رواية الضباب الناعم الفصل الثاني عشر 12 بقلم الاء حسن
" الضباب الناعم "
الجزء الثاني عشر ....
كانت تبكي في أحضان ضرغام ...ولا تبالي بما فعلت ....لا تبالي بغضب حسن ... حين ارتمت
في أحضان عمه...أما ضرغام توغل أكثر وأكثر...بأرادته توغل في حبها
فقط أكتفي أن ينظر بأسف لابن اخيه ...وفي الوقت ذاته يشدد علي ذراعيه ويحضنها أكثر
وأكثر ليحميها من نفسها ...
ابعدت رأسها قليلا ....ومازالت في احضانه...نظرت له بعيون حزينه والدموع تملأ وجهها
ليتأمل ضرغام وجهها بحب ....خرج صوتها متقطع
_ سديم: ضرغام ...ضرغام متسبنيش.. أنا ...أنا .
أمسك حسن ذراعها بغضب ليبعدها عن أحضان عمه فهذا يكفي ...امساكها حسن فجأه
....فضرغام كان تركيزه معها هي فقط ..فاستطاع أن يبعدها عنه و اصطدم
ظهرها بزجاج الغرفه ...صرخت من الألم عادت تبكي ...وتبكي ليمسك ضرغام ابن أخيه
صائحا " في وجهه من تلابيب قميصه و يلكمه ...لم يستطع حسن أن يدافع عن نفسه أمام عمه
وقوته ...اتجه صالح نحوهم وهو يري سديم تصرخ بهستريه ..
ولكنه تجاهلها واتجه سريعا نحو صديقه ضرغام ليفض الاشتباك.. ....
-صاح به : ضرغام كفايه ..انت بتعمل ايه..ده حسن
ابتعد ضرغام عنه ...ليمسح حسن علي فمه من أثر الدماء وأردف متألما" : قوله ي صالح
...قوله ليه خطيبتي تكون في حضنك ليه ...رد علي ي عمي ليه...
نظر له صالح ليعاتبه ...فلقد كشف أمره أمام ابن اخيه ...اقترب صالح من حسن ليأخذه بعيد
عنه تحت أنظار ضرغام والذي يتألم قلبه علي حسن ...رغم عنه
ألحق به الضرر لكنه لم يتحمل أذي لسديم ...لم يتحمل....لكن ما ذنبه ...وما ذنب
حسن في هذا العذاب ...
كانت خلفه ...تتابع ما يحدث ....بعيون حزينه و نفسها مكسوره ..لكنها تبتسم
تبتسم وتضحك ...سندت بظهرها علي الحائط وضحكت بلا صوت ....التفت
ضرغام سريعا" ليراها ....وبالفعل انتبه علي ضحكتها الساخره ...لتأكد له أن هذا
ذنبها ....هي ....هي السبب في كل شئ ....هي السبب في عذاب ابن اخيه وعذابه ..
توقفت عن الضحك وعبست بملامحها ليقترب منها ....ويأخذها من ذراعها ..
ويشدد عليها ليألمها ويسير بها في رواق المشفي ..حتي اقترب من غرفتها ما ..
وفتح باب الغرفه سريعا" و هو يمسكها..ليجد علي مستغرق في النوم ...أدخلها
بعنف وتركها لتترنح قليلا لكنها تماسكت وجلست علي الفراش ....أغلق الباب
اتجه نحوها ببطئ لتبتسم له بهدؤء ...أمسكها بشده لتنهض ويرفعها لتكون أمامه
صاح بها : انتي عايزاه ايه هااا ...انطقي .
أجابته بخوف : ضرغام ...
دفعها للخلف لتسقط علي الفراش وأردف بحزن: ده حسن .. حسن اللي ضربته علشانك..ليه رميتي نفسك في حضني انا ..
أخفضت رأسها وبدأت تبكي بصمت ...تحركت خصلات شعرها الاسود الغجري لتخبئ
وجهها ضم قبضه يده وتراجع الخلف وهو ينظر إليها... تراجع عنها لكي
لا يظلم ابن اخيه ويحزنه ...تراجع عنها لترفع رأسها وتنظر له برجاء ... لكنه لم يتوقف
واستمر في الابتعاد عنها ببطء شديد كأنه يصارع قلبه و روحه أمامها ...
شعرت بقلبها ينبض بعنف ....ولاول مره ينبض هكذا ....وضعت يدها عليه ...ومازالت تبكي وترجوه عيونها بألا يرحل ....ولكنه عزم أن يتركها من أجل ابن أخيه فلن يكون سبب في تعاسته ...أما هو سيدوي نفسه .....التفت ليخرج ... وامسك مقبض
الباب ولكنه لم يبادر ويفتح الباب ...حتي سمعها تقول : لو سبتني هموت نفسي ي ضرغام ..سامع ..
التفت سريعا نحوها ...وجدها تقف بكل قوه وعند ....تحولت في لحظه من الضعيفه
إلي القويه بل وتهدد....
-انتي بتقولي ايه ..
اقتربت منه بدلال ...حتي أصبحت أمامه: هموت لو سبتني ...
ظل ينظر إليها ...وهي تتصنع البكاء والحزن : ضرغام ...متسبنيش
هموت ..مش هقدر من غيرك.
ظل صامتا" لترتمي في احضانه للمره الثانيه ...وخارت قواها
ليحملها سريعا " و سار بها إلي الفراش و وضعها بحرص ...
أمسكت يده بشده رافضه رحيله ...حتي أنها ابتعدت بجسدها ليجلس بجوارها
أمسك هو الاخر يدها : سديم انا عارف انو صعب عليكي ...بس انا مش هقدر أذي
ابن أخوي ...حسن بيحبك والمفروض أنك أنك ...مش هينفع انا وانتي مش هينفع
حركت ر أسها نافيه ليتوقف عن حديثه ..ظل صامتا يطالعها وهي تبكي ...صامتا
وسهام عشقها يغزو قلبه ...رق قلبه عليها ...فهو يفكر بالجميع عداها ...رفع يده ليمسد لها شعرها الغجري ... لتضربه يده رافضه ..تنهد ....وشاح بأنظاره عنها ...
اعتدلت و نهضت مسحت دموعها....رفعت يدها علي ذراعه القوي وببطئ شديد حركتها وهمست له برقه : هتسبني .
تشنج جسده لما تفعل .....اقتربت أكثر منه وبيدها الاخري حركت ذقنه لينظر لها
تأمل عيونها بحب رغم عنه ..لتهمس له مره أخري : هتسبني ي ضرغام .
شدها إليه لتسكن داخل احضانه وهمس لها : ضرغام مش هسيبك انا بحبك .
رفعت يدها تلمس خصلات شعره القصير تحركت يدها بحب علي شعره .... ظل
بجوارها لتطمئن سديم ....عذرا لتطمئن الضباب الناعم .....
وبعدها أحس بانتظام أنفاسها داخل أحضانه ....ليريح جسدها للخلف تأملها بحب وهي نائمه ....ونهض ليرحل.....
يتبع ....
الجزء الثاني عشر ....
كانت تبكي في أحضان ضرغام ...ولا تبالي بما فعلت ....لا تبالي بغضب حسن ... حين ارتمت
في أحضان عمه...أما ضرغام توغل أكثر وأكثر...بأرادته توغل في حبها
فقط أكتفي أن ينظر بأسف لابن اخيه ...وفي الوقت ذاته يشدد علي ذراعيه ويحضنها أكثر
وأكثر ليحميها من نفسها ...
ابعدت رأسها قليلا ....ومازالت في احضانه...نظرت له بعيون حزينه والدموع تملأ وجهها
ليتأمل ضرغام وجهها بحب ....خرج صوتها متقطع
_ سديم: ضرغام ...ضرغام متسبنيش.. أنا ...أنا .
أمسك حسن ذراعها بغضب ليبعدها عن أحضان عمه فهذا يكفي ...امساكها حسن فجأه
....فضرغام كان تركيزه معها هي فقط ..فاستطاع أن يبعدها عنه و اصطدم
ظهرها بزجاج الغرفه ...صرخت من الألم عادت تبكي ...وتبكي ليمسك ضرغام ابن أخيه
صائحا " في وجهه من تلابيب قميصه و يلكمه ...لم يستطع حسن أن يدافع عن نفسه أمام عمه
وقوته ...اتجه صالح نحوهم وهو يري سديم تصرخ بهستريه ..
ولكنه تجاهلها واتجه سريعا نحو صديقه ضرغام ليفض الاشتباك.. ....
-صاح به : ضرغام كفايه ..انت بتعمل ايه..ده حسن
ابتعد ضرغام عنه ...ليمسح حسن علي فمه من أثر الدماء وأردف متألما" : قوله ي صالح
...قوله ليه خطيبتي تكون في حضنك ليه ...رد علي ي عمي ليه...
نظر له صالح ليعاتبه ...فلقد كشف أمره أمام ابن اخيه ...اقترب صالح من حسن ليأخذه بعيد
عنه تحت أنظار ضرغام والذي يتألم قلبه علي حسن ...رغم عنه
ألحق به الضرر لكنه لم يتحمل أذي لسديم ...لم يتحمل....لكن ما ذنبه ...وما ذنب
حسن في هذا العذاب ...
كانت خلفه ...تتابع ما يحدث ....بعيون حزينه و نفسها مكسوره ..لكنها تبتسم
تبتسم وتضحك ...سندت بظهرها علي الحائط وضحكت بلا صوت ....التفت
ضرغام سريعا" ليراها ....وبالفعل انتبه علي ضحكتها الساخره ...لتأكد له أن هذا
ذنبها ....هي ....هي السبب في كل شئ ....هي السبب في عذاب ابن اخيه وعذابه ..
توقفت عن الضحك وعبست بملامحها ليقترب منها ....ويأخذها من ذراعها ..
ويشدد عليها ليألمها ويسير بها في رواق المشفي ..حتي اقترب من غرفتها ما ..
وفتح باب الغرفه سريعا" و هو يمسكها..ليجد علي مستغرق في النوم ...أدخلها
بعنف وتركها لتترنح قليلا لكنها تماسكت وجلست علي الفراش ....أغلق الباب
اتجه نحوها ببطئ لتبتسم له بهدؤء ...أمسكها بشده لتنهض ويرفعها لتكون أمامه
صاح بها : انتي عايزاه ايه هااا ...انطقي .
أجابته بخوف : ضرغام ...
دفعها للخلف لتسقط علي الفراش وأردف بحزن: ده حسن .. حسن اللي ضربته علشانك..ليه رميتي نفسك في حضني انا ..
أخفضت رأسها وبدأت تبكي بصمت ...تحركت خصلات شعرها الاسود الغجري لتخبئ
وجهها ضم قبضه يده وتراجع الخلف وهو ينظر إليها... تراجع عنها لكي
لا يظلم ابن اخيه ويحزنه ...تراجع عنها لترفع رأسها وتنظر له برجاء ... لكنه لم يتوقف
واستمر في الابتعاد عنها ببطء شديد كأنه يصارع قلبه و روحه أمامها ...
شعرت بقلبها ينبض بعنف ....ولاول مره ينبض هكذا ....وضعت يدها عليه ...ومازالت تبكي وترجوه عيونها بألا يرحل ....ولكنه عزم أن يتركها من أجل ابن أخيه فلن يكون سبب في تعاسته ...أما هو سيدوي نفسه .....التفت ليخرج ... وامسك مقبض
الباب ولكنه لم يبادر ويفتح الباب ...حتي سمعها تقول : لو سبتني هموت نفسي ي ضرغام ..سامع ..
التفت سريعا نحوها ...وجدها تقف بكل قوه وعند ....تحولت في لحظه من الضعيفه
إلي القويه بل وتهدد....
-انتي بتقولي ايه ..
اقتربت منه بدلال ...حتي أصبحت أمامه: هموت لو سبتني ...
ظل ينظر إليها ...وهي تتصنع البكاء والحزن : ضرغام ...متسبنيش
هموت ..مش هقدر من غيرك.
ظل صامتا" لترتمي في احضانه للمره الثانيه ...وخارت قواها
ليحملها سريعا " و سار بها إلي الفراش و وضعها بحرص ...
أمسكت يده بشده رافضه رحيله ...حتي أنها ابتعدت بجسدها ليجلس بجوارها
أمسك هو الاخر يدها : سديم انا عارف انو صعب عليكي ...بس انا مش هقدر أذي
ابن أخوي ...حسن بيحبك والمفروض أنك أنك ...مش هينفع انا وانتي مش هينفع
حركت ر أسها نافيه ليتوقف عن حديثه ..ظل صامتا يطالعها وهي تبكي ...صامتا
وسهام عشقها يغزو قلبه ...رق قلبه عليها ...فهو يفكر بالجميع عداها ...رفع يده ليمسد لها شعرها الغجري ... لتضربه يده رافضه ..تنهد ....وشاح بأنظاره عنها ...
اعتدلت و نهضت مسحت دموعها....رفعت يدها علي ذراعه القوي وببطئ شديد حركتها وهمست له برقه : هتسبني .
تشنج جسده لما تفعل .....اقتربت أكثر منه وبيدها الاخري حركت ذقنه لينظر لها
تأمل عيونها بحب رغم عنه ..لتهمس له مره أخري : هتسبني ي ضرغام .
شدها إليه لتسكن داخل احضانه وهمس لها : ضرغام مش هسيبك انا بحبك .
رفعت يدها تلمس خصلات شعره القصير تحركت يدها بحب علي شعره .... ظل
بجوارها لتطمئن سديم ....عذرا لتطمئن الضباب الناعم .....
وبعدها أحس بانتظام أنفاسها داخل أحضانه ....ليريح جسدها للخلف تأملها بحب وهي نائمه ....ونهض ليرحل.....
يتبع ....