📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل السادس عشر 16 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل السادس عشر 16 بقلم أماني جلال


(فصل السادس عشر💃)
حبايب قلبي انا ....وحشتوني ...وبتوحشوني وهتوحشوني على طول .....❤

نظر الى الشارع و ابتسم بتهكم من طرف شفتيه ف تلك المخادعة لا تكل ولا تمل من أثارة جنونه ها هي الان يرها تنزل من سيارتها بكل ثقة وتدخل الى داخل العمارة بخطواتها الرشيقة ....

اخذ يحرك عنقه يمينا وشمالااا وهو يتوعد لتلك التي خرقة حصونه
-والله وحشتني الشقاوة ياااا .... مشمش ....

دخل الى الصالة وهو يترقب وصولهاااا وما ان وجدها تفتح الباب وهي تدندن بسعادة ..

-ياأهلا وسهلا بست الحسن والجمال ... مالسه بدري
...قالها بسخرية واضحة وهو يضع يديه بجيب بنطاله

-مساء الخير ...قالتها آيسل ببتسامة رقيقة للغاية وهي تغلق الباب ....حاولت ان تتخطى ولكن وقف امامها يمنعها من المرور ...وهو يقول ...

-كنت فين طول النهار وتلفونك مغلق ليه ....؟
آيسل بستفزاز -شئ مايخصكش ...عن أذنك ....حاولت ان تصعد الى غرفتها ولكن شعرت به يسحبها من عضدها ويعيدها الى مكانها الاصلي ....

وهو يقول بغيض-بلاش طريقتك دي معايااا احسلك وبعدين لازم تفهمي ان كل حاجة تخصك ...تخصني كمان ...

آيسل بتهكم-بس كده ..تمام فهمت و حفظت الدرس كمان ... ان كل حاجة تخصني تخصك ...حلو كده ..قالتها وهي تغمزه بصياعة ...عن أذنك بقى ورايا مشوار

اما ياسر التفت إليها بصدمه وهو يحاول ان يستوعب ماسمعه لتو ....

-تعالي هنا ....مشوار ايه وزفت ايه .....في الوقت المتاخر ده ...

-متاخر ايه ...دي الساعة لسه 10:30بس ...قالتها ببرود وهو تنظر الى داخل عينه ...وبعدين ما انت عارف ان الليلة في سهرة لأعضاء الفريق ...عامل نفسك مش واخد بالك ليه ..

ياسر بلامبالا-ما انا مش رايح وأعتذت عن السهرة دي وخلصنا ..

آيسل بنفس طريقتة وكانه مرآته تستخدم اسلوبه ضدهُ -انت حر ..بس انا هروحها ...اقتربة منه واخذت تهمس بمكر ...انا البنت الوحيدة الي بالفريق ...

و انت عارف هما بيحبوني قد ايه ....فعشان كده قالوا لازم تحضري .. وانا بصراحة وعدتهم ...مهانوش عليا قالت الاخيرة وهي تصعد على السلم ..بخطوات بطيئة تتعمد به اثارة اعصابة وغليانه ..

نظر الى اثرها بغيض ثم نطق بنفعال وغيرة وصوت عالي -ااايه سمعيني تاني كده ...مهانوش عليكي .....بصي بقى ياحلوة من الاخر كده مافيش خروج يعني مافيش خروج ...افهميها بالذوق بدل ما افهما ليكي بالعافية .....امين

التفت آيسل و ببتسامة مستفزة قالت
-تؤ تؤ تؤ ....ايه العصبية دي بس ...ريلاكس بيبي...
ريلاكس ...صحتك بالدنيا ....

قالت الاخيرة وهي تغمزهُ مره اخرى بشقاوة ثم استأنفت طريقها الى غرفتها وهي تدندن ..

ياسر بنفعال شديد -ماااااشي يا آيسل ...ماااشي ان ماوريتك ...على جثتي هاااااا سمعاني على جثتي خروجك الليلة ....

(ياشيخ اتنيل زيك زي حنفي ...لما قال ..كلمتي ماتنزلش الارض ابدااا 😂)

بعد ما يقارب ساعة ونصف في كازينوا فخم جدااا وراقي ....او كما يسمونه (نايت كلاب)

دخلت من البوابة وهي ترفع رأسها بشموخ وأبتسامة النصر تزين وجهها ...تسترق النظر الى الذي يقف الى جانبها بشماته فهو يحترق غيضاااا .....

ياسر بغيرة-قولتلك غيري الزفت الي انتِ لابسه ...قالها وهو يمرر نظره الى فستانها بضيق ...فكانت ترتدي فستان بسيط ناعم من نوع الحرير ذهبي الون، قصير بالكاد يصل الى الركبتيها وبدون اكمام ...ومع كعبها العالي جداااا

عض شفتيه بضيق عندما وجدها تجمع شعرها الكيرلي على كتف واحد بطريقة خطف انفاسه ثم رفعت عينها له وهي تقول بدلال

-الله .... ماقولتلك عجبني ولا عايزني اغنيهالك...
وبعدين بذمتك هو حلو علياااا ولا مش حلو ...

-هياكل منك حته ...قالهاااا بلاوعي منه...مما جعلها تضحك بصوتها الرنان .....

-هو ده بالضبط الي انا عايزة ....قالتها بغرور وهي تنزل الدرج بتمايل ...

اما الاخر اخذ يراقبها من خالف وهو يشعر بحرارته ترتفع ....اوووف يابنت الذينة ..هو في كده ..كاتك القرف بحلاوتك يابعيدة ..

ولكن مالبث حتى تحولت نظراته الى الأجرام عندما تذكر وجودها بمكان عام بهذا الشكل ...

وبحركة متملكة منه لحق بها وحاوط خصرهااا وسحبها إليه مما جعلها تلتصق بصدره ...

آيسل بخوف و توتر من قربه لاتعرف ماذا تفعل الان وخصوصا عندما قابلت عينيه .. تقسم بانها ترى الحجيم وعذابهُ من خلال قزحيته ....ابتلعت لعابها عندما همس لها داخل اذنها بهدوء وجدية تامة

-اوعي الليلة دي تلعبي بالنار وتحاولي انك تثيري غيرتي بأيه طريقة عشان وقتها بجد مش هضمنلك تصرفي ....غيرتي وحشه يابنت الناس مانصحكيش فيهااااا ...اتقي شري ...تمام ياااا مشمش ...قالها ثم اخذ يتقدم بها الى المكان المتجمع به الأعضاء

اما هي كانت تبتسم كالبلهاء على لقبها وهو (المشمش) وعلى تملكة لها ..وهيبة حضوره .....هيييييح بعشق بس وقح 🙈

ولكن لتكون صريحة هي تعشق وقاحته معها ..
نعم معهاااا وفقط ...

ياسر بثقة-مساء الخير يا جماعة ...
الجميع بستغراب من قدومه -مساء النور ياباشااااا ...
نهض من بينهم معتز واقترب منهم وهو يقول

-اااايه ده ...اااايه ده ...ايه لم الشامي على المغربي ،
هتتحسدوا وانتم هادين كده والله ...بصراحة مش لايقين على بعض خالص كده ...طول عمركم توم وجيري ...

ياسر برفع حاجب-هو انت مش قولت تبت الى الله ....وعايز تستقر ...

معتز بلهفة-ده يوم المُنى والله ...مجهز كل حاجة مستني اشارة منك بس ...

ياسر بحقارة -ابقى قابلني لوشفت ظفرها بعد كلامك ده

اخذت آيسل تقهقه من كل قلبها على مظهر معتز ثم تخطته وهي تجلس الى جوار الاخر بعدما سحبها خلفه ... وهي تقول معاتبة

-حرام عليك بجد انت بتعمل فيه كده ليه ....
اخذ ياسر يداعب اطراف شعرها الناعم بأعجاب
ثم قال بحب

-سيبك منه وركزي معايا انا وبس ..وما ان ختم كلامه حتى وقع نظرهُ على امرأة فاتنة جداااا تحاول ان تلفت انتباهُ لها ولكن ....لحظة ....هذه لم تكون سوا ...
نانسي ...اااء

خرج من صدمته بها على صوت آيسل المتسائل وهي تدير وجهه إليها بطريقة ناعمة

-مالك بس رحت فين ...ماقولتليش ..عايزني اركز معاك في ايه بقى ....

-ثانية وحدة وراجعلك ...قالها وهو ينهض ...
اخذت تراقبهُ بستغراب ولكن مالبثت حتى فتحت عينهااا بدهشة وهي تجدهُ يقف عند فتاة ما ويسحبها معه حتى اختفه من امامهم ....نهضت بدون تفكير واخذت تتبعهُ

اما عند ياسر مسكها من عضدهااا بقوة وهو يقول من بين اسنانه -انتِ اكيد اتجننتي عايزة تجي عندي وسط رجالتي ....وشغلي

شهقت نانسي بطريقة بلدي واخذت تحرك قدمهاااا بنفعال وغيرة-رجالتك وشغلك ...انت هتشتغلني ولا ايه ...ده انا شيفاك بعنيا وانت قاعد جنب مزة بتفعص فيهااااا ....

ياسر بغضب-اخرسي ... ايه بفعص فيها دي ...اياكي تجيبي سيرتها على لسانك ...وبعدين ايه اشتغلك هو انا هخاف منك مثلااا

نانسي بغيرة اشد من التي قبلها -لدرجادي مش راضي تسمع كلمة عليهااا ...ياترى فيها ايه زيادة عني ...

-مين دي يا ياسر ....!!!!

قالتها آيسل بستفسار وضيق فكما يقولون الشك بدء يلعب دورهُ معهاااا

ياسر بصدمة من وجودها اخذ يبتلع ريقهُ بصعوبة فهو اول مره يخاف على مشاعر احد ،تنهد بتعب... لايريدها ان تحزن او تخاصه مره اخرى ...

-دي اااء دي

ضحكت نانسي بمياعة وقالت وهي تميل على كتفهُ
-هييييييييييييي ماتقولها يا يا باشاااا ...انا ابقى مين

كاد ان ينهرها بقسوة ولكن تفاجئ ب آيسل تسحبه إليها من ذراعه بغيرة شديد وهي تقول من بين اسنانها بشراسة -تعالى هنا يا ياسر ...

ياسر بتوضيح قالها بعفوية -حبيبتي دي ااء

شهقة عنيفه خرجت من فم نانسي الصغير وهي تقول بستنكار-نعم .....!!!!!!!!
مين دي الي حبيبتك ...تف من بوقك مافضلش
غير انك تحب السلعوه دي

ياسر بنفعال -انا مابحبش حد ...ولا هحب حد ...اخرسي بقى و تهدي ....

نانسي ببتسامة تاكيد وهي تنظر الى آيسل بشماته
-بالضبط كده .... ده ياسر حبيبي الي انا اعرفه ...مابيحبش حد غير نفسه

اما الاخرى أبتسمت بسخرية وهي تحاول ان تتجاهل جرحهااا واعلانه الصريح بانه لم ولن يبحبها ابدا ....اقتربت وهي تتمعن النظر بهااا ثم قالت بهدوء جارح ومريب لكليهما كرد فعل

-انا عرفت من وقاحتك ...امممم ...انتِ نانسي مش كده ...اكملت كلامها بعدما اومئت الاخرى بنعم ...

عايزة اقولك ماتخافيش مني ...من بعد الحظة دي ...اصلي مابقاش ليا نفس فيه ...ابتعدت وهي تنظر اليهم بتهكم ...بصراحة لايقين على بعض اوي ....مبروك عليكي ...اشبعي بيه ...

قالت الاخيرة وهي تتركهم وتذهب ولكن توقفت وهي تلتفت إليهم عندما سمعته يناديها ...

ياسر بندم على ماقال-آيسل ...!!

تجاهلته تماماً ...واخذت تقول بغرور يليق بها لتلك التي تلتصق بحب حياتها كالغراء

-على فكرة يا نانسي انا احب اعتذر لنفسي قدامك عشان نزلتها لمستواكي ... بس دلوقتي أطمنت اني مهما نزلت نفسي مستحيل اصل لدنئ بتاعتك ...

قالت الاخيرة و اختفت من امامهم اخذت تعض على شفتيهاااا بوجع لدرجة كادت ان تنزف ....وصلت الى مكانها وسحبت حقيبتها وكادت ان تخرج ولكن منعها معتز فهو كان شاهد عيان على ماحدث ...

معتز بجدية-هتروحي فين ....؟؟
-في اي داهية ....قالتها بنفعال

-كده انتِ هتخسري ....كادت ان ترد عليه بغضب ولكن قاطعها وهو يكمل ....هتخسري نفسك ...آيسل عمرها ما كانت ضعيفة ابداااا بالعكس قوية ...اوعي تفكري زي ياسر وتقول ان الحب بيضعف وتهربي منه ... لاااا بالعكس الحب بيقوي ....وبيقوي اوي كمان ...تعرفي ...نصيحة مني ليكي لو حتى مكتوبلك انك تخسري ....اخسري براس مرفوعة ...والقرار ليكي
تحبي تكوني من اي نوع ...

قال الاخيرة وهو ينسحب ليتركها تقرر ماتريد ان تفعل

اخذت تفكر ..هو محق تماماً بكلامه ...منذ متى وهي ضعيفة لكي تنسحب مكسورة الجناح ...دايما كانت تعشق الأنتقام ولم يرتاح لها بال الا وهي قد اخذت حقها من غريمها الضعفين ..

عند هذه النقطة اخذت تبتسم بمكر وها قد عادت روح المخادعة من جديد وضعة حقيبتها على الطاولة وما ان التفتت

وجدته امامه وهو يحاول ان يبرر ما قال ولكن بعد ماذا
...بعد فوات الاوان-آيسل الي شفتية وال اااء

قاطعته آيسل بقوة-الي شفته والي سمعته ماهزش فيا شعره وحده ...عشان من الأساس الموضوع مابيهمنيش ..ليك الحق انك تعيش حياتك براحتك ...
وانا كمان ليا نفس الحق ده بالضبط ...اظن كلامي ده هو قمة العدالة

-يعني ايه ...قالها بترقب ....
-يعني هعيش حياتي ....كده ...قالت الاخيرة برقة وهي تمرر سبابتها على طول ذقنه ببطء ...ثم تخطته وهي تتوجهة الى ساحة الرقص ....ومع اولى خطواتهاااا لصعود الى الستيج ارتفعت انغام الموسيقى الصاخبة

مما جعل الاخر يلتفت وهو يفتح فمه بصدمة ممزوجة بذهول اخذ قزحيته ترجف بعدم تصديق وهو يراهاااا ما ان وصلة الى منتصف الستيج خلعت حذائها بأهمال ....ودلع وهي تقضم شفتها السفلية بمكر

وبحركة جميلة من يديها رفعت بهم شعرها الى الاعلى واخذ تتمايل على انغام الموسيقة

وفي اقل من ثانية كانت محاطة بأعضاء الفريق واخذوا يرقصون معهاااا بحب شديد فهم يعشقون روحها المرحة ...

مما جعل الاخر يعقد جبينه بستنكار مما بحدث وهو يتقدم منهم لكي يسحبها من بينهم ...ولكن مسكهُ معتز من ذراعه وهو يحاول ان يخفي ابتسامتهُ المتشفية ...

ابعد صديقه عنه بضيق وهو يقول بغيرة مجنون
-ااااه ياولاد الكلب دول ماصدقوا وعملوا عليهاااا حفلة

زادت عينه شرارة وعصر قبضته بشدة عندما وجدهاااا تضع ساعدها على كتف احد الاعضاء وفعلت بساعد الاخر نفس الشئ واخذت تتمايل معهم يمينا وشمالاااا

اما القناص ما ان وجد احد الجرسونات تمر فأوقفهاااا واخذ كأس منها وشربة بدفعة واحدة وهو يتوعد للأخرى بالهلاك

ولكن رمة الكأس ارضا وهو يكاد ان يصاب بسكته قلبية فسند نفسة على الطاوله التي ورأه عندما وجدها تدفع احد الاعضاء من صدره وهي ترقص معه بحركاتها الرائعة ....

معتز بشماته داخليه-مالك مش طايق نفسك ليه هو انت مش قولت مابحبهاااش ..

ياسر بجنون وغيرة قال بصوت مرعب-ااااخرس يلااااا
،،اخذ يعيد خصلات شعره الى الوراء بعنف ااااه يحترق بنار الغيرة التي لاترحم وهو يرهاااا تتحرك بكل هذه الفتنه امام الجميع ....جمالها فتنه ..

وما ان وقعت عينه على قدميها الحافية زاد لهيبة ...حمقاء لاتعرف بمظهرها هذا كم تلفت الأنتباه لهااا ....كز على اسنانه بغضب واخذ يسحب الجاكيت بغيض ....ثم صعد إليها ب عدما طفح الكيل معه ...

كان هنك من يقترب منها يريد ان يراقصهاااا ولكن قبل ان يلمسها تفاجئ بالكمة اطاحته ارضاااا وهو يتنفس بنفعال كيف يجرأ او حتى يفكر ان يلمسهاااا ...

اما الاخرى تفاجئت به يمسكها من عضدها ...رفعت عينها بتسائل مصطنع ....

-ااايه ده في ايه ...مالك مش مستمتع ليه ...اممم واخذ تنظر حولها ..اومال فين البنت الي كنت معهاااا ....ياترى كان اسمها ايه معلش نسيت يمكن كان امممم ..حرباية

-اخرسي مش عايز اسمع صوتك ...قلها وهو يسحبها معه بعدما اخذت حذائها ...حاولت ان تقاومه ولكن تفاجئت به يحملها امام الجميع كاشوال البطاطة غير ابه بمظهرهُ او حتى مظهرها فالغيرة اعمته ...

اما نانسي اخذت تنظر لهم وهي تكاد ان تحطم اسنانها من الغيض ..فاقت من حقدها على صوت معتز المتسائل-لسه عندك شك بانه بيحبهااا ...

نانسي بكره غريب أتزرع بقلبها أتجاة آيسل
-ده مابيحبهاش بس ده مجنون بيها ...و بشكل رسمي كمان ...بس بردو مش هسيبك ..قالت الاخيرة مع نفسهااا بصرار

اما عند تلك المخادعة كانت تجلس بهدوء وهي تراقب ذلك المجنون الذي يشق غبار الطريق بسيارته التي تكاد ان تصرخ تطالب بالرحمة من القوة التي يضغط بها على دعاسات البانزين ....

رفعت حاجبيها بتفاجئ وهي تحاول ان تكتم ضحكتها عندما اخذ يضرب الدركسيون بنفعال ...

تنهدت براحة شديدة وهي ترىُ بهذا الشكل فهو يستحق اكثر من ذلك ....اناني مغرور جبان ...لايجرء على ان يعترف بمشاعره ...انسان غير سوي لا يعرف ماذا يريد ....وبنفس الوقت يريد ان يفرض سيطرته عليهااااا ....لا يحلم بذلك حتى ...عليه ان يعرف هي ليست ك غيرها

فاقت من شرودها عندما توقف بشكل مفاجئ مما اصدر صوت مزعج وعالي .....اخذ يتنفس من انفة والتفت إليها بغضب

ابتلعت ريقها الذي جف .. لاول مره تشعر بالرتباك امامه فهو الان حقا كالتنين المجنح عينه تقدح شرار ...شهقت بخفوت عندما سحبها من خلف عنقها إليه واخذ يقول امام شفتيها برغبة ...بصوت هادء مرعب وهو ينظر الى عينها الامعه تارة والى شفتيها المكتنزة تارة اخرى ..

-اعمل فيكي ايه ...كل ما احاول اضبط اعصابي معاكي بتعملي حاجة بتخليني اخرج عن شعوري ....

ابتسمت بثقة عندما شعرت بضعفه الذيذ معهااا
فمن يصدق بان القناص رفع الراية البيضاء فعلياُ وفضل فقط ان ينطقهاااا لفضياااا ...ولكنه عنيد ولن يفعلهااااا....

آيسل بغرور لا يليق سوا بها -مش هتقدر تعملي حاجة عشان انا آيسل الكيلاني يا بابا ....مش اي حد وخلاص ..

تؤ تؤ انا بنت التعلب ..و..اقتربت منه بشدة وهمست بجانب اذنه بأثارة ...و هيخصع ليا القناص ....

اما الاخر ابتسم بسخرية ممتزجة بخبث على تلك المخادعة التي اخذت تلعب على اوتاره الحسية ...بهمساتها وتحديها لهُ ...تلك الصغير امالها كبيرة تريد ان توقع القناص ولكن هيهات ...امممممم

اغمض عينه بستمتاع عندما وجدها تبتعد عنه ببطء مثير لرجولته ...

ولكن قبل ان تبعد كليا وجدت نفسها مقيدة بذراعين قويتين تعرف صاحبهما جيداااا

سحبها إليه اكثر لدرجة التصقت به .. توقع منها ان تخجل او حتى ان توبخه ولكن تفاجئ بهاااا تحاوط وجنتيه بيديها الدافئة بحب وشقاوة ...وضعت جبهتها على خاصته وهي تتنهد براحة ...

ولكن سرعان ما عقدة حاجبيها بألم عندما ضغط بكفية على خصرها بقوة وهو يقول بغضب وغيرة فتاكة تنهش بقلبه

-لو الي حصل الليلة اتكرر تاني بأي شكل من الاشكال ...هدفنك ..سامعه ...قال الاخيرة وهو يغرز انامله بشعرها ويقربها منه ثم اكمل بتملك وهو يتحسس فكها بيد الاخرى ...

-انتِ بتاعة ياسر نصار وبس ....سامعة و... بس يامشمش ..قال الاخيرة وهو يمرر ابهامه على اطرف شفتيها بحراره

كادت ان تعترض على كلامه ولكن فتحت عينها بشدة عندما انحنى وهو يعتقل شفتيها المكتنزة بخاصته ....

حاولت ان تقاومة ولكن لا جدوى بل كلما قاومة زاد التصاقاا بهااااااا لدرجة اعجز عن وصفها ،

ولكن دعينا ان نكون صريحين آيسل عن ايه مقاومة نتحدث عنهاااا فكما يقولون يتمنعن وهنَّ راغبات

اغمضت عينها بضعف وتمسكت بمقدمة قميصهُ عندما اخذ يتعمق بقبلته بعدما سحبها له اكثر وكانه يثبت لها ولنا بانها شئ خاص به فقط ...

( فالمخادعة خاصة بالقناص )

.............................................

بعد مرور اربعة ايام ....اي في صباح يوم الخميس اليوم المنشود ....

كانت تختبئ بغرفتها تنتظر ذهابه الى العمل لكي تخرج فهذهِ هي حالتها منذ اخر لقاء بينهم اي منذ اعترفه بحبه لهاااا .... تختبئ منه بكل سقاوة لكي تزيد ولعه بها ....

اوووووووووووف كم هو رائع ذلك الشعور الذي يعتريها كلما تذكرت همسه ب ....بحبك ....

ياااالله كم تدغدغ احاسيها تلك الكلمة البسيطة
خفق قلبها عندما شعرت به يطرق الباب عليهااا وهو يقول بشوق ولهفة-افتحي يابت ...وحشتيني اوي

اقتربت من الباب وقالت بعدم تصديق

-بت ...هل هي ماسمعته حقيقة خابت امالها حقا فقد ظنت بانه سيناديها بأجمل عبارات الحب ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ....

معتز بعدم صبر-بت ياهمس بلاش رخامة ...... افتحي بقى

همس بقهر-بت ورخامة ...طب مش فاتحة ....

معتز بغيض -ياأوزعة افتحي مش وقت رخمتك ده انا مصدقت اوزع اخوكي ....

همس بغيض أشديد وهي تضرب قدمة على الارض -عااااا بت .... و أوزعة ...كمان ....طب والله ما انا فتحة
....على ابو الرومانسية على الي عايزة ....قالتها وهي تركل الباب بغضب وغيض ومالبثت حتى اخذت تتأوه بصوت عالي وهي تقفز على قدم واحده وتمسك قدمها الاخرى بألم ...

اما معتز ما ان سمع تأوها فقد اي تعقل لديه وبحركة خبيرة ومدروسة تعلمها من خلال عملة كضابط مخابرات

فتح الباب وفي ثانية اقتحم غرفتة وجدهاااا تتألم وهي تحاول ان تقف بشكل موزون ....

اغلق الباب بسرعة واقترب منها بتلهف وحملها من وسطها وجعلها تجلس على فراشها وجلس هو على الارض ...مسك قدمها يتفحصه بعينين خبيرة ولكن لم يكون سوا التواء بسيط ....

اما الاخرى كانت مذهوله كيف دخل والباب كان مغلق من الداخل كادت ان تسئله ولكن تفاجئت بهِ يحرك قدمها بحركات خفيفة ثم بحركة سريعة عالجها ..لتستمع صوت طرقعة عظام دلاله على اتمام المهمة بنجاح.... قام بتدليكها سريعاً ليخفف الألم عندما سمعها

تتأوهت بشد وهي مغمضة العينين ولكن سرعان مافتحتهم بدهشة عندما شعرت بشفتية الرطبة على موضع الآلم

-اااايه ده ...ايه الي انت عملته ده ...قالتها بعدم تصديق
ومعالم الصدمة تزين وجهها

ابتسم لها بعشق خالص وقال -عملت كده ....ورفع ساقها إليه مرة اخرى وقَبل كاحلها بحب كبير ..بحبك ياهمستي .....

حركتهُ المفاجئة تلك جعل الاخرى تفتح فمها وعينيها على وسعهما ،نظر إليها بهيام وهوس اقترب منها...ورفع فكها الى الاعلى بسبابته لتغلق فمها المغري لهُ بطريقة مؤلمة للأعصاب ..

اخذ يداعب وجنتهااا وهو يقول بهدوء-اوعى تقولي لحد على الي عملته ...ماشي ياقطتي

نظرت له بتخدير من قربهُ -اقول لمين بس ...هو في حد هيصدقني ...ثم مالبثت حتى ابتسمت ببلاها بعدما وعت على ماحصل ....

تعرف ياموزو لو كان في نسبة واحد بالمية انه في حد هيصدقني كنت جرصتك عند خلق الله ...اه والله ...ياخسارة ياريتني صورته كان هيبقى حدث قومي ...قالت الاخيرة بغيض وهو تكلم نفسها بصوت عالي ....

مما جعل الاخر يقهقه بصوته كله لايصدق ماسمعها الان اااه من تلك المشاغبة كل يوم يعشقها اكثر عن الذي قبلهُ وما ان هدء قليلاااا مال عليها برأسه وهو يعض شفتيه

بتوعد -بقى عايزة تصوريني يا أوزعة .....
همس بدلال وهي تدفعه من صدره
- أوزعة بس ....مجنناك

-مجنناني اوي ... يا عسل بالقشطة ...يامربة بالتوت ..يارب نولني الي بالي ..قالها وهو يقبل وجنتيهااااا بعمق ...كل وحده على حدى

ابتعد عن وجنتها الملتهبة خجلاااا عندما ارتفع رنين هاتفة وما كان سوا هادم الملذات ومفرق الجماعات ...ياسر ...

ضغط على زر وقال ببتسامة صفراء-عايز ايه عملي الاسود ...

ابعد الهاتف عن اذنه عندما صرخ الاخر
-خمس دقائق وتكون قدامي والا هكون فعلا عملك الاسود ....طوت ...طوت ...طوت ...

اما ذلك المسكين نهض بتثاقل وهو يعيد الموبايل الى جيب سترته ....نظر الى تلك التي تنظر الى اناملها بخجل سحبها من معصمها بخفة و ما ان وقفت امامه ...تفاجئت بهِ يحتظنها بقوة .....لايصدق نفسه بانه تعلق بتلك الصغيرة بهذا الشكل ...

ابتعد عنها وهو يقبل جبهتهااا تركها وكاد ان يخرج

همس بلهفة -موزوووووو ....وما ان التفت إليها حتى ابتسمت له بأجمل ابتسامة قد يرها في حياته ثم همست على أستحياء

-لا إله الا الله ...
بادلة ببتسامة واسعة وهو يقول بحب
-محمد رسول الله ....

......................................
في النادي

-يلا يا اسر عشان نروح الحفلة كلنا جاهزين ... قالها علي العامري وهو يربت على ظهر صاحبة الشارد ...

التفت اسر وهو يقول بتسئل-ياترى ياعلوى رسيل هيكون ايه رد فعلها لما تشوفني في الحفلة ...

-اكيد هتبقى مفاجئة حلو يا أسوره ..ثم اكمل بحسد ...لقاء العشاق بعد غياب طويل هييييح ده انت هتاكلها والعه ...يامعلم ....

اخذالاخر يمرر باطن كفة على وجهه بضيق ثم نظر الى الذي يبتسم له بسذاجة ....

أسر بغيض-تصدق بالله
علي ببتسامة واسعة -لا اله الا الله

اسر بنفعال وهو ينقض عليه يخنقهُ -انت انسان لاتطاق لا ضرب نافع و لا شتيمه نافعه معاك ...ده انا بكح التراب وبردو بتقر عليا ...ده انا حاسس اني هولع من عينك في يوم ...

علي وهو يجاهد لأنقاذ نفسه وهو يقول بشكل مضحك -ااالله اكدب يعني ...وبعدين ماهو مذكور بيقول (اذكروا نعمة الله عليكم) وانت ربنا فاتحها بوشك من كل ناحية ..

-مافيش فايدة غور من وشي يلاااا ..قالها وهو يدفعه بضيق

علي وهو يهندم ثيابه-ياعم سيبك من ده كله ....ويلا بينا ...ولا انت رجعت بكلامك ومش هتروح

اسر بلهفة -مش هروح ازاي ...دي فرصتي اني اشوف رسيل ...بس مش عارف ليه قلبي واجعني ...

تنهد علي وهو يقول جدية-اقولك على حاجة انا مش متفائل بالحفلة دي ...

انحنى وعمل حقيبة الجيتار وهو يقول بشرود
-نفس احساسي ...ختم كلامه وهو يتوجة الى الخارج

نظر الى اثر صاحبه وهو يتمتم-ربنا يستر ...

وستوووووووووب

ارأكم تهمني ....؟؟

آيسل وياسر .....❤

همس ومعتز ........🙈

أسر و رسيل .......💔

علي ....؟؟

ياترى هيحصل ايه بالحفلة الخطوبة .....؟؟؟

ترقبوا ظهور اتحاد أسود النصار ..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات