رواية الضباب الناعم الفصل الرابع عشر 14 بقلم الاء حسن
الجزء الرابع عشر .....
فور ما أغللقت الباب في وجهه ...سندت علي الباب وضحكت عليه بسعاده ...ركضت في ارجاء القصر بفرحه لتذهب الي اخيها
و تشاركه ...وجدت اخيها يجلس علي طاوله الطعام فور ما رأها قادمه : سديم تعالي بسرعه ...الاكل كده يبرد ...
ابتسمت له برقه وقبلت رأسه جلست بجوارها ....لتشاركه : انا جيت اهوو ي علي , خلص أكلك كله .
باشر في تناول الطعام معها : سديم هو جدو هيجي امتي هو كويس .
أومأت له ليطمئن : ايوه يا روحي جدو كويس , بس محتاج راحه مش أكتر .
اطمئن الصغير لقول اخته الكبري لكنها تشعر بقلق كبير ....انتهي من تناول الطعام وتحدثت بعدها مع سنيه بذوق و رقه ..
صعدت الي الغرفه مع اخيها ليصر ان تنام بجواره....وافقت علي طلب اخيها الصغير ...واراحت جسدها بجواره رفعت يدها
لتمسد له شعره بالحنان اخوي ....دقائق وذهب في النوم ....مسكينه هي واخيها علي كلاهما يتيم ....وكلاهما بحاجه لإخر ..
أغمضت عيونها تعلم ان النوم لا يعرف طريق لها ...لكنها سكنت فقط بجواره ...
في حديقه القصر كان ضرغام يمارس عمله ....لم يوافق علي تركها وحيده في هذا القصر
...هو بالاساس لم يوافق ان تعود الي المزرعه ...لذلك أمر بتجهيز هذا القصر لهم كما اوصي
بقدوم خادمه ...كان بإمكانه ان يأخذها الي قصر العدلي ...لكن تذكر حسن
...كان يجلس علي احد المقاعد المريحه ....يتتطلع حوله بعيون ثاقبه ..يري رجاله من حوله
يحرسون مثله بأمره ...بالطبع بإمكانه
الرحيل لكنه لم يفعل ...لم يترك حبيبته الصغيره مره أخري..
أراح جسده للخلف قليلا" ...وضع يده في جيبه ليلتقط صوره .....صوره لفتاه صغيره ...ربما
تكون في عمر الخامسه عشر
لمس بيده علي وجهها ..نفس العيون الأسره الجميله ...نفس الشعر الغجري الاسود ...نفس
نظراتها القويه الجريئه ....
هي حبيبته الصغيره ....سديم الراشد .....ابتسم بسعاده تملأ قلبه وهمس : " جميله "
تسللت اشعه الشمس ....نهضت سديم من الفراش ...حين استمعت صوت طرقات علي الباب ,
فتحت الباب ووجدت سنيه امامها
تحمل العديد والعديد من الحقائب : ايه دول يا سنيه .
-سنيه : صباح الخير يا هانم , ضرغام بيه أمرني اوصل دول ...
ابتعدت قليلا" لتدخل سنيه وتضع الحقائب حيث اشارت سديم لها : تؤمرني بحاجه ي سديم هانم .
-سديم : شكرا يا سنيه اتفضلي .
رحلت سنيه واغلقت الباب خلفها ....أما سديم تناولت احدي الحقائب ...تلها أخُر ...لتعلم انها
ملابس لها ولا خيها الصغير
وقع اختيارها علي احدي الفساتين الرقيقه ...تأملت نفسها في المرأه برضا ...ابتسمت بسعاده ...فلاول مره تهتم برأئ
رجل ..أحضرت ملابس لاخيها وايقظته ...نهض علي ليجهز نفسه مثلها ...وحين انتهي اتجوا
سويا " الي الاسفل لتناول الافطار ...
كان الطعام شهيا " أراد علي الصغير ان يلعب بالخارج قليلا" فضرغام يبدو انه أهتم به ايضا
وجلب له دراجه والعاب للتسليه أذنت
له بذلك لتجلس هي في الحديقه تراقبه وترتشف قهوه ساخنه ....لم تنكر سديم اعجابها بالقصر
لكن ستظل المزرعه احب الاماكن اليها
فلقد اشتاقت الي رعد ....سلطان وكل شئ , واشتاقت الي جدها الحنون ...وكالعاده أجادت
التمثيل انه لا تقلق عليه امام علي وغيره
لكنها تريد ان تراه بخير بعيونها ...لم تستطع سديم اخفاء قلقها اكثر من ذلك , لتنهض فقط تريد
محادثه ضرغام ...نهضت لتسير
خارج القصر ...فتحت الباب ...وبدأت تسير للخارج لتبحث عنه ...فور ما رأها الحرس بعضهم لم يستطع ان يصرف نظره عن تأمل
هذه الفتاه الجميله ...,البعض الاخر فعل , سارت قليلا" لتجد صالح وضرغام يتحدثون سويا "
انتبه عليها صالح اولا " ...ليشير
الي صديقه لينظر ....نهض ضرغام سريعا " ...اقتربت منه تبتسم ....ولسوء حظها انتبه
ضرغام علي نظرات اعجاب لها من
احدي الحرس ...وهو بالاساس كان يتحدث منذ قليل عن حسن ..وعن حالته الحزينه مع صالح
, يعلم انها جريئه بل ويتعرف انها
فتاه متمرده ...أعماه الغضب ليقبل نحوها سريعا" ويمسكها من ذراعها ...بشده لتصرخ عليه ان يتركها لكنه تجاهل ذلك وسار
بها ليدخل القصر ...كانت تركض خلفه من فرط سرعه خطواته ...دفع باب القصر ...ادخلها
خلفه ...ثم أغلق الباب ...
مازال يمسك يدها بشده ...ومازالت هي تصرخ : سبني سبني يا ضرغام انا عملت ايه .
صرخ بها : اسكتي احسنلك , انتي عارفه انتي بتعملي ايه اللي زيك بستعرض جمالها وبس .
دفعته بضعف أمام ضخامه جسده : انا معملتش حاجه بقولك ....
قبض علي خصلات شعرها وصاح بقسوه : صح انا اللي بعمل , انت عمرك ما هتتغيري ....
شدد اكثر علي خصلات شعرها : لا يا سديم مش هسمحلك تلعبي بي فاهمه .
دفعها بعنف ...ومازالت ملامحه غاضبه ...نظرت له بصمت ...كأنها تعيد ما قاله ....لتسقط
دموعها ....وهذا المره تبكي بحق
تعالي صوت بكائها ....لانت ملامحه الغاضبه تدريجيا " ...رغم عنه اقترب ...أراد ان يضمها
لكنها ابتعدت خائفه ....
ليخرج صوته منخفض : أنا اسف ....انا اسف يا سديم ....مش قصدي .
اقترب منها ببطء ....استطاع هذا المره ان يضمها ....استكانت في احضانه ...تبكي : ااانا مكنش قصدي برده ...انا انا غصب عني .
شدد علي احتضانها : عارف , انا اسف ....بجد انا اسف .
كانت تبكي بصدق داخل احضانه لانها تعلم بصدق حديثه ....لكنه بالفعل رغم عنها , وهو
تأسف لها ...فقط لانه أحبها ..
اخرجها من احضانه لينظر الي وجهها الباكي ...ابتسمت له ...ليبادلها بحب ....همست له : انا
عايزه اشوف جدي يا ضرغام ..
امسك وجهها بين يديه ...وازال دموعها : وضرغام موافق بس بشرط ..
رمشت بعيونها الجميله ببراءه ليكمل : غيري الفستان يا سديم .
-أزالت يده وابتعدت عنه قليلا" : ليه وحش ...انت اللي جبته ايه مش عجبك ..
ضحك عليها ليقترب منها مره اخري : لا عجبني يا سديم هانم , بس مش هتخرجي بيه لحسن
هتعصب عليكي تاني غصب عني ..
صاح بها مره اخري : يله غيري فستانك ....واقولي لعلي هيجي اكيد معنا
ابتعدت عنه متأففه ....واتجهت الي غرفتها لتفعل مثلما أراد ....عذرا" مثلما أمر ...
يتبع
فور ما أغللقت الباب في وجهه ...سندت علي الباب وضحكت عليه بسعاده ...ركضت في ارجاء القصر بفرحه لتذهب الي اخيها
و تشاركه ...وجدت اخيها يجلس علي طاوله الطعام فور ما رأها قادمه : سديم تعالي بسرعه ...الاكل كده يبرد ...
ابتسمت له برقه وقبلت رأسه جلست بجوارها ....لتشاركه : انا جيت اهوو ي علي , خلص أكلك كله .
باشر في تناول الطعام معها : سديم هو جدو هيجي امتي هو كويس .
أومأت له ليطمئن : ايوه يا روحي جدو كويس , بس محتاج راحه مش أكتر .
اطمئن الصغير لقول اخته الكبري لكنها تشعر بقلق كبير ....انتهي من تناول الطعام وتحدثت بعدها مع سنيه بذوق و رقه ..
صعدت الي الغرفه مع اخيها ليصر ان تنام بجواره....وافقت علي طلب اخيها الصغير ...واراحت جسدها بجواره رفعت يدها
لتمسد له شعره بالحنان اخوي ....دقائق وذهب في النوم ....مسكينه هي واخيها علي كلاهما يتيم ....وكلاهما بحاجه لإخر ..
أغمضت عيونها تعلم ان النوم لا يعرف طريق لها ...لكنها سكنت فقط بجواره ...
في حديقه القصر كان ضرغام يمارس عمله ....لم يوافق علي تركها وحيده في هذا القصر
...هو بالاساس لم يوافق ان تعود الي المزرعه ...لذلك أمر بتجهيز هذا القصر لهم كما اوصي
بقدوم خادمه ...كان بإمكانه ان يأخذها الي قصر العدلي ...لكن تذكر حسن
...كان يجلس علي احد المقاعد المريحه ....يتتطلع حوله بعيون ثاقبه ..يري رجاله من حوله
يحرسون مثله بأمره ...بالطبع بإمكانه
الرحيل لكنه لم يفعل ...لم يترك حبيبته الصغيره مره أخري..
أراح جسده للخلف قليلا" ...وضع يده في جيبه ليلتقط صوره .....صوره لفتاه صغيره ...ربما
تكون في عمر الخامسه عشر
لمس بيده علي وجهها ..نفس العيون الأسره الجميله ...نفس الشعر الغجري الاسود ...نفس
نظراتها القويه الجريئه ....
هي حبيبته الصغيره ....سديم الراشد .....ابتسم بسعاده تملأ قلبه وهمس : " جميله "
تسللت اشعه الشمس ....نهضت سديم من الفراش ...حين استمعت صوت طرقات علي الباب ,
فتحت الباب ووجدت سنيه امامها
تحمل العديد والعديد من الحقائب : ايه دول يا سنيه .
-سنيه : صباح الخير يا هانم , ضرغام بيه أمرني اوصل دول ...
ابتعدت قليلا" لتدخل سنيه وتضع الحقائب حيث اشارت سديم لها : تؤمرني بحاجه ي سديم هانم .
-سديم : شكرا يا سنيه اتفضلي .
رحلت سنيه واغلقت الباب خلفها ....أما سديم تناولت احدي الحقائب ...تلها أخُر ...لتعلم انها
ملابس لها ولا خيها الصغير
وقع اختيارها علي احدي الفساتين الرقيقه ...تأملت نفسها في المرأه برضا ...ابتسمت بسعاده ...فلاول مره تهتم برأئ
رجل ..أحضرت ملابس لاخيها وايقظته ...نهض علي ليجهز نفسه مثلها ...وحين انتهي اتجوا
سويا " الي الاسفل لتناول الافطار ...
كان الطعام شهيا " أراد علي الصغير ان يلعب بالخارج قليلا" فضرغام يبدو انه أهتم به ايضا
وجلب له دراجه والعاب للتسليه أذنت
له بذلك لتجلس هي في الحديقه تراقبه وترتشف قهوه ساخنه ....لم تنكر سديم اعجابها بالقصر
لكن ستظل المزرعه احب الاماكن اليها
فلقد اشتاقت الي رعد ....سلطان وكل شئ , واشتاقت الي جدها الحنون ...وكالعاده أجادت
التمثيل انه لا تقلق عليه امام علي وغيره
لكنها تريد ان تراه بخير بعيونها ...لم تستطع سديم اخفاء قلقها اكثر من ذلك , لتنهض فقط تريد
محادثه ضرغام ...نهضت لتسير
خارج القصر ...فتحت الباب ...وبدأت تسير للخارج لتبحث عنه ...فور ما رأها الحرس بعضهم لم يستطع ان يصرف نظره عن تأمل
هذه الفتاه الجميله ...,البعض الاخر فعل , سارت قليلا" لتجد صالح وضرغام يتحدثون سويا "
انتبه عليها صالح اولا " ...ليشير
الي صديقه لينظر ....نهض ضرغام سريعا " ...اقتربت منه تبتسم ....ولسوء حظها انتبه
ضرغام علي نظرات اعجاب لها من
احدي الحرس ...وهو بالاساس كان يتحدث منذ قليل عن حسن ..وعن حالته الحزينه مع صالح
, يعلم انها جريئه بل ويتعرف انها
فتاه متمرده ...أعماه الغضب ليقبل نحوها سريعا" ويمسكها من ذراعها ...بشده لتصرخ عليه ان يتركها لكنه تجاهل ذلك وسار
بها ليدخل القصر ...كانت تركض خلفه من فرط سرعه خطواته ...دفع باب القصر ...ادخلها
خلفه ...ثم أغلق الباب ...
مازال يمسك يدها بشده ...ومازالت هي تصرخ : سبني سبني يا ضرغام انا عملت ايه .
صرخ بها : اسكتي احسنلك , انتي عارفه انتي بتعملي ايه اللي زيك بستعرض جمالها وبس .
دفعته بضعف أمام ضخامه جسده : انا معملتش حاجه بقولك ....
قبض علي خصلات شعرها وصاح بقسوه : صح انا اللي بعمل , انت عمرك ما هتتغيري ....
شدد اكثر علي خصلات شعرها : لا يا سديم مش هسمحلك تلعبي بي فاهمه .
دفعها بعنف ...ومازالت ملامحه غاضبه ...نظرت له بصمت ...كأنها تعيد ما قاله ....لتسقط
دموعها ....وهذا المره تبكي بحق
تعالي صوت بكائها ....لانت ملامحه الغاضبه تدريجيا " ...رغم عنه اقترب ...أراد ان يضمها
لكنها ابتعدت خائفه ....
ليخرج صوته منخفض : أنا اسف ....انا اسف يا سديم ....مش قصدي .
اقترب منها ببطء ....استطاع هذا المره ان يضمها ....استكانت في احضانه ...تبكي : ااانا مكنش قصدي برده ...انا انا غصب عني .
شدد علي احتضانها : عارف , انا اسف ....بجد انا اسف .
كانت تبكي بصدق داخل احضانه لانها تعلم بصدق حديثه ....لكنه بالفعل رغم عنها , وهو
تأسف لها ...فقط لانه أحبها ..
اخرجها من احضانه لينظر الي وجهها الباكي ...ابتسمت له ...ليبادلها بحب ....همست له : انا
عايزه اشوف جدي يا ضرغام ..
امسك وجهها بين يديه ...وازال دموعها : وضرغام موافق بس بشرط ..
رمشت بعيونها الجميله ببراءه ليكمل : غيري الفستان يا سديم .
-أزالت يده وابتعدت عنه قليلا" : ليه وحش ...انت اللي جبته ايه مش عجبك ..
ضحك عليها ليقترب منها مره اخري : لا عجبني يا سديم هانم , بس مش هتخرجي بيه لحسن
هتعصب عليكي تاني غصب عني ..
صاح بها مره اخري : يله غيري فستانك ....واقولي لعلي هيجي اكيد معنا
ابتعدت عنه متأففه ....واتجهت الي غرفتها لتفعل مثلما أراد ....عذرا" مثلما أمر ...
يتبع