📁 آخر الروايات

رواية حطام امرأة الفصل الحادي عشر 11 بقلم دعاء سالم

رواية حطام امرأة الفصل الحادي عشر 11 بقلم دعاء سالم


حطام امرأة
البارت الحادى عشر

نروح لمكان لينا فتره كبيره مرحنهوش فى الحاره فرج قاعد فى القهوه مع الرجاله

راجل: صح يا فرج امال فين مراتك وعيالك ملهمش حس الفتره ديه يعنى

فرج: اه ما انا شحنتهم لاهلها فى الصعيد

راجل تانى: بقا يا راجل شحنتهم لاهلها الى انت هربان منهم اصلا

فرج: هربان ايه يا عم مين قالك كده انا لا هربان ولا حاجه

الراجل: انت هتعملهم علينا احنا ده احنا خبزينك وعارفينك

فرج: قصدك ايه

الراجل: قصدى انى من بعد ما بنتك المصونه الى هربت مع ********* ابنك خد مراتك وهج من الحته كلها

فرج: ما تلم نفسك يا راجل انت

الراجل: انا الى الم نفسى برضه ولا انت يا راجل ***********

فرج: انا ****** يا راجل *******

ومسكوا فى بعض وقعدوا يتخانقوا وشباب المنطقه بيحاولوا يفقوا ما بينهم حتى عوض جيه بسرعه اول ما سمع صوت الخناق

عوض: بس بس يا عم فرج وانت يا عم اسماعيل ابعد كده فصل ما بينهم ووقف فى النص

عوض: عيب عليكم يا رجاله احنا مهما كان ولاد منطقه واحده

اسماعيل: واحنا عشان ولاد منطقه واحده محبتش انى اخليه على عماه كده وابصره للى بيحصل من حوليه ابقا غلط انا كده

فرج: تقوم تغلط فيا وفى مراتى وفى عيالى

اسماعيل: وهو انا بكدب مش بنتك المصونه هى الى هربت وجابت راسك الارض

عوض: هوب هوب لا عندك كده يا عم اسماعيل المنطقه كلها تحلف باخلاق حور

اسماعيل: اه ما هو واضح الخلاق عشان كده هربت مع مديرها فى الشغل

فرج: ما تخرس بقا يا راجل انت

عوض: ميسحش كده يا عم اسماعيل ان بعض الظن اثم محدش عالم بالى ممكن يكون حصلها

اسماعيل: انتوا بتضحكوا عليا ولا على نفسكم انا قولت الى عندى والباقى بقا عندكم ومن غير سلام حتى وسابهم ومشى وطلع من القهوه

فرج قعد على الكرسى: ابن ****** نسى نفسه وبيغلط فيا وفى بنتى

عوض: معلش ياعم فرج يومين تلاته كده هتلقيه جاى يحب على راسك والامور ترجع زى الاول

فرج: ولا مترجعش انا ماشى وقام وساب عوض لوحده وطلع من القهوه

عوض: لا حوله ولا قوه الى بالله ربنا يهديكوا

#############################################################################

فى الشركه الماذون مشى من المكتب بعد ما كتب كتاب جاسم والاء

احمد قام ووقف قصاد ابنه وجاسم وقف قصاده بشموخ ولا كانه عامل اى حاجه

احمد ضربه بالقلم بس جاسم بص ليه بهدوء ومتكلمش ولا اتحرك ولا عمل اى حاجه

احمد مدهوش فرصه انه يفكر حتى وضربه بالتانى والتالت والرابع وجاسم كل ده واقف مستسلم جدااا لباباه

احمد بغضب هو بيضربه بكل غل: انا كنت عارف انك وسخ بس مش للدرجه ديه مش لدرجه انك تعمل كده انت ايه مش انسان ياعم ده حتى الحيوانات فيهم رحمه اكتر منك انت فاكر ان الدنيا ديه لعبه وانت بتلعب بيها ولازم تكسب وتاخد كل حاجه انت عايزها مهما كانت الطرق انا انا مش عارف انت ازاى وصلت لكده ازاى وصلت للمرحله ديه ايه الى خلاك بالشكل ده ايه الى خلاك بالوساخه ديه

جاسم وقف قصاد ابوه بعصبيه وبصوت عالى اتكلم

جاسم: انت انت الى وصلتنى للحاله ديه انت يا بابا

احمد: انا انا الى وصلتك لكده انا الى خليتك وسخ كده

جاسم بزعيق: ايوه يا بابا انت الى خلتنى كده بعدم اهتمامك بيا وتفضيلك الدايم لعمر عليا وكانه هو ابنك الوحيد

برغم انى انا الاكبر فيه ايه عمر زياده عنى عشان تعامله بالشكل ده وتعاملنى انا بالشكل ده ها فى ايه زياده عنى

احمد: الزياده انه ديما كان واقف فى ظهرى عمره ما خذلنى لما كنت بحتاج لحد كنت بلقاه هو واقف جمبى وانت وانت كنت فين كنت ******** مع واحده شبهك من الى بتعرفهم انا عمرى ما فضلته عنك بس بتصرفاتك انت خليته بقا احسن منك

جاسم: لا يا بابا اسمحلى انى اقولك انك عمرك ما حبتنى ولا مره ومن واحنا عيال صغيرين كنت ديما بتفضله عليا ديما

كنت تلاعبه وتجبله كل الى نفسه فيه على اساس انه ابنك الوحيد وانا مش ابنك انت عمرك ما فضلتنى عليه فى اى حاجه ديما هو كان ابنك الملاك الطيب الى ميعملش حاجه غلط وميطلعش منه العيب اما انا فانا الوحش الى اى حاجه غلط ممكن اعملها الى معنديش قلبك باختصار كنت انا الشرير الى فى الروايه ديه بس انتوا الى خلتونى كده انت مليت عمر بالحنان والحب والسعاده والطيبه والخلاق الحميده علمته الصح من غلط خليته ملاك فى هيئه انسان وفى الجانب الاخر رمتنى انا لجلنار هانم

وما ادراك ما جلنار هانم جلنار هانم علمتنى كل الحاجات الى انت معلمتهاش لعمر علمتنى الكره وعلمتنى الحقد والانانيه

وانى انا لازم ابقا رقم واحد فى كل حاجه وانى اخد اى حاجه انا عايزها مهما كانت الوصيله علمتنى ازاى اقسى على الى بحبهم وزى ما انت خليت عمر ملاك فى هيئه انسان فجلنار هانم خلتنى شيطان فى هيئه انسان وانا مش زعلان على فكره لانى كنت تلميذ نجيب وشاطر واتعلمت كل حاجه اتقالتلى بالحرف الواحد كان ممكن اكون انا مكان عمر لو انتى الى ربتنى او ربتنى زيه كده ومرمتنيش لجلنار هانم وعمر كان ممكن يكون مكانى لو جلنار هانم هى الى ربته الموضوع مش اكتر من حظ وانا حظ كان زى الفل

فمتجيش تلومنى انى بقيت كده انتوا الى خلتونى كده انا عمرى ما كنت هبقا عايز ابقا كده عمرى ما كنت اتمنى انى اوصل للحاله ديه بس انا مسكتش وابنك الشريف الطاهر الطيب الى انت رافع راسك بيه للسماء ده خليته يبقا زى ويمكن كمان اوسخ واوحش منى

احمد: قصدك ايه

جاسم: ولا حاجه يا احمد باشا الالفى ولا حاجه خلى كل حاجه تبان فى وقتها انت دلوقتى طبعا هتحرمنى من الشركه والبيت ومن كل ده وفاكر بجوازى بالاء انك كده بتعاقبنى بس انا هريحك وهاخدلك الطريق من اوله وهسبلك كل حاجه تشبع بيها انت وابنك المصون سلام يا والدى العزيز

طلع جاسم من المكتب بعصبيه وساب احمد مصدوم من كلامه هو عمره ما كان يتخيل انه هو السبب الى وصل جاسم لده وخلاه بالشكل الى هو شايفه ده وانه تفضيله لعمر عليه وصله لده عمره ما كان متخيل كده قعد على اقرب كرسى لما حس ان رجله مبقتش قادره تشيله يعنى هو السبب فى ضياع ابنه هو السبب الى وصله لكده مستحيل مستحيل يكون هو السبب الاء قربت منه وقعدت جمبه ومسكت ايديه بابتسامه بتحاول تطمنه وتهديه

الاء: انكل متزعلش نفسك انت عمرك ما قصرت معاه جاسم بيحاول يعلق اخطاءه على شماعه الاعذار ديه وعمر ما ده يكون السبب فى انه يعمل كده جاسم كان عايز يبرر موقفه مش اكتر من كده وعلشان كده رمى الوم عليك انت

احمد: لا يا الاء جاسم معاه حق انا ديما كنت متجاهله مكنتش بهتم بيه وخليت جلنار هى الى تربيه بس مكنتش متخيل انها تعمل كده ده مهما كان ابنها ازاى تخليه كده انا فعلا كان ديما تركيزى على عمر بس انا مكنش ده قصدى والله العظيم انا مكنتش عايز اوصله للحاله ديه ده مهما كان ابنى

الاء: عارفه يا انكل عارفه ان ده مكنش قصدك وحتى لو انت كنت عملت كده ده ميدهوش الحق والعذر انه يعمل كل ده جاسم لازم يتحاسب لازم يتحاسب على كل الى عمله وانا وانت الى هنعمل كده محدش غيرنا وده وعد منى ليك يا انكل وعد منى ليك

################################################################################################

حور قاعده مع البنات ومامتها وعمتها فى الاوضه

فرحه: واديكى انتى كمان اتجوزتى ياخيتى

اسراء: بس ليه مرضيتيش تعملى فرح حور بصت ليها وسكتت هتقول ايه هتقول انها اتجوزت غصب عنها

نجاه: كان نفسى البسك الفستان الابيض يابنتى بس يالا اهم حاجه راحتك

فاطمه: شكلك اكديه مش فرحانه يا عروسه

سعاد: الفرحه فى القلب ياخيتى

فاطمه: طبعا طبعا فى القلب

سعاد: يالا يابنتى اطلعى لجوزك احنا جهزنا كل الشنط

نجاه: مش قادره اتخيل انى هرجع البيت من غيرك

سعاد: مش وقت حزن يا نجاه بنتك اتجوزت افرحيلها

نجاه: معاكى حق

سليم: يالا يا عمه كل حاجه جهزت

نجاه: حاضر يا ولادى جاين اهو

قامت نجاه وحور وطلعوا ليهم بره نجاه ودعت ابوها وحور واقفه على جمب كانها جسد من غير روح قرب منها رضوان

رضوان: متزعليش منى يا ابنيتى انا مكنتش رايض ان ديه يحصول واصل وانتى عارفه اكديه كويس قوووى

حور بصت ليه بتوهان وكانها مغيبه عن العالم وفى عالم تانى

حور: ربنا هو الى عايز كده يا جدى

رضوان حضنها وودعها وركبوا العربيه مع يوسف وعمار وانطلقوا للقاهره

يوسف طول الطريق مشلش عينه من على حور كان نفسه تبص ليه بس هى كانت

باصه من الشباك وتايه تايه فى حياه هى مخترتهاش دموعها بتنزل فى هدوء تام

كره نفسه كره نفسه اوووى لانه هو السبب فى دموعها ديه هو السبب فى حزنها كمل الطريق فى هدوء وسكوت من الكل

####################################################################################################

خديجه وعمر فى العربيه بعد ما عمر طلعها من المستشفى ومتجهين للاوتيل

خديجه: عمر هو انت قولت ليوسف الى حصل

عمر: لا قولت لما اطمن عليكى الاول وبعدها نسيت سورى

خديجه: لا كده كويس انا مش عايزه يقلق عليا وانا اهو كويسه الحمدالله

عمر: الحمدالله وصلوا للاوتيل وخديجه نزلت من العربيه

عمر: اطلعى انتى استريحى دلوقتى ويبقا فى الليل نتقابل

خديجه: تمام طلعت خديجه وعمر واقف بيتابعها بعنيه شعور جديد دخل قلبه بقا بيخاف عليها جدااااا وبتوحشه فى كل
ثانيه بتغيب عنه فيها اختفت من انظاره فهو ابتسم واتجه للبحر وقعد على الشط يبفكر فيها وفى الشعور الجديد ده

########################################################################

عشق قاعده مع مامتها فى اوضتها

مامتها (سوميه): يابنتى انتى كل عريس ترفضيه ليه كده

عشق: عشان مش عايزه اتجوز يا ماما مش عايزه ايه هتجوزونى غصب

سوميه: واطى صوتك واطى صوتك لحسن ابوكى يسمعك بصى يابنتى انتى فى كل عريس بترفضيه انا كنت بقف جمبك واخلى ابوكى يرفضه بس المره ديه غير ابوكى راسه والف سيف انه يجوزك العريس ده وانا الصراحه مش لقيه سبب عشان ارفضه

عشق: عشان مبحبوش يا امى برفضه عشان مبحبوش

سوميه: يا نهارك اسود انتى عايزه ابوكى يقتلنا احنا الاتنين امشى اقوله بنتك رافضه العريس عشان مبتحبوش

عشق: يا امى ارجوكى اقفى جمبى انا مش عايزه

سوميه: وانا فى ايدى ايه يابنتى عشان اعمله

عشق: اتكلمى مع بابا واقنعيه بهدوء

سوميه: اتكلمت اتكلمت والله بس هو مصمم عليه برضه

عشق: يووووووه بقا وانا مش هتجوزه

محمد: متتجوزهوش ليه بقا يا حبه عينى

عشق بخوف: بابا

سوميه: اهدى يا محمد احنا بنتكلم بس

محمد: بصى بقا يابنت انتى انتى كل مره بترفضى العرسان الى بتجيلك وانا بسكت وبستحمل واقول معلش البنت لسه صغيره بس خلاص فاض بيا الامر العريس ده هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك وهو جاى هو وعيلته النهارده وهتقبليهم ربى بنتك يا سوميه بدل ما اربهالك من الاول حرقتوا دمى منكم لله وطلع من الاوضه وهو متعصب

عشق اترمت فى حضن مامتها والدموع بتنزل من عنيها: يا ماما حرام كده والله انا مش بحبه مش عايزه ارجوكى انا مش عايزه

سوميه: وانا اعمل ايه بس يابنتى

عشق بدموع: ما المشكله انك مش هتقدرى تعملى حاجه يارب يارب اقف جمبى يارب ساعدنى ياااااااااااارب

######################################################################

صوفيا قاعده فى المطعم اعلن تلفونها عن وصول رساله مسكت الفون وفتحت الرساله لقت محتواها عباره عن فديو

فتحت الفديو وهى مش فاهمه ايه ده بس سرعان ما فهمت اول ما شافت نفسها هى وبترمى خديجه فى البحر قعدت ثوانى مش سامعه حاجه غير صوت دقات قلبها الى بتزيد رنت على الرقم الى اتبعت منه الرساله بسرعه البرق ثوانى وكان فى شخص رد

الشخص: شكل الرساله قلبت يومك

صوفيا: انت مين وعايز ايه

الشخص: انا مين فده هتعرفيه بعدين وعايز ايه فده برضه هتعرفيه بعدين انتى دلوقتى قاعده فى المطعم مش كده صوفيا بدات تبص حوليها

الشخص: تؤتؤتؤتؤ متحوليش متحوليش مش هتلاقينى المهم الساعه 8 عند الصخره الكبيره الى وراه الفندق نتقابل هناك وانا هقولك انا عايز منك ايه والا

صوفيا: والا

الشخص: والا الفديو الجميل ده هيتبعت لروح القلب فاهمه

صوفيا: فاهمه

الشخص: تمام يا بيبى سلام موقت بقا قفل الشخص مع صوفيا وسابها فى حيرتها ياترى مين الى شافها لا وكمان صورهم مش مهم المهم دلوقتى انها تاخد الفديو ده من الشخص ده مهما كان الثمن عمر لو شاف الفديو ده هيخرب الدنيا عليا انا لازم انفذ اى حاجه يقولها ليا مهما كانت ايه

