📁 آخر الروايات

رواية بين النضج والبراءة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زمرد الراوي

رواية بين النضج والبراءة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زمرد الراوي




لبحر كان هادي، وصوت الأمواج وهي بتخبط في رمل العين السخنة كان عامل زي سيمفونية بتعزف للحب..

فندق "الهوارى رويال" كان متزين بالكامل، إضاءات خافتة دهبية متوزعة بين النخل، وممرات مفروشة ورد أبيض طبيعي ريحته مالية المكان.. الأجواء كانت ساحرة، وكأن الفندق كله قطعة من لؤلؤة غطسانة في قلب البحر..

في نص القاعة المفتوحة "Open Air"، كانت سعاد واقفة ودموع الفرحة في عينيها مش مفارقة وشها، لابسة فستان وقور يليق بمقامها كأم ، بتبص لقاسم وهي مش مصدقة إن ابنها كبر وبقى عريس زي القمر. وجمبها عزة اختها ومعاها ياسين اللي كان لابس بدلة شيك جداً ومبتسم فرحان لاخوه الكبير..

اما ملاكنا.. ملاك قلب عمران.. كانت لابسة فستان باللون الأحمر الناري، فستان مجسم على جسمها بطريقة تذوب الحجر، وبفتحة طويلة لحد الركبة بتبين بياض رجليها الساحر، وشعرها الأشقر الغجري كان مفرود بتمرد على ضهرها..

كانت ماشية بابتسامة منورة الدنيا، وفرحتها بقاسم وليان كانت باينة في عينيها اللي بتلمع. ملاك في اللحظة دي مكنتش مجرد بنت جميلة، دي كانت أيقونة إغراء ورقة في نفس الوقت، اللون الأحمر كان بياكل من بشرتها حتة وخلاها حرفياً زي الملايكة اللي نزلت الأرض بالغلط..

نيجي بقي لبرنس الروايه كلها.. عمران.. دادي عمران.. عمران كان لابس بدلة سوداء خرافية، القميص الأبيض والبيبيون مظبوط بالمللي. كان واقف بيبص للمكان بهيبة تخلي أي حد يخاف يقرب منه، بس أول ما عينه وقعت على ملاك، ملامحه لانت، ونظرة التملك والشغف رجعت تسيطر عليه.. كان نفسه يروح يخبّيها جوه ضلوعه ويقول لكل الناس دي تخصني..

لكن فرحته الكبيرة كانت ببنته ليان.. عمران رغم قوته، كان قلبه بيرقص وهو شايف بنته الوحيدة بتكبر وهتبقى علي اسم راجل بيحبها.. برغم الغيره لكن كان فخور إن قاسم هى اللي اختارته، ومطمن إن بنته في إيد أمينة...

$$$$$$$$$$$$$$$

المزيكا اتغيرت وعليت بوسيقي ملكيه تليق باحلي كابل .. الأنظار كلها اتجهت لآخر الممر اللي بينتهي عند البحر...

دخل قاسم وهو ماسك إيد ليان.. طلة تخطف الأنفاس. قاسم كان طالع زي الكينج في هيبته، البدلة اللي اختاروها سوا كانت مرسومة عليه، وابتسامته الواسعة كانت بتقول للعالم كله أنا فوزت بأغلى جوهرة..

أما ليان، فكانت ملكه بمعني الكلمه .. فستانها كان رقيق جداً ومنقوش يدوي، كان شبه فستان الاميرات بلونه الوردي . كانت بتبص لقاسم بنظرة عشق خلت كل الموجودين يتمنوا يكونوا مكانهم..

الاتنين كانوا ماشيين وهما حاسين إن الأرض مش شايلاهم، الفرحة كانت باينة في كل حركة وكل نظرة، هيبة قاسم مع رقة ليان عملوا ميكس أسطوري خلى الحفلة تتحول لكرنفال حب حقيقي.. الكل كان بيصقف، والزغاريد ملت المكان، والجو كان مليان طاقة إيجابية مفيش فيها مكان للشر.. أو ده اللي هما كانوا فاكرينه..

...
$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الأنوار هديت شوية، واشتغلت مزيكا "سلو" ناعمة كأنها بتهمس للقلوب.. المكان كله اتملى برومانسية تخطف الأنفاس، وقاسم شد ليان من وسطها براحة ووقفوا في نص "الاستيدج" اللي كان متصمم فوق حمام السباحة وكأنه عايم فوق المية...

الكل وقف يتفرج بذهول، فرحة سعاد وعزة وياسين وملاك كانت باينة في دموعهم اللي لمعت مع الإضاءة، وعمران كان واقف ساند ضهره وحاطت إيده في جيبه، بيبص لبنته وقاسم بابتسامة فخر وهيبة، وكأنه بيسلم أغلى ما يملك لأكتر راجل بيثق فيه... رغم المظه القصيره الى عرف قاسم فيها لكن هو متأكد انو هيحافظ عليها....

قاسم كان ضامم ليان ليه بقوة، وإيده كانت متثبتة على وسطها بتملك واضح، وشفايفه قريبة جداً من ودنها لدرجة إن أنفاسه السخنة كانت بتحرق بشرتها..

قاسم همس بصوت مبحوح ومحمل بالرغبة: انا بعشقك ياقلب القاسم.. هاين عليا اخدك في حضني واكلك قدام الناس دي كلامها من حلاوتك.. طالعه زى القمر يا قلب قاسم ....

ليان وشها بقى قطعة دم من الكسوف، وحاولت تبعد عنه شعرة بس هو شدها أكتر لزقها في صدره: قاسم.. بس بقى، الناس بتبص علينا والكل مركز معانا..

قاسم ضحك بجرأة وباس كتفها العريان بوسة سريعة وخاطفة: اللي يبص يبص.. أنا النهاردة ملكت الدنيا..

وبعدين ده أنا لسه مجهزلك مفاجأتين، واحدة هتشوفيها كمان شوية قدام الكل، والتانية بقى.. دي لينا إحنا وبس، لما الحفلة تخلص ونبقى لوحدنا، هوريكي عشق قاسم بيبقي عامل ازاي ، هخليكي تنسي اسمك في حضني..

ليان غمضت عينيها وهي بتنهج من كلامه اللي خلى ضربات قلبها تزيد.. وخلت وشها في حضنه

قاسم عض على شفايفه وبعدها شويه عنه وهو بيبص لعيونها: معاكي أنتي مفيش حدود.. و ماليش اخر معاكي..
&&&&&&&&&&&&&&

وسط الأجواء اللي كلها حب دي، كان فيه عيون تانية مش شايفة غير الغل والرغبة القذرة. عمر كان واقف بعيد، ماسك كاسه وعينه مش بتتحرك من على ملاك. كان بياكلها بعينه وهي لابسة الفستان الأحمر ، نظراته كانت "وقحة" ومركزة على كل تفصيلة في جسمها، وكأنه بيتخيلها في خياله المريض..

عمران لمح نظرات عمر، وجسمه كله اتشد، وعروق إيده برزت وهو بيضغط علي كف إيده ، بس كان بيحاول يتمالك أعصابه عشان ميبوظش فرحة بنته..

و في ركن بعيد بيري كانت واقفه ، لابسة فستان أسود كئيب زي قلبها، بتبص للكل بحقد يهد جبال. عينيها كانت بتراقب المشهد بذكاء شيطاني، ولمحت نظرات عمر لملاك، والابتسامة الصفرة اترسمت على وشها...

بيري همست لنفسها بخبث: العب.
ده الموضوع طلع فيه أطراف تانية عطشانة.. نظراتك فاضحاك يا عمر،..

ضحكت بيري بانتصار وهي بتشرب من كاسها، وكأنها شايفة النار وهي بتبدأ تولع في أطراف الفستان الأحمر بتاع ملاك...

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

المزيكا هديت أكتر، وتحولت للحن رقيق بيمس القلب، وفي لحظة خطفت الأنظار، ليان سابت إيد قاسم بابتسامة دلع وبصت لـ "سندها" وعشقها الأول.. أبوها...

مدت إيدها لعمران اللي كان واقف زي الجبل،
عمران ابتسم ابتسامة حنونه، وقرب منها بكل هيبة، وحط إيده في إيدها وسحبها لنص "الاستيدج"..

عمران ضم ليان لحضنه وبدأ يتحرك معاها ببطء، وحط راسه على راسها وهمس: كبرتي يا ليان.. كبرتي وبقيتي عروسة ، وأنا اللي كنت فاكر إنك هتفضلي بنوتي الصغيره اللي بتستخبى في حضني من خيالها...

ليان دمعت وشددت من قبضتها على كتفه: "أنا هفضل بنوتك يا حبيبي لو بقيت أم حتى.. مفيش راجل في الدنيا هياخد مكانك، وقاسم عارف إنك النفس اللي بتنفسه.. انا بحمد ربنا إنك اخترت ليا السند اللي يشبهك...

عمران باس راسها بحنان: قاسم راجل، ولو مكنتش واثق إنه هيشيلك في عينه مكنتش وافقت..

في نفس اللحظة، قاسم مكنش هيسيب "ملاكه" واقفة لوحدها. قرب من ملاك اللي كانت واقفة بتبص لعمران وليان بابتسامة حزينة شوية، وسحب إيدها فجأة:
ملاك ضحكت وحطت إيدها في إيده وبدأوا يرقصوا. قاسم بص في عينيها بحب أخوي ملوش حدود: إيه الجمال دا كله يا لوكي؟ بجد طالعة النهاردة كأنك حتة من الجنة.. انا بشكر ربنا اني عندي اختك زيك..

ملاك بصدق: انا بحبك اوي ياقاسم.. أنت سندي ، أنت اللي كنت الأب والأخ وكل حاجة ليا .. فرحتك النهاردة هي فرحة عمري كله، ويا رب أشوفك أسعد راجل في الدنيا.

قاسم غمز لها وباس إيدها: عقبال ما أسلمك لعريسك بإيدي يا ملاكي، وأطمن إنك في حضن الراجل اللي يقدر يصون الجوهرة دي.. بس وقتها مش عارف هعمل فيه إيه، مفيش حد يستاهلك أصلاً.

عمران عينه مكنتش بتفارق ملاك وهي في حضن قاسم.. الغيرة كانت بتاكله حتى من أخوها...

قرب ببطء، وبحركة احترافية وسلاسة، بدلوا الأدوار. عمران سلم ليان لقاسم، وسحب ملاك لحضنه قبل ما الأغنية تخلص بثواني..

عمران لف إيده حولين وسط ملاك بتملك مرعب، لدرجة إنها حست بضلوعها بتضم على بعض، وقرب من ودنها وهمس بصوت غليظ ومبحوح من الغيرة: أنا كنت هموت وأسحبك من وسط القاعة دي وأخبيكي في أوضتي.. الفستان ده يا ملاك، الفستان ده حسابك معايا ...

ملاك مكنتش مستوعبه اللي حصل من لحظات رفعت عينيها الدايخة وبصت له : فستان اي بس دلوقت.. انت عارف انت عملت اي..؟ إنت إزاي تخليني ارقص معاك قدام الناس كدا.. ؟ هيقولوا اي دلوقت..؟ ابعد شويه وسيب بنا مسافه...

عمران ضغط على وسطها وبعد غصب عنه شويه : ناس اي ياملاك انا معاكي مبقتش بشوف حد غيرك أنتي أجمل واحدة في عيوني ، وهتجنن من نظرات الناس اللي بتاكلك بعنيها.. نفسي اخبيكي في حضني ومحدش يشوفك غيري..

ملاك داخت من كلامه ونسيت نفسها همست بدلع وهي بتتمايل معاه: أنا ملكك أنت وبس يا دادي .. عيوني مش شايفه حد غيرك في المكان كله، وكل الناس دي بالنسبة ليا مجرد خيال.. أنت الحقيقة الوحيدة اللي بعيشها..
$$$$$$$$$$$$$$$$&

وسط كل الأضواء والرقص، كانت سهام واقفة متابعة المشهد من بعيد، عينيها كانت بتراقب عمران وهو بيسحب ملاك لحضنه.. في الأول افتكرتها مجرد رقصة عادية ملاك في مقام بنته ، بس لما ركزت في لغة الجسد بينهم، قلبها اتقبض فجأة..

سهام شافت إيد عمران وهي ضاغطة على وسط ملاك بتملك مريب، وشافت نظرة عين ملاك وهي مستسلمة تماماً في حضنه.. نظرات مكنتش نظرات عاديه ، دي كانت نظرات عشق ممنوع...
نظرات بتقول إن فيه بينهم أسرار وحكايات أكبر من مجرد شغل . سهام حطت إيدها على صدرها وحست بنغزة وجع، وهمست لنفسها برعب: يارب يابنتي اللي في بالي دا مايطلعش صح.. استر يارب..

أما ياسين، فكان واقف زي التمثال .. ياسين اللي بيحب اخته من صغرها وعارف كل تفصيلة في وشها، كان متأكد من شكوكه اللي بدأت من فترة، بس النهاردة الشك بقى يقين..
ياسين شاف في عين عمران نظرة الأسد اللي بيحمي فريسته، وشاف في عين ملاك لمعة عمره ما شافها وهي بتبص له هو شخصياً.. قبض على إيده بقوة لدرجة إن عروقه برزت، وهمس لنفسه بمرارة وكأنه بيكلم روحه:
"ليه بس كدة يا ملاك؟ ليه اخترتي الطريق الصعب.. ؟

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الرقصة خلصت والأنوار رجعت تدريجياً، والكل كان لسه عايش في حالة من السحر، وفجأة الأنظار كلها اتجهت لمدخل القاعة..

دخل رجل بوقار وهيبة، لابس الزي الأزهري، وفي إيده "دفتر" الكل عارف قيمته.

ليان برقت عينيها بذهول، وحطت إيدها على بوقها وهي مش مصدقة: قاسم! ده.. ده المأذون؟

قاسم قرب منها وباس إيدها بحب وشوق: دي المفاجأة يا قلب قاسم.. مش هتبقي خطوبة بس ياقلبي ، أنا عاوزك تبقى مراتي ومكتوبة على اسمي قدام ربنا والعالم كله النهاردة...

ليان دموع الفرحة نزلت من عينيها وبصت لعمران، اللي كان واقف بيبتسم لها بفخر، وراح ناحيتها وضمها لحضنه بقوة، حضن أب بيسلم حتة من روحه لسندها الجديد: مبروك يا قلبي .. ربنا يسعد قلبك يا حبيبتي..

قعدوا والكل اتجمع حواليهم، وبعد فتره صوت المأذون رن في المكان وسط سكوت مهيب: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...

الزغاريد انطلقت، والناس بدأت تسقف بحرارة، وملاك كانت واقفة بتعيط من فرحتها بصاحبة عمرها، بس في نفس الوقت كان فيه "وجع" مكتوم في قلبها وهي شايفة "الكتاب" بيتكتب، ونفسها تكون مكان ليان. وبصت علي عمران اللي كان يبارك لقاسم وليان و راحت لقاسم وخدته في حضنها وباركت ليه.. وحضنت ليان بكل حب.. و عنيها جت في عيون عمران.. و دمعت..
$$$$$$$$$$$$$$$$$

ملاك بعدت علشان تهدي و تظبط ميكياجها اللي باظ من دموع الفرحة ودموع أفكارها ، وهي ماشية في طرقة هادية بعيد عن عيون الناس، فجأة إيد قوية سحبتها من دراعها وزقتها في ركن مداري..

ملاك اتنفضت بخوف: أنت... عمر؟ أنت بتعمل إيه هنا؟

عمر كان عينه حمرا وزايغة، والجرأة والشر باينين في ملامحه، قرب منها لدرجة إنها لزقت في الحيطة: أنا مش قادر يا ملاك.. مش قادر أشوف الجمال دا كله وأسكت...

أنتي حلوة أوي، فوق ما تتخيلي.. أنا معجب بيكي من أول يوم شوفتك فيه في الشركة، وعاوزك.. اسمحيلي أكون في حياتك، أوعدك هخليكي تعيشي ملكة...

ملاك بصت له باحتقار وزقته: أنت مجنون؟ ابعد عني وإلا هلم عليك الناس..

عمر بوقاحة قرب أكتر: تلمي مين؟ أنتي ليه مش شايفاني؟ مش شايفه نظراتي ليكي اللي بتاكلك؟ مش شايفه إني هموت عليكي؟

في اللحظة دي، كان عمران لاحظ غياب ملاك، وقلبه حس إن فيه حاجة غلط... مشي وراها بهدوء قاتل، ولما وصل عند الطرقة، سمع صوت عمر العالي وهو بيعرض قذارته على ملاك..

عمران كان واقف وراه، ملامحه اتحولت لكتلة من "الجحيم"، عروق رقبته برزت وصدره بيعلى ويهبط بغضب بركاني. وبدون مقدمات، مد إيده القوية وشده من "قفاه" بقوه ، ولفه ليه وبأقصى قوة عنده، نزل بـ "بوكس" عنيف في وش عمر، وقعه على الأرض وهو بينزف...

عمران بصوت زي الرعد المكتوم: لو شفت وشك في المكان هنا ثانية واحدة، هقسمك نصين يا كلب.. غووور من قدامي...

عمران مسك إيد ملاك اللي كانت بتترعش، وبدون ولا كلمة، سحبها ودخل بيها أقرب تواليت ورزع الباب وراه وقفله بالمفتاح..

$$$$$$$$$$$$$$

عمران حاصر ملاك بين دراعاته وحضنها حضن مميت، كان بيتنفس في رقبتها بعنف كأنه بيحاول يسترد أنفاسه اللي ضاعت من الغيرة..

ملاك بدأت تعيط بهستيريا : عمران.. أنا.. أنا ماليش ذنب والله..
عمران رفع راسها وبص في عينيها بعشق ممزوج بجنون: عارف إن مالكيش ذنب، بس أنا مابقتش قادر استحمل أكتر من كدة يا ملاك.. مابقتش قادر أشوف نظرة إعجاب واحدة في عين راجل ليكي ومقتلوش.. لازم في أقرب فرصة تبقي مكتوبة على اسمي.. ،أنا ممكن أموت أي حد يبص ليكي مجرد بصة...

باس جبينها بقوة ونزل على شفايفها في قبلة كانت كلها "وجع وتملك": أنتي ليا يا ملاك.. السر ده لازم ينتهي، والكل لازم يعرف إنك بتاعتي وملكي .. أنا بالمنظر دا هضيع منك ومن غيرتي عليكي...

ملاك استسلمت لحضنه وهي حاسة إنها أخيراً لقت الأمان..

$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الحفلة خلصت، والمعازيم مشيوا، والهدوء رجع يسيطر على "العين السخنة" مبيقطعوش غير صوت الموج الهادي..

ليان كانت واقفه في مكان ساحر ، وشهقت بذهول وإيدها على بوقها.. قدامها كان فيه "لوحة فنية" مش مجرد قعدة على البحر. كان فيه ركن دائرى من الخشب الطبيعي، محوط بستائر شيفون بيضاء خفيفة جداً، الهوا بيحركها كأنها جناحات فراشة. المكان كله كان منور بفوانيس أرضية صغيرة ولمض دافئة "Warm" متعلقة بطريقة عشوائية ساحرة، كأن النجوم نزلت من السما مخصوص عشانهم..

في النص، كان فيه كنبة عريضة مليانة مخدات بيضاء ناعمة، والمكان كله مفروش بسجاد يدوي رقيق فوق الرمل.. وصوت الموج كان هو المزيكا الوحيدة الموجودة..

ليان لفت لقاسم وعينيها بتلمع بدموع الفرحة: قاسم.. إيه الجمال ده؟ أنت عملت كل ده إمتى؟ أنا حاسة إني في حلم.. بجد مش مصدقة نفسي ...

قاسم قرب منها ولف إيده حولين وسطها، وسحبها ليه ببطء وهو بيبص في عينيها بنظرة جريئه : ده مش حلم يا قلب قاسم.. ده واقع، وأقل بكتير من اللي تستاهليه. أنا كنت عاوز مكان مفيش فيه غيري وأنتي.. والبحر...

$$$$$$$$$$$$$$$$

قاسم مسك إيدها ودخلوا جوه الخيمة الشيفون، وبمجرد ما الستارة نزلت عليهم، قاسم حضنها من ضهرها الجو كان مشحون بالرغبة، وقاسم مابقاش قادر يمثل الثبات أكتر من كدة... لفها ليه وبص في عيونها

بدأ يبوسها على رقبتها وكتفها، وإيده كانت بتتحرك بتملك وجنون على جسمها: أنتي بقيتي مراتي خلاص يا ليان.. مفيش قوة في الأرض تقدر تمنعني عنك دلوقتي...

اممم بحبك يا لولي.. معقول الملبن ده كله بقى ملكي خلاص؟
وفك سوسته،الدريس. ونزل حملاته ووقع ع الارض بين رجليها... وقرب منها اووووي حاضنها..

ليان كانت بتترعش في حضنه، وقاسم نزل بشفايفه على صدرها، يمص في جلدها ويعض برقة وهي مش مستحملة وبتغمض عينيها اااه اااه قاسم براحه ..

بدأ يبوس كل حتة لحد ما وصل لصدرها ، فك البرا وراماها بعيد وبدأ يلمس حلماتها بلسانه ويمص في كل وآحده لوحدها ويشد عليها بجرأة، وهي مكنتش مستحمله كل اللي هي فيه : اااه قاسم كفاية كدة.. ااه....مش قادره

قاسم مكنش سامعها، رغبته كانت عمياه، نزل إيده على البانتي بتاعها وبدأ يلمسها بأطراف صوابعه وهو بيقول : اوووف بيوجعك صح؟ اااخخخ حجمه يجنن يا لولو

ليان استسلمت تماماً وقاسم بدأ يقلع هدومه من غير ماهي تاخد بالها او تفوق من الحاله اللي هي فيها..

وبدأ يفتح رجليها بالراحة وهي بتنهج،ونزل عند رجلها ووقف شويه وبقا يبص لكس*ها بشهوه ولمعه عشق وف ثانيه هاجم عليها وهو بيمص ف شفراتها الى فوق شويه والى تحت شويه ودخل لسانهوبقا يداعبهاا وصوت ليان كان مسمع المكان ااااه قاسم حبيبى اااااه براااحه مش قادره ....قاسم قاسم ف حاجه هتنزل
قاسم رد عليها وهو بينهج من فرط المشاعر والشهوه هاتيهم يا حبيبى هاتى عسلك ع لسانى وخلينى ادوقك وهاجم تانى ع كس*ها لحد ما جبتهم
عسل مكرر يا لولى لمسك...

قام قاسم ووقف بين رجليها وطلع زبـ.ـره وبدأ يدخله بين رجليها يخليه يلمس كـ.*ـسها من فوق، يدعكه بين شفراتها بقوة لدرجة إنها تاهت وبقت تصرخ بصوت واطي: اااه قاسم مش قادرة.. ااااه

قاسم زود سرعته في الدعك، وز*به في إيده سخن وناره قايدة، اااه قاسم اااه حاسه اني روحي بتتسحب مني...

قاسم خلاص عقله طار، فضل يضغط عليها ويدعك في شفراتها لحد ما حس برعشتها وهي يتترعش بين اديه بقوه للمره التانيه....

قاسم همس وهو بيتنفس بصعوبة: "اااه خلاص ياروح قلبي.. هاتي عسلك عاوز احس بيه ع زب*ى .. ااااخخخ ايوا كدا يا حبيبتي قربت انا كمان اهو هاتيه معايا....

ليان جسمها اتخشب وهي بتجيب عسلها وهو كمان جسمه اتشنج جااامد وجاب كل شهوته معاها ، اخخخخخ اي الجمدان دا اللي انا حاسه.. انا بعشقك بعشقك ياقلب القاسم..

ليان كانت دايخة، وشها أحمر وعينيها مش قادرة تفتحها، حضنته بقوة وخبّت وشها في كتفه:"أنا بحبك أوي يا قاسم.. بحبك جدا....

قاسم باس راسها : أوعدك يا ليان.. اللي حصل النهاردة ده مجرد "نقطة" في بحر الحب اللي هعيشهولك..

$$$$$$$$$$$$$

في الوقت اللي كان قاسم وليان غرقانين في عالمهم، ملاك كانت في أوضتها ، والباب خبط بقوة.. دخلت امها وقفلت الباب وراها وشرار الغضب في عينيها

ماما مالك.. انا كنت هنام يا حبيبتي.. انتي كويسه..

مش وقت نوم يا ملاك.. قوليلي دلوقتي حالا، إيه اللي بينك وبين عمران ؟

وعلى الناحية التانية، عمران كان في بلكونته والموبايل على ودنه، وصوت دراعه اليمن بيرن في ودنه: يا باشا بيري هانم قابلت البنت (أميرة) امبارح ووقفوا اتكلموا كتير مع بعض..

عمران اتصدم.. و السجارة وقعت من إيده وعينه اسودت : "بيري وأميرة؟..فتحتي على نفسك أبواب جهنم يا بيري...

$$$$$$$$$$$$

ياترى اى هيحصل ف البارت الجاى يا كيكااااتى.



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات