📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت الحادي عشر ♡

♡ بدايه العمل ♡

" ‏أليس العشق سلطاناََ لهُ الاكوان ترتجفُ
إذا كان الهوى عيناكِ فقُولي لي كيف أنتصفُ؟ "

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

ليأتي اليهم مالك في هذه اللحظه لتعرفهم علي بعض
ولكن مالك لم يكن معها
فكان منشغلا بها ليهمس لها ويقول: " اكاد من فرط الجمال اذوب "
لتنظر له عائشه بفرحه ممزوجه بالخجل

وفي هذه اللحظه يصعد يوسف لاعلي ويشاهد هدي
لينظر كلا منهم للاخر بصدمه
ليقول يوسف: انتي
وتقول هدي: انت
ليفوق مالك هو وعائشه
وينظر لهم بأستغراب
مالك: اي ده انتم تعرفوا بعض
يوسف: اها كانت هتقع هنا وانا لحقتها
هدي بعصبيه: اي كانت هتقع دي ما تكلم عدل
يوسف بنفس عصبيتها: مبقاش الا انتي يا اوزعه الا تيجي تعلميني اكلم ازاي
هدي: انا مش اوزعه انت الا طويل اوي
يوسف: يبقي تكلم عدل معايا يا بت انتي
هدي: بت في عينك
كل هذا تحت نظرات عائشه ومالك المستغربه منهم
والضاحكه في نفس الوقت
ليقول مالك بضحك: بس انت وهي
اي الا حصل لكل ده
يوسف: اسألها
هدي: لا اسأله هو.. هو الا بيقول كلام وبيشتم كمان
يوسف بضحك: لا بجد كلنا بنقول بنقول حديث وانا بقول كلام
هدي: شوفت بيتريق عليا ازاي
يوسف بعصبيه شديده: انا كلمتك يا بت انتي
اتعدلي بدل ما امد ايديا عليكي
مالك: اهدي يا يوسف مش كده
لتنفجر هدي في البكاء مره واحده فهي صعبت عليها نفسها من طريقه يوسف معها
لينظر يوسف لها بصدمه فكيف تبكي هكذا
لتحاول عائشه تهدئتها: مفيش حاجه حصلت يا هدي لكل العياط ده
ولكن هدي كانت في عالم اخر فهي لا تعرف كيف انفجرت في البكاء هكذا فلو شخص اخر لكانت ضربته اما هو فحس قلبها بوجع من عصبيته عليها ولا تعرف السبب
ليقول يوسف بهدوء: انا اسف متزعليش مكنتش اعرف انك طفله وبتعيطي بسرعه
لينظر مالك له فهو لا يعرف كيف صديقه لا يجمع الكلام هكذا
ليقول يوسف: يوووه انا مش عارف اكلم خلاص يا هدي انا اسف بقي
لتقول هدي: خلاص محصلش حاجه
يوسف: ياله بينا بقي هنتأخر
ليقول مالك: اطلعوا قدامنا ياله
ليسمعوا كلامه وتظل عائشه تنظر لهدي بشك
فهي تحس ان هذا بدايه شراره حبهم
ولكنها لا تعرف ان يوسف مسيحي
فيوسف لا يبان عليه ومالك ايضا لم يقل لها

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

يصلوا الي الشركه وتستلم عائشه وهدي عملهم
ويذهب يوسف ومالك الي عملهم
في غرفه المكتبه الخاص بيوسف ومالك معهم بسمه فتاه معجبه بمالك بشده وترسم عليه
ولكن مالك يقابل كل نظارتها بالبرود
ومعهم ايضا عمرو يحب بسمه ولكنه لا يبين ذلك بسبب انه يعرف انها معجبه بمالك

وفي المكتب المقابل لهم فتاه اخري تسمي فيفيان
معجبه بيوسف ولكنها لا تعرف انه مسيحي
فهي تعرف ان مالك مسلم من اسمه واسم والده
وتظن ان يوسف ايضا مسلم فهما اصدقاء
ولكنها لا تعرف ان تداري اعجابها به

في المكتب يظل يوسف شارد فيما فعله معها فهو لا يعرف كيف تعصب عليها بهذه الطريقه ولا يعرف ايضا كيف هي انهارت بهذه الطريقه ولكن حقا صوت بكاءها وجع قلبه
ليحس مالك به ويقول له: مالك يا چو
يوسف: هاا مفيش حاجه انا تمام
مالك: يا چوو عليا بردو
يوسف: بجد يا مالك مفيش حاجه ركز في شغلك وسبني في شغلي
مالك: ماشي يا يوسف
ليقول في نفسه: مش مطمنلك يا يوسف
يارب الا في بالي يكون غلط
لتقول بسمه لمالك: مالك تشرب حاجه
مالك: لا شكرا
بسمه: لي بس انا هجيب اجبلك معايا
مالك: اسألي عمرو اكيد عايز بس انا لا
ليقول عمرو بزعل: مش عايز حاجه يا مالك شكرا
ليحس مالك به فهو يعرف انه يحب بسمه ولكنها لا تأخذ بالها منه من الاساس

ولكن مالك لا يشغل باله بهم فهو باله مشغول بعائشته يفكر فيها وفي حراكتها
ليقول لنفسه: انا هقعد افكر فيها كده كتير هقوم اشوفها احسن
ليقوم بالفعل ويذهب الي الغرفه التي بها مكتبها
ليجدها تعمل ولكن من حركتها فهي متوتره
ليضحك عليها وعلي منظرها
ليأتي من خلفها ويقول: مالك عامله شبهه الكتكوت التايهه لي
عائشه بخضه: اخص عليك يا مالك خضتني
مالك بضحك: سلامتك من الخضه يا بيضه تايهه في اي
عائشه: الشغل طلع صعب اوي وكمان رئيس الشغل ده صعب جه هنا من شويه عامل زي هولاكو
مالك بضحك بشديد عليها: هولاكو مره واحده
عائشه: واكتر كمان مش عارفه ده مين الا مجوزاه
مالك: مجوز وكمان بينهم قصه حب كبيره
عائشه: ده هولاكو
مالك بضحك: طب ياريت متكلميش عن حد تاني قدامي
عائشه: لي
مالك: كده يا عائشه واسمعي الكلام وانتي ساكته
عائشه: حاضر
مالك: هي هدي ساكته كده من امته
عائشه: من ساعه ما كنا مع بعض وهي ساكته وكل لما اجي اكلمها تقولي مش عايزه اكلم
فسيباها براحتها
مالك: غريبه يوسف كده بردو
عائشه: الله اعلم بحالهم
روح بقي شغلك لهولاكو يجيلك
مالك: حاضر ي ستي وخلي بالك من نفسك
ولو احتجتي اي حاجه تعاليلي علي طول
عائشه: حاضر
ليذهب مالك لعمله لتظل عائشه تنظر مكانه بحب فهي اعترفت بينها وبين نفسها انها اصبحت تحبه ولكنها لا تعرف كيف تعترف له بذلك
فهو فهل اشياء كتيره من اجلها وهي لم تفعل اي شئ من اجله
لتظل تفكر ولكنها تتذكر زين او هولاكو كما اطلقت عليه لتعود لعملها سريعا مره اخري

«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

لينتهي اليوم سريعا علي مالك ويوسف
وبطيئا علي عائشه فهي كانت تعمل بشده بسبب خوفها من زين رئيس الشركه
اما هدي فكانت لا تحس باليوم من الاساس فهي كانت شارده في يوسف وتزعل علي نفسها انها بكت امامه
فهي من وجهه نظرها انها ضعفت امامه
ولكن يوسف كان مثلها كان لا شاردا يفكر بها وفي بكائها امامه فهو احس بأن بها شئ كبير بسبب بكائها بهذا الشكل فهو بسبب تراكمات
ولكنه صمم ان يعرف ما بها فهو وجد في عينها حزن ولا يعرف ما سببه

في نهايه اليوم يقفوا الاربعه امام الشركه ليقول مالك: هنوصل هدي وعايزك في مشوار يا عائشه
لتقول هدي: روحوا انتم مشواركوا وانا هروح
مالك: لا زي ما خدناكي من قدام البيت هنوصلك
ليقول يوسف: انا هوصلها في طريقي
لتقول هدي بشراهه: ومين قالك اني هوافق انك توصلني
لينظر يوسف لها بأستغراب: وهو انا كلمتك يا بنتي
هدي: متقدرش تكلمني اصلا
لينظر مالك الي عائشه باستغراب ولكن عائشه لا تجد ما تقوله فصديقتها اول مره تشاهدها بهذه الطريقه
لتقول عائشه: مالك بس يا دودو هو مقلش حاجه
هدي بعصبيه: وميقدرش يقول اصلا
ليقول يوسف: فعلا عندك حق انا اسف يا ستي
عن اذنكوا
ليمشي من امامهم
لينادي مالك عليه ولكنه لم يستجيب له
لينظر مالك لها ويقول: محصلش حاجه لكل ده
ولكن هدي تقول: انا همشي سلام
لينادي مالك عليها ولكنها تمشي من امامهم مسرعه
فهي لا تعرف ما بها ولا تعرف كيف تكلمت معه بهذه الطريقه
ولكنها احست بأن هذه الطريقه انتقمت لنفسها من بكائها امامه في الصباح
ولكنها شعرت بالذمب عندما مشي من امامهم وهو غاضبا
لتقول في نفسها: انا الا غلطانه هو كان عايز يوصلني انا زودتها معاه اوي
انا لازم اول لما اشوفه اتأسفله ولا لا مش هتأسف بلاش قرف مش كفايه عليا مديحه والزفت علاء ربنا ينتقم منهم
انا ناقصه ياربي

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

اما عند مالك وعائشه تضحك عائشه
ليقول مالك بغيره: بطلي ضحك في الشارع لديكي قلم يحولك
عائشه بخوف: حاضر
ليقول مالك بضحك: ايوا كده اتعدلي
عائشه: انت بتقلب بسرعه كده ازاي
مالك: علشان مبحبش اشوفك خايفه مني
لتضحك عائشه بخجل وتتذكر انه سيذهب معها بمفردهم
لتقول: احنا راحين مشوار فين
مالك بضحك: مبتنسيش انتي
عائشه: تؤ تؤ مبناش حاجه انت بتقولها
ليقول مالك مبتسما: هنروح اجبلك حاجه ونروح
ومن غير ما تسألي حاجه اي مش هقولك مفجأه
عائشه بضيق: يوووه
مالك بضحك: امشي قدامي
لتمشي معه وقلبها يرقص فرحا وحبا له
وهو ايضا مثلها واكثر بمراحل
" فالرجل لو عشق يعشق اكثر من المرأه بأضعاف مضعفه "

بعد مده يصل بها الي محل لبيع الموبيلات
لتقف امامه وتقول: احنا جايين هنا لي
مالك: ادخلي بس الاول
ليأخذها ويدخل بها ليطلب احدي الموبيلات
ويعطيها لها
مالك: شوفي ده عجبك
عائشه.: ده لمين
مالك: هيكون لمين لامي مثلا
ليكي يا عائشه
عائشه بفرحه دمعت لها عينها: بجد ليا
مالك بضحك: بطلي عياط هتفضحينا هيقولوا عليا اي خطفك
عائشه: من فرحتي بجد مش مصدقه يا مالك
مالك: لا صدقي وصدقي اي حاجه معايا كمان
وصدقيني انا بقي كل الا بجبهولك ده حاجه قليله اوي عليكي بس انتي عارفه الظروف
عائشه: كل الا انت بتعملهولي ده قليل انا عارفه كل حاجه وراضيه
وقولتلك قبل كده كتير لو اقل من كده انا راضيه
ليبتسم مالك لها ويقول:طب ياله شوفي التليفون ده عجبك ولا نشوف غيره
عائشه: مش عارفه اختاري انت علي زوقك
مالك: انتي تؤمريني انا انفذ
لتضحك عائشه من قلبها لينظر لها بغضب لتغلق فمها سريعا
ليكتم ضحكته عليها بصعوبه
ويشتري لها احد الهواتف ويخرجوا من المحل ليعودوا الي البيت

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

في شقه المحمدي يجلسون بعد العشا في الصاله يشاهدوا معادا هبه
فكانت في غرفتها تتحدث مع خطيبها
وعائشه تجلس بجانب فوزيه
وكل فتره تنظر لمالك تجده ينظر لها لتبتسم له بخجل
كل هذا وفوزيه تلاحظهم بخبث
لتعرف من نظرات ابنها اللامه بأنه احبها وهي ايضا تحبه
لتظل تدعي ربها بالتوفيق لهم وبالسعاده وبإبعاد الشر عنهم

فهي تحس بأن نرجس تدبر لهم شئ
فهي شاهدتها وهي عائده من السوق لتوقفها نرجس وتقول لها: عرفي الست عائشه اني مش هسبها طول ما انا عارفه
واختفت من امامها سريعا دون ان ترد عليها
لتحس من ساعتها وان قلبها يؤلمها
فهي بأي عين تقول لها هذا وهي من افترت عليها وهي من طردتها
لتقول في نفسها: صحيح مرات اب
ربنا يهديكي يا نرجس ويبعدك عن العيال
انا مش مرتحالك ابدا بس ربنا قادر يبعدك عن طريقنا

لتنظر الي مالك وعائشه مره اخري بطرف عينها
لتجد مالك يبستم ويغمز لها بعينه وهي تبتسم بخجل
لتداري ضحكتها بصعوبه عليهم
فهما ذكروها بذكريتها مع زوجها ايام خطوبتهم
لتظل تدعو ربها بدوام سعادتهم طوال العمر

لتخرج لهم هبه بعد مده وتقول لهم: كنت عايزه اقولكوا علي حاجه
فوزيه: خير يارب كده هعرف ان فيه كارثه
هبه: يوووه يا ماما هو انا عملت حاجه دلوقتي
محمود: ملكيش دعوه بيها يا فوزيه
فوزيه: ايوا كده خليك مدلعها وانا اتركن علي الرف
مالك بضحك: جبت الكلام لنفسك
ليقوم محمود من مكانه ويجلس بجانب زوجته ويمسك يديها ويقبلها
محمود: انتي الخير والبركه يا فوفه قلبي
لتصفق هبه بيديها: وايوا بقي يا بابا يا كبير
محمود: ابوكي شاعر قديم يا بت
هبه: ما هو باين
تحت هذا تحت نظرات عائشه الضاحكه عليهم

ليقول مالك: كنتي عايزانا في اي
هبه بتوتر: بصراحه يا مالك مصطفي نازل
فوزيه: طب ما ينزل مصطفي اهلا بيه
هبه: هو نازل نجوز
ولكن هذه الكلمه نزلت علي رؤؤسهم كدلو من الثلج
ليقول مالك بعد مده: مش فيه معاد ملتزمين بيه
هبه: ما ده المعاد يا مالك هما قالوا من سنه ل سنه ونص
وانا بقالي سنه مخطوبه
مالك: ايوا بس احنا لسه مش جاهزين
هما خلصوا
هبه:لسالهم حاجات بسيطه مصطفي لما يجي هيكملها
ليقول محمود: قولتلك بلاش الشقه دي مسمعتش كلامي
كنت وفر فلوسها هات بيها حاجه
هنعمل اي دلوقتي
ليقف مالك من مكانه بفضب ويقول:............


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات