رواية القناص والمخادعة الفصل الثاني عشر 12 بقلم أماني جلال
(فصل الثاني عشر)
كان يجلس خلف مكتبه والأبتسامة تزداد وتزداد كلما تذكر شقاوة محبوبته المجنونة هذا الصباح .....
نهض فجئ وهو يخرج من جيب حلته ...كيس صغير يحتوى على اااء .. سندوتش ...؟؟؟
اخذ يتفحص مابيده وهو يقطب جبينه بذهول هل مايرىُ حقيقة ...وفي اقل من ثانية اخذ يقهقه من كل قلبه ...بعدما هدأ قليلا جلس وهو يتذكر ماحدث معه وهو يغمغم بسعادة .... اااه منك ياعفريتة هانم ...
#flash back;
كان يجلس معهم حول طاولة الفطور ولكن منفصل عنهم ذهنياً ...عقله شارد بمكان بعيد.. وهو يفكر ماذا لو وافق ياسر على خطوبتهاااا ماذا سيحدث له وقتها هل سيستسلم ويجعلها تذهب لغيرهُ ...نفض رأسه بتعب من هذه الأفكارة ..لااا لاااااء مستحيل لم ولن يسمح بذلك سيحرص على رفض ذلك المعتوه وخصوصا بعدما جمع عنه كل المعلومات ..حتماااا سيكون ردهُ اااء ....
فاق من شروده على صوتها الهامس المحبب الى قلبهُ -انت مابتكلش ليه ..
نظر لها بغيض تتكلم بكل براءة وكأنها لم تكون هي سبب تعذيبي منذو البارحة .... والان تنظر له كالجرو الطيف ...اووووف .. ابعد نظرهُ عنها وهو يتأفئف بضيق مصطنع ثم قال وهو ينهض
-الحمدلله .. تسلم يدك يا خالتي ...
اما هي نظرت الى أثرهُ بتأنيب ضمير وهي تقول مع نفسها معقوله مدايق اوي كده عشان موضوع عمر امممممم ...زمت شفتيها بتفكير ... ثم وقع نظرها الى صحن المربة الذي امامهااا ...عقدة حاجبيها بضيق
ثم مالبثت حتى ابتسمت بتساع وهي تقوم بصنع سندويش بكل حب له فهو بالتاكيد بعد مدة سيشعر بالجوع هذا ماكانت تفكر بهِ
اما عند الاخر كان يقف وهو يتكلم مع شخصاً ما
ع الهاتف ...ولكن مالبث حتى استدار بسرعة وهو يقبض على تلك اليد الصغيرة بالجرم المشهود وهي تضع له شئ في جيب سترته ....وهو يقول بتفاجئ ..
- ايه ده ....انتِ بتعملي ااايه ؟؟
اخذت ترمش بجفنيهااا بتوتر وخوف-اااء انا ااء انا
-طيب طيب هكلمك بعدين ....قالها بسرعة وهو يغلق الهاتف وما ان التفت إليها حاولة الفرار ولكن هيهات كان هو اسرع و سحبها إليه ....
نظر حوله بترقب ثم مالبث حتى ابتسم وهو يسبحها خلفه الى خارج متجهااا الى شقته ....اخذت تقاوم عندما عرفت وجهتهُ ....وهي تقول بضيق
-استنى انت واخدني على فين ...انا مش هدخل بيتك ده تاني ..
-لااا هتدخلي عشان انا عايز اتكلم معاكي في حاجة مهمة ..قالهااا وهو يفتح
-سبني ياااا معتز هي مش عافية ....يووووه على رخامتك ....قالت الاخيرة بغيض عندما دخل وسحبها عنوه معه ....
قفل الباب من الداخل بالمفتاح ورمه المفاتيح على الطاولة المجاوره وهو يرفع حاجبهُ عندما التفت لها ووجدها تعقد ساعديهااا امام صدهااا وتحرك احدا قدمهااااا بنرفزه ...
نزع سترته ورماهااا على اقرب كرسي ورفع اكمام قميصهُ وقال بتوعد -دلوقتي بقى نتحاسب ...
قطبت جبينها بجهل رفعت عينهااا له وقبل ان تستفسر
كان قد قبض بيسراهُ على تلابيب ثيابهاااا وسحبهاااا إليه بكل سهولة وفي ثانيه كانت داخل احضانه بكل معنى للكلمه ...ابتلعت ريقهاااا بصعوبة واخذت تسب آيسل بداخلها بكل الغات العالم التي تعرفها والتي لاتعرفهاا
اما الاخر كان يتشرب ملامحها الرقيقة يالله كم اشتاق لهااا ابتسم على توترها المغري فقال بخبث ومشاكسة
-مكنتش اعرف انك بقيتي حرامية ....ولاا مش بس كده جاية تسرقيني ....وتحطي يدك في جيبي كمااان عيني عينك كده ...
فتحت فمهااا الصغير بدهشه ...مالبثت حتى زوت مابين حاجبيها بضيق وهي تقول بعدما شهقت بستهزاء -حرامية ؟؟؟
يااااا شيخ روح هو انت حيلتك حاجة عشان تتسرق ...
وفي لحظة غيض رفعت نفسهاااا ومسكته من مقدمة ثيابه وهي تكمل بصياعة ....بس الحق مش عليك يسطا ...الحق عليا انا الي فكرت فيك
لاتجوع ...فعملتلك سندوتش ....لاااا ماعملتش...صمتت وهي تعض طرف شفتهااا السفلية ...اااء ... اااحم فكرت اعملك حاجة هاااا فكرت ....بس ماتفرحش اوي كده ماعملتش حاجة ...
اما ذلك العاشق الولهان كان ينظر الى توترها بسعادة لاتوصف هل فكرة بهِ هل خافة عليه ...ياللهي كم هي رائعة بنظرهُ ....
عض على شفته السفلية بوقاحة وهو يرى قربهاااا الذي يعشقة ويهيم بهِ ...زادت ابتسامته عندما وجدهااااا
تقول بغضب مضحك بالنسبه لهُ -بس تصدق بالله خصاره فيك حتى التفكير ...ختمت كلامهاا وهي تتركه وتذهب ولكن لا تستطيع التحرك ....فهو مازال يقبض على تلابيبهااا كادت ستصرخ به لكي يحررها ولكن هدأت عندما سمعت همسهُ
معتز بمسكنة مصطنعة وحزن-واهون عليكي افضل كده جعان ...من غير فطار ...
قلبت عينها بملل مصطنع-ماهو الفطار كان قدامك وانت الي تعززت عليه ...
حرر ثيابهااا وحاوط خصرهاااا وقربهااا منه اكثر وهو يقول بمكر الثعالب- فطار ايه ...تؤتؤ ...انا عايز اكل من يدكي الحلوين دول ....وبعدين انا من يوم مارجعت وانتِ مش معبراني ....تنهد بشوق.... وحشتيني يابت يا أوزعة .. و أكلك وحشني اوي
رفعت عينهااا بفرحة طفولية وهي تقول بعدم تصديق -بجد ...يعني لاحظت غيابي ....
تركهااااا وهو يضحك على طريقتها ..ثم قال بحب وصدق -اه والله اكتر مماتتصوري....دي حتى الشقة مالهاش طعم من دونك ....
زالت ابتسامتها بالتدريج و مالبثت حتى عادة الى عبوسهااا وهي تقول بزعل -ما انت الي طردتني ....
اقترب منها وقبل رأسه بحنان وهو يقول
-غلطة وندمان عليهااا....يقلبي ....ماتزعليش مني ...كانت ساعة شيطان ياااا ... قمري ...ختم كلامه وهو يغمزهاااا
-ااالله حلوه دي ....قالتها بهيام شديد
سئلهاااا بحب وهو يداعب شعرها -عجبتك ...
اومئت بنعم ف انحنى وقبل غرتها ....وهو يقول ببتسامة-هااااا قمري ... مش ناويه ترضي عني ....وتنوري حياتي من تاني ...صمت يترقب ردها ولكن مالبث حتى اكمل بحنين لأيامه معهاااا
...وبصراحة كده عشان نبقى على بلاطة ...البيت بقى زباله اوي..... لاهدمه نظيفة ولا اكله حلوه ...ولا فرشة مترتبة ...كل حاجة تبهدلة بغيابك ....
همس بغرور-عشان تعرف قيمتي بس ...واني كنت شيلاك على كفوف الراحة ....
-يشهد ربنا قيمتك اغلى من روحي ...رجف ذلك الحمق الذي ينبض بجنون في وسط صدرهاااا ...وهامت به وبكلامه السلس الراقي ......ولكن مالبثت حتى
رفعت سبابته امام وجهه وهي تقول بحاجب مرفوع
-مش هتطردني تاني ....
-عمري ...قالهااا وهو يمسك يدها و يقبل كفهااا
سحبت يدهااا بدلع وزعل مصطنع
-اهووو كلام ياااموزو لا بيودي ولا بيجيب ....شوية وهلاقيك بتزعقلي تاني...امممم ....
وزي مابيقولوا ...اسمع كلامك اصدقك اشوف أمورك استعجب ...
اقتربت واخذت تلعب ب أزرار قميصة وهي تكمل بمياعة مدروسة ...واااه ياني يماااا ...انا ياااما شفت و استعجبت منك يابن الحديدي ...بس يلاااا عشان انا احسن منك هسمحك ....المرادي ...بس مش عشان عنيك الزرقة الي حلوة بزيادة دي تثبتني بيهم كده كل مره
قالت الأخيرة بمياعة مقصودة وهي ترفرف برموشهاااا الساحره ... وقبل ان ترى رد فعله فرت الى الخارج وهي تضحك ...بعدما سحبت المفتاح الذي كان مرمي على الطاولة
معتز وهو مذهول من تصرفاتها التي جعلته يغلي ....اوووووووووف اخذ يتنهد بحراره وهو يغمغم
-ده انتي بتثبتي بلد يا اوزعة ..اووووف هي الدنيا بقت حر كده ليه ...قالها وهو يفتح ازرار الاول من قميص ثم اخذ يغمغم بضيق ..اشوف فيكي يوم ياشيخة تعبتيني معاكي ...بس اربي الزفت الاول بعدين افوق لتربيتك من اول وجديد ...وهضبطك
#back;
عاد من ذكرياته وهو يقضم منها بتلذذ همممم ....يقسم بأنه لم يذق اطيب من مربة بالتوت هذه ابداااا
....ياااارب نولني التوت الي في بالي 🙈 ....ياااارب
(قولوا ....ااامين ....😂)
بعد مرور دقايق خرج من عالم همس الخاص به ..عندما دخل احد العساكر عليه وهو يقدم له ظرف متوسط الحجم ويقول بعملية
-كل الي طلبته تنفذ بالحرف الواحد....يا باشا ...
اخذ الظرف يتفحصه وهو يشير له بالنصراف ...
فتحة بهدوء ولكن مالبث حتى تحولت نظراته الى السواد القاتم ..وهو يرى صور ذلك المدعوا عمر مع انجي ....نظر الى خلف الصور ليتاكد من التاريخ ...
ولكن مازاد غضبه هو انه لم يكن سوا الأمس ...غمغم بسخرية وهو يقلب بالصور-حلووووو ...!!!!
شكلك عملت حفلة توديع العزوبية بدري اوي .....
نهض بهمة وهو يتوعد لذلك المتطفل بالهلاك ....اخذ يمط ذراعيه يميناً وشمالاً .. والله شكلنا هنمرن عضلتنا شوية ههههه ضحك وهو يتوجة الى مكتب ياسر ..
في المكتب عند ياسر نصار ....
كان ينظر لذلك الكائن الذي يجلس امامه بنظرات حاده كالسيف ...فهذا ما كان ينقصه ... اشباه رجال ...
اما عمر كان يجلس امامه بتوتر شديد وهو يبتلع ريقه بصعوبة فهو لم يكون يتوقع ابداا ان يقابل شخصية بكل هذه الهيبة والمكانه ...فهو ظن بان همس تبالغ في وصفهااا ....بوغت هو الان ... اااااااحم نظف حنجرته وقال بصوت واهي لكي يعرف بنفسهُ -انا عمر ....
قاطعه بقوة وهو يضرب على سطح المكتب وقال ببرود حاد وقاسي .....
-عمر محمود السيد ....٢٥ سنه ساقط في كلية التجارة ....لا شغلة ولا مشغلة ...بتاع بنات ...بتاع تلات ورقات ....من كبارية ل كبارية ...صمت بنتصار وهو يرى شحوب الاخر ...هاااا اكمل ولااااء
قال عمر بندفاع تزامنا مع دخول معتز
-بس انا بحبهاااا والله وهتغير ....واااء
تفاجئ بأحد يندفع نحوه و يسحبه من ثيابه واخذ يهزه بعنف-بتحب مين يلاااا انطقهااا تاني لو مستغنى عن عمرك ....شده عليه اكثر بضيق وهو يهمس بشر
من بين اسنانهُ ...انت تبعد عنهااا خالص و لو لمحت خيالك بيمر من جنبها بس ...هخليك تتحسر على نفسك ياحيلتها ....
عمر برعب يحاول ان يدارية-انت مين انت عشان تدخل
في موضوع مايخصكش ...
-انا خطيبهاااا ... ياروحك امك ....قالها وهو يضرب مقدمة رأسه على انف الاخر عدد مرات متتاليا بكل غل مما جعله يتهاوه على الارض شبة فاقد للوعي والدماء اغرقت ثيابه ....
-تؤتؤتؤ مالكش حق يا معتز ده ضيف عندنا بردو
...قالها ياسر بعتاب مصطنع ...وهو يرمي القلم بهمال على المكتب ....
قال معتز ببتسامة ساخرة-ما انا عملت معه واجب الضيافة بس على مستوى يليق فيه ....
عمر وهو يحاول ان يجلس-بس همس بتحبني ...
ثانية .....ثنتان ..... ثلاثة ....
كاد معتز ان يقتلع لسانه لكي لايلفظ اسمهااا مره اخرى .....ولكن توقف عندما صرخ الاخر بأسمه اي بمعنى توقف ....
وهااا هو ياسر اخيراااا خرح من قناع البروده الذي يرتدية ...نهض من خلف المكتب وما ان وصل الى ذلك المستلقي على الارض ...
جلس امامه بنص جلسه وهو يقول
-دي قرصة ودن بسيطة كده ...عشان بس حاولت تقرب من اخت ياسر نصار وتلعب بمشاعرهااا ...تعرف لو توصلت معاهااا بأي شكل كان ....نهض وغامت عينه بظلام الحالك وهو يكمل بتوعد .....هخلي رجولتك الي اااانت فرحان بيها دي .....توحشك يادكر ....
ختم كلامة بركلة قوية كادة ان تقتله ....ضربة اخذ يصرخ من شدة الالم ويتقلب كالسمك الخارج من الماء....ضربة وليس اي ضربة اي انها تحت الحزام ....
توقف عمر عن الحركة واخذ ينظر له بألم شديد ...عندما قام ياسر بوضع قدمه على صدره بكل أهانة ونذاله وهو يقول بقسوة
-لو راجل بجد انطق اسمهااااا تاني ....انحنى وسحبه بعنف ...مش همس نصار الي يتعمل عليهاااا كمين يا ولاد **** ....ختم كلامه وهو يضرب ركبته على بطنه الاخر...مما ادى الى خروج الدم من فمه بغزاره ...
اخذ يطبطب بعنف على وجنته او بالأصح كانت صفعات قوية
-اتمنى تكون دي اخر زيارة بينا وألااااااا .....اكيد مش هيعجبك استقبالي المره الجاية لما اوريك الوش التاني
اومئ عمر بنعم وهو يرتجف كالكتكوت المبلول بين يدي الصقر ...مالبث حتى تأوه بقوة بعدما رمه الاخر بكل قرف على الارض وهو يقول -غووووور من وشي ...
نهض بسرعة وهو يتحامل على ألمه لكي يفر من امامهم....
معتز بسخرية وهو ينظر الى اثره ويقول بصوت عالي نسبيااا -طب ماتشرب معانا حاجة مستعجل ليه .....ههههههه اااء ولكن اختفت ضحكته و صمت عندما تفاجئ ب ياسر يسحبه إليه وهو يقول بتوعد وشر
-تعالى هناااا ياحبيبي ...مين ده الي خطيبهااااا يلاااا
معتز ببراءة مصطنع -ااايه ده هو انا قولت كده ....تصدق ماختش بالي ...
ياسر برفع حاجب-بجد ...امممممم وانا هصدقك ...ختم كلامه وهو يضرب مقدمة رأسه على انف الاخر ....
-اااااااااااه ايه ده هو احنا الي بنعمله بالناس هيطلع علينا ولااا ايه .....
تركه وعاد الى مكانه بكل غرور وهو يقول
-وحاجة كمان الصور الي حاولت تخبيها عني وخلتك تدخل علينا مولع كده ... احب اقولك انها وصلتني قبل ما توصل ليك والنسخة الأصلية كمان ...
-معلم من يومك ياابو نسب ....قالها معتز ببتسامة واسعه وتزينهااا الساذجة ...
-ولا كأني سمعة حاجة ...وبلاش حركاتك دي ...ده احنا دافنينوا سوا ياصاحبي ..فعشان كده احب
اقولك ...طلبك مرفوض ... براااا يامعتز ..كاد ان يتكلمه ولكن قاطعه وهو ينظر الى الملف الذي امامه ويقول مره اخرى بكل جبروت..... برااااااا ....
نهض معتز وهو يغمغم بصوت منخفض وصل الى مسامع الاخر -لازم استحمل تناكتك وغتاتك عشان اوصل ل قمري...ماهو الي عنده حاجة عند الكلب ...يقوله ياسيدي
-معتز !!!!!!!!!!صرخ بها بتهديد واضح وصريح ....
التفت له وهو يقول بحقاره وألابتسامة عريضة مستفزة
تزين وجههُ -نعم ياااااا سيدي ....ولكن مالبث حتى فر من المكتب بأكمله وهو يرى الاخر يريد ان ينقض عليه ....
...............................................
في فيلا الشناوي ......تحديداً في غرفة رسيل ..
كانت خارجة متوجهة الى النادي ....وما ان فتحت باب غرفتها للخروج ...تفاجئت بوالدتهااا تقف امامها وهي تعقد ساعدية امام صدرها بترقب ....
نازك وهي تتفحص ثياب ابنته بسخرية وهي تقول
- ممكن اعرف الهانم رايحة على فين .....!!!!
و الي يشوفهاااا متشيكة كده مايقولش انها عملت مصيبه امبارح .....وانه ماكنش بينها وبين القتل شعره وحده ...
رسيل بحقد -ياااريته كان مات وخلصت من قرفه ....وقتهااا بس كان هيشفي غليلي وأحرق قلب ابوه عليه واحرمه منه زي ما حرمني من ااء ... بابا الله يرحمه ...قالت الاخيرة بوجع ...
-هششششششش ...قالتها وهي تدفعهاااا الى الدخل الغرفة واغلقت الباب واخذت تتقدم منها بغضب ...ااايه الجنان ده يااا رسيل ...ايه الى فتح الموضوع ده من تاني ...عايزة تقلبي البيت حريقة ولاااا اااايه ...عشان شوية تهيأت لا راحة ولااا جت ....
وبعدين مية مره قولتلك ان بباكي مات في حادث سير ....وانه كان قضاء وقدر..محدش كان السبب ...
افهمي بقى ....وبلاش تألفي من عندك ....
رسيل بدموع وقهر -ياااااا ماما ااااافهميني انا مش بألف حاجة ....والله العظيم ااااانا سمعته بنفسي ...كان بيقول انه اخيراااا خلص منه وكوش على كل حاجة .... واااااا
نازك بضيق وعدم تصديق- يكوش على ايه بس ...هو احنا حيلتنا ايه ....بباكي خسر كل الي حيلته سابنا ع الحديده ...وبعدين انتِ اش عرفك حصل ايه ... وقتها ....كنتي يادوب ١٢ سنة بسسسسس ....
نظر لها رسيل بحزن شديد-هستغرب من ايه ... طول عمرك ضدي اهم حاجة عندك ان حازم باشااااا الشناوي مايزعلش او يتعكر مزاجك ...حتى لو هدوسي علياااا ....صمتت وهي تنتظر رد من والدته لتنكر او تصحح وجهت نظرهاااا او حتى تكذبها وتقول لها انتِ أغلى ما لدي ..
اخذت تحرك رأسهاااا بخيبة أمل ثم سحبت حقيبتهااا
وكانت ستتخطاها وهي تقول-مالوش لازمه الكلام ...عن أذنك ....
-على فين مافيش خروج ....قالتها وهي تمسك بعضدها وتعيدها الى مكانهااااا بنفعال ....
رسيل بستغراب-اي هو الي مافيش خروج ....
-عايزة تخرجي عادي كده ولاا كأنك عملتي مصيبة ...
انتِ هتجي معايا زي الشاطرة كده وتعتذري من مصطفى و اكيد زمانه فاق و تعتذري من عمك وتبوسي يده كمان .....
رسيل بجنون وهي بقمة ذهولهااا هل ماتسمعه صحيح -اعتذر من مين ...ل مصطفى الي كان عايز ينهش بلحمي زي كلاب السكك ....الي حاول يعتدي عليه اكتر من مرة ....ولاااااء عايزني ابوس ايد ابوه الي هو سبب في كل حاجة حصلت لي .....مالبثت حتى اخذت تصرخ بنفعال شديد ....
اااااانتِ ااااايه ....ااااازاي تسمحي بكده ....ده بدل ما دافعي عني وتقولي له اااااابنك كااااان بيعمل ااااايه في غرفة بنتي بنصاص الليالي ..... جاية دلوقتي تجيبي الحق عليا انا ....
نازك بملل وبرود -رسيل وطي صوتك و بلاش تكبري الموضوع ...وتعالي نقفله الموضوع لحد هناااا ...وبعدين بلاش تأفوري انا طول عمري واقفه جنبك رغم تصرفاتك الغلط
- ااااكبر ايه ...هو كبير لحاله ...وبعدين امتى وقفتي جنبي هاااا ...ده انا ياما جتلكي وانا بعيط انه بيحاول يتحرش بيه .....فاكره كان ردك ايه ....
(هششش اسكتي لاحد يسمعك ....ويمكن انتِ الي فاهمة غلط هو مش قصده كده ... وبعدين اوعي تقولي الكلام ده لحد عيب ماتفضحيش نفسك) ...
مش ده كان كلامك يا نازك هانم ...
-وطالما عارفة انه عايزك بشكل ده وانه بقاله سنين بيحاول معاكي ...ماتريحي نفسك وتريحيني ....
وخصوصا انك عارفة ومتاكده انه مستحيل يسيبك الا لما ياخد الي هو عايزهُ ...مابتوافقيش عليه ليه هااااااا ...اديله حاجته بمزاجك وبالحلال.....بدل مايخدها غصب وبالحرام ....
اقتربت منها واخذت تأشر الى رأسها وهي تقول بصوت منخفض نسبياااا ...اعقلي كده واسمعيني ....يابنتي انا محيلتيش غيرك ...استخدمي جمالك وفكري بعقلك بلاش غبائك الي مسيطرك عليكي ده ... هو وحيد ابوه ....يعني كل الي شايفه ده بتاعه لوحدهُ ....وانا متاكده انه بأشارة منك هيرعك عند جزمتك ...مصطفي مش صعب زي ابوه ...هو بيريل على نظره منك ...
نصيحة مني ...وافقي بمزاجك احسن ماتوافقي غصب عنك ...وبالحالتين هيتم الي هو عيزه ...وانتِ عارفة انا مش هقدر اقول حاجة ...انا مش قدهم ....وبصراحة كده ...انا هأيد حازم لو قرر انه يجوزك له تحت ايه ظروف ....
حازم بيدور على راحت ابنه وانا بدور على مصلحت بنتي الهبلة الي عايزة ترمي كل الاخير ده لمجرد العند بس ....ودلوقتي تعالي معايا واسمعي كلام امك لمره وحده .....قالتها وهي تمسك بمعصمها وتسحبهااا خلفهاااا
ام رسيل كانت تقف متخشبة وهي تستمع الى كلام والدتها الذي يذبحهااااا بغير رحمة ....ماذا تفعل او ماذا تقول كانت تأهة ومصدومة ....تفاجئت بها تسحبها معها ....
على الجهة الاخرى في غرفة مصطفي ....؟؟؟
-انت بعملتك دي خليتها تكرهك اكتر ياغبي ....وبعدين رايح تعتدي عليها وانت متعاطي السم الهاري ...حتى بالحجات دي طلعت فاشل ...وبعدين تعالى هنا انا مش قولتلك اوعى تقرب منها وتخوفها منك خدها بالحنية ....وحده ...وحده
مصطفى بتذمر-هي السبب مش بتديني فرصة اني اقرب منها واخليهااا تحبني ....وكل لما احاول اقرب منها او اكلمها بالحنية بتعالي صوتها وتنرفزني ....
-وبتعلي صوتهااا ليه حد قلها انك اطرش ...وبعدين هتحبك على ايه ...وانت مافيكش حاجة عدله ....ده انا بقيت اتكسفلك كل لما تجي سرتك قدامهااااا بيتكرمش وشها بقرف .... وبصراحة كده معها حق ....
مصطفي بتكبر-معها حق ليه ...هي اطول ان واحد زي يبصلها اصلاااا ...بس حضرتك الي مكبر دماغهاااا لو تسبني اربيها واكسر دماغها ماكنش وصلنا لكل ده ....
حازم بتهكم -تربي مين ....ياشيخ تنيل ...دي رسيل تربي عشر زيك ....بنت شاطرة وذكية ....وحلوة وزي العسل ..خدت جمال امها وذكاء ابوها ....بس فيها ميزة
عنهم وهي شراستها ...ده الي مديها نكهة خاصة ...ثم التفت الى ابنه وهو ينظر له بضيق وهو يكمل ....تصدق هي خصاره فيك ...
مصطفي بغيض-ليه بقى ان شاء الله ....
حازم -ماهو انت لو طالعلي كنت عرفت تكسر شوكتها زي ما انا عملت مع مامتها ....
مصطفى بلامبالا-ماليش دعوه انا بالكلام ده ....من الاخر كده...هتجوزهالي بما يرضي الله والاااااا اخدها بما لايرضي الله ....وانا اوعدك المره الجاية مش هتخيب هاخدها يعني هاخدهااااا ....
كاد ان يرد على ابنه ولكن قطع عليهم دخول نازك وهي تسحب معها رسيل .....
نازك ببتسامة واسعة-حمدلله ع السلامة يامصطفى
-الله يسلمك ...قالها وهو نظره متعلق بتلك التي كانت في عالم اخرى ... ثم قال بحب ...رسيل انا اسف ....
تفاجئ الجميع من كلامه ....نظر لهم بخبث وهو يبتسم بتبصولي كده ليه ....ايوه انا اسف يارسيل ...حقك تعملي كل ده ....بس والله فهمتي غلط انا دخلت غرفتك عشان اعملك مفاجئة ....واقولك اني انا وبابا حددنا موعد الخطوبة .. وحبيت اني ابلغك بنفسي ....
نهض حازم وهو يقول بقوة-شفتي كنتي هتضيعي ابني عشان تهورك وهو نيته شريفة ...
نازك بتوتر-سوء تفاهم ياحبيبي واهي جت لحد عنده تعتذر منه ومنك كمان ...
نظرت رسيل الى ذلك الرجل المخادع بكره بدلها ببتسامة نصر حاول ان يخفيها....ولكن ماجعلها تغلي غضبا هي عندما تذكرت كيف صفعهاااا بالأمس
...ومازاد الطين بلاً هو عندما نطق
-حصل خير بس احب اقولكم الخميس الجاي خطوبة وكتب كتاب ....وااء
جن جنونهااااا عند هذه النقطة لقد طفح الكيل منها ....فقاطعته بغضب وقوة ..وهي تسحب يدها من والدتها بضيق وقالت بتحدي
-لااا ماحصلش خير يا شناوي باشا....عشان انا مش هتأسف لحد ..وحط تحت دي الف خط احمر..ولا هتجوز ابنك الي فرحان فيه ده لو على موتي ....حتى لو عملت فياااا زي ماعملت مع باباااا الله يرحمه ....
(الله يرحمك يارسيل😰)
............................................
في احدى قاعات التدريبة ...
كانت تضرب كيس الملاكمه بكل غل وطاقة لديها وهي تتخيلهاااا وجه ذلك المغرور.... مرت اكثر من ساعة على هذه الوضح لم ولن تهدأ فيها ابدااا تعمدت ان تبتعد عن غرفة فريقه لكي تتجنب رؤيته ولكن ...
رغم بروده وطريقته وكل تصرفاته حتى برغم ألمهااااا
تتمنى ان يأتي الان ويحتضنه ويعتذر على مابدر منه وهي تقسم بانه ستنسى كل شئ واااء... ولكن لحظة ...آيسل ماذا تقولين منذُ متى وانتِ
ضعيفة بهذا الشكل ....اين تلك التي لو احد جرحها لا يهدي لها بال الا وان ترد له الجرح بمثليه او اكثر ....
اخذت تضرب كيس الرمل الذي ليس له لاحول ولا قوة
امامها توقفت وهي تنهج بعنف وهي تغمغم بتوعد
-ان ماخليتك تتمنى نظره رضا مني .... مابقاش انا
كادت ان تنزع قفزاتها ولكن توقفت عندما سمعت
-كل العصبية دي ليه مين الي مزعلك بشكل ده ....
التفتت كالبوة الشرسة واااااء
ستوووووووووووووب
🌽🌽🌽🌽🌽🌽
أراكم تهمني .....؟؟
رسيل .............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
معتز وهمس 😂
عمر... و ...معتز ...وياسر 👊
آيسل و ... ؟؟؟ من هذا الشخص الذي دخل عليها ؟؟