📁 آخر الروايات

رواية قلبي بين الماضي والحاضر الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب عبدالصمد

رواية قلبي بين الماضي والحاضر الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب عبدالصمد


الحلقة الحادية عشر

مرت ايام هادئة على الجميع واقترب يوسف من مروان اكثر وساعده فى اكمال شفائه واقتربت المسافات اكثربين يوسف ومريم وبين سارة وطارق
...............................
فى يوم كانت مريم تساعد مروان على عمل بعض التدريبات الرياضية لاستعادة نشاط جسده الا وتفاجات بيوسف يدخل عليهم بلبسه الرياضى ويقول لها وهو يبتسم على الرغم انى رياضى قديم الا اننى اريد ان تكونى انتى معلمتى ومدربتى
ابتسمت مريم له وقالت حسنا ابدا وانا ساعد لك
وبالفعل اصبح التدريب عادة يوميه ليوسف ومروان تحت مباشرة مريم التى كانت تعتنى بهم وباكلهم الصحى
اصبح يوسف كل يوم يجلس مع مريم بغرفتهم ويحكى لها عن تفاصيل يومه وكثيرا ما كان ياخذ رايها فى صفقاته واصبح لا يشعر باى امان الا عند الحديث معها او النوم بجوارها حتى وان لم يلمسها فقربها منه كان يكفيه فقد وجد معها معنى الحياة
ونفس الوضع كان معها فعلى الرغم انها لا زالت تخجل منه الا انها كانت تشعر بامان غريب معه وتانس لمجرد سماع صوته او حتى نفسه وهو نائم بجوارها فهذا كان يكفيها
مدام وفاء / اريد ان اقترح عليك اقتراح يا يوسف ارى ان تاخذ اخوتك وزوجتك وتسافرون للساحل الشمالى حتى يسترد اخيك صحته ويغير جو وياخذ فترة نقاهه
وجدها يوسف فرصة فهو لم يسافر مع مريم فى اى مكان منذ زواجهما
وبالفعل فى اليوم التالى سافر الجميع للساحل الشمالى فركبت مريم مع يوسف بينما ؤكبت سارة مع مروان
فوجات مريم بيد يوسف التى امتدت وحضنت كفها فتوترت ولكنه ابتسم لها وقال / الم يحن الوقت لزوال ذلك الخجل منى فانا اشعر اننى لازلت غريب عنكى
مريم بتوتر / انا لست بمتوترة
يوسف بخبث / اممم واضح جدا عدم توترك واخذ يعبث باصابعها فابتسم على ارتعاشها بين يده فى الفندق مريم قالت / ساذهب انا للنوم مع سارة
سحبها يوسف بسرعة خلفه ولم يرد عليها وما ان ذهبا لحجرتهم واغلقها عليهم الا وقال لها هامسا / هل ستغمض جفونك وانتى بعيدة عنى
توترت مريم وقالت/ لم اقصد هذا ولكن اردت الا تخجل سارة من مروان
امال يوسف عليها بخبث وقال / لم تجيبى عن سؤالى هلى ستغمض جفونى وجفونى انا يجافيها النوم وانتى بعيد
مريم للمرة الثانية لم ترد وبعدت عنه بسرعة وقالت بصوت متلعثم سافرغ لك حقيبتك وبدات فى فتح الخزانه ووضع الملابس فوقف خلفها وقال اتركى الملابس وشانها انا اريدك الان
فزعت مريم من الكلمة ولفت بجسدها بسرعة ونظرت له لتفهم معنى كلمته فوجدت نفسها تكاد ملاصقة له فابتعدت بسرعة فضحك وقال صغيرتى عقلها يسرح فى اشياء بعيدة انا اريدك فى التنزة عالبحر
ابتسمت مريم فقد هدات انفاسها قليلا وقالت حسنا سابدل ملابسى حالا
لاول مرة ترتدى مريم بنطلون ابيض وعليه بلوزة تمتزج الوانها بين الابيض والازرق فبدت ملامحها صافيه
يوسف اطلق صافرة اعجاب على جمالها الهادىء فقالت بخجل انا لم ارتدى بنطلونات منذ فترة ولم اهتم بملابسى ايضا نذ فترة
يوسف بخبث / وما سر اهتمامك الان هل اردتى جذب عين شخص ما
مريم اندهشت وخجلت من كلمته ولم تعرف بما تجيب
ابنتسم يوسف لها وقال / طمانيها واريحيها
مريم بعد فهم عم تقصد
يوسف اقترب منها وبسبابته طرق بلطف علي جهتها وقال / اريحى نفسك فهناك من عشقك لنفسك وليس لشكلك وهام بذاتك قبل قلبك ثم جذبها اكثر وحاوطها من خصرها وقال العاشق لايرى الا معشوقته فاهداى واستريحى
ابتعدت عن مريم بهدوء وغيرت مجرى الحديث وقالت الم تتصل بسارة ومروان
يوسف / سار ومروان تركونا وذهبوا للتنزه بمفردهم ثم مد يده لها وقال والان حان وقت تنزهنا نحن
مريم تفاجات ان يوسف ركب لانش ويمد لها يده لتركب
مريم بخوف / انا اخاف من الماء وعندى دوار بحر
يوسف بخبث / واو هذه معلومة جديدة اسعدتنى وخدمتنى
مريم لم تفهم مغزى كلامه ولكنها وجدته يشدها بسرعة للانش فتعلقت به وترجته ارجوك انا اخاف من الماء وقد يغمى على
يوسف وهو يضحك بصوت عالى عليها وقد بدا يتحرك وهو يقول الم اقل هذا ان هذه معلومة اسعدتنى وخدمتنى
مريم بصوت مهزوز من الخوف من الماء ماذا تقصد
لم يجيبها يوسف ولكنه اسرع باللانش فما كان منها الا ان صرخت والتصقت بظهره واخذ صدرها يعلو ويهبط ودفنت وجهها بظهره واخذت تترجاه ان يعيدها للشاطىء فاخذ يضحك عليها واشار لها كونها ملتصقة به فقال لهذا انا سعيد بتلك المعلومة عنك التى جعلتك بوضعك هذا
لم تحاول مريم هذه المرة ان تبتعد عنه فهى حقا خائفة ولكن بدا نفسها يضيق من الخوف وترجته للرجوع فوقف فى منتصف البحر واوقف اللنش وانتهز فرصة انهم بمفردهم عن اعين الناس وشدها اليه وقفز على حين غرة فى الماء بينما هى اخذت تصرخ من الخوف وتشبثت فيه اكثر فامسكها من يديها تارة ومن خصرها تارة لعلها تعتاد على الماء ولا تخاف واخذ يعلمها كيف تسبح الى ان بدات تهدا وتسمع له ولكنها لازالت متشبثة به فمال عليها وقال كم انا سعيد معك يا صغيرتى
كاد ت مريم ان تنطق الا انها سمعت صوت ينادى باسم يوسف وعلى الرغم من ان ظهر يوسف كان ناحيه المنادى الا ان ذلك لم يمنعه من معرفة صاحب الصوت بكل سهولة قبل ان يوجه نظره نحوه وفى لحظة وجدت مريم تجهم ملامح يوسف للضيق ولكنه لا يزال محاوطا اياها حتى لا تخاف
تكرر الصوت وقال ونادى ليوسف
مريم نظرت لصاحبة الصوت ونظرت ليوسف وسالته لما يتجاهل الرد عليها
يوسف تمعن فى عين مريم لعلها تفهم مقصده ولكنه لا مفر ان يرد على المنادى فقد اخذ الصوت يقترب منه وهم فى الماء فمد يده واسند يد مريم باللانش وقال لها تشبثى بيدك هنا جيدا وتركها وسبح قليل بعيد عنها وهى تراقبه بصمت
لم يكن الصوت المنادى سوى زوجته السابقه
نادت مرة ثالثة ولكن بدلع عندما اقتربت منه فقالت / يوسف وحشتنى وافتقدتك كثيرا
يوسف بضيق / اهلا يا سما
سما / لم تتغير ملامحك يا يوسف بل ازدادت جاذبية
يوسف / ازدادت جاذبية لانى عشقت
سما / لقد خسرتك يا يوسف واريد الرجوع لك خاضعة وكم نويت ان هاتفك ولكنى كنت متاكدة انك سوف ترفضنى ولن ترد على كما فكرت ان اتى اليك الشركة وخفت ان تطردنى
يوسف بسخرية / لازلتى كما انتى ولم تتغيرين كل ما يهمك شكلك وان كنتى ندمتى على حقا لكنتى تحملتى منى ماتوقعتيه او ما لم تتوقعيه فى سبيل الرجوع الي
مريم واقفة تراقب تلك الجميلة التى نادت على زوجها واخذت تسال نفسها لما تجهم اول ما سمع صوتها ولما اراد التحدث بعيدا عنها فما الذى بينهم ويريد ان يخفيه عليها
سما / يوسف انا لازلت احبك
يوسف / وانا اكتشفت اننى لم احبك يوما فقد عرفت معنى الحب الحقيقى مع زوجتى
سما / اتزوجت بعدى ؟
يوسف / وهل من عادتى ان اقف مع فتاه بهذا الشكل الا اذا كانت زوجتى
مدت يدها لصدره تتلمسه وهى تقول ولكنى لازلت احبك
ابتعد يوسف عنها قليلا وقال / اصبحت ملكا لصغيرتى
كادت ان تنطق الا ان هناك موجة عالية اطاحت بمريم ولم تستطيع التشبث باللانش فصرخت ونادت على يوسف
سبح يوسف ناحيتها بسرعه وهو قلق عليها فقد وقعت فى الماء وهى تجهل السباحة فوصل اليها بسرعة ورفعها وهى تتنفس بصعوبه فحضنها ورفعها على ظهر اللانش بسرعة
بكت مريم ولم تنطق حرفا وهذا قد احرق يوسف فكان يود ان تساله ولكن صمتها عذبه اكثر
اقترب منها وبدا يمسح دموعها وهو متوتر وكاد ان يخبرها عن كنتية تلك الفتاه كنها لم تعطيه فرصه فقد تجاهلته بعدما شاهدت سما تتلمس صدره
يوسف بهدوء / لم لم تسالينى عنها
مريم / انا لا اسال فهذه حريتك وحياتك
المته جملتها فامسكها من ذراعها وجعلها تقف قبالته وقال / حياتى هى انتى وحريتى لا تكون الا معكى فاسالينى عما شئتى فمجرد سؤالى يشعرنى باهميتى عندك
انهمرت دموعها اكثر وقالت لن اسالك ولكنى اطلب منك
يوسف / كلى ملكك
مريم / لا تخذلنى فيك وهذا يكفينى
قبل راسها ورجعا معا من حيث اتوا ولكن رجعوا بغير الفرحة التى كانوا عليها
.............................
رن هاتف مريم فى المساء فاستيقظت من غفوتها فوجدتها سارة وقد اخبرتها انها ومروان فى انتظارها هى ويوسف بالاسفل
اغلقت معها واخذت تجول بعينها تبحث عنه فوجدته جالس فى البلكونه وسارح بفكره حتى انه لم يشعربها على الرغم انها دخلت عليه وجلست على الكرسى المجاور ولكنها تمعنت فيه فوجدت ملامحه متجهمة وكانه يصارع افكار مؤلمة
ويجدر الاشارة الى ان يوسف بالفعل كان يصارع ماضيه فبمجرد ان راى زوجته السابقة تذكر كل حياته معها وكم كان يحبها وكم كان يلبى لها كل ما تتمناه قبل ان تتمناه تذكر ماضيه وحزن على قلبه وما جناه
مريم / يوسف . يوسف
انتبه يوسف اخيرا لها واعتدل فى جلسته وابتسم لها ولكن ابتسامته كانت شارده كعقله
مريم محاولة تجاهل ما لاحظته / سارة ومروان فى انتظارنا
قام يوسف من مكانه ودخل لياخذ حمام لعله يفيق مما يشغل فكره بينما قالت له مريم انها ستسبقه للاسفل
ما ان نزلت مريم الا ووجدت سارة ومروان فى انتظارها
سارة / احكى لنا كيف قضتى نزهتك مع يوسف فانا اعلمه فهو عاشق للبحر وللغوص قى اعماقة
ابتسمت مريم ابتسامة باهتة وتهربت من الاجابه بان قالت ساهاتف ريم اولا لاطمانها علينا وابتعدت قليلا بحجة مهاتفة اختها وما ان ابتعدت الا ووجدت من تقترب منها وبكل غل قالت / لم اعلم ان ذوق يوسف انحدر هكذا بعدما تركته
انتبهت مريم لمصدر الصوت فوجدتها تلك الفاتنة التى كانت تتحدث مع زوجها فاشتعلت غيرتها بمجرد تذكرها للمسها لصدر يوسف وهى حتى الان محرومه من هذا
مريم بهدوء / انا ايضا لا اعلم سبب ذلك ولكن لا تتعبى نفسك فاساليه افضل
سما بغل / يوسف لايزال يحبنى ولم ينسانى فانا كنت له كل شىء احبنى وقلبه فى كامل قوته واحبك بقلب مكسور فلم يختارك ولكن اخذك لتسدى مكانى
مريم اوجعها الكلام ولكنها لم تظهر ذلك وتظاهرت بالثبات وقالت / الحب الحقيقى ياتى بعد ان يفقد لقلب اى ثقة بمن حوله فاذا وقع بالحب وقتها تاكدى انه وجد مبتغاه
اطلقت سما ضحكة ساخرة وهذا ما جعل مروان وسارة ينتبهون لها
مروان بصدمة / سما مع مريم من وضع الحية بجوار العصفورة
وبسرعة ركضوا نحو مريم فسمعوا سما تقول لها / لا تضحكى على نفسك فانتى مجرد سد فراغ ولقد رايتى بنفسك لهفته على اول ما رانى وان لم تلاحظى ساجعلك تتاكدى خلال دقائق ولكن عليكى ان تتاكدى ان يوسف لى وسيظل لى
مروان من خلفها / دائما اسمع ان المراة تعتز بكرامتها ولكنى اليوم اكتشفت العكس
سما باستغراب / مروان
مروان / ارى انه من الافضل ان تحفظى ماء وجهك وتبتعدى عن يوسف فقد عوضه الله واكرمه
سما بصوت عالى وهى تبتعد عنهم / يوسف لى انا فقط وتركتهم وخرجت
اغرورقت عين مريم بالدموع فاقتربت منها سارة وربتت عليها وقالت / لا تاخذيها ف اعتبارك وتجاهليها فهى انسانه مريضة
مروان / بالعكس يا سارة عليها ان تاخذها بكل محمل للاهميه ثم نظر لمريم التى لازالت لا تنطق وقال / هذا زوجك انتى وان اردتى ان تحافظى عليه فحاربى لاجله فهذا يشعرالرجل باهميته فى حياة زوجته فيتمسك بكى اكثر
مريم بصوت خافض / ارجوكم لا احد يذكر ما حدث ليوسف
جلس الثلاثة يتسامرون ولكنهم لاحظوا تاخير يوسف عنهم فقامت مريم لتصعد له لعله نام فضحك مروان وقال / اذن فهيا نصعد له جميعا لعلنا نخضه
تحرك الثلاثة وكادوا يصعدون الا انهم راوا من خلف الجدار الزجاجى للريسبشن يوسف وهو يقف بعيدا مع سما فارتعش جسد مريم ولم تعرف بما تتفوه ولكن قادتها قدما للسير نحوهما لتسمع ما يدور بينهم لعلها تسمع ما يذهب خوفها ولكن لم يتركها مروان او سارة وما ان اقتربت الا بدات تسمعهم ولكن الصوت كان بعيد الى حد ما فلم تستوضح كل الكلام
سما / انا لازلت احبك واعرف انك لم ترضى عنى بديلا حتى تلك التىتزوجتها لم تختارها على ذوقك فانا اعلم اختيارك واعلم انك حاولت ان تسد فراغى ولكن انا ها هنا جئت اليك
يوسف بالم / لما تركتينى وجرحتينى وانتى تعلمى كم كنت احبك
سما / ها انا بين ييديك يا حبيبى مرة اخرى فلا تمن قلبك من دقاته
يوسف / انا لم امنع قلبى من دقاته بل هو يدق باضعاف دقاته ولكن ليس لكى ولكن لزوجتى تلك التى اختارتنى وانا مجرد من كل شىء انا اعشقهاواعشق كل انش فيها فقد عوضنى الله بها
سارة بسخريه / هذه ؟
يوسف / انا اراها جميلة الجميلات فمن يعشق يرى كل شىء جميل وانا لم ارى معكى هذ ابدا
سمع صوت نحيب مريم الذى بالكاد سمع ضعيف فهى كانت تحاول ان تخفيه ولكن ما كانت تراه كان اقوى منها
وما ان تنبه يوسف لها الا وركض نحوها وهو مصدوم من وجودها وبسرهة ابعد مروان عنها وحضن وجهها بين كفيه وقب ان يحاول ان يعتذر لها انه تركها ووقف مع غيرها ولكن بادرته هى بدموعها وقالت لم اطلب منك الا طلب واحد وقلت لك لا تخذلنى فيك وحررت وجهها من بين كفيه واسرعت الخطا نحو حجرتها
كاد يوسف ان يخطو خلفها الا ان مروان وسارة اخبروه بما قالته سما لها فزداد حنقا من نفسه وصعد اليها بسرعه فوجدها تقف فى البلكونه وناظرة للبحر ودموعها تنزل بصمت وعلى الرغمانها كانت صامته الا ان يوسف كان يعر وكانها اسمعته اثقل الكلمات وبهدوء مد يده لكتفيها ولفها ناحيته لتصبح قبالته وبدا يمسح دموعها وهو يبتسم ويقول كنت اود ان سمعتى كل الكلام بوضوح لتيقنتى كم احبك واعشقك ولكن دموعك هذه اسعدتنى اكثر
نظرت له مريم بعدم فهم فابتسم ومال نحو اذنها وقال / انا سعيد لاننى فزت بقلبك فدموعك اعترفت قبل لسانك
ثم اقترب منها اكثر وقبل جبينها وقال / لقد اكتفيت بكى ولكنك لم تكتفى بى

يا من يشاركنى فى روحى وتفكيرى
وظل بعمرى وحياتى وهذا يكفينى
يا من احببته ولا اعلم ما حبه تجاهى

كادت ان تتكلم الا انه همس لها وقال هشش يكفينى انا انى اكتفيت بكى والان هيا لنعوض وقتنا فسارة ومروان يقتلوننا فقد دمرنا لهم نزهتم
مريم / احقا انا سد فراغ
يوسف ابتسم لها وقال بحنان ليبثلها الامان من ناحيته / ان كنتى سد فراغ ما كنت اكتفيت بكى ابتسمت مريم ابتسامة عذبه ولم تنطق حرفا اخر فقد اسمعها ما يطيب قلبها
............................................
عاد الجميع من الساحل
وفى يوم ومريم مع يوسف فى حجرتها تشرح له مادة قانونية تفيدهم اكثر فى قضية عادل وقطع كلامهم طرق الباب
فتح يوسف فوجدها والدته تخبره بان هناك رجل وابنه ومن الواضح انه عريس لسارة
فرحت مريم وقالت اذهب لهم يا يوسف وانا ساتى خلفك بالعصائر
نزل يوسف للضيوف ومعه والدته
والد العريس / يشرفنى ويشرف ابنى صلاح فى التقدم لطلب يد كريمتكم
يوسف اخذ يتمعن فى ملامح العريس ويشبهه عليه ولكنه لم يتذكر اين راه الا عندما بدا الاب فى الاسترسال فى الكلام فقال / لقد اعجب ابنى بكريمتكم عندما شاهدها فى فرح الانسة ريهام اخت الاستاذ رامز ولما لم نعرف عنكم اى معلومات ذهبنا لهم ومعنا نسخة من السى دى الخاصة بالفرح ومنها عرفنا عنوانكم
هنا كاد يوسف ان يقطع لسانه او يقطع ابنه اربا فقد اخذت الغيرة منه محلها وقام بسرعة قبل ان يرد ليلحق مريم التى ستاتى بالمشروبات وما ان فتح الباب الا ووجدها فجذبها من يدها بسرعة فكادت الكاسات تقع علىالارض
ما حدث ولما لم تنتظر حتى اقدم لهم العصير
اطاح من يدها الكاسات فوقعت ارضا محدثة صوتا عاليا فسمعته امه وخرجت لتجده يصعد السلم وهو يسحب مريم خلفه بكل عصبية ففهمت ان العريس لم يريد سوى مريم فضحكت على تصرفه الواضح فيه غيرته عليها فعادت الى العريس ووالده واعتذرت لهم ووضحت سوء الفهم فتقبلوا الموضوع واعتذروا ايضا
ما ان دخل يوسف ومريم الحجرة الا وعادت السؤال مرة اخرى
لم يكن منه الا انه حاوطها وهى خلف الباب وقبلها قبلة بث فيها غيرته المتوهجة
مريم قاومته وازاحته عنها وجسدها كله يرتعد من جراته عليها فجاة فوجدته يهمس لها فى اذنها ويقول الغبى جاء ليخطبك منى يخطب زوجتى
صدمت مريم من كلامه ولم تنطق فهز راسه بنعم واقترب منها مرة اخرى وقال فى اذنها كنت سامزقه اربا ولن أدان عليه فليس على العاشق لوم
حاولت ان تتخلص من محاوطته وقد احمر وجهها وارتعد كامل جسدها ولم تجد ما تتفوه به ولم ينقذها الا طرق الباب فقالت وهى تهمس خوفا ان يسمها من هو خلف الباب . ارجوك افتح الباب
اقترب مرة ثانية منها وحك انفه بانفها وابتسم وهو يقول بالتاكيد من يقف خلف الباب يسمى هادم اللذات وقفت مريم على اطراف اصابعها لعلها تنقذ وجهها منه فضحك وفتح الباب على حين غرة منها فابتعدت هى وكاد قلبها يخرج من صدرها
دخلت مدام وفاء ولم يخفى عليها بالطبع منظر مريم المتوتر فابتسمت وقالت / اعتقد انه حان الوقت لاعلان زواجك
يوسف بياس / كيف اعلنه بعدما تزوجت من الاساس
مدام وفاء لا تقل انك تزوجت ولكن قل ان زواجك خلال شهر ليتقبل الجميع الفكرة وبعدها نقول انك تزوجت سريعا لظروف خارجة عنك
اقتنع يوسف بكلامها ووافق بينما ابتسمت هى لمريم وخرجت
كادت مريم ان تخرج خلفها الا انه جذبها للداخل واغلق الباب وقال وهو يبتسم / لا داعى للهروب
مريم انا لا اهرب ولكنه موعد دواء تيته سناء
تيته سناء اممم عادى تستطيع سارة ان تقوم بذلك
لااا وهربت من امامه بسرعه فاخذ يضحك على رهبتها منه



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات