📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت الثاني عشر ♡

♡ غيره ♡

" جميله بكل تفاصيلك...!!
حتي كاد الجمال أن يسرق من جمالك شيئا
ليزداد جماله جمالا.. "

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

ليقول محمود: قولتلك بلاش الشقه دي مسمعتش كلامي
كنت وفر فلوسها هات بيها حاجه
هنعمل اي دلوقتي
ليقف مالك من مكانه بفضب ويقول: احنا مش هنخلص من ام الحوار ده
كل شويه الشقه الشقه انا عايزكم تعرفوا ان قرار الشقه ده اكتر قرار صح في حياتي كفايه اني قابلت عائشه
الناس كلها بتتقدم وانتم عايزنا نفضل في مكانا محلك سر
ارحموني من كتر الكلام بقي
وخلاص في المعاد الا هما عايزينه هنكون جاهزين اي حاجه تاني
ليتركهم ويذهب لغرفته بعصبيه
لتقول فوزيه بعتاب: لي كده بس يا محمود
محمود: مكنش قصدي يا فوزيه انا داخل اوضتي
لتقول فوزيه: خشي ورا جوزك يا بنتي
لتذهب عائشه وراءه للغرفه
لتدخلها وهي تقدم رجل وتأخر رجل فهي لا تعرف رده فعله
لتقف بجانب الباب وتقول له: مالك
لينظر لها: ادخلي يا عائشه
واقفه عندك لي
عائشه: خايفه لتكون عايز تقعد لوحدك
مالك: وحتي لو عايز اقعد لوحدي.. انا وانتي واحد
عائشه: طب انا عايزه اقولك علي حاجه
مالك: قولي
ليدق الباب وتدخل هبه
هبه بزعل: مالك انا اسفه
ليقوم مكانه من مكانه ويأخذها في احضانه
مالك: اوعي تقولي كده يا عبيطه
انتي مسؤله مني وهتفضلي مسؤله مني طول عمرك
حتي بعد ما تجوزي كمان
هبه: بس انا جايه عليك اوي يا مالك
مالك: متقوليش كده تاني
ياله روحي كلمي خطيبك وقوليله لما ينزل هيلاقينا جاهزين ان شاء الله
لتقبله هبه من خده وتقول: ربنا يخليك ليا يا مالك
لتخرج من غرفتها وهي سعيده من كلام اخيها
فبكلامه ستتزوج من حبيبها في معادهم
ولا تحرج امامه او امام اهله بأي كلمه

لينظر مالك الي عائشه ليجدها تنظر له بإبتسامه
ليذهب ويجلس بجانبها مره اخري
مالك: عائشه انا سايبك براحتك ومش عايز اضغط عليكي في اي حاجه بس انتي هنا معايا ولوحدينا ياريت تفكي الطرحه وتقعدي معايا براحتك
عائشه بتوتر: انا انا
مالك: اهدي بس متوتره لي
عائشه: لا عادي بس عايزاك تسبني براحتي
مالك: حاضر يا عائشه
قومي بقي نامي وسبيني انا كمان انام
عائشه: كنت عايزه اقولك علي حاجه
مالك: نامي يا عائشه واسكتي
ليذهب لينام مكانه علي الكنبه وهو لا في حيره من امره من مشاعرها
وهي ذهبت علي سريرها لتنام

بعد فتره يظل مكان مستيقظا لا تذق عينه طعما للنوم
فهو يفكر في امر اخته من ناحيه وكيف سيتصرف في باقي المصاريف
ومن ناحيه اخري يفكر في زوجته وهل تحبه ام لا
لينظر لها وهي نائمه ليغلبه شوقه ويقوم من مكانه ويذهب بجانبها علي السرير
ليجلع عنها طرحتها وينظر لشعرها
ويظل ينظر لها وهي نائمحه وشعرها بجانبها
لينام بحضانها وبجانبها علي السرير
فلم يحس بنفسه الا وهو غارق في نوم عميق

اما عائشه فكانت مستيقظه وتشعر بكل حركه يفعلها مالك
ولكنها كانت تسيطر علي نفسها بصعوبه حتي لا يكتشف امرها
لتشعر بأنتظام انفاسه لتعرف انه نام
لتتنفس براحه فهي كانت تخاف بأنه يعرف انها مستيقظه وتحس به
لتدخل في احضانه اكثر وتنام لاول مره وهي تحس بهذه الراحه والاطمئنان الشديد

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما هدي فكان حالها يختلف تماما عن حال عائشه
فعائشه كانت فرحه لاول مره من زمن بعيد
وهدي كانت تبكي علي حياتها وهذه المره كانت لا تعرف سبب بكائها
فهي لا تعرف سبب ضيقتها منذ الصباح
وظلت تتقلب علي فراشها صورته امامها
تقول بعصبيه: يوووه اروح منك فين بس
يارب انا تعبت ومش ناقصه
لتحاول ان تنام مره اخري

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما يوسف فكان حاله لا يختلف عن حال هدي كتير
فهو كان يجلس في غرفته منذ ان عاد من عمله
كان يفكر بها ولماذا تعامله بهذه الطريقه
هو يعرف ان وراء نظره عينها حزن كبير ولكن لا يعرف لماذا تعامله هكذا
ظل طوال الليل يفكر ويفكر ولا يقدر علي النوم
حتي كادت رأسه ان تنفجر من الصداع
بعد فتره طويله يغلبه النوم غصبنا عنه
ولكنه لم يكن نوما مريحا ابدا

«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في الصباح يقوم مالك من نومه وهو مستغربا حالته هذه وكيف نام علي السرير بجانبها
ولكنه تذكر سريعا انه بالامس جاء ليجلس بجانها ولكنه غلبه النوم ونام
ليغطي شعرها ويقوم من مكانه سريعا ويذهب لكنبته
حتي لا تستيقظ وتعرف انه نام بجانبها
ولكن عائشه شعرت به عندما قام من مكانه فستيقظت علي الفور
فهي احست ان شعورها بالامان قد اختفي لتنظر حولها لم تجده وتجده مكانه علي الكنبه
لتضحك في سرها عليه فهو يلعب معها لعبه القط والفار
ولكنها مستمتعه معه جدا
لتقوم من مكانها وهي تتعمد ان تصدر صوتا
ليحس مالك بحركتها ليحمد ربه انها استيقظت بعدما هو عاد مكانه
ولا يعرف بأنها تحس به من البدايه

لتذهب عائشه اليه وتقول بهمس: مالك اصحي
ليقول مالك: سبيني شويه يا عائشه
لتحاول عائشه كتم صوت ضحكتها بصعوبه: لا قوم هنتأخر
مالك وهو يتقلب من مكانه: حاضر
ليخرج مالك من الغرفه لتنفجر عائشه في الضحك
ليسمع مالك صوت ضحكها ليفتح الباب ويدخل
مالك: بتضحكي علي ايه
عائشه بصدمه: هااا ولا حاجه
مالك: بتضحكي علي ايه قولت
عائشه: اصل افتكرت حاجه ضحكتني
مالك: طب اهدي شويه
عائشه: هو انا عملت حاجه
ليغلق الباب عليهم ويقول: قولتلك قبل كده متضحكيش بصوت عالي
عائشه: انت قولتلي في الشارع
مالك: في الشارع وفي كل مكان
عائشه: لي
مالك: هو كده والا اقوله يتنفذ وانجري علشان نمشي
عائشه: مش هنفطر
مالك: هنفطر بره
عائشه: هيزعلوا
مالك: اعملي الا بقول عليه وبس
ليخرج من الغرفه وهو لا يعرف لماذا يتصعب عليها كلما شاهدها تضحك فهو اصبح يغار عليها من كل شئ ومن اي شئ
وهو لا يعرف كيف يتحكم في نفسه امامها او امام اي شي يخصها

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد فتره يقف هو وعائشه امام الباب لتشاهدهم والدته
فوزيه
فوزيه: انت رايح فين يا ابني مش هتفطر
مالك: لا هنفطر بره
فوزيه: لي كده بس يا ابني هتنزعلني وتزعل ابوك
قوليله حاجه يا عائشه
لتنظر عائشه له وتقول: نفطر ونمشي يا مالك زي ما احنا متعودين
ليقول مالك: طيب
ليجلس معهم علي مائده الطعام ولكنه لم يأكل شئ
ليقول محمود: كل يا مالك
متزعلش مني يا ابني انا بقول كده من الضغط الا عليك
مالك: وانا مقولتش حاجه ولا بقول لحد اي حاجه
ولا مشيل حد همي
وكفايه اني مجوز ومش عارف اجيب لمراتي شقه وساكت ومبكلمش
محمود: ومحدش حاسس بيك قدي
مالك: خلاص يا بابا ان شاء الله كل حاجه هتتحل
لتقول هبه: انا اسفه اني عمللكم كل ده
مالك: متقوليش كده يا حبيبتي
هقولك تاني انتي مسؤله مني طول عمرك
هبه: ربنا يخليك ليا يا مالك
ليقول مالك: عن اذنكوا ياله يا عائشه
لتقوم عائشه معه

ليقوموا امام باب الشقه ينتظروا هدي لتنزل
لتقول عائشه: مالك
مالك: نعم
عائشه: انت قولتلي احنا واحد صح
مالك: صح وقولي يا عائشه عايزه ايه من غير كل ده
عائشه بتوتر: انت ممكن تاخد مني دهب ماما وتبيعه وتكمل كل الا ناقص لهبه
ومن قبل ما تكمل او تقول لا انا متأكده انك في يوم من الايام هتعوضني بأكتر منه
لينظر مالك لها نظره حب ويمسك يديها ويقابلها لتتوتر عائشه اكثر

وفي هذه اللحظه تفتح شاهندا الشقه وتخرج
لتشاهدهم في هذه اللحظه
لتقول بزعيق وعصبيه: الله الله وانتم بقي قاعدين تحبوا في بعض علي السلم ومش مكسوفين
لتبعد عائشه يديها من يد مالك بتوتر شديد
لينظر مالك لها نظره طمأنتها ويمسك يديها مره اخري
وينظر لشاهندا ببرود ويقول: مراتي واعمل معاها الا انا عايزه في المكان الا انا عايزه
والا مش عاجبه يخبط رأسه في اتخن حيطه
لتنظر لهم عائشه بغضب فلو كانت النظرات تحرق
كانت نظراتها حرقتهم من شده غصبها لهم
وتقول بعصبيه: ماشي
وتنزل الي السلالم بعصبيه

لتنزل هدي لهم وتقول: ايه الزعيق ده
عائشه: هقولك بعدين مالك شكلك مرهق
هدي: منمتش بس
مالك بضحك: طب ياله هنتأخر وهولاكو هيموتنا
لتقول عائشه: اها ياله
ليضحك مالك عليها وينزلوا للاسفل ولم يجد مالك يوسف
ليقول بحيره: يوسف اتأخر
ليمسك هاتفه ويتصل به
مالك: اتأخرت لي يا چوو
يوسف: انا قربت اوصل الشركه يا مالك
مالك بأستغراب: اول مره متفتش عليا
يوسف: بعدين يا مالك متتأخرش انت بس سلام
ليغلق مالك الخط وهو مستغرب من صديقه
ليقول مالك: طب ياله بينا احنا يوسف مشي لوحده
لتحس هدي بأنها السبب
فهو فضل الذهاب بمفرده حتي لا يشاهدها
لتزعل من داخلها اكثر

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

يذهبوا الي الشركه ليوصلهم مالك الي مكتبهم
وتدخل عائشه مع هدي
ليمسك مالك بيديها يشدها مره اخري
مالك: طب سلمي عليا حتي
عائشه بضحك: لا مبسلمش
مالك: هي بقت كده
عائشه: ايوا
مالك بزعل مصطنع: ماشي سلام
لتمسك عائشه هي يده وتوقفه
ليفرح مالك من داخله علي حركتها هذه
فحركتها العفويه البسيطه اصبحت تفرحه بدرجه كبيره
عائشه: متزعلش مني
لينظر مالك الي عينها ويقول: مبعرفش ازعل منك
لتتوتر عائشه من كلامه ونظرته لها
لتقول بضحك: طب ياله علي شغلك ليجي هولاكو
مالك بغمزه: ماشي توهيي توهيي
لتضحك عائشه عليه وتدخل وتجلس علي مكتبها
لينظر مالك اليها ويغمز لها ويبتسم ويذهب الي مكتبه ليباشر عمله

في غرفه عمل مالك ويوسف
يقول مالك ليوسف: مالك يا چوو انت متغير
يوسف: لا مش متغير ولا حاجه
انا تمام
مالك: لو خبيت علي الدنيا كلها مش هتخبي علي صاحب عمرك
يوسف: سبني براحتي يا مالك لو سمحت
مالك: مالك علي راحتك
لينظر يوسف للورق الذي امامه ولكن عقله لم يكن معه
فعقله معها فهو لا يعرف اي شعور يحسه من ناحيتها

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد فتره من العمل تقوم بسمه من مكانها وتقف بجانب مالك وتقول له: مالك
ليرد مالك عليها وعينه لا ترتفع عن الورق الذي امامه
مالك: نعم
بسمه بغيظ: اجبلك معايا حاجه تشربها
مالك: لا شكرا
لتمسك بسمه الورق من يده لتخبط يده في يديها
لتدخل عائشه وتشاهدهم
لتتجمع الدموع في عينها وتقف مكانها فهي تحس بأن رجلها لم تعد قادره علي الحركه حتي تتحرك بها
كل هذا وعمرو يتابع الموقف من بدايته ولكنه لا يعلق
ويوسف لم يكن معهم فهو في وادي اخر

لتقول بسمه: سوري مختش بالي
مالك: خدي بالك بعد كده واتفضلي علي مكتبك
لتمشي بسمه من امامه بغيط
لينظر بجانبه ليشاهد عائشه تقف علي باب المكتب
ليقول: عائشه
لتحس عائشه بأن صوته افاقها من صدمتها لتجري من امامه
ليقوم مالك من مكانه مسرعا ويجري وراءها
لتنظر بسمه لهم بتعجب فمن تكون هذه الفتاه
لتتغاظ بسمه منها لمجرد ان قام وراءها فلابد ان تكون لها معزه خاصه لها عنده

عند هدي تجلس علي مكتبها تفكر به
لتقوم من مكانها وتذهب اليه في حركه مفاجأه لم تكن تتعمل حسابها
لتدخل اليه علي مكتبه لتشاهده شارد في الورق الذي امامه
لتقول له: يوسف
لينظر يوسف لها لتأتي عينهم في عين بعض
ليظلوا ينظروا لبعض هكذا فتره
لتفوق هدي وتبعد نظراتها عنه وتقول بتوتر: ممكن اكلم معاك شويه
ليقول يوسف ببرود تتغاظ منه هدي: لو فيه في حاجه في الشغل روحي لرئيسك المباشر مش ليا
لتتغاظ هدي من طريقته وتقول بعصبيه: انا غلطانه اني جيت اصالحك
انسان بارد صحيح
وتمشي من امامه بعصبيه وهي تقول: انا غلطانه اني روحتله معندوش ريحه الدم

ويوسف يستغرب جدا من نفسه فهو كيف عاملها بهذا البرود
ليقول: قدام البت دي انا حالي بتغير

اما مالك يجري وراء عائشه ليلحق بها
ويمسك بيديها يشدها له
ليشاهدها تبكي ليغمض عينه بألم فهو اكثر شئ يؤلمه رؤيه دموعها
ليقول: انتي بتعيطي لي دلوقتي
انتي فاهمه غلط والله
لتقول عائشه بشراسه اول مره يشاهدها هكذا:
طلقني يا مالك
لينظر مالك لها بصدمه فهو لم يكن يتوقع ان تكون رده فعلها هكذا
ليقول بصدمه:.......


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات