رواية سينتصر الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثالث عشر ♡
♡ صلح ♡
" ثم نظر في عينها وقال:
رب هب لي من قلبها حبا لا ينبغي لأحد من بعدي"
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
و مالك يجري وراء عائشه ليلحق بها
ويمسك بيديها يشدها له
ليشاهدها تبكي ليغمض عينه بألم فهو اكثر شئ يؤلمه رؤيه دموعها
ليقول: انتي بتعيطي لي دلوقتي
انتي فاهمه غلط والله
لتقول عائشه بشراسه اول مره يشاهدها هكذا:
طلقني يا مالك
لينظر مالك لها بصدمه فهو لم يكن يتوقع ان تكون رده فعلها هكذا
ليقول بصدمه: بتقولي ايه
عائشه ببكاء: تطلقني انا عارفه انك اجوزتي علشان تحميني من اهلي وانا اتفقت معاك علي الطلاق بعد فتره
وكفايه اوي لحد كده من حقك انك تحب واحده تانيه
تكون مناسبه ليك وانا مش هقف في طريقك
يبقي تطلقني وانا هعرف اصرف اموري وربنا معايا و
ليضع مالك يده علي فهما يمنعها من تكمله كلامها
ليقول بهدوء عكس ما بداخله من ثوره: كل ده كلام
واطلقك مين انا عمري ما هطلقك الا لو كانت دي رغبتك اني فأنا مش هجبرك علي حاجه
ثم البت دي انا مش بحبها ولا حاجه دي زميله شغل وزي ما انتي شايفه كده راميه نفسها عليا وانا مش معبرها ولا عاطلها وش
عائشه: يعني انت مبتحبهاش
لينظر مالك في عينها ويقول: لا مبحباش وعايز اكمل حياتي معاكي انتي بس
لتظل تنظر في عينه ولاول مره يروا في اعين بعضهم نظره الحب هذه
ليأتي من وراءهم شخص ويقول: واقفين كده ليه وسايبين شغلكم
ليفيقوا من حالتهم هذه وتمسك عائشه في يد مالك وتقول: هولاكو
لينظر لها زين بأستغراب: نعم
ليقول مالك: اسفين يا زين بيه حصل سوء تفاهم بس
زين: تعالوا ورايا علي مكتبي
ليمشي من امامهم علي مكتبه
لينظر مالك لجنه ويقول: اديكي في وشك دلوقتي
انتي السبب وكمان بتقولي عليه هولاكو وقدامه
لتقول عائشه بضحك: ما انا اتخضيت
مالك: اخيرا ضحكتني الشمس طلعت
قدامي يا اختي انا عارف انه يوم مش هيعدي
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
في مكتب زين يجلس بشموخه المعتاد علي مكتبه
ليدخل مالك وعائشه اليه
فمالك متوتر ليخصم زين من مرتبه او يرفده
فزين لا يتهاون في اي تقصير في عمله
ليظل مالك يقف بتوتر وعائشه تنظر له فهي تحس به وتحس ما في عقله
لتحس بالحزن فهي السبب فيما حدث
ليظلوا يقفوا في حاله من التوتر وزين لم ينظر لهم من الاساس
لتقول عائشه بعد مده: حضرتك طلبتنا نعم
لينظر لها مالك بصدمه ويقول في نفسه: اطردنا خلاص
ولكن زين ينظر لها بأبتسامه فهي ذكرته بجنته
يحسها تشبهها في كل التفاصيل
ليقول ببرود: سايبين شغلكم لي في وقت العمل الرسميه
لتقول عائشه ببراءه: كنت فاكراه بيحب واحده تانيه قولتله طلقني
ليفتح مالك عينه بصدمه وينظر لها بإستغراب
ليقول بهمس: منك لله يا عائشه
اما زين فلم يقدر علي تمالك نفسه وانفجر في الضحك
ليقول: علي شغلكم والكلام ده ميحصلش هنا تاني
ليتنفس مالك الصعداء فهو احس ان جبلا رفع من علي صدره
ليقول بأسف: انا اسف يا فندم واسفه علي كل الا المدام قالتله عن اذنك
ليمسكها من يديها يجرها خارج المكتب
لتقول عائشه: ايدي يا مالك براحه
مالك: ايه الا انتي هببتيه جوه ده
عائشه:قولت الحقيقه
مالك: حقيقه ايه وزفت علي دماغك
انا كنت خايف يطردنا
عائشه: متخافش وراك رجاله
مالك بغيظ منها: امشي قدامي وحسابي معاكي في البيت لسه جاي
عائشه: هو انا عملت حاجه
مالك: كل ده معملتيش قدامي علي مكتبك بدل ما اموتك دلوقتي
لتقول عائشه بهمس: كلكم هولاكو
ليسمعها مالك ويكتم ضحكته بصعوبه عليها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
علي مكتب هدي تجلس بغضب شديد من يوسف
ليأتي اليها يوسف ويقول بإبتسامه: انا اسف
انا عارف اني زودتها معاكي وجاي اعتذرلك
لترفع هدي عينها له وتقول: وجاي علي نفسك اوي ليه
يوسف: خلاص بقي اتل جاي نصالح
ننسي الا كان بينا قبل كده والشكل ونبدأ صفحه جديده
ها ايه رأيك صافي يا لبن
لتقول هدي بأبتسامه:حليب يا قشطه
ليجلس يوسف علي الكرسي الموضوع الذي امامها ويقول: اطلبيلي حاجه اشربها
لتقو ل هدي بضحك: شطبنا خلاص
لينظر لها يوسف يأبتسامه فهو يتوهه امام ضحكتها
يحس بأنه في عالم آخر ولا يدري ماذا بيحدث له
لتبعد هدي عينها عنه بخجل
لتخرج فيفيان فتاه تعمل امام مكتب يوسف ومعجبه به
ولا تعلم انه مسيحي
لتدخل مكتبه ولم تجده لتستغرب فهو لا يترك مكتبه ابدا
لتظل تبحث وتسأل عنه
حتي تعرف بأنه دخل هذه الغرفه ولا تعلم لماذا
لتدخل وراءه لتشاهده يجلس امام مكتب فتاه وينظر لها فأحست بأنها حبيبته فنظراتهم تقول ذلك
لتذهب نحوهم بفضب
لتقول: يوسف انا بدور عليك
لينظر يوسف لها بأستغراب ويقول: فيفيان ايه الا جابك هنا
وبدوري عليل ليه هو انا عيل وتايهه
لتقول فيفيان بحرج: لا ابدا روحلتك المكتب ملقتكش موجود استغربت بس
يوسف: انا جاي دلوقتي
فيفيان: ماشي عن اذنك
لتلقي نظره اخيره علي هدي وترحل
اما هدي فلا تعرف لماذا تضايقت من هذه الفتاه عندما تحدثت معه
لا تعرف شعورها ولكنها عرفت شئ واحد فقط انها غاضبه منه ومنها
فهي غاضبه منه لانها تحدث معها فمن الواضح انها معجبه به
علي الرغم بأنه صدها في الكلام ولكنها غاضبه ولا تعرف ما السبب
لينظر يوسف لها ويقول بتبرير: دي فيفيان معانا في الشركه
لتقول هدي ببرود عكس ما بداخلها من غضب : وانا مسألتكش دي مين
ليقف يوسف من مكانه بغضب: وانا اصلا غلطان اني قولتلك
وغلطان اني جتلك
ليرحل من امامها بغضب شديد
لتقول: يووووووه ايه بس الا انا عملته ده
لتقوم من مكانها وتخرج تجري وراءه
لتقف هدي امامه
ليرفع يوسف لها حاجبه بأستغراب
هدي: انا اسفه
يوسف: هنفضل نتأسف لبعض كده كتير
هدي: لا خلاص دي آخر مره
يوسف: اتمني
ليأتي لهم مالك وعائشه
ليستغربوا منهم فهم كانوا متشاكلين فكيف واقفين مع بعضهم هكذا
مالك: ايه الا موقفكوا كده
لتنظر هدي ليوسف فهي لا تعرف كيف تتصرف
ليقول يوسف: انت مش موجود في المكتب وعائشه مش في مكتبها انا بحسبك في مكتب عائشه
وهدي بتحسب عائشه عندي فقابلنا هنا
الا صحيح كنتوا فين
مالك: هقولك بعدين ياله بينا بس نكلم شغلنا
لينظر مالك الي عائشه ويقول بهمس بنبره تحذيريه: روحي علي مكتبك واياكي تكلمي مع اي واحد
هموتك مكانك
لتنظر عائشه له بخوف ليكرهه نفسه بأنه قال ذلك ولكنه لا ينسي موقفها مع زين
ليتركها ويذهب الي مكتبه
اما عائشه تنظر الي هدي بنصف عين
لتبعد هدي نظارتها عنها بتوتر
لتقول عائشه: كنتم واقفين سمنه علي عسل ازاي كده
هدي: ابدا مفيش زي ما هو قالكوا كده اتقابلنا واعتذرلنا لبعض وخلاص
عائشه:عليا انا بردو
هدي: يووووه يا عائشه قولتلك مفيش حاجه من الا في دماغك دي ارحميني بقي كفايه الا عندي
عائشه: طب خلاص اهدي انا قولت حاجه للعصبيه دي كلها
هدي: معلشي انا مش عارفه بقيت مالي بشد مع اي حد
وباجي قدام علاء ومديحه وبسكت
عائشه: كده احسن يا هدي ميلي للموجه علشان تعدي
هدي: زهقت خلاص يا عائشه وجبت اخري والله
اعمل ايه قوليلي فكرت كتير اسبلهم البيت وامشي بس برجع واقول اروح فين مليش مكان اروحه
اعمل ايه مش عارفه
عائشه: ربنا هيحلها من عنده
هي مسأله وقت اصبري بس
هدي: صبرت وهصبر مفيش قدامي غير كده
عائشه: ربنا يرزقك بكل خير يا هدهد ان شاء الله
هدي: يارب يا عائشه
عائشه: ياله بقي علي شغلنا ونكمل كلامنا لما نخلص
هدي:ماشي
ليذهبوا الي عملهم لتظل كل منهم تفكر في حياتها
ولكن حياتهم اختلفت عن ذي قبل
فعائشه الان تفكر في حياتها مع مالك وفيما حدث اليوم
اما هدي تفكر في حياتها في بيت اخيها ومازالت مأساه هدي قائمه
« ــــــــــــــــــــــــــــ »
في كليه التجاره جامعه خاصه
تجلس شاهندا بكل تناكه علي كرسي في كافتريا الجامعه
ليأتي اليها شادي زميل لها في نفس السنه
لتقول شاهندا بقرف: هو انت استأذنت قبل ما تقعد
ليقول شادي بإبتسامه: لا حقك عليا بس انتي مش معايا خالص
شاهندا: ومش هكون معاك وياريت تحل عني بقي
شادي: احل عنك ازاي وانا بحبك
شاهندل بصدمه: بتحبني
شادي: طبعا بحبك
شاهندا بإبتسامه: من امته
شادي: من زمان وفاكرك واخده بالك بس انتي مش معايا خالص
شاهندا: انت مقولتليش قبل كده
كنت بترخم عليا بس
شادي بضحك: ما الرخامه من المحبه
لتقف شاهندا من مكانها وتقول: طب انا همشي
شادي: تمشي ازاي انتي لسه مجوبتيش
شاهندا بإبتسامه واسعه: سبني افكر
شادي: فكري براحتك
تعالي اوصلك
شاهندا: لا مش عايزه اتعبك انا هروح
شادي: ولا تعب ولا حاجه يا جميل انا تحت امرك
لتمشي شاهندا معه بكل فخر
فكيف لا تفتخر وهو شادي والده من اكبر رجال الاعمال في البلد ولديه سياره خاصه به واموال لا حصر لها
بالاضافه ان والده لا ينجب غيره
فثروه والده ستذهب اليه هو فقط
ليصلوا الي السياره
ليفتح لها الباب لتركب لتحس بنظرات البنات اليها بغيره
ولكنها تتعامد التعامل في حركتها لاغاظتهم
ليركب هو الاخر وينطلق بسيارته
في السيارة ينظر شادي لها بإبتسامه
ويقول: ساكنه فين
شاهندا: في عماره في...........
شادي: دي عماركوا
شاهندا بإحراج: لينا شقه فيها
لينظر شادي لها ويسكت
لتقول شاهندا: احنا يعني مبسوطين بس مش اغنيا زيكوا
ليمسك شادي بيديها وينظر لها ويقول: متقوليش كده تاني يا شوشو انتي حبيبتي وهتبقي حاجه مهمه بالنسبالي
وفلوسي هتكون فلوسك
شاهندا: بجد يا شادي
شادي: طبعا يا روح شادي
ليظل شادي ممسك بيديها طول الطريق وينظر لها من الحين والاخر بإبتسامه
وشاهندا تحس ان الفرحه لا تسعها
فهي تحس بأنها في حلم وتستيفظ منه
ولكنه حقيقه ومعه وممسك بيديها ايضا
ليصلوا امام العماره
لتقول شاهندا: دي العماره
شادي: تمام علشان اكون عارفها
انا متأكد ان هاجي هنا كتير بعد كده
شاهندا بفرحه: بجد ليه
شادي: هتعرفي في الوقت المناسب
اهم حاجه انتي بس تفكري وتردي عليا بسرعه
شاهندا: انا موافقه
شادي بأستغراب: موافقه علي ايه بسرعه كده
شاهندا: موافقه اننا نرتبط
شادي: بسرعه كده
شاهندا: اها وفيها ايه
انت بتحبني وانا متأكده اني انا كمان هحبك
شادي بإبتسامه: طب تمام اوي
مكنتش متوقع انك هتقولي بسرعه كده
شاهندا: واستني ليه بس
شادي: عندك حق
هاتي رقمك بقي وهبقي اكلمك
شاهندا: اكيد.........
لتنظر شاهندا الي هاتفه فهو من اغلي واحدث الماركات
لينظر شادي لها ليعرف انها تنظر علي الهاتف
شادي: عجبك
شاهندا: اها جدا
شادي: المره الجايه يكون عندك زيه
شاهندا بفرحه: بجد
شادي: طبعا انتي تشاوري بس
شاهندا بفرحه: هستناك تكلمني
شادي: عادي ولا هيكون في البيت مشاكل
شاهندا: عادي طبعا مفيش مشاكل ولا حاجه
انا هنزل بقي وهشوفك بكره
شادي: تمام باي
لتنزل شاهندا من سيارته والفرحه لا تسعها
لتشاهدها عائشه وهي تخرج من السياره لتنظر لها شاهندا بقرف وتصعد
لتقول عائشه: هي نازله من عربيه مين
مالك: ملناش دعوه بيهم
لتنظر له عائشه وتصمت فهي تعرف انه مازال غاضب منها منذ الصباح
وهي تعرف انه لديه الحق فهي من زودتها وستتحمل نتيجه اخطائها مهما كانت
فمالك مهما كان عقابه لها لا سيكون مثل والدها او زوجته
لتنظر خلفها لتجد هدي تقف مع يوسف
لتتكعلب احدي رجليها فكانت ستقع
ليلحقها مالك ويمسكها جيدا قبل ان تقع
لينظر لها ويقول بصرامه: بصي قدامك وخدي بالك
وبطلي تبقي زي العيله الصغيره شاغله بالك باللي حواليكي
لتقول عائشه بحزن: حاضر
ليحزن مالك انه قسي عليها في الكلام ولكن لابد من معاملتها هكذا حتي تأخذ بالها من تصرفاتها
فهو يحس انه مثل الطفله الصغيره التي تتصرف ببراءه ولا تأخذ بالها من تصرفاتها ولا كلامها
لينظر لها ويقول: اطلعي قدامي ياله
لتنفذ عائشه كلامه في صمت
اما عند هدي ويوسف كانوا يقفون مع بعضهم
فما لا يتحدثان كتيرا ولكن تكفي نظراتهم لبعضهم
ليقول مالك ليوسف: يوسف وقفتك دي مش هتنفع
ليقول يوسف بحرج: صح عندك حق
لينظر لهدي ويقول: هاتي رقمك اكلمك
لتقول هدي بحرج: مش معايا تليفون
يوسف: بجد ولا بتقولي كده وخلاص
هدي: والله ما معايا
يوسف: تمام انا همشي
لتصعد هدي الي شقتها وهي لا تعرف سر سعادتها
ولا تعرف ما السبب ولكنها تعرف شئ واحد انها سعيده وهذا لا يحدث منذ زمن طويل
لتترك نفسها لسعادتها فهي لا تحب شئ يعكر سعادتها
ليقول مالك ليوسف: مش مرتاحلك
يوسف: اطمن انا همشي سلام
ليصعد مالك الي شقته
ويذهب يوسف الي بيته وهو لا يعرف ما سبب تغير حاله بهذه الطريقه
ولكنه قرر ان لا يفكر كثيرا وان يترك لمشاعره ان تتصرف بدلا منه
« ــــــــــــــــــــــــــــــ »
في شقه مالك يصعد الي شقته ليبحث عنها
لم يجدها في الشقه ليعرف انها في الغرفه
ليفتح الباب ليجدها تقف في زوايه من الغرفه
تفرك يديها في بعضها بتوتر وتقف مثل الطفله الصغيره منتظره عقابها وعينها مدمعه
للحظه وجعه قلبه علي منظرها ولكنه لابد ان يتماسك حتي يعلمها ان لا تكرر خطئها مره اخري
ليغلق الباب ويذهب ليقف امامها صامتا
وهي تنظر له من الوقت للاخر بتوتر
لتقول بعد مده ببكاء: انا عارفه اني غلطانه بس مكنش قصدي
ليقول مالك:..........
♡ صلح ♡
" ثم نظر في عينها وقال:
رب هب لي من قلبها حبا لا ينبغي لأحد من بعدي"
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
و مالك يجري وراء عائشه ليلحق بها
ويمسك بيديها يشدها له
ليشاهدها تبكي ليغمض عينه بألم فهو اكثر شئ يؤلمه رؤيه دموعها
ليقول: انتي بتعيطي لي دلوقتي
انتي فاهمه غلط والله
لتقول عائشه بشراسه اول مره يشاهدها هكذا:
طلقني يا مالك
لينظر مالك لها بصدمه فهو لم يكن يتوقع ان تكون رده فعلها هكذا
ليقول بصدمه: بتقولي ايه
عائشه ببكاء: تطلقني انا عارفه انك اجوزتي علشان تحميني من اهلي وانا اتفقت معاك علي الطلاق بعد فتره
وكفايه اوي لحد كده من حقك انك تحب واحده تانيه
تكون مناسبه ليك وانا مش هقف في طريقك
يبقي تطلقني وانا هعرف اصرف اموري وربنا معايا و
ليضع مالك يده علي فهما يمنعها من تكمله كلامها
ليقول بهدوء عكس ما بداخله من ثوره: كل ده كلام
واطلقك مين انا عمري ما هطلقك الا لو كانت دي رغبتك اني فأنا مش هجبرك علي حاجه
ثم البت دي انا مش بحبها ولا حاجه دي زميله شغل وزي ما انتي شايفه كده راميه نفسها عليا وانا مش معبرها ولا عاطلها وش
عائشه: يعني انت مبتحبهاش
لينظر مالك في عينها ويقول: لا مبحباش وعايز اكمل حياتي معاكي انتي بس
لتظل تنظر في عينه ولاول مره يروا في اعين بعضهم نظره الحب هذه
ليأتي من وراءهم شخص ويقول: واقفين كده ليه وسايبين شغلكم
ليفيقوا من حالتهم هذه وتمسك عائشه في يد مالك وتقول: هولاكو
لينظر لها زين بأستغراب: نعم
ليقول مالك: اسفين يا زين بيه حصل سوء تفاهم بس
زين: تعالوا ورايا علي مكتبي
ليمشي من امامهم علي مكتبه
لينظر مالك لجنه ويقول: اديكي في وشك دلوقتي
انتي السبب وكمان بتقولي عليه هولاكو وقدامه
لتقول عائشه بضحك: ما انا اتخضيت
مالك: اخيرا ضحكتني الشمس طلعت
قدامي يا اختي انا عارف انه يوم مش هيعدي
«ـــــــــــــــــــــــــــ»
في مكتب زين يجلس بشموخه المعتاد علي مكتبه
ليدخل مالك وعائشه اليه
فمالك متوتر ليخصم زين من مرتبه او يرفده
فزين لا يتهاون في اي تقصير في عمله
ليظل مالك يقف بتوتر وعائشه تنظر له فهي تحس به وتحس ما في عقله
لتحس بالحزن فهي السبب فيما حدث
ليظلوا يقفوا في حاله من التوتر وزين لم ينظر لهم من الاساس
لتقول عائشه بعد مده: حضرتك طلبتنا نعم
لينظر لها مالك بصدمه ويقول في نفسه: اطردنا خلاص
ولكن زين ينظر لها بأبتسامه فهي ذكرته بجنته
يحسها تشبهها في كل التفاصيل
ليقول ببرود: سايبين شغلكم لي في وقت العمل الرسميه
لتقول عائشه ببراءه: كنت فاكراه بيحب واحده تانيه قولتله طلقني
ليفتح مالك عينه بصدمه وينظر لها بإستغراب
ليقول بهمس: منك لله يا عائشه
اما زين فلم يقدر علي تمالك نفسه وانفجر في الضحك
ليقول: علي شغلكم والكلام ده ميحصلش هنا تاني
ليتنفس مالك الصعداء فهو احس ان جبلا رفع من علي صدره
ليقول بأسف: انا اسف يا فندم واسفه علي كل الا المدام قالتله عن اذنك
ليمسكها من يديها يجرها خارج المكتب
لتقول عائشه: ايدي يا مالك براحه
مالك: ايه الا انتي هببتيه جوه ده
عائشه:قولت الحقيقه
مالك: حقيقه ايه وزفت علي دماغك
انا كنت خايف يطردنا
عائشه: متخافش وراك رجاله
مالك بغيظ منها: امشي قدامي وحسابي معاكي في البيت لسه جاي
عائشه: هو انا عملت حاجه
مالك: كل ده معملتيش قدامي علي مكتبك بدل ما اموتك دلوقتي
لتقول عائشه بهمس: كلكم هولاكو
ليسمعها مالك ويكتم ضحكته بصعوبه عليها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
علي مكتب هدي تجلس بغضب شديد من يوسف
ليأتي اليها يوسف ويقول بإبتسامه: انا اسف
انا عارف اني زودتها معاكي وجاي اعتذرلك
لترفع هدي عينها له وتقول: وجاي علي نفسك اوي ليه
يوسف: خلاص بقي اتل جاي نصالح
ننسي الا كان بينا قبل كده والشكل ونبدأ صفحه جديده
ها ايه رأيك صافي يا لبن
لتقول هدي بأبتسامه:حليب يا قشطه
ليجلس يوسف علي الكرسي الموضوع الذي امامها ويقول: اطلبيلي حاجه اشربها
لتقو ل هدي بضحك: شطبنا خلاص
لينظر لها يوسف يأبتسامه فهو يتوهه امام ضحكتها
يحس بأنه في عالم آخر ولا يدري ماذا بيحدث له
لتبعد هدي عينها عنه بخجل
لتخرج فيفيان فتاه تعمل امام مكتب يوسف ومعجبه به
ولا تعلم انه مسيحي
لتدخل مكتبه ولم تجده لتستغرب فهو لا يترك مكتبه ابدا
لتظل تبحث وتسأل عنه
حتي تعرف بأنه دخل هذه الغرفه ولا تعلم لماذا
لتدخل وراءه لتشاهده يجلس امام مكتب فتاه وينظر لها فأحست بأنها حبيبته فنظراتهم تقول ذلك
لتذهب نحوهم بفضب
لتقول: يوسف انا بدور عليك
لينظر يوسف لها بأستغراب ويقول: فيفيان ايه الا جابك هنا
وبدوري عليل ليه هو انا عيل وتايهه
لتقول فيفيان بحرج: لا ابدا روحلتك المكتب ملقتكش موجود استغربت بس
يوسف: انا جاي دلوقتي
فيفيان: ماشي عن اذنك
لتلقي نظره اخيره علي هدي وترحل
اما هدي فلا تعرف لماذا تضايقت من هذه الفتاه عندما تحدثت معه
لا تعرف شعورها ولكنها عرفت شئ واحد فقط انها غاضبه منه ومنها
فهي غاضبه منه لانها تحدث معها فمن الواضح انها معجبه به
علي الرغم بأنه صدها في الكلام ولكنها غاضبه ولا تعرف ما السبب
لينظر يوسف لها ويقول بتبرير: دي فيفيان معانا في الشركه
لتقول هدي ببرود عكس ما بداخلها من غضب : وانا مسألتكش دي مين
ليقف يوسف من مكانه بغضب: وانا اصلا غلطان اني قولتلك
وغلطان اني جتلك
ليرحل من امامها بغضب شديد
لتقول: يووووووه ايه بس الا انا عملته ده
لتقوم من مكانها وتخرج تجري وراءه
لتقف هدي امامه
ليرفع يوسف لها حاجبه بأستغراب
هدي: انا اسفه
يوسف: هنفضل نتأسف لبعض كده كتير
هدي: لا خلاص دي آخر مره
يوسف: اتمني
ليأتي لهم مالك وعائشه
ليستغربوا منهم فهم كانوا متشاكلين فكيف واقفين مع بعضهم هكذا
مالك: ايه الا موقفكوا كده
لتنظر هدي ليوسف فهي لا تعرف كيف تتصرف
ليقول يوسف: انت مش موجود في المكتب وعائشه مش في مكتبها انا بحسبك في مكتب عائشه
وهدي بتحسب عائشه عندي فقابلنا هنا
الا صحيح كنتوا فين
مالك: هقولك بعدين ياله بينا بس نكلم شغلنا
لينظر مالك الي عائشه ويقول بهمس بنبره تحذيريه: روحي علي مكتبك واياكي تكلمي مع اي واحد
هموتك مكانك
لتنظر عائشه له بخوف ليكرهه نفسه بأنه قال ذلك ولكنه لا ينسي موقفها مع زين
ليتركها ويذهب الي مكتبه
اما عائشه تنظر الي هدي بنصف عين
لتبعد هدي نظارتها عنها بتوتر
لتقول عائشه: كنتم واقفين سمنه علي عسل ازاي كده
هدي: ابدا مفيش زي ما هو قالكوا كده اتقابلنا واعتذرلنا لبعض وخلاص
عائشه:عليا انا بردو
هدي: يووووه يا عائشه قولتلك مفيش حاجه من الا في دماغك دي ارحميني بقي كفايه الا عندي
عائشه: طب خلاص اهدي انا قولت حاجه للعصبيه دي كلها
هدي: معلشي انا مش عارفه بقيت مالي بشد مع اي حد
وباجي قدام علاء ومديحه وبسكت
عائشه: كده احسن يا هدي ميلي للموجه علشان تعدي
هدي: زهقت خلاص يا عائشه وجبت اخري والله
اعمل ايه قوليلي فكرت كتير اسبلهم البيت وامشي بس برجع واقول اروح فين مليش مكان اروحه
اعمل ايه مش عارفه
عائشه: ربنا هيحلها من عنده
هي مسأله وقت اصبري بس
هدي: صبرت وهصبر مفيش قدامي غير كده
عائشه: ربنا يرزقك بكل خير يا هدهد ان شاء الله
هدي: يارب يا عائشه
عائشه: ياله بقي علي شغلنا ونكمل كلامنا لما نخلص
هدي:ماشي
ليذهبوا الي عملهم لتظل كل منهم تفكر في حياتها
ولكن حياتهم اختلفت عن ذي قبل
فعائشه الان تفكر في حياتها مع مالك وفيما حدث اليوم
اما هدي تفكر في حياتها في بيت اخيها ومازالت مأساه هدي قائمه
« ــــــــــــــــــــــــــــ »
في كليه التجاره جامعه خاصه
تجلس شاهندا بكل تناكه علي كرسي في كافتريا الجامعه
ليأتي اليها شادي زميل لها في نفس السنه
لتقول شاهندا بقرف: هو انت استأذنت قبل ما تقعد
ليقول شادي بإبتسامه: لا حقك عليا بس انتي مش معايا خالص
شاهندا: ومش هكون معاك وياريت تحل عني بقي
شادي: احل عنك ازاي وانا بحبك
شاهندل بصدمه: بتحبني
شادي: طبعا بحبك
شاهندا بإبتسامه: من امته
شادي: من زمان وفاكرك واخده بالك بس انتي مش معايا خالص
شاهندا: انت مقولتليش قبل كده
كنت بترخم عليا بس
شادي بضحك: ما الرخامه من المحبه
لتقف شاهندا من مكانها وتقول: طب انا همشي
شادي: تمشي ازاي انتي لسه مجوبتيش
شاهندا بإبتسامه واسعه: سبني افكر
شادي: فكري براحتك
تعالي اوصلك
شاهندا: لا مش عايزه اتعبك انا هروح
شادي: ولا تعب ولا حاجه يا جميل انا تحت امرك
لتمشي شاهندا معه بكل فخر
فكيف لا تفتخر وهو شادي والده من اكبر رجال الاعمال في البلد ولديه سياره خاصه به واموال لا حصر لها
بالاضافه ان والده لا ينجب غيره
فثروه والده ستذهب اليه هو فقط
ليصلوا الي السياره
ليفتح لها الباب لتركب لتحس بنظرات البنات اليها بغيره
ولكنها تتعامد التعامل في حركتها لاغاظتهم
ليركب هو الاخر وينطلق بسيارته
في السيارة ينظر شادي لها بإبتسامه
ويقول: ساكنه فين
شاهندا: في عماره في...........
شادي: دي عماركوا
شاهندا بإحراج: لينا شقه فيها
لينظر شادي لها ويسكت
لتقول شاهندا: احنا يعني مبسوطين بس مش اغنيا زيكوا
ليمسك شادي بيديها وينظر لها ويقول: متقوليش كده تاني يا شوشو انتي حبيبتي وهتبقي حاجه مهمه بالنسبالي
وفلوسي هتكون فلوسك
شاهندا: بجد يا شادي
شادي: طبعا يا روح شادي
ليظل شادي ممسك بيديها طول الطريق وينظر لها من الحين والاخر بإبتسامه
وشاهندا تحس ان الفرحه لا تسعها
فهي تحس بأنها في حلم وتستيفظ منه
ولكنه حقيقه ومعه وممسك بيديها ايضا
ليصلوا امام العماره
لتقول شاهندا: دي العماره
شادي: تمام علشان اكون عارفها
انا متأكد ان هاجي هنا كتير بعد كده
شاهندا بفرحه: بجد ليه
شادي: هتعرفي في الوقت المناسب
اهم حاجه انتي بس تفكري وتردي عليا بسرعه
شاهندا: انا موافقه
شادي بأستغراب: موافقه علي ايه بسرعه كده
شاهندا: موافقه اننا نرتبط
شادي: بسرعه كده
شاهندا: اها وفيها ايه
انت بتحبني وانا متأكده اني انا كمان هحبك
شادي بإبتسامه: طب تمام اوي
مكنتش متوقع انك هتقولي بسرعه كده
شاهندا: واستني ليه بس
شادي: عندك حق
هاتي رقمك بقي وهبقي اكلمك
شاهندا: اكيد.........
لتنظر شاهندا الي هاتفه فهو من اغلي واحدث الماركات
لينظر شادي لها ليعرف انها تنظر علي الهاتف
شادي: عجبك
شاهندا: اها جدا
شادي: المره الجايه يكون عندك زيه
شاهندا بفرحه: بجد
شادي: طبعا انتي تشاوري بس
شاهندا بفرحه: هستناك تكلمني
شادي: عادي ولا هيكون في البيت مشاكل
شاهندا: عادي طبعا مفيش مشاكل ولا حاجه
انا هنزل بقي وهشوفك بكره
شادي: تمام باي
لتنزل شاهندا من سيارته والفرحه لا تسعها
لتشاهدها عائشه وهي تخرج من السياره لتنظر لها شاهندا بقرف وتصعد
لتقول عائشه: هي نازله من عربيه مين
مالك: ملناش دعوه بيهم
لتنظر له عائشه وتصمت فهي تعرف انه مازال غاضب منها منذ الصباح
وهي تعرف انه لديه الحق فهي من زودتها وستتحمل نتيجه اخطائها مهما كانت
فمالك مهما كان عقابه لها لا سيكون مثل والدها او زوجته
لتنظر خلفها لتجد هدي تقف مع يوسف
لتتكعلب احدي رجليها فكانت ستقع
ليلحقها مالك ويمسكها جيدا قبل ان تقع
لينظر لها ويقول بصرامه: بصي قدامك وخدي بالك
وبطلي تبقي زي العيله الصغيره شاغله بالك باللي حواليكي
لتقول عائشه بحزن: حاضر
ليحزن مالك انه قسي عليها في الكلام ولكن لابد من معاملتها هكذا حتي تأخذ بالها من تصرفاتها
فهو يحس انه مثل الطفله الصغيره التي تتصرف ببراءه ولا تأخذ بالها من تصرفاتها ولا كلامها
لينظر لها ويقول: اطلعي قدامي ياله
لتنفذ عائشه كلامه في صمت
اما عند هدي ويوسف كانوا يقفون مع بعضهم
فما لا يتحدثان كتيرا ولكن تكفي نظراتهم لبعضهم
ليقول مالك ليوسف: يوسف وقفتك دي مش هتنفع
ليقول يوسف بحرج: صح عندك حق
لينظر لهدي ويقول: هاتي رقمك اكلمك
لتقول هدي بحرج: مش معايا تليفون
يوسف: بجد ولا بتقولي كده وخلاص
هدي: والله ما معايا
يوسف: تمام انا همشي
لتصعد هدي الي شقتها وهي لا تعرف سر سعادتها
ولا تعرف ما السبب ولكنها تعرف شئ واحد انها سعيده وهذا لا يحدث منذ زمن طويل
لتترك نفسها لسعادتها فهي لا تحب شئ يعكر سعادتها
ليقول مالك ليوسف: مش مرتاحلك
يوسف: اطمن انا همشي سلام
ليصعد مالك الي شقته
ويذهب يوسف الي بيته وهو لا يعرف ما سبب تغير حاله بهذه الطريقه
ولكنه قرر ان لا يفكر كثيرا وان يترك لمشاعره ان تتصرف بدلا منه
« ــــــــــــــــــــــــــــــ »
في شقه مالك يصعد الي شقته ليبحث عنها
لم يجدها في الشقه ليعرف انها في الغرفه
ليفتح الباب ليجدها تقف في زوايه من الغرفه
تفرك يديها في بعضها بتوتر وتقف مثل الطفله الصغيره منتظره عقابها وعينها مدمعه
للحظه وجعه قلبه علي منظرها ولكنه لابد ان يتماسك حتي يعلمها ان لا تكرر خطئها مره اخري
ليغلق الباب ويذهب ليقف امامها صامتا
وهي تنظر له من الوقت للاخر بتوتر
لتقول بعد مده ببكاء: انا عارفه اني غلطانه بس مكنش قصدي
ليقول مالك:..........