رواية نسختي الاخري الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة سامح
ليثار : من حبي ليكي أنا مجنون بيكي يا لينار أنا بعشقك
لتتسع عين لينار بصدمه من ذلك الاعتراف المفاجئ و الغير متوقع
ليثار بحزن : كنت خايف أن حبي يأذيك خايف لما غاغير عليكي اأذيكي منغير ماقصد ما علشان كده ببعد عنك و بعاملك كده
لينار : بس أنت كده كنت برضوا بتأذيني
ليثار : حقك عليا يا لينار أنا آسف
نظرت لينار له بابتسامه لتقول
لينار بابتسامه : ولا يهمك
لينظر لها ليثار ليبادلها الابتسامه
ليثار : وأنتي ؟
لينار بعدم فهم : وأنا ايه ؟
ليثار بخبث : مفيش مشاعر كده ولا كده ؟
نظرت لينار للإسفل بحرج من كلامه ليضحك ليثار بقوه
ليثار بابتسامه : ولا يهمك خدي وقتك يا نبض قلبي
لترفع لينار بصرها له لتبتسم بخفه ليستقيم ليثار ثم ذهب للداخل
ثم بعد دقائق أتى لها ثانيه ومعه علبه متوسطه الحجم بالون الأحمر
ليجلس ليثار بجانبها على الأريكة ليبتسم لها ثم قال
ليثار بحب : أتفضلي
نظرت لينار له بتفاجئ لتأخذ العلبه منه و تقوم بفتحها
لينار بدهشه : أيه ده ؟
عند نور و سديم
نيفين : و أنتوا جايين الدرس و أنتوا متخانقين ؟؟
نور بعصبية : أيوه البيه شايفني راجل شايف أنه متجوز راجل و انا لا يمكن أصالحه كلامه جرحني
سديم : حضرتك دي الحقيقه الأختلاف الي ما بينا طلع أن أدوارنا عكس بعض
نظرت نور له بغضب
نور : ولسه مكمل !! يعني لو أنا راجل فأنت ست
سديم بهدوء : أن حد يقول على راجل أنه ست دي عمرها ما كانت اهانه يا نور انا قولتلك نيجي هنا علشان نتفاهم مع بعض مش نتخانق تاني ؟
نور بزعيق : بصي يا أستاذه هو شايفني أني راجل و مفيش اي دليل
نظرت نيفين لنور لتقول
نيفين : هو الي بيحصل دلوقتي ده أكبر دليل يا نور
نور باستغراب : أيه ؟ أزاي ؟
نيفين : سديم عنده حق أنتي عصبيه و ديما بتتعصبي عليه الست لازم يكون عندها أنوثه و الراجل رجوله مش العكس ؟
كان نور و سديم ينظرون لنيفين بتركيز لقد لفتت
أنتباههم بحديثها و طريقتها الهادئه للنصيحه
نيفين : الأنوثه هي الدلع و أنها تستقبل العطاء أكتر ما تعطي و الرجوله أنه يعطي ليها و يفرحها مش عيب طبعا أن الزوجه تعطي لجوزها و تفرحه بالعكس دي حاجه كويسه
نيفين : و كمان بتزود العلاقه الي ما بينهم حب و عاطفه المهم في كل ده و في كل علاقه تلات حاجات مهمين
نظرت نور لنيفين باهتمام
نيفين : الإهتمام و الحنان و الامان المتبادل علشان لو كان مفيش التلاته دول فا هي علاقه بايظه و مش صحيه أصلا ولو في بس من طرف واحد فا ده هيؤدي لنتائج سلبيه
نظرت نور للإسفل لتقول
نور بحرج : أنا بعترف أني ممكن مش يكون عندي انوثه اوي و ده بسبب حياتي أنا أتعودت أني أعتمد على نفسي بعد موت بابا و ماما و مش كان عندي وقت علشان أهتم بنفسي
نظر سديم لها بتفاجئ هو لم يعلم أن حياتها هكذا ليشعر ببعض الندم و الضيق مما قاله لها
نيفين بابتسامه : حلو أنك عارفه و عايزه تتغيري و دي نقطه مهمه و بالتأكيد نسختك هيساعدك هو خلاص بقى موجود
نظر سديم لنور التي نظرت له بحرج من أعترافها
سديم بابتسامه : بس أنا شايفك كلك انوثه انتي معذوره حياه الناس مش زي بعض في الي بيدلع و في الي بيحارب و بيكافح علشان يخلص من مشكله و أنتي
اخذ سديم نفس ثم نظر لها بابتسامه
سديم بابتسامه : و انتعي نسخه أفتخر بيها وأحب أقولها من دلوقتي و من أول ما دخلت في حياتك أنسي التعب و متفكريش في حاجه غير أنك عايزاني أدلعك ازقاي
نظرت نور لسديم بدموع كلامه قد أثر بها و لمس قلبها
لتقوم نور بهز رأسها له
نظرت نيفين لهم بابتسامه و قد علمت أن الخلل و الأختلاف ابتدأ ينفك
عند لينار و ليثار
ليثار بحب : دي السلسلة الي كنتي عايزاها في سوق س
لينار بحماس : شكرا شكرا أنا بحبك اوي
لتصمت لينار بصدمه عندما أدركت ما قالته للتو
ليثار بضحك : وأنا بعشقك أيه الاعتراف الحلو ده
نظرت لينار للإسفل بحرج ليقف ليثار و أخذ منها القلاده ثم قال لها
ليثار : لينار أوقفي و لفي لحظه
نظرت لينار له باستغراب لتقف و توليه ظهرها
ليضع ليثار القلاده على رقبتها لتستدير لينار له
ليثار بهيام : جميله أوي
نظرت لينار للإسفل بابتسامه ثم رفعت بصرها له لتقول
لينار : ليثار
ليثار بابتسامه : نعم يا قلب ليثار
لينار بحرج : في حاجه كده متردده أقولها ليك ولا لا
ليثار باستغراب : حاجه أيه ؟
لينار : سديم
ليثار : ماله ؟
لينار : هو الي وداني للمنطقه المحذوره ساعه لما أتخطفت
نظر ليثار بصدمه لها ل٠٠٠
أديلو ياترى ليثار هيعمل أيه في سديم ؟ وأيه الي هيحصل 