رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلمي خالد
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل_الرابع_عشر
من_احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
سبحان الله 3مرات الله اكبر 3 مرات اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد 3مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_الحلقه اللى فاتت وقفنا عند ان فى عربيات بتهجم على سلمى وحازم رن عليها وحاول ليلحقها اول لما قرب من عربيه سلمى اتصدم منه ايه ؟
_وسارة ايستون دخل عليها وهو سكران وهيعمل ايه معها ؟
_انا اسفه جدا على التاخير يارب تكون اخر مرة اتعب فيها واتأخر عليكم فيها وشكرا جدا لكل البنات اللى فرحتنى بكلمها بجد انا فخورة جدا انى عندى بنات بجمال دا وانكم استحملتوا تأخيرى بجد انتم اخوتى ربنا يحفظكوا ليا يارب ويديمكم نعمه عليا
_بنسبه لتفاعل مزعلنى جدا جدا جدا والله انا بتعب فيها جدا لانها اول حاجه ليا قدرونى وفرحونى يا جماعه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما اقتراب حازم من السيارة صُدم من عدم وجود سلمى فى السيارة لم يجدها و وجد ان المكان فارغ وهناك اثار دماء لم يتحمل حازم مجرد التفكير فى انه فقدها فأخذ سيارته وانطلق الى البحر نادماً وغارقاً فى هذا الماضى الذى أثر فى بعض الناس فهناك من ينسى ولكن يبقى بعض الرواسب التى تأتى على الاخضر واليابس ولكن هل القدر سوف يكون مساعد له ام عدواً كما فعل فى الماضى !!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى سيارة ماهر الشريف كانت سلمى جواره مغماً عليها نظر لها بشفقه وتذكر ما حدث
فلااااااااش باااااك
خرج ماهر لكى يزور سلمى ويحضرها معه الى الفيلا فهى اصبحت وحده من العائله وركب سيارته ومعه حرس الذى وفره عمر لحمايته وعندما وصل رأها تركب سيارتها وتنطلق بها
نظر ماهر الى انطلق السيارة وقال لسائق :_ اطلع ورا العربيه دى
قال السائق باحترام :_ حاضر يا ماهر بيه
وانطلق السائق خلف سيارة سلمى ورأى هجوم السيارات عليها فقال :_ الحق يا ماهر بيه العربيه اللى بنمشى وراها هجم عليها عربيتين وبيضربوا عليها رصاص
فزع ماهر مما سمعه وقال :_ طب خالى الحراس يحاولوا يأمنوا العربيه
قام السائق بالاتصال على عربة الحرس واخبرهم بأوامر ماهر بيه وقام ماهر بالاتصال بعمر وعندما رد عمر قال ماهر بسرعه :_ عمر الحقنى سلمى فى عربيات بتجرى ورها وبتضرب نار عليها
قام عمر بسرعه وقال ":_ بابا اوعى تخليهم يأذوها حاول تحميها وانا جاى بسرعه بس قولى انتم فين
قال له :_ احنا على (............)
قام عمر بوضع مسدسهُ بالحزام وخرج بسرعه بعد ان اغلاق مع ماهر وانطلق بسرعه رهيبه الى الطريق الموجدين فيه وبسبب سرعه عمر وخبراته فى القياده و قرب المكان منه وصل بسرعه ورأى الاشتباك بين سيارت ماهر وسيارات الشبكه التى سوف يُوقعها وفى تلك اللحظه توقفت سيارة سلمى ورأى الرجال الشبكه تخرج من سيارتهم بعد ان اوقفها ويحاولون فتح بابا السيارة لاخذ سلمى خرج عمر بسرعه ورفع سلاحه وقام بتصويب عليهم بمهاره عليا واوقع عدد منهم مع الحرس ماهر الذين خرجوا ايضاً فلم يستطع رجال الشبكه اخذ سلمى وفروا هاربين من عمر ورجاله ذهب عمر بسرعه الى سياره سلمى وجدها مغماً عليها ورأسها تنزف الدماء فقام بحملها ووضعها بسيارة ماهر ليعودوا الى الفيلا وركب سيارته وانطلقوا عائدين الى فيلا
باااااك
قال ماهر لها بشفقه :_ ربنا يعينك يا بنتى
ووصلوا الى فيلا عمر ووضعوا سلمى دخل غرفه من الغرفه وطلبوا الطبيب لها وحضر الطبيب وعلاج جروحها السطحيه
نادى عمر على احدى الخادمات وقال :_ لما تفوق قوليلى ؛ ثم نظر الى والده :_ بعد اذنك يا والدى متقولش حاجه لحازم لحد ما الدكتورة تفوق
ماهر :_ ماشى يا بنى اللى انت عايزه
ودخل عمر مكتبه يفكر فى كل ما يمر به وما مر بــ سارة الان وفى تلك القضيه وكيف سوف يسافر لها !!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المانيا....
عندما دخل إيستون غرفه سارة كان ساكراً بشده استيقظت سارة بفزع وقال هو بخمول شديد من الخمر :_ سوف تصبحى ملكى هذه الليله يا زهرتى
قال تلك الجمله التى جعل سارة ترتجف وتتراجع الى الخلف وبدءت تقول ايه الكرسى «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ». سورة البقرة
ظلت تردد تلك الايه لتحميها من هذا الخبيث وارد الله ان يحميها مما سوف يحدث لها لذلك جعل هذا الاحمق يشرب الكثير من الخمر حتى اصبح لا يستطيع الوقوف على قدمه وعندما تقدم خطوه وقع على الارض ونام
اما سارة ظلت تحمد ربها انه شرب كثير حتى نام واخذت ركن من الغرفه تضم ركبتها الى صدرها وتدعو الله ان يحميها من هؤلاء الاوغاد ؟!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_استيقظت سلمى من نومها احست بصداع رهيب يغزو رأسها دخلت عليها تلك الخادمه التى كلفها عمر بأن تخبره ان استيقظت سلمى وعندما رأتها الخادمه تمسك رأسها بقوة قالت بقلق عليها :_ مالك يا هانم فيكى حاجه
سلمى بألم ووجع :_ عندى صداع رهيب هيموتنى مش قادرة
اخرجت الخدمه برشام لصداع واعطته لسلمى التى اخذته بسرعه لكى تتخلص من هذا الصداع وخرجت الخادمه وابلغت عمر بان سلمى فاقت ؛ فأمرها بأن تجهز الفطار لها وبعدان تنتهى تخبره لكى يتحدث معاها وبالفعل قامت الخادم بتجيز طعام الافطار ولكن لم ترضى سلمى بأن تأكل ونزلت الى الحديقه تستنشق بعض الهواء وتذكرت حازم وتخليه عنها وسالت دموعها حزناً على ما هى فيه فهى الان بدون صديقه تنصحها و ولا حبيب يسندها واصبحت وحيده فى حياتها ولكن قاطع تفكرها صوت عمر الذى تقدم بمظهره الرائعه يضع يده فى جيب بنطاله ويتقدم الى بعض الزهور يقول :_ عامله ايه دلوقتى يا دكتورة
مسحت سلمى دموعها وقالت بصوت مبحوح وموجوع :_ الحمد لله
نظر عمر الى الزهور التى زرعها هو وسارة وقال :_ اكتر حاجه حبيتها فى سارة طبيتها وتسامحها مع نفسها
نظرت له سلمى بأستغراب فأكمل عمر ومازالت نظراته مسلطه على الورد التى تذكره بالايام التى قضاها مع سارة :_ انا مكنتش برتحلك فى البديه ودا كان بسبب اسلوبك معايا لكن بعد موقفك من الصور والبت اللى جت يوم كتب الكتاب انا بحترمك جدا انك مخلتيش حد يكسر بيتك
نزلت دمعه من عين سلمى وقالت بصوت مكسور :_ لكن هو اللى كسرنى وكسرنى اوى
لم يرفع عمر رأس بل قال بهدوء :_ بصى انا مش هقولك انه مش غلطان لكن حازم لسه عايش فى الماضى او عقدته و مش قادر ينساه والوحيده اللى قدرت تخرجه من اللى هو فيه شويه انتى يا دكتورة ! انتى مكسورة من اللى عمله معاكى وهو مكسور من اللى حصل زمان واللى حصل دلوقتى و خوفه عليكى خاله مفكر انه لما يبعد عنك كده بيحميكى ومع حزنه الموجود فى عقله مخلى تفكيره وقف عند نقطه مش عارف يخد فيها قرر صح ! نهاية الكلام متستسلميش يا دكتورة لانه محتجلك الفترة دى ورجعى نفسك وانا واثق انك اذكى من كده وهتخدى القرر الصح
كانت سلمى تستمع الى حديثه ولكنها مُبهما عند نقطه وحده وهى ماذا حدث له فى الماضى !!!؟
سار عمر ليدخل الى الفيلا ولكنه قال قبل دخوله لانه يعلم بما يدور فى رأسها :_ خاليكى على مبدئك يا دكتورة واللى حصله زمان هو الوحيد اللى يقدر يحكهولك
ودخل عمر الى الدخل وترك سلمى فى ودوامت افكارها وبدءت بأن تفكر فى حازم وما فعله معها وانه لم يتركها عندما كنت فى الغيبوبه حتى تحمست من كلام عمر ايضاً وقالت بحماس فهى لن تتركه ابداً :_ مش هسيبك يا حازم انت خرجتنى من دوامه اللى كنت فيها ومكنتش عارفه اخرج منها لوحدى وانا مش هسيبك لدوامه دى برضو
وفى الداخل ترقب عمر تعبيرات وجه سلمى حتى وجد الحماس يظهر على وجهها ابتسام بثقه وعاد وجلس على مكتبه يتابع القضيه لكى يعيد سارة الى هنا ويوقع بتلك الشبكه وترك سلمى تكمل هى الطريق مكانه حتى تستطيع انهاء حزن حازم الذى يعيش فيه وتلك الدومه التى لا تنتهى !!!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام البحر يقف حازم شارداً فى كل شئ ويقول :_ انا مبقتش عارف اعمل ايه ولا قادر اخد قرر صح !وحياتى بقت كلها غلط فى غلط! واكمل بانكسار :_ والحاجه الوحيده اللى كانت حلوة فى حياتى كسرتها وضيعتها بأيدى انا تعبان اوى ومش عارف اعمل ايه سلمى وهاه اختفت ومش عارف اوصلها وعمر بعد اللى قولته مش هيسامحنى اااااااااه انتى فين يا امى كنتى بتخدنى فى حضنك وتسمعنى كنتى بتشيلى همى وحزنى سبتنى لوحدى شيفانى دلوقتى بقيت وحيد و اللى حبتها ضاعت خلاص منى وصحبى وابن عمى راح هو كمان انا مخنوق اوى يارب ساعدنى
الان تذكر الله فما اعظمك يا الله فمهما كانت الام تزيل الهموم فالله هو من يزرع الراحه فى القلوب
قام بالرن على عمر وقال بصوت حزين :_ يا عمر سلمى اختفت من العربيه
رد عمر عليه ببرود وقال :_ امممم انا حذرتك انك تسبها وانت سبتها
قال حازم بحزن ووجع :_ عايزها تفضل على زمتى علشان تموت
رد عمر عليه ولكن بنفس البرود :_ وأهوه مش على زمتك واتخطفت والله اعلم هترجع ازى
كان صعباًعليه ان يعود للمخابرات ولكن سلمى بخطر :_ انا هرجع الجهاز تانى لزما ترجع
قال عمر بغموض وبرود :_ وياترى لما ترجع هترجعها ولا هترميها وهتفتح فى الجرح قديم
لم يعد حازم يتحمل هذا البرود فقال بصوت عالى :_ انت ايه البرود اللى انت فيه دا مراتى مخطوفه وانت بارد ومش حاسس بيا
رد عمر بألم على فقدان سارة :_ انا اكتر وحد حاسس بيك بس يا ترى كنت انت حاسس بيا لما سارة اتخطفت ولا انت رديت عليا بنفس البرود روح يا حازم شقتك انت عمرك ما هتعرف انا احساسى ايه بجد
واغلاق عمر مع حازم الذى لم يفهم معنى جملته تلك
انطلق عائدا الى منزله وركب سيارته ليتذكر حياته مع سلمى
وعندما دخل تفجأ بسلمى وقفت سلمى بعد ان كانت جالسه على الاريكه ونظرت له بعتاب وحزن وتذكرت
فلااااااش باااااك
وقالت بحماس فهى لن تتركه ابدا :_ مش هسيبك يا حازم انت خرجتنى من دوامه اللى كنت فيها ومش عارفه اخرج منها لوحدى وانا مش هسيبك لدوامه دى برضو
ودخلت الى الفيلا وسألت اين يوجد عمر وعرفت انه بالمكتب فقررت الذهب الى هناك وطرقت على الباب فسمح عمر بدخولها
سلمى باحترام :_ احم ممكن حضرتك تساعدنى اروح شقتى
قال عمر :_ شقتك اللى هى بتاعت باباكى
ردت سلمى بسرعه وقالت :_ لاء مش شقة بابا شقتى انا وحازم
ابتسم عمر بثقه وقال :_ انا وفرتلك عربيه بالحرس وهناك فى الشقه موفر ليكم حراس علشان لو حصل اى حاجه ويا ريت يا دكتورة متخرجيش الا بيهم
ابتسمت سلمى وقالت :_ شكراً بجد لحضرتك
قال لها ببسمه صغيرة :_ انتى دخلتى عليتنا خلاص وبقيتى مننا وكمان انتى بقيتى اختى الصغيرة يا دكتورة مش محتاجه تشكرين مفيش شكر ما بين الاخوات
سلمى بفرحه :_ طول عمرى كنت بتمنى اخ ليا بصراحه مش عارفه اقول لحضرتك ايه
ابتسم لها وقال :_ متقوليش حاجه اجهزى وهما هيودوكى
قالت وهى تتذكر صديقتها :_ بما ان انا اختك خلاص ممكن طلب
نظر لها عمر وقال :_ قولى اللى انتى عايزة
قالت بحزن عليها :_ رجعلنا سارة تانى لانها وحشتنى جدا
زاد الم عمر على فقدان اسيرت قلبه وقال وهو يخفى وجعه بالابتسامه مزيفه :_ متقلقيش هترجع قريب ان شاء الله
ابتسمت سلمى براحه :_ ان شاء الله هستأذن حضرتك علشان الحق اجهز
هز عمر رأسه دون كلام بان تخرج وبعد خروجها قال بألم :_ يارب ساعدنى ارجعها بسرعه
باااااااااك
نظر لها حازم ثم قال بصدمه :_ سلمى انتى هنا بجد
لم تنطق سلمى ايضا بل ظلت صامته تنظر له بعتاب الذى اوجعه فتقدم منها ووقف امامها مباشرة وقال :_ انتى مابترديش عليا ليه قولى حاجه
هنا انفجرت سلمى فى البكاء وقالت بصوت يملئه العتاب والانكسار :_ عايزنى اقولك ايه !اقولك انك سبتنى لوحدى وانا صحبتى مخطوفه ! اقولك انك استغنيت عنى وانا معملتش حاجه !اقولك ان دا ثم اشارت على قلبها اتكسر لستين حته بسبب انك عايز تبعد عنى ! اقولك انك اكتر وحد وجعنى ! قولى انت عايزنى اقولك ايه! عارفه يعنى ايه اكون تعبانه ويجى الشخص اللى بحبه واللى عمرى ما استغنى عنه يقولى بكل بسااطه انا هسيبك !انت عارف مقدر اللى انت بتقوله دا ايه! طب لو انا موت وسبتك هتتوجع زى موجعتنى ! لاء عمرك ما هتتوجع زى على اقل انا هموت وانا لسه بحبك ومش هسيبك ! لكن انت بقى عملت ايه موتنى وانا لسه فيا روح ! انت وجعتنى اوى يا حازم اوى
نظر لها حازم بوجع وحزن وقال :_ والله انا عمرى ما فكرت اسيبك
قالت له بعتاب ودموع :_ وفى النهايه فكرت وسبتنى بجد مش كده
جلس حازم وهو يضع رأسه بين يده ويقول بصوت الحزين الموجوع وتأه :_ ايوة فكرت لان انا مقدرتش احميكى او الحقك زى ما ملحقتش احميها زمان
نظرت سلمى له وفى رأسها سؤال من هى التى لم يستطيع حمياتها
اكمل حازم بحزن ووجع اكبر :_ عارفه يعنى ايه امى تكون جنبى ومقدرتش احميها من ضرب النار! كنت خارج علشان افسحها بس طلعت بخرجها علشان اموتها ! انا موجوع اوى يا سلمى ! امى ماتت بسببى ولا قدرت احميها او حتى انقذها ! زى ما انتى اضربتى بنار ولا قدرت احميكى ولا الحقك حتى ! انا تعبان اوى خلاص مش قادر
فى تلك اللحظه فهمت سلمى لما هو يفعل ذلك معها فاقتربت منه سلمى وجلست جواره ووضعت يدها على كتفه وقالت بحنان :_ متقولش كده يا حازم انت الوحيد اللى بتنقذنى ربنا بعتلك ليا علشان تنقذنى من اللى انا فيه يعنى لما انقذتنى من دوامت الماضى وخوفى من اى حد ولما جيت المستشفى انت اللى انقذتنى وانا كنت هموت لو انت مجتش يا حازم انت حمايتى اللى ربنا بعتهالى اللى لما هخاف اول حد هجرى عليه انت ولما احب اشتكي من اى حد هروحلك انت وان كان على مامتك فهى فى مكان احسن من كده بدل ما تقول كده ادعى ليها برحمه وانكم تتجمعوا بالاخرة فى الاخرة اللى ان شاء الله ميكونش فيها وجع
رفع حازم رأسه ونظر لها بحزن :_ بس انا وجعتك اوى يا سلمى وممكن تسبينى
سلمى بحنان وحب :_ انا بتوجع لما انت بتبقى موجوع يا حازم وعمرى ما هسيبك لانى سابق وقولتلك هنخرج من اى مشكله او دومه مع بعض ومش هسيبك
لم يجد حازم ما يقوله فحنانها عليه وطيبتها مثل والدته جعله يستيقظ من كم الظلام الذى كان فيه
فقالت سلمى برفق وحنان :_ تعالى نصلى سوى هترتح اوى ثم اضافت بحزن عندما تذكرت جملة صديقتها :_ خلى ديما ربنا هو ملجأك لما تفرح تشكره ! لما تحزن تحمده ديما خليك مع ربنا واوعى تيأس من رحمته عليك
وقام حازم مع سلمى وتوضأ وذهبوا ليصلوا سويا وصلى الاثنين و كلا منهما يشكى همه الى الله وبعد ان انتهوا من الصلاه احس كلا منهما براحه غربيه وهى انهم أنزلوا حمولهم وهمومها على الله
نظر حازم الى سلمى وقال :_ بس ايه اللى حصل يا سلمى ومين لحقك
ابتسمت سلمى له بحب وروت له ما حدث وما فعله عمر وماهر اندهش حازم مما فعله عمر وقرر ان يذهب له ويعتذر عما بدر منه
قال حازم عندما لاحظ ارهاق سلمى :_ طب تعالى يا حبيبتى تريحى شويه
سلمى بأرهاق :_ ماشى ؛ وقامت معه لكى ترتاح من هذا اليوم الشاق لتنعم ببعض الراحه
بعد ان غفت سلمى انسحب حازم من المنزل وخرج لكى يقابل عمر
وانطلق الى الفيلا وكان عمر بالمكتب يجلس ويفكر فهو قد اقتراب من حل القضيه وعلى وشك الايقاع بالشبكه
دخل حازم الى الفيلا وطرق على باب المكتب وودخل المكتب لم يرفع عمر بصرة بل قال :_ جيت ليه يا حازم
تقدم حازم منه بأسف :_ اسف يا صاحبى مكنتش اقصد كلمى ليك متزعلش منى
رفع عمر عينه له وقال :_ خلاص يا حازم بس ياريت تقدر الحاجه اللى فى ايدك علشان المرة الجايه هضيع منك بجد
ابتسم له حازم وقال :_ ربنا مايحرمنى منك يا ابن عمى
منحه عمر ابتسامه بسيطه فسأله حازم :_ انت وصلت لحد فين فى القضيه يا عمر
قال له بغموض :_ خلاص قربيت
وقف عمر لكى يخرج وقال :_ ياريت تجى انت ودكتورة هنا علشان انا مأمن الفيلا كويس هنا وكمان انا خلاص انا قربت جدا انى اسافر
اقتراب حازم منه واحضتنه وقال :_ ربنا معاك يا صاحبى
اخرج عمر تنهيد كبيرة وقال :_ سلام
خرج عمر الى الجهاز فهو عرف سر موت مراد وعرف معلومات عن الشبكه التى اقتربت نهايتها
وصل عمر الى الجهاز ودخل مكتب اللوا شاكر نظر له اللوا شاكر وقال :_ ها يا عمر فى جديد
قال عمر :_ مراد مات بسبب تقرير الطب الشرعى بتاع تامر الشربيطى
نظر له اللوا شاكر مستفهماً فاكمل عمر :_ تامر الشربيطى مات برصاصه مجهوله اللى هى رصاصت الشبكه واتقطع صابعه الصغيرة اللى فى ايده الشمال معنى كده ان لما الشبكه عرفت انه اتقبض عليه خلصت عليه علشان منعرفش المعلومات اللى عندهم وعلشان مراد كان ماسك القضيه من الاول فهم انهم هينتقموا منى وغير كده ان مراد كان هيوقع الشبكه بتاعتهم فخلصوا عليه لان يعتبر تالت واحد عارف معلومات عن الشبكه دى هو مراد وأهوه مات
سأله اللوا شاكر :_ طب هتعمل ايه دلوقتى
قاطعهم دخول العسكرى وهو يقول :_ تمام يا فندم فى واحد اسمه زياد المحمدى بيقول تبع عمر باشا برة
نظر اللوا لعمر فأشار له بمعنى نعم فقال اللوا شاكر :_ خلاص دخله
العسكرى :_ تمام يا فندم
وخرج العسكرى ودخل مكانه زياد
سأله عمر وقال :_ كل تمام يا زياد
اجابه زياد :_ ايوة يا عمر بيه قدرنا نحدد موقع الدكتورة وعرفنا المكان وحددنا مخرجه ومدخله ودى ؛ اعطه فلاشه بها جميع المعلومات واكمل :_ الفلاشه دى فيها كل اللى حضرتك طلبته والمبنى اللى موجود فيها الدكتورة
اخذ عمر الفلاشه وقال :_ تمام يا زياد روح انت
خرج زياد من المكتب وبقى عمر واللوا شاكر فسأله وقال :_ ايه دا
اجابه عمر وقال :_ سارة كنت مديها سلسه فيها gps علشان لو حصل اى حاجه اقدر اوصلها والفترة اللى فاتت كنت بحدد انزل امتى ومكان سارة فين وان شاء الله هسافر انهارده بليل لانى خلاص حدد موقعها
اللوا شاكر :_ وهتقعد قد ايه
عمر :_ مقدرش اقعد اكتر من يومين كده خطر عليا وعليها يومين هرجع مراتىفيهم وواقع الشبكه بإذن الله عن اذنك علشان الحق اجهز كل حاجه
منحه اللوا شاكر ابتسامه وقال :_ ربنا معاك يا سيادة المقدم تراجع منصور ان شاء الله
خرج عمر من مكتبه لكى يسافر وجهز حقبيته والادوات التى يحتاجها فهو المفروض عليه ان يفجر هذا المبنى لأن هذا المبنى هو قوة الشبكه وعليه قتل رئيسهم وهو إيستون وقام إعداد كل شئ لكى يسافر المانيا ولكن هل هناك عواقب سوف تقابله !!!!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحل حازم لكى يصطحب سلمى ويعودوا الى الفيلا وعندما دخل الى الشقه صُدم من ......؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من_احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
سبحان الله 3مرات الله اكبر 3 مرات اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد 3مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_الحلقه اللى فاتت وقفنا عند ان فى عربيات بتهجم على سلمى وحازم رن عليها وحاول ليلحقها اول لما قرب من عربيه سلمى اتصدم منه ايه ؟
_وسارة ايستون دخل عليها وهو سكران وهيعمل ايه معها ؟
_انا اسفه جدا على التاخير يارب تكون اخر مرة اتعب فيها واتأخر عليكم فيها وشكرا جدا لكل البنات اللى فرحتنى بكلمها بجد انا فخورة جدا انى عندى بنات بجمال دا وانكم استحملتوا تأخيرى بجد انتم اخوتى ربنا يحفظكوا ليا يارب ويديمكم نعمه عليا
_بنسبه لتفاعل مزعلنى جدا جدا جدا والله انا بتعب فيها جدا لانها اول حاجه ليا قدرونى وفرحونى يا جماعه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما اقتراب حازم من السيارة صُدم من عدم وجود سلمى فى السيارة لم يجدها و وجد ان المكان فارغ وهناك اثار دماء لم يتحمل حازم مجرد التفكير فى انه فقدها فأخذ سيارته وانطلق الى البحر نادماً وغارقاً فى هذا الماضى الذى أثر فى بعض الناس فهناك من ينسى ولكن يبقى بعض الرواسب التى تأتى على الاخضر واليابس ولكن هل القدر سوف يكون مساعد له ام عدواً كما فعل فى الماضى !!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى سيارة ماهر الشريف كانت سلمى جواره مغماً عليها نظر لها بشفقه وتذكر ما حدث
فلااااااااش باااااك
خرج ماهر لكى يزور سلمى ويحضرها معه الى الفيلا فهى اصبحت وحده من العائله وركب سيارته ومعه حرس الذى وفره عمر لحمايته وعندما وصل رأها تركب سيارتها وتنطلق بها
نظر ماهر الى انطلق السيارة وقال لسائق :_ اطلع ورا العربيه دى
قال السائق باحترام :_ حاضر يا ماهر بيه
وانطلق السائق خلف سيارة سلمى ورأى هجوم السيارات عليها فقال :_ الحق يا ماهر بيه العربيه اللى بنمشى وراها هجم عليها عربيتين وبيضربوا عليها رصاص
فزع ماهر مما سمعه وقال :_ طب خالى الحراس يحاولوا يأمنوا العربيه
قام السائق بالاتصال على عربة الحرس واخبرهم بأوامر ماهر بيه وقام ماهر بالاتصال بعمر وعندما رد عمر قال ماهر بسرعه :_ عمر الحقنى سلمى فى عربيات بتجرى ورها وبتضرب نار عليها
قام عمر بسرعه وقال ":_ بابا اوعى تخليهم يأذوها حاول تحميها وانا جاى بسرعه بس قولى انتم فين
قال له :_ احنا على (............)
قام عمر بوضع مسدسهُ بالحزام وخرج بسرعه بعد ان اغلاق مع ماهر وانطلق بسرعه رهيبه الى الطريق الموجدين فيه وبسبب سرعه عمر وخبراته فى القياده و قرب المكان منه وصل بسرعه ورأى الاشتباك بين سيارت ماهر وسيارات الشبكه التى سوف يُوقعها وفى تلك اللحظه توقفت سيارة سلمى ورأى الرجال الشبكه تخرج من سيارتهم بعد ان اوقفها ويحاولون فتح بابا السيارة لاخذ سلمى خرج عمر بسرعه ورفع سلاحه وقام بتصويب عليهم بمهاره عليا واوقع عدد منهم مع الحرس ماهر الذين خرجوا ايضاً فلم يستطع رجال الشبكه اخذ سلمى وفروا هاربين من عمر ورجاله ذهب عمر بسرعه الى سياره سلمى وجدها مغماً عليها ورأسها تنزف الدماء فقام بحملها ووضعها بسيارة ماهر ليعودوا الى الفيلا وركب سيارته وانطلقوا عائدين الى فيلا
باااااك
قال ماهر لها بشفقه :_ ربنا يعينك يا بنتى
ووصلوا الى فيلا عمر ووضعوا سلمى دخل غرفه من الغرفه وطلبوا الطبيب لها وحضر الطبيب وعلاج جروحها السطحيه
نادى عمر على احدى الخادمات وقال :_ لما تفوق قوليلى ؛ ثم نظر الى والده :_ بعد اذنك يا والدى متقولش حاجه لحازم لحد ما الدكتورة تفوق
ماهر :_ ماشى يا بنى اللى انت عايزه
ودخل عمر مكتبه يفكر فى كل ما يمر به وما مر بــ سارة الان وفى تلك القضيه وكيف سوف يسافر لها !!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المانيا....
عندما دخل إيستون غرفه سارة كان ساكراً بشده استيقظت سارة بفزع وقال هو بخمول شديد من الخمر :_ سوف تصبحى ملكى هذه الليله يا زهرتى
قال تلك الجمله التى جعل سارة ترتجف وتتراجع الى الخلف وبدءت تقول ايه الكرسى «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ». سورة البقرة
ظلت تردد تلك الايه لتحميها من هذا الخبيث وارد الله ان يحميها مما سوف يحدث لها لذلك جعل هذا الاحمق يشرب الكثير من الخمر حتى اصبح لا يستطيع الوقوف على قدمه وعندما تقدم خطوه وقع على الارض ونام
اما سارة ظلت تحمد ربها انه شرب كثير حتى نام واخذت ركن من الغرفه تضم ركبتها الى صدرها وتدعو الله ان يحميها من هؤلاء الاوغاد ؟!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_استيقظت سلمى من نومها احست بصداع رهيب يغزو رأسها دخلت عليها تلك الخادمه التى كلفها عمر بأن تخبره ان استيقظت سلمى وعندما رأتها الخادمه تمسك رأسها بقوة قالت بقلق عليها :_ مالك يا هانم فيكى حاجه
سلمى بألم ووجع :_ عندى صداع رهيب هيموتنى مش قادرة
اخرجت الخدمه برشام لصداع واعطته لسلمى التى اخذته بسرعه لكى تتخلص من هذا الصداع وخرجت الخادمه وابلغت عمر بان سلمى فاقت ؛ فأمرها بأن تجهز الفطار لها وبعدان تنتهى تخبره لكى يتحدث معاها وبالفعل قامت الخادم بتجيز طعام الافطار ولكن لم ترضى سلمى بأن تأكل ونزلت الى الحديقه تستنشق بعض الهواء وتذكرت حازم وتخليه عنها وسالت دموعها حزناً على ما هى فيه فهى الان بدون صديقه تنصحها و ولا حبيب يسندها واصبحت وحيده فى حياتها ولكن قاطع تفكرها صوت عمر الذى تقدم بمظهره الرائعه يضع يده فى جيب بنطاله ويتقدم الى بعض الزهور يقول :_ عامله ايه دلوقتى يا دكتورة
مسحت سلمى دموعها وقالت بصوت مبحوح وموجوع :_ الحمد لله
نظر عمر الى الزهور التى زرعها هو وسارة وقال :_ اكتر حاجه حبيتها فى سارة طبيتها وتسامحها مع نفسها
نظرت له سلمى بأستغراب فأكمل عمر ومازالت نظراته مسلطه على الورد التى تذكره بالايام التى قضاها مع سارة :_ انا مكنتش برتحلك فى البديه ودا كان بسبب اسلوبك معايا لكن بعد موقفك من الصور والبت اللى جت يوم كتب الكتاب انا بحترمك جدا انك مخلتيش حد يكسر بيتك
نزلت دمعه من عين سلمى وقالت بصوت مكسور :_ لكن هو اللى كسرنى وكسرنى اوى
لم يرفع عمر رأس بل قال بهدوء :_ بصى انا مش هقولك انه مش غلطان لكن حازم لسه عايش فى الماضى او عقدته و مش قادر ينساه والوحيده اللى قدرت تخرجه من اللى هو فيه شويه انتى يا دكتورة ! انتى مكسورة من اللى عمله معاكى وهو مكسور من اللى حصل زمان واللى حصل دلوقتى و خوفه عليكى خاله مفكر انه لما يبعد عنك كده بيحميكى ومع حزنه الموجود فى عقله مخلى تفكيره وقف عند نقطه مش عارف يخد فيها قرر صح ! نهاية الكلام متستسلميش يا دكتورة لانه محتجلك الفترة دى ورجعى نفسك وانا واثق انك اذكى من كده وهتخدى القرر الصح
كانت سلمى تستمع الى حديثه ولكنها مُبهما عند نقطه وحده وهى ماذا حدث له فى الماضى !!!؟
سار عمر ليدخل الى الفيلا ولكنه قال قبل دخوله لانه يعلم بما يدور فى رأسها :_ خاليكى على مبدئك يا دكتورة واللى حصله زمان هو الوحيد اللى يقدر يحكهولك
ودخل عمر الى الدخل وترك سلمى فى ودوامت افكارها وبدءت بأن تفكر فى حازم وما فعله معها وانه لم يتركها عندما كنت فى الغيبوبه حتى تحمست من كلام عمر ايضاً وقالت بحماس فهى لن تتركه ابداً :_ مش هسيبك يا حازم انت خرجتنى من دوامه اللى كنت فيها ومكنتش عارفه اخرج منها لوحدى وانا مش هسيبك لدوامه دى برضو
وفى الداخل ترقب عمر تعبيرات وجه سلمى حتى وجد الحماس يظهر على وجهها ابتسام بثقه وعاد وجلس على مكتبه يتابع القضيه لكى يعيد سارة الى هنا ويوقع بتلك الشبكه وترك سلمى تكمل هى الطريق مكانه حتى تستطيع انهاء حزن حازم الذى يعيش فيه وتلك الدومه التى لا تنتهى !!!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام البحر يقف حازم شارداً فى كل شئ ويقول :_ انا مبقتش عارف اعمل ايه ولا قادر اخد قرر صح !وحياتى بقت كلها غلط فى غلط! واكمل بانكسار :_ والحاجه الوحيده اللى كانت حلوة فى حياتى كسرتها وضيعتها بأيدى انا تعبان اوى ومش عارف اعمل ايه سلمى وهاه اختفت ومش عارف اوصلها وعمر بعد اللى قولته مش هيسامحنى اااااااااه انتى فين يا امى كنتى بتخدنى فى حضنك وتسمعنى كنتى بتشيلى همى وحزنى سبتنى لوحدى شيفانى دلوقتى بقيت وحيد و اللى حبتها ضاعت خلاص منى وصحبى وابن عمى راح هو كمان انا مخنوق اوى يارب ساعدنى
الان تذكر الله فما اعظمك يا الله فمهما كانت الام تزيل الهموم فالله هو من يزرع الراحه فى القلوب
قام بالرن على عمر وقال بصوت حزين :_ يا عمر سلمى اختفت من العربيه
رد عمر عليه ببرود وقال :_ امممم انا حذرتك انك تسبها وانت سبتها
قال حازم بحزن ووجع :_ عايزها تفضل على زمتى علشان تموت
رد عمر عليه ولكن بنفس البرود :_ وأهوه مش على زمتك واتخطفت والله اعلم هترجع ازى
كان صعباًعليه ان يعود للمخابرات ولكن سلمى بخطر :_ انا هرجع الجهاز تانى لزما ترجع
قال عمر بغموض وبرود :_ وياترى لما ترجع هترجعها ولا هترميها وهتفتح فى الجرح قديم
لم يعد حازم يتحمل هذا البرود فقال بصوت عالى :_ انت ايه البرود اللى انت فيه دا مراتى مخطوفه وانت بارد ومش حاسس بيا
رد عمر بألم على فقدان سارة :_ انا اكتر وحد حاسس بيك بس يا ترى كنت انت حاسس بيا لما سارة اتخطفت ولا انت رديت عليا بنفس البرود روح يا حازم شقتك انت عمرك ما هتعرف انا احساسى ايه بجد
واغلاق عمر مع حازم الذى لم يفهم معنى جملته تلك
انطلق عائدا الى منزله وركب سيارته ليتذكر حياته مع سلمى
وعندما دخل تفجأ بسلمى وقفت سلمى بعد ان كانت جالسه على الاريكه ونظرت له بعتاب وحزن وتذكرت
فلااااااش باااااك
وقالت بحماس فهى لن تتركه ابدا :_ مش هسيبك يا حازم انت خرجتنى من دوامه اللى كنت فيها ومش عارفه اخرج منها لوحدى وانا مش هسيبك لدوامه دى برضو
ودخلت الى الفيلا وسألت اين يوجد عمر وعرفت انه بالمكتب فقررت الذهب الى هناك وطرقت على الباب فسمح عمر بدخولها
سلمى باحترام :_ احم ممكن حضرتك تساعدنى اروح شقتى
قال عمر :_ شقتك اللى هى بتاعت باباكى
ردت سلمى بسرعه وقالت :_ لاء مش شقة بابا شقتى انا وحازم
ابتسم عمر بثقه وقال :_ انا وفرتلك عربيه بالحرس وهناك فى الشقه موفر ليكم حراس علشان لو حصل اى حاجه ويا ريت يا دكتورة متخرجيش الا بيهم
ابتسمت سلمى وقالت :_ شكراً بجد لحضرتك
قال لها ببسمه صغيرة :_ انتى دخلتى عليتنا خلاص وبقيتى مننا وكمان انتى بقيتى اختى الصغيرة يا دكتورة مش محتاجه تشكرين مفيش شكر ما بين الاخوات
سلمى بفرحه :_ طول عمرى كنت بتمنى اخ ليا بصراحه مش عارفه اقول لحضرتك ايه
ابتسم لها وقال :_ متقوليش حاجه اجهزى وهما هيودوكى
قالت وهى تتذكر صديقتها :_ بما ان انا اختك خلاص ممكن طلب
نظر لها عمر وقال :_ قولى اللى انتى عايزة
قالت بحزن عليها :_ رجعلنا سارة تانى لانها وحشتنى جدا
زاد الم عمر على فقدان اسيرت قلبه وقال وهو يخفى وجعه بالابتسامه مزيفه :_ متقلقيش هترجع قريب ان شاء الله
ابتسمت سلمى براحه :_ ان شاء الله هستأذن حضرتك علشان الحق اجهز
هز عمر رأسه دون كلام بان تخرج وبعد خروجها قال بألم :_ يارب ساعدنى ارجعها بسرعه
باااااااااك
نظر لها حازم ثم قال بصدمه :_ سلمى انتى هنا بجد
لم تنطق سلمى ايضا بل ظلت صامته تنظر له بعتاب الذى اوجعه فتقدم منها ووقف امامها مباشرة وقال :_ انتى مابترديش عليا ليه قولى حاجه
هنا انفجرت سلمى فى البكاء وقالت بصوت يملئه العتاب والانكسار :_ عايزنى اقولك ايه !اقولك انك سبتنى لوحدى وانا صحبتى مخطوفه ! اقولك انك استغنيت عنى وانا معملتش حاجه !اقولك ان دا ثم اشارت على قلبها اتكسر لستين حته بسبب انك عايز تبعد عنى ! اقولك انك اكتر وحد وجعنى ! قولى انت عايزنى اقولك ايه! عارفه يعنى ايه اكون تعبانه ويجى الشخص اللى بحبه واللى عمرى ما استغنى عنه يقولى بكل بسااطه انا هسيبك !انت عارف مقدر اللى انت بتقوله دا ايه! طب لو انا موت وسبتك هتتوجع زى موجعتنى ! لاء عمرك ما هتتوجع زى على اقل انا هموت وانا لسه بحبك ومش هسيبك ! لكن انت بقى عملت ايه موتنى وانا لسه فيا روح ! انت وجعتنى اوى يا حازم اوى
نظر لها حازم بوجع وحزن وقال :_ والله انا عمرى ما فكرت اسيبك
قالت له بعتاب ودموع :_ وفى النهايه فكرت وسبتنى بجد مش كده
جلس حازم وهو يضع رأسه بين يده ويقول بصوت الحزين الموجوع وتأه :_ ايوة فكرت لان انا مقدرتش احميكى او الحقك زى ما ملحقتش احميها زمان
نظرت سلمى له وفى رأسها سؤال من هى التى لم يستطيع حمياتها
اكمل حازم بحزن ووجع اكبر :_ عارفه يعنى ايه امى تكون جنبى ومقدرتش احميها من ضرب النار! كنت خارج علشان افسحها بس طلعت بخرجها علشان اموتها ! انا موجوع اوى يا سلمى ! امى ماتت بسببى ولا قدرت احميها او حتى انقذها ! زى ما انتى اضربتى بنار ولا قدرت احميكى ولا الحقك حتى ! انا تعبان اوى خلاص مش قادر
فى تلك اللحظه فهمت سلمى لما هو يفعل ذلك معها فاقتربت منه سلمى وجلست جواره ووضعت يدها على كتفه وقالت بحنان :_ متقولش كده يا حازم انت الوحيد اللى بتنقذنى ربنا بعتلك ليا علشان تنقذنى من اللى انا فيه يعنى لما انقذتنى من دوامت الماضى وخوفى من اى حد ولما جيت المستشفى انت اللى انقذتنى وانا كنت هموت لو انت مجتش يا حازم انت حمايتى اللى ربنا بعتهالى اللى لما هخاف اول حد هجرى عليه انت ولما احب اشتكي من اى حد هروحلك انت وان كان على مامتك فهى فى مكان احسن من كده بدل ما تقول كده ادعى ليها برحمه وانكم تتجمعوا بالاخرة فى الاخرة اللى ان شاء الله ميكونش فيها وجع
رفع حازم رأسه ونظر لها بحزن :_ بس انا وجعتك اوى يا سلمى وممكن تسبينى
سلمى بحنان وحب :_ انا بتوجع لما انت بتبقى موجوع يا حازم وعمرى ما هسيبك لانى سابق وقولتلك هنخرج من اى مشكله او دومه مع بعض ومش هسيبك
لم يجد حازم ما يقوله فحنانها عليه وطيبتها مثل والدته جعله يستيقظ من كم الظلام الذى كان فيه
فقالت سلمى برفق وحنان :_ تعالى نصلى سوى هترتح اوى ثم اضافت بحزن عندما تذكرت جملة صديقتها :_ خلى ديما ربنا هو ملجأك لما تفرح تشكره ! لما تحزن تحمده ديما خليك مع ربنا واوعى تيأس من رحمته عليك
وقام حازم مع سلمى وتوضأ وذهبوا ليصلوا سويا وصلى الاثنين و كلا منهما يشكى همه الى الله وبعد ان انتهوا من الصلاه احس كلا منهما براحه غربيه وهى انهم أنزلوا حمولهم وهمومها على الله
نظر حازم الى سلمى وقال :_ بس ايه اللى حصل يا سلمى ومين لحقك
ابتسمت سلمى له بحب وروت له ما حدث وما فعله عمر وماهر اندهش حازم مما فعله عمر وقرر ان يذهب له ويعتذر عما بدر منه
قال حازم عندما لاحظ ارهاق سلمى :_ طب تعالى يا حبيبتى تريحى شويه
سلمى بأرهاق :_ ماشى ؛ وقامت معه لكى ترتاح من هذا اليوم الشاق لتنعم ببعض الراحه
بعد ان غفت سلمى انسحب حازم من المنزل وخرج لكى يقابل عمر
وانطلق الى الفيلا وكان عمر بالمكتب يجلس ويفكر فهو قد اقتراب من حل القضيه وعلى وشك الايقاع بالشبكه
دخل حازم الى الفيلا وطرق على باب المكتب وودخل المكتب لم يرفع عمر بصرة بل قال :_ جيت ليه يا حازم
تقدم حازم منه بأسف :_ اسف يا صاحبى مكنتش اقصد كلمى ليك متزعلش منى
رفع عمر عينه له وقال :_ خلاص يا حازم بس ياريت تقدر الحاجه اللى فى ايدك علشان المرة الجايه هضيع منك بجد
ابتسم له حازم وقال :_ ربنا مايحرمنى منك يا ابن عمى
منحه عمر ابتسامه بسيطه فسأله حازم :_ انت وصلت لحد فين فى القضيه يا عمر
قال له بغموض :_ خلاص قربيت
وقف عمر لكى يخرج وقال :_ ياريت تجى انت ودكتورة هنا علشان انا مأمن الفيلا كويس هنا وكمان انا خلاص انا قربت جدا انى اسافر
اقتراب حازم منه واحضتنه وقال :_ ربنا معاك يا صاحبى
اخرج عمر تنهيد كبيرة وقال :_ سلام
خرج عمر الى الجهاز فهو عرف سر موت مراد وعرف معلومات عن الشبكه التى اقتربت نهايتها
وصل عمر الى الجهاز ودخل مكتب اللوا شاكر نظر له اللوا شاكر وقال :_ ها يا عمر فى جديد
قال عمر :_ مراد مات بسبب تقرير الطب الشرعى بتاع تامر الشربيطى
نظر له اللوا شاكر مستفهماً فاكمل عمر :_ تامر الشربيطى مات برصاصه مجهوله اللى هى رصاصت الشبكه واتقطع صابعه الصغيرة اللى فى ايده الشمال معنى كده ان لما الشبكه عرفت انه اتقبض عليه خلصت عليه علشان منعرفش المعلومات اللى عندهم وعلشان مراد كان ماسك القضيه من الاول فهم انهم هينتقموا منى وغير كده ان مراد كان هيوقع الشبكه بتاعتهم فخلصوا عليه لان يعتبر تالت واحد عارف معلومات عن الشبكه دى هو مراد وأهوه مات
سأله اللوا شاكر :_ طب هتعمل ايه دلوقتى
قاطعهم دخول العسكرى وهو يقول :_ تمام يا فندم فى واحد اسمه زياد المحمدى بيقول تبع عمر باشا برة
نظر اللوا لعمر فأشار له بمعنى نعم فقال اللوا شاكر :_ خلاص دخله
العسكرى :_ تمام يا فندم
وخرج العسكرى ودخل مكانه زياد
سأله عمر وقال :_ كل تمام يا زياد
اجابه زياد :_ ايوة يا عمر بيه قدرنا نحدد موقع الدكتورة وعرفنا المكان وحددنا مخرجه ومدخله ودى ؛ اعطه فلاشه بها جميع المعلومات واكمل :_ الفلاشه دى فيها كل اللى حضرتك طلبته والمبنى اللى موجود فيها الدكتورة
اخذ عمر الفلاشه وقال :_ تمام يا زياد روح انت
خرج زياد من المكتب وبقى عمر واللوا شاكر فسأله وقال :_ ايه دا
اجابه عمر وقال :_ سارة كنت مديها سلسه فيها gps علشان لو حصل اى حاجه اقدر اوصلها والفترة اللى فاتت كنت بحدد انزل امتى ومكان سارة فين وان شاء الله هسافر انهارده بليل لانى خلاص حدد موقعها
اللوا شاكر :_ وهتقعد قد ايه
عمر :_ مقدرش اقعد اكتر من يومين كده خطر عليا وعليها يومين هرجع مراتىفيهم وواقع الشبكه بإذن الله عن اذنك علشان الحق اجهز كل حاجه
منحه اللوا شاكر ابتسامه وقال :_ ربنا معاك يا سيادة المقدم تراجع منصور ان شاء الله
خرج عمر من مكتبه لكى يسافر وجهز حقبيته والادوات التى يحتاجها فهو المفروض عليه ان يفجر هذا المبنى لأن هذا المبنى هو قوة الشبكه وعليه قتل رئيسهم وهو إيستون وقام إعداد كل شئ لكى يسافر المانيا ولكن هل هناك عواقب سوف تقابله !!!!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحل حازم لكى يصطحب سلمى ويعودوا الى الفيلا وعندما دخل الى الشقه صُدم من ......؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