📁 آخر الروايات

رواية القناص والمخادعة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أماني جلال

رواية القناص والمخادعة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أماني جلال


(فصل الثالث عشر)
كادت ان تنزع قفزاتها ولكن توقفت عندما سمعت
-كل العصبية دي ليه مين الي مزعلك بشكل ده ....

التفتت كالبوة الشرسة وهي تتسائل من ذلك المتطفل
ولكن مالبثت حتى ابتسمت من طرف شفتيهاااا بسخرية ...فهو لم يكن سوا ذلك السمج صاحب المغرور ....او عدوه لاتفرق بالنسبه لها فهما وجهان لعمله واحده ...

وقف امامها بالضبط واخذ يتفحصهاااا بجرائه لم تعجبها بتاتا ولكن تنهدت بصبر وهي تقول بضيق
-ممكن اعرف حضرتك مين وعايز ايه ....؟

-تؤ تؤ تؤ ....انا كده هزعل ... على فكرة حضرتك بتبوظي سمعتي بكلامك ده ...مافيش بنت شافت وحيد الألفي ونسيته ....بسهوله دي ..قالها بغرور كبير جعلهاااا تنفجر بوجهه

آيسل بنزعاج وصوت عالي نسبيا -بقولك ايه حل عني الساعة دي ... انت شكلك فايق ورايق وفاضي وعايز ترغي ...وانا بصراحة مخنوقة ومصدعة ومليش مزاج ....عن أذنك ....كادت ان تتخطى ولكن اااء

-استنى بس ....قالها بلهفة وهو يمسك عضدها فتفاجئ بلكمه قويه جداااا على فكهُ ااااااه....لدرجة انه شك هل التي امامه فتاة ام رجل لكي تمتلك كل تلك القوة بيدها التي اول ماتراهم تنخدع برقتهم ....

رجع الى الخلف وهو يفتح عينه بأعجاب كبير ...فهي دفعته من صدره بغيض ...رفعت سبابتها امام وجهه وهي تقول بشراسة

-اوعى تتعدى حدودك معايا يا الفي يدك دي لو لمستني تاني هتوحشك ...واوعى تعتبر كلامي ده تهديد لاااا انا ببلغك بس بالي هيحصل مش اكتر

قالتها وهي ترمي قفزاتها على الارض ثم خرجة ...وهي تتمتم بغضب-لازم يفهموا انها مش وكاله من غير بواب ...وان كل حاجة وليها حدود ....

اما الاخر كان يقف مذهولاااا فهو لم يتوقعها بكل تلك الشراسة فهي كااا ....الوردة الجميلة التي تحمي نفسها بالشوك .....نعم هي كالورد فهذا اقرب تشبيه لهاااا بنظرهُ ...
............................................
في المساء🌠

فيلا الشناوي .....تحديداً في غرفة رسيل

كانت تحتضن وسادتهاااا بقهر شديد وحزن لا يوصف فهي بعدما وقفت امام حازم وضربت بوجهه بكل مايجوب في صدرهااا ....وقالت لهُ بصريح العبره انه كان السبب المباشر لموت والدهاااا ...وانها ترفض القتران بولده المبجل ....

فوقتهاااا لم تشعر سوا بشئ صلب قوي وقاسي يرتطم بوجنتها بكل عنف نزلت دمعه حاره حارقة تحرق القلوب..... واخذت تشدد قبضته على الوسادة وهي تأن على تلك الذكرى المؤلمه فهي لم تكون سوا صفعه من والدتها التي سحبتهااا بغيض الى غرفتها ثم رمتها على الارض بعنف واخذت توبخهاااا على مافعلت ولكن هي لم تكون تستمع الى حرف واحده كانت مصدومة وجامدة فهي لم تبكي امامهم ابدااا

ومازاد صدمتها هو عندما وجدت والدتها تخرج من الغرفة بعدما اخذت هاتفهااا معهاااا واغلقت الباب عليها من الخارج بالمفتاح ...

وها هي الان على نفس وضعهااااا جالسه على ارض الصلبة لم تغير ثيابهااا او تاكل شئ من الصباح
افكار تاخذها بعيداً وافكار تأتي بهااااا مرة اخرى

نهضت بتعب شديد وتوجهة الى الحمام فتحت الصنبور ووضعت كفيهااا تحت الماء لتأخذ كمية قليلة وترميها على وجهها بعنف لعله هذا يجعلهااا تفيق من حالتهاااا تلك ...اعادة ماتفعله كثير لدرجة اصبح وجهها احمر

رفعت نظرها الى المرآت بعدما أغلقت الصنبور الماء
اخذت تتفحص وجهها من عينيها المتورمه التي يكسوهاااا الحزن ....ثم انتقلت بنظرها الى ملامحها الشاحبة المتعبه ....نزلت دمعة قهر منها وهي تتمتم بأسمه بحتياج شديد

-ااااااااسر .........وما ان لفظت اسم معشوقهااا حتى انهارت بالبكاء وهي تجلس بكل ضعف على ارضية الحمام الرخامية البارده....وهي تأن وتصرخ بأسمه ....

فهي الان تتذكر كل لحظة عاشتها معه تعشقه بكل كيانهاااا ياليته كان هنا لكي ترمي نفسه داخل احضانه وتنسى كل ماحدث معهااااا ....ولكن هذا مستحيل ...
دمعه تلوى الاخرى تنزل لتواسي اختهااا .....

وبعد مدة من النهيار نهضت بنكسار وتعب قلب محمل بالهموم فهي على وشك ان تفقد نصفهاااااا الاخرى

وما ان خرجت من باب الحمام تفاجئة بوالدتها تجلس على فراشهاااا ....كادت ان تتجاهلها ولكن تسمرت عندما سمعتهاااا تقول بتسائل

-مين اسر ده الي كنتي بتنادي عليه .....؟؟

لاااا رد ......فقد كانت متخشبة هل سمعتهاااا ؟؟ ...
ولكن التفتت إليهااا واخذت تنظر لها بشك وتفاجئ عندما سمعتها تقول

-تعالي ياحبيبتي ....تعالي يا رسيل يابنتي ....قالتها بحنية وهي تفتح لها ذراعيهااااا ...اما الاخرى اخذت تقترب من السرير ببطئ شديد وهي تنظر لها بريبة ...

ابتسمت نازك وهي ترى ابنتهااا تنصاع لأوامرهااا ...
ولكن مازاد ابتسامتها أتساعاً هي عندما وجدتها تجلس على اطرف السرير اي بعيداااا عنهااا ...

اقتربت منها هي هذه المره واخذ تلمس على شعرها بحنية وحب جديدة عليهاااا ولاول مره ترىُ رسيل منها ...

ثم اخذت تقول بتريث وهدوء لعلها تصل الى هدفهااا
-بنوتي الحلوة كبرت وبقت زي القمر ....تنهدت وهي تتمعن بعينها لترى رد فعلهاااا ....ماقولتليش مين اسر ده الى كنتي بتنادي علية وعايزة يجي ياخدك ...

رسيل بتوتر -انا مش بنادي على حد ...كادت ان تحضنها فأبعدت يديها وهي تقول بنفعال ...ااابعدي عني من أمتى الحنية دي ...وبعدين انتِ عايزة مني ايه روحي شوفي الي وراكي ماتشغليش بالك فيااااا ...قالتها بتوتر داخلي وقوة خارجية وهي تنهض وتبتعد عن مرمه يديهااااا التي تمثل الحنية ...

-يابنتي قوليلي مين ده عشان اساعدك ...انا اااه عايزاكي ل مصطفى بس لو عرفة ان في حد دخل حياتك و بتحبية وبيحبك ...اكيد هقف جنبك
....وطزززز بفلوس الدنياااا كلهااااا اهم حاجة سعدتك ....انتِ الاهم عندي ....

-بجد يا ماااامااااااا ....قالتها وهي تلتفت إليها بلهفة وأمل ممزوج بعدم تصديق ...

نازك بدهاء -جربي كده بس وشوفي ....وانا عارفة اني بنتي ماتقعش الا واقفه ....واكيد اخترتي واحد يملي العين ....

-ومصطفى وبباه ....قالتها بترقب ...
نازك بطمع -ماتشغليش بالك فيهم انا الي هسندك بس لو مكانتهُ اعلى واكبر من عيلة الشناوي ....

قطبة رسيل جبينها بجهل-انا معرفش اذا كانت مكانته اكبر ولا لاء ... بس انا بحبه ...

نازك بستغراب-يعني ااايه ماتعرفيش مكانتهُ بتحبي ع العمياني يابنت نازك ولااا ايه .... لاااء اذا كان كده تعالي اقعدي جنبي ياحبيبتي وقوليلي كل الي تعرفيه عنه ..

عشان اعرف اساعدك ازاي ...قالت الاخيرة بمكر لكي تسحب الكلام منها وبالفعل جلست رسيل الي جانب والدتها ... وهي كلها امل بانهاااا ستساعدهاااا حقااااا

واخذت تسرد لها من اول ماوقع نظرها عليه وكيف خطف لب فؤادهااااا ...كانت تتكلم والسعادة تقطر من عينها لم تنتبه الى تجهم وجه الاخرى

بعد مدة زمنية كانت تنظر لها وهي تترقب رد فعلهااا على ماقالت وما سردت فهي شرحت ووصفت أسر بأجمل الكلامات الممكنه لكي ينال على ستحسان والدتهااا وتجمعهما سوياااااا ولكن تفاجئت من رد ....عندما انفجرت الاخيرة بهااااا بنفعال ....

نازك بصدمة وخيبة امل لعدم تحقيق ماتريد
-نعم !!!!!! يعني ااااااااايه الكلام ده انتِ عايزة تجننيني رايحة تحبي عيل سيس لااا راح ولااا جاااااا يارسيل ....دي اخرتها ..ولااا كمان بيغني بالنادي ...يعني حاله حال شحاتين بتاع بلاد بره بيغنوه للي رايح وللي جاي مقابل كم قرش ...شكله كده نصاب محترف وقدر يضحك عليكي بكلمتين حلوين طبعاااا ..... هو ايه حيلته غير الكلام ... وقدر ياكل بعقلك حلاوه ....لما عرف انتي بنت مين ....

رسيل بنفي سريع-لااااا والله انتِ فاهمة غلط هو ماكنش يعرف عني حاجة ده انا الي رحتله وانا الي قولتله بحبك ...واااء

-اااايه كمان انتِ الي نزلتي نفسك ليه ....انتِ عايزة تموتيني ناقصة عمر يابنت ابوكي صمتت وهي تغلي ثم مالبثت حتى اكملت بأحباط وضيق ....

وانا الي كنت مفكرة انك بترفضي مصطفى عشان عايزة الي احسن منه اتاركي بتبصي للي تحت جزمته ....انا عايزة افهم حاجة وحده بس ازاي قدر يضحك عليكي .... وخلاكي تجري ورا بشكل ده ...وانتِ دماغك توزن بلد ....

رسيل بصدمة كبيرة من هذا الرد الفعل المبالغ فية ووصفهاااا الدنيئ ل اسر .....

-ماما انتِ بتقولي ايه افهميني ارجوكي ..... اسر مش كده ده راجل اوي واااا

نازك بتهكم -ماكلهم رجاله اوي بس بالسرير ....يقلب امك .... بس الرك على الجيب اذا كان مليان ولاا فاضي

نظرة لها بلامبالااااا فهي لاتفكر بهذه الطريقة ابدااا ثم قالت بأصرار عجيب وتمسك

-انا معرفش اذا كان جيبه مليان ولا لااااء بس كل الي اعرفه اني محظوظة اوي فيه وانا بعتبره عوض ربنا ليااا....

عشان اسر نصار رجل بكل ماتحمل للكلمة معنى .. وانا مش بس بحبه لااا ده انا بعشقة اكتر من اي حاجى تانية ..و بعدين انا كل الي عايزة اروحله او حتى اكلمه اااكيد لو عرف مش هيسبني هنا ثانية وحده ..فعشان كده عايزكي بس تساعديني ...واااء

قاطعتهاااا بصدمه -اساعدك ااايه وتروحيله فين ...
على جثتي الكلام ده ..ده لو بس فكر انه يقرب نحيتك هدفنه بمكانه ....شكلك لحد دلوقتي ماتعرفيش امك كويس وانهااا ممكن تعمل ايه ...

هو انتِ مفكره ان حازم هو الي مدي الاوامر للحرس انك ماتخرجيش لااا انا الي مديه الاوامر دي .....فعشان كده عايزاكي تسمعي الكلام وتنفذيه بالحرف الواحد لو خايفة على الجربوع بتاعك ....ويكون احسن ليكي ولياااا انك تنسية بسرعة وتركزي بمصلحتك ...

كادت رسيل ستتكلم بقوة ولكن قاطعتهااا بقوة اكبر

بقولك ايه اسمعي الكلام احسلك وبلاش تقاوحي
وألااااا اقسم بالله مش هيكون يوم الخميس الجاي كتب كتاب بس لاااااا ده انا هخليها دخله وخراب بخرب بقى ....فبلاش تخليني اعمل حاجة نندم عليهااا احنا الأتنين ....

قالتها وهي تتجهة الى خارج الغرفة وتغلقهاااا بالمفتاح من الخارج

وما ان استوعبت رسيل الكلام والدتهاااا ركضت خلفهاااا وهي تصرخ وتضرب الباب بكفيهاااا بشكل هستيري

-ماماااااا افتحي اااالباب ....بقولك افتحي ...انا مش حيوانه عندك عشان تحبسيني .. واخذت تصرخ وتصرخ بحرقة وصوت عالي وهي تقول بدموع ....انتِ مستحيل تكوني ام ....او حتى عندك قلب ...صمتت....وهي تضع كفها على فمهاااااا وهي تكتم انينها امممممممممم ولكن مالبثت حتى

جلست على الارض وهي تنفجر بالبكاء كالأطفال
و تسند رأسهاااا على الباب وتضربة بقبضتها الصغير....انتِ دايما بتفكري بكل حاجة الا انا ....دايما انا اخر اهتماماتك ....ليه كده ......ليه .... بتقسي عليااا ليه فهميني ده انا مليش غيرك ....يااا اااامي ...

اااااااااااه ....يارب انا عملت ايه عشان يكون ده جزاتي ....ضربت الباب بشكل اقوى وهي تقول ببكاء شديد ...ياريتك انتِ الي كنتي مكان بابااااا ياريت ...
اااااااااانا بكرهك ...سمعاااااااااااااااني بكرهك ....

بكرهك وبكره نفسي عشان.... بحبك اوي ....قالت الاخيرة بخفوت وهي تحتضن نفسها بحتياح الى الدفئ وكل خليه فيهااا ترجف بضعف💔 ....فضلت على هذا الحال لمده طويلة حتى غفت بمكانهاااا

.........................................

كان يقف بالشرفة ينتظر قدومهااااا وهو يتخيل تعبير وجهها عندما يخبرهااا بان حبيب القلب قد تم رفضهُ وانه قد ابرحهُ ضربااااا حتى اشفه غليله منه ...ولكن ... لحظة ... عبس وجهُ بضيق فهو لم يشفي غليله منه بعد ....مازال هناك نار توقد داخله كلما تذكر تعلق صغيرته بذلك السمج ...

ولكن سرعان مانسى كل شئ واخذ يبتسم بحب عندما سمع صوت فتح باب الشقة هااا هي قد اتت تلك التي تخطف انفاسه بشقاوتهااا ...اخذ يراقبهااا وهي تقترب منه ببتسامة واسعه ....

-مسا مسا ع الناس الكويسه ...قالتها وهي تقفز امامهُ بمرحها المعتاد

ضحك بخفوت على طريقتهاااا التي تجعله يهيم بهااااا اكثر- مسا مسا يااا قمري .....

غمزته بشقاوة وقالت بعفوية- ايوه كده بحبك وانت فاهمني ...ياموزوووو

اقترب منها وهو يقول-وانا بموت فيكي يا أوزعة ....ثم تنهد بشوق ...وحشتيني اوي يابت ...قال الأخيرة وهو يقرص وجنتهاااا بقوة

ضحكت همس وهي تحاول ان تخفي توترهااا الداخلي فهي الان اصبحت تفهم مقصده ...ولكن هذه الاحساس يروقهااا جداااا

-انت هتشتغلني ولااا ايه ياعم موزو ...ما انا كنت معاك الصبح ...قالتها وهي تدفعه من صدره بخفه وخجل طفيف عندما لاحظة اقترابه الشديد منهاااا ....

اقترب مره اخرى وهو يقول بحبث و صوت منخفض
-بجد كنا سوا مش فاكر بصراحة ....اممممم ما تفكريني ياااا قمري ...

دفعتهُ بخجل وهي تقول -بأمارة سندوتش المربة ....الا قولي ياموزو هو عجبك ....قالتها وهي تحاول ان تغير الموضوع ولكن بغبائهاااا تورطت اكثر ....

اقترب وهو يقول بوقاحة -طعمه كان زي صحبته بالضبط .... امممم يجنن تسلم يدك ياحبيبتي ....

توردة وجنتيهاااا بخجل ورفعت يديهااا لأبعادهُ عنهاااا للمرة التي لا تحصى ولكن تفاجئت بهِ يمسك يدهااا وهو يقول بضيق
-كفاااياااا ماتبعدنيش عنك .....

رفعت عينها له وهي تتسائل ببرائه-ليه ....!!!
-عشان مش من حقك تبعديني عن الهوا الي بتنفسه ...
قالهاااا بهيام وهو يركز مع تفاصيلهاااا الجميلة ....

كادت ان تطير فرحاااااا من تصريحة المباشر ...ولكن مالبثت حتى ابتسمة بمكر وهي ترفع عينهاااا إليه ... ببراءة مصطنعه ...

-صحيح يااا موزو ....هو عمر قابل ابيه ياسر ولاااا لسه اااااء صمتت بنتشاء عندما سحبهاااا إليه بعنف قد ألمها قليلااا ولكن لايهم ...مايهمهاااا الان هو رد فعله لكي تقطع الشك باليقين ....

دمائه تغلي من مجرد ما ان ذكرتهُ ...لايجب ان تفكر باي شخص غيرهُ هو ...و ...فقط ...ابتسم بسخرية وهو يتذكر منظر الاخر-ايوه قابله ...

همس بترقب وحماس-هاااااا وعمل فيه ايه ...؟؟ طمني

ابتسم معتز بنصر وشماته وهو يقول
-ابدااااا ماتخافيش اوي كده عليه ...ده احنا بس ...لعبنا فيه كوره ...صمت بضيق ولكن مالبث حتى مسكهااا من عضد هااا بقوة وهو يسحق اسنانه بعنف ثم اكمل ....ماهو الهانم رايحة جيبالنا واحد فلاتي ....

سحبت ذراعها منه وهي تقول بنفس بمكرها وجرأة ووو دلع
-وماله الفلاتي ياموزوووو اهو خليتكم تلعبه فيه شوية رياضة ...والااا انت عايزني اجيب ل ابيه مثلاااااااا اممممممممم

واحد طووووول بعرض بعضلاااات هيييييح..... قالتهاااا وهي تنظر الى قامته بأعجاب صريح حتى وصلت لعينه واكملت وهي تقول بهيام شديد بعدما رفعت نفسها على اصابع قدميها ...وبعنين زرقة ....ختمت كلامها وهي تلعب بياقة قميصهُ ...

لايصدق ماسمعه ومايرى ...هل هي الان وصفته هو
وليس هذا فقط وبل تغزلت بهِ بشكل صريح .... هذا يعني انهاااا على علم بمشاعره ...

وهي تلعب على اعصابه الان ....عند هذه النقطة ابتسم بخبث هل صغيرته اصبحت تشاكسة على العلن ام ماذا

عض شفته السفلية بحب وحملهاااااا من خصرهااااا بحماس شديد وجعلهاااا تجلس على سور الشرفة وحتضن خصرها بذراعيه .....

فاصبح وجهها امامه تمام ...كل هذا حدث بأقل من ثانية ...ابتلعت ريقهااا بصعوبة وهي على وشك البكاء خوفاااااا من ارتفاع المكان

-موزو نزلني عشان خاطري ...بلاش رخمتك تطلع دلوقتي .....

احتضن خصرهاااا اكثر واكثر واخذ يداعب انفهاااا بانفه وهو يقول بحب -خايفة وانتِ في حضني .....ياقمري

همس بخوف وغيض-حضن ايه ...انا ممكن اقابل وجه كريم في اي لحظة فعشان كده ابعد وبلاش قلة ادب ...

رفع حاجبة بتفكير -قلة ادب امممم يعني عايزني ابعد يا أم لسانين....؟؟

-ايوه ....قالتهاااا بكل اصرار ولكن مان ان شعرت بانه يتركهاااا صرخت برعب وهي تحتضن عنقه بشده وتقول بخوف ....اوعى تسبني ياموزو ....اوعى ....انا كده ممكن اروح فيهاااا ....

بادلهاااا الحضن بأخر متملك ...وهمس داخل أذنهااااا بخوف وضطراب حقيقي على ماهو مقدم عليه
-هو يا همس ...اااء يعني ... لو اااحم اااااء ..الطويل ابو عنين زرقة ده يعني ...لو راح ل ياسر وطلبك منه هتوافقي ولااااا .....

همس ببتسامة واسعة وهي تشدد من احتضانه ..
وتقول بمكر شديد-امممممم وقتها هفكر ...يمكن اااااه ويمكن لااااء ...مين عارف ؟؟؟ هو وشطارته ...بقى !!

اغمض عينه بضعف من همساتها الخبيثة لايصدق مايحدث معه هل هو يحلم .....اكيد .....اااااحم

-و عمر ...!!!!!

-نرمية في الترعة ..ههههههه .... ده بعنين زرقة يابااااااا مايتعوضش ....قالت الاخيرة بحب وبشكل لا أرادي غاصة اناملهااا بعتمة شعره لتداعبه ...ابتعد عنها قليلااااااا وهو مذهول من حركتهااااا ....التي جعلته يحبس انفاسه ....

ولكن ابتسم عندما وجد وجنتيهااا شديدة الحمرار ....
انزلت عينها ارضا وهي تأنب نفسهاااا على فعلتهااا الغبية ...كيف تجرأة بهذا الشكل ....

زادت ابتسمتهُ على تعابيرهاااا كاد ان يرفع يده ليبعد خصلاتها المتمرده ولكن تراجع عندما وجدها ترفع نظرها له ثم تنهدت وهي تتكلم بجدية وصدق

-بص بصراحة عمر ده كان عايزة يتربة ...بعد ماسبته زي ماقولتلي رجع وقال انه بيحبني وندمان وعايز يتجوزني بس انا حسيت بكدبه ف كنت عايزة اخليه يتربي عشان يحرم يستغل بنات الناس ... فعشان كده اتفقت انا وآيسل اننا نبعته ل ياسر عشان يربية ...

انزلهااااا من فوق سور الشرفة بهدوء وهو يقول بضيق
وعتاب -انتِ اكيد أتجننتي افرضي لو وافق ....الحجات دي مافيهاش هزار

همس بثقة-مستحيل ابيه ياسر يوافق على واحد زيه
انت ماتعرفش غلوتي عنده ولااا ايه ....

عارف يقلبي عارف فعشان كده هتعب اوي عشان اوصلك ...قالهااا بغيض مع نفسه ...

ابتسمت وهي ترىُ شارد بهاااا بهيام -ومش بس ابيه و أسر كمان مش هيرضه وانا متاكده انك انت كمان مش هترضى وهتبوضهااااا ...بجد انا محظوظة فيكم اوي

صمتت وهي ترىُ يقترب منها بشدة حتى حبسهاااا بجسده الضخم وحاوطهااا بذراعية القوية من الجانبين ومن خلفهاااا السور ....ابتلعت ريقهاااا بتوتر فهي اصبحت محاصره فعلياااا الان ...

اغمضت عينها عندما انحنى إليهااا ...ف قطبت جبينها بترقب عندما شعرت بانفاسه الدفئ تلهب بشرتهاااا ....

-انت اااء .....صمتت بضعف عندما شعرت بالخطر يزداد عليهاااا

اما هو اخذ يمرر انفه على وجنتهاااا بهيام وهو يتنهد
ويقول -أنا اااايه ياااا قمري ...ختم تسائله وهو يهم بتقبيل وجنته الشهية الناعمة الطرية ...

ولكن تفاجئ بهاااا تنحنى من تحت ذراعهُ وتفر الى الداخل ...ضرب قبضته بضيق على السور وهو يمتم ...ماشي يا أوزعة ...ماشي من يومك فصيله زي اخوكي ...

بعد دقايق معدودة عادت وهي تحمل طبق بيده كا محاولة ماكرة لمتصاص غضبهُ-موزو شفت جبتلك ايه ؟؟؟

تنهد بتوعد ثم التفت لها وهو يتصنع الأبتسامة -ياااما جاب الغراب لأمه ....ياحبيبتي ..

ضحكت من كل قلبها على غيضه الواضح سحبته من يده لكي يجلس الى جوارها ...وقدمت الطبق منه ...
-شفت عملتلك ايه ....ورق عنب الي بتحبه ...مش قولتلي اني طبخي وحشك ...

معتز بتهكم -ومن امتى الحنية دي ...ده انا من يوم مارجعت من المعسكر وانتِ مش معبراني .....

وضعت الطبق على الطاولة بعصبية مصطنعه-طب ليه كده ...بتفكرني تاني ليه ...ده انا ماصدقت قلبي يصفا من ناحيتك ...فعشان كده اتفضل دوق قبل ما ارجع بكلامي ....

ابتسم ببهوت واخذ يداعب شعرهاااا بهدوء ....
وهو كل ما يشغل تفكيره الان كيف سيصل الى صغيرته ف ياسر قالها بصريح العبره ....لاااا ...اي لا تحلم ...

سيحاول مره بعد مره ولكن ماذا لو اااء ...مستحيل سافعل المستحيل لأحظى بكي صغيرتي .....

فاق من شروده عندما وجدهاااا ترفع قطعه بين اناملهااا الرقيقة وتقربهاااا منه وتقول ببتسامة مهلكة لرجولتهُ
-يلاااا سمي .....ياموزوووو

مسك يدها وقبلهااااا بتقدير وقال بهم وقهر
-تسلم يدك يقلب موزو....بس ماتزعليش مني بجد ماليش نفس ...

نظرت الى يدها بحزن ...ارجعت مابيدها الى الطبق وقلبت شفيهاااا بزعل( اي تزمهم كالاطفال) وعينها أمتلئت بالدموع وهي تقول بصوت مخنوق

-الحق مش عليك .... الحق علياااا انا ... نهضت و كاد ان تذهب ...وهي مكسورة الخاطر ...

ولكن هيهات ان يتركها هكذا فهي اغلى من روحه ...
مسكها من معصمهاااا وسحبهاااا اليه فجلست الى جواره او بل الأصح .....اصبحت داخل احضانه ....

حاوط كتفها بذراعه وضرب مقدمة راسه بجبهتها بخفه وهو يقول -خلاص يستي هاكل بس ... بشرط ...قال الخيرة بخث

نظرت له برقة وقالت بنعومة -وانا موافقة ....
-مش لما تسمعي الشرط الاول ....يمكن صعب عليكي ولا حاجة

همس بدلع مفرط اطاح بعقله-لااا لاااا مش هيبقى صعب ولا حاجة ... وبعدين انا عارفة غلاوتي عندك ياموزو واني مابهونش عليك ....وحتى لو صعب ياسيدي ...هخليك تساعدني ....بس دوق دي عشان خاطر همستك

قالتها الاخيرة بكل حب ودلع ومكر انثى لايستهان بهِ ....وهي تقدم قطعة من ورق العنب الى فمه

اما الاخر فتح فمه بآليه لكي يتذوقها منها ...هممم عاشت يدك ياقمري

ابتسمت بسعادة على أطرائه وكادت ان تطعمه اكثر ولكن منعهااا وهو يحتجز يدهاااا .....

نظرت له بستغراب ولكن مالبث حتى تحول الى خجل شديد ...خجل حقيقي لايوصف وهي ترىُ ذلك المنحرف اخذ يمتص اناملهااااا واحده تلو الاخرى ببطئ شديد وهو يهمهم بتلذذ همممممممممممم ....

-هو في طعامة بالشكل ده ...ختم كلامه بغمزة وقحة
مما جعل الاخرى تسحب يدها بتوتر ثم فرت من امامه ....لا بل تفر من الشقة بأكملهاااااا

اخذ يقهقه بسعادة بالغة وهو ينظر بعشق الى اثرهاااا ثم نقل نظره الى الطبق فاخذ يتناول واحده تلو الاخرى بشهية

فلماااا لاااا محبوبته صنعته له بكل حب ....وهو يقول مع نفسه بأصرار عجيب ... انا هفضل وراك يابن النصار لغاية ماتوافق ياااا انا ياانت بالحكاية دي .....

.............................................

في شقة راقية وفخمة لدرجة لاتوصف

كانت تتمخطر بثوب نومهاااا الأحمر القصير الذي يكشف اكثر مما يستر وبيديها كأسين من النبيذ الابيض الفاخر لاتصدق نفسهاااا اااااااااخير رق قلب القناص عليهاااا وجاء ليرتمي بأحضانهااااا ....

توقفت عند باب المنزل تنظر الى المرآت الجانبية بتقيم لمظهرها للمره الالف ابتسمت برضا واكملت طريقها الى ذلك الوسيم التي ما ان وقع نظرها عليه اخذت تعض شفتيها برغبة وهي ترىُ شبه مستلقي على السريرهااا

جلست الى جانبه ومالت عليه بدلع مفرط وهي تعطية كاس -اتفضل يابيبي ...ده انا عملتلك كاس من الي تحبه يعدل المزاج كده ...ااااكيد هيعجبك ....قالت الاخيرة بحماس ...

وما كان رد الاخر سوا نظره بارده من طرف عينه ..
وضعت الكاس جانب السرير واخذت تمرر اناملها بين خصلات شعره الكثيف بهدوء وماهي سوا ثواني معدودة حتى

حررت بها خصلاته الناعمه ونزلت بسبابتهااا تداعب بها ذقنه بنعومة وهي تهمس بتسائل
-هو الباشا مش مركز معايا ليه....اقتربت منه بشده لا بل التصقت به كالغراء ...اخذت تتنفس بقوة وهي تغمغم بعدما دلنت وجهها بعنقه

-انت متعرفش انت بالنسبالي ايه ده انا مستعدة ادفع نص عمري واشوف لهفتك عليا .... ولو مره وحده ....

اما ياسر كان في عالم اخر لايسمع ولا يشعر بتلك التي تفعل الأفاعيل لرضاته فقط ...فهو بعيد جداااا عن الواقع ....اغمض عينه وهو يسحق اسنانه بعنف واخذ يمسد على صدغهُ بآلم .... يكاد ان يجن لايعرف كيف يمحي طيفهااا من روحه قبل عقله وقلبه ....

فتح عينه بتعب حقيقي عندما أدارت رأسه إليها مرغما وهي تقول بحراره

- سيبلي نفسك وانا هضبطك وهخليك تنسى الدنيا وما فيها معايا ....ختمت كلامهاااا وهي تمطره بوابل من القبلات المتفرقة

ابعد وجهه عنها بضيق ك محاولة لابعادها عنه ولكن هيهات ان تبتعد ...

بل تجرأة اكثر ونقضت على شفتيه تقبله بعمق ،اغمض عينه وهو يقطب جبينه بنزعاج ...مر مشهد تقبيله ل آيسل من امامه وتذكر طعم🙈 المشمش ...

عند هذه النقطة دفع تلك النكره عنه بقوة ...ثم نهض وهو يقول بتقزز

-مليش مزاج ...ختم كلامه وهو يسحب حلته ولكن هيهات ان تتركه الاخرى فاخذت تتمسك بذراعه قبل ان يبتعد ثم نزلت عن السرير و وقفت امامه .. وهي تقول بترجي

-يااااسر عشان خاطري ماتسبنيش ده انا ماصدقت جتلي....انت ماتعرفش انا بحبك قد ايه.....كاد ان يبتعد بلامبالا ولكن صرخت بنفعال ....انا بحبك ....افهم بقى ...بحبك اوي ...

ابتسم ياسر بتهكم ممزوج بالآلم-وانا عمري ماكرهت قد الكلمة دي ...ثم اكمل مع نفسه بحزن....كلمة بحبك دي هي سبب عذاب زمان ودلوقتي ....

نانسي بمحاولة بأسة-طب بلاش بحبك ...تعالى نتجوز
....حتى لو عرفي انا موافقة ...وصدقني مش هتندم ده انا هعيش خدامة تحت رجليك ...

ثانية واحد ونفجر بضحك لدرجة لمعة عينه بالدموع
ثم قال بغروره المعتاد بعدما هدء قليلاا

-الرجل ممكن يتجوز وحده غلطة مره ...مرتين بالميت ....بس يتجوز وحده غلطة مع مصر كلهاااا نفر نفر ...ده الي ماسمعتش فيه ...ولاااا مش بس كده دي عايزة ياسر نصار بشحمه

ولحمة ....الي يتجوزهاااا ....ده انتِ احلامك عاليا اوي
...أبقي تغطي قبل ماتنامي ياحلوه ...سلام ...قالها وهو يخرج من الشقة بشكل نهائي

صرخت نانسي بضيق وهي تضرب الباب خلفه بقوة
-عاااااااااااا ليه بس كده ...ايه الحظ ده ...اهي الليلة باضط .....اووووف بقى ....قالت الاخيرة وهي تجلس على الاريكة بضيق شديد ...بردو مش هسيبك والأيام بينا ...

اما عند ياسر ما ان صعد سيارته اخذ يضرب الدركسيون بعنف وغل وهو يصرخ بأمره موجه كلامه الى لنفسه

-اااافهم بقى مش عايز احب ...مش عايز ..غصب عنك هتبطل تفكير فيهاااا ....قال الاخيره وهو يضرب على رأسه بخفه ...ثم اخذ يكمل حديثة بتريث لعله ذلك النابض يفهم عليه ...انا عمري ماهحبك يا آيسل انتِ

مجرد زميلة شغل وخلاص ....ايوه كده زميلة بس
اومئ بتأكيد وهو يقوم بتشغيل سيارة ثم ضغط على دعاسات البنزين بقوة لتنطلق سيارته وهي تشق غبار الطريق ....

(ياسر جن ياجماعة وبقى يكلم نفسه😂 ....وزي مابيقوله ...وللحب جنون )

.................................

كان يغلي غضبااااا وهو ياخذ الغرفة البروفه ذهاباااا وأيابااااا ...اين هي ...اين اختفت ....اخذ يحاول الأتصال بهاااا للمرة التي لاتعد ولاتحصى ...ولكن لا جدوى ....هاتفهاااا مغلق جلس بتعب على الاريكة وهو يفكرة لما لم تاتي اليوم

دخل علي العامري وهو يقول بتسائل-هي رسيل لسه ماجتش .....فاكمل عندما وجد الاخر يحركة رأسه بنفي ....عادي بتحصل شكلهاااا تشغلت ولاااا حاجة ...
وزي مابيقوله الغائب حجته معه ...

أسر بقلق شديد -ياترى اتشغلت عني بأيه ....دي عمرها ماعملتهااااا ....انت اصلك ماتعرفش رسيل متعلقه فيا قد ايه ....ده لو يوم عدا من غير ماتشوفني بتتجنن ...

علي بهزار لكي يخفف عنه-ايوه ياعم يامسيطر ومجنن قلوب العذارى معاك ....

-غور من وشي يا علي محدش جابني ورا غير قرك يابومه ...قالها الاخيرة بغيض ...

-الله وانا مالي .....هو انا عشان قولت لك ان مافيش حد قدك وانك هايص بالعسل وانك محظوظ وطول عمرك بتقع وانت واقف ....واااء

اسر بذهول من مايسمع -بسسسسسس .....حرام عليك ....هتشل من عينك ...(قل اعوذ برب الفلق😂)

علي بضحك-ماشي هسكت اهو ....1..2..الا قولي يا اسر هو انت قلبتها نكد كده ليه ....فكها يا اخي ده يوم واحد بس ...اكيد بكره هتيجي ....

اسر بحزن وألم-ان شاء الله ....يارب ماتحرمنيش منها ....تمتم بالاخيرة مع نفسه ...

نظر علي إليه بأشفاق.... وهو يشعر بضيق اتجاه صاحبه ...فهذه اول مره يرىُ بهذه الحاله ...
ولكن مالبث حتى نهض أسر بصرار وهو يقول بقلق

-لااا انا مش هقدر افضل قاعد كده ....انا هروحلهاااا البيت دلوقتي ......قال الاخيرة وهو يتوجه الى الخارج ....

وستوووووووووووووب

🐠🐠🐠🐠🐠🐠

أراكم تهمني .....؟؟

آيسل و ...وحيد 🤔

معتز &همس 🥰

ياسر ....ونانسي ....🤭

رسيل و ......نازك 😑

أسر ؟؟؟؟؟؟




مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات