📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل السابع عشر 17 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل السابع عشر 17 بقلم بسنت سيف الدين


 

💞 الفصل السابع عشر 💞
سمير : هتجوزك حتى لو غصب عنك يا ليلى مش سمير الى حد يقوله لا على حاجة عايزها
ليلى ببكاء : إنت إيه يا أخي معندكش ضمير بقولك مش عايزاك سيبنى فى حالى بقى حرام عليك
سمير : مش هسيبك يا حبيبتى إنتر بتاعتى تعالى هنا
ليلى : إبعد عنى يا حيوان إبععععد
سمعت صوت يناديها من بعيد و إنتفضت من مكانها بفزع
عائشة بقلق : ليلى مالك يا بنتى
كانت تلنقط نفَسها بسرعة و أخذت كوب الماء الذى بجانبها و شربته حتى تهدأ قليلا
ليلى : مفيش حاجة يا ماما كابوس مزعج و راح لحاله
عائشه : دى مش أول مره يا ليلى يحصل معاكى نفس الموضوع و جيت على صوتك العالى بردو
ليلى : عادى يعنى هو الواحد مينفعش يحلم بكابوس
عائشة : يعنى إنت متأكده إن مفيش حاجة مضيقاكى
ليلى لتغير الموضوع : اه مفيش و أنا هغير هدومى دلوقتى و هنزل أفطر تمام
عائشة : ماشى يا ليلى بس بعد إذنك لو فى حاجة متخبيش عليا أنا مامتك و خايفة عليكى فوجدت ليلى لم ترد عليها على العموم براحتك أنا ماشية
بعد خروج والدتها ذهبت هى إلى الحمام و تحممت و كانت تود كثيرا أن يهدأ بالها و تشعر بالقليل من الراحة و لكن أين فمنذ حديثها معه و هو يزعجها برسائله و مكالماته صباحا و مساء دون النظر لميعاد ، خرجت ليلى من الحمام و ارتدت ملابسها و نزلت للاسفل بصمت تام لاحظ الجميع هذا و أنها لا تأكل شئ بل تحرك فى الطعام يمينا و يسارا
عائشة بتساؤل : مش بتاكلى ليه يا لولة
لم يلقى جواب فأعاد الكَرة حتى إنتبهت أن أحدهم يتحدث معها و سألها
ليلى : مليش نفس والله
عائشة : يا ليلى إنتى مبقتيش بتاكلى حاجة
علاء : أنا فعلا أخذت بالى فى حاجة صح
ليلى بحدة خفيفة : هو لازم يبقى في سبب مش معقول كل شوية حد يسألني مليش نفس بسيطة
سعيد بإنفعال : طب و إنتى بتزعقى ليه عنك ما أكلتى إحنا غلطانين
ليلى : معاك حق أنا فعلا هقوم بالهنا والشفا
نهضت من مكانها بضيق و خرجت للسيارة لتذهب لفريدة اولا ثم لجامعتها
🌠🌠🌠🌠
أنا نازلة يا ماما مع السلامة
قالتها فريدة و هى تفتح باب منزلها للخروج
منى : مع السلامة يا حبيبتى ربنا معاكى و سلميلى على ليلى كتير
كانت ليلى فى انتظارها فركبت السيارة و انطلقوا للجامعة
فريدة بحماس : لولة عايزة احكيلك حصل إيه فى مقابلة ماما و رامى
ليلى : خليها وقت تانى علشان اركز و أنا بسوق
فريدة بإستغراب : طب و إيه يعنى ما انا دائما باحكي لك وانت سايقه
ليلى : ما انا كمان مصدعه ومش في المود و ما نمتش كويس
فريده : عارفه يا ليلي لو عايزه تكذبي يبقى مش عليا عشان انت أول حاجه بتعمليها لما تكذبي بتحوري وتقعد تقولي كلام كثير ما لوش علاقه ببعض وتقولي تبريرات كتير
ليلى بحدة : ما يبقاش انت وهم يا فريدة كل واحد يفضل يسالني مالك مالك ما قلت ما فيش حاجه ما نمتش كويس ايه غريبه عمرها ما حصلت
فريدة : ثاني حاجه بتعلي صوتك علشان نقفل على الموضوع بس أنا مش هبطل اسالك مالك حصل ايه علشان تبقى متغيره بقى لك كم يوم
ليلى بضيق : يا مثبت العقل والدين ما قلت مفيش
فريدة بتساؤل : كريم مش كده
ليلى لتغلق الحديث : بالضبط وكمان إنت عارفه إن دي مش أول مره يحصل لي كده فياريت تسيبيني في حالي وانا هبقى كويسة
فريدة : عايزاك تعرفي يا ليلي لو في حاجه بجد مخبيها عني اوعى تترددي للحظه انك تقولها لى
ليلى فى سرها : ياريت كل حاجه تقدر تحكي بالساهل بس ما اقدرش لو انت عرفتي هتزعلي اكثر مني و مش هابقى عارفه رد فعلك هيكون ايه بس انا متاكده منه انك مش هتسكتي زي ما انا عملت ما اكملت لها : اكيد هاقولها لك
فريدة بإبتسامة : طب احكي لك على رامي يمكن تبقي احسن
ليلى : يا ربى قولى يا بنتي ما احنا مش هنخلص هتفضلي كده لحد ما نوصل
فريدة : يعني انا زنانه ماشي طب والله ما هحكى
ليلى : انا هازعل لما ما تحكيش يا اختي بالعكس انا هقعد في حبه هدوء
فظلوا صامتين مده لا تتجاوز الخمس دقايق
فريده بتنهيدة : ايه الملل ده طب بصي خلاص هاقول بس انت ما تتكلميش عشان اقول بسرعة
ليلى : مقدرتيش تقعدي خمس دقايق ساكته نقول ايه ربنا يهونها عليا ونوصل بالسلامه
فريده : يعني انا مستحملاك طول عمري و ايشي كريم راح وايشي كريم عمل مش قادر تستحملي خمس دقائق اتكلم فيهم عن مرمر
ليلى : مرمر خلاص يا اختي قولي وخلصيني انا سامعه اهو انجزي عقبال ما تقولى الوصله هنكون وصلنا فادخلي في الموضوع
فريدة بضحك : مش هتصدقى عملت إيه
ليلى : والله انا اصدق مفيش حاجه مستبعده
فلاش باك
تقف أمام المراه و تهندم من نفسها و تستمع لاغنيه عمرو دياب ( قدام مرايتها ) و تدندن معها حتى دق باب غرفتها وبالطبع كانت والدتها
فريدة : إيه رأيك يا ماما
منى : بسم الله ما شاء الله اللون الزيتى طالع تحفه عليك يا حبيبتى
فريدة بفرحة : بجد يا ماما يعنى شكلى حلو
منى : طبعا يا فريدة ده إنت شبه البدر و اللى يقول غير كده يبقى حمار
فريدة : أنا عارفة انت بتتكلمي عن مين بس ما تقلقيش اكيد هيعجبه
منى : طب ما جبتش في سيره احد انت اللي قلت
فريدة : طب امانه عليك يا ماما لما تشوفيه ما تبينلهوش ان انت مش بتحبيني صدقيني هو طيب و هتحبيه زي ما انا حبيته
منى : وايه كمان يا بنت بطني ما ناقصه تقول لي بحبه وتحبيه وبحبهم
فريدة : يعني يا ماما اكيد هحبه امال جايباه يتعرف عليكى ليه وانت قلت لي انت واثقه فيا خليك متاكده اني مش هخون الثقه دي ابدا
فى هذه اللحظة رن الجرس و أحست فريده حينها بالحماس الشديد وان قلبها سيخرج من الفرحه ولكن حاولت السيطره على نفسها
فريدة بتوتر : بصى يا ماما روحى إفتحى إنتى ولا اروح أنا طب باقول لك حل احسن نروح احنا الاثنين ولا استنى شويه نفتح طب اعمل ايه مش عارفه
منى : اهدي كده يا بنتي وانا هروح افتح لو انت عايزه تعملي حاجه ثانيه اعمليها و أطلعى
فريدة : معك حق انا هأهدى و هأبص على شكلى لاخر مره عقبال ما انت تطلعي له
التفت لتنظر لشكلها و قالت لنفسها : اهدي كده يا فريده ان شاء الله كل حاجه هتمشي زي ما انت عايزه وكمان دي مش اول مره تشوفيه قالت كلماتها الاخيره ثم خرجت وهي تفرك يديها من التوتر ممزوج بعض الخجل
انبهر رامى بجمالها مره اخرى هو يعلم انها جميلة بكل تفاصيلها و لكن حين راها ترتدي هذا الفستان الرائع المطرز بتفاصيل رائعه مثل مَن ترتديه لم يستطع أخذ عينه من عليها
لاحظت مني النظرات بين رامي وفريده وهدوء المكان فقطعت ذلك
منى : احم احم تحب تشرب ايه يا رامي
إنتبه رامى لحديث منى
رامى : أي حاجه يا طنط
منى : اذا كان كده روحي يا فريده اعملي لنا قهوه تشربها ايه يا رامي
فريدة بإبتسامة لرامى : بيشربها ساده
فنظرت لها منى النظرة المعروفة و هى نظرة الام المصرية حين تنفعل
فإنتفضت من مكانها : هروح اعمل القهوه أنا
ذهبت للمطبخ و صنعت القهوة و إبتسمت بخبث حين تذكرت مشهد من مسلسل تركى و وضعت فى فنجانه ملح بدل من السكر
فريدة لنفسها بضحك : علشان نبقى تتحدانى يا سى رامى قلت لك قبل كده احط لك ملح في الفنجان وانت ما صدقتش البس يا معلم
خرجت من المطبخ و على وجهها ضحكه لا تستطيع كتمها قدمت له الفنجان و إنتظرت رد فعله
منى : و إنت بقى عيلتك ماجتش معك ليه
رامى : هم عايشين في دبي من فتره كبيره ومعرفوش يجوا لظروف طارقه عند بابا في الشغل بس ان شاء الله هيبقى موجودين لما اجي اتقدم
و جاءت اللحظة المنتظرة و شرب رشفة صغيرة من القهوة و لم يفهم ما حدث و بصق ما شربه
و حين رفع نظره لفريدة و جدها تبتسم و هى تنظر له بتشفى ففهم ما تقصده و تذكر حديثهم عن القهوة المالحة التى ستحضرها له حين يأتى لزيارتهم و هو سخر منها
منى بخضة : اسم الله عليك اجيب لك مايه
علاء و هو يتنحنح : مفيش حاجة أنا إتلسعت بس
فريدة بجدية تصنعتها : مش تأخذ بالك يا رامي قبل ما تشرب
رامى بجديه مماثلة : معاكى حق المره الجايه هاخذ بالي الواحد مش ضامن ممكن يموت شرقان ولا حاجه
منى : بعد الشر عليك يا أبنى
بعد ذلك اكملت مني من حيث توقفت في الحديث
باك
ليلى بدهشه : يخرب بيت شيطانك يا فريدة حد عاقل يعمل كده بجد انا ما شفتش اعيل منك
فريدة بضحك : نحمد ربنا ان انا محطتلوش شطه
ليلى : يا بنتي انت مجنونه مش انت لسه قائله ان انت بتحبيه خايفه عليه
فريدة : خايفة عليه حاجه واني اعمل فيه كده علشان اتحداني حاجه ثانيه يا بنتي انا اصلا كنت قايله له هو مش مصدقني
ليلى : وهو رد قال لك ايه بعد ما عملت فيه كده
فريده : ما قالش حاجه يا عيني امبارح ماما كانت قاعده فوق دماغه معرفش ينطق بس بعت لي ماسدج لما رجع وقال لي حسابك معيا لما اشوفك
ليلى : اوعي يكون تعصب و يتنرفز عليك بجد
فريدة : لا ما تقلقيش مرمر ما يعملش كده اخره بس هيقول لي حركات العيال دي ما تعملهاش ثاني بس على مين المره الجايه هحطله برده
ليلى : الله يكون في عونه والله قلبى معاه
😂😂😂😂
دخل علاء لقسم الطوارئ يبحث بعينيه عن هاجر فوجد شخص يلكز كتفه و يقول
هاجر بفرحة : اكيد بتدور عليا صح
علاء بمشاكسه : مش شرط والله مش يمكن جاى أشوف حد تانى
هاجر : أنا غلطانة روح شوف انت بتعمل إيه و مش هساعدك على فكره
علاء : انتى عارفة إنى بهزر أكيد جاى أشوفك حاجة تانية أنا لو عايزاك فى الشغل ده ملوش علاقه
هاجر بمزاح : عارفة والله انت الكبير هنا يا باشا متزعلش نفسك
علاء : بالظبط كده صباح الخير بقى
هاجر : صباح النور عندك حاله دلوقتى ولا فاضى
علاء : اكيد مش فاضى هعدى على الحالات اشوف اخبارهم إيه و هشوف التحاليل الى ودتها المعمل و اكتب الادوية ليهم و....
هاجر بمقاطعة : ياريتني ما سألت أنا اساسا كل الى كنت هقوله نشرب كوباية قهوة و دى كمان مش عارفين نعملها
علاء : وعد هنشربها أول لما اخلص و أكيد يعنى انتى كمان وراكى حاجات ولا مش ناوية تشتغل
هاجر : لا العفو و أنا أقدر أنا بس كل الحكاية إنى كنت هشرب القهوة بسرعة و ارجع تانى أصل أنا هنا من بدرى
علاء و هو ينظر لساعته : ده ليه انتى وقتك مش بدرى اوى كده يعنى يعتبر لسه بادئ علشان كده جيتلك
هاجر بضيق ظنت أنها اخفته : معرفتش انام طول الليل فلبست و جيت احسن ما افضل قاعده على الفاضى
علاء : ليه إيه الى حصل مخلي هجوره سهرانه
مسحت الدَمعه الهاربة من عينها سريعا فهى كانت محطمة من داخلها و لكن لا تود أظهاره حتى لا تحزنه
هاجر بإبتسامة مزيفة : عادى مجاليش نوم
علاء : و بالنسبة للدمعة الى إتمسحت دى شفافة ولا دخل فى عينك تراب
هاجر : بيتهيألك روح بس انت علشان متتأخرش و كمان إحنا واقفين فى نص المكان يعنى الناس كلها بتبصلنا
علاء بإبتسامة : طبعا مش واقف مع اجمل دكتورة فى المستشفى و متفتكرنيش نسيت هخلص و اجيلك علشان تقولى اللى شاغل بالك باى
هاجر : باى ثم اتجه كل منهم لممارسة مهمته التى كُلف بها
♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦
تقف عائشة فى المطبخ تعد الطعام مع مساعدتها فسمعت الباب يدق فذهبت لفتحه فكانت سهيلة رحبت بها و أدخلتها فى الصالة بعد أن طلبت من نهلة احضار كوبان عصير
عائشة : أهلا يا حبيبتى جيتى لوحدك ليه كنتى قولتى لى و أنا اجيلك
سهيلة : هو أنا هتوه يعنى و مش هعرف اوصل لوحدى ده البيت على بعد مسافة مش كبيرة
عائشة : مش القصد أنا بتكلم بس علشان متتعبيش لوحدك و كريم دائما حريص على ده علشان كده بيوصلك
سهيلة : مأنا فعلا جاية من غير ما أقوله
عائشة : طالما كده يبقى الموضوع كبير بجد
سهيلة : أنا جيتلك علشان أسمع رأيك أنتى كمان لإن أنا مش مرتاحة
عائشة : اؤمرينى
سهيلة بحزن : أنا حاسه إن كريم مش مبسوط
عائشة : من ناحية إيه يعنى
سهيلة : من ناحية كل حاجة بقيت حاسه إنه مخنوق و زعلان
عائشة : تجربى تتكلمى معاه و تسأليه
سهيلة : جربت و كتير كمان بس هو بطبعه كتوم و ميتكلمش أبدا طب بس أنا شاكه من إيه
عائشة : و يطلع من إيه
سهيلة بضيق : من اللى ما تتسمى شهد
عائشة : تانى يا سهيلة ما تسبيهم فى حالهم و هو هيبقى كويس
سهيلة : لا لا متقوليش ليا إن ده شكل واحد خاطب المفروض إنه يبقى فرحان كده و هوا خارج معاها
عائشة : مش لازم ما يمكن مضايق من الشغل
سهيلة : عائشة أنت مش فاهمة قصدى كريم اختار الشخص الغلط من الاول و هو مش عايز يقتنع أنا متأكدة إنه من ساعة ما اتخطبوا و هو بيفكر هى دى الإنسانة اللى عايز يكمل حياته معاها ولا لا بس مش هيقدر يسيبها علشان هو ميقدرش يرجع فى اى رأى أو قرار أخذه إبنى و أنا عرفاه بيفتكر أنه لو عمل كده يبقى مش راجل قد كلمته
عائشة : طب و هتعملى إيه
سهيلة : أنا مش عارفة علشان كده جيتلك كنت مش عارفه احكى لمين غيرك
عائشة : طبعا تجيلى و أنا رأى إنك تسبيه يكتشف لوحده لإن اكيد مش هيسمع كلامك لو قولتى اى حاجة
سهيلة : و افرض ما أكتشفش استناه أنا بقى بما يفضل طول حياته ندمان إنه اتجوزها
عائشة : و انتى فإيدك إيه غير كده
سهيلة : هلاقى حل و هدعى ربنا لو هى مش خير لكريم يبعدها عنه بإذن الله و يكرمه بأحسن منها مليون مره
😇😇😇😇
ممكن بقى اعرف مالك
قالها علاء و هو يعطى القهوة لهاجر
هاجر : عادى يعنى حواراتى المعتادة مش لازم أضايقك بيها كل شوية
علاء و هو يمسك يدها : يعنى أنا لو مسمعتكيش و أنتى مضايقة و شاركتك همك و زعلك قبل فرحك يبقى لزمتى إيه كلنا محتاجين اللى يسمعنا و أكيد هيجى يوم ابقى مخنوق مجيش أحكيلك بقى صح
هاجر : احكيلى اكيد صمتت برهه ثم أردفت تصدق الكلمتين اللى أنت قولتهم دول خلونى أخس قد إيه ربنا بيحبني علشان بعتلى شخص يستحملنى و يحبنى زى ما أنا
علاء : ربنا بيحبنا إحنا الإثنين علشان كده خلانا لبعض بعد ذلك أكمل بجدية المهم مش ده الموضوع خلينا نركز مالك
اخذت نفس عميق و بدأت فى الشرح
هاجر : ماما بقت على طول تعبانة هى مش عايزة تبين بس أنا اخده بالى لو اتحركت شوية بتاخد نفسها بالعافية و أنا من التفكير فى إنى ممكن اخسرها بسبب عملية مش قادرة على تكاليفها بزعل من نفسى أوى و بحس أنا مليش فايدة تفضل هى تتعب فى تربيتى طول حياتها و اجى أنا مبقاش عارفة أرد لها واحد فى المية من افضالها عليا هى اه بتقولى محدش هيعيش أكتر من عمره بس هى لو جرالها حاجة هحس بالذنب باقى حياتى
علاء : طب أهدى بس و أنا هلاقيلك حل علشان طنط تعمل العمليه
هاجر : بجد طب و إيه هو
علاء : لما يجى وقته هقولك و لو عايزه تأخذى إذن و تروحى بدرى علشان تقعدى معاها أنا موافق
هاجر : هى طنط حنان معاها أنا قبل ما اجى خبط عليها و قولتلها كل فترة و التانية تشوفها و تقعد معاها و أنا بتصل بيها
علاء : يعنى مش عايزة تأخذى إذن ده أنا عامله للحبايب
هاجر : علشان كده مش موافقة أنا هخلص فى معادى عادى مفضلش كتير و ياريت بلاش شغل الواسطة مش بحبه
علاء : شوف الحكمة اول مرة الاقى حد مش عايز يستفاد بالواسطة
هاجر : و أحتمال تبقى اخر مره مش كل الناس زيى
علاء : هو انتى حد يقدر يبقى زيك ده انت الأساس و الباقى قلقاس
هاجر بإبتسامة سمجة : الصراحة سعات بيطلع منك نكت عايزة الحرق و بعدين قلقاس إيه هو أنت بتكلم فكهانى
علاء : ده أنا بس كنت عايز أضحكك بس معاكى حق هى باردة فعلا اهو اللى جه فى دماغى بقى
هاجر بتنهيدة : الكلام هيأخذنا و هننسى الناس يلا نقوم
علاء : ماشى يلا صحيح لما تخلصى ابقى قوليلى علشان اروحك
هاجر : ماشى مع السلامة
💟💟💟💟
فى جامعة فريدة بعد إنتهاء محاضرتها وجدت رسالة من رامى مكتوب بها ( لما تخلصى محاضرتك اخرجى بره أنا مستنيكى بحبك ♡ )
ظهرت على ثغرها أبتسامة عريضة
ملك بخبث : طبعا مش محتاجين نعرف الرسالة من مين
فريدة : مش فاهمة يعنى عايزه إيه
ملك : أقصد بصى على وشك و إنتى تفهمى من رامى صح
فريدة : اه منه و يكون فى علمك أنا أصلا إنسانة بشوشة يعنى بضحك على طول مش لازم يكون فى سبب
ملك : طبعا اومال على يدى
فريدة : اتريقى بكره نشوف شكلك لما تحبى أصل اللى بيشمت ده اخرته وحشه اوى استنى بقى أما اتصل بلولة أقولها أن رامى هيأخذنى أتصلت بها ولم تلقى رد
فريدة : يبقى لسه فى المحاضرة ابعتلها رسالة لما تخرج تشوفها ثم أكملت لصديقتها أنا هخرج بقى علشان رامى بره سلام
ملك : باى يا ديدا اشوفك بكرة
فريدة : حاجة اخيرة متنسيش تسجلينى المحاضرة الجاية بس
خرجت لرامى فى الخارج
رامى : ازيك يا روحى عاملة إيه
فريدة : الحمد الله بخير ثم أكملت هنروح فين بقى
رامى : مش هنروح فى حته أنا كنت جاى أشوفك بس أنتى لسه عندك محاضرة
فريدة : ماشاء الله انت حافظ الجدول أكتر منى هو أنا فعلا عندى محاضرة بس مش هدخلها
رامى : بتهربى من المحاضرة و طبعا لو حد سألك هتلبسيها فيا و إن أنا اللى قولت لك نمشى
فريدة : إيه يا حبيبي صلى على النبي فى قلبك دى محاضرة مش مهمة و أنا هخلى واحدة صحبتى تسجلنى عادى كلنا بنعملها و لا انت عايز تفهمني إنك كنت مقطع السمكة و ديلها و مش بتغيب خالص
رامى بإستفزاز : لا كنت بعملها طبعا علشان ببقى خارج مع حد زيك كده
ضيقت فريدة عينيها و بدأت فى فهم ما يقوله
فريدة بشك : اااه و بتبقى خارج مع مين أن شاء الله و بتروحوا فين كده
رامى بإبتسامة صفراء : ببقى خارج مع ناس يعنى يا حبيبتى إيه الى حصل
فريدة بغيرة : و مالك مبتسم اوى كده ليه أكيد طبعا علشان بتبقى خارج مع بنات صح يا روميو و أنا الهبلة الى بأخذ على قفايا مش كده
رامى : و فيها إيه لو حصل مأنا ساعتها مكنتش أعرفك
فريدة بضيق : يعنى مأنكرتش حلو اوى و أخر مره خرجت مع بنت غيرى كانت امتى
رامى بتفكير : يعنى الاسبوع الى فات حاجة زى كده
فريدة بصدمه : نعم
رامى سريعا : انتى هبلة يا فريدة مأنا لسه قايل فى الجامعة و من بعدها ملقتش حد أحبه زيك
فريدة : بجد يا رامى
رامى : بجد والله و أصلا تحمدى ربنا إنى لسه معاكى من بعد اللى عملتيه امبارح
تذكرت فريدة ما حدث و انفجرت في الضحك
رامى : اضحكى اضحكى ده انتى كنتى هتموتينى
فريدة : تموت ليه علشان حطيتلك معلقتين ملح إيه الى جرى
رامى : مليش حق تصدقى كان المفروض تحطى الملح كله علشان أتكلم
فريدة : اصلا ده عادة تركية دائما بيعملوها للعريس لما يجى يتقدم بيحطوله بدل السكر ملح
رامى : طب ما انتى قولتى تركية بتعمليها فيا ليه و إحنا فى مصر
فريدة : أصل أنا كان نفسى اعمل كده أوى فى حد و كمان انت مكنتش مصدق إنى هعمل كده
رامى : الحقيقة انتى اى حاجة هتقوليها بعد كده هصدقها
فريدة : براڤو عليك مقولتليش هناكل فين بقى
رامى : اللى انتى عايزاه
فريدة : خلاص تعالى نروح مطعم ....... لسه فاتح جديد بيقولوا الهمبورجر فيه لا يعلى عليه
رامى : ماشى على ضمانتك يلا بينا
😍😍😍😍
تنظر ليلى فى هاتفها بعد خروجها من الجامعة فأصتدمت بشخص ما
ليلى بأسف : أنا اس.....
صدمت بعد أن رأت سمير
سمير : ولا يهمك يا لولو
ليلى بحدة : جاى ليه عايز إيه تانى منى مش أنت قولت أسبوع
سمير بسماجة : أنا قولت اجيلك يمكن وحشتك
ليلى : وحشتك عقربة سيبنى فى حالى بقى
سمير : بلاش الغلط بس علشان انتى عارفة نهايته إيه
ليلى : طب انا مطلوب منى إيه علشان تحل عنى
سمير : تيجى معايا مشوار صغير
ليلى بخوف اخفته : أنا مش فاضية دلوقتى وقت تانى هبقى اقولك
سمير : و أنا مش بحب أسمع كلمة لا
فى هذه اللحظة رن هاتف ليلى و حمدت الله على هذه المكالمة المنقذة ولكن الفرحة لم تدم كثيرا لأنه كان كريم لا تعرف ماذا تفعل اتغلق الهاتف و تجابه سمير ام ترد و تجعل سمير يشك بها فخطرت على بالها فكرة
ليلى بصوت مضطرب حاولت جعله طبيعى : الو يا فريدة أنا خلصت اهو يا حبيبتى
كريم بإستغراب : أنا كريم يا ليلى مش فريدة خالص
ليلى : مأنا عارفة انك خلصتى هعدى عليكى حاضر
كريم : مالك يا ليلى بتكلمينى كده ليه
ليلى : أنا واقفة مع سمير اهو و بقوله إن مش فاضية علشان جيالك حالا هتلاقينى عندك
كريم بقلق : انتم فين دلوقتى يا ليلى و ابعدى عنه قبل ما يعرف انك بتكلمينى
ليلى : إحنا قدام الكلية متقلقيش والله ما هتأخر خليكى بس معايا علشان أبلغه ثم أكملت لسمير : أنا همشى دلوقتى ياريت متعترضش علشان فريدة متشكش فى حاجة
سمير : ماشى يا ليلى كل مرة بتفلتى بحجة شكل بس ده مش هيغير حاجة لإنك فى الأخر هتبقى فى إيدى اه صحيح المقابلة الجاية عايزين نحدد معاد فرحنا يا لولى
غادر سمير و ذهبت هى لتجلس على أقرب رصيف أمامها حتى تأخذ نفَسها
ليلى بتنهيدة : الو يا كريم مشى خلاص
كريم : هو إيه اللى جابه أصلا
ليلى : معرفش كان عايزنى اجى معاه في حته و أنا موافقتش و قولتله مش فاضية قمت أنا إتصلت بجد مش عارفة اشكرك إزاى ده كأنك كنت عارف
كريم : أنا كنت عايز أسألك لو الحيوان ده تزعجك مره تانية بس الواضح كده أنه مش سايبك فى حالك
ليلى بحزن : دى حقيقة كل شوية يتصل بيا و يهددني و أنا خلاص اعصابى باظت من التوتر ده خايفة بحد ليفضخنى بالصور اللى معاه دى
كريم : مش هيلحق يا ليلى أحنا خلاص قريب أووى ونعرف المعلومة اللى بندور عليها و ندخله السجن اللى يستهله
ليلى : يارب يا كريم لإن تعب الأعصاب و إنك تبقى تحت تهديد و ضغط حاجة وحشه أوى
كريم : انا حاسس بيكى و علشان كده أنا بحاول على قد ما اقدر اساعدك
ليلى : و أنا ممتنة ليك جدا على بتعمله معايا و وقفتك جمبى مع انك مش مفروض عليك ده
كريم : متقوليش كده احنا إخوات
اخترقت هذه الكلمة قلب ليلي مثل السهم عن أى اخوات يتحدث فهى لا تعنيه بأي صلة قرابة لماذا يفعل هذا دائما بقلبها المحترق لماذا يحرقة أكثر بكلماته التى مثل السم بالنسبة لها
كريم : الو يا ليلى روحتى فين
ليلى بإستعجال : أنا هقفل لو فى حاجة تانيه هكلمك باى
لم تجد كلام تقوله له لو استمرت فى المكالمة أكثر لن تستفيد شئ إلا بتحطيم قلبها الذى لم يبقى منه سوى أشلاء محطمة
أما عند كريم لم يلحق بأن يرد على ليلى لانه وجدها قد أغلقت
كريم بإستغراب : مالها دى قفلت فى وشى ليه مش مهم يمكن فى حاجة
بعد فترة قصيرة دق باب مكتبه و دخل سامى
كريم : ها يا سامى فى جديد
سامى بتردد : أنا عرفت حاجة يا باشا هقولها و امرى لله
كريم بإنفعال : اخلص يا سامى فيه إيه قلقتنى
سامى : فاكر حضرتك الشخص الى خليتنى اتحرى عنه
كريم : أيوة و بعدين
سامى : بعد ما راقبته لقيته طلع عند الأنسه شهد الشقه و لما فضلت أخد و أدى مع البواب عرفت إنهم متجوزين عرفى علشان فى مشاكل مع أهله
صدم كريم من كلامه للاسف حدث ما توقعه هو أراد كثيرا أن يخيب ظنه
كريم بهدوء ما قبل العاصفة : اتفضل دلوقتى يا سامى
كريم لنفسه بأسف : اكيد انتى معملتيش كده مش للدرجة دى يا شهد أكيد أنا هتأكد بنفسى علشان مظلمكيش و ادعى أن يطلع كلام سامى غلط فكر كريم قليلا و علم ما سيفعله ليتأكد من صحه حديث سامى



الثامن عشر من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات