رواية القناص والمخادعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم أماني جلال
(فصل الخامس عشر)
اقتربت منه واخذت تقول من بين اسنانها بقهر غير ابها بغضبه
-نعم ...مالك ....زعلان ليه ....متحمق على ايه .. انا من حقي اعيش حياتي وعلى الأقل ده كان صريح وجرئ مش جبان ...
ياسر وهو يبتسم من طرف فمه بتهكم خطير
-ااااه قولتلي صريح ....ماااشي يا آيسل مااااشي ..
بس وحياتك عندي لهدفعه تمن الصراحتهُ والجرأته الي انتِ فرحانه بيها دي ...قالهاااا بغيرة قاتلة وهو يخرج متوجهااا الى ذلك المجهول مصيره
اخذ يأكل الارض بخطواته الغاضبة يتوعد لذلك الحقير
كيف يتجرأ ويقترب منها وليس هذا فقط بل يصرح بأعجابه بها ...الا يعلم ذلك الأحمق بانها ملكية خاصة به فقط ....خاصة بالقناص
توقف امام احد غرف التدريبات وهو يتنفس من انفه كالثور الهائج ...ومازاد هيجانه هو عندما سمع الاخر يقول بتهكم
-اهلاااا يا قناص ... تصدق كنت مستنيك ...كان يتكلم بلهاث وهو يقوم برياضة الضغط ...ثم اعتدل بقامته وهو يبتسم بسخرية عندما وجد الذي امامه يغلي ...مالك بس ايه العصبية دي كلها هدي كده حرام عليك صحتك ....ثم أقترب من القفازات الخاصة بالملاكمة واخذ يتفحصه لثواني ثم اكمل بتحدي
ايه رأيك بما انك جيت لحد هنا ،نعيد امجاد زمان ....؟
كان المتوقع من القناص القبول او الرفض ولكن ما لم يكون متوقع ابداااا بانه سيتخلى عن سجيته ويتحول الى وحشك كاسر وهو ينقض عليه ..و يكيل له الكمات
القوية ....كان ك رجل الكهف عنيف ولا يبالي بضرباته
تفاجئ وحيد من رد فعل ياسر الغير متوقع ...بغت هو الان ...حاول ان يسيطر على زمام الأمور ولكن هيهات
وخصوصا عندما ضرب رأسه باحد الأعمده جعلته يشعر بالدوار الشديد ....
ولكن قاوم بشد وهو يقف امامه ويمسح سيل الدم الذي خرج من فمه ...وما ان نظر الى الدم العالق بيده قال بسخرية -كل ده عشان قولت ليها انها عجباناااء
قاطعه بشراسة وهو يمسكه من مقدمة ثيابه بيسراه
-ألا آيسل ...دي خط احمر ... فيها موتك يا***...
ختم كلامه وهو يضرب مقدمة رأسه بتجاه انفه ...
وما كان مصير الاخر سوا الفتراش على الأرض وهو غارق بدمائه و يسعل بشدة ..كاد ان يكمل ما بدء به
...ولكن توقف عندما سمعها تقول
-كفاية كده يا ...ياسر !!!!!! قالتها آيسل بطريقة ناعمة جدااا وكانه هذه المجزره التي حصلت لتوه لم تكون هي السبب بهااااا
التفت لها ومالبث حتى ابتسم بغضب عندما لمح لمعت المكر في عينهااا ...تلك المخادعة مستمتعة بما يحدث ...عند هذه النقطة عض شفته السفلية بتوعد ثم توجه نحوها وسحبها من معصمهااا وهو يخرج من القاعة لا بل من المقر بأكمله
اما تلك المخادعة كادت ان تطير فرحااا وهي ترى تملكهُ المجنون بهاااا ولكن قد عاهدت نفسها بانهاااا لم ولن تستسلم له ابداااا يجب ان يدفع ثمن تلك الليلة غالياً
توقفت و سحبت يدها منه بضيق مصطنع عندما وصل بها الى الكَراج ...وهي تقول بصرامة
-اوعى كده سبني ....في ايه ...هااااا ايه ..قالتها وهي تدفعه من صدره بقوة ثم رفعت سبابتها امام وجهه بنفعال ..انت لازم تفهم انه مش كل حاجة هتحصل على مزاجك يابن النصار ...انا مش لعبة بيدك ...انا هنا عشان الشغل وبس ...مش كان ده كلامك ...ياسيادة المقدم ....فلازم تتحمل نتيجته ....
ختمت كلامها وهي تتواجة الى الخارج بخطوات متمايلة مقصودة والأبتسامة نصر تزين وجهها ...
تاركة خلفها ذلك الذي يحترق بنار الحب والغيض منهاااا
(تستاهل ياقناص
)
................................................
كانت تنظر بتحفز شديد الى تلك الساذجة و الزجة من وجهة نظرهاااا...صكت على اسنانهاااا بغضب وهي تود لو تغرز مخالبهاااا الحادة بوجهها الجميلة ....وتشوههُ لهاااا ،ابتسم بنتشاء عند هذه النقطة ، حسناً مجرد تخيلها للموقف اراح اعصابهااااا
خرجة من شرودها وافكارها الجرامية على صوت والدتها الهامس لها-ايه رأيك ياهمس مش حلوه ..
اكيد معتز لو شافها هتعجبه اوي ويوفق اني اخطبها ليه ....
همس بتفاجئ غاضب-نعم ....!!!!!!!!!!!
ومعتز هيشوفها فين ان شاء الله وااااء قاطع كلامهاااا دخول معتز وهو يلقي السلام بمرحه المعتاد ولكن تفاجئ بوجود ضيوف
ماجدة بسعادة وطيبة وعفوية
-ياهلا ...تعالى ياحبيبي ...اتفضل مافيش حد غريب ...دي صاحبتي تعرفت عليها من الجمعية ...ودي بنتها سلمى ...حلوه مش كده ...
ما ان نطقة جملتها الاخيرة حتى التفت معتز الى همسته ينظر لها بترقب فبادلته الاخرى بتحذير ...كاد ان يبكي عندما اكملت ماجدة كلامها ....
-وده بقى معتز الحديدي ضابط قد الدنيا ابن اختي الله يرحمها ...الي كلمتك عليه ياسلمى ....
لعن من تحت انفاسه الساعة التي عاد بها الى المنزل عندما وجد تلك الفتاة تتقدم منه وتمد يدها له بكل ترحاب لكي تصافحه ...وهي تقول برقة
-اهلا وسهلا ...
كاد ان يرفع يده لهاااا ويصافحها مرغما ولكن تراجع عندما لمح الدموع تلمع بعين همستهُ ....
- أسف مابسلمش ..قالها بعتذار لبق ...ثم تحرك ليجلس بجوار صغيرتهُ التي كادت ان تطير فرحاااا ....ف ابتسم لها بحب وهو يؤيد مافعل ويقول مع نفسه فليذهب العالم الى الجحيم ولتسعد معشوقته فقط
ضحكت ماجدة برتباك -معلش ماتزعليش ياحبيبتي اصله مابيسلمش على بنات...نسيت اقلك على النقطة دي ....
عايدة(أُم سلمى) ببتسامة واسعة
-وتزعل على ايه بالعكس ده كبر في نظري كده اكتر ...
ماجدة بفخر-طبعاااا ده تربيتي ...ثم نهضت وهي تقول ببتسامة عريضة ل صاحبتها...ااااحم ايه رأيك ياحبيبتي نروح نقعد بالبلكونه عشان نسيبهم على راحتهم ف اومئت لها الاخرى بتأيد ....
اما سلمى كانت تنظر له بأعجاب واضح ....جعلت همس تشيط من الغيرة
وما ان خرجوا ...فتفاجئ معتز بتلك الصغيرة تقرصه من ذراعة بقوة لاتوصف كاد ان يتأوه بسببها ...التفت لها وهو يقول بآلم- مالك يابنتي في ايه ..؟؟؟
همس من بين اسنانها-ايه الي جابك دلوقتي مش عوايدك يعني ...حبكت ترجع بدري النهاردة ...
معتز بتوضيح-ياحبيبتي والله خالتي هي الي كلمتني وطلبت مني اني ارجع بدري ...هو في ايه بالضبط ...مين دول ...قال الاخيرة وهو يدلك ذراعه ....
همس بسخرية وندفاع ف نار الغيرة تحرقها وبشدة
-دول جماعة جايين يشوفوكي يابيضة ...اصلا ماما عايزة تفرح بيكي ياعروسة واااء
صمتت وشحب لونها بخوف عندما وجدتهُ ينظر لها بغضب شديد وحاد ارعبهااااا ..ابتلعت ريقهااا بصعوبة تعلم بانها اخطأت بالكلام كثير ولكن يجب عليه ان يقدر حالتهاااا فهي تكاد ان تموت غيضاااااا من مايحدث حولهاااا ...
همست بصوت مخنوق-اسفه واللهِ اناااااء
-مش عايز اسمع صوتك ...قالها بوجه خالي من اي تعبير ثم التفت الى تلك التي وجهة له الكلام
سلمى بمياعة وهي تجلس بالقرب منه
-معتز باشا بما ان حضرتك ضابط في موضوع مهم عايز اخد رأيك فيه ...بس قبلها تحب اقولك معتز باشا ...ولااا تحب نشيل الألقاب لسهولة الحوار الي هيحصل بينا ....
همس بضيق شديد وستنكار -تقوليله معتز باشا طبعاااا قال نشيل الألقاب قال ....ده ناقص تجي تقعدي بمكاني و تقوليله ياموزووووو .... واااء
-همس ...... !!!!!!!! نطق بها بصرامة جعلهاااا تصمت فوراااا فأكمل بأمر ..قومي اعملي لينا حاجة نشربهاااا ...
كادت ان تنفجر به ولكن مالبثت حتى ابتسمت له برقة عندما وجدت نظرت الشماته يزين وجه غريمتهااا ف اخذت تقول بدلع
-بس كده ياحبيبي ...ده انا عنيا ليك ياموزو ...
ختمت كلامها وهي تنهض بترحاب شديد وتخرج بهدوء
مماجعل معتز يشعر بالتوتر من رد فعلهااا فهو يعلم همس وانها لم تمرر هذا اليوم على مايرام ...جذب انتباهُ كلام الاخرى
اما في المطبخ عند همس كانت تاخذهُ ذهاباً وأياباً وهي تقضم اناملهااا بغيرة وقهر ...ثم سحبت سكينة حادة من الدرج و ذهبت عند باب المطبخ ونادت عليه بكل نعومة -موزوووو ممكن ثانية وحده يااا .....حبيبي ...
ثم وقفت بثقة وهي تعد واحد ...ثنان ...ث
-عايزة ايه ....قالها بضيق فهو لم ينسى طريقة كلامها الساخرة معه ....
التفتت إليه ونظرات البراءة تحتل ملامحهاااا الجميلة والرقيقة والساحرة ...نعم ساحرة سحرته جعلته ان ينسى غيضه منها وطولة لسانهااا فاخذ يقترب منها وهو يعيد سؤاله عليها بخفوت
-عايزة ايه يابت ياعسل انتِ....ختم كلامهُ وهو يقرص وجنتها بخفه وحب ولكن صعق من حركتهااا عندما وجد نصل سكين حاد يلتصق بعنقه بقوة وهي تقول بشراسة ...خطفت لب قلبه بهاااا
- عايزة اقولك ياموزو انك لو فكرت بس تبصلها بطريقة ماتعجبنيش يبقى تقول على نفسك يارحمن يارحيم
وااااااء
صمتت وهي تعض شفتهااا السفلية بتفاجئ عندما وجدته يحملهاااا من خصرها ،فقالت بستغراب
-ااايه ده ...انت مخفتش ليه ...
أبتسم لها بسعادة ثم ضرب جبهته ب خاصتها بخفة واخذ يقترب منها بشده وهو يهمس بحب داخل اذنهاااا
-سيبي دي من يدك ياحلوة لتعورك ..قال اخاف قال ...قالها وهو يسحب السكين من بين اناملها ويرميها على طاولة الطعام بأهمال ..
ثم اكمل بنفس همسه ....عايزة افهم حاجة ليه كل ده يقلبي هو انتِ وافقتي على الطويل ابو عنين زرقاء عشان تتحكمي يبص لمين او لاااء
همس بمكر وهي تحاوط عنقة وتقول بنفس طريقته
-لا موافقتش ولا رفضت ....انا لسه بفكر وطالما في احتمال يبقى بتاعي ....ياويله مني لو فكر يبص لغيري
-بقى كده ... لسه بتفكري ...ماشي .. قالها بضيق وهو ينزلها ويخرج من المطبخ بشكل نهائي ....
وقفت همس بمكانها مذهول-اااايه ده .....ده سبني ورحلها ....ده انا كنت بناغشه بس ....قالت الاخيرة بزعل وهي تزم شفتيها ،ثم أقتربت من الصاله واخذت تراقبهم من بعيد ...فوجدته يتكلم مع الاخرى بكل أريحة وكأنه يعرفها منذ سنين ...
اخذت تضرب قدميها على الارض بغضب طفولي وهي تقول بغيض
-بقى كده ياموزو والله ما انا سيباك ليهاااا ...قال
تاخدك مني قال.... ليه هي سايبة ....ختمت كلامها وهي تتوجه إليها ....
وما ان دخلت حتى تسئلت سلمى بتفاجئ مصطنع وضيق داخلى لمقاطعتها لهم
-ايه ده شكلك نسيتي القهوة ...
همس وهي تجلس الى جوار معتز او بالأصح تلتصق به وهي تقول بأسف مصطنع
-لا مانستش بس ياخسارة البن خلص .....
معتز وهو يقطب جبينه -بجد ...طب اعملي شاي ....
همس بلامبالا وهي تداعب شعرها-الأنبوبه فاضية ...
سلمى بتأفئف من جلوسها بينهم -طب اي حاجة سعقة
همس وهي تمط شفتيها- مع الاسف الشديد التلاجة بايظة .....
معتز وهو يحاول ان يسيطر على ابتسامته بقدر الأمكان ولكن يريد ان يشاكسها
-طب روحي هاتي من شقتي ...
وما ان انهى كلامه حتى التفتت إليه بغضب وهي تقول من بين اسنانها بصوت لم يسمعه الا هو
-لم الدور احسلك يابن الحديدي ...انا مش هقوم من مكاني ولو بالطبل البلدي واديني بقولك اهو ....واهي قعدي ...قالتها وهي تحتضن ذراعه المعضلة بطريقة متملكة ..موجهة رسالة واضحة لتلك المتطفلة بانهُ ملكاً لها فقط
مما جعل سلمى تنهض وهي تحاول ان تسيطر على انفعالهاااا وغيضهاااا-طب استأذن انا ...
كاد معتز ان ينهض ولكن منعته تلك السوسة وهي تقول ببتسامة صفراء
- مع الف سلامة ...بس معلش مش هقدر اقف اصل رجلي نملت ..اسندني ياموزو ...قالت الاخيرة وهي تحاول ان تنهض ولكن مالبثت حتى جلست على فخذهُ و تعلقة بعنقهُ ...ايه ده انا دخت ولا ايه ..قالتها وهي ترفرف برموشها الطويلة ببراءة مصطنعة ...
جعلت الاخرى تخرج من الصاله وهي تنادي على والدتها بصوت عالي نسبياً ....
همس بستغراب مصطنع وهي تحاول ان تداري ابتسامتها الشقية
-ايه ده هي طلعت مولعة كده ليه ...!!! دي فضلها تكة وهتنفجر ...
-يعني مش عارفة ...قالها وهو يرفع حاجبه بتهكم
همس بلامبالا وهي تنهض -واعرف ليه واصدع دماغي على ايه ...اهي غارت في داهية ...سكة الي تودي ..
ختمت كلمها وهي ترجع شعرها الى الخلف بدلال
اخذ يضحك بسعادة لاتوصف فصغيرته شرسة جداااا وغيورة جداااا ...كاد ان يرد عليها
ولكن قاطعه دخول ماجدة وهي تقول بستفسار
-هي البت مالها خرجة وشها مقلوب كده ليه...دي حتى ماسلمتش علياااا ....
همس بتهكم-عشان تعرف انها قليلة ذوقك ...
تجاهلة ماجدة كلام ابنتها وسئلة معتز بلهفة -هااااا ماقولتليش ياحبيبي رأيك فيها ايه ....عجبتك تحب اخطبهالك ....
معتز بترحاب شديد -ياريت ياخالتي والله ...انا فعلا عايز اتجوز واستقر كأنك كنتي تقري افكاري ....ربنا مايحرمنيش منك ...قال الاخيرة وهو ينهض ويقبل يديها بحترم فهي مكان والدتهُ ....
ماجدة بفرحة كبيرة-بجد ...بتتكلم جد ياحبيبي يعني موافق خلاص اروح اخطبلك سلمى واتوكل على الله
-ايوه موافق ...قالها ببتسامة وحب غير واعي للتي ستموت قهراً لاتصدق ماتسمع هل هو وافق الان على القتران بغيرهاااا ألم يكن يحبها هل يعقل ماكانت تشعر به كان مجرد وهم ....
نزلت دمعة انكسار منها عندما وجدت والدتها تزغرط بكل حماس ....انسحبت بهدوء من بينهم ...وهي مكسورة حاولت بقدر المستطاع ان تسيطر على انهيارهااا امامهم وما ان وصلت الى غرفتها حتى انهارت حصونهااااا ....كتمت صوت أهاتها بيدهااا ...هل موزو الخاص بها سيذهب لغيرهاااا
اما في الاسفل عند معتز عندما وجد صغيرته ذهبت الى غرفتها اقترب من خالتهُ ومسك يدها وجعها تجلس الى جواره على الاريكة ....
معتز وهو يسحب نفس عميق ثم زفر بقوة ، متوتر للغاية وكانه سيدخل حرب ...ولكن عزم امره فحبيبته تستحق المعاناة ولو قليلاااا
-بصي يا خالتي انا عايز اتجوز تمام وعايز استقر وكل حاجة ..صمت وهو يرها مازالت تحتفظ ببتسامتها
فاكمل بهدوء ...بس مش عايز سلمى
ماجدة بتفكير-مش عجباك يعني عايزني ادورلك على غيرها عنيا ليك واااء
معتز وهو يقاطعها بنفي-لااااء ماتتعبيش نفسك في وحده في بالي ...
ماجدة بحب -بجد ...ياترى مين دي الي امها داعيلهاااا
-همس ....قالها بسرعة كانه خائف ان يتراجع عن قراره لو تاخر ...
ماجدة بتفاجئ مصطنع-ايه ده بجد ...يعني كده هيبقى عندنا تنين همس ...بس على الله ماتبقاش هبلة زي الي عندنا
معتز بتوضح-لا ..ما انا عايز الهبلة بتاعتنا بذات نفسها
ااء قصدي عايزة اتجوز... همس بنت حضرتك ....
قال الاخيرة دفعة واحده واخذ يترقب رد فعلهاااا
صمت عم المكان مرة دقيقة كامله ولم تتكلم فقط تفكر
تنهد بطولة بال عندما وجدها تقول بمزاح مصطنع
-ياحبيبي همس ايه بس انا عايزلك وحده تريحك مش وحده تتعبك انا مش عايزة اشيل ذنبك ...وانت يتيم
ابتسم بسعادة كبيرة يحاول بها ان يخفي حزنهُ الشديد يعرف بانها تقول هكذا فقط لكي لايحزن فهو يعلم بانها تعرف بمشاعره منذ زمن فلهذا حاولت ان تبعدهٌ عن ابنتها بطريقتها الخاصة وهي ان تجلب لهُ سلمى
-انا بحبها بجد ...عشان خاطري ياخالتي لاااااء عشان خاطر ذكرى امي الي هي اختك ..لو هي غالية عليكي ..وافقي وساعديني اني اقنع ياسر ....الي دماغة ناشف ...ده مافيش على اللسانه غير لااااا وماتحلمش وغور من وشي
ابتسمت على كلامه ثم اخذت تقول بتهرب-تصدق ده لولا اختي ماتت من زمان كنت قلت ان امك داعيه عليك عشان توقع الوقعة السوده دي مع اوزعة البيت ام السانين دي ...وااء
صمتت عندما وضع رأسه على فخذيهاااا بندم على مافتعله بالماضي-انا تغيرت وتبت والله ... الخوف الي بقلبك من ناحيتي شليه ...ده انا تربيتك وعارفني كويس انه مش من السهل عليا وانا بالعمر ده اني اترجاكي واقول الكلام ده واعترف بمشاعري زي المراهقين ...
بس دي الحقيقة انا بحبها اعمل ايه بقلبي وعنيا الي مش شايفين غيرهاااا
اما ماجدة ادمعت عينها واخذت تداعب خصلاته بحب فهو من معزة اولادها ...بس همس ابنتها الوحيد ولها الحق ان تخاف عليها من زير نساء ....
ماجدة بتنهيدة وهي ترفع رأسهُ -بص ياحبيبي مش عايزة اظلمك ولا اظلم بنت عمري ...انا هقوم اصلي أستخارة ...والي فيه الخير ربنا يقدمة ...وانا لو شفت فعلا انك بتحبها وهترعي ربنا فيها وهتبطل السوسة الي فيك ...هجوزهالك ب يدي ....
انحنى وقبل يدها براحة كبيرة ثم قال وهو ينهض
-وانا موافق ..ثم اكمل بمشاكسة ..وانا متاكد انك مش هتلاقي عريس زي لقطة لبنتك العانس دي ....اخذ يضحك عندما نهضت وهي تضربه ....
-مين دي الي عانس بنتي قمر والف مين يتمناها ..
معتز بتمني-اعتبريني الالف دول ووافقي عليا بقى ...
ماجدة بطيبة وهزار-هنشوف هتستحمل نمرمطك معانا قد ايه ....ولااا انت مفكر انك اول ماتقول عايزها نقولك مبروك ...
معتز بحصره-ابدا والله انا عارف انه هيتمسح فيا البلاط ...بس اهو كله يهون عشان عيون همستي ...
ماجد وهي تسحبه من اذنه-ولااا اتعدل وأضبط كده قال همستي قال ...غور على شقتك ...قالتها وهي تتوجه الى غرفتها بعدما دفعت الاخر بتجاه باب المنزل ....
ولكن الاخر لم يذهب بل انتظر حتى دخلت غرفتها وقتها فقط تنهد براحة وهو ينظر الى الطابق العلوي واخذ يبتسم على صدمة صغيرتهُ عندما وجدته وافق على الزواج ...من غيرهااا
وبحركة مجنونة وجريئة صعد الى معذبته كان يتسحب إليها كالمراهقين ...وما ان وصل الى مبتغاه ،لم يطرق الباب بل دخل على الفور خوفا من ان يرىُ احد ....وما ان التفت إليها غامت عينه بالحزن عندما وجد حالتها يرثه لهااا
اقترب منها بهدوء كانت تنام على سريرهاااا بوصعية الجنين مغمضت العينين ودموعها تنزل منها بهدوء ....
جلس امام الفراش على ركبة واحده واخذ يمسح دموعهااا بحب ..جفلة من ملمس اناملهُ على خدها ...
جلست وهي تمسح دموعهاااا وتقول بصوت مخنوق
-موزو ايه الي جابك هنا ....
-وحشتيني بالحبة الصغننه الي غبتي فيها عن عيني دي ....قالهاااا وهو يقبل يديها بعشق
حاولت ان تسحب يدها منه وهي تقول بغيض
-سبني روح لست سلمى بتاعتك ..
معتز بحب وهو يداعب اناملها-سلمى مين دي ...انا معرفش حد بالأسم ده ...انا اعرف بنت وحده بس اسمها همس ...همستي انا الي خطفت قلبي ....اوزعتي
ضغطت فوق شفتيها لمنع دموعها من الأنهمار امامه ثم حركة رأسها ببطء ترفض تملكه لها -انا مش همسة حد
اوعى كده ...
قطب جبينه بحزن ف ضميره يؤلمه لرؤيتها على تلك الحالة ...فهو اراد فقط ان يلقنها درساااا على دلالها الزائد عليه لا اكثر لم يكن يعرف بان عقابه لها سيحزنها بهذا الشكل
ولكن مالبث حتى ابتسم بخبث فقال
-وبعدين زعلانه ليه مش انتِ السبب اني اوافق على سلمى ...
رفعت عينها له بصدمه-انا ...!!!! قالتها وهي تشير الى نفسها
-مش انتِ الى رفضتي الطويل ابو عنين زرقاء زعلانه ليه بقى ....قالها وهو يعطيها ظهره بأسف مصطنع
همس بتوتر -انا مرفضتش والله ...انا كنت بنغشك بس
انا ياموزو اااء انا ...ااء
قاطعها بجمود مصطنع-انتِ ايه ...على العموم خلاص ماتضغطيش على نفسك يقلبي....الكتاب باين من عنوانه ...وانا مش هرضا اني افرض نفسي عليكي
اكتر من كده أهم حاجة عندي سعادتك وبس ...
اقترب منها وحاوط وجنتيهاااا وقال وهو ينظر الى بؤبؤ عينها بعشق ..ضحكت همس عندي بالدنيا ...خدي بالك من نفسك ....ختم كلامه بقبلة طويلة طبعها على وجنتها
وما ان ابتعد عنها وكاد ان يخرج من غرفتها توقف وهو يبتسم بنتصار ها هي خطته نجحت ...عندما وجدها تحتضنه من الخلف وتقول بالهفة-ااانا موافقة ...والله موافقة بس اوعى تسبني ...
التفت إليها بعدما عقد جبينه بستفسار مصطنع
-موافقة على ايه بالضبط مش فاهم قصدك ايه ....
همس بجرأة فقد تعبت من الألغاز والف والدوران
-موافقة أتجوزك ....
رفع حاجبيه بدهشة وسعادة تكفي العالم وبما فيه و بغمضة عين انحنى و احتضنها بكل عشق وهو يقول بتسائل وعدم تصديق لما سمعه -قولتي ايه ...!!!
-انا ماقلتش حاجة ....قالتها وهى ترفرف بجفنيهاااا بخجل ...ثم دفنت وجهها بعنقه لكي تهرب من نظراته
كانت تغمض عينها بترقب لرد فعله وماهي سوا ثواني معدودة وارتفع صوت ضحكاتها بشكل هستيري عندما اخذ يدغدغهااا من خصرهااا ...بعدما رمة نفسه بها على فراشهاااا الوثير
توقف وهو ينهج ....داعب انفها بأنفه وهمس بكل مايجول بصدرهُ-بحبك ...وما كاد رد فعل همس سوا ان فتحت عينها بصدمة من اعترافه المباغت ولكن مالبثت حتى اغمضت عينهاااا بستسلام عندما وجدته ينحنى لكي يقبل ثغرها المغري ولكن بأخر لحظة غير أتجاههُ هبوطهُ الى فكها الناعم ....
-بحبك اوي ...قالها ببطء وبتخدير وبلمح البصر نهض عنها وفر من غرفتها قبل ان يضعف اكثر ....
..............................................
مسائاً في النادي تحديدااااا عند البسين كان يجلس امامه ونعكاس صورتها على ماء وهي تبتسم له بتساع
بشكل لا أرادي شقة الأبتسامة وجههُ الحزين ...
مالبث حتى تنهد بتعب عندما تلاشت صورتهاااا
-يارب ....يارب اني استودعتك روحا غابت عن عيني ولم تغيب عن عينك ....تمتم بها بالوعة وهو ينظر الى السماء رفع يده لكي يمسح دمعة خانتهُ ونزلت لكي تواسي جرح قلبهُ
سحب نفس عميق وخذ يمرر باطن كفه على وجهه بضيق ....وقال-واقف بعيد ليه ياعلوى ...مش من عوايدك يعني
اقترب منه وهو يفكر لا يعرف ماذا يفعل او ماذا يقول
-عامل ايه ياصاحبي ...ختم كلامه وهو يجلس الى جوارهُ
-زي ما انت شايف ...مافيش جديد ....قالها اسر بشرود
اما الاخر ابتلع لعابه بصعوبة وهو يفكر هل يخبرهُ ماذا حدث اليوم او اااء...عم الصمت بينهم لثواني مماجعل اسر يلتفت الى صاحب عمرهُ وهو يقول بتهكم
-مش من عوايدك يعني تسمعني أسكاتك ....ثم تغيرت نبرته الى الجدية ...مالك يلاااا في ايه ...مش على بعضك ليه في مصيبة جديدة ولا ايه ...ما انا عارف سكوتك ده مش بيجي من وراى غير المصايب ....
علي بمرح مصطنع-دايما ظالمني والله يا أسوره ...ده انا جاي اقولك ان احنا هنوصل العالمية قريبا ان شاء الله
أسر بشك -هات الي بعدهُ .....!!
علي بقلة حيلة-بص هو بصراحة في حفلة خطوبة كبيرة اوي بتاعت ابن واحد سياسي مشهور اوي وليه مكانته بالبلد ...وعايزك انت بالذات الى تغني بالحفلة ...
قال ايه العروسة من معجبينك ...
وقف أسر بشك اكبر وهو يقول بتحفز -اسمه ايه
-اسمه حازم الشناوي السياسي المعروف ....قالها علي وهو يقف امام صاحبهُ
وما ان لتفت اسر بصدمة الى علي حتى اكمل الاخر بتأكيد
-ايوه الي بتفكر فيه صح ...هو ده زوج مامت رسيل
...والحفلة هتكون بالفيلا يوم الخميس ...هااا قولت ايه
اقولهم انك موافق
اسر بلهفة -طبعااااا ...دي فرصة اني ادخل الفيلا واقابل رسيل فيها ....
علي بعدم ارتاح -ماشي هبلغهم بموافقتك ....
اومئ له ثم جلس بمكانه بعدما غادر الاخر... وهو يفكر لما زاد الم صدره لما هناك غصة تخنقه ....سند ظهر الى الخلف وهو يعيد احدا ذكرياته معهااااا لعله هذا يخفف عنه ولو قليلااااا
#Flash back;
في برج القاهرة
كان يحتضنها من الخلف وهو يداعب وجنتها بذقنه المهذبة بطريقة سلبت دقات قلبهاااا ....وانفاسها
تنهدت رسيل بسعادة-الله المنظر يجنن من هنا ...ومالبثت حتى خرجت ضحكة خافته منها عندما مسكها اسر من فكها واخذ يحركهاااا وهو يقول بمشاكسة
-مافيش حاجة تجنن اكتر منك ياعمري انا
ختم كلامه وهو يقبلة بقوة شديدة من وجنتها عدة مرات متتالية ...وهو يقول من بينهم-بعشقك
التفتت إليه وهي تحاوط وجهه بلهفة -وانا بموت فيك يقلبي ..
أسر بخوف حقيقي-تعرفي ...خايف في يوم اصحى والقيكي ضعتي مني ...ويطلع كل ده حلم
رسيل بهيام وهي تحتضنه
-ماتخافش ياحبيبي ....لو في يوم حصل وتهت منك
..لازم تعرف ان الموت بس هو الي هيقدر يبعدني عنك ...وطول ما انا عايشة هلاقي طريقها عشان اوصلك ....اطمن بقى ...
#back:
فاق من ذكرياته معها على امل جديد سيقابلها يوم الخميس في حفلة الخطوبة ووقتها لم يتركهاااا ابدااااا
.......................................
كان يقف في شرفة منزلهُ
يسحب النيكوتين بشرها شديد من سيجارة البيضاء التي تزين انامله الرشيقة ..ثم حبسه داخل صدره لثواني واخذ يزفره على مهل وهو ينظر الى نقطة وهمية بتوعد ...
رفع معصمه ينظر الى ساعته يدهُ بغضب اسود فقد تأخر الوقت كثيراااا ...سحب نفس اخر من سيجارته بكل غيض ثم سحقهاااا بالمطفئ بعنف ...أعاد الأتصال بها ولكن كان مغلق تأفئف بضيق ...وهذا هو حاله منذ ساعات ....كلما حاول ان يتصل بها يجدها خارج نطاق التغطية ....
وضع يده على صدره وهو يقول بعتاب
-مش اتفقنا نبطل تفكير فيهاااا مابتسمعش الكلام ليه ..عجبك الي انت في ...مبهدلني ومبهدل نفسك ليه
تنهد بوجع واخذ يرجع شعره الى الخلف بعنف لدرجة كاد ان يتقطع بيدهُ ...فهو كلما حاول ان يبعد تفكيرهُ عنها وجد نفسه غارق فيها اكثر ...
نظر الى الشارع و ابتسم بتهكم من طرف شفتيه ف تلك المخادعة لا تكل ولا تمل من أثارة جنونه ها هي الان يرها تنزل من سيارتها بكل ثقة وتدخل الى داخل العمارة بخطواتها الرشيقة ....
اخذ يحرك عنقه يمينا وشمالااا وهو يتوعد لتلك التي خرقة حصونه
-والله وحشتني الشقاوة ياااا .... مشمش ....
وستووووووووووب






ياسر و آيسل
معتز وهمس وسلمى ...

معتز وماجدة
أسر ...و...رسيل
....وماذا سيحدث بالحفلة
علي وشمس الشيمي ...ياترى مكتوب ليهم ايه
اقتربت منه واخذت تقول من بين اسنانها بقهر غير ابها بغضبه
-نعم ...مالك ....زعلان ليه ....متحمق على ايه .. انا من حقي اعيش حياتي وعلى الأقل ده كان صريح وجرئ مش جبان ...
ياسر وهو يبتسم من طرف فمه بتهكم خطير
-ااااه قولتلي صريح ....ماااشي يا آيسل مااااشي ..
بس وحياتك عندي لهدفعه تمن الصراحتهُ والجرأته الي انتِ فرحانه بيها دي ...قالهاااا بغيرة قاتلة وهو يخرج متوجهااا الى ذلك المجهول مصيره
اخذ يأكل الارض بخطواته الغاضبة يتوعد لذلك الحقير
كيف يتجرأ ويقترب منها وليس هذا فقط بل يصرح بأعجابه بها ...الا يعلم ذلك الأحمق بانها ملكية خاصة به فقط ....خاصة بالقناص
توقف امام احد غرف التدريبات وهو يتنفس من انفه كالثور الهائج ...ومازاد هيجانه هو عندما سمع الاخر يقول بتهكم
-اهلاااا يا قناص ... تصدق كنت مستنيك ...كان يتكلم بلهاث وهو يقوم برياضة الضغط ...ثم اعتدل بقامته وهو يبتسم بسخرية عندما وجد الذي امامه يغلي ...مالك بس ايه العصبية دي كلها هدي كده حرام عليك صحتك ....ثم أقترب من القفازات الخاصة بالملاكمة واخذ يتفحصه لثواني ثم اكمل بتحدي
ايه رأيك بما انك جيت لحد هنا ،نعيد امجاد زمان ....؟
كان المتوقع من القناص القبول او الرفض ولكن ما لم يكون متوقع ابداااا بانه سيتخلى عن سجيته ويتحول الى وحشك كاسر وهو ينقض عليه ..و يكيل له الكمات
القوية ....كان ك رجل الكهف عنيف ولا يبالي بضرباته
تفاجئ وحيد من رد فعل ياسر الغير متوقع ...بغت هو الان ...حاول ان يسيطر على زمام الأمور ولكن هيهات
وخصوصا عندما ضرب رأسه باحد الأعمده جعلته يشعر بالدوار الشديد ....
ولكن قاوم بشد وهو يقف امامه ويمسح سيل الدم الذي خرج من فمه ...وما ان نظر الى الدم العالق بيده قال بسخرية -كل ده عشان قولت ليها انها عجباناااء
قاطعه بشراسة وهو يمسكه من مقدمة ثيابه بيسراه
-ألا آيسل ...دي خط احمر ... فيها موتك يا***...
ختم كلامه وهو يضرب مقدمة رأسه بتجاه انفه ...
وما كان مصير الاخر سوا الفتراش على الأرض وهو غارق بدمائه و يسعل بشدة ..كاد ان يكمل ما بدء به
...ولكن توقف عندما سمعها تقول
-كفاية كده يا ...ياسر !!!!!! قالتها آيسل بطريقة ناعمة جدااا وكانه هذه المجزره التي حصلت لتوه لم تكون هي السبب بهااااا
التفت لها ومالبث حتى ابتسم بغضب عندما لمح لمعت المكر في عينهااا ...تلك المخادعة مستمتعة بما يحدث ...عند هذه النقطة عض شفته السفلية بتوعد ثم توجه نحوها وسحبها من معصمهااا وهو يخرج من القاعة لا بل من المقر بأكمله
اما تلك المخادعة كادت ان تطير فرحااا وهي ترى تملكهُ المجنون بهاااا ولكن قد عاهدت نفسها بانهاااا لم ولن تستسلم له ابداااا يجب ان يدفع ثمن تلك الليلة غالياً
توقفت و سحبت يدها منه بضيق مصطنع عندما وصل بها الى الكَراج ...وهي تقول بصرامة
-اوعى كده سبني ....في ايه ...هااااا ايه ..قالتها وهي تدفعه من صدره بقوة ثم رفعت سبابتها امام وجهه بنفعال ..انت لازم تفهم انه مش كل حاجة هتحصل على مزاجك يابن النصار ...انا مش لعبة بيدك ...انا هنا عشان الشغل وبس ...مش كان ده كلامك ...ياسيادة المقدم ....فلازم تتحمل نتيجته ....
ختمت كلامها وهي تتواجة الى الخارج بخطوات متمايلة مقصودة والأبتسامة نصر تزين وجهها ...
تاركة خلفها ذلك الذي يحترق بنار الحب والغيض منهاااا
(تستاهل ياقناص
................................................
كانت تنظر بتحفز شديد الى تلك الساذجة و الزجة من وجهة نظرهاااا...صكت على اسنانهاااا بغضب وهي تود لو تغرز مخالبهاااا الحادة بوجهها الجميلة ....وتشوههُ لهاااا ،ابتسم بنتشاء عند هذه النقطة ، حسناً مجرد تخيلها للموقف اراح اعصابهااااا
خرجة من شرودها وافكارها الجرامية على صوت والدتها الهامس لها-ايه رأيك ياهمس مش حلوه ..
اكيد معتز لو شافها هتعجبه اوي ويوفق اني اخطبها ليه ....
همس بتفاجئ غاضب-نعم ....!!!!!!!!!!!
ومعتز هيشوفها فين ان شاء الله وااااء قاطع كلامهاااا دخول معتز وهو يلقي السلام بمرحه المعتاد ولكن تفاجئ بوجود ضيوف
ماجدة بسعادة وطيبة وعفوية
-ياهلا ...تعالى ياحبيبي ...اتفضل مافيش حد غريب ...دي صاحبتي تعرفت عليها من الجمعية ...ودي بنتها سلمى ...حلوه مش كده ...
ما ان نطقة جملتها الاخيرة حتى التفت معتز الى همسته ينظر لها بترقب فبادلته الاخرى بتحذير ...كاد ان يبكي عندما اكملت ماجدة كلامها ....
-وده بقى معتز الحديدي ضابط قد الدنيا ابن اختي الله يرحمها ...الي كلمتك عليه ياسلمى ....
لعن من تحت انفاسه الساعة التي عاد بها الى المنزل عندما وجد تلك الفتاة تتقدم منه وتمد يدها له بكل ترحاب لكي تصافحه ...وهي تقول برقة
-اهلا وسهلا ...
كاد ان يرفع يده لهاااا ويصافحها مرغما ولكن تراجع عندما لمح الدموع تلمع بعين همستهُ ....
- أسف مابسلمش ..قالها بعتذار لبق ...ثم تحرك ليجلس بجوار صغيرتهُ التي كادت ان تطير فرحاااا ....ف ابتسم لها بحب وهو يؤيد مافعل ويقول مع نفسه فليذهب العالم الى الجحيم ولتسعد معشوقته فقط
ضحكت ماجدة برتباك -معلش ماتزعليش ياحبيبتي اصله مابيسلمش على بنات...نسيت اقلك على النقطة دي ....
عايدة(أُم سلمى) ببتسامة واسعة
-وتزعل على ايه بالعكس ده كبر في نظري كده اكتر ...
ماجدة بفخر-طبعاااا ده تربيتي ...ثم نهضت وهي تقول ببتسامة عريضة ل صاحبتها...ااااحم ايه رأيك ياحبيبتي نروح نقعد بالبلكونه عشان نسيبهم على راحتهم ف اومئت لها الاخرى بتأيد ....
اما سلمى كانت تنظر له بأعجاب واضح ....جعلت همس تشيط من الغيرة
وما ان خرجوا ...فتفاجئ معتز بتلك الصغيرة تقرصه من ذراعة بقوة لاتوصف كاد ان يتأوه بسببها ...التفت لها وهو يقول بآلم- مالك يابنتي في ايه ..؟؟؟
همس من بين اسنانها-ايه الي جابك دلوقتي مش عوايدك يعني ...حبكت ترجع بدري النهاردة ...
معتز بتوضيح-ياحبيبتي والله خالتي هي الي كلمتني وطلبت مني اني ارجع بدري ...هو في ايه بالضبط ...مين دول ...قال الاخيرة وهو يدلك ذراعه ....
همس بسخرية وندفاع ف نار الغيرة تحرقها وبشدة
-دول جماعة جايين يشوفوكي يابيضة ...اصلا ماما عايزة تفرح بيكي ياعروسة واااء
صمتت وشحب لونها بخوف عندما وجدتهُ ينظر لها بغضب شديد وحاد ارعبهااااا ..ابتلعت ريقهااا بصعوبة تعلم بانها اخطأت بالكلام كثير ولكن يجب عليه ان يقدر حالتهاااا فهي تكاد ان تموت غيضاااااا من مايحدث حولهاااا ...
همست بصوت مخنوق-اسفه واللهِ اناااااء
-مش عايز اسمع صوتك ...قالها بوجه خالي من اي تعبير ثم التفت الى تلك التي وجهة له الكلام
سلمى بمياعة وهي تجلس بالقرب منه
-معتز باشا بما ان حضرتك ضابط في موضوع مهم عايز اخد رأيك فيه ...بس قبلها تحب اقولك معتز باشا ...ولااا تحب نشيل الألقاب لسهولة الحوار الي هيحصل بينا ....
همس بضيق شديد وستنكار -تقوليله معتز باشا طبعاااا قال نشيل الألقاب قال ....ده ناقص تجي تقعدي بمكاني و تقوليله ياموزووووو .... واااء
-همس ...... !!!!!!!! نطق بها بصرامة جعلهاااا تصمت فوراااا فأكمل بأمر ..قومي اعملي لينا حاجة نشربهاااا ...
كادت ان تنفجر به ولكن مالبثت حتى ابتسمت له برقة عندما وجدت نظرت الشماته يزين وجه غريمتهااا ف اخذت تقول بدلع
-بس كده ياحبيبي ...ده انا عنيا ليك ياموزو ...
ختمت كلامها وهي تنهض بترحاب شديد وتخرج بهدوء
مماجعل معتز يشعر بالتوتر من رد فعلهااا فهو يعلم همس وانها لم تمرر هذا اليوم على مايرام ...جذب انتباهُ كلام الاخرى
اما في المطبخ عند همس كانت تاخذهُ ذهاباً وأياباً وهي تقضم اناملهااا بغيرة وقهر ...ثم سحبت سكينة حادة من الدرج و ذهبت عند باب المطبخ ونادت عليه بكل نعومة -موزوووو ممكن ثانية وحده يااا .....حبيبي ...
ثم وقفت بثقة وهي تعد واحد ...ثنان ...ث
-عايزة ايه ....قالها بضيق فهو لم ينسى طريقة كلامها الساخرة معه ....
التفتت إليه ونظرات البراءة تحتل ملامحهاااا الجميلة والرقيقة والساحرة ...نعم ساحرة سحرته جعلته ان ينسى غيضه منها وطولة لسانهااا فاخذ يقترب منها وهو يعيد سؤاله عليها بخفوت
-عايزة ايه يابت ياعسل انتِ....ختم كلامهُ وهو يقرص وجنتها بخفه وحب ولكن صعق من حركتهااا عندما وجد نصل سكين حاد يلتصق بعنقه بقوة وهي تقول بشراسة ...خطفت لب قلبه بهاااا
- عايزة اقولك ياموزو انك لو فكرت بس تبصلها بطريقة ماتعجبنيش يبقى تقول على نفسك يارحمن يارحيم
وااااااء
صمتت وهي تعض شفتهااا السفلية بتفاجئ عندما وجدته يحملهاااا من خصرها ،فقالت بستغراب
-ااايه ده ...انت مخفتش ليه ...
أبتسم لها بسعادة ثم ضرب جبهته ب خاصتها بخفة واخذ يقترب منها بشده وهو يهمس بحب داخل اذنهاااا
-سيبي دي من يدك ياحلوة لتعورك ..قال اخاف قال ...قالها وهو يسحب السكين من بين اناملها ويرميها على طاولة الطعام بأهمال ..
ثم اكمل بنفس همسه ....عايزة افهم حاجة ليه كل ده يقلبي هو انتِ وافقتي على الطويل ابو عنين زرقاء عشان تتحكمي يبص لمين او لاااء
همس بمكر وهي تحاوط عنقة وتقول بنفس طريقته
-لا موافقتش ولا رفضت ....انا لسه بفكر وطالما في احتمال يبقى بتاعي ....ياويله مني لو فكر يبص لغيري
-بقى كده ... لسه بتفكري ...ماشي .. قالها بضيق وهو ينزلها ويخرج من المطبخ بشكل نهائي ....
وقفت همس بمكانها مذهول-اااايه ده .....ده سبني ورحلها ....ده انا كنت بناغشه بس ....قالت الاخيرة بزعل وهي تزم شفتيها ،ثم أقتربت من الصاله واخذت تراقبهم من بعيد ...فوجدته يتكلم مع الاخرى بكل أريحة وكأنه يعرفها منذ سنين ...
اخذت تضرب قدميها على الارض بغضب طفولي وهي تقول بغيض
-بقى كده ياموزو والله ما انا سيباك ليهاااا ...قال
تاخدك مني قال.... ليه هي سايبة ....ختمت كلامها وهي تتوجه إليها ....
وما ان دخلت حتى تسئلت سلمى بتفاجئ مصطنع وضيق داخلى لمقاطعتها لهم
-ايه ده شكلك نسيتي القهوة ...
همس وهي تجلس الى جوار معتز او بالأصح تلتصق به وهي تقول بأسف مصطنع
-لا مانستش بس ياخسارة البن خلص .....
معتز وهو يقطب جبينه -بجد ...طب اعملي شاي ....
همس بلامبالا وهي تداعب شعرها-الأنبوبه فاضية ...
سلمى بتأفئف من جلوسها بينهم -طب اي حاجة سعقة
همس وهي تمط شفتيها- مع الاسف الشديد التلاجة بايظة .....
معتز وهو يحاول ان يسيطر على ابتسامته بقدر الأمكان ولكن يريد ان يشاكسها
-طب روحي هاتي من شقتي ...
وما ان انهى كلامه حتى التفتت إليه بغضب وهي تقول من بين اسنانها بصوت لم يسمعه الا هو
-لم الدور احسلك يابن الحديدي ...انا مش هقوم من مكاني ولو بالطبل البلدي واديني بقولك اهو ....واهي قعدي ...قالتها وهي تحتضن ذراعه المعضلة بطريقة متملكة ..موجهة رسالة واضحة لتلك المتطفلة بانهُ ملكاً لها فقط
مما جعل سلمى تنهض وهي تحاول ان تسيطر على انفعالهاااا وغيضهاااا-طب استأذن انا ...
كاد معتز ان ينهض ولكن منعته تلك السوسة وهي تقول ببتسامة صفراء
- مع الف سلامة ...بس معلش مش هقدر اقف اصل رجلي نملت ..اسندني ياموزو ...قالت الاخيرة وهي تحاول ان تنهض ولكن مالبثت حتى جلست على فخذهُ و تعلقة بعنقهُ ...ايه ده انا دخت ولا ايه ..قالتها وهي ترفرف برموشها الطويلة ببراءة مصطنعة ...
جعلت الاخرى تخرج من الصاله وهي تنادي على والدتها بصوت عالي نسبياً ....
همس بستغراب مصطنع وهي تحاول ان تداري ابتسامتها الشقية
-ايه ده هي طلعت مولعة كده ليه ...!!! دي فضلها تكة وهتنفجر ...
-يعني مش عارفة ...قالها وهو يرفع حاجبه بتهكم
همس بلامبالا وهي تنهض -واعرف ليه واصدع دماغي على ايه ...اهي غارت في داهية ...سكة الي تودي ..
ختمت كلمها وهي ترجع شعرها الى الخلف بدلال
اخذ يضحك بسعادة لاتوصف فصغيرته شرسة جداااا وغيورة جداااا ...كاد ان يرد عليها
ولكن قاطعه دخول ماجدة وهي تقول بستفسار
-هي البت مالها خرجة وشها مقلوب كده ليه...دي حتى ماسلمتش علياااا ....
همس بتهكم-عشان تعرف انها قليلة ذوقك ...
تجاهلة ماجدة كلام ابنتها وسئلة معتز بلهفة -هااااا ماقولتليش ياحبيبي رأيك فيها ايه ....عجبتك تحب اخطبهالك ....
معتز بترحاب شديد -ياريت ياخالتي والله ...انا فعلا عايز اتجوز واستقر كأنك كنتي تقري افكاري ....ربنا مايحرمنيش منك ...قال الاخيرة وهو ينهض ويقبل يديها بحترم فهي مكان والدتهُ ....
ماجدة بفرحة كبيرة-بجد ...بتتكلم جد ياحبيبي يعني موافق خلاص اروح اخطبلك سلمى واتوكل على الله
-ايوه موافق ...قالها ببتسامة وحب غير واعي للتي ستموت قهراً لاتصدق ماتسمع هل هو وافق الان على القتران بغيرهاااا ألم يكن يحبها هل يعقل ماكانت تشعر به كان مجرد وهم ....
نزلت دمعة انكسار منها عندما وجدت والدتها تزغرط بكل حماس ....انسحبت بهدوء من بينهم ...وهي مكسورة حاولت بقدر المستطاع ان تسيطر على انهيارهااا امامهم وما ان وصلت الى غرفتها حتى انهارت حصونهااااا ....كتمت صوت أهاتها بيدهااا ...هل موزو الخاص بها سيذهب لغيرهاااا
اما في الاسفل عند معتز عندما وجد صغيرته ذهبت الى غرفتها اقترب من خالتهُ ومسك يدها وجعها تجلس الى جواره على الاريكة ....
معتز وهو يسحب نفس عميق ثم زفر بقوة ، متوتر للغاية وكانه سيدخل حرب ...ولكن عزم امره فحبيبته تستحق المعاناة ولو قليلاااا
-بصي يا خالتي انا عايز اتجوز تمام وعايز استقر وكل حاجة ..صمت وهو يرها مازالت تحتفظ ببتسامتها
فاكمل بهدوء ...بس مش عايز سلمى
ماجدة بتفكير-مش عجباك يعني عايزني ادورلك على غيرها عنيا ليك واااء
معتز وهو يقاطعها بنفي-لااااء ماتتعبيش نفسك في وحده في بالي ...
ماجدة بحب -بجد ...ياترى مين دي الي امها داعيلهاااا
-همس ....قالها بسرعة كانه خائف ان يتراجع عن قراره لو تاخر ...
ماجدة بتفاجئ مصطنع-ايه ده بجد ...يعني كده هيبقى عندنا تنين همس ...بس على الله ماتبقاش هبلة زي الي عندنا
معتز بتوضح-لا ..ما انا عايز الهبلة بتاعتنا بذات نفسها
ااء قصدي عايزة اتجوز... همس بنت حضرتك ....
قال الاخيرة دفعة واحده واخذ يترقب رد فعلهاااا
صمت عم المكان مرة دقيقة كامله ولم تتكلم فقط تفكر
تنهد بطولة بال عندما وجدها تقول بمزاح مصطنع
-ياحبيبي همس ايه بس انا عايزلك وحده تريحك مش وحده تتعبك انا مش عايزة اشيل ذنبك ...وانت يتيم
ابتسم بسعادة كبيرة يحاول بها ان يخفي حزنهُ الشديد يعرف بانها تقول هكذا فقط لكي لايحزن فهو يعلم بانها تعرف بمشاعره منذ زمن فلهذا حاولت ان تبعدهٌ عن ابنتها بطريقتها الخاصة وهي ان تجلب لهُ سلمى
-انا بحبها بجد ...عشان خاطري ياخالتي لاااااء عشان خاطر ذكرى امي الي هي اختك ..لو هي غالية عليكي ..وافقي وساعديني اني اقنع ياسر ....الي دماغة ناشف ...ده مافيش على اللسانه غير لااااا وماتحلمش وغور من وشي
ابتسمت على كلامه ثم اخذت تقول بتهرب-تصدق ده لولا اختي ماتت من زمان كنت قلت ان امك داعيه عليك عشان توقع الوقعة السوده دي مع اوزعة البيت ام السانين دي ...وااء
صمتت عندما وضع رأسه على فخذيهاااا بندم على مافتعله بالماضي-انا تغيرت وتبت والله ... الخوف الي بقلبك من ناحيتي شليه ...ده انا تربيتك وعارفني كويس انه مش من السهل عليا وانا بالعمر ده اني اترجاكي واقول الكلام ده واعترف بمشاعري زي المراهقين ...
بس دي الحقيقة انا بحبها اعمل ايه بقلبي وعنيا الي مش شايفين غيرهاااا
اما ماجدة ادمعت عينها واخذت تداعب خصلاته بحب فهو من معزة اولادها ...بس همس ابنتها الوحيد ولها الحق ان تخاف عليها من زير نساء ....
ماجدة بتنهيدة وهي ترفع رأسهُ -بص ياحبيبي مش عايزة اظلمك ولا اظلم بنت عمري ...انا هقوم اصلي أستخارة ...والي فيه الخير ربنا يقدمة ...وانا لو شفت فعلا انك بتحبها وهترعي ربنا فيها وهتبطل السوسة الي فيك ...هجوزهالك ب يدي ....
انحنى وقبل يدها براحة كبيرة ثم قال وهو ينهض
-وانا موافق ..ثم اكمل بمشاكسة ..وانا متاكد انك مش هتلاقي عريس زي لقطة لبنتك العانس دي ....اخذ يضحك عندما نهضت وهي تضربه ....
-مين دي الي عانس بنتي قمر والف مين يتمناها ..
معتز بتمني-اعتبريني الالف دول ووافقي عليا بقى ...
ماجدة بطيبة وهزار-هنشوف هتستحمل نمرمطك معانا قد ايه ....ولااا انت مفكر انك اول ماتقول عايزها نقولك مبروك ...
معتز بحصره-ابدا والله انا عارف انه هيتمسح فيا البلاط ...بس اهو كله يهون عشان عيون همستي ...
ماجد وهي تسحبه من اذنه-ولااا اتعدل وأضبط كده قال همستي قال ...غور على شقتك ...قالتها وهي تتوجه الى غرفتها بعدما دفعت الاخر بتجاه باب المنزل ....
ولكن الاخر لم يذهب بل انتظر حتى دخلت غرفتها وقتها فقط تنهد براحة وهو ينظر الى الطابق العلوي واخذ يبتسم على صدمة صغيرتهُ عندما وجدته وافق على الزواج ...من غيرهااا
وبحركة مجنونة وجريئة صعد الى معذبته كان يتسحب إليها كالمراهقين ...وما ان وصل الى مبتغاه ،لم يطرق الباب بل دخل على الفور خوفا من ان يرىُ احد ....وما ان التفت إليها غامت عينه بالحزن عندما وجد حالتها يرثه لهااا
اقترب منها بهدوء كانت تنام على سريرهاااا بوصعية الجنين مغمضت العينين ودموعها تنزل منها بهدوء ....
جلس امام الفراش على ركبة واحده واخذ يمسح دموعهااا بحب ..جفلة من ملمس اناملهُ على خدها ...
جلست وهي تمسح دموعهاااا وتقول بصوت مخنوق
-موزو ايه الي جابك هنا ....
-وحشتيني بالحبة الصغننه الي غبتي فيها عن عيني دي ....قالهاااا وهو يقبل يديها بعشق
حاولت ان تسحب يدها منه وهي تقول بغيض
-سبني روح لست سلمى بتاعتك ..
معتز بحب وهو يداعب اناملها-سلمى مين دي ...انا معرفش حد بالأسم ده ...انا اعرف بنت وحده بس اسمها همس ...همستي انا الي خطفت قلبي ....اوزعتي
ضغطت فوق شفتيها لمنع دموعها من الأنهمار امامه ثم حركة رأسها ببطء ترفض تملكه لها -انا مش همسة حد
اوعى كده ...
قطب جبينه بحزن ف ضميره يؤلمه لرؤيتها على تلك الحالة ...فهو اراد فقط ان يلقنها درساااا على دلالها الزائد عليه لا اكثر لم يكن يعرف بان عقابه لها سيحزنها بهذا الشكل
ولكن مالبث حتى ابتسم بخبث فقال
-وبعدين زعلانه ليه مش انتِ السبب اني اوافق على سلمى ...
رفعت عينها له بصدمه-انا ...!!!! قالتها وهي تشير الى نفسها
-مش انتِ الى رفضتي الطويل ابو عنين زرقاء زعلانه ليه بقى ....قالها وهو يعطيها ظهره بأسف مصطنع
همس بتوتر -انا مرفضتش والله ...انا كنت بنغشك بس
انا ياموزو اااء انا ...ااء
قاطعها بجمود مصطنع-انتِ ايه ...على العموم خلاص ماتضغطيش على نفسك يقلبي....الكتاب باين من عنوانه ...وانا مش هرضا اني افرض نفسي عليكي
اكتر من كده أهم حاجة عندي سعادتك وبس ...
اقترب منها وحاوط وجنتيهاااا وقال وهو ينظر الى بؤبؤ عينها بعشق ..ضحكت همس عندي بالدنيا ...خدي بالك من نفسك ....ختم كلامه بقبلة طويلة طبعها على وجنتها
وما ان ابتعد عنها وكاد ان يخرج من غرفتها توقف وهو يبتسم بنتصار ها هي خطته نجحت ...عندما وجدها تحتضنه من الخلف وتقول بالهفة-ااانا موافقة ...والله موافقة بس اوعى تسبني ...
التفت إليها بعدما عقد جبينه بستفسار مصطنع
-موافقة على ايه بالضبط مش فاهم قصدك ايه ....
همس بجرأة فقد تعبت من الألغاز والف والدوران
-موافقة أتجوزك ....
رفع حاجبيه بدهشة وسعادة تكفي العالم وبما فيه و بغمضة عين انحنى و احتضنها بكل عشق وهو يقول بتسائل وعدم تصديق لما سمعه -قولتي ايه ...!!!
-انا ماقلتش حاجة ....قالتها وهى ترفرف بجفنيهاااا بخجل ...ثم دفنت وجهها بعنقه لكي تهرب من نظراته
كانت تغمض عينها بترقب لرد فعله وماهي سوا ثواني معدودة وارتفع صوت ضحكاتها بشكل هستيري عندما اخذ يدغدغهااا من خصرهااا ...بعدما رمة نفسه بها على فراشهاااا الوثير
توقف وهو ينهج ....داعب انفها بأنفه وهمس بكل مايجول بصدرهُ-بحبك ...وما كاد رد فعل همس سوا ان فتحت عينها بصدمة من اعترافه المباغت ولكن مالبثت حتى اغمضت عينهاااا بستسلام عندما وجدته ينحنى لكي يقبل ثغرها المغري ولكن بأخر لحظة غير أتجاههُ هبوطهُ الى فكها الناعم ....
-بحبك اوي ...قالها ببطء وبتخدير وبلمح البصر نهض عنها وفر من غرفتها قبل ان يضعف اكثر ....
..............................................
مسائاً في النادي تحديدااااا عند البسين كان يجلس امامه ونعكاس صورتها على ماء وهي تبتسم له بتساع
بشكل لا أرادي شقة الأبتسامة وجههُ الحزين ...
مالبث حتى تنهد بتعب عندما تلاشت صورتهاااا
-يارب ....يارب اني استودعتك روحا غابت عن عيني ولم تغيب عن عينك ....تمتم بها بالوعة وهو ينظر الى السماء رفع يده لكي يمسح دمعة خانتهُ ونزلت لكي تواسي جرح قلبهُ
سحب نفس عميق وخذ يمرر باطن كفه على وجهه بضيق ....وقال-واقف بعيد ليه ياعلوى ...مش من عوايدك يعني
اقترب منه وهو يفكر لا يعرف ماذا يفعل او ماذا يقول
-عامل ايه ياصاحبي ...ختم كلامه وهو يجلس الى جوارهُ
-زي ما انت شايف ...مافيش جديد ....قالها اسر بشرود
اما الاخر ابتلع لعابه بصعوبة وهو يفكر هل يخبرهُ ماذا حدث اليوم او اااء...عم الصمت بينهم لثواني مماجعل اسر يلتفت الى صاحب عمرهُ وهو يقول بتهكم
-مش من عوايدك يعني تسمعني أسكاتك ....ثم تغيرت نبرته الى الجدية ...مالك يلاااا في ايه ...مش على بعضك ليه في مصيبة جديدة ولا ايه ...ما انا عارف سكوتك ده مش بيجي من وراى غير المصايب ....
علي بمرح مصطنع-دايما ظالمني والله يا أسوره ...ده انا جاي اقولك ان احنا هنوصل العالمية قريبا ان شاء الله
أسر بشك -هات الي بعدهُ .....!!
علي بقلة حيلة-بص هو بصراحة في حفلة خطوبة كبيرة اوي بتاعت ابن واحد سياسي مشهور اوي وليه مكانته بالبلد ...وعايزك انت بالذات الى تغني بالحفلة ...
قال ايه العروسة من معجبينك ...
وقف أسر بشك اكبر وهو يقول بتحفز -اسمه ايه
-اسمه حازم الشناوي السياسي المعروف ....قالها علي وهو يقف امام صاحبهُ
وما ان لتفت اسر بصدمة الى علي حتى اكمل الاخر بتأكيد
-ايوه الي بتفكر فيه صح ...هو ده زوج مامت رسيل
...والحفلة هتكون بالفيلا يوم الخميس ...هااا قولت ايه
اقولهم انك موافق
اسر بلهفة -طبعااااا ...دي فرصة اني ادخل الفيلا واقابل رسيل فيها ....
علي بعدم ارتاح -ماشي هبلغهم بموافقتك ....
اومئ له ثم جلس بمكانه بعدما غادر الاخر... وهو يفكر لما زاد الم صدره لما هناك غصة تخنقه ....سند ظهر الى الخلف وهو يعيد احدا ذكرياته معهااااا لعله هذا يخفف عنه ولو قليلااااا
#Flash back;
في برج القاهرة
كان يحتضنها من الخلف وهو يداعب وجنتها بذقنه المهذبة بطريقة سلبت دقات قلبهاااا ....وانفاسها
تنهدت رسيل بسعادة-الله المنظر يجنن من هنا ...ومالبثت حتى خرجت ضحكة خافته منها عندما مسكها اسر من فكها واخذ يحركهاااا وهو يقول بمشاكسة
-مافيش حاجة تجنن اكتر منك ياعمري انا
ختم كلامه وهو يقبلة بقوة شديدة من وجنتها عدة مرات متتالية ...وهو يقول من بينهم-بعشقك
التفتت إليه وهي تحاوط وجهه بلهفة -وانا بموت فيك يقلبي ..
أسر بخوف حقيقي-تعرفي ...خايف في يوم اصحى والقيكي ضعتي مني ...ويطلع كل ده حلم
رسيل بهيام وهي تحتضنه
-ماتخافش ياحبيبي ....لو في يوم حصل وتهت منك
..لازم تعرف ان الموت بس هو الي هيقدر يبعدني عنك ...وطول ما انا عايشة هلاقي طريقها عشان اوصلك ....اطمن بقى ...
#back:
فاق من ذكرياته معها على امل جديد سيقابلها يوم الخميس في حفلة الخطوبة ووقتها لم يتركهاااا ابدااااا
.......................................
كان يقف في شرفة منزلهُ
يسحب النيكوتين بشرها شديد من سيجارة البيضاء التي تزين انامله الرشيقة ..ثم حبسه داخل صدره لثواني واخذ يزفره على مهل وهو ينظر الى نقطة وهمية بتوعد ...
رفع معصمه ينظر الى ساعته يدهُ بغضب اسود فقد تأخر الوقت كثيراااا ...سحب نفس اخر من سيجارته بكل غيض ثم سحقهاااا بالمطفئ بعنف ...أعاد الأتصال بها ولكن كان مغلق تأفئف بضيق ...وهذا هو حاله منذ ساعات ....كلما حاول ان يتصل بها يجدها خارج نطاق التغطية ....
وضع يده على صدره وهو يقول بعتاب
-مش اتفقنا نبطل تفكير فيهاااا مابتسمعش الكلام ليه ..عجبك الي انت في ...مبهدلني ومبهدل نفسك ليه
تنهد بوجع واخذ يرجع شعره الى الخلف بعنف لدرجة كاد ان يتقطع بيدهُ ...فهو كلما حاول ان يبعد تفكيرهُ عنها وجد نفسه غارق فيها اكثر ...
نظر الى الشارع و ابتسم بتهكم من طرف شفتيه ف تلك المخادعة لا تكل ولا تمل من أثارة جنونه ها هي الان يرها تنزل من سيارتها بكل ثقة وتدخل الى داخل العمارة بخطواتها الرشيقة ....
اخذ يحرك عنقه يمينا وشمالااا وهو يتوعد لتلك التي خرقة حصونه
-والله وحشتني الشقاوة ياااا .... مشمش ....
وستووووووووووب
ياسر و آيسل
معتز وهمس وسلمى ...
معتز وماجدة
أسر ...و...رسيل
علي وشمس الشيمي ...ياترى مكتوب ليهم ايه