رواية تزوجت طفل الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة فتحي
البارت الحادي عشر
همس بصت لصقر بصدمه: اااا أتجوزك!!!؟
صقر بتأكيد: أيوة.
همس بتوتر: بب بس ي مم مستر
صقر قاطعها: صقر بس، هسيبك تفكري براحتك وإبقي هاتي صحبتك بكره.
همس بتوتر: مم مش هينفع تيجي بكرة.
صقر: ليه؟
همس بتوتر: مم مس
صقر بصلها برفع حاجب.
همس: قق قصدي ص صقر أنا خطوبتي بكرة.
صقر بص لهمس بجمود ورجع مكانه وببرود: أنسي اللي قولتوا وإبقي هاتي صحبتك وقت ماتبقي فاضية وألف مبروك، إتفضلي ع شغلك.
همس خرجت بسرعة وصقر بص لطيفها بغضب ووجع وخد الجاكيت بتاعه وخرج.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في قصر الحديدي في أوضة شهاب
شهاب كان ماسك الفون بيتفرج ع صور منه بحزن وحنين الباب خبط للمرة المليون أو اكتر من مليون في ال 3 شهور اللي فاته، نفخ بضيق لما سمع صوت الخادمة جيباله أكل تجاهل الخبط بس إتعصب لما زاد الخبط لدرجة أنه حس أن الباب هيتكسر رمي فونه وقام ولأول نرة طول ال3 شهور اللي فاته يفتح الباب وكان فهد و روز ولوكاس و ماجدولين.
فهد بص لشهاب بيقيم شكله الغريب، شعره منعكش وخاسس جداً وعينيه وارمه وحمراء وتحت عينيه أسود ودقنه طويل...
شهاب كان هيقفل الباب بس فهد زق ابباب ودخل..
شهاب بضيق وتعب: أنا غلطان أني فتحت الباب.
فهد بغضب: أنت عايز تموت نفسك!!؟
شهاب تجاهل فهد ورجع قعد مكانه ومسك فونه...
فهد بغضب: قافل ع نفسك ليه!؟ أنت مش شايف جالة أخواتك و زعلهم عليك، بتعمل اية. وقرب منه. هي تاني ما تنساها. ومسك الفون ورماه ع الحيطة بقوة وبزعيق. هو أنا مش بكلمك!؟
شهاب بص ع الفون اللي إتكسر وبص لفهد بغضب: ده كان عليه كل صورها.
فهد بغضب: أنت عايز تجنني ي شهاب. وشده من هدومه وراح عند المرايا. شايف شكلك بقا عامل ازاى كل ده عشانها!!!؟
شهاب بص ع المرايا وكور إيده وخبطها في المرايا بقوة وبص لفهد وبزعيق: أيوة عشانها وهموت نفسي عشانها، أنت مش حاسس بيا ومش عارف أنا بحبها إزاي.
فهد بغضب: وهي وهي هتعمل ايه!!؟ هتتجوز هتتجوز وتنساك وهتعيش من غيرك عادي وأنت أهبل هتزعل وتموت نفسك عشانها، مش سابتك عشان سيف، كلها كام شهر وهتروح فرحها ع غيرك.
شهاب: هي بتحبني وهترجعلي.
فهد بصله بحزن: أعقلها ي شهاب، في واحده هتحب واحد أصغر منها وكمان ب 10 سنين!!!؟ شوفها بعقلك مش بقلبك.
شهاب بنبرة مخنوقة أثر كتمه للدموع: وإيه اللي يمنع!؟ ماما كانت بتحبك وأنت كنت أصغر منها ب 10 سنين.
فهد: وفي الأخر إتجوزت عليها.
شهاب: أنا مش هتجوز عليها عشان بحبها واللي بيحب مش بيخون.
فهد: ده كللم بيتقال وخلاص، كلام كدب، هي هتتجوز وتنساك وهتخلف وهتبقي أم وهتنساك، ماتوقفش حياتك عليها.
شهاب: فين صقر؟
فهد: اخواتك مش هنا حتي صهيب.
شهاب: أخرجوا.
فهد بص لشهاب:هتتجوز وتخلف وتنساااااااك هتبقي لغيرك وهيلمسها غيرك وهتضحك مع غيرك و
شهاب حط إيده ع ودانه ودموعه نزلت وبزعيق: أسكت أسكت بقا أنتوا ماحدش فيكم حاسس بيا، أنا بموووووت من غيرها بموت، أخرجوا بره مش عايز أشوف حد، مش عااااااااايز.
فهد: بردك هتنساك وتتجوز.
شهاب بزعيق ودموع: بقولك أسكت أنت مابتحسش، أسكت اسكت وأخرج بره، أنا حاسس أني قلبي بيتقطع، بيتكسر، روحي بتطلع بالبطئ بتعذب، دي مرض ومالوش علاج. وقعد ع الأرض بضعف ودموع اكتر. لو ليها علاج كنت هتعالج منها، أنا بحبها بحبها أوي، دي كل حياتي، أنا كل اللي عايزة ترجعلي ترجعلي أو أموت، أنا تعبان تعبان أوي وماحدش حاسس أو فاهم بيا، طب أموت نفسي وأروح لماما هي اللي هتفهمني وهتواسيني، أنا محتاجلها أوي. ومسك قطعة قزاز. أنا مش قادر اعيش من غيرها.
فهد بص لشهاب بحزن ونزل لمستواه ومسك قطعه القزاز: ليه تموت كافر وتخسر دنيتك وأخرتك. وفتح إيديه. تعالي.
شهاب بص لفهد وإترمي في حضنه وهي بيعيط بضعف وصوت عالي وبيردد جملة واحدة«أنا بحبها أوي».
روز كانت باصه لشهاب بحزن ودموع...
فهد سمع صوت شهقات وراه وإتفاجئ بصهيب: أنت واقف من أمتي!؟
صهيب قرب من شهاب وهو بيعيط وقعد قدامه: أنت عارف أني مابقدرش أشوفك كده، وأول مره أشوفك بالحالة دي... أنت عارف أني بستقوي بيك، ده أنت اللي بتهون عليا لما أكون زعلان...أنا مش عارف أقولك إيه لأني عارف أنك بتحبها أوي بس. ودموعه زادت. بس أرجوك مش عايز أشوفك بالحالة دي،ده أنت مش تؤامي أو أخويا بس أنت أبويا و صاحبي، بص أنا مش هزعل منك تاني، أنا أسف، مش عايز تكلمني!؟
شهاب بعد عن فهد وبنبرة مبحوحه ومجهده أثر الدموع: أخرجه عايز أنام.
فهد بصله: هتقفل الباب تاني؟؟
شهاب هز رأسه بلا: لا.
فهد طبطب ع كتفه وقام: يلا.
صهيب بدموع: شهاب.
شهاب بتعب: مش قادر أتكلم ي صهيب أخرج.
صهيب هز راسه بماشي والكل خرج وشهاب نام ع السرير...
فهد بص لصهيب وطبطب ع كتفه بحنان: هو عايز يقعد مع نفسه شوية وهينزل يقعد معانا.
صهيب بدموع: أنا خايف عليه أوي، خايف يعمل في نفسه حاجة.
فهد: إن شاء الله مش هيعمل حاجة.
صهيب مسح دموعه ومشي خطوتين ورجع تاني وحضن فهد بقوة ودقائق وبعد عنه وراح أوضته من غير كلام.
روز: هيسامحوك.
فهد إتنهد: يارب.
صقر كان طالع أوضته وهو مدايق بس قرب من أوضة شهاب.
فهد: فتح الباب بس سيبه شوية مع نفسه.
صقر بص لفهد وراح أوضته بصمت.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في المساء في أوضة شهاب
كان واقف في الحمام بيبص لشكله إتنهد وبدأ يحلق دقنه اللي طولت ويخففها ساب المكنه وقرر يأخد شور دافئ يهدي أعصابه.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
كانوا بيأكلوا في صمت من يوم ما شهاب قفل الباب ع نفسه بقا القصر هادئ وحزين قاطع الهدوء والحزن صوت شهاب...
شهاب بمرح مصتنع: بتأكلوا من غيري!!!!!؟ وحط إيده ع قلبه. سمك!!!؟ بتأكلوا سمك من غيري، ي خائنين.
الكل بصله وإبتسموا...
صقر: تعالي أقعد.
شهاب قعد جنب صهيب وبصله بطرف عينيه: طلعت كداب ومخادع كنت عايزني أفضل فوق عشان تاكل نائبي.
صهيب: ما أنت عارف أني ما بكلش السمك مش بحبه.
شهاب: أسكت أسكت أنت مين أنت عشان ماتحبش السمك.
صهيب ملاحظ إن شهاب بيصتنع المرح مش عايز يزعلهم إبتسم بهدوء وحزن وسكت...
شهاب إبتسم وبدأ يأكل بهدوء...
ريان: عمو شهاب.
شهاب بصله بسخرية: عمو!!!؟ أطلب عايز إيه!؟
ريان: أبوس بنتك.
شهاب بلامبالاه: بوسها. وبصله بسرعة. قولت إيه ياض!!؟
ريان: أبوس بنتك.
شهاب بغيظ: لا.
ريان بتذمر: طب ما أنت بتبوس البنات وماما.
شهاب برق بصدمه: يخربيتك هتوديني في داهيه ببوس البنات اه بس أمك لا.
مي بصت لريان: ريان عيب كده.
ريان بتذمر: بس أنا عايز أبوسها.
شهاب بتفكير: من إيديها.
ريان: من بؤها شوفتك زمان بتبوس الخدامه.
صهيب بص لشهاب: حتي الخدامة.
شهاب بص ليوسف بغيظ: هموتهولك، وبعدين فين بنتي دي!!؟
دهب:معايا.
ريان بغيظ: أنت رخم ي شهاب.
شهاب: عيل مش متربي زي أبوه.
يوسف: زي عمه.
شهاب: صقر؟
يوسف: أنت.
شهاب: أنا!!!؟ مفتري وظالم.
ريان: بس بنتك وحشه دهب هتجيب بنوته أحلا.
شهاب بص لدهب: حامل!؟
دهب: ايوه في بنت.
شهاب: مبروك.
دهب: قولي أسميها إيه!؟
ريان: منه، منه عشان طنط منه وحشتني أوي أوي.
شهاب بص لريان بحزن: ووحشتني أنا كمان.
يوسف بص لريان بغضب: ممكن تأكل وأنت ساكت.
شهاب إبتسم وبص لدهب: منه كانت قايلالي عايزه تسمي بنتها حلا أو مسك أو رهف أو
دهب قاطعته: رهف. وبصت لحمزه. ممكن أسميها رهف.
حمزه بغيظ: سميها بس لعلمك انا جوزك مش هو وأنا اللي المفروض أسميها.
دهب بتذمر: عايز تسميها منال!!
حمزه: حلو.
دهب: رهف يعني رهف ولكا أجيب تاني أبقي سميه أنت.
شهاب قام بهدوء وقرب من دهب: هاتي.
دهب: البت.
شهاب: مالهاش أسم!!!؟
حمزه: قولنا تسميها أنت.
شهاب: دموع.
مي: وليه الحزن خليها فرح.
شهاب بص للبنت ولاحظ سلسلة في رقبتها خرجها وفتحها وكان مكتوب زينة: زينة هي إسمها زينة.
دهب: كنت فاكرة ده شكل السلسلة ما أعرفش أنها بتتفتح.
يوسف: مش هتكمل أكل!؟
شهاب: شبعت. وخرج الجنينه قعد ع المرجيحه وهو بيبص لزينة..
زينة بصت لشهاب، شهاب إبتسم بحزن: تعرفي أنا تعبان أوي!؟ وحشتني أوي أوي أوي.
زينة مسك صوباعة...
شهاب إبتسم بحنان: أدلعك وأقولك نونو ولا زيزي.
زينة ضحكت...
شهاب إبتسم: يبقي زيزي، بابا بيحب زيزي أوي.
زينة حطت صوباعها في بؤها وكانت جعانه.
شهاب: شكلك جعانه و
يوسف قاطعه: مي كانت معاها الرضعه. وقعد جنبه وثواني وجه حمزه وصهيب وصقر...
شهاب خد الرضعه من يوسف: أديهالها؟
يوسف: أيوة.
شهاب حطها في بؤه زينة وبص لحمزه: دي جعانه!!؟ ماكنتش بتأكل ي ظالمين!!
يوسف طبطب ع كتف شهاب: شهاب.
شهاب: نعم.
حمزه: كل ده عشانها!!؟ عشان طلقتها!؟
شهاب: مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
حمزه: ليه!؟ هتحبس نفسم تاني!؟هتفضل ضعيف !؟
شهاب: بعد أذنك ي حمزه مش عايز أتكلم في حاجة.
حمزه بسخرية: هتعيط!؟
شهاب بزعيق:حمزه.
زينة إتخضت وبدأت تعيط شهاب بص لحمزه بغضب وبدأ يطبطب ع زينة لحد ماهدئت ونامت...
شهاب بغضب: مش عايز أتكلم في حاجة كلمة كمان هطلع أوضتي.
صقر: خلاص ي حمزه.
شهاب نفخ بضيق ولف وشه بعيد عنهم وهو بيبص للشجر بحزن ووجع....
فهد قرب منهم بصلهم شوية: أنا هسافر بكرة.
الكل بصله...
صقر ببرود: ماشي.
صهيب: ل ليه؟؟؟
فهد إتنهد بحزن: أنا كنت فاكر أنكم هتسامحوني بس ماحصلش. وإبتسم بهدوء. وأطمنت عليكم وعرفت أنكم مش محتاجني في حاجة، يلا تصبحوا ع خير.
بصوا لبعض كلهم...
صهيب: بس أنا مسامحك.
فهد بصله: إيه!!؟
صهيب: مسامحك.
فهد إبتسم: بجد ي صهيب.
صهيب: بجد.
صقر ببرود: وأنا مسامحك.
حمزه ويوسف بصوا لبعض وفي صوت واحد: وإحنا كمان.
فهد بص لشهاب.....
شهاب:خليك معانا مش كفاية كل السنين دي بعيد عننا ماصدقنا رجعت.
فهد إبتسم بسعاده: أنتوا بتتكلموا بجد مش هزار.
صقر: أيوة.
لوكاس قرب من فهد: هنروح بكرة أكيد!!؟
ماجدولين بحزن: مش عايزه أمشي.
فهد: ماهو إحنا مش هنمشي، إحنا هنستقر هنا.
لوكاس بصدمه: إيه!!!!؟
ماجدولين بسعاده: يس يس.
لوكاس بغضب: ماما مش هتوا
روز من وراه: أنا موافقه أفضل هنا بس لو هما وافقوا.
شهاب بص لفهد وغمزله: مراتك وبنتك صواريخ ي بختك.
فهد بصدمه: دي في مقام أمك ودي أختك.
حمزه ضحك: أنت لسه متعرفش شهاب.
لوكاس بصلهم بغضب ودخل القصر.
شهاب: أنا مش بحب الواد اللي أسمه لوكس.
ماجدولين: لوكاس.
شهاب بحسرة: اااااه لو مش أختي كنت ختك وري القصر ولعبنا العريس والعروسة.
ماجدولين:بابا مش فاهمه.
فهد: أحسلك ماتفهميش.
بعد ساعات كانوا بيضحكوا ويهزروا وشهاب بيحاول ينسي منه ويهزر معاهم....
عاصم: طبعًا صقر جمعكم عشان يقولكم أنه هيخطب.
صقر بص لعاصن بغيظ..
يوسف بص لصقر: يعني قايل للواد الغتت صاحبك وأخواتك لا.
بسنت بصت لعاصم: هروح أشرب.
عاصم: ماشي.
بسنت دخلت.
عاصم بص لشهاب: بنت حمزه ولا يوسف!؟
شهاب: بنتي.
عاصم بدهشه: أنت خلفت!!!؟ عيل هيربي عيله!!!
شهاب بغيظ: أنا مش عيل. وقام. بني أدم غتت.
حمزه: هتروح فين؟
شهاب: هنيم زينة.
صهيب: أنا جاي معاك. ودخلوا الفله وكانت بسنت قاعده ع الكنبة بتعيط...
صهيب قرب منها بلهفه: بسنت مالك!؟
بسنت بدموع: أنا حامل.
صهيب بصدمه: حامل!!!؟ من مين!؟
بسنت بدموع: منك.... ماحدش لمسني غيرك.
صهيب بتوتر:أنا أنا
شهاب: هيتجوزك هيتجوزك في أقرب وقت ماتقلقيش.
بسنت بدموع: أنا بطني هتكبر وبابا وماما هيعرفوا.
صهيب شد بسنت ومسح دموعها: تعالي. وخرج ووقف قدام عاصم.
عاصم رفع حاجبة: سيب البت.
صهيب: أنا طالب إيد بنتك.
همس بصت لصقر بصدمه: اااا أتجوزك!!!؟
صقر بتأكيد: أيوة.
همس بتوتر: بب بس ي مم مستر
صقر قاطعها: صقر بس، هسيبك تفكري براحتك وإبقي هاتي صحبتك بكره.
همس بتوتر: مم مش هينفع تيجي بكرة.
صقر: ليه؟
همس بتوتر: مم مس
صقر بصلها برفع حاجب.
همس: قق قصدي ص صقر أنا خطوبتي بكرة.
صقر بص لهمس بجمود ورجع مكانه وببرود: أنسي اللي قولتوا وإبقي هاتي صحبتك وقت ماتبقي فاضية وألف مبروك، إتفضلي ع شغلك.
همس خرجت بسرعة وصقر بص لطيفها بغضب ووجع وخد الجاكيت بتاعه وخرج.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في قصر الحديدي في أوضة شهاب
شهاب كان ماسك الفون بيتفرج ع صور منه بحزن وحنين الباب خبط للمرة المليون أو اكتر من مليون في ال 3 شهور اللي فاته، نفخ بضيق لما سمع صوت الخادمة جيباله أكل تجاهل الخبط بس إتعصب لما زاد الخبط لدرجة أنه حس أن الباب هيتكسر رمي فونه وقام ولأول نرة طول ال3 شهور اللي فاته يفتح الباب وكان فهد و روز ولوكاس و ماجدولين.
فهد بص لشهاب بيقيم شكله الغريب، شعره منعكش وخاسس جداً وعينيه وارمه وحمراء وتحت عينيه أسود ودقنه طويل...
شهاب كان هيقفل الباب بس فهد زق ابباب ودخل..
شهاب بضيق وتعب: أنا غلطان أني فتحت الباب.
فهد بغضب: أنت عايز تموت نفسك!!؟
شهاب تجاهل فهد ورجع قعد مكانه ومسك فونه...
فهد بغضب: قافل ع نفسك ليه!؟ أنت مش شايف جالة أخواتك و زعلهم عليك، بتعمل اية. وقرب منه. هي تاني ما تنساها. ومسك الفون ورماه ع الحيطة بقوة وبزعيق. هو أنا مش بكلمك!؟
شهاب بص ع الفون اللي إتكسر وبص لفهد بغضب: ده كان عليه كل صورها.
فهد بغضب: أنت عايز تجنني ي شهاب. وشده من هدومه وراح عند المرايا. شايف شكلك بقا عامل ازاى كل ده عشانها!!!؟
شهاب بص ع المرايا وكور إيده وخبطها في المرايا بقوة وبص لفهد وبزعيق: أيوة عشانها وهموت نفسي عشانها، أنت مش حاسس بيا ومش عارف أنا بحبها إزاي.
فهد بغضب: وهي وهي هتعمل ايه!!؟ هتتجوز هتتجوز وتنساك وهتعيش من غيرك عادي وأنت أهبل هتزعل وتموت نفسك عشانها، مش سابتك عشان سيف، كلها كام شهر وهتروح فرحها ع غيرك.
شهاب: هي بتحبني وهترجعلي.
فهد بصله بحزن: أعقلها ي شهاب، في واحده هتحب واحد أصغر منها وكمان ب 10 سنين!!!؟ شوفها بعقلك مش بقلبك.
شهاب بنبرة مخنوقة أثر كتمه للدموع: وإيه اللي يمنع!؟ ماما كانت بتحبك وأنت كنت أصغر منها ب 10 سنين.
فهد: وفي الأخر إتجوزت عليها.
شهاب: أنا مش هتجوز عليها عشان بحبها واللي بيحب مش بيخون.
فهد: ده كللم بيتقال وخلاص، كلام كدب، هي هتتجوز وتنساك وهتخلف وهتبقي أم وهتنساك، ماتوقفش حياتك عليها.
شهاب: فين صقر؟
فهد: اخواتك مش هنا حتي صهيب.
شهاب: أخرجوا.
فهد بص لشهاب:هتتجوز وتخلف وتنساااااااك هتبقي لغيرك وهيلمسها غيرك وهتضحك مع غيرك و
شهاب حط إيده ع ودانه ودموعه نزلت وبزعيق: أسكت أسكت بقا أنتوا ماحدش فيكم حاسس بيا، أنا بموووووت من غيرها بموت، أخرجوا بره مش عايز أشوف حد، مش عااااااااايز.
فهد: بردك هتنساك وتتجوز.
شهاب بزعيق ودموع: بقولك أسكت أنت مابتحسش، أسكت اسكت وأخرج بره، أنا حاسس أني قلبي بيتقطع، بيتكسر، روحي بتطلع بالبطئ بتعذب، دي مرض ومالوش علاج. وقعد ع الأرض بضعف ودموع اكتر. لو ليها علاج كنت هتعالج منها، أنا بحبها بحبها أوي، دي كل حياتي، أنا كل اللي عايزة ترجعلي ترجعلي أو أموت، أنا تعبان تعبان أوي وماحدش حاسس أو فاهم بيا، طب أموت نفسي وأروح لماما هي اللي هتفهمني وهتواسيني، أنا محتاجلها أوي. ومسك قطعة قزاز. أنا مش قادر اعيش من غيرها.
فهد بص لشهاب بحزن ونزل لمستواه ومسك قطعه القزاز: ليه تموت كافر وتخسر دنيتك وأخرتك. وفتح إيديه. تعالي.
شهاب بص لفهد وإترمي في حضنه وهي بيعيط بضعف وصوت عالي وبيردد جملة واحدة«أنا بحبها أوي».
روز كانت باصه لشهاب بحزن ودموع...
فهد سمع صوت شهقات وراه وإتفاجئ بصهيب: أنت واقف من أمتي!؟
صهيب قرب من شهاب وهو بيعيط وقعد قدامه: أنت عارف أني مابقدرش أشوفك كده، وأول مره أشوفك بالحالة دي... أنت عارف أني بستقوي بيك، ده أنت اللي بتهون عليا لما أكون زعلان...أنا مش عارف أقولك إيه لأني عارف أنك بتحبها أوي بس. ودموعه زادت. بس أرجوك مش عايز أشوفك بالحالة دي،ده أنت مش تؤامي أو أخويا بس أنت أبويا و صاحبي، بص أنا مش هزعل منك تاني، أنا أسف، مش عايز تكلمني!؟
شهاب بعد عن فهد وبنبرة مبحوحه ومجهده أثر الدموع: أخرجه عايز أنام.
فهد بصله: هتقفل الباب تاني؟؟
شهاب هز رأسه بلا: لا.
فهد طبطب ع كتفه وقام: يلا.
صهيب بدموع: شهاب.
شهاب بتعب: مش قادر أتكلم ي صهيب أخرج.
صهيب هز راسه بماشي والكل خرج وشهاب نام ع السرير...
فهد بص لصهيب وطبطب ع كتفه بحنان: هو عايز يقعد مع نفسه شوية وهينزل يقعد معانا.
صهيب بدموع: أنا خايف عليه أوي، خايف يعمل في نفسه حاجة.
فهد: إن شاء الله مش هيعمل حاجة.
صهيب مسح دموعه ومشي خطوتين ورجع تاني وحضن فهد بقوة ودقائق وبعد عنه وراح أوضته من غير كلام.
روز: هيسامحوك.
فهد إتنهد: يارب.
صقر كان طالع أوضته وهو مدايق بس قرب من أوضة شهاب.
فهد: فتح الباب بس سيبه شوية مع نفسه.
صقر بص لفهد وراح أوضته بصمت.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في المساء في أوضة شهاب
كان واقف في الحمام بيبص لشكله إتنهد وبدأ يحلق دقنه اللي طولت ويخففها ساب المكنه وقرر يأخد شور دافئ يهدي أعصابه.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
كانوا بيأكلوا في صمت من يوم ما شهاب قفل الباب ع نفسه بقا القصر هادئ وحزين قاطع الهدوء والحزن صوت شهاب...
شهاب بمرح مصتنع: بتأكلوا من غيري!!!!!؟ وحط إيده ع قلبه. سمك!!!؟ بتأكلوا سمك من غيري، ي خائنين.
الكل بصله وإبتسموا...
صقر: تعالي أقعد.
شهاب قعد جنب صهيب وبصله بطرف عينيه: طلعت كداب ومخادع كنت عايزني أفضل فوق عشان تاكل نائبي.
صهيب: ما أنت عارف أني ما بكلش السمك مش بحبه.
شهاب: أسكت أسكت أنت مين أنت عشان ماتحبش السمك.
صهيب ملاحظ إن شهاب بيصتنع المرح مش عايز يزعلهم إبتسم بهدوء وحزن وسكت...
شهاب إبتسم وبدأ يأكل بهدوء...
ريان: عمو شهاب.
شهاب بصله بسخرية: عمو!!!؟ أطلب عايز إيه!؟
ريان: أبوس بنتك.
شهاب بلامبالاه: بوسها. وبصله بسرعة. قولت إيه ياض!!؟
ريان: أبوس بنتك.
شهاب بغيظ: لا.
ريان بتذمر: طب ما أنت بتبوس البنات وماما.
شهاب برق بصدمه: يخربيتك هتوديني في داهيه ببوس البنات اه بس أمك لا.
مي بصت لريان: ريان عيب كده.
ريان بتذمر: بس أنا عايز أبوسها.
شهاب بتفكير: من إيديها.
ريان: من بؤها شوفتك زمان بتبوس الخدامه.
صهيب بص لشهاب: حتي الخدامة.
شهاب بص ليوسف بغيظ: هموتهولك، وبعدين فين بنتي دي!!؟
دهب:معايا.
ريان بغيظ: أنت رخم ي شهاب.
شهاب: عيل مش متربي زي أبوه.
يوسف: زي عمه.
شهاب: صقر؟
يوسف: أنت.
شهاب: أنا!!!؟ مفتري وظالم.
ريان: بس بنتك وحشه دهب هتجيب بنوته أحلا.
شهاب بص لدهب: حامل!؟
دهب: ايوه في بنت.
شهاب: مبروك.
دهب: قولي أسميها إيه!؟
ريان: منه، منه عشان طنط منه وحشتني أوي أوي.
شهاب بص لريان بحزن: ووحشتني أنا كمان.
يوسف بص لريان بغضب: ممكن تأكل وأنت ساكت.
شهاب إبتسم وبص لدهب: منه كانت قايلالي عايزه تسمي بنتها حلا أو مسك أو رهف أو
دهب قاطعته: رهف. وبصت لحمزه. ممكن أسميها رهف.
حمزه بغيظ: سميها بس لعلمك انا جوزك مش هو وأنا اللي المفروض أسميها.
دهب بتذمر: عايز تسميها منال!!
حمزه: حلو.
دهب: رهف يعني رهف ولكا أجيب تاني أبقي سميه أنت.
شهاب قام بهدوء وقرب من دهب: هاتي.
دهب: البت.
شهاب: مالهاش أسم!!!؟
حمزه: قولنا تسميها أنت.
شهاب: دموع.
مي: وليه الحزن خليها فرح.
شهاب بص للبنت ولاحظ سلسلة في رقبتها خرجها وفتحها وكان مكتوب زينة: زينة هي إسمها زينة.
دهب: كنت فاكرة ده شكل السلسلة ما أعرفش أنها بتتفتح.
يوسف: مش هتكمل أكل!؟
شهاب: شبعت. وخرج الجنينه قعد ع المرجيحه وهو بيبص لزينة..
زينة بصت لشهاب، شهاب إبتسم بحزن: تعرفي أنا تعبان أوي!؟ وحشتني أوي أوي أوي.
زينة مسك صوباعة...
شهاب إبتسم بحنان: أدلعك وأقولك نونو ولا زيزي.
زينة ضحكت...
شهاب إبتسم: يبقي زيزي، بابا بيحب زيزي أوي.
زينة حطت صوباعها في بؤها وكانت جعانه.
شهاب: شكلك جعانه و
يوسف قاطعه: مي كانت معاها الرضعه. وقعد جنبه وثواني وجه حمزه وصهيب وصقر...
شهاب خد الرضعه من يوسف: أديهالها؟
يوسف: أيوة.
شهاب حطها في بؤه زينة وبص لحمزه: دي جعانه!!؟ ماكنتش بتأكل ي ظالمين!!
يوسف طبطب ع كتف شهاب: شهاب.
شهاب: نعم.
حمزه: كل ده عشانها!!؟ عشان طلقتها!؟
شهاب: مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
حمزه: ليه!؟ هتحبس نفسم تاني!؟هتفضل ضعيف !؟
شهاب: بعد أذنك ي حمزه مش عايز أتكلم في حاجة.
حمزه بسخرية: هتعيط!؟
شهاب بزعيق:حمزه.
زينة إتخضت وبدأت تعيط شهاب بص لحمزه بغضب وبدأ يطبطب ع زينة لحد ماهدئت ونامت...
شهاب بغضب: مش عايز أتكلم في حاجة كلمة كمان هطلع أوضتي.
صقر: خلاص ي حمزه.
شهاب نفخ بضيق ولف وشه بعيد عنهم وهو بيبص للشجر بحزن ووجع....
فهد قرب منهم بصلهم شوية: أنا هسافر بكرة.
الكل بصله...
صقر ببرود: ماشي.
صهيب: ل ليه؟؟؟
فهد إتنهد بحزن: أنا كنت فاكر أنكم هتسامحوني بس ماحصلش. وإبتسم بهدوء. وأطمنت عليكم وعرفت أنكم مش محتاجني في حاجة، يلا تصبحوا ع خير.
بصوا لبعض كلهم...
صهيب: بس أنا مسامحك.
فهد بصله: إيه!!؟
صهيب: مسامحك.
فهد إبتسم: بجد ي صهيب.
صهيب: بجد.
صقر ببرود: وأنا مسامحك.
حمزه ويوسف بصوا لبعض وفي صوت واحد: وإحنا كمان.
فهد بص لشهاب.....
شهاب:خليك معانا مش كفاية كل السنين دي بعيد عننا ماصدقنا رجعت.
فهد إبتسم بسعاده: أنتوا بتتكلموا بجد مش هزار.
صقر: أيوة.
لوكاس قرب من فهد: هنروح بكرة أكيد!!؟
ماجدولين بحزن: مش عايزه أمشي.
فهد: ماهو إحنا مش هنمشي، إحنا هنستقر هنا.
لوكاس بصدمه: إيه!!!!؟
ماجدولين بسعاده: يس يس.
لوكاس بغضب: ماما مش هتوا
روز من وراه: أنا موافقه أفضل هنا بس لو هما وافقوا.
شهاب بص لفهد وغمزله: مراتك وبنتك صواريخ ي بختك.
فهد بصدمه: دي في مقام أمك ودي أختك.
حمزه ضحك: أنت لسه متعرفش شهاب.
لوكاس بصلهم بغضب ودخل القصر.
شهاب: أنا مش بحب الواد اللي أسمه لوكس.
ماجدولين: لوكاس.
شهاب بحسرة: اااااه لو مش أختي كنت ختك وري القصر ولعبنا العريس والعروسة.
ماجدولين:بابا مش فاهمه.
فهد: أحسلك ماتفهميش.
بعد ساعات كانوا بيضحكوا ويهزروا وشهاب بيحاول ينسي منه ويهزر معاهم....
عاصم: طبعًا صقر جمعكم عشان يقولكم أنه هيخطب.
صقر بص لعاصن بغيظ..
يوسف بص لصقر: يعني قايل للواد الغتت صاحبك وأخواتك لا.
بسنت بصت لعاصم: هروح أشرب.
عاصم: ماشي.
بسنت دخلت.
عاصم بص لشهاب: بنت حمزه ولا يوسف!؟
شهاب: بنتي.
عاصم بدهشه: أنت خلفت!!!؟ عيل هيربي عيله!!!
شهاب بغيظ: أنا مش عيل. وقام. بني أدم غتت.
حمزه: هتروح فين؟
شهاب: هنيم زينة.
صهيب: أنا جاي معاك. ودخلوا الفله وكانت بسنت قاعده ع الكنبة بتعيط...
صهيب قرب منها بلهفه: بسنت مالك!؟
بسنت بدموع: أنا حامل.
صهيب بصدمه: حامل!!!؟ من مين!؟
بسنت بدموع: منك.... ماحدش لمسني غيرك.
صهيب بتوتر:أنا أنا
شهاب: هيتجوزك هيتجوزك في أقرب وقت ماتقلقيش.
بسنت بدموع: أنا بطني هتكبر وبابا وماما هيعرفوا.
صهيب شد بسنت ومسح دموعها: تعالي. وخرج ووقف قدام عاصم.
عاصم رفع حاجبة: سيب البت.
صهيب: أنا طالب إيد بنتك.