رواية سأراك بقلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم بسملة حسن
الفصل الرابع عشر
مر يومين اخرين لاحظت نور تزايد تجاهل ياسين فاصبحت المده لها لا تطاق ولكن شموخها ومعرفتها بسطحيه العلاقه جعلها تتركه كما يريد ولكنه لا يبارح تفكيرها بينما هو قد جن جنونه كيف ان لا تأتي الخطه بثمارها هل جُنت لكي ترفض ياسين نصار وتبادله التجاهل
فيما لاحظت امنيه انشغال يوسف و يحيي في العمل فأجلت اقتراحها ليوم اخر
اما في الشركه وسط عجيج العمل دلفت يمني
-مستر يحيي ده اخر Design عملته تقدر تبص عليه لو اقتنعت وريها لسلوي هانم عن اذنك
-استني
وقفت و هو ذهب و اغلق الباب و اتجه نحوها مره اخري
-مش كفايه بقي
-كفايه ايه
-هتفضلي لحد امتي ممثله شاطره كده
-انا وعدتك ان مصلحتي مش هتعارض مصلحتك
- انت عارفه اني بحس بالذنب اكثر ناحيتك
وضعت وجهه بين يداها النعمتان التي ينسى معهم العالم بأسره
- انا بحبك افهم ده وهعمل عشانك اي حاجه
- انتي ازاي ماكنتيش في حياتي من زمان كانت كل حاجه اختلفت
- مش مهم زمان المهم اني معاك دلوقتي
- انا كنت محتاجك من زمان مش بس دلوقتي..انا بحبك اووي
اقترب منها وقبلها بنعومه ابتعدت عنه- احنا في الشركه
- ان شاء الله نكون فين انتي اللي تهميني
- انا لازم امشي دلوقتي وهستناك بالليل
اتي ميعاد العشاء وقد تم الامر بسلام وسط تجاهل تام من ياسين الى نور كادت ان تجن لتعرف ما سبب ما يحدث ولكنها لم تكن وحدها من سيجن ف احدهم على اشراف ذلك ،ذهبت امنيه ليحيى واخبرته بأمر العشاء غداً
- طيب اكيد خصوصا ان بقالك فتره ماخرجتيش
- مش عشان كده..انا عشان اكون معاك
نظر لهاو تحمحم قليلا- اكيد شكرا..نادين معانا اكيد
امنيه بتغنج- تؤء انا وانت وبس
- احمم طيب انا هامشي وهتأخر بره
- ليه
- من امتى وانت بتسألي
- مااقصدش اضايقك يعني عادي..بسألك للتغيير وبعدين مش المفروض نسأل على بعض نعرف تفاصيل بعض بس لو هيضايقك انا اسفه
- لا ولا يهمك عادي انا رايح لواحد صاحبي عايزه يشوفني ضروري
- طيب ربنا معاك خلي بالك من نفسك
دوت ضحكات نور من قلبها
- انت بتضحكي على ايه
- بذمتك مش اللي بتقوليه ده يضحك الحجر..دي الكراسي ضحكت بس بجد انت فظيعه يا امنيه وكلامك افظع
- والله زي ما باقول لك كل ما اقول له حاجه يتحمحم ويتكسف ويتلون ولا كاني بروضه عن نفسه
ضحكت مره اخرى- بتروضيه ثاني ههه انتم بجد اغرب زوجين في الكون
- يعني انتي مش مقدره مشاعري يا نور ودلوقت بتذليني يعني ولا ايه
- ما اقصدش اكيد بس اكيد برضه هو استغرب الطريقه دي طبيعي وخصوصا لو واحد مؤدب زي يحيى
زفرت امنيه بحيره وحزن و شعرت نور بذلك لتحاول اضحاكها
- باقول لك ايه ما تديني حته بروضه دي ثاني ههه
وهنا ضحكت امنيه مره اخرى
جالسه بهدوء في الحديقه تنصت للهدوء وكانه يحكي له الروايات الرومانسيه العميقه
- انت بتعملي ايه ده كده لوحدك..انا هنقل لك السرير في الجنينه بعد كده
- اهلا يا يوسف
- اهلا بيكي
- مافيش باسمع الهدوء
- واااو هو الهدوء بيتسمع
-اهاا طبعا وانت عارف ايه احلى حاجه في بيتكم الجنينه مكان مش هيعوض فعلا في الحاره زي ما ياسين كان بيقول لي..كمان تحس المكان طاهر ااوي عن البيت اسفه يعني لو كلامي ضايقك..الجنينه دي فيها روح لما كأنه مكان منفصل عن البيت وعن اي حاجه جوه
- لا مزعلتش.. ما انا كنت في الاول برضه بقعد فيها كثير وبحبها ومهتم بالزرع لكن في الفتره الاخيره منعت كل حاجه
- دلوقتي بقيت احسن
- بكثير يعني و بطلت كل حاجه حتى السجائر وده من فتره على فكره ورجعت الرياضه اشتري كتب اقراها بدل ما استلف من امنيه
- بتقرا ايه بقى
- رومانسيه اي حاجه كتاب..روايه عندك حاجه اقراها
- يعني كتب رومانسيه مكنتش بقرأها كتير حاجه بسيطه و بعدها اتجهت لكتب علم النفس اول بأول و الحاجات الرومانسيه اللي قرأتها تتعد يعني اكيد انت قراتها
- طيب عندك كتب علم نفس ممكن اجيبها
- هبقى اديك اللي عندي بما اني كده كده اصلا مش هعرف استخدمها تاني
- خلاص استلفهم منك لحد لما ترجعي ثاني تشوفيهم عشان تجربيهم عليا
- ان شاء الله مجربش عليك غير كل خير
- انا وانتي
- المرحله الجايه ندخل في الصلاه بقى
- بحاول يعني انظم الاوقات والموضوع ده بيضايقني شويه بس بحاول
- ربنا يهدينا جميعا كلنا بنحاول..وانت شاطر ولما بتحاول لك اجر كبير جدا عند ربنا
- بشكرك جدا ان دائما بتديني طاقه وفرقتي في حياتي كثير يا نور
- انا ما عملتش حاجه انا اللي مبسوطه فعلا بيك انك بتعيش حياتك وانك اعتبرتني حد مهم وتكلمت دي عندي بالدنيا
- انا مكنتش عارف انا مين يا نور..انا كنت ميت..انا كنت بأخذ نفسي مكنتش بحس بدخول الهواء للرئه و لو انا شفت حاجات حلوه كاني ما شفتهاش
- عايزه اسألك سؤال بس مُحرجه هو مش محرج ليك على قد ما السؤال نفسه محرج
- قولي عادي ايه
- انت عمرك حبيت قبل كده
ابتسم - لا بس شكلي هحب
- ههه ممكن ربنا يوفقك
فبالرغم من ذكاء نور الحاد الا انها لم تستطيع حل اللغز تلك الكلمه بسيطه ربما لانها لم تكن موجها تفسيرها وحواسها للاستشعار عن بعد كما تفعل مع ياسين او مع بعض الاشخاص الجدد ربما لانها لم تعتقد انا يوسف قد يقع في غرامها
- بس ليه بتسألي
- حبيت اتاكد من حاجه وهي ان كل اللي بنحتاجه هو حد في حياتنا وذكريات ناخذ منها طاقه لما حكيت لي عن طفولتك لحد دلوقتي ما شفتش اي ذكري كويسه ولا لحظات حلوه ولا احد مهتم كان كفيله تحولك للشخصيه دي..انت بطل يا يوسف عشان استحملت لحد كده وقدرت كمان تدي اللي حواليك طاقه بالشكل ده
- انتي اللي اكبر بطله.. شكرا انك ميأسيش مني
- انت عارف لو شكرتني ثاني هازعل منك انا ما عملتش حاجه انا بس اتحشرت في اللي ماليش فيه ههه
- ههههه انا لسه بشوفك معجزه علي اللي انتي عملتيه ده
-مش للدرجه دي صدقني هي مش حاجه كبيره على قد ما هي حاجه مهمه انك تحاول تخرج انسان من حزنه و حالته بسبب امراض نفسيه بس
أحب الكلمات وتلك الطيبه و التسامح مع الناس..احب عدم الاكتراث الا للخير بداخلها..احب تلقائيتها وحبها ل سعاده الاخرين واصرارها على ذلك ببساطه احبها كلً
سأل في حيره و اشتياق للمعرفه- هو ياسين يعرف عن حياتك زيي كده
- لا بتكلم معك انت اكثر يعني الحاجات اللي يعرفها مش كثير زيك يعني بيني وبينك بخاف احيانا اني اقول له حاجه مش عارفه ليه حاجه..مع اني حاسه اني لما باتكلم معاك كأني بتكلم مع نفسي..مع ياسين بحس ان في حاجه غريبه يمكن عشان غامض بالنسبه لي ما اعرفش انا بخاف من الحاجات الغامضه
ابتسم بفرحه عارمه بينما هي تنهدت بعمق سارحه في سوادها
- ايه سر التنهيده
-قمه العناء يا يوسف انك تجمل حاجه في عيونك مع ان بيرفضها قلبك وعقلك اوعي توصل نفسك على فكره انك تكره الحياه دي
- الواحد وقت جرحه ميبقاش بيمشي بيدور على المكان اللي يرمي نفسه في زي الاول.. يمكن بعض المجروحين بيعملوا كده بس ما بتوصلي لمرحله معينه من الحزن و الجرح ميبقاش فيه منه فائده انك تضوري على حد..انا عارف ان في اللي بيحبني كثير زي يحيى وامنيه بس بالرغم من انهم لحظوا تغيري في كل حاجه الا انهم مدورش ورايا زي ما انتي دورتي محاولوش يعرفوا انا مالي ليه بقيت كده مجرد محاوله بسيطه..عدم محاوله حد ان هو يهتم بك دي لوحدها كافيه انها تقتلك وتحسسك انك مالكيش قيمه..محدش عاوزك..وجودك زي عدمه مجرد هيكل ماشي على الارض
- لما حاجه في دنيتك تخليك هتخسر كل دنيتك يبقى اتخلى عنها اكيد ماقصدش مامتك او انك تسيبها لو مامتك بتعمل ايه انا مااقدرش اقول لك اتخلي عنها او اكرها.. بس لو لقيت نفسك محتاج لده انك تسيب حاجه عامله لك ازمه كبيره كده انا ما اقدرش اقول لك انهي سعادتك ودمر حياتك خصوصا ان هي مش شايفه نفسها غلطانه بس علي الاقل حاول شويه انك تمزج ما بين الالم و ما بين حياتك انا بتمنى انك في يوم ما تاخذ قرار فعلا وتكون مقتنع بيه من غير ما يكون يسبب لها اي حزن و تقدر ده وانا حسه ان ممكن في يوم الايام والله اعلم تتغير و تبقى على درايه بالموقف اللي حاطتكم كلكم فيه و تتغير بجد بس كل اللي انا اقدر اقوله لك واجهه يمكن لو الكلام طلع منك انت او منكم كلكم ان هي غلطت تتغير..قول لها انا محتاج اهتمامك محتاج حبك مش محتاج قواعد تمشيها عليا قول لها كفايه أوامر انا مش عاوز منها اي حاجه وتحكمات قول لها كفايه وحده وانعزال قول لها ما تفرقيش ما بيننا قول لها كل ده يمكن تسمعك
- بنبهك ان دي مش ماما قولي الكلام ده مستحيل يحصل هي مش هتقدر تتغير مش هتقدر تعترف ان هي غلط حاجات كثير ااوي مرينا بيها.. الفكره اني ما بقتش قادر ان انا اواجهها..اواجهها بعد ايه 27 سنه يعني كويس أوي قدرت تحملها كل ده..انا مش بكرها ولا بحبها يؤسفني ان اقول ده اني مبحسش ناحيتها بالامومه هل هي فعلا اصلا حاسه من ناحيتي اني انا ابنها معرفش يمكن..وبعدين انا خايف اقول لها حاجه تقول ان انتي السبب كالعاده ههه
-ههه يا عم قول و مالكش دعوه..ارجع واقول لك اياك تزعلها
- ههه ياريتها هي اللي متزعلنيش
- معلش اكيد لربنا شأن ما انت برضه اعذرني في مشاكل اكبر بكثير ااوي من امي مش فاهماني انا معاك ان هي مدمره بس في ناس اتولدت عندهم مشاكل صحيه..ناس عندهم مشاكل خلقيه..ناس عندهم مشاكل في بلادهم المشاكل كثير اوي مش كل دول اللي اختاروا في الاخر الموت او تدمير نفسهم او الجنون لا عايشين وبيستمر وعندهم امل كبير جدا في ربنا موضوعك مكانش كبير بس الحزن بيضخم اي حاجه..عشان كده ممكن يكون ربنا خلق ناس لناس علشان تكون لهم حياه جديده او الامل اللي يفكر هم به الله اعلم احنا فتحنا الموضوع الحزايني ده ليه عايزين نفرفش وننبسط قول لي انا مبشوفش اصحاب لك خالص ليه مع انك بتقول لي انك بقيت تتعرف على ناس جديده
- ايوه بس مفيش حد يقدر يجيب صاحبه هنا يعني سلوي هانم تموتنا
نور بتحسر مصطنع - اهااا يا قلبي بتلف تلف و ترجع للحوار
- ههه بس احيانا بنعمل حفلات هنا المهم فقط يعني لا الاكبر مكاسب للشركه مثلا يوم جواز يحيى عيد ميلاد نادين الاول بس الميلاد الثاني متعملهاش حاجه يعني
تثاقبت بنعاس- قلت لي.. انا تعبت ااوي وعايز اطلع انام
- اه اسف صدعتك
هبط ياسين لاسفل ليستكشف اين هي و ماذا تفعل لكنه صدم من كلامتها و من تواجدهما معاً
- لا اخس عليك متقولش كده انا مبسوطه بالكلام معاك هو انا ليا هنا غيرك انت وامنيه.. شكرا
- العفو على ايه تصبحي على خير..تحبي اوصلك
- لا عيب عليك انا اعرف الطرراااهههعااا
دوت ضحكاته في المكان مما جعل نور تضحك بشده هي الاخرى على حالها ويوسف مممسكت معدته من الضحك و قد احمر وجهه و رغرغت عينيه دموع الضحك الهستيري بينما هي المطروحه ارضاً و هي تضحك على صوت ضحكاته المرحه
عصفت بداخل ياسين رياح الغضب الساخنه وضغط على فكيه وقد تصلبت عيناه علي منظرهما
نور بيضحك- هو ايه اللي حصل..ايه اللي وقعني؟
يوسف و قد تماسك قليلا- خرطوم الزرع مش عارف ايه اللي حاطه هنا
- طيب انا فين ووقعت ازاي وجهني دلوقتي؟
- قلت لك اوصلك
- وجهني بس ومالكش دعوه..ده انا عفريته
عاد لضحكه مره اخري- اه ما انا شفتك وانت بتعملي جمباز هنا ههه اه يا عفريته
دوت ضحكاتهم بسعاده مره اخرى ولكن قاطعهم دخول ياسين ولكن لم يستطيع اخفاء غيظه
- ايه ده..ايه ده صوتكم جايب الشارع
يوسف بتبسيط- مش للدرجه دي عادي يعني كنا بنضحك
- طب يلا نور اطلعي معي
- انا كده كده كنت طالعه في حاجه
نظر ياسين ليوسف بنظرات يفهمها الرجال وقال- طيب يلا عشان كنت عايز اقول لك على حاجه مهمه
بينما نظر يوسف بثبات وبدون حركه على ملامح ياسين وهو يميزها ويفسرها كأنها ترجمه لاسئله بلغه اخرى مقاطع هما يوسف
- صحيح يا نور احنا طول لنا في الكلام قوي تعبتك فشكرا لك و اسف على ازعاج
- ما تقولش كده يا يوسف انا اتبسطت كفايه الضحك اللي ضحكناه
وهذا هو ما اراد يوسف ان يكون صاعقه لياسين الذي اخترع وجهه لون جديد من الوان الغضب
اراد ان يخبره وذلك عن طريق نور التي ستشعله اكثر ذهبت نور التي لا تفهم مكر الرجال ابتسم يوسف في انتصار مره اخرى بعد ذهابهما وهذا على اساس رد كرامه رجل فهو لا يريد لياسين ان يتحدث في اي شكل ولا ان يدخل نور في امور تافه كغيره ياسين من اخيه فهذا ما اعتقده يوسف ان ياسين يغير من تقربه من نور التي من المفترض انه يملكها فهو يعلم ان ياسين متعصب علي كل ما يملكه لم تكن علاقه ياسين بيوسف حرب من قبل على الاطلاق لم اخوه حتي.. ولكن لم يعد يوسف يثق باي من تصرفات ياسين و انها حسنه النيه فهو يعلم جيد ان ياسين اذا اراد شيئا لا ينظر لاحد ونور ليست شئ
دلفا سوياً لغرفتها واغلق ياسين الباب
- انت بتقفل الباب ليه
ياسين بنوع من العصبيه- مش وقته ايه بقى كنتم بتتكلموا في ايه ومبسوطين كده
- ده يهم حضرتك في ايه
- لا يهمني انت كنت بتديني قصايد في الادب و الحرام والحلال مع انك عادي خالص
توسعت عينياها وقالت بغضب- دكتور ياسين حافظ على الفاظك احسن لك (لوهله توجس ياسين من قوتها ثم اكملت)دلوقتي انت جاي بعد فتره دي كلها تسألني عن تصرفاتي و انت مالكش حق اصلا..انا ويوسف اصدقاء وهو شخصيه مؤدبه ومحترمه وعارف حدوده و محترم فكري ومعتقداتي و عقليتي..لك الحق تعترض لكن ملكش الحق في انك تتخطى الحدود واحنا هنا مش في مجلس تأديب تتكلم و تتعامل باحترام و لو تعديت حدودك انا اعرف ارد كويس على كلامك اللي طالع منه معنى انا هاعمل نفسي مش فاهماه بس لو كملت مش هيعجبك رد فعلي و هنسي اي حاجه
كانت قويه بما يكفي فبالرغم من انها لا توصل الغضب لعينيه مباشره ولكن غضبها اخافه كلماتها اوصلت رسالتها واكثر لقد جلدته بسوط كلماتها ولكن في وسط الكلام ذلك سأل سؤال بسيط
- انت بتعملي معايا كده ليه؟
- انا..انا اللي بتجاهلك من ايام و لما بتكلم بسد نفسك ولا انا اللي تغيرت من غير سبب ولا انا اللي بتحكم فيك و بهينك ولا انا اللي غامضه و مخلياك مش عارفني ولا عارف تفهمني انا اللي بعمل كل ده يا دكتور ياسين..دكتور ياسين ينفع تخرج علشان اكثر من كده هنخسر بعض احنا محتاجين نهدأ ونتكلم بكره
شبه طرد نعم لقد حدث ذلك لاول مره في حياه ياسين جعلته مذهول خرج من الغرفه بحيره تملئ الكون وتفيض منه
كيف لها ان تفعل ذلك؟!
كيف لها ان لا تهتم؟!
كيف لها ان تريه فشله في الاستحواذ عليها؟!
...يتبع....
مر يومين اخرين لاحظت نور تزايد تجاهل ياسين فاصبحت المده لها لا تطاق ولكن شموخها ومعرفتها بسطحيه العلاقه جعلها تتركه كما يريد ولكنه لا يبارح تفكيرها بينما هو قد جن جنونه كيف ان لا تأتي الخطه بثمارها هل جُنت لكي ترفض ياسين نصار وتبادله التجاهل
فيما لاحظت امنيه انشغال يوسف و يحيي في العمل فأجلت اقتراحها ليوم اخر
اما في الشركه وسط عجيج العمل دلفت يمني
-مستر يحيي ده اخر Design عملته تقدر تبص عليه لو اقتنعت وريها لسلوي هانم عن اذنك
-استني
وقفت و هو ذهب و اغلق الباب و اتجه نحوها مره اخري
-مش كفايه بقي
-كفايه ايه
-هتفضلي لحد امتي ممثله شاطره كده
-انا وعدتك ان مصلحتي مش هتعارض مصلحتك
- انت عارفه اني بحس بالذنب اكثر ناحيتك
وضعت وجهه بين يداها النعمتان التي ينسى معهم العالم بأسره
- انا بحبك افهم ده وهعمل عشانك اي حاجه
- انتي ازاي ماكنتيش في حياتي من زمان كانت كل حاجه اختلفت
- مش مهم زمان المهم اني معاك دلوقتي
- انا كنت محتاجك من زمان مش بس دلوقتي..انا بحبك اووي
اقترب منها وقبلها بنعومه ابتعدت عنه- احنا في الشركه
- ان شاء الله نكون فين انتي اللي تهميني
- انا لازم امشي دلوقتي وهستناك بالليل
اتي ميعاد العشاء وقد تم الامر بسلام وسط تجاهل تام من ياسين الى نور كادت ان تجن لتعرف ما سبب ما يحدث ولكنها لم تكن وحدها من سيجن ف احدهم على اشراف ذلك ،ذهبت امنيه ليحيى واخبرته بأمر العشاء غداً
- طيب اكيد خصوصا ان بقالك فتره ماخرجتيش
- مش عشان كده..انا عشان اكون معاك
نظر لهاو تحمحم قليلا- اكيد شكرا..نادين معانا اكيد
امنيه بتغنج- تؤء انا وانت وبس
- احمم طيب انا هامشي وهتأخر بره
- ليه
- من امتى وانت بتسألي
- مااقصدش اضايقك يعني عادي..بسألك للتغيير وبعدين مش المفروض نسأل على بعض نعرف تفاصيل بعض بس لو هيضايقك انا اسفه
- لا ولا يهمك عادي انا رايح لواحد صاحبي عايزه يشوفني ضروري
- طيب ربنا معاك خلي بالك من نفسك
دوت ضحكات نور من قلبها
- انت بتضحكي على ايه
- بذمتك مش اللي بتقوليه ده يضحك الحجر..دي الكراسي ضحكت بس بجد انت فظيعه يا امنيه وكلامك افظع
- والله زي ما باقول لك كل ما اقول له حاجه يتحمحم ويتكسف ويتلون ولا كاني بروضه عن نفسه
ضحكت مره اخرى- بتروضيه ثاني ههه انتم بجد اغرب زوجين في الكون
- يعني انتي مش مقدره مشاعري يا نور ودلوقت بتذليني يعني ولا ايه
- ما اقصدش اكيد بس اكيد برضه هو استغرب الطريقه دي طبيعي وخصوصا لو واحد مؤدب زي يحيى
زفرت امنيه بحيره وحزن و شعرت نور بذلك لتحاول اضحاكها
- باقول لك ايه ما تديني حته بروضه دي ثاني ههه
وهنا ضحكت امنيه مره اخرى
جالسه بهدوء في الحديقه تنصت للهدوء وكانه يحكي له الروايات الرومانسيه العميقه
- انت بتعملي ايه ده كده لوحدك..انا هنقل لك السرير في الجنينه بعد كده
- اهلا يا يوسف
- اهلا بيكي
- مافيش باسمع الهدوء
- واااو هو الهدوء بيتسمع
-اهاا طبعا وانت عارف ايه احلى حاجه في بيتكم الجنينه مكان مش هيعوض فعلا في الحاره زي ما ياسين كان بيقول لي..كمان تحس المكان طاهر ااوي عن البيت اسفه يعني لو كلامي ضايقك..الجنينه دي فيها روح لما كأنه مكان منفصل عن البيت وعن اي حاجه جوه
- لا مزعلتش.. ما انا كنت في الاول برضه بقعد فيها كثير وبحبها ومهتم بالزرع لكن في الفتره الاخيره منعت كل حاجه
- دلوقتي بقيت احسن
- بكثير يعني و بطلت كل حاجه حتى السجائر وده من فتره على فكره ورجعت الرياضه اشتري كتب اقراها بدل ما استلف من امنيه
- بتقرا ايه بقى
- رومانسيه اي حاجه كتاب..روايه عندك حاجه اقراها
- يعني كتب رومانسيه مكنتش بقرأها كتير حاجه بسيطه و بعدها اتجهت لكتب علم النفس اول بأول و الحاجات الرومانسيه اللي قرأتها تتعد يعني اكيد انت قراتها
- طيب عندك كتب علم نفس ممكن اجيبها
- هبقى اديك اللي عندي بما اني كده كده اصلا مش هعرف استخدمها تاني
- خلاص استلفهم منك لحد لما ترجعي ثاني تشوفيهم عشان تجربيهم عليا
- ان شاء الله مجربش عليك غير كل خير
- انا وانتي
- المرحله الجايه ندخل في الصلاه بقى
- بحاول يعني انظم الاوقات والموضوع ده بيضايقني شويه بس بحاول
- ربنا يهدينا جميعا كلنا بنحاول..وانت شاطر ولما بتحاول لك اجر كبير جدا عند ربنا
- بشكرك جدا ان دائما بتديني طاقه وفرقتي في حياتي كثير يا نور
- انا ما عملتش حاجه انا اللي مبسوطه فعلا بيك انك بتعيش حياتك وانك اعتبرتني حد مهم وتكلمت دي عندي بالدنيا
- انا مكنتش عارف انا مين يا نور..انا كنت ميت..انا كنت بأخذ نفسي مكنتش بحس بدخول الهواء للرئه و لو انا شفت حاجات حلوه كاني ما شفتهاش
- عايزه اسألك سؤال بس مُحرجه هو مش محرج ليك على قد ما السؤال نفسه محرج
- قولي عادي ايه
- انت عمرك حبيت قبل كده
ابتسم - لا بس شكلي هحب
- ههه ممكن ربنا يوفقك
فبالرغم من ذكاء نور الحاد الا انها لم تستطيع حل اللغز تلك الكلمه بسيطه ربما لانها لم تكن موجها تفسيرها وحواسها للاستشعار عن بعد كما تفعل مع ياسين او مع بعض الاشخاص الجدد ربما لانها لم تعتقد انا يوسف قد يقع في غرامها
- بس ليه بتسألي
- حبيت اتاكد من حاجه وهي ان كل اللي بنحتاجه هو حد في حياتنا وذكريات ناخذ منها طاقه لما حكيت لي عن طفولتك لحد دلوقتي ما شفتش اي ذكري كويسه ولا لحظات حلوه ولا احد مهتم كان كفيله تحولك للشخصيه دي..انت بطل يا يوسف عشان استحملت لحد كده وقدرت كمان تدي اللي حواليك طاقه بالشكل ده
- انتي اللي اكبر بطله.. شكرا انك ميأسيش مني
- انت عارف لو شكرتني ثاني هازعل منك انا ما عملتش حاجه انا بس اتحشرت في اللي ماليش فيه ههه
- ههههه انا لسه بشوفك معجزه علي اللي انتي عملتيه ده
-مش للدرجه دي صدقني هي مش حاجه كبيره على قد ما هي حاجه مهمه انك تحاول تخرج انسان من حزنه و حالته بسبب امراض نفسيه بس
أحب الكلمات وتلك الطيبه و التسامح مع الناس..احب عدم الاكتراث الا للخير بداخلها..احب تلقائيتها وحبها ل سعاده الاخرين واصرارها على ذلك ببساطه احبها كلً
سأل في حيره و اشتياق للمعرفه- هو ياسين يعرف عن حياتك زيي كده
- لا بتكلم معك انت اكثر يعني الحاجات اللي يعرفها مش كثير زيك يعني بيني وبينك بخاف احيانا اني اقول له حاجه مش عارفه ليه حاجه..مع اني حاسه اني لما باتكلم معاك كأني بتكلم مع نفسي..مع ياسين بحس ان في حاجه غريبه يمكن عشان غامض بالنسبه لي ما اعرفش انا بخاف من الحاجات الغامضه
ابتسم بفرحه عارمه بينما هي تنهدت بعمق سارحه في سوادها
- ايه سر التنهيده
-قمه العناء يا يوسف انك تجمل حاجه في عيونك مع ان بيرفضها قلبك وعقلك اوعي توصل نفسك على فكره انك تكره الحياه دي
- الواحد وقت جرحه ميبقاش بيمشي بيدور على المكان اللي يرمي نفسه في زي الاول.. يمكن بعض المجروحين بيعملوا كده بس ما بتوصلي لمرحله معينه من الحزن و الجرح ميبقاش فيه منه فائده انك تضوري على حد..انا عارف ان في اللي بيحبني كثير زي يحيى وامنيه بس بالرغم من انهم لحظوا تغيري في كل حاجه الا انهم مدورش ورايا زي ما انتي دورتي محاولوش يعرفوا انا مالي ليه بقيت كده مجرد محاوله بسيطه..عدم محاوله حد ان هو يهتم بك دي لوحدها كافيه انها تقتلك وتحسسك انك مالكيش قيمه..محدش عاوزك..وجودك زي عدمه مجرد هيكل ماشي على الارض
- لما حاجه في دنيتك تخليك هتخسر كل دنيتك يبقى اتخلى عنها اكيد ماقصدش مامتك او انك تسيبها لو مامتك بتعمل ايه انا مااقدرش اقول لك اتخلي عنها او اكرها.. بس لو لقيت نفسك محتاج لده انك تسيب حاجه عامله لك ازمه كبيره كده انا ما اقدرش اقول لك انهي سعادتك ودمر حياتك خصوصا ان هي مش شايفه نفسها غلطانه بس علي الاقل حاول شويه انك تمزج ما بين الالم و ما بين حياتك انا بتمنى انك في يوم ما تاخذ قرار فعلا وتكون مقتنع بيه من غير ما يكون يسبب لها اي حزن و تقدر ده وانا حسه ان ممكن في يوم الايام والله اعلم تتغير و تبقى على درايه بالموقف اللي حاطتكم كلكم فيه و تتغير بجد بس كل اللي انا اقدر اقوله لك واجهه يمكن لو الكلام طلع منك انت او منكم كلكم ان هي غلطت تتغير..قول لها انا محتاج اهتمامك محتاج حبك مش محتاج قواعد تمشيها عليا قول لها كفايه أوامر انا مش عاوز منها اي حاجه وتحكمات قول لها كفايه وحده وانعزال قول لها ما تفرقيش ما بيننا قول لها كل ده يمكن تسمعك
- بنبهك ان دي مش ماما قولي الكلام ده مستحيل يحصل هي مش هتقدر تتغير مش هتقدر تعترف ان هي غلط حاجات كثير ااوي مرينا بيها.. الفكره اني ما بقتش قادر ان انا اواجهها..اواجهها بعد ايه 27 سنه يعني كويس أوي قدرت تحملها كل ده..انا مش بكرها ولا بحبها يؤسفني ان اقول ده اني مبحسش ناحيتها بالامومه هل هي فعلا اصلا حاسه من ناحيتي اني انا ابنها معرفش يمكن..وبعدين انا خايف اقول لها حاجه تقول ان انتي السبب كالعاده ههه
-ههه يا عم قول و مالكش دعوه..ارجع واقول لك اياك تزعلها
- ههه ياريتها هي اللي متزعلنيش
- معلش اكيد لربنا شأن ما انت برضه اعذرني في مشاكل اكبر بكثير ااوي من امي مش فاهماني انا معاك ان هي مدمره بس في ناس اتولدت عندهم مشاكل صحيه..ناس عندهم مشاكل خلقيه..ناس عندهم مشاكل في بلادهم المشاكل كثير اوي مش كل دول اللي اختاروا في الاخر الموت او تدمير نفسهم او الجنون لا عايشين وبيستمر وعندهم امل كبير جدا في ربنا موضوعك مكانش كبير بس الحزن بيضخم اي حاجه..عشان كده ممكن يكون ربنا خلق ناس لناس علشان تكون لهم حياه جديده او الامل اللي يفكر هم به الله اعلم احنا فتحنا الموضوع الحزايني ده ليه عايزين نفرفش وننبسط قول لي انا مبشوفش اصحاب لك خالص ليه مع انك بتقول لي انك بقيت تتعرف على ناس جديده
- ايوه بس مفيش حد يقدر يجيب صاحبه هنا يعني سلوي هانم تموتنا
نور بتحسر مصطنع - اهااا يا قلبي بتلف تلف و ترجع للحوار
- ههه بس احيانا بنعمل حفلات هنا المهم فقط يعني لا الاكبر مكاسب للشركه مثلا يوم جواز يحيى عيد ميلاد نادين الاول بس الميلاد الثاني متعملهاش حاجه يعني
تثاقبت بنعاس- قلت لي.. انا تعبت ااوي وعايز اطلع انام
- اه اسف صدعتك
هبط ياسين لاسفل ليستكشف اين هي و ماذا تفعل لكنه صدم من كلامتها و من تواجدهما معاً
- لا اخس عليك متقولش كده انا مبسوطه بالكلام معاك هو انا ليا هنا غيرك انت وامنيه.. شكرا
- العفو على ايه تصبحي على خير..تحبي اوصلك
- لا عيب عليك انا اعرف الطرراااهههعااا
دوت ضحكاته في المكان مما جعل نور تضحك بشده هي الاخرى على حالها ويوسف مممسكت معدته من الضحك و قد احمر وجهه و رغرغت عينيه دموع الضحك الهستيري بينما هي المطروحه ارضاً و هي تضحك على صوت ضحكاته المرحه
عصفت بداخل ياسين رياح الغضب الساخنه وضغط على فكيه وقد تصلبت عيناه علي منظرهما
نور بيضحك- هو ايه اللي حصل..ايه اللي وقعني؟
يوسف و قد تماسك قليلا- خرطوم الزرع مش عارف ايه اللي حاطه هنا
- طيب انا فين ووقعت ازاي وجهني دلوقتي؟
- قلت لك اوصلك
- وجهني بس ومالكش دعوه..ده انا عفريته
عاد لضحكه مره اخري- اه ما انا شفتك وانت بتعملي جمباز هنا ههه اه يا عفريته
دوت ضحكاتهم بسعاده مره اخرى ولكن قاطعهم دخول ياسين ولكن لم يستطيع اخفاء غيظه
- ايه ده..ايه ده صوتكم جايب الشارع
يوسف بتبسيط- مش للدرجه دي عادي يعني كنا بنضحك
- طب يلا نور اطلعي معي
- انا كده كده كنت طالعه في حاجه
نظر ياسين ليوسف بنظرات يفهمها الرجال وقال- طيب يلا عشان كنت عايز اقول لك على حاجه مهمه
بينما نظر يوسف بثبات وبدون حركه على ملامح ياسين وهو يميزها ويفسرها كأنها ترجمه لاسئله بلغه اخرى مقاطع هما يوسف
- صحيح يا نور احنا طول لنا في الكلام قوي تعبتك فشكرا لك و اسف على ازعاج
- ما تقولش كده يا يوسف انا اتبسطت كفايه الضحك اللي ضحكناه
وهذا هو ما اراد يوسف ان يكون صاعقه لياسين الذي اخترع وجهه لون جديد من الوان الغضب
اراد ان يخبره وذلك عن طريق نور التي ستشعله اكثر ذهبت نور التي لا تفهم مكر الرجال ابتسم يوسف في انتصار مره اخرى بعد ذهابهما وهذا على اساس رد كرامه رجل فهو لا يريد لياسين ان يتحدث في اي شكل ولا ان يدخل نور في امور تافه كغيره ياسين من اخيه فهذا ما اعتقده يوسف ان ياسين يغير من تقربه من نور التي من المفترض انه يملكها فهو يعلم ان ياسين متعصب علي كل ما يملكه لم تكن علاقه ياسين بيوسف حرب من قبل على الاطلاق لم اخوه حتي.. ولكن لم يعد يوسف يثق باي من تصرفات ياسين و انها حسنه النيه فهو يعلم جيد ان ياسين اذا اراد شيئا لا ينظر لاحد ونور ليست شئ
دلفا سوياً لغرفتها واغلق ياسين الباب
- انت بتقفل الباب ليه
ياسين بنوع من العصبيه- مش وقته ايه بقى كنتم بتتكلموا في ايه ومبسوطين كده
- ده يهم حضرتك في ايه
- لا يهمني انت كنت بتديني قصايد في الادب و الحرام والحلال مع انك عادي خالص
توسعت عينياها وقالت بغضب- دكتور ياسين حافظ على الفاظك احسن لك (لوهله توجس ياسين من قوتها ثم اكملت)دلوقتي انت جاي بعد فتره دي كلها تسألني عن تصرفاتي و انت مالكش حق اصلا..انا ويوسف اصدقاء وهو شخصيه مؤدبه ومحترمه وعارف حدوده و محترم فكري ومعتقداتي و عقليتي..لك الحق تعترض لكن ملكش الحق في انك تتخطى الحدود واحنا هنا مش في مجلس تأديب تتكلم و تتعامل باحترام و لو تعديت حدودك انا اعرف ارد كويس على كلامك اللي طالع منه معنى انا هاعمل نفسي مش فاهماه بس لو كملت مش هيعجبك رد فعلي و هنسي اي حاجه
كانت قويه بما يكفي فبالرغم من انها لا توصل الغضب لعينيه مباشره ولكن غضبها اخافه كلماتها اوصلت رسالتها واكثر لقد جلدته بسوط كلماتها ولكن في وسط الكلام ذلك سأل سؤال بسيط
- انت بتعملي معايا كده ليه؟
- انا..انا اللي بتجاهلك من ايام و لما بتكلم بسد نفسك ولا انا اللي تغيرت من غير سبب ولا انا اللي بتحكم فيك و بهينك ولا انا اللي غامضه و مخلياك مش عارفني ولا عارف تفهمني انا اللي بعمل كل ده يا دكتور ياسين..دكتور ياسين ينفع تخرج علشان اكثر من كده هنخسر بعض احنا محتاجين نهدأ ونتكلم بكره
شبه طرد نعم لقد حدث ذلك لاول مره في حياه ياسين جعلته مذهول خرج من الغرفه بحيره تملئ الكون وتفيض منه
كيف لها ان تفعل ذلك؟!
كيف لها ان لا تهتم؟!
كيف لها ان تريه فشله في الاستحواذ عليها؟!
...يتبع....