رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلمي خالد
كان يشعر بأوجاع ماضيه التى كانت مثل الوحش تريد القضاء عليها ولكن تأتى سهام العشق لكى تقضى على تلك الاوجاع ولكن هل هى ستتحمل تلك الاوجاع ؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ماصلى وسلم وبارك على سيدنا محمد 3 مرات سبحان الله 3 مرات
الفصل_الخامس_عشر
احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما دخل حازم صُدم من سلمى وهى تجلس تبكى على الاريكه ذهب اليها بسرعه وقال :_ مالك يا سلمى بتعيطى ليه
رفعت سلمى عيونها المليئه بدموع وقالت وهى ترتمى فى احضانه :_ افتكرهتسبنى تانى ومشيت لما ملقتكش فى الشقه ورنت عليك كتير بالتليفون بس كان مغلق
نظر لها حازم بندم لانه هو من اوصلها لتلك الحاله فقال :_ اهدى يا حبيبتى انا موجود ومش هسيبك ابدا خليكى واثقه من دا
تمسكت بيه سلمى فقد خافت ان تفقده حتى نامت من تعبها ؛ فحملها حازم الى الغرفه لكى تنام ولم يتركها فهى ايضاً ظلت متشبثه بيه ولم ترضى بأن تتركه ابدا ابتسم هو على تمسكها به وقال :_ الحمد لله انه رزقنى بزوجه زيك يا سلمى
وغفى هو الاخر ونام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المانيا
استيقظ ايستون من نومه ونظر حوله وجد سارة تضم قدمها الى صدرها فى احد اركان الغرفه نائمه وقف ولكن كان غير متوزناً نظر عليها ثم خرج من الغرفه واغلاق الباب بقوة استيقظت سارة بانتفاضه ونظرت فى الغرفه ولم تجده فحمدت ربها انه لم يقترب منها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اليوم التالى
وصل عمر الى ارض المانيا هناك باسم اخر واستطع الهروب من رجال تلك الشبكه التى ترقبه واقام فى مكان سري مخصص له دخل الى تلك الشقه وهى المكان المخصص له ثم توجه الى غرفته وفتح الدولاب وقام برفع قطع من الخشبه الصغيرة الموحوده اسفل الدولاب مما ادى الى فتح جزء اخر من الدولاب غير ظاهر امام احد وكان بها جميع الاسلحه المتطوره أعد منها الذى سوف يستخدمه وجهز زى له لانه فى المساء سوف يهجم الى هناك لكى يفجر المبنى الرئيسى و الدرع الاساسى لشبكه الجديده التى اقيمت حديثاً تلك وجلس على السرير وفتح الاب توب ووضع الفلاشه بها وظل يدرس موقع المبنى وكيف يستطيع الدخول اليه
فقال :_ اممممم كده مفيش غير انى امسك المساعد بتاع ايستون كان مساعد ايستون هو الوحيد الذى يمتلك تلك الشفرة دخول الغرفه التى بها الجهاز ؛فأكمل قائلاً:_ كده انا لزما ادخل على الجهاز دا علشان أنسخ المعلومات وبعدها أدمر المبنى دا وكان ذلك المبنى هو المسئول عن قيام الشبكه ؛ وبعدها اتى بكل المعلومات التى تخص مساعد ايستون ويدعى "إيدن" وجده يسهر باحدى الملهى الليليه فى المساء ويعود باحدى الفتيات من هذاالملهى الليلى الى الفندق ليقضى معهم بعض الوقت و ويضع تلك الشفرة بسلسه على رقبته ولا ينزعها ابدا
وقف عمر واغلاق الاب توب وقال كلمه وحده :_ تمام
وقام لكى يستعد لموجهته !!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حل الليل واستعد عمر جيد حيث ارتدى ملابسه واخذ اسلحه التى يحتاجها وانطلق الى سطح المبنى وعندما صعد الى هناك كانت هناك طائرة هليكوبتر تنتظره فى الاعلى ركبها وانطلقت الطائرة الى الفندق وعندما وصلت نزل عمر على سطح هذا الفندق ثم قام بتسبيت الرفعه الكترونى وبها حبل لكى يستطيع النزول الى غرفه ايدن ووضع الزر الذى يساعدها على الصعود على صدره وقام عمر بقفز من الفندق طوله 187 م
اما فى احدى الملهى الليليه كان ايدن يجلس ولمح فتاة فقام بغمز لها وسرعان ما استجابت تلك الفتاة له فأخذ وانطلق عائدا الى الفندق
وعندما دخل الغرفه تحدث مع الفتاة وقال بخبث :_ هيا استعدى جيد فليلتنا طويل
ضحكت الفتاة وقالت :_ حسنا انتظرنى لحظه ودخلت الى الحمام
مرة الوقت وطال انتظر تلك الفتاة فقرر انا يدخل ويرى لما اطالت هكذا وعندما فتح الباب وجدها مغماً عليها ومربوطه من يدها وقدميها ؛ استغل عمر لحظه الصدمه التى حدثت لإيدن واتى بسرعه من خلف وقام بغرز حقنه فى رقبته حاول ايدن الفرار منه ولكن لم يستطع لان ايدن كان ساكراً وعنصر المفجأة جعله لا يستطيع اتخذ قرار سريع وبعد ان افرغ عمر محتويات تلك الحقنه فى رقبه ايدن القه على الارض ووقع ايدن ارض نظر له عمر ثم انحنا قليلا وقال بسخريه :_ على ايستون ان يختار مساعديه وليس فاشل مثلك
امسك ايدن بقلبه وقال وهو ينهج :_ ماذا فعلت بى ؟
اقتراب عمر ومد يده واخذ السلسه التى بها الشفرة من رقبته وقال :_ لا شئ فقط جلبت لك من نفس العينه التى كنت تريد ان تحقن بها حامد المغربى
خاف ايدن من ان تكون غير المادة التى كان يريدون ان يحقنوا بها حامد فقال بقلق :_ نفس أهى مثلها
نظر له بسخريه ثم اقتراب من الشباك ليستعد الى قفز وقال :_لا بل غيرت من التركبي بدلا من ان يقوم بأنعاشك وتصبح حياً مثلما كنتم تريدون ان تفعلوا مع حامد سوف تهلك عضلات القلب وبعدها تموت بسكته قلبيه وتموت دون ان يعرف احد انك قتلت سلام
وقفز عمر من الشباك وقام بضغط على الزر فقامت الرفعه الالكترونيه بشد الحبل ورفع عمر وبعدها صعد الى الهليكوبتر وركبها وعاد الى شقته السريه
اما ايدن حاول ان يصل الى الهاتف ووصل اليه ولكن عندما رفع السماعه وجد ان عمر قد قطع السلك فقال وهو يحتضر :_ لا احد يستطيع هزيمتك ايها الماكر
ومات ايدن !!!!!؟
دخل عمر الى غرفته ونظر الى السلسه يوجد بها بطاقه مستطيله الشكل وهى الشفرة التى يستطيع بها الدخول الى الغرفه التى بها الجهاز قام بفتح لاب توب ليرى المبنى الذى يريد دخوله وجدها يتكون من خمس طوابق ضخمه جدا الطبقين الذين فى الاسفل ملغمين بالحراس ولا يستطيع احد المرور من الاسفل غير ايستون وايدن فقط ؛والطابق الاخير يوجد بها ايستون و الطابق الرابع بها الجهاز الذى يريد دخوله والطابق الثالثاكيد بهى سارة استنتج عمر هذا الطابق و ظل يقلب بالصور هذا المبنى حتى وجد انه لا يمكنه الدخول هذا المبنى ولكن كيف يمكنه الوصول الى هناك ظل يفكر وهو ينظر الى الصور حتى توقف على صورة معينه وقال :_ هى دى ؛ حيث وجد ان فى تلك الصورة بعض الاشجار العاليه من الجهة الخلفيه للمبنى تساعدها على الصعود وتساعده على الوصول الى احد المنافذ المبنى اغلاق الاب توب وقام بتجهيز اسلحته ومسدس كتم الصوت والشفرة وجهاز تشوش لكاميرات واعد كل شئ وانطلق الى هذ المبنى
وصل عمر الى المبنى وظل يدور من بعيد حتى وصل الى الاشجار الخلفيه وجد ان يوجد 2 من الخلف فقام بمهارة عاليه بإخراج مسدسين من حقيبته وقام باطلق على الاثنين بسرعه واتقان فوقع الاثنين على الارض كالجثه الهامده وقام بوضع جهاز شويش الكامرات حتى لا يره احد وبعدها صعد عمر على احد الشجرات حتى وصل الى احد الغرف فى الطبق الثالث الذى به سارة نظر عمر حوله ولم يجد اى احد فسار بسرعه وتقدم ناحيه الباب وكتم انفاسه ووضع اذنه على الباب لكى يسمع فسمع انفاس احد ما بالخارج اطلق عمر انفاسه فهو عرف ان هناك احد بالخارج و فقام بالايقاع احد كرسى الموجوده فاحدث صوت
_اما عند الحارس بالخارج عندما سمع الصوت قرر الدخول الى الغرفه وعندما دخل وجدالنفذه مفتوحه والكرسى موقوع على الارض فقام باعدال الكراسى وقبل ان يعتدل فى وقفته كان عمر قد اصابه بطلق فى رأسه ومات الحارس وخرج عمر من الغرفه وصعد الى الطابق الرابع الذى به الجهاز وعندما اقتراب وجد الباب فقام بتمرير الشفرة ففُتِحَ الباب ودخل الى الغرفه و وجد جهاز المخزن عليه جميع المعلومات التى يحتاجها فقام بفتح الجهاز بسهوله ونقل المعلومات على فلاشته ومسح جميع المعلومات من على هذا الجهاز وبعد ان انتهى قام بوضع قنبلتين بدخل الغرفه وبعد ان انتهى خرج من الغرفه واغلاق الباب حتى لايشك به احد ونزل بسرعه لكى ينقذ سارة وعندما وصل لطابق الثالث وجد به 5 غرف فى تلك اللحظه لم يستخدمم عقله بل قلبه واحسه قلبه انها توجد بالغرفه الثالثه ذهب الى هناك وفتح الباب وجد سارة تجلس ضمه قدميها الى صدرها فى احد اركان وتضع رأسها فوقهما تألم قلبه لاجلها وتقدم اليها ونزل لها ووضع يده على كتفها فقامت سارة مفزوعه خائفه من ان يكون احد يريد اخذها بالقوة وعندما رأت عمر قالت بدموع وهى تضع يدها على وجهه :_ انت هنا بجد صح
مسح عمر دموعها وقال بحنان :_ صح يا قلب عمر تعالى ؛ وقام بجذبها لكى تقف وقال بجديه فالوقت ليس فى صالحه :_ بصى يا سارة واخرج من حقيبته زى واقى من الرصاص واكمل البسى دا وخليكى ورايا واوعى تخافى ياسارة احنا دلوقتى لزما نخرج من هنا وقصدنا 56 دقيقه علشان نخرج وإلا هنموت هنا
امسكت سارة بيده بشده فقال وهو يحاول ان يطمأنها :_ اهدى يا حبيبتى بس خ.......
قاطع حديثهما دخول إيستون وقال :_ انت هنا ايها الماكر ولن ترحب بى
التفت عمر له ونظر له ببرود وقال :_ انا لا ارحب بالحيونات
غضب إيستون وقال :_ احذر ايها الماكر فانت لن تخرج من هنا إلا وانت ميت
امسكت سارة بيدها وكانت ترتجف فشدد عمر على قبضتها ورد على إيستون :_ ولما لا تقول العكس سوف اخرج وانت هو الميت
لم يتحمل إيستون برود عمر معه فاخرج مسدسه وحاول التصويب على عمر ولكن كان عمر اسرع منه وقام بإلقاء سارة بسرعه ارضاً حتى لا يصيبها اى مكروه ورفع احد الكراسى والقها على إيستون فوقع إيستون على الارض وسحب عمر سارة وخبأها خلفه وذهب الى خلف السرير بحيث يكون ساتر لهما ؛ قام إيستون واطلق على عمر ولكن لم تصيبه الرصاص فقال :_ اخرج ايها الماكر انت لن تخدعنى كما فعلت مع جون
قال عمر وهو يجهز سلاحه :_ لا اظن ذلك
_قام باطلق مرة اخر ولم تفلح معه وقام عمر بطلق عليه ولكنه لم يصيبه وظلت تلك المعركه متوصله حتى نفذ الرصاص من الاثنين ايستون :_ اخرج من عندك ايها الماكر اما ان تموت او اموت
خرج عمر ولكن قبل ان يظهر له قال لسارة بتحذير حاد :_ اياكى يا سارة تخرجى من هنا اياكى مهما حصل اوعى تخرجى فاهمه
قالته له بخوف :_ حاضر
خرج عمر له واصبح الاثنين فى موجهت بعضهما بدء إيستون بلكم عمر ولكن لم تصيب عمر حيث فلت منه ولكمه عمر ببطنه فترجع إيستون ممسكاً ببطنه ونزف دماء من فمه وبعدها تقدم وحاول مرة اخره ولم يفلح حتى اخرج سكين من جيبه وحاول ان يصيب عمر بها وكان عمر يتفدها بمهارة عليا فقال ايستون :_ انا سوف اصيب قلبك ايها الماكر
عندما سمع عمر تلك الجمله فهمها بسرعه واسرع الى سارة لكى يحميها واحتضنها فاصبته السكين يذراعه اغمض عمر عينيه متألماً من الطعنه وبعدها ترك سارة ونزع السكين من زراعه ونظر الى ايستون الذى على وجهه ابتسمت شر تقدم عمر منه وقال :_ انتهى الامر ايستون وبمساعدتك وقبل ان يفهم إيستون جملته كان عمر قد بتنشين على ايستون وانغرزت فيه ولكنها انغرزت فى رقبته ووقع على الارض وكان فى خاطره :_ هزمتنى مثل جون ومات ايستون
اما سارة عندما رأت شكله هذا وضعت يدها على فمها ونزلت دموعها فقد كان الشكل بشع لا يتحمله احد تقدم عمر وهو متألماً وامسك سارة بذراعه السليمه وقال وهو بنهج :_ تعالى يا سارة مفيش وقت وسحب يدها وخرج بسرعه ونظر فى ساعته وجد انه متبقى 5 دقائق واسرع الى الشباك وقال :_ اطلعى يا سارة على دهرى بسرعه
نظرت سارة الى ذراعه وقالت :_ انت متصاب يا عمر
قال لها بحده :_ يالا يا سارة انجزززى
صعدت سارة على ظهر عمر بسرعه تألم عمر فقد زاد الحمل عليه و ولكنه تحمل على نفسه فحياته وحياة سارة بخطر وصعد عمر الى الشباك ونزل و هو متسلق على الشجرة حتى وصل الى الارض و نزلت سارة من على ظهر عمر بسرعه حتى لا تألمه اكثر امسك عمر بيدها وجرى بسرعه وهى معه ولم تمر ثوانى وانفجار المبنى كله والذى اصبح فى مستوى الارض ولكن بسبب شد الانفجار ادى الى دفع عمر وسارة واصتدموا بالارض واصتدمت رأس سارة بحجر موجود على الارض فاغمى عليها وعندما وجد عمر رأسها تنزف هكذا وضع حقيبته على ظهره وحمل سارة بعد ان كتم دمائها التى تخرج منها وذهب بسرعه بعيد عن هذا المكان فوجد سيارة تنتظره بعيد عنه بقليل اسرع اليها و ركبها واخبره بأن يعيده الى الشقه السريه أولاً حتى يعلاج جروحه وبعدها جروح سارة وبالفعل نفذ هذا الرجل امر عمر وانطلق الى الشقه ودخل عمروهو يحمل سارة وقال لهذا الرجل :_ احضر لى ملابس نسائيه ولكن للمحجبات و انتظرنى هنا 30 دقيقه
الرجل :_ حسناً
دخل عمر الى الغرفه ووضع سارة على السرير وقام بجلب صندوق إسعافات الاوليه وعلاج جرح سارة الموجود برأسها وبعدها سمع جرس الباب فخرج وجد ان الرجل احضر ملابس ملائمه لسارة دخل الغرفه ووضعها بجانب سارة ودخل هو الى الحمام لكى ينعم ببعض المياه الساخنه التى تمد جسمه بالراحه وبعد ان انتهى وقام بتضمين جارحه الموجود فى ذراعه وارتدى ملابس نظيفه وانيق تعطيه وسامه فوق وسامته وخرج وجد سارة فاقت فقال ببسمه بسيطه :_ حمدلله على السلامه يا قلب عمر
نظرت له سارة ولكن كانت الرؤايه مشوشه قليلا فقالت بتوهان :_ انا هنا فين عمر
اقتراب عمر منها واعطها كبسوله من الدوا وكوب من الماء وقال :_ انا عمر يا حبيبتى خدى انتى الدوا دا وانتى هتفوقى
أخذت منه سارة الدواء وساعدها عمر فى شرب الماء قال :_ تعالى يا حبيبتى اغسلى وشك
وساعدها على الوقوف واخذها الى الحمام وبلل يده بالماء وقام بمسح وجهها وبدء سارة بأن تفيق قليلا خرجوا من الحمام بعد ان جفف وجهاها وقال:_ هعملك حاجه سخنه تشربيها وانتى غيرى بسرعه ماشى يا سارة
ردت عليه ولم ترضى بأن تظهر ألمها له فهى لا تحب ان تقلقه دئماً :_ ماشى
خرج عمر وأعد لها مشروب ساخن ومفيد اما سارة قام بتغير ملابسها بتعب وانتهت من التغير وخرجت وجدت عمر قد انتهى من اعدد هذا المشروب الساخن اعطه لها وقال :_ اشربى يا حبيبتى علشان لسه هنسافر لمصر وهتتعبى شويه
أوأمت أمأه صغيرة وقامت بإحتساء هذا المشروب الذى ساعدها بان تفوق اكثر وبعد ان انتهت قال عمر :_ احسن دلوقتى
ردت سارة برقه :_ الحمد لله
وقف عمر وقال لها :_ طب يالى نمشى علشان ميكونش فى خطر عليكى وعليا
نظرت له بخوف ثم قالت :_ هو لسه فى خطر تانى
وجد عمر الخوف فى عينيها فقال:_ احنا مش فى بلدنا والله اعلم فى حد تانى ولا لاء انا خلصت على الاساسى وهو الشبكه اللى إتعملت وصاحبها وعلشان نأمن نفسنا نرجع بلدنا فى اسرع وقت انا معنديش استعداد اخاطر بيكى يا سارة يلا بينا
ردت عليه قائله :_ يلا
_ وخرج عمر وسارة من الشقه وانطلاق عائدين الى بيتهم الاساسى وهى مصر الحبيبه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتدت سلمى ملابسها لكى تذهب الى الشركه وتقوم بمفاجأه لحازم وعندما وصلت الى هناك قبل ان تطرق على الباب سمعته يقول :_ وحشتنى اوى يا حبيبتى
دخلت سلمى بسرعه ولكنها لم تتخيل ان ترى حازم يحتضن فتاه عندما رأت هذا اغمى عليها ووقعت ارضا
عندما رأها حازم ذهب بسرعه اليها وحملها وقال :_ تعالى معايا
وانطلق حازم بسلمى الى المنزل وعندما دخل الفيلا وضعها على اريكه واحضر لها الطبيب وقال انها سوف تفيق فى المساء وحل المساء وكان كلا من حازم وهى مع سلمى حتى بدءت بأن تفيق وعندما فاقت وجدت نفس الفتاة موجوده قال حازم لها بقلق :_ انتى كويسه يا سلمى
قالت سلمى بجمود :_ مين دى واشارت على تلك الفتاة فقد كانت جميله ورقيقه وملامحها طفوليه قليلا ولكن كانت بشعرها القصيرة والناعم
اجابها حازم بابتسامه بسيطه :_ وهو يجذبها لها ويقول :_ دى يا ستى ريم اختى اللى حكتلك عنها
نظرت لها سلمى وقامت ولكن ببطئ وقالت :_ دى ريم
ضحك حازم فهو قد فهم غيرتها :_ اه والله ريم اختى
وقفت سلمى امامها واحتضنتها وقالت :_ يا حبيبتى اخيرا شوفتك
فرحت ريم من ترحيب سلمى لها ووقالت لسلمى وهى تحتضنها :_ وانا كمان كان نفسى اشوفك اوى ومين اللى خطفت قلب اخويا
وابتعدت سلمى عن ريم ووجدت سكينه موجوده على الطاوله اخذتها واقتربت من حازم ورفعت عليه فرفع حازم يده وقال بقلق :- فى ايه يا حبيبتى
تقدمت سلمى منه وقالت وهى مازالت ترفع السكينه عليه :_ عارف يا حازم لو شوفتك بتحضن اى بنت هعمل فيك ايه
نظر لها بتوتر فأكملت :_ هقتلك ومش هيبقى عندى تردد واحد فى انى اقتلك حتى اختك اللى وقفه دى فاهم
قال لها بتوتر مزيف :_ حاضر يا حبيبتى ولو عايزنى اتطردها من البيت هطردها
انزلت سلمى السكينه وقال بجديه :_ لاء مش لدرجتى ثم نظرت الى ريم وقالت بابتسامه جميله :_ اكيد يا حبيبتى تعبانه من السفر هجهزلك اوضتك دلوقتى
كانت ريم قد ادمعت عينيها من الضحك على سلمى وحازم فلا احد يستطيع ان يفعل مع حازم هكذا ولكنه ترك من اختارتها قلبه تفعل ما تشاء
قال حازم بغيظ :_ عجبتك اوى يا ختى
كتمت ريم ضحكتها وقالت :_ اوى الصراحه
قال لها :_ طب دورى بقى على اللى يصالحك على اخوكى
ريم :_ زومى حبيبى
تدخلت سلمى وقالت :_ بت اتلمى
رتبت ريم جملتها وقالت :_ احم استاذ حازم انا هخد حقك دلوقتى
نظر لها حازم فأكملت ريم وقالت :_ ها يا سلمى بقى انا عايزة ابقى عمتو
ضحك حازم على ريم اما سلمى فقد احمر وجهها من ريم ولم تستطع ان تصدر اى استجابه ولكن بعدها صرخت بشده وقالت :_ سارررررررررررة
التفت كلا من ريم وحازم وجدوا عمر وسارة يدخلون سويا جرت سلمى على سارة واحتضنتها بقوه وبكت ومعها سارة وقالت :_ وحشتنى اوى اوى اوى يا سارة
قالت سارة ببكاء :_ وانتى اكتر يا سلمى كنت خايفه مشوفكيش تانى
زادت من احتضنها وقالت :_ بعد الشر عنك يا حبيبتى ربنا يحميكى
ردت عليها قائله :_ يحمنى انا وانتى يا سلمى
قال حازم بمزاح :_ ها خلصتى الدمعتين اللى كنتى هتموتى علشان تخرجيهم ولا لسه
خرجت سلمى من أحضان سارة وقالت بضحك وهى تمسح دموعها :_ يا رخم صاحبتى ووحشتنى
ابتسم حازم ثم نظر الى عمر وقال :_ حمد لله على السلامه يا صاحبى
اكتفى عمر بابتسامه بسيطه وقال :_ الله يسلمك
اتت ريم من الخلف ورأت حب سلمى وسارة لبعضهما وتمنت ان يكون لها مثل تلك الفتاتان صديقه تحبها هكذا وقالت لعمر :_
حمد لله على سلامته حضرتك ثم نظرت الى سارة وقالت :_ حمدلله على سلامتك
ردت سارة قائله ببسمه جميله :_ الله يسلمك ثم اقتربت من اذن سلمى وقالت :_ مين دى يا سلمى
همست لها سلمى :_ دى تبقى اخت حازم
رجعت سارة رأسها وقالت :_ ااااااه طيب
ابتسم عمر لها وقال :_ الله يسلمك ثم وجه كلمه لحازم وقال :_ فين بابا
حازم :_ نايم من بدرى
قال عمر له :_ طب احنا هنطلع نريح شويه من السفر وبكرة ان شاء الله الكل يجهز نفسه علشان هنسافر القاهرة لان قعدتنا هنا طولت
انهى كلمه وصعد هو وسارة الى غرفتهم وايضا سلمى وحازم وبطبع جهزوا غرفه لريم لكى ينام الجميع
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
واتى يوم جديد محمل بمفاجأة للجميع جهز الجميع حقائبهم وسافروا الى القاهرة وعندما وصلوا دخلت سيارتهم الى قصر عائله الشريف وهو اضخم انواع القصور وله طراز رائع وراقى جدا نزل الجميع من سيارتهم ووجدوا ان العائله كلها بإنتظارهم ولكن حدث شئ غير متوقعه وهو .......
ــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل الخامس عشر مع بداية احزان ماضى جديدة انتظرونى
ايه الشئ الغير متوقع ؟!!!
(يارب اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا من المرض )
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ماصلى وسلم وبارك على سيدنا محمد 3 مرات سبحان الله 3 مرات
الفصل_الخامس_عشر
احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما دخل حازم صُدم من سلمى وهى تجلس تبكى على الاريكه ذهب اليها بسرعه وقال :_ مالك يا سلمى بتعيطى ليه
رفعت سلمى عيونها المليئه بدموع وقالت وهى ترتمى فى احضانه :_ افتكرهتسبنى تانى ومشيت لما ملقتكش فى الشقه ورنت عليك كتير بالتليفون بس كان مغلق
نظر لها حازم بندم لانه هو من اوصلها لتلك الحاله فقال :_ اهدى يا حبيبتى انا موجود ومش هسيبك ابدا خليكى واثقه من دا
تمسكت بيه سلمى فقد خافت ان تفقده حتى نامت من تعبها ؛ فحملها حازم الى الغرفه لكى تنام ولم يتركها فهى ايضاً ظلت متشبثه بيه ولم ترضى بأن تتركه ابدا ابتسم هو على تمسكها به وقال :_ الحمد لله انه رزقنى بزوجه زيك يا سلمى
وغفى هو الاخر ونام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المانيا
استيقظ ايستون من نومه ونظر حوله وجد سارة تضم قدمها الى صدرها فى احد اركان الغرفه نائمه وقف ولكن كان غير متوزناً نظر عليها ثم خرج من الغرفه واغلاق الباب بقوة استيقظت سارة بانتفاضه ونظرت فى الغرفه ولم تجده فحمدت ربها انه لم يقترب منها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اليوم التالى
وصل عمر الى ارض المانيا هناك باسم اخر واستطع الهروب من رجال تلك الشبكه التى ترقبه واقام فى مكان سري مخصص له دخل الى تلك الشقه وهى المكان المخصص له ثم توجه الى غرفته وفتح الدولاب وقام برفع قطع من الخشبه الصغيرة الموحوده اسفل الدولاب مما ادى الى فتح جزء اخر من الدولاب غير ظاهر امام احد وكان بها جميع الاسلحه المتطوره أعد منها الذى سوف يستخدمه وجهز زى له لانه فى المساء سوف يهجم الى هناك لكى يفجر المبنى الرئيسى و الدرع الاساسى لشبكه الجديده التى اقيمت حديثاً تلك وجلس على السرير وفتح الاب توب ووضع الفلاشه بها وظل يدرس موقع المبنى وكيف يستطيع الدخول اليه
فقال :_ اممممم كده مفيش غير انى امسك المساعد بتاع ايستون كان مساعد ايستون هو الوحيد الذى يمتلك تلك الشفرة دخول الغرفه التى بها الجهاز ؛فأكمل قائلاً:_ كده انا لزما ادخل على الجهاز دا علشان أنسخ المعلومات وبعدها أدمر المبنى دا وكان ذلك المبنى هو المسئول عن قيام الشبكه ؛ وبعدها اتى بكل المعلومات التى تخص مساعد ايستون ويدعى "إيدن" وجده يسهر باحدى الملهى الليليه فى المساء ويعود باحدى الفتيات من هذاالملهى الليلى الى الفندق ليقضى معهم بعض الوقت و ويضع تلك الشفرة بسلسه على رقبته ولا ينزعها ابدا
وقف عمر واغلاق الاب توب وقال كلمه وحده :_ تمام
وقام لكى يستعد لموجهته !!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حل الليل واستعد عمر جيد حيث ارتدى ملابسه واخذ اسلحه التى يحتاجها وانطلق الى سطح المبنى وعندما صعد الى هناك كانت هناك طائرة هليكوبتر تنتظره فى الاعلى ركبها وانطلقت الطائرة الى الفندق وعندما وصلت نزل عمر على سطح هذا الفندق ثم قام بتسبيت الرفعه الكترونى وبها حبل لكى يستطيع النزول الى غرفه ايدن ووضع الزر الذى يساعدها على الصعود على صدره وقام عمر بقفز من الفندق طوله 187 م
اما فى احدى الملهى الليليه كان ايدن يجلس ولمح فتاة فقام بغمز لها وسرعان ما استجابت تلك الفتاة له فأخذ وانطلق عائدا الى الفندق
وعندما دخل الغرفه تحدث مع الفتاة وقال بخبث :_ هيا استعدى جيد فليلتنا طويل
ضحكت الفتاة وقالت :_ حسنا انتظرنى لحظه ودخلت الى الحمام
مرة الوقت وطال انتظر تلك الفتاة فقرر انا يدخل ويرى لما اطالت هكذا وعندما فتح الباب وجدها مغماً عليها ومربوطه من يدها وقدميها ؛ استغل عمر لحظه الصدمه التى حدثت لإيدن واتى بسرعه من خلف وقام بغرز حقنه فى رقبته حاول ايدن الفرار منه ولكن لم يستطع لان ايدن كان ساكراً وعنصر المفجأة جعله لا يستطيع اتخذ قرار سريع وبعد ان افرغ عمر محتويات تلك الحقنه فى رقبه ايدن القه على الارض ووقع ايدن ارض نظر له عمر ثم انحنا قليلا وقال بسخريه :_ على ايستون ان يختار مساعديه وليس فاشل مثلك
امسك ايدن بقلبه وقال وهو ينهج :_ ماذا فعلت بى ؟
اقتراب عمر ومد يده واخذ السلسه التى بها الشفرة من رقبته وقال :_ لا شئ فقط جلبت لك من نفس العينه التى كنت تريد ان تحقن بها حامد المغربى
خاف ايدن من ان تكون غير المادة التى كان يريدون ان يحقنوا بها حامد فقال بقلق :_ نفس أهى مثلها
نظر له بسخريه ثم اقتراب من الشباك ليستعد الى قفز وقال :_لا بل غيرت من التركبي بدلا من ان يقوم بأنعاشك وتصبح حياً مثلما كنتم تريدون ان تفعلوا مع حامد سوف تهلك عضلات القلب وبعدها تموت بسكته قلبيه وتموت دون ان يعرف احد انك قتلت سلام
وقفز عمر من الشباك وقام بضغط على الزر فقامت الرفعه الالكترونيه بشد الحبل ورفع عمر وبعدها صعد الى الهليكوبتر وركبها وعاد الى شقته السريه
اما ايدن حاول ان يصل الى الهاتف ووصل اليه ولكن عندما رفع السماعه وجد ان عمر قد قطع السلك فقال وهو يحتضر :_ لا احد يستطيع هزيمتك ايها الماكر
ومات ايدن !!!!!؟
دخل عمر الى غرفته ونظر الى السلسه يوجد بها بطاقه مستطيله الشكل وهى الشفرة التى يستطيع بها الدخول الى الغرفه التى بها الجهاز قام بفتح لاب توب ليرى المبنى الذى يريد دخوله وجدها يتكون من خمس طوابق ضخمه جدا الطبقين الذين فى الاسفل ملغمين بالحراس ولا يستطيع احد المرور من الاسفل غير ايستون وايدن فقط ؛والطابق الاخير يوجد بها ايستون و الطابق الرابع بها الجهاز الذى يريد دخوله والطابق الثالثاكيد بهى سارة استنتج عمر هذا الطابق و ظل يقلب بالصور هذا المبنى حتى وجد انه لا يمكنه الدخول هذا المبنى ولكن كيف يمكنه الوصول الى هناك ظل يفكر وهو ينظر الى الصور حتى توقف على صورة معينه وقال :_ هى دى ؛ حيث وجد ان فى تلك الصورة بعض الاشجار العاليه من الجهة الخلفيه للمبنى تساعدها على الصعود وتساعده على الوصول الى احد المنافذ المبنى اغلاق الاب توب وقام بتجهيز اسلحته ومسدس كتم الصوت والشفرة وجهاز تشوش لكاميرات واعد كل شئ وانطلق الى هذ المبنى
وصل عمر الى المبنى وظل يدور من بعيد حتى وصل الى الاشجار الخلفيه وجد ان يوجد 2 من الخلف فقام بمهارة عاليه بإخراج مسدسين من حقيبته وقام باطلق على الاثنين بسرعه واتقان فوقع الاثنين على الارض كالجثه الهامده وقام بوضع جهاز شويش الكامرات حتى لا يره احد وبعدها صعد عمر على احد الشجرات حتى وصل الى احد الغرف فى الطبق الثالث الذى به سارة نظر عمر حوله ولم يجد اى احد فسار بسرعه وتقدم ناحيه الباب وكتم انفاسه ووضع اذنه على الباب لكى يسمع فسمع انفاس احد ما بالخارج اطلق عمر انفاسه فهو عرف ان هناك احد بالخارج و فقام بالايقاع احد كرسى الموجوده فاحدث صوت
_اما عند الحارس بالخارج عندما سمع الصوت قرر الدخول الى الغرفه وعندما دخل وجدالنفذه مفتوحه والكرسى موقوع على الارض فقام باعدال الكراسى وقبل ان يعتدل فى وقفته كان عمر قد اصابه بطلق فى رأسه ومات الحارس وخرج عمر من الغرفه وصعد الى الطابق الرابع الذى به الجهاز وعندما اقتراب وجد الباب فقام بتمرير الشفرة ففُتِحَ الباب ودخل الى الغرفه و وجد جهاز المخزن عليه جميع المعلومات التى يحتاجها فقام بفتح الجهاز بسهوله ونقل المعلومات على فلاشته ومسح جميع المعلومات من على هذا الجهاز وبعد ان انتهى قام بوضع قنبلتين بدخل الغرفه وبعد ان انتهى خرج من الغرفه واغلاق الباب حتى لايشك به احد ونزل بسرعه لكى ينقذ سارة وعندما وصل لطابق الثالث وجد به 5 غرف فى تلك اللحظه لم يستخدمم عقله بل قلبه واحسه قلبه انها توجد بالغرفه الثالثه ذهب الى هناك وفتح الباب وجد سارة تجلس ضمه قدميها الى صدرها فى احد اركان وتضع رأسها فوقهما تألم قلبه لاجلها وتقدم اليها ونزل لها ووضع يده على كتفها فقامت سارة مفزوعه خائفه من ان يكون احد يريد اخذها بالقوة وعندما رأت عمر قالت بدموع وهى تضع يدها على وجهه :_ انت هنا بجد صح
مسح عمر دموعها وقال بحنان :_ صح يا قلب عمر تعالى ؛ وقام بجذبها لكى تقف وقال بجديه فالوقت ليس فى صالحه :_ بصى يا سارة واخرج من حقيبته زى واقى من الرصاص واكمل البسى دا وخليكى ورايا واوعى تخافى ياسارة احنا دلوقتى لزما نخرج من هنا وقصدنا 56 دقيقه علشان نخرج وإلا هنموت هنا
امسكت سارة بيده بشده فقال وهو يحاول ان يطمأنها :_ اهدى يا حبيبتى بس خ.......
قاطع حديثهما دخول إيستون وقال :_ انت هنا ايها الماكر ولن ترحب بى
التفت عمر له ونظر له ببرود وقال :_ انا لا ارحب بالحيونات
غضب إيستون وقال :_ احذر ايها الماكر فانت لن تخرج من هنا إلا وانت ميت
امسكت سارة بيدها وكانت ترتجف فشدد عمر على قبضتها ورد على إيستون :_ ولما لا تقول العكس سوف اخرج وانت هو الميت
لم يتحمل إيستون برود عمر معه فاخرج مسدسه وحاول التصويب على عمر ولكن كان عمر اسرع منه وقام بإلقاء سارة بسرعه ارضاً حتى لا يصيبها اى مكروه ورفع احد الكراسى والقها على إيستون فوقع إيستون على الارض وسحب عمر سارة وخبأها خلفه وذهب الى خلف السرير بحيث يكون ساتر لهما ؛ قام إيستون واطلق على عمر ولكن لم تصيبه الرصاص فقال :_ اخرج ايها الماكر انت لن تخدعنى كما فعلت مع جون
قال عمر وهو يجهز سلاحه :_ لا اظن ذلك
_قام باطلق مرة اخر ولم تفلح معه وقام عمر بطلق عليه ولكنه لم يصيبه وظلت تلك المعركه متوصله حتى نفذ الرصاص من الاثنين ايستون :_ اخرج من عندك ايها الماكر اما ان تموت او اموت
خرج عمر ولكن قبل ان يظهر له قال لسارة بتحذير حاد :_ اياكى يا سارة تخرجى من هنا اياكى مهما حصل اوعى تخرجى فاهمه
قالته له بخوف :_ حاضر
خرج عمر له واصبح الاثنين فى موجهت بعضهما بدء إيستون بلكم عمر ولكن لم تصيب عمر حيث فلت منه ولكمه عمر ببطنه فترجع إيستون ممسكاً ببطنه ونزف دماء من فمه وبعدها تقدم وحاول مرة اخره ولم يفلح حتى اخرج سكين من جيبه وحاول ان يصيب عمر بها وكان عمر يتفدها بمهارة عليا فقال ايستون :_ انا سوف اصيب قلبك ايها الماكر
عندما سمع عمر تلك الجمله فهمها بسرعه واسرع الى سارة لكى يحميها واحتضنها فاصبته السكين يذراعه اغمض عمر عينيه متألماً من الطعنه وبعدها ترك سارة ونزع السكين من زراعه ونظر الى ايستون الذى على وجهه ابتسمت شر تقدم عمر منه وقال :_ انتهى الامر ايستون وبمساعدتك وقبل ان يفهم إيستون جملته كان عمر قد بتنشين على ايستون وانغرزت فيه ولكنها انغرزت فى رقبته ووقع على الارض وكان فى خاطره :_ هزمتنى مثل جون ومات ايستون
اما سارة عندما رأت شكله هذا وضعت يدها على فمها ونزلت دموعها فقد كان الشكل بشع لا يتحمله احد تقدم عمر وهو متألماً وامسك سارة بذراعه السليمه وقال وهو بنهج :_ تعالى يا سارة مفيش وقت وسحب يدها وخرج بسرعه ونظر فى ساعته وجد انه متبقى 5 دقائق واسرع الى الشباك وقال :_ اطلعى يا سارة على دهرى بسرعه
نظرت سارة الى ذراعه وقالت :_ انت متصاب يا عمر
قال لها بحده :_ يالا يا سارة انجزززى
صعدت سارة على ظهر عمر بسرعه تألم عمر فقد زاد الحمل عليه و ولكنه تحمل على نفسه فحياته وحياة سارة بخطر وصعد عمر الى الشباك ونزل و هو متسلق على الشجرة حتى وصل الى الارض و نزلت سارة من على ظهر عمر بسرعه حتى لا تألمه اكثر امسك عمر بيدها وجرى بسرعه وهى معه ولم تمر ثوانى وانفجار المبنى كله والذى اصبح فى مستوى الارض ولكن بسبب شد الانفجار ادى الى دفع عمر وسارة واصتدموا بالارض واصتدمت رأس سارة بحجر موجود على الارض فاغمى عليها وعندما وجد عمر رأسها تنزف هكذا وضع حقيبته على ظهره وحمل سارة بعد ان كتم دمائها التى تخرج منها وذهب بسرعه بعيد عن هذا المكان فوجد سيارة تنتظره بعيد عنه بقليل اسرع اليها و ركبها واخبره بأن يعيده الى الشقه السريه أولاً حتى يعلاج جروحه وبعدها جروح سارة وبالفعل نفذ هذا الرجل امر عمر وانطلق الى الشقه ودخل عمروهو يحمل سارة وقال لهذا الرجل :_ احضر لى ملابس نسائيه ولكن للمحجبات و انتظرنى هنا 30 دقيقه
الرجل :_ حسناً
دخل عمر الى الغرفه ووضع سارة على السرير وقام بجلب صندوق إسعافات الاوليه وعلاج جرح سارة الموجود برأسها وبعدها سمع جرس الباب فخرج وجد ان الرجل احضر ملابس ملائمه لسارة دخل الغرفه ووضعها بجانب سارة ودخل هو الى الحمام لكى ينعم ببعض المياه الساخنه التى تمد جسمه بالراحه وبعد ان انتهى وقام بتضمين جارحه الموجود فى ذراعه وارتدى ملابس نظيفه وانيق تعطيه وسامه فوق وسامته وخرج وجد سارة فاقت فقال ببسمه بسيطه :_ حمدلله على السلامه يا قلب عمر
نظرت له سارة ولكن كانت الرؤايه مشوشه قليلا فقالت بتوهان :_ انا هنا فين عمر
اقتراب عمر منها واعطها كبسوله من الدوا وكوب من الماء وقال :_ انا عمر يا حبيبتى خدى انتى الدوا دا وانتى هتفوقى
أخذت منه سارة الدواء وساعدها عمر فى شرب الماء قال :_ تعالى يا حبيبتى اغسلى وشك
وساعدها على الوقوف واخذها الى الحمام وبلل يده بالماء وقام بمسح وجهها وبدء سارة بأن تفيق قليلا خرجوا من الحمام بعد ان جفف وجهاها وقال:_ هعملك حاجه سخنه تشربيها وانتى غيرى بسرعه ماشى يا سارة
ردت عليه ولم ترضى بأن تظهر ألمها له فهى لا تحب ان تقلقه دئماً :_ ماشى
خرج عمر وأعد لها مشروب ساخن ومفيد اما سارة قام بتغير ملابسها بتعب وانتهت من التغير وخرجت وجدت عمر قد انتهى من اعدد هذا المشروب الساخن اعطه لها وقال :_ اشربى يا حبيبتى علشان لسه هنسافر لمصر وهتتعبى شويه
أوأمت أمأه صغيرة وقامت بإحتساء هذا المشروب الذى ساعدها بان تفوق اكثر وبعد ان انتهت قال عمر :_ احسن دلوقتى
ردت سارة برقه :_ الحمد لله
وقف عمر وقال لها :_ طب يالى نمشى علشان ميكونش فى خطر عليكى وعليا
نظرت له بخوف ثم قالت :_ هو لسه فى خطر تانى
وجد عمر الخوف فى عينيها فقال:_ احنا مش فى بلدنا والله اعلم فى حد تانى ولا لاء انا خلصت على الاساسى وهو الشبكه اللى إتعملت وصاحبها وعلشان نأمن نفسنا نرجع بلدنا فى اسرع وقت انا معنديش استعداد اخاطر بيكى يا سارة يلا بينا
ردت عليه قائله :_ يلا
_ وخرج عمر وسارة من الشقه وانطلاق عائدين الى بيتهم الاساسى وهى مصر الحبيبه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتدت سلمى ملابسها لكى تذهب الى الشركه وتقوم بمفاجأه لحازم وعندما وصلت الى هناك قبل ان تطرق على الباب سمعته يقول :_ وحشتنى اوى يا حبيبتى
دخلت سلمى بسرعه ولكنها لم تتخيل ان ترى حازم يحتضن فتاه عندما رأت هذا اغمى عليها ووقعت ارضا
عندما رأها حازم ذهب بسرعه اليها وحملها وقال :_ تعالى معايا
وانطلق حازم بسلمى الى المنزل وعندما دخل الفيلا وضعها على اريكه واحضر لها الطبيب وقال انها سوف تفيق فى المساء وحل المساء وكان كلا من حازم وهى مع سلمى حتى بدءت بأن تفيق وعندما فاقت وجدت نفس الفتاة موجوده قال حازم لها بقلق :_ انتى كويسه يا سلمى
قالت سلمى بجمود :_ مين دى واشارت على تلك الفتاة فقد كانت جميله ورقيقه وملامحها طفوليه قليلا ولكن كانت بشعرها القصيرة والناعم
اجابها حازم بابتسامه بسيطه :_ وهو يجذبها لها ويقول :_ دى يا ستى ريم اختى اللى حكتلك عنها
نظرت لها سلمى وقامت ولكن ببطئ وقالت :_ دى ريم
ضحك حازم فهو قد فهم غيرتها :_ اه والله ريم اختى
وقفت سلمى امامها واحتضنتها وقالت :_ يا حبيبتى اخيرا شوفتك
فرحت ريم من ترحيب سلمى لها ووقالت لسلمى وهى تحتضنها :_ وانا كمان كان نفسى اشوفك اوى ومين اللى خطفت قلب اخويا
وابتعدت سلمى عن ريم ووجدت سكينه موجوده على الطاوله اخذتها واقتربت من حازم ورفعت عليه فرفع حازم يده وقال بقلق :- فى ايه يا حبيبتى
تقدمت سلمى منه وقالت وهى مازالت ترفع السكينه عليه :_ عارف يا حازم لو شوفتك بتحضن اى بنت هعمل فيك ايه
نظر لها بتوتر فأكملت :_ هقتلك ومش هيبقى عندى تردد واحد فى انى اقتلك حتى اختك اللى وقفه دى فاهم
قال لها بتوتر مزيف :_ حاضر يا حبيبتى ولو عايزنى اتطردها من البيت هطردها
انزلت سلمى السكينه وقال بجديه :_ لاء مش لدرجتى ثم نظرت الى ريم وقالت بابتسامه جميله :_ اكيد يا حبيبتى تعبانه من السفر هجهزلك اوضتك دلوقتى
كانت ريم قد ادمعت عينيها من الضحك على سلمى وحازم فلا احد يستطيع ان يفعل مع حازم هكذا ولكنه ترك من اختارتها قلبه تفعل ما تشاء
قال حازم بغيظ :_ عجبتك اوى يا ختى
كتمت ريم ضحكتها وقالت :_ اوى الصراحه
قال لها :_ طب دورى بقى على اللى يصالحك على اخوكى
ريم :_ زومى حبيبى
تدخلت سلمى وقالت :_ بت اتلمى
رتبت ريم جملتها وقالت :_ احم استاذ حازم انا هخد حقك دلوقتى
نظر لها حازم فأكملت ريم وقالت :_ ها يا سلمى بقى انا عايزة ابقى عمتو
ضحك حازم على ريم اما سلمى فقد احمر وجهها من ريم ولم تستطع ان تصدر اى استجابه ولكن بعدها صرخت بشده وقالت :_ سارررررررررررة
التفت كلا من ريم وحازم وجدوا عمر وسارة يدخلون سويا جرت سلمى على سارة واحتضنتها بقوه وبكت ومعها سارة وقالت :_ وحشتنى اوى اوى اوى يا سارة
قالت سارة ببكاء :_ وانتى اكتر يا سلمى كنت خايفه مشوفكيش تانى
زادت من احتضنها وقالت :_ بعد الشر عنك يا حبيبتى ربنا يحميكى
ردت عليها قائله :_ يحمنى انا وانتى يا سلمى
قال حازم بمزاح :_ ها خلصتى الدمعتين اللى كنتى هتموتى علشان تخرجيهم ولا لسه
خرجت سلمى من أحضان سارة وقالت بضحك وهى تمسح دموعها :_ يا رخم صاحبتى ووحشتنى
ابتسم حازم ثم نظر الى عمر وقال :_ حمد لله على السلامه يا صاحبى
اكتفى عمر بابتسامه بسيطه وقال :_ الله يسلمك
اتت ريم من الخلف ورأت حب سلمى وسارة لبعضهما وتمنت ان يكون لها مثل تلك الفتاتان صديقه تحبها هكذا وقالت لعمر :_
حمد لله على سلامته حضرتك ثم نظرت الى سارة وقالت :_ حمدلله على سلامتك
ردت سارة قائله ببسمه جميله :_ الله يسلمك ثم اقتربت من اذن سلمى وقالت :_ مين دى يا سلمى
همست لها سلمى :_ دى تبقى اخت حازم
رجعت سارة رأسها وقالت :_ ااااااه طيب
ابتسم عمر لها وقال :_ الله يسلمك ثم وجه كلمه لحازم وقال :_ فين بابا
حازم :_ نايم من بدرى
قال عمر له :_ طب احنا هنطلع نريح شويه من السفر وبكرة ان شاء الله الكل يجهز نفسه علشان هنسافر القاهرة لان قعدتنا هنا طولت
انهى كلمه وصعد هو وسارة الى غرفتهم وايضا سلمى وحازم وبطبع جهزوا غرفه لريم لكى ينام الجميع
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
واتى يوم جديد محمل بمفاجأة للجميع جهز الجميع حقائبهم وسافروا الى القاهرة وعندما وصلوا دخلت سيارتهم الى قصر عائله الشريف وهو اضخم انواع القصور وله طراز رائع وراقى جدا نزل الجميع من سيارتهم ووجدوا ان العائله كلها بإنتظارهم ولكن حدث شئ غير متوقعه وهو .......
ــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل الخامس عشر مع بداية احزان ماضى جديدة انتظرونى
ايه الشئ الغير متوقع ؟!!!
(يارب اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا من المرض )