########################################################################

يوسف وصل الحاره بس مدخلش جوه وقف على الشارع

نجاه: مع السلامه يا حبيبتى خلى بالك منها يا يوسف

يوسف: ديه فى عينى

ياسين: يالا يا امى

نجاه: يالا يابنى نزل ياسين وامه وحور باصه عليهم مش عايزهم يبعدوا عنها لحد ما اختفوا من انظارها

واختفى معاهم احساسها بالامان غمضت عنيها ودموعها نزلت بهدوء يوسف شغل العربيه وانطلق بيها

عمار: وصلنى المستشفى يا يوسف

يوسف: مش هتروح البيت

عمار: لا الحالات وحشتنى هروح وبعدين يبقا ارجع البيت

يوسف: تمام وصل يوسف عمار المستشفى وبعدها انطلق لبيته طول الطريق محدش اتكلم

او قطع السكوت الرهيب ده وصل البيت ووقف بالعربيه نزل اخد الشنط وفتح الباب لحور

يوسف: انزلى وصلنا نزلت حور بهدوء يوسف طلع قدامها وهى وراه بتقدم رجل واتاخر عشره

يوسف وصل لشقته وفتح الباب ودخل سند الشنط ورجع ليها تانى

يوسف: اتفضلى دخلت حور بخوف وتوتر يوسف اول ما دخلت قفل الباب وهنا حور قلبها اتنفض هى وهو فى شقه لوحدهم

عمرها ما كانت تتخيل ان ده ممكن يحصل يوسف حس بخوفها وحاول على قد ما يقدر انه يخف عنها الشعور ده ويطمنها

يوسف: اتفضلى ادخلى اوضه خديجه ديه تبقا اختى بس هى مسافره دلوقتى وضبى حاجاتك وغيرى هدومك وبعدها اطلعى هكون جهزت اى اكل لينا شكلك جعانه حور متكلمتش بس اتجهت للاوضه الى شاور عليها فى هدوء وهو كمان اتجه لاوضه غير هدومه بسرعه ولبس ترنج بيتى

وطلع واتجه للمطبخ وحضر شويه حاجات بسيطه وحطهم على السفره وفضل مستنى حور تطلع

حور فى الاوضه حطت شنطتها قدامها وفتحتها عشان تغير هدومها بس معرفتش تلبس ايه هى ولاول مره هتظهر قدامه بهيئه البيت وكل هدومها صيفى يعنى نص او كت او برموده قفلت الشنطه واتجه لدولاب خديجه وطلعت منه بجامه شتوى بكم ولبساتها ولحسن حظها كانت من مقاسها اترددت انها تطلع بشعرها ولا لا حصمت قرارها وجابت الحجاب ولبسته طلعت بره لقته مجهز الفطار وقاعد مستنيها يوسف

اول ما شافها مقدرش يمنع الابتسامه الى ارتسمت على شفايفه كتم ضحكته بصعوبه اول ما شافها بالمنظر ده اتحكم فى اعصابه وبص ليها واتكلم

يوسف: تعالى اقعدى ده انا جهزت الاكل ده بايدى اتقدمت منه حور وقعدت قصاده

يوسف: بصى هى مش حاجه فخمه بس الى عرفت اعمله

حور قاعده مش عارفه تعمل ايه بدات تاكل بسكوت ومرفعتش عنيها فيه

يوسف: على فكره انتى كده ممكن تتعبى وتمرضى

حور بجد مكنتش طايقه البس لانه تقيل اووووى والدنيا حر بس مبينتش ده

حور: عادى انا متعوده

يوسف ساب الاكل وبص ليها: حور حور بصت ليه

يوسف: انا عارف ان الوضع صعب عليكى بس للاسف هو ده الى حصل ومتقلقيش انتى لو عايزه تطلقى بعد
ما القصيمه تطلع ونوريها ليهم انا هعمل كده بس نصبر شهرين تلاته كده وبعدها انتى ممكن تطلبى الطلاق
بس انا لسه عند وعدى ليكى ولسه بحبك يا حور بحبك اووووى كمان قرب منها ومسك ايديها وحس برعشتها اول ما لمسها

يوسف: حور انا مستعد افضل معاكى لباقى عمرى واوعدك انى كل يوم هحبك اكتر من الى قبله بس انا مش عايز افرض

نفسى عليكى ده كفايه الوضع الى اتسببت فيه انا مش هقولك غير انى بحبك ومحتاج تدينى فرصه فرصه واحده بس فى خلال التالت شهور دول اوعدك انى عمرى ما هزعلك او اخليكى تحسى بالحزن حور انتى بقيتى حته من قلبى مقدرش استغنى هنا بس انا هسبلك القرار ده وفى نهايه التلات شهور لو كنتى لسه عايزه تطلقى انا مستعد لده بس هتفضلى ديما فى قلبى يا حور مهما مر الزمن

حور بصت ليه وسحبت ايديها من بين ايديه: الحمدالله انا شبعت عن اذنك وقامت من قدامه بسرعه متجه لاوضه خديجه

يوسف: واه يبقا خدى راحتك انتى مش هتفضلى بالبس والطرحه دول على طول خاصه لو خديجه جات فارجوا انك تعودى نفسك من دلوقتى

انا جوزك مش حد غريب ولا بعبع هياكلك يا حور حور سمعت كلامه وكملت طريقها للاوضه يوسف عرف ان الطريق

لقلب حور مش هيكون سهل ابداااااا بس هو عارف ده من الاول ولو هو فعلا بيحبها لازم يضحى ويستحمل عشانها

حور اول ما دخلت اوضتها قلعت الحجاب والبجامه ولبست بجامه صيفى ونامت على السرير السفر كان متعب ومرهق ليها اووووى

حاولت تنام بس كلام يوسف لسه فى دماغها خاصه كلمه جوزك هو فعلا بقا جوزها مش قادره تصدق كل ما تغمض عنيها الكلام بتسمعه

هى حاسه بكل كلمه بيقولها ليها كانت بتسمع الكلام وهى طايره من الفرحه عقلها سكت قلبها بسرعه وفكرها بانها كده هتكون بتظلمه معاها وهو ميستهلش ده ولا هى هتقدر تديه اى حاجه غير الالم والحزن فضلت فى سراع ما بين قلبها وعقلها لحد ما انتصر عقلها فى الاخر ونامت من كتر التعب

#############################################################################################

عمار وصل المستشفى ودخل بس استغرب اول ما لقاه اشكال دكاتره جديده واول مره يشوفهم

عمار: ياااااه لدرجه ديه اغيب كام يوم ارجع القهم غيروا الدكاتره شاف الممرضه

عمار: اسماء اسماء

اسماء بصت لمصدر الصوت لقته عمار

اسماء: دكتور عمار حمدالله على السلامه

عمار: الله يسلمك المهم انا شايف اشكال جديده عليا خير

اسماء بضحك: هو مش خير قوى يا دكتور

عمار: اوعى يكون الى فى بالى

اسماء بضحك: هو للاسف دول الدكاتره الى لسه تحت التدريب وطبعا كل مجموعه هتدرب تحت دكتور معين

عمار: طب ما تقولى ان ده نصيبى الاسود وتقصرى الكلام

اسماء: عفوا يا دكتور بس هنعمل ايه هو ده الشغل

عمار: اممممممم طب انا همشى بقا للمدير اشوف مجموعتى

اسماء: طبعا يا دكتور اتفضل عن اذنك

عمار: اتفضلى مشيت اسماء واتجه عمار لمكتب المدير ودخل

المدير: حمدالله على السلامه يا دكتور عمار كنت فاكر انك لسه فى الصعيد

عمار: فعلا يا فندم كنت هناك ولسه واصل حالا

المدير: للدرجه ديه بتحب شغلك

عمار: طبعا يا فندم ده شغلى

المدير: على العموم فى دكاتره جم جدد وهيكونوا تحت التدريب

عمار: عارف يا فندم وانا جاى اشوف مجموعتى الى هدربها

المدير: داخل سخن انت قوووى ربنا يكون فى عون تلاميذك

عمار بضحك: لا يا فندم كل الموضوع انى انا بحب النظام فى شغلى وانى التظم بيه

المدير: وده الى بيعجبنى فيك يا عمار

عمار: شكرا يا فندم

المدير طلب من مجموعه عمار انها تجيله المكتب دقايق والباب اتفتح ودخلت مجموعه عمار الى كانت مكونه من 3 شباب وبنتين

عمار اول ما لف ليهم ووقعت عنيه عليها اتصدم اول ما شافها وهى كمان اول ما شافته اتصدمت بس الصدمتين يختلفوا عن بعض

عمار صدمته نتيجه لفرحته انها هتكون تلميذته اما هى فصدمتها كانت نتيجه لخوفها منه ومن الى هيعمله فيها

ريتاج بصوت واطى: شكل عشق دعيالى فى ليله القدر السنه ديه

عمار بص ليها وابتسم وهى كمان ابتسمت ليه ابتسامه خوف وقلق من الى جاى وانى ايامها فى المستشفى ديه هتبقا ايام فله

###########################################################################

جاسم فى عربيته سايق على اقصى سرعه عنده مخنوق من الى حصل فى الشركه تلفونه رن وكانت ميرا

جاسم: الو يا ميرا

ميرا: الو يا بيبى مال صوتك متعصب كده ليه

جاسم: انا جيالك انتى فين

ميرا: انا فى النادى

جاسم: تمام نتقابل فى الفندق بتاعنا بعد نص ساعه

ميرا: تمام تمام بس هو فى ايه انتى قلقتنى كده

جاسم: لما تيجى يبقا تعرفى يالا سلام

ميرا: سلام يا بيبى قفل جاسم مع ميرا واتجه للفندق وهى كمان سابت صحابها واتجهت للفندق عشان تقابل جاسم وتشوف فى ايه وليه متعصب كده

##########################################################################

فى مكان بعيد اول مره نروحه فى شقه مليانه صور لحور محطوطه على حيطانها صوره وهى بتضحك وصوره تانيه هى وبتتكلم مع صحابها وصوره تالته وهى طالعه من الامتحان ومبسوطه وواحده تانيه هى وزعلانه صوره وهى بتحضن ياسين وصوره وهى بتلاعب عيل صغير ووووووو وصور كتيره اووووى متتعديش كلها لحور وكانها بتعرض حياه حور وبالتفصيل

فى اوضه من الاوض محطوطه على الحيطه صوره كبيره اوووى لحور وقاعد قدام الصوره شخص بيبص للصور بحب

الشخص: حبى عشقى حور معنى حياتى الى انا عايشه فيها عدت سنه على تاريخ اعترافى بحبى ليكى عمرى ما هقدر

انسى اليوم ده اليود ده انتى كنتى فيه زى القمر كالعاده بهدوءك وابتسامتك الى بتخلينى اعيش اليوم ده انتى رفضى حبى ليكى وقولتيلى انك بتعتبرينى زى اخ ليكى ومش اكتر من كده وكملتى يومك عادى بس رفضك ليا مضعفنيش ده بالعكس زاد تمسكى بيكى

واتاكدن من حقيقه انك ليا ليا انا وبس وعمرك ما هتكونى لحد غيرى لان بكل بساطه انا مش هسمحلك بده بس انتى ليكى فتره مختفيه

بيقولوا انك هربتى مع مديرك بس لا حورحبيبتى بتحبنى انا وبس ومتعملش كده وصدقينى هفضل ادور عليكى وده وعدى منى ليكى يا حبيبتى

انى هفضل ادور عليكى لحد ما القاكى ساعتها بس هتبقى ليا لوحدى وهحميكى من كل الناس ومن ابوكى ******** الى بتكرهيه ولو حد فكر بس مجرد تفكير انه ياذيكى انا هقتله هقتله عشان نزل دمعه واحده بس من عيونك الى هما ملجى فى الحياه ديه انتى الاشاع الى بينورلى حياتى يا حور انتى معنى حياتى كله وانا عمرى ما هسيبك تضيعى من بين ايديا ابدااااا ومهما كلفنى الامر انت ليا انا وبس وبس يا حور


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات