📁 آخر الروايات

رواية بين النضج والبراءة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زمرد الراوي

رواية بين النضج والبراءة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زمرد الراوي




بعد ما بيري مشيت وهي بتولع من الغيرة، عمران بص لملاك وضحك بصوته كله، سحبها من إيدها وقربها منه : بتغيري عليا آوي كدا..

ملاك بعصبيه لطيفه : أنا مابغيرش علي فكره ، أنا .. وبعدين هي اللي مسهوكه ومستفزة آوي ..

عمران بمكر: طيب سيبك من الشغل ومن بيري.. وسيبك من دهب كلها. إيه رأيك أخطفك في حتة مفيش فيها مخلوق غيري وأنتي؟

ملاك عيونها لمعت: تخطفني فين؟

عمران غمز لها وركبها العربية، وبعد مسافة بعيدة عن الزحمة، وصلوا لشاطئ خاص، المية فيه كانت صافية زي الكريستال، وفي نص الشط كان فيه بيت خشبي صغير دور واحد، تصميمه يخطف القلب، كأنه طالع من حواديت الحب...

أول ما دخلوا، عمران قفل الباب وسند ضهره عليه، وبدأ يفك زراير قميصه ببطء وهو بيبص لملاك نظرات تدوب .
ملاك بتوتر لذيذ: دادي .. المكان هنا يجنن.. بس إحنا لوحدنا..

عمران قرب منها لحد ما أنفاسهم اختلطت، وهمس قدام شفايفها.. من ساعة امبارح لما لحستي زبـ*ـي وأنا هموت عليكي.. طعم ريقك لسه معلم فيا، و لسانك وهو بيلحس زبـ*ـي مش راضي يروح من خيالي ثانية واحدة...

ملاك وشها قلب احمر ، وحاولت تهرب بعنيها منه بس هو كان حاصرها تماماً : اوووف دادي .. أنت بتخليني أتكسف من نفسي.. اللي حصل امبارح ده كان...

عمران قاطعها وهو بيلزق جسمه في جسمها أكتر، وهمس في ودنها: اللي حصل ده كان أحلى حاجة حصلت في حياتي.. أنتي محيتي المنطق من دماغي يا ملاكي . أنا جاي هنا وعارف إني مش هقدر أسيطر على نفسي.. وعاوزك أنتي كمان تسيبي نفسك ليا...

عمران خد اديها.. وحطه علي زبـ*ـه.. شوفتي عامل ازاي من قبل ماالمسك..

ملاك بتحاول تشيل إيديها بسرعة بس عمران بيثبت إيديها ويضغطها على زبـ*ـه أوووى..

ملاك : خبت وشها في صدره ووشها بيحمر أوى من كسوفها وبتنطق إسمه بدلع مابيقدرش عليه..

وعمران مش مستحمل زبـ*ـه وقف عالااآخر وبقى قطعة من الحديد ودافي أوووي..

عمران بيبصلها وهو بينزل البنطلون والبوكسر مع بعض وبياخد إيديها تاني بالعافية وبيحطها على زبـ*ـه مرة تانية..

ملاك انا عاوز ماتقوليش لأ ممكن ولا تعترضي على أي حاجه بتبصله ملاك بس وهي لسه مش عارفة يقصد إيه..

انزلي يا حبيبتي على ركبك قدام زبـ*ي.. ومشي إيدك عليه إضغطي عليه ياروحي..

ملاك بتعمل كده وهي مكسوفة بس عمران بيشد بإيديه على إيديها إلى ماسكة زبـ*ـه..

وبيحاوط وشها بكف إيديه التاني ويقرب وشها من زبـ*ـه اااااه اااخ ياروحي إنتي.. إفتحي شفايفك الفراولة دى ياملاكي..

قربي من زبـ*ـي وحطى شفايفك عليه
قربي ياملاك... اووووووف شفايفك دى هلاك
مصي ياملاك..

ااااخخخخخخخ... اجمد يا حبيبي

مصي ياملاكي دخليه بين شفايفك ومصيه زي ما بتمصي الايس كريم...

اوووف أيوا ياحبيبتي خديه في بوقك.. يالا دخليه وخرجيه تاني ااااه اووووف...

ايوا بليه من ريقك كده وهاتي عليه من شفايفك زي ما ك*سك هيجيب عليه.. ااه اااخخخ كمان.. كمان ياقلبي أنا وروحي وحياتي..

مصيييي مصي كمان ياحبيبتي ايوااا كمان اااه صوت مصك دا احلى صوت اسمعه فى حياتى..

عمران متمتع ومعجب أوووي بكل حاجه بيحسها معاها وهيتجنن من إحساسه..

اخخخخخ عاوزك النهاردة قبل بكرة عاوز ادخل جواكي ااااه ماتوقفيش كملي..

ااااه اااه مصي ياروحي كمان.. اووووف كمان ايوا كمان شفايفك سخنة أوى اااه اااااه ااااه ياحبيبي عاوز أجيب مش قادر ااااه خلاص خرجيه..

بس ملاك كانت حبت اووى اللى بتعمله خاصة وهى شيفاه مبسوط أوى كده وبيغمض عينيه من المتعه وبتحشر زبـ*ـه جوا بوقها آكتر.. و بتمصه كمان بقوة..

عمران بيشيل ايديها من عليه وبيمسك زبـ*ـه بكفه بيدعكه أكتر واسرع عاوز يجيب بس مش في بوقها خاف تقرف.. لقى ملاك بتقرب عليه آكتر ..

ملاك طيب إفتحي شفايفك وطلعي لسانك اااااه ااااه اااخ حبيبتي ااااه اااااااه..

عمران بيدعك في زبـ.ره اوى لحد ماجاب لبنه وهو بيتأوه بعنف جابهم على شفايفها ولسانها وهو فرحان اوووى إن كل يوم بيعدي معاها خطوة جديدة لقدام وعرف إنها هتبقى هي كل اللى يريح قلبه وكل اللى يريح مزاجه....

بيلاقيها بتبلع اللبن اللى على لسانها.. و بينزل على شفايفها بجنون يمصها بعنف ويتلذذ بيها وهو مش عارف يسيطر على نفسه ولا على مشاعره معاها..

ملاك قووومي.. قووومي... عمران خدها على السرير.. قلعها الدريس اللي كانت لابساه.. والبانتي.. و نيمها على ضهرك وفتح رجلها علي الاخر ونزل على ركبه عالأرض قدام السرير وشدها للطرف وهو بيرفع رجليها الإتنين على كتفه وبينزل بينهم بدون مقدمات..

ويشفط ك*سها كله في بوقه بيمص ويلحس ويرضع فيه اوووى علشان يهيج شفرات ك*سها بيشدهم ويرضع فيهم....
اااااه ااااه ااااعمران عمران بس بس كفاية ااااه اااااه اااه
عمران ولا كأنه سامع صريخها..

أول مأداعب فتحة ك*سها بلسانه ملاك اتاوهت بقوة اكتر وبمتعه فى نفس الوقت.. ومسكت في ملاية السرير وبدأت تحرك وسطها.. وك*سها علي لسانه أكتر عاوزه تجيب عسلها وعمران حس بيها خلاص هتموت بقى يزود عليها أكثر..

ويمتعها اكثر بلحسه لك*سها ويمص جامد لحد ما حس برعشتها وهي بتجيب من ك*سها عسل..

عمران بقى يلحس فيه وحاطط لسانه على فتحة ك*سها بيشرب فيه بمتعه مكنش يحسها غير مع حب القلب الحقيقي الى بيمحي اي حدود حب من غير منطق...

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

الشمس كانت بدأت تغيب، و السما قلبت ألوان بين البرتقالي والموف، والموج كان بيلمس طرف الشط بهدوء كأنه بيوشوش الرمل...

بعيد عن دوشة الفندق، كان قاسم قاعد على الرملة فرد رجله، وليان قاعدة بين رجليه، ضهرها ساند على صدره العريض، وهو لافف دراعاته القوية حوالين وسطها بتملك، وداقنه مريحها على كتفها...

قاسم غمض عينيه وهو بيشم ريحة شعرها اللي مختلطة بنسيم البحر، وهمس بصوت واطي ومبحوح:
مش مصدق يا ليان.. مش مصدق إنك بقيتي في حضني كدة، وإنك وافقتي تكوني ملكي.. أنتي متعرفيش اللحظة دي أنا رتبت لها في خيالي كام مرة...بس كان نفسي توافقي وتلبسي الخاتم..

ليان لفت وشها ليه نص لفة، وعيونها كانت بتلمع من الفرحة والكسوف: ولا أنا كنت مصدقة يا قاسم.. كنت دايماً بشوفك الشخص القوي، الصعب، اللي مبيتهزش.. مكنتش أتخيل إن قلبك فيه كل الحنية دي ليا... والخاتم هلبسه يا حبيبي.. بس لما تطلب إيدي من بابا..

قاسم ضحك ضحكة رجولية خفيفة، وقرب شفايفه من ودنها وبدأ يوزع بوسات على رقبتها: أنا مابضعفش غير قدامك، ولا بتهز غير من نظرة عينيكي.. أنا بحبك يا ليان، بحبك لدرجة إني حاسس إن قلبي مبقاش سايعنى...

ليان جسمها اتنفض من لمساته الجريئة على رقبتها، وهمست بضعف: وأنا كمان بحبك يا قاسم.. بحبك أوي...

قاسم مكنش عاوز يسمع كلمة بحبك بس، كان عاوز يحس بيها. لفها بالراحة وهي بين رجليه لحد ما بقت في مواجهته تماماً، وبص في عينيها بتحدي وعشق: بتحبيني قد إيه؟

ليان وشها احمر ولسه هترد، قاسم سحبها من وسطها لزقها فيه أكتر، وإيده التانية بدأت تمشي بجرأة على خصلات شعرها وتنزل لخدها: أنا مش عاوز كلام.. أنا عاوز فعل.

ونزل لمستوى شفايفها، وبدأ يبوسها برقة في الأول، كأنه بيدوق طعم السكر، بس فجأة الهدوء ده اتحول لبركان..

قاسم سحب شفايفها اللي تحت بين سنانه وعضها عضة خفيفة ومستفزة خلت ليان تطلع آه مكتومة، وبدأ يمص شفايفها بجوع وجنون، وكأنه عاوز يبلع ريقها كله جواه...

قاسم فصل البوسة ثواني وهو بيتنفس بصعوبة، وهمس قدام بوقها بصوت واطي ومبحوح: افتحي بوقك يا ليان.. عاوز أدوقك..

ليان فتحت شفايفها بتوهان واستسلام، وفوراً قاسم دخل لسانه يداعب لسانها بجرأة، وبقى يلحسه بجنون كأنه بيستكشف كل حتة في بوقها. ليان جسمها اتنفض وحست برعشة غريبة في كل حتة في جسمها..

قاسم مكنش ساكت، إيده بدأت تتحرك بجرأة وتملك على ضهرها، وبين كل بوسة والتانية كان بيهمس لها بكلمات تدوخ: أنتي بتاعتي.. فاهمة؟.

ليان كانت تايهة تماماً في اللي قاسم بيعمله فيها ، حاسة بحرارة جسمه وبدقات قلبه اللي كانت بتسابق دقات قلبها...

قاسم بعد عنها شوية وفصل البوسة ، وهو لسه ساند جبهته على جبهتها وبينهج: لو فضلنا كدة دقيقة كمان، مش هقدر أضمن ليكي إننا نرجع الفندق ...

ليان ضحكت بكسوف ودرت وشها في صدره: أنت سافل يا قاسم...

قاسم حضنها جامد وضحك: سافل في حبك يا روح قلب قاسم.. يلا بينا قبل ما أتهور وأعمل حاجة هموت واعملها..

$$$$$$$$$$$$$$$$$$

القمر كان منور السما فوق دهب، والكل اتجمع على طاولة العشا اللي على البحر . أجواء الحب و صوت الضحك كانوا مالين المكان...

قاسم كان قاعد جنب ليان، وإيده تحت التربيزة ماسكة إيدها بيطمنها طول الوقت..

وعزة وسهام قاعدين بيتكلموا عن ذكريات زمان والضحك واصل لآخر المكان...

أما عمران وملاك، فكان بينهم لغة عيون خاصة جداً.. نظرات خاطفة، ولمسات رجلين تحت التربيزة كانت كفيلة تخلي ملاك وشها يفضل أحمر طول العشاء...

سهام بابتسامة: والله يا ولاد، اللمة دي بالدنيا وما فيها. دهب ردت فينا الروح من تاني... ربنا يديم علينا الفرح دايما..

ياسين بغمزه لقاسم : والروح دي مش هترجع غير لما نحلي يا خالتو .. اي يا قاسووم مش ناوي تقول حاجة؟

قاسم ساب إيد ليان، وأخد نفس عميق وبص لعمران بجدية ممزوجة بحب وقال: بما إننا كلنا متجمعين وفي وقت حلو زي ده.. أنا بطلب إيد ليان منك يا باشمهندس عمران، قدام العيلة كلها. أنا عاوزها تشاركني حياتي اللي جاية، وأوعدك إني هشيلها في عيني...

فجأة السكوت حل على المكان، وعمران ملامحه اتغيرت للجدية، وبص لقاسم وبعدين بص لليان اللي كانت بتبص للأرض بكسوف. عمران سكت شوية وقال بنبرة هادية بس حازمة: "بس يا قاسم.. أنت عارف ليان غالية عندي قد إيه.. وليان لسه سنها صغير، وأنا كنت حابب إنها تخلص دراستها وتركز في مستقبلها الأول قبل ما تفكر في الخطوة دي.

ليان رفعت عينيها لعمران بلهفة وخوف،

سهام اتدخلت بسرعة وبحنان: ليان هتبقى في عينينا، وجوه قلبي قبل قلب قاسم، ودراستها دي أهم حاجة عندنا، وقاسم أول واحد هيشجعها..

عمران لسه كان متردد وباصص لطبق قدامه، وفجأة حس بلمسة رجل ملاك على رجله من تحت التربيزة.. رفعت عينيها وبصتله نظرة رجاء وحب، وكأنها بتقوله: وافق يا عمران.. فرحهم زي ما إحنا فرحانين بحبنا..

النظرة دي كانت السحر اللي فك عقدة لسان عمران.. ابتسم وبص لقاسم وقال: أنا واثق فيك .. وقاسم راجل ومافيش زيه، وأنا مش هلاقي لبنتي وحبيبتي راجل أحسن منه يحبها ويخاف عليها.. أنا موافق يا قاسم..

أول ما عمران نطق كلمة انا موافق ، ليان الارض مكنتش شايلاها من الفرحة، ملامحها نورت ودموعها نزلت تلقائي، وبدون تفكير قامت جرت على عمران ابوها وحبيبها الأول اللي كان لسه قاعد، وارتمت في حضنه بكل قوتها وهي بتعيط وتضحك في نفس الوقت...

ليان وهي دافنة وشها في حضن عمران: ربنا يخليك ليا يا حبيبي..انا بحبك اوي..

عمران ضمها لحضنه جامد وباس راسها بحنان أبوي، وعينه لمعت بدموع خفاها بسرعة: مبروك يا قلب بابا .. قاسم راجل، وأنا مطمن عليكي معاه.. ربنا، يسعد قلبك..

الكل كان متأثر جداً بالمشهد ده، وملاك كانت بتبص لهم وعيونها مليانة حب وإعجاب بعمران وحنيته، وقالت في سرها: يا بختي بيك يا دادي .. قلبك ده ملوش زي...

قاسم كان واقف بيبتسم ليهم، وراح قرب من عمران وحط إيده على كتفه: أوعدك يا عمي ، ليان في عيني، وهتفضل دايماً أميرتي اللي هحافظ عليها بروحي...

الكل كان فرحان ، وقاسم طلع علبة قطيفة حمراء من جيبه، وفتحها فظهر خاتم ألماظ يخطف العين . مسك إيد ليان اللي كانت بتترعش، ولبسه ليها وهو بيبوس إيدها قدام الكل، وهمس لها: مبروك يا ملكة قلبي.

ليان بدموع فرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$

في الجانب التاني من دهب، في نايت كلاب صاخب، كانت بيري قاعدة لوحدها على "البار"، لابسة فستان أسود قصير جداً ومكشوف، وفي إيدها كاس بتشربه بغل. عيونها كانت مليانة شر وهي بتبص للناس اللي بترقص، بس عقلها كان في مكان تاني خالص.. كان مع عمران...

بيري بصوت واطي فحيحه زي التعبان:
انا ماعرفتش آخدك من أختي زمان.. ضاعت مني الفرصة وأنت اتجوزتها وعشت معاها.. بس خلاص، هي راحت ، وأنا مش هسيبك تضيع مني تاني. أنا مش جاية مصر علشان أقعد أتفرج عليك من بعيد ولا أكون مجرد مهندسة في شركتك...

بدأت بيري تفتح شنطتها وطلعت صورة قديمة لعمران وهي معاه، وبقت تمشي صباعها على وشه بهوس:
أنا واخدة قرار يا عمران.. وأنت عارف بيري لما بتعوز حاجة بتعمل إيه.. انا مابخسرش ابدا

$$$$$$$$$$$$$$$$$

في يوم جديد.. وحماس جديد في دهب..

شمس دهب كانت بتبدأ تميل للغروب، والجو قلب سحر، والكل مستعد لرحلة السفاري بالـ "بيتش باجي". عمران كان واقف بهيبته المرعبة، لابس نضارته وشاله الأسود، وعروق إيده بارزة وهو ماسك المقبض بتاع الموتوسيكل...

وقاسم وليان في عالم تاني خالص من الفرحة، وياسين عمال يهزر ويصور الكل بموبايله...

عمران عينه كانت زي الصقر بتراقب ملاك اللي كانت لابسة طقم سفاري مجسم ومبين تفاصيل جسمها، وواقفة جنب ياسين اللي كان عمال يضحكها ويعدل لها الشال بتاعها...

عمران كان بيغلي من جواه، وكان نفسه يروح يكسر إيد ياسين اللي عمالة تلمس الشال بتاع ملاك كل شوية...

الخطة كانت إن كل واحد يركب مع حد، بيري لقت الفرصة جات لها على طبق من ذهب، جريت على عمران ولزقت في دراعه بدلع مستفز: عمران ، أنا بجد بخاف أسوق لوحدي في وسط الجبال دي، والبيتش باجي تقيل على إيدي.. ممكن أركب وراك وأمسك فيك..؟

ملاك كانت باصه علي عمران وهي بتغلي من جواها.. وهاين عليها تجيب بيري من شعرها.. بس مسكت نفسها ع اخر لحظة و طلعت ركبت ورا ياسين..

عمران بص لملاك لقاها ركبت ورا ياسين وحطت إيدها على كتفه بتلقائية، الغيرة عمته تماماً ورد ببرود وهو عينه على ملاك: اركبي يا بيري، مش وقت دلع...

طول الطريق، بيري كانت قمة في الاستفزاز، لافة دراعاتها حوالين وسط عمران بقوة..

وملاك كانت بتضغط على سنانها لدرجة إنها حست بوجع في فكها، وكل ما تشوف إيد بيري بتشد على عمران، تحس بنار بتحرق قلبها، بس فضلت ساكتة وبتبص للجبال بصمت يخوف ...

$$$$$$$$$$$$$$

وصلوا لمنطقة عالية جداً وسط الجبال عشان يشوفوا الغروب. أول ما نزلوا، بيري لسه ماسكة في إيد عمران.. واو يا عمران، المنظر يجنن.. الهوا ده بيفكرني برحلتنا في باريس ، فاكر لما كنا بنخرج سوا هناك؟ بجد وحشني الوقت ده أوي...

عمران كان عينه على ملاك اللي نزلت من ورا ياسين وراحت وقفت بعيد لوحدها بوش زي الجليد. بيري لسه بتدلع وبتقرب منه زيادة، راح عمران فاجئها ونفض إيدها عنه بعنف و اتكلم بحده بصوت.. : خلاص يا بيري! جرا إيه؟ باريس إيه وزفت إيه دلوقتي؟ بطلي الحركات اللي لا تودي ولا تجيب، انتي عارفا اخري اي معاكي.. انتي خاله ليان وبس.. وماتحلميش باكتر من كدا..

بيري اتصدمت ووشها جاب ألوان، لقت عمران سابها ومشي ناحية الجبل بغضب...
بيري في سرها ماشي يا عمران، أنت الخسران.. وانا هعرف اندمك علي اللي انت قولته دا.. دي مش النهايه.. دي البداية. والجدع فينا اللي هيكسب

في اللحظة دي، قاسم وليان كانوا غرقانين في عالمهم الخاص بيصوروا الغروب وبيتصوروا مع بعض ، وياسين لقى شلة أجانب بيعملوا "يوجا" راح يهزر معاهم ويندمج في التصوير...

$$$$$$$$$$$$$$$$

ملاك استغلت الحالة دي، وبخطوات سريعة وواثقة، راحت ورا عمران اللي كان واقف مدي ضهره للكل وبينفخ بغضب. شدت إيده بقوة فاجأته، ولفته ليها..
وسحبته من إيده ومشيت وهو ماشي وراها دخلت بيه ورا صخرة ضخمة منعزلة تماماً، السكون فيها مبيقطعهوش غير صوت الرياح..

عمران بحدة: في إيه يا ملاك؟
اتفاجئ بملاك بتهجم على شفايفه لأول مرة بشهوة غريبة ، وكانت بتعض شفايفه مش بتكتفي ببوستهم.
خدت شفايفه اللي تحت تمصهم وبعد كدا تعضهم بجهل.. عمران استسلم بسعاده ولف إيده حولين وسطها ، وبدأ يبادلها البوسة بجرأة أكبر ..

عمران كان بيبوسها وهو بيضغط على جسمها في الصخرة، وإيده بدأت تتحرك بجرأة وتملك تحت هدومها، وبدأ يلحس ويعض رقبتها بعنف ويسيب علامات ملكيته عليها وهو بيهمس قدام شفايفها: مالك يا ملاك.. أنتي تعبانه. عاوزاني اريحك يا حبيبتي .. وغمز ليها..

ملاك بصت ليه.. وزقته في صدره خلته يلزق في الصخرة اللي وراه.. ومرة واحده فكت حزام بنطلونه.. ونزلت علي ركبتها قدامه وسحبت،البنطلون بالبوكسر..

شافت زبـ*ـه واقف بصت بنظرة كلها بفجر وشهوه. اول مره يشوف النظره دي في عنيها فين ملاك الهاديه الرقيقه....

ومن غير اي مقدمات حطت زبـ*ـه في بوقها وقعدت تمص فيه جامد وتلحس فيه اكتر...

عمران اتجنن من اللي بتعمله خلالاص.. اتجنن منها عالآخر ولف شعرها على كف إيديه وشدها منه أووووي..وبدأ هو اللي يمسك زمام الأمور..

حشر زبـ*ـه لآخر زورها خلاها تكح جامد ومارحمهاش بیدخل ويخرج زبـ*ـه بسرعه في بوقها بيوصله للآخر وين*يك بسرعه في زورها..

عمران.. اااااه.. اااااه يالب*وه بسرعه بسرعه انتي هطيري عقلي معاكي..

ملاك كانت بتبص ليه وكل لما تلاقيه مغمض عنيه ومستمتع كانت تزود آكتر وتعض ع زبـ*ـه.. وتلحس فيه جامد اوي..

اخخخخخخخخخ هجيب هجيب.. مش قاااادر.. اي يابت الفجر دا... ملاك سمعته قال كدا وسرعت اوي..

اوووووف كماااان مص*ي أوووي يا ملاكي اخخخخخ ااااه ياروحي ااااه بحبك يا قلبي ااااه إشربي ياحبيبي إشربي اللبن السخن علشان تشبعي ااااهو ياروحي كله اهوووو ااااه اااااه اااااخخخخخخخخ

ملاك بصتله وهي بتمسح شفايفها بلسانها ووقفت قدامه وقالت بمنتهى الثقة: عشان تعرف إنك ملكي أنا وبس.. ومفيش حد في الدنيا يقدر يعمل معاك اللي أنا بعمله...

عمران شدها من وسطها وكان لسا هيلمس كس*ها بعدت عنه وقالت : لا انا كنت عاوزه اعرفك انك بتاعي انا.. وغمزت ليه وعدلت هدومها وشعرها وسابته ومشيت..

عمرلن مكنش مستوعب كل اللي فيه.. عدل هدومه بسرعه.. علشان يلحقها..

كانوا بيخرجوا من الممر الصخري عشان يرجعوا للتجمع عند البيتش باجي. الجو كان خلاص بدأ يليل، والضلمة بدأت تفرش ستارتها على المكان...

وقبل ما يوصلوا لباقي المجموعة بكام متر، عمران مقدرش يقاوم جمال ملاك وهي ماشية جنبه بالثقة دي...

راح فجأة شاددها من خصرها بقوة ولزقها في صدره، ومال عليها باسها بوسة بعنف ، بوسة كانت كلها تملك وكأنه بيقول للعالم كله إنها بتاعته...

ملاك استسلمت ليه ولفيت دراعاتها حوالين رقبته وهي مغمضة عينيها...

لكن الصدمة كانت في الناحية التانية..
بيري كانت واقفة بعيد، كانت راجعة عشان تدور على عمران وتعتذر له عن اللي حصل ، بس وقفت مكانها كأن صاعقة ضربتها. عيونها كانت مفتوحة على آخرها وهي شايفة عمران وهو بيعصر ملاك في حضنه ويبوسها بالشكل ده...

الدم غلي في عروق بيري، وقبضت على إيدها لدرجة إن ضوافرها غرزت في جلدها. مكنتش مصدقة إن العيلة اللي كانت بتقلل منها، هي اللي قدرت تسرق قلب وعقل عمران.

بيري بهمس مليان غل وشر: بقى هي الحكايه كدا ؟ والله لندمكم أنتوا الاتنين..

انسحبت بيري بسرعة قبل ما حد يشوفها، وهي بتخطط لإعصار هيدمر كل حاجة، وملاك وعمران كانوا لسه في عالمهم الخاص، مش حاسين إن فيه عين شيطانية شافت سرهم وبقت تملك مفتاح دمارهم...

$$$$$$$$$$$$$$$

ياترى هيحصل اى ف البارت الجاى....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات