رواية نسختي الاخري الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة سامح
سديم بزعيق : أني أنا الست و أنتي الراجل أدوارنا عكس بعض يا نور أنتي راجل اكتر مانتي ست
نظرت نور لسديم بصدمه و قد أدمعت عينيها
نور ببكاء : أنت شايفني راجل يا سديم ؟
سديم : يا نور أسمعيني المفروض مش تكون علاقتنا كده طبيعي يكون بينا أختلاف بس لازم نحله و مدرسه الانعكاس هتساعدنا
مسحت نور دموعها ثم نظرت له
نور بسخريه : نحل أيه بقى أنت روح شوف ست تنفعك علشان أنا راجل
ذهبت نور من أمامه لتدخل غرفتها ثم أغلقت الباب خلفها
نظر سديم لها بحزن
سديم : والله ماقصد يا نور
عند لينار و ليثار
ليثار : أنا و أزمير كنا أصحاب اوي و كنا ديما مع بعض بس في يوم
فلاش باك
ليثار بصدمه : أنت بتقول أيه يا أزمير مستحيل أعمل كده انتق عارف أن دي قوانين المدرسه و أنا مستحيل أطلع برا و أخالفها
أزمير : مش أنا صاحبك يا ليثار و المفروض تساعدني
مسح ليثار على وجهه بضيق
ليثار بجديه : يا أزمير الي بتطلبه ده مستحيل و كمان أنا أول مره أعرف أنك عندك أخت أنت مش قولتلي كل السنين ديه ليه ؟
أزمير بتمثيل : مش جه فرصه يا ليثار بقى و كمان ركز أحنا عايزين نجيبلها هديه النهارده عيد ميلادها
ليثار : وليه مش قولت من الصبح كنا نقدر نستأذن الحكيمه و ممكن توافق أما دلوقتي الكل نايم و ممنوع حد يكلم الحكيمه بليل
أزمير : يلا بس يا ليثار هنروح على طول و نرجع و محدش هيحس بينا صدقني ده أنا صاحبك و أول مره أطلب منك طلب وافق بقى
نظر ليثار له بحيره ليقوم بهز راسه له
ليذهبوا خارج المدرسه متجهين لسوق س كان يوجد بعض الناس يشترون أشياء و هناك من يبيعون في محلات صغيره من خشب
كان أزمير يبحث عن شيئ لينظر ليثار له باستغراب
ليثار : أنت بتدور على حاجه ؟
أزمير : اه اه الهديه
لينظر أزمير بعيد ثم نظر لليثار ليقول له
أزمير مسرعاً : بقولك ايه أنا شكلي لقيت الهديه خليك هنا و أنا هروح أشوفها و هاجي اوعى ترجع لحسن أزعل ؟
ليقوم ليثار بهز رأسه له
ليذهب أزمير مسرعاً بعيداً عنه نظر ليثار له ثم كان ينظر للأشياء التي تباع بملل
ليثار بخنقه : أنا الي برفض أي حاجه مخالفه و بعاقب أي حد بيخالف القوانين دلوقتي أنا الي بعمل كده علشان خاطر عم أزمير
ليضحك ليثار بسخريه
أزمير : اهوا زي ما قولت لحضرتك هو برا منغير ما يقول لحد و كمان بيتمشى و بيشوف حاجات يشتريها و خالف قوانين المدرسه
نظر ليثار بتجاه صوت أزمير ليجد الحكيمه و معها بعض الحراس
نظر ليثار بصدمه لأزمير الذي كان ينظر له بخبث
الحكيمه ببرود : أيه الي بيحصل هنا يا ليثار ؟
ضحك ليثار بخفه ساخراً من تلك الحيله التي قام بها أزمير
لينظر ليثار للحكيمه ثم أخبرها بكل شيئ
أزمير بقلق : لا لا كلامه غلط يا حكيمه هو الي خالف القوانين و أنا قولت لحضرتك أنه بيعمل كده كل يوم و ده الدليل أهو
نظرت الحكيمه ببرود لأزمير لتقول للحراس
الحكيمه : خدوه و ألعنوه بالمنطقه المحذوره
نظر أزمير للحكيمه بصدمه ليأخذه الحراس ليقوم بالصراخ و شتم ليثار
الحكيمه : صحيح أنا معتقدش انك تعمل كده بس برضوا في شك فا علشان كده انت كمان هتتعاقب عند الملك
ذهبت الحكيمه و خلفها ليثار الذي كان مازال تحت الصدمه من أفعال صديقه الذي كان يحبه بشده و يعامله كأخ له
دخلت الحكيمه لقصر كبير ليقفوا أمام عجوز يرتدي تاج بالون الذهبي
الملك : ليثار ؟
الحكيمه : ليثار خرج برا المدرسه و زي ما دي كانت قوانين المدرسه دي كمان قوانين العالم بتاعنا و أنا جيت لحضرتك علشان تعاقبه
أخذ الملك نفس كبير ليقول
الملك : الي عملته كبير اوي يا ليثار و بالذات لما أنت الي تكون خالفت القوانين فا علشان كده عقابك أنك هتتلعن أن نسختك الأصليه مش هتيجي غير بعد ١٠٠ سنه
إنتهاء الفلاش باك
لينار : طيب ليه عمل كده ؟
ليثار : علشان كان بيحقد عليا و بيكرهني
لينار باستغراب : ليه بيحقد عليك ؟
ليثار : لأسباب كتيره و هو كمان مش كان بيحبني هو كان بيستغلني
نظرت لينار للأرض بشرود ثم نظرت مره أخرى لليثار الذي كان ينظر لها
لينار : فا علشان كده أزمير بقى بالمنظر ده ؟ أنه أتلعن ؟
ليقوم ليثار بهز رأسه له
لينار : طيب و جان ؟
ليثار بتنهد : أكتشف الملك بعديها أن جان بعد لما أزمير أتلعن و أتحبس في المنطقه المحذوره بقى يخطط معاه أنه يأذي الملك و الحكيمه فا لعنه هو كمان بالندبه و النفي للمنطقه دي
كانت لينار تستمع له لكنها شردت بصدمه عند نقطه معينه في حديثه
لينار بصدمه : ١٠٠ سنه يلاهوي ؟!
ليثار بتعب : وفضلت مستني كل ده علشان تيجي
لينار بدهشه : فضلت مستنيني ١٠٠ سنه ؟
ليقوم ليثار بهز رأسه لها
لينار : بس يعني طالما فضلت مستنيني كل ده ليه كنت بتتعصب عليا و تزعقلي و تعاملني ببرود ؟
تذكرت لينار معاملته لتدمع عينيها بدون إرادتها ليستقيم ليثار بتعب عندما رأها هكذا
ليثار : دموعك غاليه عليا أوي يا لينار بلاش تعيطي أنا عارف أني كنت قاسي معاكي بس أنا كنت خايف عليكي
لينار بدموع : من أيه ؟
أخذ ليثار أنفاسه وهو ينظر في إرجاء المنزل محاوله تجاهل نظرات لينار الباكيه التي تؤلم قلبه
لينظر لها ليثار و قد قرر أن يخرج السر الذي أخفاه في قلبه عنها
ليثار : من حبي ليكي أنا مجنون بيكي يا لينار أنا بعشقك
عم ليثار العصبي أعتررررررف 

