رواية سينتصر الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثامن عشر ♡
♡ زياره ♡
بنّوتة اشقى من سعاد حسني
اشيك كتير من درّة وزمنها
نظرة ل عينيها بتكفي ادمانها
عنوانها قلبي طريقها شراييني
ملهاش مَثيل واحلفلكوا بـ ديني
ادفع سنيني قصاد دفى حضنها
الضحك فوق وشي ثمار غصنها
شفت الجميل كله !!
ميجيش جمال نصها
اتمنى اني اتهنى بيها العمر
يجعل منايا فـ يوم قدر ونصيب
ويصيب جنابك اما باقي الناس
ميشغلوش بالنا
ممكن سؤال طيب . .
لمسة ايدين دي ولا تأشيرة دخول جنة
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
لتظل هكذا فتره من الوقت تأخذ الغرفه ذهابا وايابا بغضب
حتي ينفتح الباب ويدخل مالك
ليقف مالك مكانه فى حاله من الصدمه من الذي ترتديه وشعرها الذي تركته على ضهرها
ولكن هى نست امرها هذا وفكرت فى تأخره فقط
لتجري علية ترتمى فى احضانه
وتقول له بخجل: انا اسفه يا مالك
ومالك من الصدمه لم يقدر على الرد عليها
لتظل تنظتر رده ولكنه لم يكن يسمع لها من الاساس
لتخرج عائشه من احضانه وتنظر له لتجده ينظر لها
لتأخذ بالها من نفسها وممن ترتديه
لتنظر له بخجل وتذهب لتاخذ اسدالها لترتديه
ليشده مالك من يديها فجأه
لتقول عائشه بخجل: هاته يا مالك
مالك بضحك: لا بقى عايز احس انى قاعد مع مراتى مش مع واحد صاحبى
عائشه بغضب: بقى انت كنت قاعد مع واحد صاحبك اتصدق انا غلطانه انى قاعده ومستنياك وقلقانه عليك كمان
مالك: انا بحاول انسى الا سعتك عاملتيه بتفكرينى ليه
عائشه: ما انا مكنش قصدى والله
وانت خرجت وسبتنى وبكلمك مبتردش واستنيتك كتير
مالك: عملت زي ما عملتى
عائشه: انا اسفه
مالك: معنتيش تتأسفى تاني بس خدى بالك من نفسك ومن تصرفاتك يا عائشه
عائشه: حاضر
ليمسك مالك بيديها ويلفها
ويقول بمرح: بس ايه الشياكه دى
عائشه بخجل: بطل تكسفنى يا مالك
مالك: انا جوزك متكسفيش مني
المفروض تكسفى من الدنيا كلها الا انا
عائشه: حاضر.. ممكن اطلب منك طلب
مالك: انتى تؤمري بس اتعشى الاول وبعدين نكلم براحتنا
عائشه: على ما اخرج احضرلك العشا تكون انت غيرت هدومك
مالك بغيره: طب البسى هدومك تانى
عائشه مبتسمه: حاضر
لترتدى عائشه ملابسها وتذهب للمطبخ وسط فرحتها
اما هو فكان حاله لا يختلف عنها
وقرر ان يعترف لها بحبه فى اقرب وقت
فهو بفعلتها اليوم تأكد بأنها تكن له مشاعر حب وغيره ايضا
ليحس بأن قلبه يرقص فرحا
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
عند هدى كانت فى غرفتها تنظر للباب بخوف كل ثانيه تقريبا
فهى تخاف ان يفتح الباب ويدخل عليها اخيها او زوجته ويكتشف امرها بأن معها هاتف
لتحس وهى تمسك بالهاتف بأيام ابيها وامها
فهى كان معها هاتف من احدث الماركات ولكن بعد وفاتهم انتهى كل هذا
لتحس بأن يوسف هو أمانها بعدهم
لتظل ترسل له الرسائل وهو ايضا
ليظلوا هكذا طوال الليل وهم لا يشعروا بأنفسهم ولا يشعروا بالوقت
فهم لا يشعروا الا بشئ واحد فقط
قلبهم الذي يدق ومشاعرهم التى تتحرك
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعدما انهى مالك من طعامه يصعد على السرير بجوار عائشه
لتقول عائشه بمشاكسه: ايه ده انت هتنام جمبي
مالك: امال انام فين سعتك
عائشه: على الكنبه
مالك: لا خلاص ايام وراحت لحالها يا ماما
عائشه بضحك: ماشى يا ابني
ليقول مالك ضاحكا بوعيد: ماشي يا جميل
عائشه بضحك: خوفت يا مالك خوفت
ليضحك مالك عليها بصوت عالي
لتشرد عائشه فى ضحكته وجمالها
ليجدها مالك تنظر له طويلا دون ان ينزل لها خفن
ليقول: معجبه ولا ايه
لتبعد عائشه نظراتها عنه بخجل وتقول بغضب: رخم
مالك بضحك: ماشي يا ست عائشه
هااا قوليلي بقى كنتى عايزه ايه
عائشه: عايزه اروح ازور ماما وحشتنى اوى
وكمان عايزه اخدك معايا اعرفك عليها
مالك: الله يرحمها انتي عارفه انها زمانها حاسه بيكى دلوقتي
عائشه: عارفه بس علشان خاطري يا مالك نفسي اروحلها اوى
مالك: خلاص يا عائشه نروحلها الصبح
بكره الجمعه واجازه من الشغل
عائشه بخجل: ربنا يخليك ليا
مالك: ويخليكى ليا
لتحاول عائشه ان تهرب من نظراته هذه وتقول له: مش هتنام انا عايزه انام
ليفهم مالك انها تهرب منه لينهى الحوار دون ان يكسفها اكثر من ذلك
فهو يحمد ربه انها استجابت خطوه ولا يريد ان يرجع بعلاقتهم خطوه للخلف
فسبب جوازهم يسيب كسر فى علاقتهم يريد ان يصلحه هو بعلاقتهم وحبهم
ليقول: ماشي ياله ننام
ليأخذها مالك فى احضانه ويناموا
وكل منهم يفكر فى الاخر وفى احساس الامان والعوض الذي يحسه فى احضان الاخر
وكل منهم يفكر كيف سيعترف بالاخر لحبه
ولكن كل منهم توصل لنتيجه وسينفذها
فما هى؟............
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى صباح يوم جديد
تفيق عائشه من نومها لتجد نفسها نائمه بجوار مالك
لتقوم من جانبه سريعا بخرج قبل ان يستيقظ ويشاهدها
ليفتح مالك عينه ويضحك عليها فهو كان مستيقظ من قبلها ويتأمل بها
وعندما احس بحركتها نام سريعا
بعد فتره من الوقت على مائده الافطار
يجلس مالك بجانب عائشه
لينظر لها من الحين للاخر لتخجل عائشه من نظراته امام عائلته وتحاول الهرب بعينها بعيدا عنه
وفوزيه تتابعهم وتبتسم عليهم
لتظل تفكر هل ستقول ام ستسكت
ولكنها سكتت كثيرا لتحسم امرها
وتقول لهم: مش ناويين تفرحوا قلبى بحتت عيل اربيه يا ولاد ولا ايه
لتترك عائشه الطعام من يديها وتتوتر من كلامها
ويحس مالك بها ليمد يده ويمسك بيديها من تحت المنضده
وينظر لوالدته ويقول: ان شاء الله يا ماما
فوزيه: ما كله حاجه بأمر ربنا يا حبيبي بس انا عايزه اطمن عليكوا
مالك: اطمني
فوزيه: انتم طمنونى
ليقاطع محمود زوجته ويقول: خلاص بقى يا فوزيه سبيهم على راحتهم
فوزيه: انا كان قصدى اطمن عليهم بس
ليقول مالك لينهي هذا الحديث: اطمني يا ماما
لو فيه حاجه اكيد هنقولك وبلاش كلام فى الموضوع ده كتير لو سمحت
لتسكت فوزيه رغما عنها: ماشي
ليمسك مالك بيد عائشه ويقول: عن اذنكم هندخل نغير هدومنا ونازلين
ليدخلوا الي الغرفه
لينظر مالك الى عائشه ويقول: عائشه انا بجد اسف على كلام ماما
عائشه بحرج: انا الا اسفه يا مالك انا الا غلطانه بس غصبن عنى والله انت عارف ظروف جوازنا جت ازاى
ولازم اكون عارفه انى هكلم معاك و
ليضع مالك يده على فمها ويقول: عارف كل ده
ومش زعلان وتأكدى انى عمري ما هاجى عليكي حتى لو علشانى
عائشه بثقه: متأكده يا مالك
مالك: ماشى يا ستي
البسي على ما هروح اشوف البت هبه اخبارها اى وهجيلك ننزل على طول
عائشه: حاضر
ليخرج مالك من الغرفه وتظل عائشه تمشي بها تفكر فى الحل الذي توصلت اليه
وتفكر فى طريقه تنفيذه
لتقول بعد مده: يووووه انا هبطت انا خلاص قررت وربنا معايا بقى
ما اروح البس ليجي ميلقنيش لبست
وتمشى سريعا تأخذ ملابسها لترتديها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يفتح مالك باب غرفه هبه ويدخل عليها
مالك: الجميل بيعمل ايه
هبه: بحاول اذاكر
مالك بضحك: بتحاولى مره واحده اية المجهود العظيم ده
هبه: طبعا طبعا علشان تعرفوا
مالك: ركزى فى مذاكرتك يا هبه ومتخليش اى حاجه تقف قدام نجاحك
هبه: متقلقش عليا يا مالك هو ده الا انا بعمله
مالك: طب كويس يا حبيبتي
قوليلى مصطفى نازل امته
هبه: نازل قريب هو خلاص قدامه حاجات بسيطه بس
مالك: يجى بالسلامه ان شاء الله
هبه بحرج: انت عملت ايه فى بقيت العفش يا مالك
مالك مبتسما: اطمنى كله تمام وهتدخلى فى المعاد الا هيقولوا عليه وكل حاجتك معاكى وزياده عليها كمان
هبه: منين كل ده يا مالك
مالك: متقلقيش ربنا بيديرها
هبه: ربنا يخليك ليا يا مالك
ليقوم مالك من مكانه ويذهب ليقبلها على رأسها ويقول: ويخليكى ليا يا حبيبتي
انا همشى ولو عوزتي اي حاجه قوليلي
هبه: انت مش مخلينى محتاجه حاجه يا مالك
مالك: ومالو بردو لو فيه اى حاجه قوليلي
سلام
ليخرج مالك من الغرفه ويغلق الباب خلفه
وهو يفكر فى كل المسؤليات التى عليه
ليتنهد ويقول: حلها من عندك يارب
ليذهب الى غرفته ليشاهدها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى غرفه مالك يفتح الباب ويدخل ليجدها تجلس علي الكنبه بأنتظراه
مالك: خلصتى
عائشه: اها ياله بينا بقى انا ماما وحشتنى اوى
ليمد مالك يده لها ويقول: ياله
لتمسك عائشه بيده وهى تنظر له بإبتسامه خجله
ليخرجوا من الغرفه وتشاهدهم فوزيه
لتقول لهم: راحيين فين يا ولاد
مالك: راحيين مشوار يا ماما
مش هنطول عايزه حاجه اجبهالك من بره
فوزيه: عايزه سلامتك يا حبيبي
مالك: مع السلامه
ليخرجوا من الشقه
لتقول عائشه لمالك: انت مش قولتلها احنا راحيين فين ليه
مالك: انا طول عمري مبحبش اعرف حد انا رايح فين ولا جاي منين
وكمان انتى مراتى وانا حاسس ان قعدتنا هنا انا مش مرتاح ليها حاسس اننا مش على راحتنا
عائشه: لا يا مالك متقولش كده انا مبسوطه والله مع اهلك
انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقى زيهم
مالك: انا عارف يا عائشه بس خلاص انا اتعودت ادخل واخرج ومحدش يعرف كنت فين ولا رايح فين وهما كمان اتعودوا على كده
ليكمل كلامه بخبث ويقول: يعنى هما مفيش زيهم وانا فيه زيي
لتقول عائشه بخجل: مفيش زيك ابدا يا مالك
مالك: عارف
عائشه بضحك: بلاش غرور
مالك: دى ثقه يا ماما مش غرور
عائشه: ما
لينفتح باب الشقه التى امامهم وتجرج نرجس من الباب
لتشاهدهم وهم يضحكون وفى عيونهم الحب واضح
لتقول بغل: ماهو ده الا ناقص واقفين على السلالم
لتنظر عائشه لمالك بصدمه
ليقول مالك: مراتى واقف معاها فى المكان الا يعجبني والا مش عجبه بخبط راسه فى اتخن حيطه
ليمسك بيد عائشه ويقول: ياله بينا يا حبيبتي اصل الجو هنا بقي يقرف
وينزل على السلم ويترك نرجس تنظر على مكانهم بعصبيه وغل واضح
لتقول نرجس: ماشى يا زفته ام ما وريتك انتى وجوزك
«ـــــــــــــــــــــــــ»
علي باب العماره ينظر مالك الى عائشه يجد علامات الحزن واضحه على وجهها وفى عينها
ليقول مالك: انتى دلوقتي زعلانه ليه
عائشه: والا حصل ده ميزعلش يا مالك
زعلانه على امى وعلى بيتها ومكانها وسريرها الا اتاخد
وزعلانه على ابويا الا صدق عليا كل حاجه من واحده بتكرهني وبتكرهه امي
ومصدقش تربيه ايده ولا تربيه مراته
وزعلانه على شقه امى الا راحت وعلى الحاجه الا فيها
الا كل ركن فيها من تعب امى ومن تدبيرها وتحوشها من ورا بابا
زعلانه على حاجات كتير اوى يا مالك
خلينى ساكته احسن
مالك: يااااه يا عائشه كل ده جواكى وساكته
عائشه: جوايا كتير اوى يا مالك
مالك: وانا انهارده مش هسيب جواكى اي حاجه الا لما تقوليها وقدام مامتك كمان
عايزين نخرج من عندها واحنا نضاف يا عائشه مفيش اي حاجه مزعلانا
عائشه: حاضر يا مالك
مالك: توعديني
عائشه مبتسمه: اوعدك
مالك: ياله بينا
ليمسك مالك بيديها ويذهبوا الى المقابر
الى المكان التى دفنت به والدتها
فماذا سيحدث هناك؟
وماذا ستكون علاقتهم بعد هذه الزياره؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
♡ زياره ♡
بنّوتة اشقى من سعاد حسني
اشيك كتير من درّة وزمنها
نظرة ل عينيها بتكفي ادمانها
عنوانها قلبي طريقها شراييني
ملهاش مَثيل واحلفلكوا بـ ديني
ادفع سنيني قصاد دفى حضنها
الضحك فوق وشي ثمار غصنها
شفت الجميل كله !!
ميجيش جمال نصها
اتمنى اني اتهنى بيها العمر
يجعل منايا فـ يوم قدر ونصيب
ويصيب جنابك اما باقي الناس
ميشغلوش بالنا
ممكن سؤال طيب . .
لمسة ايدين دي ولا تأشيرة دخول جنة
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
لتظل هكذا فتره من الوقت تأخذ الغرفه ذهابا وايابا بغضب
حتي ينفتح الباب ويدخل مالك
ليقف مالك مكانه فى حاله من الصدمه من الذي ترتديه وشعرها الذي تركته على ضهرها
ولكن هى نست امرها هذا وفكرت فى تأخره فقط
لتجري علية ترتمى فى احضانه
وتقول له بخجل: انا اسفه يا مالك
ومالك من الصدمه لم يقدر على الرد عليها
لتظل تنظتر رده ولكنه لم يكن يسمع لها من الاساس
لتخرج عائشه من احضانه وتنظر له لتجده ينظر لها
لتأخذ بالها من نفسها وممن ترتديه
لتنظر له بخجل وتذهب لتاخذ اسدالها لترتديه
ليشده مالك من يديها فجأه
لتقول عائشه بخجل: هاته يا مالك
مالك بضحك: لا بقى عايز احس انى قاعد مع مراتى مش مع واحد صاحبى
عائشه بغضب: بقى انت كنت قاعد مع واحد صاحبك اتصدق انا غلطانه انى قاعده ومستنياك وقلقانه عليك كمان
مالك: انا بحاول انسى الا سعتك عاملتيه بتفكرينى ليه
عائشه: ما انا مكنش قصدى والله
وانت خرجت وسبتنى وبكلمك مبتردش واستنيتك كتير
مالك: عملت زي ما عملتى
عائشه: انا اسفه
مالك: معنتيش تتأسفى تاني بس خدى بالك من نفسك ومن تصرفاتك يا عائشه
عائشه: حاضر
ليمسك مالك بيديها ويلفها
ويقول بمرح: بس ايه الشياكه دى
عائشه بخجل: بطل تكسفنى يا مالك
مالك: انا جوزك متكسفيش مني
المفروض تكسفى من الدنيا كلها الا انا
عائشه: حاضر.. ممكن اطلب منك طلب
مالك: انتى تؤمري بس اتعشى الاول وبعدين نكلم براحتنا
عائشه: على ما اخرج احضرلك العشا تكون انت غيرت هدومك
مالك بغيره: طب البسى هدومك تانى
عائشه مبتسمه: حاضر
لترتدى عائشه ملابسها وتذهب للمطبخ وسط فرحتها
اما هو فكان حاله لا يختلف عنها
وقرر ان يعترف لها بحبه فى اقرب وقت
فهو بفعلتها اليوم تأكد بأنها تكن له مشاعر حب وغيره ايضا
ليحس بأن قلبه يرقص فرحا
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
عند هدى كانت فى غرفتها تنظر للباب بخوف كل ثانيه تقريبا
فهى تخاف ان يفتح الباب ويدخل عليها اخيها او زوجته ويكتشف امرها بأن معها هاتف
لتحس وهى تمسك بالهاتف بأيام ابيها وامها
فهى كان معها هاتف من احدث الماركات ولكن بعد وفاتهم انتهى كل هذا
لتحس بأن يوسف هو أمانها بعدهم
لتظل ترسل له الرسائل وهو ايضا
ليظلوا هكذا طوال الليل وهم لا يشعروا بأنفسهم ولا يشعروا بالوقت
فهم لا يشعروا الا بشئ واحد فقط
قلبهم الذي يدق ومشاعرهم التى تتحرك
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعدما انهى مالك من طعامه يصعد على السرير بجوار عائشه
لتقول عائشه بمشاكسه: ايه ده انت هتنام جمبي
مالك: امال انام فين سعتك
عائشه: على الكنبه
مالك: لا خلاص ايام وراحت لحالها يا ماما
عائشه بضحك: ماشى يا ابني
ليقول مالك ضاحكا بوعيد: ماشي يا جميل
عائشه بضحك: خوفت يا مالك خوفت
ليضحك مالك عليها بصوت عالي
لتشرد عائشه فى ضحكته وجمالها
ليجدها مالك تنظر له طويلا دون ان ينزل لها خفن
ليقول: معجبه ولا ايه
لتبعد عائشه نظراتها عنه بخجل وتقول بغضب: رخم
مالك بضحك: ماشي يا ست عائشه
هااا قوليلي بقى كنتى عايزه ايه
عائشه: عايزه اروح ازور ماما وحشتنى اوى
وكمان عايزه اخدك معايا اعرفك عليها
مالك: الله يرحمها انتي عارفه انها زمانها حاسه بيكى دلوقتي
عائشه: عارفه بس علشان خاطري يا مالك نفسي اروحلها اوى
مالك: خلاص يا عائشه نروحلها الصبح
بكره الجمعه واجازه من الشغل
عائشه بخجل: ربنا يخليك ليا
مالك: ويخليكى ليا
لتحاول عائشه ان تهرب من نظراته هذه وتقول له: مش هتنام انا عايزه انام
ليفهم مالك انها تهرب منه لينهى الحوار دون ان يكسفها اكثر من ذلك
فهو يحمد ربه انها استجابت خطوه ولا يريد ان يرجع بعلاقتهم خطوه للخلف
فسبب جوازهم يسيب كسر فى علاقتهم يريد ان يصلحه هو بعلاقتهم وحبهم
ليقول: ماشي ياله ننام
ليأخذها مالك فى احضانه ويناموا
وكل منهم يفكر فى الاخر وفى احساس الامان والعوض الذي يحسه فى احضان الاخر
وكل منهم يفكر كيف سيعترف بالاخر لحبه
ولكن كل منهم توصل لنتيجه وسينفذها
فما هى؟............
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى صباح يوم جديد
تفيق عائشه من نومها لتجد نفسها نائمه بجوار مالك
لتقوم من جانبه سريعا بخرج قبل ان يستيقظ ويشاهدها
ليفتح مالك عينه ويضحك عليها فهو كان مستيقظ من قبلها ويتأمل بها
وعندما احس بحركتها نام سريعا
بعد فتره من الوقت على مائده الافطار
يجلس مالك بجانب عائشه
لينظر لها من الحين للاخر لتخجل عائشه من نظراته امام عائلته وتحاول الهرب بعينها بعيدا عنه
وفوزيه تتابعهم وتبتسم عليهم
لتظل تفكر هل ستقول ام ستسكت
ولكنها سكتت كثيرا لتحسم امرها
وتقول لهم: مش ناويين تفرحوا قلبى بحتت عيل اربيه يا ولاد ولا ايه
لتترك عائشه الطعام من يديها وتتوتر من كلامها
ويحس مالك بها ليمد يده ويمسك بيديها من تحت المنضده
وينظر لوالدته ويقول: ان شاء الله يا ماما
فوزيه: ما كله حاجه بأمر ربنا يا حبيبي بس انا عايزه اطمن عليكوا
مالك: اطمني
فوزيه: انتم طمنونى
ليقاطع محمود زوجته ويقول: خلاص بقى يا فوزيه سبيهم على راحتهم
فوزيه: انا كان قصدى اطمن عليهم بس
ليقول مالك لينهي هذا الحديث: اطمني يا ماما
لو فيه حاجه اكيد هنقولك وبلاش كلام فى الموضوع ده كتير لو سمحت
لتسكت فوزيه رغما عنها: ماشي
ليمسك مالك بيد عائشه ويقول: عن اذنكم هندخل نغير هدومنا ونازلين
ليدخلوا الي الغرفه
لينظر مالك الى عائشه ويقول: عائشه انا بجد اسف على كلام ماما
عائشه بحرج: انا الا اسفه يا مالك انا الا غلطانه بس غصبن عنى والله انت عارف ظروف جوازنا جت ازاى
ولازم اكون عارفه انى هكلم معاك و
ليضع مالك يده على فمها ويقول: عارف كل ده
ومش زعلان وتأكدى انى عمري ما هاجى عليكي حتى لو علشانى
عائشه بثقه: متأكده يا مالك
مالك: ماشى يا ستي
البسي على ما هروح اشوف البت هبه اخبارها اى وهجيلك ننزل على طول
عائشه: حاضر
ليخرج مالك من الغرفه وتظل عائشه تمشي بها تفكر فى الحل الذي توصلت اليه
وتفكر فى طريقه تنفيذه
لتقول بعد مده: يووووه انا هبطت انا خلاص قررت وربنا معايا بقى
ما اروح البس ليجي ميلقنيش لبست
وتمشى سريعا تأخذ ملابسها لترتديها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»
يفتح مالك باب غرفه هبه ويدخل عليها
مالك: الجميل بيعمل ايه
هبه: بحاول اذاكر
مالك بضحك: بتحاولى مره واحده اية المجهود العظيم ده
هبه: طبعا طبعا علشان تعرفوا
مالك: ركزى فى مذاكرتك يا هبه ومتخليش اى حاجه تقف قدام نجاحك
هبه: متقلقش عليا يا مالك هو ده الا انا بعمله
مالك: طب كويس يا حبيبتي
قوليلى مصطفى نازل امته
هبه: نازل قريب هو خلاص قدامه حاجات بسيطه بس
مالك: يجى بالسلامه ان شاء الله
هبه بحرج: انت عملت ايه فى بقيت العفش يا مالك
مالك مبتسما: اطمنى كله تمام وهتدخلى فى المعاد الا هيقولوا عليه وكل حاجتك معاكى وزياده عليها كمان
هبه: منين كل ده يا مالك
مالك: متقلقيش ربنا بيديرها
هبه: ربنا يخليك ليا يا مالك
ليقوم مالك من مكانه ويذهب ليقبلها على رأسها ويقول: ويخليكى ليا يا حبيبتي
انا همشى ولو عوزتي اي حاجه قوليلي
هبه: انت مش مخلينى محتاجه حاجه يا مالك
مالك: ومالو بردو لو فيه اى حاجه قوليلي
سلام
ليخرج مالك من الغرفه ويغلق الباب خلفه
وهو يفكر فى كل المسؤليات التى عليه
ليتنهد ويقول: حلها من عندك يارب
ليذهب الى غرفته ليشاهدها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
فى غرفه مالك يفتح الباب ويدخل ليجدها تجلس علي الكنبه بأنتظراه
مالك: خلصتى
عائشه: اها ياله بينا بقى انا ماما وحشتنى اوى
ليمد مالك يده لها ويقول: ياله
لتمسك عائشه بيده وهى تنظر له بإبتسامه خجله
ليخرجوا من الغرفه وتشاهدهم فوزيه
لتقول لهم: راحيين فين يا ولاد
مالك: راحيين مشوار يا ماما
مش هنطول عايزه حاجه اجبهالك من بره
فوزيه: عايزه سلامتك يا حبيبي
مالك: مع السلامه
ليخرجوا من الشقه
لتقول عائشه لمالك: انت مش قولتلها احنا راحيين فين ليه
مالك: انا طول عمري مبحبش اعرف حد انا رايح فين ولا جاي منين
وكمان انتى مراتى وانا حاسس ان قعدتنا هنا انا مش مرتاح ليها حاسس اننا مش على راحتنا
عائشه: لا يا مالك متقولش كده انا مبسوطه والله مع اهلك
انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقى زيهم
مالك: انا عارف يا عائشه بس خلاص انا اتعودت ادخل واخرج ومحدش يعرف كنت فين ولا رايح فين وهما كمان اتعودوا على كده
ليكمل كلامه بخبث ويقول: يعنى هما مفيش زيهم وانا فيه زيي
لتقول عائشه بخجل: مفيش زيك ابدا يا مالك
مالك: عارف
عائشه بضحك: بلاش غرور
مالك: دى ثقه يا ماما مش غرور
عائشه: ما
لينفتح باب الشقه التى امامهم وتجرج نرجس من الباب
لتشاهدهم وهم يضحكون وفى عيونهم الحب واضح
لتقول بغل: ماهو ده الا ناقص واقفين على السلالم
لتنظر عائشه لمالك بصدمه
ليقول مالك: مراتى واقف معاها فى المكان الا يعجبني والا مش عجبه بخبط راسه فى اتخن حيطه
ليمسك بيد عائشه ويقول: ياله بينا يا حبيبتي اصل الجو هنا بقي يقرف
وينزل على السلم ويترك نرجس تنظر على مكانهم بعصبيه وغل واضح
لتقول نرجس: ماشى يا زفته ام ما وريتك انتى وجوزك
«ـــــــــــــــــــــــــ»
علي باب العماره ينظر مالك الى عائشه يجد علامات الحزن واضحه على وجهها وفى عينها
ليقول مالك: انتى دلوقتي زعلانه ليه
عائشه: والا حصل ده ميزعلش يا مالك
زعلانه على امى وعلى بيتها ومكانها وسريرها الا اتاخد
وزعلانه على ابويا الا صدق عليا كل حاجه من واحده بتكرهني وبتكرهه امي
ومصدقش تربيه ايده ولا تربيه مراته
وزعلانه على شقه امى الا راحت وعلى الحاجه الا فيها
الا كل ركن فيها من تعب امى ومن تدبيرها وتحوشها من ورا بابا
زعلانه على حاجات كتير اوى يا مالك
خلينى ساكته احسن
مالك: يااااه يا عائشه كل ده جواكى وساكته
عائشه: جوايا كتير اوى يا مالك
مالك: وانا انهارده مش هسيب جواكى اي حاجه الا لما تقوليها وقدام مامتك كمان
عايزين نخرج من عندها واحنا نضاف يا عائشه مفيش اي حاجه مزعلانا
عائشه: حاضر يا مالك
مالك: توعديني
عائشه مبتسمه: اوعدك
مالك: ياله بينا
ليمسك مالك بيديها ويذهبوا الى المقابر
الى المكان التى دفنت به والدتها
فماذا سيحدث هناك؟
وماذا ستكون علاقتهم بعد هذه الزياره؟
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»