رواية القناص والمخادعة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أماني جلال
(فصل الحادي عشر)
نازك بغيرة -طالما كنت مع وحده تانية طلبت اني اتجهزلك ليه ...
عااااااا صرخت بألم عندما سحبها من شعرهاااا بعنف وسحبها إليه ولكن قبل ان ينفجر بها او حتى يقول اي شئ ...
سمعوا صوت صراخ مصطفى العالي وهو يتأوه ...
ولكن لم يميزهُ ...
فنفضها من يديه بعنف وكأنها حشرة لاتعني له شئ وتحرك نحو الخارج ليرى ماذا يحدث ...وماهو سبب هذا الصوت ...
ولكن مالبث حتى فتح عينه على وسعهما وهو عندما تكرر الصوت واستطاع ان ميزهُ هذه المرة وما كان سوا ؟؟؟
صوت صراخ ابنه الذي اتي من غرفة ...... ااااء
رسيل ؟؟؟؟ همس بها وهو يركض الى وجهتهُ ...
ولكن ما ان وصل وجدهُ الباب مغلق من الداخل ....لم يتردد ولو لثانية واحده وهو يقوم بكسر الباب ويقتحم غرفتهااا بغضب وكان سيهم بالسؤال عن ماذا يجرى هنا ...؟؟؟؟
ولكن تسمر بمكانه !!!!!... كأنهُ اصابتهُ صاعقة وهو يرى ابنه الواحيد يفترش الارض غارق بدماء ...
اخذ يقترب منه بهدوء شديد وهو لايصدق نظرهُ ...
فاق على نفسه و أستوعب مايرى امامه عندما سمع
صوت شهقة عنيفة خارجة من زوجته وهي تهمس برعب
-ررررسيل .....انت عملتي اااايه !!!!!!!
مما جعل الاخر يرفع عينه إليهاااا بشر وهو يتوعد لها بالجحيم...فهو وجدها تقف بوجه شاحب كالأموات وتمسك بيده المرتجفة سكينة صغيرة ..
نهض واقترب منها ولكن مالبث حتى نقض عليها كالوحش و مسكهاااا من فكهاااا بعنف لا يوصف لدرجة اصابعه تركت اثر على وجنتيها وهو يهمس بفحيح افعى سامة
-لو حصلهُ حاجة هشرب من دمك ...فاهمة يابت المحمدي ....ختم كلامه
بكف قاسي جعلها تسقط على الارض ويخرج الدم من فمهااا اخذت تتأوه بألم وصدمه ...
كاد ان ينحنى إليها فهو لم يبرد قلبه الذي يغلي بعد ولكن توقف عندما تمسكت به والدتها وهي تقول
بخوف
-مش وقته الكلام ده يا حازم دلوقتي ..وبعدين ..شكلها الأصابه مش خطيرة ...فعشان كده اتصل بالدكتور يجي يعالجه هناااا ...وبلاش نعمل شوشرة ...
نظر لها شزرااا ودفعها عنه بضيق فهو يعلم بانها تحاول ان تحمي ابنتها المصون ...اومئ لها بتوعد فالصبر جميل .. ثم اخرج هاتفه يتصل بطبيب العيلة ..
اما عند تلك المسكينه التي كانت جالسه على الارض وعينيها لاتفارق ذلك الذي لايتحرك وهي تحاول ان تفهم كيف فعلت هذه ولكن هو من ضطرها لذلك ....
أسر ....نطق بها قلبه خوفاااا تخفية عن الجميع ..تريد وتتمنا ان يكون بجانبه الان لكي ترمي بكل شئ عرض الحائط وتحتمي بهُ وبأحضانه ...
اغمضت عينها وهي تتذكر ماحدث ...يالله فقد تحولت ليلتها الى كابوس بشكل مروع ....بعدما كانت بلون
دخلت الى غرفتها والبتسامة لاتفارق وجهها الجميل لا تصدق السعادة التي اصبحت تعيش بهااا ....
رمة نفسهاااا على فراشها المريح بكل هيام بعدما خلعت حذائها ورمته بعيدااا بلامبالا...فكل مايجور بعقله هو أسر ...وفقط ....ذلك العاشق الذي لا يكل ولا يمل من ان يسقيها من لذة الحب ....
تنهدت و اغمضت عنيهاااا وهي تعيد كلامه ولمساته ولهفته لهااا ..اخذت تهمس بعشق وجنون ....
-بحبك يا أسر ...بحبك ...بحبك !!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم اخذت تضحك ههههههه على نفسهاااا وضربت رأسها بخفة يالله ماذا تفعل هي الان ..هل جنت ام ماذا ؟؟؟
بعد مدة من الاحلام اليقضة نهضت بخمول مسكر بنكهة الحب
نكهة خاصة ب .. ال نصار ..معشوقهاااا الاشقر ..الذي خطف فؤادهاااا
تنهدت بحب وفتحت دولابها لتخرج ثياب مريحة لها وهي تقسم بداخلها بانه اسعد انثى على هذه الارض ....اخذت تدور حول نفسهاااا بحالمية وتدندن بالغناء ...
بعد مدة زمنية قصير خرجت من الحمام وهي مازالت تغني وتنشف شعرهااااا بمرح وقفت امام المرآت وقبل ان ترفع نظرها كانت تشعر بيد غليضة تحاوط خصرهاااا بطريقة تعرفهااا جيداااا .... اقل مايقال عنها ...شهوة حيوانية ....
لايحتاج ان تفزع او تصرخ فهي تعرف صاحبها حق المعرفة ...فمن يصل الى هذه المستوى الدنئ غير ذلك الحقير
ومازاد ضيقها وشمئزازها هو عندما سند رأسه على كتفها الأيسر وقال بكل وقاحة
-اخيراااا جت الفرصة الي كنت مستنيهااا من زمن ....ختم كلامه وهو يطبع قبله على كتفهااا ...
مما جعلها تثور وترمي
المنشفة بعنف على الارض رفعت نظرها الى المرآت بغضب انثى يحرق الاخضر واليابس ...ولكن بحركة ماكره وضعت كفها الرقيق والصغير على وجنته بهدوء وما ان وجدته يهممممممم بمتعه وهو يحاول ان يدفن وجهه اكثر بعنقهاااا ....
مع حركتهُ هذه كزت على اسنانه اللؤلؤية ساطعة البياض ..ف غرزت اضافرهاااا بوجنته بقوة ثم سحبتها بكل عنف ....
مما جعل الاخر يتأوه وهو يتحسس وجهه بعدما دفعهاااا بعيدا عنه بكل غيض ....نظر لها بألم وهو يقول بغلاضة-وديني وما اعبد ما انا سيبك ...يااا ***
دفعته رسيل بكل قوة وعنفوان وهي تقول بغضب
-ااااخرس يااا .....ااااه ولكن تفاجئت به يسكتها بكف قوي جعلهااا تفتح عينيه على وسعهمااااا وهي تضع يدها على وجنتها بذهول ولكن مالبثت حتى ردت له الكف باخر ...وهي تشتمة بكل لغات العالم ...
-بقى انا ترفع يدك عليا ياعرت الرجاله ....قالتها وهي تسحبه من حلته بشراسة ....ان ماعرفتك مقامك يا زباله ..ولكن اااه اممم تأوهت عندما مسكها ولوا ذراعيها بعنف شديد جعل الدموع تلمع بعينيهاااا
-هتدفعي تمن القلم ده غالي اوي ....والتمن هيكون...هو انك الليلة هتكوني تحت طوع مزاجي ....قال الاخيرة وهو يمرر يده عليها تحت اعتراضهاااا ولكن ما زاد جنونها عندما اخذ يتحسسهااااا بجرأة اكبر واكبر ....
حركة رأسهااا ب لاااء لم تستسلم ابدااا لوحد حقير
ف اخذت تدفع جسدها بغل على جسده بكل طاقة لها ...مما جعله يختل توازنه مع مقاومتها التي لا تهدء ..فكانت النتيجة هو...تعثر بالطاولة التي كانت خلفة فوقع وهي فوقه ....
لفت انتباهها سكين صغيرة كانت موجود بصحن الفاكهة
حررت نفسهاااا بسرعة وما ان زحفت على ركبتيها و لتقطتها بيدهااا ...
شعرت بهِ يحاوطهااا من الخلف و ينهض وهو كله اصرار على تنفيذ مايريد ...اخذ يسحبها الى السرير
رغم مقاومتهاااا وفي لمح البصر
التفتت إليه و غرزت السكين بصدره بعنف ...
ولكن ارتعبت بشدة وشحب لونهااا عندما ..صرخ... صرخة عنيفة متألماً ....
نظر لها بعينين حمراء شيطانية وهو يرفع يده إليهااا وكاد ان يمسكها من عنقهاااا لكي يخنقهااا ولكن من خوفها سحبت السكين من صدره بسرعة ...فتهاوه على الارض وماهي سوا ثانية وكان فاقد للوعي ....
وكان هذا المنظر كفيل ان يجعلها ترتعب وسؤال واحد بدور بخاطرهااا ... هل هي الان اصبحت قاتلة ؟؟؟؟
عند هذه الجملة فاقت من شرودهاااا وتفاجئت عندما وجدت نفسهاااا تقف في امام غرفة مصطفى مع والدتهااا وحازم ينتظرون خروج الدكتور ....
هل هذا يعني انه لم يمت ؟؟؟ اخذت تنظر الى يدها التي تلطخت بدماء ...وبشكل لا أرادي شعرت بالغثيان والقرف عندما تذكرت بأن هذه دماء ذلك القذر ...
لم تشعر بالندم ابداااا ولكن عليه ان تعترف ان الموضوع
كبير ....وان قتل شخص حتى ولو كان يستحق ذلك ليس بالأمر الهين ....
انتبهت حواسها عندما سمعت صوت الباب يفتح وياليه
خروج الطبيب ...
حازم بلهفة كبيرة فهو ابنه الوحيد
-طمني يا دكتور ...ابني عامل ايه ...كويس ...
الطبيب-ماتخافش ياباشا الجرح مش كبير ...وبصراحة هو سطحي ...
حازم بغضب-سطحي ااايه وهو كان غارق بدمه ومغمي عليه .....
الطبيب بتوضيح-ياباشا الدم سببه الجرح ....وبعدين هو فقد الوعي بسبب انه كان متعاطي حاجة معينه ..
حازم بذهول -انت بتقول ايه ...متعاطي ااايه...وزفت ايه؟؟؟؟
الطبيب بعملية-مش هقدر احدد متعاطي ايه الا لما اعمل تحليل دم ....
-وانت مستني ايه متعمل التحليل ....والا انا الي هعلمك شغلك ....
-ماتقلقش يا باشااا انا اخذت عينه من الدم ....وان شاء الله ...من تظهر النتيجة هبلغك فورا ...سلام...
رسيل ما ان علمت بانه الجرح ليس بذاك الأهمية والخطورة نسحبت بهدوء الى غرفتهاااا لكي تترك العنان لدموعها الحزينه بأن تنزل ....
اما في الجهة الاخرى عند حازم دخل غرفته بعدما ان اطمئن على ابنه ...
وما ان اغلق الباب اخذ يقترب من نازك التي ما ان وجدته ينظر إليها شحب وجهها وخصوصاااا عندما اقترب منها بشدة واخذ يتمعن بملامحهااا وهو يضع يديه بجيب بنطالهُ ...بعد ثواني مرة كالدهر على الاخرى ...اخير نطق بشر
-رسيل لازم تتربة على عملتهااا ده ...كادت ان تنطق ولكن قاطعها وهو يدفعهاااا على الفراش بعنف و يكمل بتوعد ...بس بعد ما اربي امهااااا الي ماعرفتش تربيها ...كان يتكلم وهو يخلع سترته ....ثم يليه قميص
ليجعلها تعيش لليلة مليئة بالذل والمهانه ورغم هذا كله كانت تشعر بالمتعه ...
(
ياترى اي نوع من البشر هؤلاء )
..................................................
كانت أجواء هذه الليلة رائعة بمعنا الكلمة السماء صافية والنجوم ساطعة و متلألأة ويتوسطهااا البدر التمام في أكتمالهُ .....
تلتفت كامرتنا الى بطلتناااا الجملة التي كانت تكمل هذه الوحة الفنية وهي تقف بكل جسارة على سور سطح العمار ال شاهق الأرتفاع...
وهي تفتح ذراعيهااا للهواء الطلق الذي يداعب خصلاته بحرية أغمضة عينهاااا تستمتع بالهدوء الذي يحيطهااااا .... ف نادراً ما تكون الإجواء بهذه الكتمال
(والكمال لله طبعاااا) اخرجهااا من تأملهااا صوت اااء
-آيسل ......!!!!!!!!!!!!!!!!! صرخ بهااا بخوف شديد لاول مره يشعر بهِ ....وهو يركض بكل سرعة بتجاهها وما ان وصلهااا إليها حاوط خصرهااا ونزلهاااا عن ذلك السور اللعين ....
وما ان اصبحت امامهُ اخذ يحتضنهاااا بجنون وتملك يود لو يعتصرهااا .... و دفن رأسهُ بين خصلات شعرها العطرة ...لايعرف ايقبلها او يوبخهااا على فعلتهااا هذه التي لاتغتفر من وجهة نظرهُ
اما الاخرى كانت في قمة أندهاشها مابهِ لما كل هذا الخوف اااء ولكن توقف عقلهااا عن التسائل و هدأت وستكانت عندما شعرت بنفاسه تحرق عنقهااا .... ولكن مالبثت حتى ابتسمت بحب ورمة كل شئ خلفهااا فهي كل ماتريده الان هو ان تنعم بهذه الشعور الذيذ الذي أعتراهااا لا شئ غيرهُ
فاغمضت عينها بهيام عندما شعرت بدفئ احضانه و ذراعية التي تشدد عليهاااا ....عند هذه النقطة لم تتردد ابدا واخذت تبادله بنفس درجة لهفته عليهااا او يمكن اكثر ...
رجفة سرت بعموده الفقري عندما شعرت بشفتيه تداعب عنقهاااا البض ....ابتلعت ريقهااا وغرزت اناملها لكل قوتهاااا بخصلات شعره السوداء واخذت تدفعه إليها اكثر واكثر ....وهي تقطب حاجبيها بقوة من عصف المشاعر الذي يحيط بهما ...
مر الوقت وهم على نفس وضعهم ...تأهون بأحضان بعض ..لايعرفون هل مر على حالهم هذا ثواني او دقايق او حتى ساعة ....
فاقت على نفسهاااا وحاولت ان تبتعد ولكن لم يسمح لها ان تبتعد كثيرااااا اي خصرها مازال محتل من قبل ذراعيهُ ....
نظر لها بعتاب وهو يقول بصدق بعدما قَبل جبهتها
-ينفع الى عملتي ده ...بقى انا اقولك اسبقيني على فوق عشان عايزك في حاجة مهمة ....اطلع الاقي بالمنظر الي شفت ده ...حرام عليكي ياشيخة ...كنت هتجنن لو حصلك حاجة...ختم كلامه وهو يشدد من احتضانها مره اخرى بلهفة...
ابعدت وجهها عن صدره وحاوطت وجنتيه بفرحة (فهي ظنت طالما انه حبه ظاهر وصادق وحقيقي ليس بالظروره ان ينطقهااا قولااا يكفي بالنسبة لهااا ان تشعر بهااا بفعاله ...هذا ما كانت تفكر بهِ آيسل) نظرت الى عينه بحب وهي تقول بهمس مغري لأي رجل
-بجد خفت عليااا ؟؟ ....اممم شكلك نسيت اني اشطر وحدة بالتوازن في فريق كله واني بعشق المرتفعات ...
ياااا سيادة المقدم ....
همس لها بخوف-اوعي تكرريها حتى ولو كنتي الاولى ع الجمهورية ...اوعي هاااا ...ختم كلمه وهو يقبل باطن كفهااا بهيام شديد وهو ينظر الى داخل عينها الساحره ...
وضع جبهته على جبهتهااا وهو يقول بغزل
-تعرفي ان لون عنيكي مع اشعت الشمس حكاية ...بس بالليل ومع ضياء القمر حكاية تانية خالص ...ياويلي منهم ...هيطيروا عقلي ....
آيسل بمكر ودلع ورقة كادت ان تطيح بعقلهُ
-افهم من كده انهم عجبوك ولااااا اممممم ...ختمت كلامهااااا وهي تعض على شفتها السفيلة بتفكير مصطنع
اما ياسر طفح الكيل منه ...مد يدهُ و اخذ يحرر شفتيه من بين اسنانهااا وهو يحرك رأسه بيأس من تلك المخادعة ثم قال بأعجاب واضح
- دول يعجبه الباشا ياااا باشا ....ثم اخذ ينزل يديه بهدوء مميت لهااا على طول ذراعيهاااا حتى وصل أناملها وشبكهم مع خاصته واخذهااا الى الجهه الاخرى للسطح....
آيسل بستغراب-هتاخدني فين !!!!
-هشششش ...كادت ان تتكلم ولكن قاطعها مره اخرى بستفزاز ...هشششش
-هش اي انت بتكلم دبانه ولااا ايه ...قالتها بزعل طفولي وهي تتوقف وتترك يده وتعقد يديهاااا امام صدرهااا وتزم شفتيهاااا بعدم رضاااا ....
وما ان وجدهاااا بهذا الشكل القابل للاكل اقترب منهاا وقبل ان تتكلمه مره اخرى حملها بين ذراعيه بخفه فصرخت بحماس وهي تحاوط عنقه بسعادة داخليه وضيق خارجي وهي تقول
-انت بتعمل ااايه اامممم قاطعها بقبله سطحية على شفتيهاااا بكل حب وشقاوة
وهو يقول-عرفتي دلوقتي انا بعمل ايه ...
همست آيسل بدلع وسعادة شديد
-ياسر ....!!!!!! ماقولتليش كنت عايزني في ااااايه ...
توقف ياسر وهو يعض على شفتية بغيض من دلعهاا الذي اطاح بعقله وقال مع نفسه ..شكلك هتجيبي اجلي بدري يابت الذينااااا
-اخص عليك ...يااااا يااااسر .. انا بكلمه بصلي ....قالتها وهي تضع كفها على وجنته وتديرها عليه ...
نظر لها بغيض وقال من بين اسنانه
-نعم ....نعم ياااا عملي الاسود .....وماكان ردهااا على كلامه سوا ضحكة ولا اروع منها...فزداد غيضاااا واكمل بتوعد...لاااابقى ..على فكرة انتِ بتلعبي بالنار ..والنار دي مش هتحرقك غيرك .. ياااا ...مزه ...
غمزها واكمل طريقة ....
اما هي زاد ضحكها واحتضنته اكثر واكثر و وضعت رأسهااا على كتفه بحب لا يقدر بثمن ....وماهي سوا ثواني وتوقف وانزلها بهدوء كان يوجد سلم صعد عليه ثم اشار لها ان تصعد ....
ففعلت ماقاله...وما ان وصلت امامه مسكها من يدها وسحبهااا أليه بقوة فخفق قلبها للمرة الف هذه الليلة عندما وجدت نفسهااا لاتبعد سوا أنج واحد عن شفتيه الغليضة ...
اغمضت عينهااا عندما اقترب بأنفه منها واخذ يتنفس انفاسهاااااا بطريقة خجلت منها جدااا ....ثم جعلها تستدير وهو يهمس لهاا .....افتحي عنيكي ...
نفذت ماقاله لهااا بآلية ...ذهلت من المنظر ..و..فتحت فمهااا بدهشة تشعر بانها فوق السحاب من روعة ماترى ..ولكن ماجعلهااا تنصدم بشدة هو عندما سمعت همسه وهو يحتضنها من الخلف ....
-من يوم ماعرفت انك بتحبي المرتفعات بدأت أعمل المكان ده مخصوص ليكي يا مشمشتي ....
ابتعدت عنه وهي نظرت الى المكان كان عبارة عن منضدة ضخمة وكبيرة وعاليه جدااا ومع ارتفاع العمار يجعلك ان ترى اجمل منظر ....على الطلاق ...
التفتت إليه وهي تنظر له بمتنان فهو لقد صنع لهااا هذا
بيده اي انه يهتم بأمره كما هي تهتم لأمره ...
اخذ ينظر لها بترقب فهي جامدة لا يبدو عليها اي تعبير هل عجبتهااا المفاجئ ام لاااا ولكن مالبث حتى رجع خطوة الى الخلف من شدة اندفاعهاااا إليه ...اي رمة نفسها داخل احضانه .....تعشقة تهيم به ....لاتعرف كيف تعبر عن كل هذه المشاعر التي تطوف بها ....
اخذت تمرمغ وجهها بصدره وهي تتمنى ان ينطقها ألان ..فقط تلك الكلمه المتكونه من اربع حروف اصبح قلبهااا يحلم بهااا كل يوم ...
جلس واجلسهاااا بين ساقيه واحتضن خصرهاااا بحب ودفن وجهه بعتمت شعرهاااا ...اما هي لم تترد وهي ترمي ثقلهااا على صده ...اي أتكئت عليه بكل راحة
لاتصدق هذه الجنة التي تعيش بهااا الان ...
ومن فرحتهااا اخذت تتكلم وتتكلم عن حياتهااا ومغامراته وهو يستمع لهاااا ببتسامة حالمه وكل ثانية والأخرى يقبل يدهااا الناعم ...ولكن كفى لم يتحمل بعد و مالبث حتى اسكتهااا بطريقته الخاصة التي يعشقهااا
طريقة يتفنن بهااااا للغة يتقنها جيدااا ...ابتسم بسعادة عندما شعر بهاااا تبادلهااا بخجل اطاح بعقله ...
سحبهااا أليه اكثر وهو يحتضنهااا بقوة اكبر حتى تأوهت بألم ....بعد مده طويله ابتعد عنها لحاجتها للهواء ....
ولكن من خجلها دفنت وجهها بصدره لاتقوى على النظر مباشرتا في عينه الوقحة .....
ابتسم على خجلهااا واخذ يربت على شعرهااا بحنان وهدوء لمعة عينيه بسعادة فهو اكتشف اليوم ان داخلك لبوته الشرسة هناك طفلة صغيرة تتمنى رضاااااا ..ابتسم بغرور عنده هذه النقطة واضح جدااا بانها متيمه به ....
وهو ايضاً اااااااء ...لحظة ...قطب جبينه بضيق ...هو ماذا...توقفت يديه عن مداعبت خصلاتهااا وهو يفكر
هو ماذااااا ...هاااا ...الم يقسم بانه لم يسمح بدخول اي امرأة بحياته مره اخرى ....هم كاللعنه لايجلبوب سوا المصائب ....
يجب عليه ان ينهي هذا المهزله فوراااا ...حاول ان يبعدها عنه ولكن تفاجئ بهااا قد غفت على صدره
تمعن بوجهااا الطفولي وهو يبرر فعلته مع نفسه..البت حلوه ... و انا راجل و معذور ...لااا حلوه ايه ...دي تهبل .... ايوووه..بالضبط... انا قربت منها عشان جمالها مش اكتر...فعشان كده ...لازم احط لكل شئ حد ....
-آيسل اصحى ....قالهاااا بجمود وهو يحركها من كتفهااا
فتحت عينهاااا ببتسامة خجولة-ايه ده انا نمت ولا ايه
ابعدها عنه ثم نهض ببرود وهو يقول
-الوقت تاخر وبكره ورنا شغل ....وفي اجتماع مهم مع ياسيادة اللواء ....شكلك نسيتي مش كده ...
نهضت وهي تقول بتوضيح-لاطبعااا ...فاكرة ...بس
قاطعهاااا بضيق
-بس ايه ...اقترب منها ووضع يديه بجيب بنطاله وهو يكمل ....نصيحة مني ليكي خليها قاعدة عندك شغلك لازم دايما يكون رقم واحد ...
واهو خلاص هانت فضلك كم شهر بس هنا فركزي
.. عشان نخلص المهمة دي على خير وكل واحد يرجع
لمكانه الطبيعي ....
قال الاخيرة وهو يتركها وينزل بكل برود وهو يؤيد مافعل نعم هذا هو الصح ...
اما الاخرى نظرة الى اثرهُ وهي مصدومة من تغيرهُ المفاجئ ...تجمعت الدموع بعينهاااا رفعت يدها ووضعتها على ذلك النابض في صدرهاااا .....
ابتسمة بسخرية شديد فهي الان لاتشعر سوا بالألم
وخيبة الامل ....
نظرت حولهااا بضياع والى المكان الذي صنعه لها خصيصاااا .... هل ماشعرت بهِ كان وهم .... لااا ليس وهم ... اومال اااايه السبب ... بسسسسس
مسكة رأسهاااا بألم فهناك حرب أندلعت بداخلهااا
(منك لله يابن النصار نكدت ع البت )
ملاحظة :العمارة بتاعة عيلة ال نصار
.............................................
في مكان صاخب يعج بالناس ...يطلق عليه (نايت كلاب)
كان يجلس وهو يرتشف كأس من الخمر الاذع ...
وكل مايشغل باله هو مقابلته غدااا مع ذلك اااء او كما تناديه همس ..ب .. ابيه ...قال الاخيرة ببتسامة ساخرة
-هو انت فعلا هتروح تقابل اخوها وتطلبها منه ...قالتها انجي بضيق وحسد واضح جداااا
ابتسم بخبث ثم ارتشف اخر ماتبقى من كأسه وهو يقول بستخفاف
-ايوه ...بكره هقابل الي صدعة دماغي فيه ..على الله يطلع حاجة عليها القيمة بجد ...وقال ايه عايزني اروحله مكان شغله ...ده عايز يتفخشر ع الفاضي ...
-انا مش عارفة انت بتعمل كده ليه و ايه الي عجبك فيهاااا دي شايفه نفسها على مافيش ...وبعدين ده جواز هتربط اسمك بيها ...معقول؟؟ لااا مش هصدك ان عمر يوم مايقرر انه يستقر هيبقى مع دي ...
عمر وهو يعتدل ويسكب لنفسه من القنية كأس اخر ثم رجع على وضعيته السابقة وهو يقول ببرود
-مين الي قال اني هتجوزها انا هخطبها بس ....
-يعني هتفرق ماهي ...هي ....نهاية الخطوبة جواز ....
قالتها بغيض شديد ....
التفت إليه واخذ يتفحصها فستانها الفاضح الذي يكشف اكثر من ان يستر ...ثم اخذ يمرر سبابته من عنقها الى طول ذراعهاااا العاري وهو يقول بمكر
-تؤتؤ ...نهاية الخطوبة اوضة النوم ياحبيبتي ....عشان تعرف بس ان عمر.... يسيب اااه ...يتساب لاااء
-بجد .....قالتها بعدم تصديق ...ثم صرخة بحماس وهي تصفق بحقار....و اكملت بتشفي...ايوه كده عشان يتكسر مناخيرهااا وتعرف انها مش احسن مني في حاجة ....
عمر بضيق-ماهو انتي لو عرفتي تجبيها من بدري هنا ماكناش احتجنا لكل ده ...
-بنت الجزمة دماغهاااا ناشفة....وبعدين تعالى هنا هو انا حطتها في طريقك عشان تكسرهالي وتذلهااا مش عشان انا الي اجبهالك ع الجاهز ...او مال انت شغلك ايه ....قالت الاخير بعصبية
اقترب منها بخبث واخذ يقبلهااا من وجنتها وهو يقول
-هدي علينا ياقمر هو انا اقدر على زعلك ياوحش السرير انت ...يارافعة مزاج مصر والدول المجاوره ...
هيييييييييي ماتجي هنا وانا احبك ...قالتها بضحكة مياعة ودلع جعلة الاخر يتنهد بحراره ورغبة فقال
-طب تعالي وانا الي هحبك ...قالها وهو يسحبها إليه
............................................
في صباح اليوم التالي
دخلوا الى مقر المخابرات بطريقة خطفت أنفاس كل من رأهم ..ولما لاااا فهما ياسر نصار ومعتز الحديدي وبينهمااااا تلك الفراشة الناعمة ....التي تغتلس النظر الى ذلك المتقلب فهو لم يعيرها اي اهتمام هذا الصباح ...
نظر معتز الى ياسر بنظره معناهااا يبدو ان هناك خطبااا ماافأومئ الاخر بنعم فقد شعر بذلك ...وبالفعل ما لبث حتى توقفا وهم ينظرون الى ذلك الذي قطع عليه طريق بكل بجاحة ...
-ايه الصدفة الحلوه دي ما كنتش اعرف اننا هنجتمع من تاني ياااا قناص ...قالها ببتسامة ساذجة ...وما ان وقع نظره على تلك الفاتنه اكمل ...بس دي....صدفة حلوه ..حلوه اوي ...قالها وهو مايزال يوجه نظره الى آيسل ويتفحصها بوقاحة....ثم نظر الى القناص
-مين القطة العسل دي ....؟؟؟؟
-وحيد ......!!!! قالها بتهديد صريحة وهو يسحبه من قميصه بغيرة يغلفهااا الغضب الاسود ....عينك لتوحشك
وما كان رد فعله الاخر سوا الضحك وهو يقول بخفوت وصوت اقرب ما يكون للهمس لم يسمعه سوا ياسر وبتسامة المستفزة تزين وجههُ
-شكلها تخصك ياقناص ...عشان كده تحمقة عليها اوي كده ...بس زي ما اخذت الي قبلهاااا هاخد دي كمان
كلامه جعل الاخر يشيط غضباً ورفع يده ليوجه له لكمة
ولكن منعه معتز وهو ينظر الى ذلك البغيض بضيق ثم التفت الى ياسر الذي يتنفس من انفه كالثور الهائج ...
وهو يقول بتريث-مش وقته يا ياسر ورانا شغل ...
انزل ذراعه بعنف وهو مازال ينظر له بشراسة ...ثم التفت الى تلك التي تراقب مايحدث بكل هدوء وما ان التقت عينهما ببعض ابعدها عنه بضيق فهي لم تنسى معاملته لها هذا الصباح وكانها نكرة ....
لم يهتم لضيقهااا الواضح فقط اقترب منها وحاوط خصرهاااا بتملك ... وبكل جرأة سحبها إليه واكمل طريقة بغرور لامثيل له ....
-شكلك وقت ومحدش سمى عليك ....
(ستوووب ...وحيد الألفي 33سنة ضابط مخابرات برتبة رائد كان صاحب ياسر المقرب ولكن بعدما اكتشف وجهه الحقيقي و خيانته اصبح من ألد اعدأه)
اما عند ياسر ما ان وصل الى مكتبة قال لمعتز ...
-سلام ...
معتز برخامة -وآيسل مش هتيجي ...ولا ايه
ولكن تفاجئ ب ياسر يدخل بصحبت آيسل الى المكتب ثم يغلق الباب بوجهة بكل قوة ...
-احم مش وقت ستظرافك يامعتز ...قالهااا لنفسهُ وهو يعدل من ياقت قميصه ببتسامة ساذجة ثم اكمل طريقة الى المكتبه ....
في الداخل نظرت له وها هو يتجاهلها للمرة التي لاتحصى ...يجلس خلف مكتبة ويدعى النشغال ولكن لن تنطلي عليها تمثيله الامبالا أتجاهها....هو يتهرب منها يريد ان ااء ولكن لحظة هو لايعرف ماذا يريد ...او خائف بان يعترف ....؟؟؟
-جباااااااان ...!!!!! هذا مانطق بهِ ...مما جعلت الاخر يرفع نظرهااا لها وهو يعقد جبينه ....
-نعم ....!!!!!
-لا ماتخادش في بالك ...بس بعيد عن السامعين ...انا كنت مبارح على ستعداد اني ادي عمري لوحده مقابل كلمه وحده مكونه من اربع حروف ....بس
اقتربت منها وسندت كفيهااا على سطح المكتب بكل قهر داخلي وقوة خارجية ....اكملت
بس مع الاسف طلع جبان ومتذبذب مايعرفش هو عايز ايه بالضبط ....مسكت الملف الذي امامه وابتسمت بسخرية وهي تغمغم...مغرور ع الفاضي...
-انت عايزة ايه بالضبط ....قالها ببرود
آيسل بقوة وثقة جبارة -كنت ...كنت عايزة ....بس الحمدلله فقت ....انت كمان هتفوق وهتجي لغاية عندي ...شوقك هيجيبك بالذوق بالعافية هيجيبك
...بس ياترى ردي هيكون ايه ....امممممم ايه رأيك نخليها سبرايز ....
اما هو سند مرفقية على المكتب بتعب قلب بعدما فجرة تقنبلتها و خرجت بسرعة كالريح ...هي محقة لايعرف ماذا يريد ...ولكن كل ما يعرف بانه لاااا يريد ان يكرر نفس خطئة في الماضي ويسلم قلبه مره اخرى للحب .....
كاد ان يقلب المكتب على ما فيه وهو يكز على اسنانه ولكن قاطعه دخل العسكرية وهو يأدي التحية بكل أحترام ...
-في ااايه ....قالها بغضب جحيمي ...وصوت كالرعد
العسكري بتوتر-في واحد اسمه عمر ...عايز يقابل حضرتك ....
وستوووووووووووووب







أراكم تهمني ......؟؟
البارت ده انا تعبت فيه في كمية مشاعر متناقضه
من حياة رسيل التي نقلبت رأساً على عقب الى رومانسية آيسل الى تقلب ياسر معهااا ثم ياليه
حقارة عمر وانجي ....واخيرررا ولس اخرااا وحيد وماهو دوره في الرواية ...وتعب آيسل وغضب ياسر
....
●ياترى أسر هيعرف بالي حصل مع رسيل ولاااا ؟؟؟
●حازم الشناوي ونازك .....
●تصرفات ياسر المتناقضة و ايه رأيكم برد فعل آيسل
●انجي وعمر ....معتز وهمس
...
وحشتني شقاوة همس ...بس ماكنش ليها مكان بالأحداث ...
نازك بغيرة -طالما كنت مع وحده تانية طلبت اني اتجهزلك ليه ...
عااااااا صرخت بألم عندما سحبها من شعرهاااا بعنف وسحبها إليه ولكن قبل ان ينفجر بها او حتى يقول اي شئ ...
سمعوا صوت صراخ مصطفى العالي وهو يتأوه ...
ولكن لم يميزهُ ...
فنفضها من يديه بعنف وكأنها حشرة لاتعني له شئ وتحرك نحو الخارج ليرى ماذا يحدث ...وماهو سبب هذا الصوت ...
ولكن مالبث حتى فتح عينه على وسعهما وهو عندما تكرر الصوت واستطاع ان ميزهُ هذه المرة وما كان سوا ؟؟؟
صوت صراخ ابنه الذي اتي من غرفة ...... ااااء
رسيل ؟؟؟؟ همس بها وهو يركض الى وجهتهُ ...
ولكن ما ان وصل وجدهُ الباب مغلق من الداخل ....لم يتردد ولو لثانية واحده وهو يقوم بكسر الباب ويقتحم غرفتهااا بغضب وكان سيهم بالسؤال عن ماذا يجرى هنا ...؟؟؟؟
ولكن تسمر بمكانه !!!!!... كأنهُ اصابتهُ صاعقة وهو يرى ابنه الواحيد يفترش الارض غارق بدماء ...
اخذ يقترب منه بهدوء شديد وهو لايصدق نظرهُ ...
فاق على نفسه و أستوعب مايرى امامه عندما سمع
صوت شهقة عنيفة خارجة من زوجته وهي تهمس برعب
-ررررسيل .....انت عملتي اااايه !!!!!!!
مما جعل الاخر يرفع عينه إليهاااا بشر وهو يتوعد لها بالجحيم...فهو وجدها تقف بوجه شاحب كالأموات وتمسك بيده المرتجفة سكينة صغيرة ..
نهض واقترب منها ولكن مالبث حتى نقض عليها كالوحش و مسكهاااا من فكهاااا بعنف لا يوصف لدرجة اصابعه تركت اثر على وجنتيها وهو يهمس بفحيح افعى سامة
-لو حصلهُ حاجة هشرب من دمك ...فاهمة يابت المحمدي ....ختم كلامه
كاد ان ينحنى إليها فهو لم يبرد قلبه الذي يغلي بعد ولكن توقف عندما تمسكت به والدتها وهي تقول
بخوف
-مش وقته الكلام ده يا حازم دلوقتي ..وبعدين ..شكلها الأصابه مش خطيرة ...فعشان كده اتصل بالدكتور يجي يعالجه هناااا ...وبلاش نعمل شوشرة ...
نظر لها شزرااا ودفعها عنه بضيق فهو يعلم بانها تحاول ان تحمي ابنتها المصون ...اومئ لها بتوعد فالصبر جميل .. ثم اخرج هاتفه يتصل بطبيب العيلة ..
اما عند تلك المسكينه التي كانت جالسه على الارض وعينيها لاتفارق ذلك الذي لايتحرك وهي تحاول ان تفهم كيف فعلت هذه ولكن هو من ضطرها لذلك ....
أسر ....نطق بها قلبه خوفاااا تخفية عن الجميع ..تريد وتتمنا ان يكون بجانبه الان لكي ترمي بكل شئ عرض الحائط وتحتمي بهُ وبأحضانه ...
اغمضت عينها وهي تتذكر ماحدث ...يالله فقد تحولت ليلتها الى كابوس بشكل مروع ....بعدما كانت بلون
دخلت الى غرفتها والبتسامة لاتفارق وجهها الجميل لا تصدق السعادة التي اصبحت تعيش بهااا ....
رمة نفسهاااا على فراشها المريح بكل هيام بعدما خلعت حذائها ورمته بعيدااا بلامبالا...فكل مايجور بعقله هو أسر ...وفقط ....ذلك العاشق الذي لا يكل ولا يمل من ان يسقيها من لذة الحب ....
تنهدت و اغمضت عنيهاااا وهي تعيد كلامه ولمساته ولهفته لهااا ..اخذت تهمس بعشق وجنون ....
-بحبك يا أسر ...بحبك ...بحبك !!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم اخذت تضحك ههههههه على نفسهاااا وضربت رأسها بخفة يالله ماذا تفعل هي الان ..هل جنت ام ماذا ؟؟؟
بعد مدة من الاحلام اليقضة نهضت بخمول مسكر بنكهة الحب
تنهدت بحب وفتحت دولابها لتخرج ثياب مريحة لها وهي تقسم بداخلها بانه اسعد انثى على هذه الارض ....اخذت تدور حول نفسهاااا بحالمية وتدندن بالغناء ...
بعد مدة زمنية قصير خرجت من الحمام وهي مازالت تغني وتنشف شعرهااااا بمرح وقفت امام المرآت وقبل ان ترفع نظرها كانت تشعر بيد غليضة تحاوط خصرهاااا بطريقة تعرفهااا جيداااا .... اقل مايقال عنها ...شهوة حيوانية ....
لايحتاج ان تفزع او تصرخ فهي تعرف صاحبها حق المعرفة ...فمن يصل الى هذه المستوى الدنئ غير ذلك الحقير
ومازاد ضيقها وشمئزازها هو عندما سند رأسه على كتفها الأيسر وقال بكل وقاحة
-اخيراااا جت الفرصة الي كنت مستنيهااا من زمن ....ختم كلامه وهو يطبع قبله على كتفهااا ...
مما جعلها تثور وترمي
المنشفة بعنف على الارض رفعت نظرها الى المرآت بغضب انثى يحرق الاخضر واليابس ...ولكن بحركة ماكره وضعت كفها الرقيق والصغير على وجنته بهدوء وما ان وجدته يهممممممم بمتعه وهو يحاول ان يدفن وجهه اكثر بعنقهاااا ....
مع حركتهُ هذه كزت على اسنانه اللؤلؤية ساطعة البياض ..ف غرزت اضافرهاااا بوجنته بقوة ثم سحبتها بكل عنف ....
مما جعل الاخر يتأوه وهو يتحسس وجهه بعدما دفعهاااا بعيدا عنه بكل غيض ....نظر لها بألم وهو يقول بغلاضة-وديني وما اعبد ما انا سيبك ...يااا ***
دفعته رسيل بكل قوة وعنفوان وهي تقول بغضب
-ااااخرس يااا .....ااااه ولكن تفاجئت به يسكتها بكف قوي جعلهااا تفتح عينيه على وسعهمااااا وهي تضع يدها على وجنتها بذهول ولكن مالبثت حتى ردت له الكف باخر ...وهي تشتمة بكل لغات العالم ...
-بقى انا ترفع يدك عليا ياعرت الرجاله ....قالتها وهي تسحبه من حلته بشراسة ....ان ماعرفتك مقامك يا زباله ..ولكن اااه اممم تأوهت عندما مسكها ولوا ذراعيها بعنف شديد جعل الدموع تلمع بعينيهاااا
-هتدفعي تمن القلم ده غالي اوي ....والتمن هيكون...هو انك الليلة هتكوني تحت طوع مزاجي ....قال الاخيرة وهو يمرر يده عليها تحت اعتراضهاااا ولكن ما زاد جنونها عندما اخذ يتحسسهااااا بجرأة اكبر واكبر ....
حركة رأسهااا ب لاااء لم تستسلم ابدااا لوحد حقير
ف اخذت تدفع جسدها بغل على جسده بكل طاقة لها ...مما جعله يختل توازنه مع مقاومتها التي لا تهدء ..فكانت النتيجة هو...تعثر بالطاولة التي كانت خلفة فوقع وهي فوقه ....
لفت انتباهها سكين صغيرة كانت موجود بصحن الفاكهة
حررت نفسهاااا بسرعة وما ان زحفت على ركبتيها و لتقطتها بيدهااا ...
شعرت بهِ يحاوطهااا من الخلف و ينهض وهو كله اصرار على تنفيذ مايريد ...اخذ يسحبها الى السرير
رغم مقاومتهاااا وفي لمح البصر
التفتت إليه و غرزت السكين بصدره بعنف ...
ولكن ارتعبت بشدة وشحب لونهااا عندما ..صرخ... صرخة عنيفة متألماً ....
نظر لها بعينين حمراء شيطانية وهو يرفع يده إليهااا وكاد ان يمسكها من عنقهاااا لكي يخنقهااا ولكن من خوفها سحبت السكين من صدره بسرعة ...فتهاوه على الارض وماهي سوا ثانية وكان فاقد للوعي ....
وكان هذا المنظر كفيل ان يجعلها ترتعب وسؤال واحد بدور بخاطرهااا ... هل هي الان اصبحت قاتلة ؟؟؟؟
عند هذه الجملة فاقت من شرودهاااا وتفاجئت عندما وجدت نفسهاااا تقف في امام غرفة مصطفى مع والدتهااا وحازم ينتظرون خروج الدكتور ....
هل هذا يعني انه لم يمت ؟؟؟ اخذت تنظر الى يدها التي تلطخت بدماء ...وبشكل لا أرادي شعرت بالغثيان والقرف عندما تذكرت بأن هذه دماء ذلك القذر ...
لم تشعر بالندم ابداااا ولكن عليه ان تعترف ان الموضوع
كبير ....وان قتل شخص حتى ولو كان يستحق ذلك ليس بالأمر الهين ....
انتبهت حواسها عندما سمعت صوت الباب يفتح وياليه
خروج الطبيب ...
حازم بلهفة كبيرة فهو ابنه الوحيد
-طمني يا دكتور ...ابني عامل ايه ...كويس ...
الطبيب-ماتخافش ياباشا الجرح مش كبير ...وبصراحة هو سطحي ...
حازم بغضب-سطحي ااايه وهو كان غارق بدمه ومغمي عليه .....
الطبيب بتوضيح-ياباشا الدم سببه الجرح ....وبعدين هو فقد الوعي بسبب انه كان متعاطي حاجة معينه ..
حازم بذهول -انت بتقول ايه ...متعاطي ااايه...وزفت ايه؟؟؟؟
الطبيب بعملية-مش هقدر احدد متعاطي ايه الا لما اعمل تحليل دم ....
-وانت مستني ايه متعمل التحليل ....والا انا الي هعلمك شغلك ....
-ماتقلقش يا باشااا انا اخذت عينه من الدم ....وان شاء الله ...من تظهر النتيجة هبلغك فورا ...سلام...
رسيل ما ان علمت بانه الجرح ليس بذاك الأهمية والخطورة نسحبت بهدوء الى غرفتهاااا لكي تترك العنان لدموعها الحزينه بأن تنزل ....
اما في الجهة الاخرى عند حازم دخل غرفته بعدما ان اطمئن على ابنه ...
وما ان اغلق الباب اخذ يقترب من نازك التي ما ان وجدته ينظر إليها شحب وجهها وخصوصاااا عندما اقترب منها بشدة واخذ يتمعن بملامحهااا وهو يضع يديه بجيب بنطالهُ ...بعد ثواني مرة كالدهر على الاخرى ...اخير نطق بشر
-رسيل لازم تتربة على عملتهااا ده ...كادت ان تنطق ولكن قاطعها وهو يدفعهاااا على الفراش بعنف و يكمل بتوعد ...بس بعد ما اربي امهااااا الي ماعرفتش تربيها ...كان يتكلم وهو يخلع سترته ....ثم يليه قميص
ليجعلها تعيش لليلة مليئة بالذل والمهانه ورغم هذا كله كانت تشعر بالمتعه ...
(
..................................................
كانت أجواء هذه الليلة رائعة بمعنا الكلمة السماء صافية والنجوم ساطعة و متلألأة ويتوسطهااا البدر التمام في أكتمالهُ .....
تلتفت كامرتنا الى بطلتناااا الجملة التي كانت تكمل هذه الوحة الفنية وهي تقف بكل جسارة على سور سطح العمار ال شاهق الأرتفاع...
وهي تفتح ذراعيهااا للهواء الطلق الذي يداعب خصلاته بحرية أغمضة عينهاااا تستمتع بالهدوء الذي يحيطهااااا .... ف نادراً ما تكون الإجواء بهذه الكتمال
(والكمال لله طبعاااا) اخرجهااا من تأملهااا صوت اااء
-آيسل ......!!!!!!!!!!!!!!!!! صرخ بهااا بخوف شديد لاول مره يشعر بهِ ....وهو يركض بكل سرعة بتجاهها وما ان وصلهااا إليها حاوط خصرهااا ونزلهاااا عن ذلك السور اللعين ....
وما ان اصبحت امامهُ اخذ يحتضنهاااا بجنون وتملك يود لو يعتصرهااا .... و دفن رأسهُ بين خصلات شعرها العطرة ...لايعرف ايقبلها او يوبخهااا على فعلتهااا هذه التي لاتغتفر من وجهة نظرهُ
اما الاخرى كانت في قمة أندهاشها مابهِ لما كل هذا الخوف اااء ولكن توقف عقلهااا عن التسائل و هدأت وستكانت عندما شعرت بنفاسه تحرق عنقهااا .... ولكن مالبثت حتى ابتسمت بحب ورمة كل شئ خلفهااا فهي كل ماتريده الان هو ان تنعم بهذه الشعور الذيذ الذي أعتراهااا لا شئ غيرهُ
فاغمضت عينها بهيام عندما شعرت بدفئ احضانه و ذراعية التي تشدد عليهاااا ....عند هذه النقطة لم تتردد ابدا واخذت تبادله بنفس درجة لهفته عليهااا او يمكن اكثر ...
رجفة سرت بعموده الفقري عندما شعرت بشفتيه تداعب عنقهاااا البض ....ابتلعت ريقهااا وغرزت اناملها لكل قوتهاااا بخصلات شعره السوداء واخذت تدفعه إليها اكثر واكثر ....وهي تقطب حاجبيها بقوة من عصف المشاعر الذي يحيط بهما ...
مر الوقت وهم على نفس وضعهم ...تأهون بأحضان بعض ..لايعرفون هل مر على حالهم هذا ثواني او دقايق او حتى ساعة ....
فاقت على نفسهاااا وحاولت ان تبتعد ولكن لم يسمح لها ان تبتعد كثيرااااا اي خصرها مازال محتل من قبل ذراعيهُ ....
نظر لها بعتاب وهو يقول بصدق بعدما قَبل جبهتها
-ينفع الى عملتي ده ...بقى انا اقولك اسبقيني على فوق عشان عايزك في حاجة مهمة ....اطلع الاقي بالمنظر الي شفت ده ...حرام عليكي ياشيخة ...كنت هتجنن لو حصلك حاجة...ختم كلامه وهو يشدد من احتضانها مره اخرى بلهفة...
ابعدت وجهها عن صدره وحاوطت وجنتيه بفرحة (فهي ظنت طالما انه حبه ظاهر وصادق وحقيقي ليس بالظروره ان ينطقهااا قولااا يكفي بالنسبة لهااا ان تشعر بهااا بفعاله ...هذا ما كانت تفكر بهِ آيسل) نظرت الى عينه بحب وهي تقول بهمس مغري لأي رجل
-بجد خفت عليااا ؟؟ ....اممم شكلك نسيت اني اشطر وحدة بالتوازن في فريق كله واني بعشق المرتفعات ...
ياااا سيادة المقدم ....
همس لها بخوف-اوعي تكرريها حتى ولو كنتي الاولى ع الجمهورية ...اوعي هاااا ...ختم كلمه وهو يقبل باطن كفهااا بهيام شديد وهو ينظر الى داخل عينها الساحره ...
وضع جبهته على جبهتهااا وهو يقول بغزل
-تعرفي ان لون عنيكي مع اشعت الشمس حكاية ...بس بالليل ومع ضياء القمر حكاية تانية خالص ...ياويلي منهم ...هيطيروا عقلي ....
آيسل بمكر ودلع ورقة كادت ان تطيح بعقلهُ
-افهم من كده انهم عجبوك ولااااا اممممم ...ختمت كلامهااااا وهي تعض على شفتها السفيلة بتفكير مصطنع
اما ياسر طفح الكيل منه ...مد يدهُ و اخذ يحرر شفتيه من بين اسنانهااا وهو يحرك رأسه بيأس من تلك المخادعة ثم قال بأعجاب واضح
- دول يعجبه الباشا ياااا باشا ....ثم اخذ ينزل يديه بهدوء مميت لهااا على طول ذراعيهاااا حتى وصل أناملها وشبكهم مع خاصته واخذهااا الى الجهه الاخرى للسطح....
آيسل بستغراب-هتاخدني فين !!!!
-هشششش ...كادت ان تتكلم ولكن قاطعها مره اخرى بستفزاز ...هشششش
-هش اي انت بتكلم دبانه ولااا ايه ...قالتها بزعل طفولي وهي تتوقف وتترك يده وتعقد يديهاااا امام صدرهااا وتزم شفتيهاااا بعدم رضاااا ....
وما ان وجدهاااا بهذا الشكل القابل للاكل اقترب منهاا وقبل ان تتكلمه مره اخرى حملها بين ذراعيه بخفه فصرخت بحماس وهي تحاوط عنقه بسعادة داخليه وضيق خارجي وهي تقول
-انت بتعمل ااايه اامممم قاطعها بقبله سطحية على شفتيهاااا بكل حب وشقاوة
وهو يقول-عرفتي دلوقتي انا بعمل ايه ...
همست آيسل بدلع وسعادة شديد
-ياسر ....!!!!!! ماقولتليش كنت عايزني في ااااايه ...
توقف ياسر وهو يعض على شفتية بغيض من دلعهاا الذي اطاح بعقله وقال مع نفسه ..شكلك هتجيبي اجلي بدري يابت الذينااااا
-اخص عليك ...يااااا يااااسر .. انا بكلمه بصلي ....قالتها وهي تضع كفها على وجنته وتديرها عليه ...
نظر لها بغيض وقال من بين اسنانه
-نعم ....نعم ياااا عملي الاسود .....وماكان ردهااا على كلامه سوا ضحكة ولا اروع منها...فزداد غيضاااا واكمل بتوعد...لاااابقى ..على فكرة انتِ بتلعبي بالنار ..والنار دي مش هتحرقك غيرك .. ياااا ...مزه ...
غمزها واكمل طريقة ....
اما هي زاد ضحكها واحتضنته اكثر واكثر و وضعت رأسهااا على كتفه بحب لا يقدر بثمن ....وماهي سوا ثواني وتوقف وانزلها بهدوء كان يوجد سلم صعد عليه ثم اشار لها ان تصعد ....
ففعلت ماقاله...وما ان وصلت امامه مسكها من يدها وسحبهااا أليه بقوة فخفق قلبها للمرة الف هذه الليلة عندما وجدت نفسهااا لاتبعد سوا أنج واحد عن شفتيه الغليضة ...
اغمضت عينهااا عندما اقترب بأنفه منها واخذ يتنفس انفاسهاااااا بطريقة خجلت منها جدااا ....ثم جعلها تستدير وهو يهمس لهاا .....افتحي عنيكي ...
نفذت ماقاله لهااا بآلية ...ذهلت من المنظر ..و..فتحت فمهااا بدهشة تشعر بانها فوق السحاب من روعة ماترى ..ولكن ماجعلهااا تنصدم بشدة هو عندما سمعت همسه وهو يحتضنها من الخلف ....
-من يوم ماعرفت انك بتحبي المرتفعات بدأت أعمل المكان ده مخصوص ليكي يا مشمشتي ....
ابتعدت عنه وهي نظرت الى المكان كان عبارة عن منضدة ضخمة وكبيرة وعاليه جدااا ومع ارتفاع العمار يجعلك ان ترى اجمل منظر ....على الطلاق ...
التفتت إليه وهي تنظر له بمتنان فهو لقد صنع لهااا هذا
بيده اي انه يهتم بأمره كما هي تهتم لأمره ...
اخذ ينظر لها بترقب فهي جامدة لا يبدو عليها اي تعبير هل عجبتهااا المفاجئ ام لاااا ولكن مالبث حتى رجع خطوة الى الخلف من شدة اندفاعهاااا إليه ...اي رمة نفسها داخل احضانه .....تعشقة تهيم به ....لاتعرف كيف تعبر عن كل هذه المشاعر التي تطوف بها ....
اخذت تمرمغ وجهها بصدره وهي تتمنى ان ينطقها ألان ..فقط تلك الكلمه المتكونه من اربع حروف اصبح قلبهااا يحلم بهااا كل يوم ...
جلس واجلسهاااا بين ساقيه واحتضن خصرهاااا بحب ودفن وجهه بعتمت شعرهاااا ...اما هي لم تترد وهي ترمي ثقلهااا على صده ...اي أتكئت عليه بكل راحة
لاتصدق هذه الجنة التي تعيش بهااا الان ...
ومن فرحتهااا اخذت تتكلم وتتكلم عن حياتهااا ومغامراته وهو يستمع لهاااا ببتسامة حالمه وكل ثانية والأخرى يقبل يدهااا الناعم ...ولكن كفى لم يتحمل بعد و مالبث حتى اسكتهااا بطريقته الخاصة التي يعشقهااا
طريقة يتفنن بهااااا للغة يتقنها جيدااا ...ابتسم بسعادة عندما شعر بهاااا تبادلهااا بخجل اطاح بعقله ...
سحبهااا أليه اكثر وهو يحتضنهااا بقوة اكبر حتى تأوهت بألم ....بعد مده طويله ابتعد عنها لحاجتها للهواء ....
ولكن من خجلها دفنت وجهها بصدره لاتقوى على النظر مباشرتا في عينه الوقحة .....
ابتسم على خجلهااا واخذ يربت على شعرهااا بحنان وهدوء لمعة عينيه بسعادة فهو اكتشف اليوم ان داخلك لبوته الشرسة هناك طفلة صغيرة تتمنى رضاااااا ..ابتسم بغرور عنده هذه النقطة واضح جدااا بانها متيمه به ....
وهو ايضاً اااااااء ...لحظة ...قطب جبينه بضيق ...هو ماذا...توقفت يديه عن مداعبت خصلاتهااا وهو يفكر
هو ماذااااا ...هاااا ...الم يقسم بانه لم يسمح بدخول اي امرأة بحياته مره اخرى ....هم كاللعنه لايجلبوب سوا المصائب ....
يجب عليه ان ينهي هذا المهزله فوراااا ...حاول ان يبعدها عنه ولكن تفاجئ بهااا قد غفت على صدره
تمعن بوجهااا الطفولي وهو يبرر فعلته مع نفسه..البت حلوه ... و انا راجل و معذور ...لااا حلوه ايه ...دي تهبل .... ايوووه..بالضبط... انا قربت منها عشان جمالها مش اكتر...فعشان كده ...لازم احط لكل شئ حد ....
-آيسل اصحى ....قالهاااا بجمود وهو يحركها من كتفهااا
فتحت عينهاااا ببتسامة خجولة-ايه ده انا نمت ولا ايه
ابعدها عنه ثم نهض ببرود وهو يقول
-الوقت تاخر وبكره ورنا شغل ....وفي اجتماع مهم مع ياسيادة اللواء ....شكلك نسيتي مش كده ...
نهضت وهي تقول بتوضيح-لاطبعااا ...فاكرة ...بس
قاطعهاااا بضيق
-بس ايه ...اقترب منها ووضع يديه بجيب بنطاله وهو يكمل ....نصيحة مني ليكي خليها قاعدة عندك شغلك لازم دايما يكون رقم واحد ...
واهو خلاص هانت فضلك كم شهر بس هنا فركزي
.. عشان نخلص المهمة دي على خير وكل واحد يرجع
لمكانه الطبيعي ....
قال الاخيرة وهو يتركها وينزل بكل برود وهو يؤيد مافعل نعم هذا هو الصح ...
اما الاخرى نظرة الى اثرهُ وهي مصدومة من تغيرهُ المفاجئ ...تجمعت الدموع بعينهاااا رفعت يدها ووضعتها على ذلك النابض في صدرهاااا .....
ابتسمة بسخرية شديد فهي الان لاتشعر سوا بالألم
وخيبة الامل ....
نظرت حولهااا بضياع والى المكان الذي صنعه لها خصيصاااا .... هل ماشعرت بهِ كان وهم .... لااا ليس وهم ... اومال اااايه السبب ... بسسسسس
مسكة رأسهاااا بألم فهناك حرب أندلعت بداخلهااا
(منك لله يابن النصار نكدت ع البت )
ملاحظة :العمارة بتاعة عيلة ال نصار
.............................................
في مكان صاخب يعج بالناس ...يطلق عليه (نايت كلاب)
كان يجلس وهو يرتشف كأس من الخمر الاذع ...
وكل مايشغل باله هو مقابلته غدااا مع ذلك اااء او كما تناديه همس ..ب .. ابيه ...قال الاخيرة ببتسامة ساخرة
-هو انت فعلا هتروح تقابل اخوها وتطلبها منه ...قالتها انجي بضيق وحسد واضح جداااا
ابتسم بخبث ثم ارتشف اخر ماتبقى من كأسه وهو يقول بستخفاف
-ايوه ...بكره هقابل الي صدعة دماغي فيه ..على الله يطلع حاجة عليها القيمة بجد ...وقال ايه عايزني اروحله مكان شغله ...ده عايز يتفخشر ع الفاضي ...
-انا مش عارفة انت بتعمل كده ليه و ايه الي عجبك فيهاااا دي شايفه نفسها على مافيش ...وبعدين ده جواز هتربط اسمك بيها ...معقول؟؟ لااا مش هصدك ان عمر يوم مايقرر انه يستقر هيبقى مع دي ...
عمر وهو يعتدل ويسكب لنفسه من القنية كأس اخر ثم رجع على وضعيته السابقة وهو يقول ببرود
-مين الي قال اني هتجوزها انا هخطبها بس ....
-يعني هتفرق ماهي ...هي ....نهاية الخطوبة جواز ....
قالتها بغيض شديد ....
التفت إليه واخذ يتفحصها فستانها الفاضح الذي يكشف اكثر من ان يستر ...ثم اخذ يمرر سبابته من عنقها الى طول ذراعهاااا العاري وهو يقول بمكر
-تؤتؤ ...نهاية الخطوبة اوضة النوم ياحبيبتي ....عشان تعرف بس ان عمر.... يسيب اااه ...يتساب لاااء
-بجد .....قالتها بعدم تصديق ...ثم صرخة بحماس وهي تصفق بحقار....و اكملت بتشفي...ايوه كده عشان يتكسر مناخيرهااا وتعرف انها مش احسن مني في حاجة ....
عمر بضيق-ماهو انتي لو عرفتي تجبيها من بدري هنا ماكناش احتجنا لكل ده ...
-بنت الجزمة دماغهاااا ناشفة....وبعدين تعالى هنا هو انا حطتها في طريقك عشان تكسرهالي وتذلهااا مش عشان انا الي اجبهالك ع الجاهز ...او مال انت شغلك ايه ....قالت الاخير بعصبية
اقترب منها بخبث واخذ يقبلهااا من وجنتها وهو يقول
-هدي علينا ياقمر هو انا اقدر على زعلك ياوحش السرير انت ...يارافعة مزاج مصر والدول المجاوره ...
هيييييييييي ماتجي هنا وانا احبك ...قالتها بضحكة مياعة ودلع جعلة الاخر يتنهد بحراره ورغبة فقال
-طب تعالي وانا الي هحبك ...قالها وهو يسحبها إليه
............................................
في صباح اليوم التالي
دخلوا الى مقر المخابرات بطريقة خطفت أنفاس كل من رأهم ..ولما لاااا فهما ياسر نصار ومعتز الحديدي وبينهمااااا تلك الفراشة الناعمة ....التي تغتلس النظر الى ذلك المتقلب فهو لم يعيرها اي اهتمام هذا الصباح ...
نظر معتز الى ياسر بنظره معناهااا يبدو ان هناك خطبااا ماافأومئ الاخر بنعم فقد شعر بذلك ...وبالفعل ما لبث حتى توقفا وهم ينظرون الى ذلك الذي قطع عليه طريق بكل بجاحة ...
-ايه الصدفة الحلوه دي ما كنتش اعرف اننا هنجتمع من تاني ياااا قناص ...قالها ببتسامة ساذجة ...وما ان وقع نظره على تلك الفاتنه اكمل ...بس دي....صدفة حلوه ..حلوه اوي ...قالها وهو مايزال يوجه نظره الى آيسل ويتفحصها بوقاحة....ثم نظر الى القناص
-مين القطة العسل دي ....؟؟؟؟
-وحيد ......!!!! قالها بتهديد صريحة وهو يسحبه من قميصه بغيرة يغلفهااا الغضب الاسود ....عينك لتوحشك
وما كان رد فعله الاخر سوا الضحك وهو يقول بخفوت وصوت اقرب ما يكون للهمس لم يسمعه سوا ياسر وبتسامة المستفزة تزين وجههُ
-شكلها تخصك ياقناص ...عشان كده تحمقة عليها اوي كده ...بس زي ما اخذت الي قبلهاااا هاخد دي كمان
كلامه جعل الاخر يشيط غضباً ورفع يده ليوجه له لكمة
وهو يقول بتريث-مش وقته يا ياسر ورانا شغل ...
انزل ذراعه بعنف وهو مازال ينظر له بشراسة ...ثم التفت الى تلك التي تراقب مايحدث بكل هدوء وما ان التقت عينهما ببعض ابعدها عنه بضيق فهي لم تنسى معاملته لها هذا الصباح وكانها نكرة ....
لم يهتم لضيقهااا الواضح فقط اقترب منها وحاوط خصرهاااا بتملك ... وبكل جرأة سحبها إليه واكمل طريقة بغرور لامثيل له ....
-شكلك وقت ومحدش سمى عليك ....
(ستوووب ...وحيد الألفي 33سنة ضابط مخابرات برتبة رائد كان صاحب ياسر المقرب ولكن بعدما اكتشف وجهه الحقيقي و خيانته اصبح من ألد اعدأه)
اما عند ياسر ما ان وصل الى مكتبة قال لمعتز ...
-سلام ...
معتز برخامة -وآيسل مش هتيجي ...ولا ايه
ولكن تفاجئ ب ياسر يدخل بصحبت آيسل الى المكتب ثم يغلق الباب بوجهة بكل قوة ...
-احم مش وقت ستظرافك يامعتز ...قالهااا لنفسهُ وهو يعدل من ياقت قميصه ببتسامة ساذجة ثم اكمل طريقة الى المكتبه ....
في الداخل نظرت له وها هو يتجاهلها للمرة التي لاتحصى ...يجلس خلف مكتبة ويدعى النشغال ولكن لن تنطلي عليها تمثيله الامبالا أتجاهها....هو يتهرب منها يريد ان ااء ولكن لحظة هو لايعرف ماذا يريد ...او خائف بان يعترف ....؟؟؟
-جباااااااان ...!!!!! هذا مانطق بهِ ...مما جعلت الاخر يرفع نظرهااا لها وهو يعقد جبينه ....
-نعم ....!!!!!
-لا ماتخادش في بالك ...بس بعيد عن السامعين ...انا كنت مبارح على ستعداد اني ادي عمري لوحده مقابل كلمه وحده مكونه من اربع حروف ....بس
اقتربت منها وسندت كفيهااا على سطح المكتب بكل قهر داخلي وقوة خارجية ....اكملت
بس مع الاسف طلع جبان ومتذبذب مايعرفش هو عايز ايه بالضبط ....مسكت الملف الذي امامه وابتسمت بسخرية وهي تغمغم...مغرور ع الفاضي...
-انت عايزة ايه بالضبط ....قالها ببرود
آيسل بقوة وثقة جبارة -كنت ...كنت عايزة ....بس الحمدلله فقت ....انت كمان هتفوق وهتجي لغاية عندي ...شوقك هيجيبك بالذوق بالعافية هيجيبك
...بس ياترى ردي هيكون ايه ....امممممم ايه رأيك نخليها سبرايز ....
اما هو سند مرفقية على المكتب بتعب قلب بعدما فجرة تقنبلتها و خرجت بسرعة كالريح ...هي محقة لايعرف ماذا يريد ...ولكن كل ما يعرف بانه لاااا يريد ان يكرر نفس خطئة في الماضي ويسلم قلبه مره اخرى للحب .....
كاد ان يقلب المكتب على ما فيه وهو يكز على اسنانه ولكن قاطعه دخل العسكرية وهو يأدي التحية بكل أحترام ...
-في ااايه ....قالها بغضب جحيمي ...وصوت كالرعد
العسكري بتوتر-في واحد اسمه عمر ...عايز يقابل حضرتك ....
وستوووووووووووووب
أراكم تهمني ......؟؟
البارت ده انا تعبت فيه في كمية مشاعر متناقضه
من حياة رسيل التي نقلبت رأساً على عقب الى رومانسية آيسل الى تقلب ياسر معهااا ثم ياليه
حقارة عمر وانجي ....واخيرررا ولس اخرااا وحيد وماهو دوره في الرواية ...وتعب آيسل وغضب ياسر
●ياترى أسر هيعرف بالي حصل مع رسيل ولاااا ؟؟؟
●حازم الشناوي ونازك .....
●تصرفات ياسر المتناقضة و ايه رأيكم برد فعل آيسل
●انجي وعمر ....معتز وهمس
وحشتني شقاوة همس ...بس ماكنش ليها مكان بالأحداث ...