رواية ذات العيون الزرقاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم ام فاطمة
الحلقة الحادية عشر
ذات العيون الزرقاء
فى الوقت ال طار فيه سفروار يبلغ الملك اسكوتنار ملك الجان ان سهرمار اخيرا موافقة على جوازه منها
كانت سهرمار طارت ل اياد
ال لقته فى اوضته حزين ويبكى
لفسخ خطوبته من علياء فهو ملحقش يفرح وحاسس بذنب انه السبب فى اذيتها وحزنها وعارف انها بتحبه وحزينة لفراقه وغصب عنها كلام والدها
وقاعد يفكر هيعمل ايه فى ال حصل
اياد لقه فجأه قدامه سهرمار وهى بتضحك لنشوة الانتصار وانه اخيرا موضوع خطوبته اتفشكل
وفكرة كده ان الميه هترجع لمجاريها بينهم وهيرجع يحبها وممكن يقبل تانى يروح معاها ويتجوزوا
بس كانت المفأجاة كلام اياد ليها وقع عليها كالصاعقة
وهى بتقله اياد حبيبى انا جتلك ومش هسيبك تانى الا لما تيجى معايا
سيبك من الانس ال باعوك دول وتعال معايا لحبيبتك سهرمار

بصلها اياد بكل حزن والم
وقال انا بكرهك وانتى السبب فى كل ال حصلى وفرقتى بينى وبين انسانة بحبها
انسانة مفيش فى قلبها غير كل خير ومتعرفش الشر زيك
انا عمرى مقلبى هيدق ليكى تانى ابدا حتى ولو بعدت عن حب عمرى علياء
انسينى ارجوكى وابعدى وكفاية ال حصل ولا عايزة تدمرينى اكتر من كده
عايزة تموتينى اتفضلى انا خلاص مبقتش عايز حاجة من الدنيا بعد ال حصل
وعمرى مهجى معاكى زى منتى متخيلة انا بكرهك وبكره عالمك المتوحش ده ال مش بيفكر غير فى نفسه ويدوووس على غيره
هنا سهرمار قالت اياد حبيبى افهمنى انا عملت كل ده عشان ترجعلى انا بحبك صدقنى
قال انتى مش بتحبى غير نفسك ولو كنتى بتحبينى كنتى سبتينى اعيش حياة مستقرة فى عالمى
لكن انتى مغرورة وعايزة كل حاجة حتى لو على حساب غيرك
ابعدى عنى مش عايز اشوفك
سهرمار بنظرة غضب مقدرش ارجوك تعال معايا
اياد بقلك انسى مش هسيب امى ال ربتنى وتعبت فيه لغاية مبقيت راجل فمش هسبها
قالت لو امك هى ال واقفة بينا انا هتخلص منها
قال انتى اجنيتى لو مستى شعرة من امى
انا مش هسكت وعمرى برده مهجوزك او اجى معاكى
قلتله انا مش همشى الا لما اخلص منكم انتم الاتنين بدال مفيش فايدة منك



وهنا نفخت سهرمار نفخة خلت البيت يهتز زى ميكون زالزال
ولقه اياد ان كل حاجة بتتحرك وبتقع فى البيت حتى ان الحيطة بتتشرخ
وسهرمار وقفة تضحك وتقووول انت ال جنيت على نفسك
محدش ابداا يرفض حب سهرمار بنت ملك الجان
اياد سمع صريخ والدته وهى بتصرخ وتنادى عليه وتقول الحقنى يبنى بسرعة
طلعةلقه جزء من الحيطة وقع علي رجليها ومش قدرة تتحرك والدم عمال يسيل منها والتراب بقه فى كل مكان
واياد مش قادر يحرك ال وقع عليها تقيل جدا
والبيت عمال يهتز اكتر واكتر وقرب ينهار خالص
فقلتله انجد بنفسك يبنى وسبنى خلاص ده قضاء الله
بكى اياد وقال يستحيل اسيبك يا امى
انا اسف ده انا السبب فى كل ده
وقعد اياد يحرك وهو يقرء اية الكرسى ويتضرع ال الله انه ينجيه المرادى زى مبينجيه كل مرة
ويقول يارب استغيث بك ولا مغيث غيرك
واستعين بك قوينا وازيح الجدار ال وقع عن امى يارب مليش غيرها
وقعد يقرء فاختفت سهرمار وبدء البيت يثبت شوية
وبدء جدار الحيطة يرتفع مع اياد
وفعلا رفعه عن امه بس للاسف سببلها جروح وكسر مقدرتش تقوم
وقعد يدور على الموبيل لغاية ملقاه سليم الحمد لله
واتصل بالاسعاف ال جت ونقلت امه للمستشفى
واياك مكنش بيبطل بكاء على حال وحال مماته
واتصل بسمير وحكاله ال حصل فجه جرى على المستشفى يقف جمب صديق عمره
وقال انت معدتش تسكت على الموضوع ده اكتر من كده دى هضيعك انت ومماتك
قال هعمل ايه بس
قال سمير انا هكلم يحيى يجيب الشيخ عبد الرحمن هو ليه خبرة فى طرد الجن
قال ماشى بس امى تقووم بالسلامة وتقدر تقوم على رجليها دى اهم حاجة عندى دلوقتى
وبص اياد فى الارض فقله سمير مالك
فقله انا محتاج مبلغ ادفع للمستشفى لانى جيت من غير ميكون معايا فلوس والبيت اصلا اتكسر اغلب الحجات فيه
فطلع سمير الفيزا كارد بتاعته وقال متشلش هم احنا اخوات وهدفع كل المصاريف
بس تعال جوا الاول نطمن على ست الكل
وكانت لسه خارجة من العمليات وطمنهم الطبيب انها كويسة وانه ركب دعمات فى رجليها وخيط الجرح وركبلها جبس هتقعد فيه مده تلت اسابيع
اياد حمدربنا انها جت على قد كده وانها بخير ودخل عليها كانت بتفوق لسه من البنج
وهو اترمى فى حضنها وبكى وهى من غير شعور مسحت على راسه وبدئت تنطق باسمه
وهو يقول انا هنا جمبك يا امى ربنا يعافيكى وهتبقى كويسة باذن الله
وسبها اياد وراح مع سمير يدفع للمستشفى
وقال سمير متقلقش انا هتصل بيحيى وهيتصرف باذن الله
وانت هتعمل ايه دلوقتى فقال اياد هبات مع امى عشان لو طلبت حاجة اكون جمبها واطمن عليها
وبكرة ان شاءالله هتصل بخالتى تيجى تقف معاها
عقبال مروح البيت واحاول اجيب حد ييصلح ال انكسر ويبنى الجدار ال وقع وامرى لله
لغاية مربنا سبحانه وتعالى يفك هذا الكرب واستريح
قال سمير ان شاءالله
وهتعمل ايه فى موضوع علياء هى صعبانة عليه اوى وانا عارف انها بتحبك
قال اياد عارف بس انا مش هقرب منها تانى الا لما الاقى مخرج من ال انا فيه كفاية عليها ال حصل مش عايزها تتأذى اكتر من كده تانى
فقال سمير ان شاءالله ربنا يصلح الحال واخده بالحضن وقله ربنا معاك وسابه سمير ومشى
ودخل اياد لوالدته كانت فاقت شوية وبتكلم
وقلتله متقلقش يبنى انا بخير ومتزعلش لنفسك كل قضاء ربنا حلو والابتلاء مع الصبر اخرته فرج من ربنا
فباس اياد راسها وقال يارب يا ست الكل متكلميش بس كتير وريحى شوية
وقعد اياد معاها منمش بيراقبها فخاف ينام وهى تقوم وتحتاج اى شىء
ولما طلع النهار اتصل بخالته وجت جرى تتطمن عليها
واستأذن اياد يمشى يشوف الحال فى البيت
وفعلا راح واول حاجة دور عليها هى فلوس ال كانت امه شيلها والدهب بتاعها واخد ال يكفيه وحاول يعدل الدولاب وشال فيه باقى الحاجة وقفل بالمفتاح
وحاول يعدل كل اجهزة البيت ال كانت بفضل الله كويسة وهى خدوش بس من الوقعة معدا التلفزيون فقال مش مهم الحمد لله ال جت على قد كده
ولم المكسور من النجف ال وقع
ونزل جاب عمال يبنوا الجدار ال وقع ويداروا شروخ ال حصلت فى البيت
الامر ده قعد حوالى اسبوع كان اياد ما بين المستشفى والبيت
لغاية مخرجت امه بالسلامة بس كان لسه الجبس والبيت اتوضب تانى ورجعت ام اياد بيتها بالسلامة


فلاش باااك
كان سفروار طار لملك الجان يقله على موافقة سهرمار الجواز فاستغرب انها موافقة لانها كانت بترفض ديما حتى الكلام فى الموضوع ده
فقال اسكوتنار تمام بس انا محتاج اسمع موافقتها بنفسى
امشى انت يا سفروار دلوقتى وانا هروح اتكلم معاها وعلى اساس موفقتها هبعتلك ونحضر مراسم احتفال تليق ببنت ملك الجان
فرح سفروار وقال خد راحتك بس متتاخروش عليه
طلع ملك الجان لبنته فى اوضتها لقاها بتبكى
فقال سهرمار مالك يبنتى ايه مزعلك وصحيح وافقتى على الجواز من سفروار

قالت انا بكره ومش عايزاه
اجوزه ازاى ده دميم الشكل وشرير ومش من فصليتنا
قلها لو وفقتى انا همن عليه وهخليه يرتقى لفصليتنا
وهمنحه وسام الشرف ولما يلبسه هيتحول شكله للاحسن وهيبقى شبهنا وهتتعدل اخلاقه كمان
بس انتى توافقى
سرحت سهرمار فقطعها كلام ملك الجان
ال قال ولا انتى لسه بتفكرى فى الانسى ولا فكرانى مش عارف انتى بتعمليه ايه وبتروحى فين وخطتك مع سفروار عشان كده وافقتى على الجواز بس انا عارف انه كلام بس
بكت تانى سهرمار وقالت مش بايدى انا بحبه
قلها يبنتى الحب ده محكوم عليه بالفشل وحتى لو اتجوزتيه كان ديما هتحصل مشاكل لصعوبة تكييف الانسى مع طبيعتنا وكان برده هسيبك فى الاخر ويهرب زى مكتير من ال عملوها قبلك واتصدموا وضيعوه عمرهم فى سراب
وانا نبهتك وانتى مصرة برده فليه متسبيه يعيش حياته وانتى عيشى حياتك الطبيعية ولما يتغير سفروار صدقينى هتحبيه
قالت مفيش طيب اى طريقة ارجع اياد طيب اخطفه واجيبه هنا غصب عنه

قال مفيش فايدة فيكى مش عرفة مصلحتك وهتندمى وسفروار مش هيسكت لو عرف انك مش عايزة تجوزيه ومصممة على الانسى
فقالت سهرمار مش قدرة يا والدى صدقنى

فسبها اسكوتنار فى احزانها ومشى
وهى قعدت تفكر وقررت انها تخطف اياد غصب عنه ويجى معاها للمملكة الجن
فلاش بااااك
قضت ايام علياء حزينة ومكنتش بتخرج من اوضتها وكانت بترجع الاكل ال بتقدمولها مماتها وتقول مش عايزة وتبكى على مخدتها
ومماتها كانت حزينة على حالها وحولت تكلم ابوها انه يتصل باياد ويرجع الامور لمجاريها بس هو كان رافض تماما لخوفه عليها وقال بكرة تنسى وتبقى كويسة
لغاية مدخلت عليها مماتها الاوضة لقتها وقعة فى الارض ممغمى عليها من قلة الاكل فصرخت ونادت على بابها ال سندها وطلعها على السرير واتصل بالدكتور ال جه وقال دى حالة ضعف عام مع اكتئاب حاد ومحتاجة محاليل فورا
وكمان محدش يزعلها ولو فيه حاجة فى حياتها عيزاها اعملوها عشان الحالة متدهورش اكتر وتخسروا بنتكم
بصت الام نظرة عتاب
للاب وزى متكون عايزة تقله شوفت البنت هتروح مننا وهتبقى انت السبب
نظرة الاب نظرة حزن على بنته وقال للدكتور هنعمل اى حاجة المهم ترجع بنتنا كويسة وتقف على رجليها تانى
وركب الدكتور المحلول عشان تتغذى منه شوية وتستعيد وعيها وسط نظرات القلق من الاب والام
لغاية مبدئت تكلم بصوت ضعيف وتقول اياد
فسمعها ووالداها
وطلع يتصل بمين اكيد عارفين
ويترى هيحصل ايه تانى والامور هتجرى ازاى
فى الوقت ال طار فيه سفروار يبلغ الملك اسكوتنار ملك الجان ان سهرمار اخيرا موافقة على جوازه منها
كانت سهرمار طارت ل اياد
ال لقته فى اوضته حزين ويبكى
وقاعد يفكر هيعمل ايه فى ال حصل
اياد لقه فجأه قدامه سهرمار وهى بتضحك لنشوة الانتصار وانه اخيرا موضوع خطوبته اتفشكل
وفكرة كده ان الميه هترجع لمجاريها بينهم وهيرجع يحبها وممكن يقبل تانى يروح معاها ويتجوزوا
بس كانت المفأجاة كلام اياد ليها وقع عليها كالصاعقة
وهى بتقله اياد حبيبى انا جتلك ومش هسيبك تانى الا لما تيجى معايا
سيبك من الانس ال باعوك دول وتعال معايا لحبيبتك سهرمار
بصلها اياد بكل حزن والم
وقال انا بكرهك وانتى السبب فى كل ال حصلى وفرقتى بينى وبين انسانة بحبها
انسانة مفيش فى قلبها غير كل خير ومتعرفش الشر زيك
انا عمرى مقلبى هيدق ليكى تانى ابدا حتى ولو بعدت عن حب عمرى علياء
انسينى ارجوكى وابعدى وكفاية ال حصل ولا عايزة تدمرينى اكتر من كده
عايزة تموتينى اتفضلى انا خلاص مبقتش عايز حاجة من الدنيا بعد ال حصل
وعمرى مهجى معاكى زى منتى متخيلة انا بكرهك وبكره عالمك المتوحش ده ال مش بيفكر غير فى نفسه ويدوووس على غيره
هنا سهرمار قالت اياد حبيبى افهمنى انا عملت كل ده عشان ترجعلى انا بحبك صدقنى
قال انتى مش بتحبى غير نفسك ولو كنتى بتحبينى كنتى سبتينى اعيش حياة مستقرة فى عالمى
لكن انتى مغرورة وعايزة كل حاجة حتى لو على حساب غيرك
ابعدى عنى مش عايز اشوفك
سهرمار بنظرة غضب مقدرش ارجوك تعال معايا
اياد بقلك انسى مش هسيب امى ال ربتنى وتعبت فيه لغاية مبقيت راجل فمش هسبها
قالت لو امك هى ال واقفة بينا انا هتخلص منها
قال انتى اجنيتى لو مستى شعرة من امى
انا مش هسكت وعمرى برده مهجوزك او اجى معاكى
قلتله انا مش همشى الا لما اخلص منكم انتم الاتنين بدال مفيش فايدة منك
وهنا نفخت سهرمار نفخة خلت البيت يهتز زى ميكون زالزال
ولقه اياد ان كل حاجة بتتحرك وبتقع فى البيت حتى ان الحيطة بتتشرخ
وسهرمار وقفة تضحك وتقووول انت ال جنيت على نفسك
محدش ابداا يرفض حب سهرمار بنت ملك الجان
اياد سمع صريخ والدته وهى بتصرخ وتنادى عليه وتقول الحقنى يبنى بسرعة
طلعةلقه جزء من الحيطة وقع علي رجليها ومش قدرة تتحرك والدم عمال يسيل منها والتراب بقه فى كل مكان
واياد مش قادر يحرك ال وقع عليها تقيل جدا
والبيت عمال يهتز اكتر واكتر وقرب ينهار خالص
فقلتله انجد بنفسك يبنى وسبنى خلاص ده قضاء الله
بكى اياد وقال يستحيل اسيبك يا امى
انا اسف ده انا السبب فى كل ده
وقعد اياد يحرك وهو يقرء اية الكرسى ويتضرع ال الله انه ينجيه المرادى زى مبينجيه كل مرة
ويقول يارب استغيث بك ولا مغيث غيرك
واستعين بك قوينا وازيح الجدار ال وقع عن امى يارب مليش غيرها
وقعد يقرء فاختفت سهرمار وبدء البيت يثبت شوية
وبدء جدار الحيطة يرتفع مع اياد
وفعلا رفعه عن امه بس للاسف سببلها جروح وكسر مقدرتش تقوم
وقعد يدور على الموبيل لغاية ملقاه سليم الحمد لله
واتصل بالاسعاف ال جت ونقلت امه للمستشفى
واياك مكنش بيبطل بكاء على حال وحال مماته
واتصل بسمير وحكاله ال حصل فجه جرى على المستشفى يقف جمب صديق عمره
وقال انت معدتش تسكت على الموضوع ده اكتر من كده دى هضيعك انت ومماتك
قال هعمل ايه بس
قال سمير انا هكلم يحيى يجيب الشيخ عبد الرحمن هو ليه خبرة فى طرد الجن
قال ماشى بس امى تقووم بالسلامة وتقدر تقوم على رجليها دى اهم حاجة عندى دلوقتى
وبص اياد فى الارض فقله سمير مالك
فقله انا محتاج مبلغ ادفع للمستشفى لانى جيت من غير ميكون معايا فلوس والبيت اصلا اتكسر اغلب الحجات فيه
فطلع سمير الفيزا كارد بتاعته وقال متشلش هم احنا اخوات وهدفع كل المصاريف
بس تعال جوا الاول نطمن على ست الكل
وكانت لسه خارجة من العمليات وطمنهم الطبيب انها كويسة وانه ركب دعمات فى رجليها وخيط الجرح وركبلها جبس هتقعد فيه مده تلت اسابيع
اياد حمدربنا انها جت على قد كده وانها بخير ودخل عليها كانت بتفوق لسه من البنج
وهو اترمى فى حضنها وبكى وهى من غير شعور مسحت على راسه وبدئت تنطق باسمه
وهو يقول انا هنا جمبك يا امى ربنا يعافيكى وهتبقى كويسة باذن الله
وسبها اياد وراح مع سمير يدفع للمستشفى
وقال سمير متقلقش انا هتصل بيحيى وهيتصرف باذن الله
وانت هتعمل ايه دلوقتى فقال اياد هبات مع امى عشان لو طلبت حاجة اكون جمبها واطمن عليها
وبكرة ان شاءالله هتصل بخالتى تيجى تقف معاها
عقبال مروح البيت واحاول اجيب حد ييصلح ال انكسر ويبنى الجدار ال وقع وامرى لله
لغاية مربنا سبحانه وتعالى يفك هذا الكرب واستريح
قال سمير ان شاءالله
وهتعمل ايه فى موضوع علياء هى صعبانة عليه اوى وانا عارف انها بتحبك
قال اياد عارف بس انا مش هقرب منها تانى الا لما الاقى مخرج من ال انا فيه كفاية عليها ال حصل مش عايزها تتأذى اكتر من كده تانى
فقال سمير ان شاءالله ربنا يصلح الحال واخده بالحضن وقله ربنا معاك وسابه سمير ومشى
ودخل اياد لوالدته كانت فاقت شوية وبتكلم
وقلتله متقلقش يبنى انا بخير ومتزعلش لنفسك كل قضاء ربنا حلو والابتلاء مع الصبر اخرته فرج من ربنا
فباس اياد راسها وقال يارب يا ست الكل متكلميش بس كتير وريحى شوية
وقعد اياد معاها منمش بيراقبها فخاف ينام وهى تقوم وتحتاج اى شىء
ولما طلع النهار اتصل بخالته وجت جرى تتطمن عليها
واستأذن اياد يمشى يشوف الحال فى البيت
وفعلا راح واول حاجة دور عليها هى فلوس ال كانت امه شيلها والدهب بتاعها واخد ال يكفيه وحاول يعدل الدولاب وشال فيه باقى الحاجة وقفل بالمفتاح
وحاول يعدل كل اجهزة البيت ال كانت بفضل الله كويسة وهى خدوش بس من الوقعة معدا التلفزيون فقال مش مهم الحمد لله ال جت على قد كده
ولم المكسور من النجف ال وقع
ونزل جاب عمال يبنوا الجدار ال وقع ويداروا شروخ ال حصلت فى البيت
الامر ده قعد حوالى اسبوع كان اياد ما بين المستشفى والبيت
لغاية مخرجت امه بالسلامة بس كان لسه الجبس والبيت اتوضب تانى ورجعت ام اياد بيتها بالسلامة
فلاش باااك
كان سفروار طار لملك الجان يقله على موافقة سهرمار الجواز فاستغرب انها موافقة لانها كانت بترفض ديما حتى الكلام فى الموضوع ده
فقال اسكوتنار تمام بس انا محتاج اسمع موافقتها بنفسى
امشى انت يا سفروار دلوقتى وانا هروح اتكلم معاها وعلى اساس موفقتها هبعتلك ونحضر مراسم احتفال تليق ببنت ملك الجان
فرح سفروار وقال خد راحتك بس متتاخروش عليه
طلع ملك الجان لبنته فى اوضتها لقاها بتبكى
فقال سهرمار مالك يبنتى ايه مزعلك وصحيح وافقتى على الجواز من سفروار
قالت انا بكره ومش عايزاه
اجوزه ازاى ده دميم الشكل وشرير ومش من فصليتنا
قلها لو وفقتى انا همن عليه وهخليه يرتقى لفصليتنا
وهمنحه وسام الشرف ولما يلبسه هيتحول شكله للاحسن وهيبقى شبهنا وهتتعدل اخلاقه كمان
بس انتى توافقى
سرحت سهرمار فقطعها كلام ملك الجان
ال قال ولا انتى لسه بتفكرى فى الانسى ولا فكرانى مش عارف انتى بتعمليه ايه وبتروحى فين وخطتك مع سفروار عشان كده وافقتى على الجواز بس انا عارف انه كلام بس
بكت تانى سهرمار وقالت مش بايدى انا بحبه
قلها يبنتى الحب ده محكوم عليه بالفشل وحتى لو اتجوزتيه كان ديما هتحصل مشاكل لصعوبة تكييف الانسى مع طبيعتنا وكان برده هسيبك فى الاخر ويهرب زى مكتير من ال عملوها قبلك واتصدموا وضيعوه عمرهم فى سراب
وانا نبهتك وانتى مصرة برده فليه متسبيه يعيش حياته وانتى عيشى حياتك الطبيعية ولما يتغير سفروار صدقينى هتحبيه
قالت مفيش طيب اى طريقة ارجع اياد طيب اخطفه واجيبه هنا غصب عنه
قال مفيش فايدة فيكى مش عرفة مصلحتك وهتندمى وسفروار مش هيسكت لو عرف انك مش عايزة تجوزيه ومصممة على الانسى
فقالت سهرمار مش قدرة يا والدى صدقنى
فسبها اسكوتنار فى احزانها ومشى
وهى قعدت تفكر وقررت انها تخطف اياد غصب عنه ويجى معاها للمملكة الجن
فلاش بااااك
قضت ايام علياء حزينة ومكنتش بتخرج من اوضتها وكانت بترجع الاكل ال بتقدمولها مماتها وتقول مش عايزة وتبكى على مخدتها
ومماتها كانت حزينة على حالها وحولت تكلم ابوها انه يتصل باياد ويرجع الامور لمجاريها بس هو كان رافض تماما لخوفه عليها وقال بكرة تنسى وتبقى كويسة
لغاية مدخلت عليها مماتها الاوضة لقتها وقعة فى الارض ممغمى عليها من قلة الاكل فصرخت ونادت على بابها ال سندها وطلعها على السرير واتصل بالدكتور ال جه وقال دى حالة ضعف عام مع اكتئاب حاد ومحتاجة محاليل فورا
وكمان محدش يزعلها ولو فيه حاجة فى حياتها عيزاها اعملوها عشان الحالة متدهورش اكتر وتخسروا بنتكم
بصت الام نظرة عتاب
نظرة الاب نظرة حزن على بنته وقال للدكتور هنعمل اى حاجة المهم ترجع بنتنا كويسة وتقف على رجليها تانى
وركب الدكتور المحلول عشان تتغذى منه شوية وتستعيد وعيها وسط نظرات القلق من الاب والام
لغاية مبدئت تكلم بصوت ضعيف وتقول اياد
فسمعها ووالداها
وطلع يتصل بمين اكيد عارفين
ويترى هيحصل ايه تانى والامور هتجرى ازاى