📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت السادس عشر ♡

♡ حكاية ♡

لا تسألني كم أحبك فليس لحبك مِقياس.. ولا تسألني كم عشقتك.. ولماذا إخترتك مِن دون الناس.. لا تسألني إلى مَتى سأظل أحبك.. فأنا سأحبك حتى تودعني الأنفاس.

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

ليخرج يوسف من المكتب سريعا ويذهب الي مكتب هدي
ليقول يوسف: قومي معايا حالا
هدي: مالك متسربع كده ليه
يوسف: قومي معايا الاول وبعدين اكلمي
هدي: اقوم معاك علي فين
يوسف: قومي معايا بس وبعدين افهمك
هدي: لا مش هقوم الا لما تقولي
ليمسد يوسف يديها ويشدها لتقول
لتنظر له هدي لتتأتي عينهم في عين بعض ليظلوا ينظروا لبعضهم فتره من الوقت
لا يدروا كم من الوقت مر عليهم وهما هكذا
لتفوق هدي من حالتها هذه وتخفض وجهها للارض بخجل
ليبعد يوسف بنظراته عنها حتي ينظم انفاسه
لينظر لها بعد مده ويقول بصرامه: قولتلك تعالي معايا وهقولك دلوقتي
تحت نظراته الصارمه وكلامه تنصاع هدي لامره وتأخذ اشيائها وتقوم معه
فهي فضولها تغلب عليها فهي تريد ان تعرف ماذا يريد منها

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

ليأخذها يوسف ويخرجوا من الشركه
لتقف هدي امام باب الشركه
وتقول له: انا سمعت كلامك وخرجت معاك بس مش هتحرك خطوه زياده من هنا الا لما اعرف احنا هنروح فين
يوسف: انتي واثقه فيا ولا لا
لترد هدي سريعا: واثقه طبعا
فهي استغربت نفسها واستغربت ردها السريعا
فهي لا تفكر في اي كلمه قبل ان تقولها له
فهي تمشي وراء قلبها وليس عقلها
ليقول يوسف مبتسما: طب ياله بينا
لتمشي معه وهي تحس نفسها كالمغيبه معه
ولكنها بالفعل تثق به وهي لا تكدب احساسها

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في الكليه تجلس شاهندا وبجانبها شادي وهو ممسك بيديها
ليقول شادي: عجبك التليفون الجديد يا حبيبتي
شاهندا: اها يا حبيبي جميل اوي
وعجب ماما اوي
شادي بأستغراب: انا مستغرب انك حاكيه لمامتك كل حاجه
وموافقه عادي
شاهندا: وفيها اي يا حبيبى ماما متفهمه جدا
وعارفه عنى كل حاجه ومرحبه بيك كمان في اي وقت
ليترك شادي يديها ويقول
شادي: شاهندا انا مبحبش الزن قولتلك لما احس انى عايز اعمل الخطوه دي هعملها
انا سبت كل البنات الا حواليا وفكرت فيكي وبقيت معاكى فأنتي كمان تحطى ده في دماغك
وتحطي في دماغك اني بتخنق والزن حواليا كتير من البنات
لتمسك شاهندا يده مره اخري وتقول له: مكنش قصدى يا حبيبي والله
انا بس بعرفك الكلام الا ماما قالتهولي
وانا كمان مش مستعجله علي اي حاجه كفايه انك معايا
دي عندى بالدنيا كلها يا شادي
شادي بضحك: ايوا كده احبك
شاهندا: وانت متقدرش تحبني ولا ايه
ليقبل شادي بيديها ويقول: مقدرش طبعا يا حبيبتي
ليظل شادي ينظر لها فهي تستجيب له ولم تمانع علي اي حركه يفعلها معها
ليبتسم شادي ابتسامه لم تشاهدها هي
لتظل هى تحلم بالعيشه معه فى مكان واحد
فهو منذ ان عرفها وهو يجلب لها كل ما تريد ومن اغلي الماركات
ويعطى لها كل ما تحتاجه
فكيف ان اصبحت زوجته فسوف تكون مثل السلطانه
لتظل تحلم بعيشتها الورديه معه
فهى تلاحظ نظرات الفتيات فى الكليه ولكنها تمشى بفخر بينهم
فهى من احبها وهي من يجلس معها
لتظل تنظر لهم بكبرياء فهي من ستكون ملكه قريبا وستلعب بالاموال

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في الشركه عند مالك تظل عائشه تجلس مع مالك
فهي لا تريد ان تتركه دقيقه واحده وتبعد عنه
فهي اعترفت لنفسها انها تغير عليه وتحبه بشده
فظلت تفكر حتي توصلت لحل لابد من تنفيذها
فهي تأخرت كثيرا ولكنها لابد ان تحدث
لينظر مالك لها ويقول: القمر سرحان في ايه
عائشه مبتسمه: ولا حاجه عادى
مالك: طب مش هتروحي على شغلك بقي
هتفضلي معايا كده طول اليوم مينفعش
عائشة: مش عايزه اسيبك
ليغمز لها مالك ويقول: مش عايزه تسبيني بردو ولا علشان حاجه تانية
عائشه بخجل: مش علشان حاجه يا مالك
مالك بضحك: هحاول اصدق بس كلامنا فى البيت
لتقوم عائشه من مكانها بخجل: طب انا هقوم اروح مكتبي
ليضحك مالك عليها ويقول: ايوا كده
عائشه بشراسه: يوووه يا مالك بطل بقي
عارف لو عينك ارتفعت من على الورق الا قدامك هعمل فيك اية
مالك بضحك: هتعملي ايه
عائشه بشراسه: هموتك يا مالك
ليرفع مالك يده بتأثير مصطنع: برئ يا بيه
ليقترب منها ويمسك بيديها ويقول بهمس: عيني عمرها ما هتبص لحد غيرك
لتقول عائشه له: ربنا يخليك ليا
وتتركه وتمشي سريعا بخجل
فهي تحس ان دقات قلبها تكاد تسمع من كثرتها

اما مالك فهو حاله لا يختلف عنها
فهو يشعر مثلما هي تشعر به
فهو اصبح يحبها لا بل يعشقها
فقلبه يحدثه انه يعترف لها بحبه ولكن عقله يرفض بشده الاعتراف بحبه فهو يخاف ان لا تكون تحبه
ليظل يفكر هكذا ومازال محتارا بين عقله وقلبه
لينظر لمكتب يوسف ليلاحظ عدم وجوده ليستغرب من عدم وجوده
ليمسك هاتفه ويرن عليه ليستغرب اكثر من ان هاتفه مغلق
ليقول في نفسه: يا تري انت فين يا يوسف
ليلاحظ نظرات بسمه له ويتذكر كلام عائشه له ليبتسم رغما عنه ويخفض رأسه للاسفل علي الاوراق التي امامه

عند عائشه في المكتب تستغرب من عدم وجود هدي
ليقلق قلبها عليها فهي لا تذهب لمكان دون ان تقول لها
لتقول في نفسها: انتي فين بس يا هدي
يا رتني ما قعدت عند مالك كل ده وسبتك لوحدك
لتنشغل بعملها ولكن قلبها قلقا علي صديقتها هدي

«ـــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه اسامه تجلس نرجس في الصاله تتابع التلفاز
ليفتح اسامه الباب ويدخل عليها
لتستغرب نرجس من مجيئه بدري من العمل
لتقول نرجس بأستغراب: اي الا جابك بدري
ليجلس اسامه بجانبها مهموما: انا حاسس اني جيت علي عائشه
عايده بقالها كام يوم بتيجيلي فى الحلم وتقولى صلح غلطتك يا ام مش هسامحك
لتقول نرجس بعصبيه: جرا اي يا راجل عايده مين وبتاع مين دي تلاقي الحلم ده عقلك الباطل
وعائشه مين الا انت جيت عليها واحده هربت مع واحد واجوزها هتقبلها على نفسك ازاي يا راجل
اسامه: انا تعبان يا نرجس الحلم ده تعبنى
نرجس: عقلك الباطل بطل تفكير في الا فات
الا انت عملته ده صح راجل غيرك كان قتلها وغسل عاره بإيده
مش يجوزها الا هربت معاه
اسامه: انا عملت الصح يا نرجس لما جوزتها ليه
نرجس: قول لنفسك بدام انت عملت الصح بتفكر كتير ليه
وعايده مين دي الا بتجيلك فى الحلم
انا مراتك وبغير عليك
اسامه: انتي فايقه ورايقه يا نرجس عايده ماتت خلاص
انتي الا مراتي وانتي الحقيقه
نرجس: يبقي متجبش سيره حد غيري هنا في البيت فاهم يا اسامه
اسامه: حاضر يا حبيبتي
اعميلي كوبايه قهوه من ايدك الحلوه دي
لتنظر نرجس له وتدخل للمطبخ بعصبيه
وتقول في نفسها بغضب: مش سيباني في حالى يا عايده حتي وانتي ميته
لا انتي ولا بنتك اعمل ايه فيكوا بس
لتعد له القهوه في حاله من الغضب منه

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

في كافيه بجانب الشركة
وتحديدا علي احد التربيزات
يجلس يوسف وامامه هدي
لتقول هدي: انت جايبنا هنا ليه
يوسف: جايين نكلم
هدي: نكلم في ايه بس
يوسف: في كل حاجه يا هدي
انا شايف في عنيكي كلام كتير وحزن اكتر
احكيلي كل حاجه يا هدي وصدقيني مش هتندمي
هدي: انا حكايتي كبيره اوي يا يوسف
يوسف: احكيلي مش هتندمي
ولو ملقتيش عندي الحل علي الاقل هترتاحي
لتصمت هدي فتره من الوقت تفكر فهي في حيره من امرها ولكنها لاول مره تحس براحه في حديث احد
لتأخذ نفس عميق وتقول بحزن: حياتي كانت عاديه جدا
بنت عايشه مع مامتها وباباها واخوها
امي وابويا محدش كان زيهم وانا عندهم حاجه كبيره اوي
اخويا كان كده في الاول لحد ما اتعرف على واحده اسمها مديحه وحبها طلب يخطبها بس بابا وماما مكنوش راضين بيها
هي مش شبهنا خالص بس هو بيحبها
لحد ما فى يوم بابا عمل لماما مفجأه وطلعوا يعملوا عمره طلعوا وسابوني مع اخويا
كنت بكلمهم كل يوم وكانوا كويسين لحد كا في يوم من اسوأ ايام حياتي بعد ما رجعوا وهما في الطريق عملوا حادثه وماتوا هما الاتنين
لتكمل كلامها ببكاء وهي تقول: حياتي اتغيرت بعدها اخويا زي ما صدق انهم ماتوا راح اجوز بعد موتهم بشهر علي طول
وجاب مراته تعيش معايا في الشقه بحجه اني مينفعش اعيش لوحدي
ومن يومها ومراته معيشاني فى مر وهي ست البيت وانا الخدامه عندها ولو فتحت بقي بكلمه واحده تضربني وتخلي اخويا يضربني
وهي الا حكمت عليا انزل اشتغل علشان اصرف علي نفسي يالرغم انها بتاخد كل فلوسي
والتليفون خلت اخويا يخده مني ويبيعه ولما حوشت وجبت واحد تاني خلت اخويا يضربني وخده وكسره قدام عيني
انا والله راضيه الحمد لله ومتأكده ان ربنا هيعوضني فى يوم من الايام
ليظل يوسف ينظر لها بحزن فهو لم يتخيل انها قست في عيشتها بكل هذه الطريقه
ليحس بقلبه يوجعه بشده عليها ويتمني ان يضرب اخيها وزوجته عن كل ما فعلوه بها
لتقول له هدي: قولتلك حكايتي صعبه
يوسف: متعيطيش يا هدى بكره حكياتك تتحسن وتبقي احسن من كده بكتير
وبكره هما الا يجروا وراكي وهفكرك
هدي: ان شاء الله
لتعطي له الهاتف وتقول: خد ده خساره يكسر
وانا كمان بصراحه معتش فيا حمل اضرب منهم تاني
ليحس يوسف بوجع شديد فى قلبه من كلمتها
ولا يدري بنفسه الا وهو يمسك يديها وينظر فى عينها مباشره ويقول: متخافيش
لتحس هدي بأنها تعيش لحظه لم تتعوض
لتتمني ان يقف الزمن بهم فى هذه اللحظه
فهى لا تعوذ شئ اكتر من احساسها بالامان التي تحسه معه الان
لتبعد يديها عن يده بتوتر وخجل
ليحاول يوسف ان يعدل من نفسه ويقول: بصي خديه وخبيه معاكي واشحنيه فى الشركه او بالليل بعد ما يناموا
وخلى بالك انه يكون على طول صامت
هدي: بس انا خايفه
يوسف: قولتلك متخافيش
لتصمت هدي بخجل وتبعد بنظراتها عنه
اما هو فمعلق نظراته بها
فهو نسي نفسه معها ولم يأخذ بصوت عقله

فهو اخذ بصوت قلبه ومشاعره فقط
لتنظر هدي له من الحين والاخر لتجده ينظر لها
لتقول بحرج: ياله نرجع الشركه بقي احنا اتأخرنا
يوسف: عندك حق ياله بينا
ليقوموا من اماكنهم بعدما دفع يوسف الحساب ويذهبوا للشركه

علي باب الشركه يقول يوسف لها
يوسف: هدي مش عايز حد يعرف انك كنتي معايا ولا حتي عائشه
هدي بأستغراب: ليه
يوسف: معلشي يا هدي انا مش حابب كده
هدي: علي راحتك انا مش هقول لعائشه
بس زي ما انا مش هقول لعائشه انت كمان متقولش لمالك
يوسف: حاضر يا ستي
وانا اصلا مكنتش هقول
وبالحق التليفون فيه شريحه ورقمي مسجل عندك وانا خدت رقمك عندي
ومنزلت الواتس علشان نكلم عليه وفيه باقه نت كمان انا عملالك وكل لما تخلص انا هجددها
هدي بأحراج: لا يا يوسف كده كتير
يوسف بأبتسامه: متقوليش كده مفيش حاجه تكتر عليكي
انا الا جايبه وانا الا هتحمل بكل حاجه فيه
ياله روحى على شغلك بقي ونكلم بعدين وزي ما قولتلك
هدي: حاضر
لتمشي هدي من امامه سريعا وتدخل مكتبها
وهي تشعر بأنها انسانه اخري

فهل ستظل هكذا طويلا ام ماذا سيحدث لها؟
وهل سيعترف لها يوسف بحقيقته ام ماذا؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات