📁 آخر الروايات

رواية أيهما احببت الفصل الثاني عشر 12 بقلم علياء شعبان

رواية أيهما احببت الفصل الثاني عشر 12 بقلم علياء شعبان


الحلقـه الثانيـه عشر "أيهما أحببـت"
------
فُتح الباب علي مصرعيـه فتوارت هي من خلفه،لتجحظ عيناه في صـدمه ألجمته عن الحديث،ولكنه في تلك اللحظه ظلت يجـول بأنظاره بينها وبين والده الذي يبتسم له في تشفي،ولكنه قرر أن يخرُج من صومعـت صمته،هاتفاً بنبرآت مُتلعثمـه...
-أزاي!!...مـرام ايه اللي جابها هنا!.
رمقتـه مـرام في ذهـول شديد ولكنها لم تستطع النطق لأن مُهـاب قام بوضع وشاحاً علي فمها،وهنـا هتف مُهـاب في ثبات ونبرآت صارمـه...
-زي ما أنت شايف ،لقيت دا أنسب وقت لتنفيذ مُهمتنا يابنـي..مش دا اللي أتفقنا عليه ولا أيه!!!!!.
نظـر عُـدي لوالده في صـدمه ،ونبرآت كالرعـد ،قائلاً...
-لا مش دا اللي أتفقنا عليـه...ومـرام لازم تُخرُج فوراً من هنـا.
كانت تستمـع لهم في ذهـول ،غير مُصدقه لما يتردد علي مسامعها...عُـدي هو ابن أكبر عـدواً لها وكان يُمثل عليها الحُب ،للإيقاع بها وتدميرها!...وهنا سلطت مُقلتي عينيها عليـه في ضعـف،فقد أصبحت قوتها في مهـب الريح،وهي تنظُـر إلي معشوقها الأول،،يُساوم علي تدميرها...
هتف عُـدي مُتابعاً بنبرآت مُزمجره وهو يضع يده علي رأسه ،مُـردداً في خفـوت...
-بابا ،،أنا وعدتك الورق هيرجعلك ..بس سيبها تمشي..وانا أصلاً خرجتها من حياتي للأبـد.
أبتسم له والده في تهكُم ،هاتفاً بنبرآت رخيمـه....
-الورق بقا معايا خلاص،،ومش باقي غير خطوه واحده...وأكيد إنت فاهمنـي!.
شعـر عُـدي بدوار شديد في رأسـه،فظل يحك غُـره رأسه بيده في ضيـق بينما ترجل والده خارج الغُـرفه بعد أن أحكم غلقها جيداً...
وقف عُـدي قبالاتها مُباشـره ثم نظـر لها في ضيق وهو يُقرب يده من هذا الوشاح علي فمها وإزاحتـه.
وأخيـراً أستطاعت مـرام أن تهتـف بنبرآت ثائـره...
-إنت يا عُـدي!!..إنت ابن الراجل الحقير دا!!..يعني طلعت كداب وغشاش وكمان بتتفق مع باباك علشان تقتلوني!!،،إنتوا حيوانات وأنت أكبر حقير عرفتـه.
بدأ عُـدي يفرك رأسه بسُرعه أكبر وبدأت عيناه تميل للإحمـرار ثم أقتـرب منها أكثر وأخـرج هذه الصوره،هاتفاً بنبرآت ناريه وهو يضع الصوره أمام مُقلتي عينيها مُباشـره،مُـردداً...
-أنا حقيـر!!..أمال إنتِ تبقي أيه يا هانم!!.
جحظـت عيناي مـرام في ذهول وهي تنظُر لتلك الصـوره بصـدمه،،ثم تابعت بنبرآت صارخـه....
-ايه القرف دا!!!...الصوره دي مش بتاعتـي.
أقتـرب منها عُـدي أكثر ثم قام بإمساكها من خُصلات شعرها في عُنف،مُـردداً بنبرآت خشنـه....
-هي مش دي إنتِ يا روح أُمـك ولا هتستهبلي!!.
سلطت مـرام مُقلتـي عينيها بإتجاهه،ثم هتفت بنبرآت مُتأوهـه من شده إحكام قبضته عليها...
-إنت مُستحيل تكون عُـدي!!...إنت مش طبيعي،فوق وشـوف إنت بتقول أيه!!..فـوق يا عُـدي كفايه بقا ظُلم وكذب...سيبنـي أمشي لو سمحـت.
جثي عُـدي علي ركبتيـه في تهكُم وحركات مُترنحـه ،وبيده الأُخـري قام بإتلاف هذه الصوره وإلقـائها أرضاً،،مُـردداً بصوتاً أجش...
-بحاول أحميكي من أبويـا...وببعدك عن أي حاجـه هتأذيكـي علشـان في الأخر تطلعي واحـده رخيصه وعيشالـي في دور المُحتـرمه.
رمقتـه مـرام في غيظ وضيق شديدين،ثم قامت بإزاحتـه بعيداً عنها وهي تهتف في وهـن...
-قولتلك مش صورتي..والله العظيم مش انا..أنا مُحتـرمه غصباً عنك ،،إنت اللي واحـد كذاب ورخيص زي باباك.
في تلك اللحظـه قام عُـدي بصفعها علي وجهها بقوه شـديده جعلت فمها ينزف دمـاً بغـزاره،،ثم هتف بنبرآت ناريـه وهو يُمسك بكلتا ذراعيها مُـردداً....
-أنا هـوريكـي الرُخـص بجد.
أرتعـدت أوصلها وهي تُحاول تحرير ذراعيها من قبضتـه بينما قام هو بربطهما وتثبيتها أرضاً،ثم قام بالإنقضاض عليها في الحـال،وسط نظـراتها الخائفه منه،ثم هتفت بنبرآت مُرتعشـه...
-إنت بتعمل أيه يا عُـدي!!.أبعد عنـي الله يخليك ،أنا معملتـش حاجه.
في تلك اللحظـه بدأ هو بتجريـد ملابسها وسط صرخاتها الثائـره به والدموع التي تنحدر كالشلال علي وجنتيها،وضربـه بقدميها ولكنها لا تتساوي بقوتـه الجُسمانيه أبداً،وخاصـه في حاله تغيبـه عن الوعـي كُلياً....
ظلت مـرام تُركله بقدمها وهي تقبض علي جسدها بكلتا يديها في محاوله لمقاومتـه ،هاتفـه بنبرآت باكيه ومُترجيه....
-حـرام عليك يا عُـدي...فوق من غيبوبتـك دي..انا مـرام حبيبتـك..الله يخليك قوف بقا وأبعد عنننننني.
ولكن لا حيـاه لمن تُنادي ،فلقد سئم هو صريخـها فقام بصفعها مـره أخـري ولكن هذه المـره لم تُحرك ساكناً بل فقدت الوعـي علي الفـور،فلقد قاومتـه بكُل ما أُتيت من قوه ولكن شتان بين قوه فريسـه بين براثـن الأسـد...
نظـر لها عُـدي في تشفي بعد أن رأي توقفها عن المقاومـه وفقدها للوعـي،ولكن هذا لم يُـوقفه عما يفعل،فأقتـرب منها أكثر وأكمل ما أراده والده.....
--------
-استغفـر الله العظيم يارب...أُستـر يارب.
أردفت السيده شاهينـاز بهذه الكلمـات وهي تنهض من نـومها في فـزع وأنفاس مُتلاحقـه وكأنها في سباقاً مع القلق،في تلك اللحظـه عدل حلمي من وضعيه نـومه ثم هتف في قلـق ونبرآت مُتسائله،مُـردداً.. .
-شاهيناز إنتِ كويسه!!.
ألتفتت إليه بأنظـارها ثم تابعت بنبرآت واهنـه....
-لا انا مش كويسه يا حلمـي...ومش مطمنه،حاسـه إن بنتـي فيها حاجـه...شوفتها بتُصرُخ في الحلم وبتمدلـي إيديها،،قلبي واجعني أوي يا حلمـي.
أنهت شاهيناز حديثها ثم شرعت في البُكاء وصوت شهقاتها يعلـو تدريجياً في حين شـرد هو لمُهلـه من الوقت فيما تهتف به زوجتـه،ليعاود الحديث لها بصوتاً أكثر حنـواً....
-إهـدي يا شاهيناز...تلاقيه كابوس مش أكتر،وإن شـاء الله خير.
زفـرت شاهينـاز في ضيق ثم هتفت بنبرآت سريعه وقلقـه....
-بلا كابوس بلا زفـت...رن علي بنتي دلوقتي،،أنا عاوزه أكلمها.
أومأ حلمـي برأسه مُتفهمـاً ثم إلتقط هاتفـه في هـدوء ،ليُجري إتصالاً بإبنتـه في ترقُب...
أبعـد حلمي الهاتف عن أُذنيـه وهو يزفُـر في قلق ،مُـردداً...
-تليفونها مقفول.
وضعت شاهينـاز رأسها بين يديها وهي تهتف بنبرآت أشبـه بالبُكاء...
-بنتي فيها حاجـه ،أنا مُتأكـده.
-طيب أهـدي وهكلم عُمـر.
-------
ظلت تتلـوي بين يديـه وهو مُكبل كلتا يديها بذراعيـه ويقترب منها في تشفـي،مُـردداً....
-بترفُضيني أنا وعايشـه قصه حُب والدُنيا حلوه معاكي...طيب مش كُنت أنا أولـي بيكي منه.
شعـرت نـوران بحراره أنفاسـه علي وجهها ثم أشاحت بوجهها للجهـه الأُخـري وهي تهتف في خـوف....
-انا بكرهـك إنت مبتفهمـش،،بكرهـك،إنت مـريض ومحتاج تتعالـج.
نظـر لها طارق في غيظ ثم إقتـرب أكثر منها وسط صرخاتها به،ليجـد شخصاً يُركله بقدمه ...
تأوه طـارق من شـده الألم فقد أصابت الضربه أنفـه ليبدأ في النـزيف وهنا هتـف عُمـر بنبرآت ناريه وهو يضع قدمه أعلي عُنق طارق مُـردداً....
-إنت فاكر إن مش وراهـا رجالـه يا روح أُمـك.
وما أن أنهي عُمـر حديثه حتي بدأ يكيل له الضربات وسط نظـرات نوران المذهوله وبُكـائها المكتـوم..
تورمـت عيناي طارق من قوه الضربات حتي ظل يصرُخ في تـوسل مُـردداً....
-أبوس إيدك خلاص...كفايه مش شايف بعينـي.
كانت نـوران تضع يدها علي فمها حتي تمنع شهقات بُكائها من الإرتفاع بينما قام عُمـر بإمساك ياقـه قميص طارق وتقريبه من قدم نـوران،مُـردداً بنبرآت مُـزمجـره...
-مش عاوزك تبوس علي إيدي يا حيلتها،،أنا بأمـرك تبوس علي رجلها.
أرتعـدت نـوران في خـوف ثم بدأت تتراجع للوراء في قلـق وهي تهتف بنبرآت مُتلعثمـه...
-لا يا عُمـر...أنا خايفه منه،،خليـه يبعد عني.
رمقـه عُـمر بعينان جامـدتين ثم هتف بنبرآت مَُزمجره...
-أيه مسمعتش!!...يلا نفـذ اللي قولتلك عليه!!.
وبالفعـل أقتـرب طارق من قدميها زاحفاً ثم قبلهما في خـوف من تهور عُمـر،الذي هتف بنبرآت ناريه وهو يُمسك بذراع نـوران ويتجه بها خارج هذه الغُرفه المهجوره قائلاً...
-مش كُنت جايبها هنا،علشان محدش يسمع إستغاثاتها...إيه رأيك بقا إني هقفل عليك هنا،،وياعالم بقا هتلاقي جنس مخلوق يفتحلك الباب دا ،بعد كام يـوم ولا أسبوع ويمكن شهـر!..سلام يا روح أُمـك.
دلف عُمـر بصُحبه نـوران خارج الغُرفه ثم أحكم وصـد القفل الخاص بها في إحكام وسط صرخات طارق المُترجيـه له.....
------
-أنا مش عـارفه إتأخـر ليه بس!!!.
أردفت السيـده نبيله بتلـك الكلمـات في قلقاً شـديد،في حين تابعت عفاف بنبرآت هادئـه...
-الغايب حجتـه معاه...وانا من رأيي تاخدي مـواصلات وتلحقي البرنامج.
أومأت نبيله برأسها مُتفهمـه وهي تهتف في ثبات أثناء نهوضها ،مُـردده...
-هو دا فعلاً اللي هعملـه،،ولما يجيلي الأُستاذ عُمـر أنا هشوف شُغلي معاه.
وأثنـاء حديثها وجدت هاتفها يُعلن عن إتصالاً فقامت بإلتقاطه علي الفور وهي تهتف بنبرآت هادئـه...
-أيوه يا أدهـم يابنـي...معلش،أعمل أيه في عُمـر..قالي هيوصلني ومرجعش البيت لحد دلوقتي.
أتاها صوته هاتفاً بنبرآت مُتفهمه..
-مينفعش تعتمدي علي عُمـر طول الوقت،لأن شُغله مش مضمون وفاضل نص ساعه علي البرنامـج..يدوب تلحقي تيجي.
أردفت نبيله هاتفـه بتأكيد ونبرآت مُتفهمـه....
-خلاص يابني ،أنا خارجـه من البيت أهو.
أنهت نبيله حديثها مع أدهم ثم هتفت بنبرآت هادئه وهي توجـه حديثها للسيده عفاف...
-بصـي دي القناه اللي هييجي عليها البرنامـج،،وانا بإذن الله هخلص شُغل وراجعه علي طول إن شـاء الله...وإعتبري البيت بيتـك يا فوفـا.
إبتسمت لها عفاف في حنـو،مُـردده...
-ربنا معاكـي ،إن شـاء الله.
-----
إبتعـد عنها في زُعـر وهو يضع كلتا يديـه علي رأسـه في ألـم وينظُـر إلي عيناها المُغلقتين في حُزن مُـردداً بنبرآت غير مُصـدقه....
-مـرام...إنتِ أيه اللي جابك هنا!!..ومين عمـل فيكي كدا!!!...أنا!،،انا اللي عملت كدا!.
إنسابت الدمـوع الحاره علي وجنتيـه وهو يقترب منها في هلـع ثم قام بتغطيتها وإحتضانها بين ذراعيه علي الفـور،مُـردداً....
-مـرام...إنا مش فاكـر اني عملت كـدا!!!..الصداع هيموتنـي مش قادر،،فتحي عيونك بقا علشان خاطـري.
ظل يطرق بقبضته علي وجنتيها في هـدوء ولكن لم يجد منها أي أستجـابه فأخـذ يصرُخ في عنفـوان ووجـع،هاتفاً....
-مـرااااااااام.
وأثنـاء صريخـه يدلف مُهـاب داخل الغُـرفه ثم يهتف بنبرآت هادئـه...
-هو دا ابنـي اللي اعـرفه.
إلتفت عُـدي بعينيه ناحيه والده،والشرار يتطاير من عينيـه مُتابعاً...
-انا مش ابنك..ولا عاوز أعـرفك،،أطلع برا يا مُهـاب ..براااا.
أبتسم مُهـاب في هـدوء قائلاً...
-انا أبوك يا عُـدي ومش بمزاجك...وأكيد مش هتخسرني علشان واحـده زي دي،،ومليون مـره أقولك أعتبرها واحـده من اللي بتتسلـي بيهم وخلص دورها.
-لا مـرام مش أي واحـده ،،مـرام هتكون مـراتي غصب عنـك..أنا عارف أنك كُنت حاطط مُخـدر في العصير علشان محسـش بأي حاجه بعملها،،وياتري بقا يا مُهاب بيه إنت اللي عملت الصوره دي!!!..مش فوتوشـوب بردو!!،مش عارف ليـه حاسس أنها خدعه من أعمالك القذره.
أردف عُـدي بتلك الكلمات وهو مـازال يحتضنها بين ذراعيه ،بينمـا نظر له مُهـاب في تهكُم قائلاً...
-لا أتطمن انا معرفش حاجـه عن الصـوره دي.
إلتفت عُـدي بعينيـه لها وهو يهتف في تـرجي وأعيناً باكيـه....
-فتحي عيونـك،والله ما كان قصدي أكسرك كـدا..مكُنتش أعرف أن الموضوع هيوصل بينا لكـدا.
رمقـه مُهـاب في غضب وهو يهتف بنبرآت مُزمجره...
-عملت فيك أيه علشان تحبها كدا وتعصي أبوك دي واحـده عايشالي في دور حقوق المـرأه والمُشـردين وفاكره أنها تقدر تغير العالم أو تقف ضـدي.
جـز عُـدي علي اسنانه وهو يهتف بنبرآت مُزمجـره وصوتاً كالصريـخ...
-مش لوحـدها...مش لوحدها اللي هتقف ضدك،وانا كمان معاها.
إقتـرب مُهـاب منهما أكثر ثم هتف بنبرآت جامده،قائلاً....
-أيه مش ناوي تشوف الفيديو اللي صورتهولها.
رمقـه عُـدي بنظـرات جامده ثم هتف بصوتاً أجش....
-مش ناوي ..وأبعد عن طريقي بقا،،اه ومتنساش كمان وإنت بتنزل الفيديو ع السوشيال ميديا ،نزل تحت الفيديو دا منشـت عريض بعنوان "إغتصاب الصحفيه مـرام حلمي زوجته ابني عُـدي مُهـاب رضوان الألفي وذلك بأمـراً مني لوضعها تحت التهديد من تسريبات ما خُفي عني من كوارث وعمليات إغتصاب وقتل غير مشروع.
ومـا أن انهي حديثه حتي نهض من مجلسه وهو يحملها بين ذراعيه مُتجهاً خارج الغُرفه،بل الفيلا باكملها....
إتجـه بها عُـدي ناحيه سيارتـه ثم أجلسها داخلها وما أن دلف حتي هتف بنبرآت واهنـه وهو ينظُـر لها..
-مـرام..مش هقولك غير سامحينـي يا نجمتي..مكنش بإيدي ..الموضوع خارج إرادتي،بس أوعـدك مش هتخلي عنك أبداً.
أنهي عُـدي حديثه وهو يُزيل الدموع عن عينيه ثم قاد سيارته مُتجهاً إلي منزلها...
------
-نـوران ممكن تهـدي لو سمحتـي!!..أنا خلاص جنبك.
أردف عُمـر بتلك الكلمات وهو يضع يده علي رأسها في حين تابعت هي بنبرآت باكيه واضعه يدها علي فمها....
-خايفـه..خايفه أوي يا عُمـر.
رمقها عُمـر في حُزن ثم قام بإحتضانها هاتفاً بنبرآت حانيـه...
-مفيش أي داعي للخـوف وبوجـودي الخوف يهرب..مش كدا ولا أيه!!.
أومأت نـوران برأسها وهي تقبض بيدها علي قميصـه في خـوف قائلـه...
-روحنـي يا عُمـر لو سمحـت.
طبع عُمـر قُبله علي جبينها وهو يهتف في حنـو ،مُـردداً...
-مينفعش تروحي الفيلا بالمنظـر دا ،،انا هاخدك دلوقتي ونروح عنـد مـرام ولما تهـدي انا هوصلك بنفسي للفيلا.
أومات نـوران برأسها مُتفهمـه وهي تُزيل الدموع عن عينيها،مُـردده...
-ماشي.
واثناء حديثهما رن هاتف عُمـر فقام بإلتقاطـه لينظُر إلي المُتصل في هـدوء،ثم يُجب قائلاً...
-عمي حلمـي ،،أزيك!!
أردف حلمـي مُتابعاً بنبرآت هادئـه...
-بخير يا عُمـر..بس برن علي مـرام وتليفونها مقفول!!.
إنصت إليه عُمـر في ترقُـب ثم تابع بنبرآت مُتفهمـه...
-أكيد قافله فونها علشان محدش يرن عليها...وحضرتك عارف أن يوم الأجازه هي بتفضل فيه النوم...وعلي العمـوم انا رايحلها دلوقتـي وهخليها تكلم حضرتك.
أردف حلمي بنبرآت مُتفهمـه...
-ياريت يابنـي...لان مامتها عاوزه تكلمها ضـروري.
-حاضـر يا عـمي ..سلام.
أغلق عُمـر الهاتف مع السيد حلمي،ثم نظـر لنوران التي تستند برأسها علي المقعد ،مُـردداً...
-نـوري إنتِ كويسه!!.
أومات نـوران برأسها إيجاباً وهي مُغمضـه العينيـن ثم تابع بنبرآت شديده الهـدوء...
-كويسه..بس حاسـه بصُداع رهيب.
إلتقط عُمـر يده في تفهُم ثم قبلهما هاتفاً...
-أنا جنبـك..متفكريش في حاجه فاتت.
------
-يعني عرفتوا عنوان العياده بتاعت دكتور عماد!!!
أردف مُهـاب بتلك الكلمـات وهو ينهض من مجلسـه في حين تابع المُتصل قائلاً...
-أيوه يا فندم وحالياً أحنا في الطريق للعياده.
أردف مُهـاب مُتابعاً بنبرآت مُنتصـره...
-تمام اوي لو لقيتوه موجود في العياده،،اوعوا يهرب منكم لحد ما أجي.
-تمام يا فندم.
أغلق مُهـاب الهاتف ثم توجه ناحيه باب مكتبـه ،مُـردداً في إنتصار...
-النهاردا الأخبار السعيده جايه كُلها ورا بعض.
-----
ظل طارق يطرُق باب هذه الغُرفه المهجور في عُنف وهو يصرُخ هاتفاً....
-حد يفتحلي الباب دا...في حد سامعني!.
شعـر بالإختناق الشديد داخل هذه الحُجره فألتقط هاتفه علي الفور مُحاولاً النجده بأي شخص،ولكن شبكه الإتصالات في هذا المكان لم تُسعفه أبداً ،فأخـذ يضرب كُل ما يواجهـه في هذه الغُـرفه أرضاً....
------
-أنزلي يا نـوران.
أردف عُمـر بتلك الكلمـات وهو يقوم بإمساك يدها في هـدوء محاولاً طمئنتُها،في حين إبتسمـت هي في هـدوء،قائله...
-هي مـرام لسـه قافله فونهـا.
زم عُمـر شفتيه ثم هتف في حسـم...
-أيون دي مـرام يا نـوري..يعني تبيع أبوها علشان النـوم.
أبتسمت له نـوران في هـدوء ،ثم أتجهـا مُسرعين إلي شقه مـرام...
نظر عُـمر للباب المفتـوح علي أخـره في إستغراب وهو ينظُـر بإتجـاه نـوران مُـردداً...
-أيه دا الباب مفتوح كدا ليه!!.
وما أن انهي حديثه حتي أتجه مُسرعاً للداخل،وهنا جحظت عيناه في صـدمه وهو ينظُـر للأساس المُـدمر كُلياً فقد قُلبت الشقه ،رأساً علي عقب وهنا هتف بنبرآت مخضوضـه...
-أيه اللي بيحصل هنا!!!!...مـراااااام.
في تلك اللحظـه أسرع الخُطي ناحيه غُرفتها ولكنه لم يجدها بالداخل ،فترجل مُسرعاً للخارج وهو يهتف في خـوف...
-مـرام مش في أوضتها.
علي الفور ألقـي عُمـر بجسده علي المقعد المُجاور له ويُعاود الإتصال مُجدداً عليها،وهنا هتفت نـوران في خوف وهي تفرُك يدها....
-أهـدي يا عُمـر ،،أنا هدور عليها في التواليت أو باقي الشقـه.
وضع عُمـر رأسه بين يده وهو يهتف بنبرآت ناريـه...
-أكيد هو خطفها...مفيش غيره اللي ليـه مصلحـه في كدا!!
لم تستمع نـوران لحديثه لأنها أتجهت مُسرعه من أمامه بحثاً عن مـرام...
وأثنـاء حديثه لنفسـه يجد عُـدي يحملها بين ذراعيـه ويدلف بها داخل الشقـه في صمـت.
رفع عُمـر عينيه بإتجـاه عُـدي،،ثم أسرع الخُطي ناحيتهما وهو يهتف في خـوف....
-مالها مـرام يا عُـدي أيه اللي حصل!!!.
رمقـه عُـدي في حُزن ونبرآت مُختنقـه....
-فين أوضـه مـرام.
نظر له عُمـر في إستغراب ثم أشـار بأصابعه ناحيه الغُرفه..في تلك اللحظـه أتجه عُـدي مُسرعاً داخلها ثم قام بدثرها داخل الفراش،وقام بإمساك أحد المناشف الخاصه بها ليُزيل الدماء حول فمها...
نظر عُمـر في ضيق شديد ثم هتف بنبرآت جامـده...
-عُـدي إنت مبتتكلمش ليـه!!..وأيه الدم اللي حوالين بؤها دا!!.
-انا.
أقتـر عُمـر منه أكثر ثم تابع بنبرآت شك قائلاً...
-إنت أيه مفهمتش!!.
إنسابت الدموع علي وجه عُـدي دون أن يتحرك جفنـه ،مُـردداً بنبرآت ثابتـه...
-انا اللي ضـربتها كدا...ومش بس كدا،،انا أغتصبتها.
أبتسم عُمـر في بلاهـه وهو يحك رأسه بيده قائلاً...
-مين أغتصب مين مفهمتش!!
تفوه عُـدي قائلاً بنبرآت مُختنقـه وهو مُثبـت مُقلتي عينيه ناحيه اللا شيء...
-انا أغتصبت مـرام يا عُمـر...انا محافظتش علي الامانه اللي كانت معايا،أنا اللي كسـرتها..وانا اللي دبحتها بالشـك والعُنف وخليت ثقتها فيا تموت..هي قالتلي ،انا حبيبتك يا عُـدي،فوق من اللي إنت بتعملـه..بس أنا مكُنتش حاسس باللي بعملـه،،أنا مكسرتهاش بمـزاجي،،وعُمـري ما فكرت فيها بالطريقـه دي...كان غصب عني..وأتخدعت زيها بالظبط،،بس هي غلطتـي من البدايه ،إني كذبت عليها ومقولتلهاش إني ابن مُهـاب رضوان.
أنقض عُمـر علي عُـدي ثم أمسكه من ياقه قميصـه وهو يهتف في صـدمـه...
-ملقيتش غير مـرام يابن الكلـب.
بادره عُمـر بعده لكمات علي وجهـه ،ولكن عُـدي لم يُسدد له نفس الضربات أو يمنعـه مما يفعل ولكنه هتف بنبرآت مُختنقـه....
-حقك يا عُمـر...بس غصب عني .
أردف عُمـر هاتفاً بصريخ كزئير الأسد مُـردداً...
-غصب عنك أزاي يا زبالـه،قسماً بالله لأقتلك فيها.
قام عُمـر بإخـراج سلاحاً حاداً،يضعه بإستمرار في ملابسـه (مطواه)..ثم قـربه من عُـدي وهو يهتف بنبرآت ناريه...
-بقا إنت أبن مُهـاب رضوان القذر!!.
في تلك اللحظـه أسرع بوضع تلك الآله في معدته هاتفاً بنبرآت نـاريه...
-مش قولتلك هقتلك.
وهنـا دلفت نـوران في صـدمه والتي كانت تستمع لهما في ذهول ،هاتفهً ببُكاء....
-لااااااا...عُــدي.
يتبع


تعليقات