتحاول هبه ان تهدى الامور: براحه يا مالك مش كده
هى بردو لسه ماسكه التليفون وزمانها مش متعلقه بيه زينا وفى ايديها على طول
مالك: طيب يا هبه
ليتركها ويدخل الى غرفه
ليفتح الباب ليجدها تجلس على طرف من السرير تضع راسها فى الارض بخجل
مالك بعصبيه: انا عايز اعرف كلامي مبسمعش ليه
قولتلك تخلى تليفونك فى ايدك اول لما اطلبك تردي
عائشه: والله غصبن عنى مسمعتوش
مالك: ما هو علشان مكنش فى ايدك وسعتك دخلتى كلامي من هنا وخرجتيه من هنا
عائشه بأسف: انا اسفه يا مالك
مالك بزعيق: اسفه تعمل فى اسفه فى قلقى وخوفى عليكي
انا خلاص كنت لسه نازل ادور عليكى
انا خارج علشان لو فضلت دقيقه واحده مش ضامن هعمل فيكى ايه
ليخرج من الغرفه ويصفع الباب خلفه ويخرج من البيت بأكمله
لترتمى عائشه على السرير تبكي فهي المخطأه
فهى نست نفسها ولم تنظر الى هاتفها من الاساس
لتفتح الباب وتدخل عليها فوزيه لتشاهدها بهذا الوضع لتصعب عليها
لتذهب فوزيه اليها وتجلس بجانبها وتاخذها في احضانها
وتقول لها: اهدى يا حبيبتي وبطلى عياط بقى
ولكن عائشه لم تكن تسمع لها من الاساس فكان كل همها ان مالك خرج من البيت وهو غاضبا منها
لتقول فوزيه بعد مده: وبعدين معاكي يا بنتي
عائشه ببكاء: انا الا غلطانه وهو خرج وسبني
فوزيه: هو خرج علشان ميتعصبش عليكى وكده احسن ليكي وليه
وزمانه جاي
عائشه: بس انا الا غلطانه انا عايزاه
فوزيه: قومى انتى بس اغسلي وشك وكلى وحضري عشا
حلو واستنيه علي ما يجي
عائشه: حاضر
لتقوم فوزيه من جانبها وهى متأكده بأن عائشه تحب ابنها وان ابنها يبادلها نفس الحب ويمكن اكثر منها
لتفرح من قلبها عليهم وتتدعي ربها ان يديم سعادتها طويلا وان يرزقهم بالخلف الصالح
فهى مستغربه من تأخر حملهم ولكنها محرجه منهم لتفاتحهم فى هذا الموضوع
ولكنها حسمت امرها ان طال الامر اكثر من ذلك ستكلم معهم
فهى جده وتريد ان تري احفادها
وحتي ان لو بهم مشكله يتمكنوا من حلها سريعا
لتحسم امرها وتدعى ربها ان يرزقهم بالخلف الصالح دون ان تدخل نفسها معهم فى اى مشاكل
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في الشقه عند هدي
تدخل مديحه عليها وتقول لها بتريقه: الوزيره اتأخرت ليه انهارده
هدى: كان عندى شغل كتير على ما خلصته
مديحه: والتأخير ده ليه حساب لوحده
هدي: لا
مديحه: يبقي متتأخريش بعد كده تاني
هدى: يعنى اقولهم لا وامشي
مديحه: مليش فيه الا اقوله يمشي
وخفي نفسك وادخلى المطبخ شوفى فيه ايه واعمليه
هدي بنفاذ صبر: حاضر
لتخرج مديحه من الغرفه وتترك هدى تغلى من الغضب
ولكن هدى حسمت امرها بأنها لا ترد عليها حتى لا تأتى لها الفرصه بضربها
وهى تحس بأنها فعلت الصواب وانها بهذا تعاندها
لتدعى ربها ان يثبتها على هذا الحال
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى المساء ترتدى عائشه احد البيجامات التى اشترتها مع هدى
فهى مكونه من تيشرت بحملات وشورت قصير
فهى ارتدتها وهى خجله من نفسها فكيف ستجلس هكذا امام زوجها
ولكنها سمعت حديث هدى وحتي لا تأتى الفرصه وتأخذه اي فتاه اخرى
لكن الوقت تأخر وهو لم يأتى واتصلت به الكثير من المرات ولكنه لم يرد عليها
ليقلق قلبها عليه وتحس بقلقه عندما تأخرت عليه
لتظل هكذا فتره من الوقت تأخذ الغرفه ذهابا وايابا بغضب
حتي ينفتح الباب ويدخل مالك
ليقف مالك مكانه فى حاله من الصدمه من الذي ترتديه وشعرها الذي تركته على ضهرها
ولكن هى نست امرها هذا وفكرت فى تأخره فقط
لتجري علية ترتمى فى احضانه
وتقول له بخجل:................
ومالك من الصدمه لم يقدر على الرد عليها
♡ اعتراف ♡
" دعينا نطير مُحلقين في سماء حبنا فوق السحاب بين الكواكب، بين حدائق الحب المعلقة، لأبني لك في القلب قصر الأحلام، وأتوّجك ملكة على عرش حُبي، وآخذك بَطلة لأروع قصة حب في تاريخ العشق، يَقرأها كل عاشق ومُحب، وتبقى قصّة حبّنا خالدة مدى الحياة. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
علي باب الشركه يقول يوسف لها
يوسف: هدي مش عايز حد يعرف انك كنتي معايا ولا حتي عائشه
هدي بأستغراب: ليه
يوسف: معلشي يا هدي انا مش حابب كده
هدي: علي راحتك انا مش هقول لعائشه
بس زي ما انا مش هقول لعائشه انت كمان متقولش لمالك
يوسف: حاضر يا ستي
وانا اصلا مكنتش هقول
وبالحق التليفون فيه شريحه ورقمي مسجل عندك وانا خدت رقمك عندي
ومنزلت الواتس علشان نكلم عليه وفيه باقه نت كمان انا عملالك وكل لما تخلص انا هجددها
هدي بأحراج: لا يا يوسف كده كتير
يوسف بأبتسامه: متقوليش كده مفيش حاجه تكتر عليكي
انا الا جايبه وانا الا هتحمل بكل حاجه فيه
ياله روحى على شغلك بقي ونكلم بعدين وزي ما قولتلك
هدي: حاضر
لتمشي هدي من امامه سريعا وتدخل مكتبها
وهي تشعر بأنها انسانه اخري
لتدخل هدي الي غرفه مكتبها لتقابلها عائشه بلهفه
عائشه: كنتي فين يا هدي خضتيني عليكي
هدي: مفيش اهدي انا بس خلصت شغلي وزهقت من القعده لوحدي وانتي كمان مش موجوده
فنزلت الكافتريا شربت كوبايه شاى وجيت على طول
انتي الا كنتى فين كل ده
عائشه: وقعتيلي قلبى عليكى يا هدي مفيش كنت عند مالك
هدى: كل ده عند مالك طولتي اوى
عائشه: اسكتى فيه بت ملزقه كده هناك فى مكتبه عماله تدلع على مالك وعنيها منه
روحت بقي عرفتها انى مراته وانه مجوز علشان تتهد وتسكت وفضلت قاعده معاه مش عايزه اسيبه
لتقول هدي بضحك: بتغيري يا قطه
شكلك وقعتني يا عائشه ولا حد سمى عليا
لتقول عائشه بحب: من نحية وقعت فأنا معترفه اني وقعت وبحبه اوى يا هدي
وبخاف عليه لواحده تاخده مني
هدي: قوليلي بس انتي قولتيله انك بتحبيه
عائشه: لا لسه ولا هو كمان قال حاجه بس هو قالى انه مجوزنيش علشان حكايه ابويا ونرجس
هو حاسس جواه ليا بحاجه وانه عمره ما هيطلقني الا لو انا عايزه كده
هدي: طب ما هو واقع هو كمان اهوو
انتي عايزه اى اكتر من كده
عائشه: عايزاه يقولى انه بيحبني يا هدي
عايزاه هو الا يبدأ مش انا
هدي: مش جايز انتي مش عطياله فرصه
عائشه: عندك حق هو بيقعد يقولى اقعدي معايا براحتك
بس انا بقعد فى الاوضه بالطرحه والعبايه
هدي بصدمه: يخربيتك بجد
عائشه: يوووه يا هدي يعني اقعد قدامه براحتى وانا لسه معرفش هو بيحبني ولا لا
هدي: جوزك يا عائشه
عائشه: اهوو الا حصل بقى انتي هتقوليلي اعمل اية ولا هنقعد نكلم فى الا فات طول اليوم
هدي: هفكر يا اخر صبري وهقولك
بس الا هقوله تنفيذه بالحرف الواحد
عائشه: ربنا يستر من افكارك
اما عند يوسف يدخل مكتبه لتقابله فيفيان لتنادى عليه
فيفيان: يوسف
ليقف يوسف لها ويقول: نعم
فيفيان: ازيك عامل ايه
يوسف: تمام
فيفيان: كنت عايزه اسألك علي حاجه بخصوص الشغل
يوسف: معلشي يا فيفيان انا مش فاضى دلوقتي
روحى لرئيسك المباشر فى الشغل وهو هيقولك كل حاجه
عن اذنك
ليتركلها يوسف ويمشي
اما هي فتحس بالخجل منه ومن نفسها
فهي من الاساس لا تريد منه شئ
ولكنها أرادت ان تفتح معه اي حديث لعله يستجيب لها ويتعامل معها
ولكنه فى كل مره يصدها بالكلام
لتذهب الى مكتبه وهى حزينه من اسلوبه الغليظ معها
ليدخل يوسف الي مكتبه
ليقول مالك: ايه يا ابني انت روحت فين
يوسف: لقيت الجو مشخون نزلت الكافتريا شربت شاى وجيت
امال فين عائشه
مالك: يا عم اسكت جننتني لحد ما مشت
يوسف بغمزه: ايوا يا عم وبقي ليك الا بتغير عليك كمان
مالك بضحك: آحلي غيره فى الدنيا
ليشاركه يوسف الضحك
وصوره هدي لا تفارقه منذ ان تركها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
على باب الشركه تقف كلا من عائشه وهدى مع بعضهم في جمب بمفردهم
ومالك ويوسف فى جمب اخر
ليقول يوسف بضحك: شكلهم كده بيخططوا لسرقه بنك
مالك بضحك: مش بعيد عليهم وقفتهم كده مش مريحاني
يوسف ضاحكا: اكيد المؤامره عليك
مالك: ربنا يستر
عند هدى وعائشه
تقول عائشه بنفى: لا لا يا هدى اى بس الا انتي بتقوليه ده
انا مستحيل اعمل كده
هدى: انتي غبيه مستحيل لى ده جوزك ومن حقه عليكى
عائشه: لا بردو انتي بتقولى كده علشان انتى بعيده
لكن التنفيذ صعب
هدى:مش صعب ولا حاجه ولا عايزه واحده زي بسمه تخطفه منك
عائشه: لا طبعا وانا مش هسيبه لما يحصل كده
هدى: يبقي خلاص تحاربي وتعملى اى حاجه علشانه
عائشه: ماشي وامري لله
هنعمل اى دلوقتى
هدى: هنروح نشترى ليكي حبه هدوم بيتي وكده
عائشه: بس انا مش عايزه اجيب حاجات كتير ولا حاجات غاليه مالك الفترة دى مضغوط اوي وانا مش عايزه ازود عليه
هدى: لا اطمني هنروح اماكن اللبس فيها رخيص وحلو
روحى انتي بس قوليله وياله بسرعه مش عايزه اتاخر انتي عارفه
عائشه: حاضر يا هدي
لتمشي ناحيه زوجها لتقول له
عائشه: مالك
ليذهب اليها مالك ويترك يوسف ليذهب يوسف ويقف مع هدى
عند عائشه تقول له: انا عايزه اطلب منك حاجه
مالك بضحك: انا كنت عارف بردو ان وراكي حاجه قولى
عائشه بزعل مصطنع: خلاص مش هقول
ليمسك مالك بيديها ويقبلها ويقول لها: متزعليش انتى تؤمري بس وانا انفذ
عائشه بخجل: عايزه اروح مع هدي اشتري شوية حاجات ليا
مالك بأستغراب: حاجات ايه وليه
عائشه بخجل واضح: يعني شويه لبس بيني ليا كده
مالك بضحك: اوعي تكونى هتستغني عن العبايه الا بتلبسهالى على طول ولا كأنى جوزك
عائشه: خلاص يا مالك معنتش هلبسها تانى
مالك بفرحه: يا نهار الهنا
اجي معاكى علشان اكون مطمن عليكي
عائشه: لا يا مالك انا هروح مع هدى خليك انت
وانا لو فيه حاجه التليفون معايا هكلمك على طول
مالك: ماشى خلي بالك من نفسك
ليمد يده فى جيبه ويعطى لها مبلغ من المال
مالك: خدى دول اصرفى منهم انا عارف انهم قليلين بس معلشى مشى نفسك بيهم دلوقتي
عائشه: كل دول كتير يا مالك
مالك مبتسما: خلى بالك من نفسك وخلى تليفونك فى ايدك ارن عليكى تردى على طول
عائشه: حاضر
اما عند يوسف يقول لهدى: هكلمك على الواتس بالليل اطمن عليكى
هدي: انا خايفه اوى
يوسف: قولتلك متخافيش بقى
ياله نمشى ولا ايه
هدي: لا هروح انا وعائشه نشترى شويه حاجات كده وبعدين نروح
يوسف: طب ابقي خلى بالك من نفسك
هدى بأبتسامه: حاضر
تأتي عائشه الى هدى وتقول لها
عائشه: ياله بينا يا هدى
هدى: ماشى
ليمشوا مع بعضهم ويعود مالك ويوسف كلا الى بيته
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى الطريق تقول عائشه لهدى: انتى فيه حاجه بينك وبين يوسف
هدى بتوتر: حاجه زي ايه يعنى
عائشه بخبث: حاجه زي اعجاب ولا حب مثلا
هدى: لااااا طبعا مفيش اى حاجه من دي
عائشه: مش باين على طول واقفه معاه ونظراتكوا مع بعض باينه اوى
هدى: عادى يعني احنا زمايل فى الشغل ومفيش بينا اى حاجه
خلينا فيكى وفى جوزك بس
عائشه: اهربي اهربى بس مسيرك هتقعى زي ما وقعت
وهتعترفى كمان
هدى: يووووه بقى
عائشه بضحك: خلاص خلاص
بعد مده فى احد المحلات
تقول هدي لعائشه بعصبيه: يوووه يا عائشه انا زهقت منك كل حاجه لا لا
عائشه: الله يا هدي انا اكسف البس الحاجات دي قدام مالك
هدى: ومالك ده مين مش جوزك
خليكي انتى بقي تكسفى وتيجي واحده تخده منك
عائشه: لا خلاص هاتيهم
هدى بضحك: ايوا كده
بعد مرور 4 ساعات من اللف المتواصل
ورفض عائشه لبعض الملابس ولكنها فى النهاية تقتنع بها وتأخذها
تذهب كلا منهم الى شقتها
فى شقه المحمدى تدخل عائشه الشقه لتقابل هبه
عائشه: ازيك يا هوبا
هبه: الحمد لله يا عائشه ايه كل الحاجات دي
عائشه: مفيش دول شويه لبس ليا
هبه بضحك: ومالو مش عيب بردو
بركاتك يا سي مالك
عايشه بخجل: اخص عليكي يا هبه
بكره لما مصطفى ينزل هعمل فيكي كده بردو وقدامه
هبه بضحك: لا هو متوصي جاهز مش ناقص
لتضحك عائشه معها
ليأتى مالك ويقول لها بصرامه: الهانم مكنتش بترد على تليفونها ليه
عائشه: مسمعتش التليفون
مالك: طب روحى الاوضه وانا جاى وراكى
لتجرى عائشه الى الغرفه سريعا فشكله متعصبا
لتحاول هبه ان تهدى الامور: براحه يا مالك مش كده
هى بردو لسه ماسكه التليفون وزمانها مش متعلقه بيه زينا وفى ايديها على طول
مالك: طيب يا هبه
ليتركها ويدخل الى غرفه
ليفتح الباب ليجدها تجلس على طرف من السرير تضع راسها فى الارض بخجل
مالك بعصبيه: انا عايز اعرف كلامي مبسمعش ليه
قولتلك تخلى تليفونك فى ايدك اول لما اطلبك تردي
عائشه: والله غصبن عنى مسمعتوش
مالك: ما هو علشان مكنش فى ايدك وسعتك دخلتى كلامي من هنا وخرجتيه من هنا
عائشه بأسف: انا اسفه يا مالك
مالك بزعيق: اسفه تعمل فى اسفه فى قلقى وخوفى عليكي
انا خلاص كنت لسه نازل ادور عليكى
انا خارج علشان لو فضلت دقيقه واحده مش ضامن هعمل فيكى ايه
ليخرج من الغرفه ويصفع الباب خلفه ويخرج من البيت بأكمله
لترتمى عائشه على السرير تبكي فهي المخطأه
فهى نست نفسها ولم تنظر الى هاتفها من الاساس
لتفتح الباب وتدخل عليها فوزيه لتشاهدها بهذا الوضع لتصعب عليها
لتذهب فوزيه اليها وتجلس بجانبها وتاخذها في احضانها
وتقول لها: اهدى يا حبيبتي وبطلى عياط بقى
ولكن عائشه لم تكن تسمع لها من الاساس فكان كل همها ان مالك خرج من البيت وهو غاضبا منها
لتقول فوزيه بعد مده: وبعدين معاكي يا بنتي
عائشه ببكاء: انا الا غلطانه وهو خرج وسبني
فوزيه: هو خرج علشان ميتعصبش عليكى وكده احسن ليكي وليه
وزمانه جاي
عائشه: بس انا الا غلطانه انا عايزاه
فوزيه: قومى انتى بس اغسلي وشك وكلى وحضري عشا
حلو واستنيه علي ما يجي
عائشه: حاضر
لتقوم فوزيه من جانبها وهى متأكده بأن عائشه تحب ابنها وان ابنها يبادلها نفس الحب ويمكن اكثر منها
لتفرح من قلبها عليهم وتتدعي ربها ان يديم سعادتها طويلا وان يرزقهم بالخلف الصالح
فهى مستغربه من تأخر حملهم ولكنها محرجه منهم لتفاتحهم فى هذا الموضوع
ولكنها حسمت امرها ان طال الامر اكثر من ذلك ستكلم معهم
فهى جده وتريد ان تري احفادها
وحتي ان لو بهم مشكله يتمكنوا من حلها سريعا
لتحسم امرها وتدعى ربها ان يرزقهم بالخلف الصالح دون ان تدخل نفسها معهم فى اى مشاكل
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في الشقه عند هدي
تدخل مديحه عليها وتقول لها بتريقه: الوزيره اتأخرت ليه انهارده
هدى: كان عندى شغل كتير على ما خلصته
مديحه: والتأخير ده ليه حساب لوحده
هدي: لا
مديحه: يبقي متتأخريش بعد كده تاني
هدى: يعنى اقولهم لا وامشي
مديحه: مليش فيه الا اقوله يمشي
وخفي نفسك وادخلى المطبخ شوفى فيه ايه واعمليه
هدي بنفاذ صبر: حاضر
لتخرج مديحه من الغرفه وتترك هدى تغلى من الغضب
ولكن هدى حسمت امرها بأنها لا ترد عليها حتى لا تأتى لها الفرصه بضربها
وهى تحس بأنها فعلت الصواب وانها بهذا تعاندها
لتدعى ربها ان يثبتها على هذا الحال
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى المساء ترتدى عائشه احد البيجامات التى اشترتها مع هدى
فهى مكونه من تيشرت بحملات وشورت قصير
فهى ارتدتها وهى خجله من نفسها فكيف ستجلس هكذا امام زوجها
ولكنها سمعت حديث هدى وحتي لا تأتى الفرصه وتأخذه اي فتاه اخرى
لكن الوقت تأخر وهو لم يأتى واتصلت به الكثير من المرات ولكنه لم يرد عليها
ليقلق قلبها عليه وتحس بقلقه عندما تأخرت عليه
لتظل هكذا فتره من الوقت تأخذ الغرفه ذهابا وايابا بغضب
حتي ينفتح الباب ويدخل مالك
ليقف مالك مكانه فى حاله من الصدمه من الذي ترتديه وشعرها الذي تركته على ضهرها
ولكن هى نست امرها هذا وفكرت فى تأخره فقط
لتجري علية ترتمى فى احضانه
وتقول له بخجل:................
ومالك من الصدمه لم يقدر على الرد عليها