رواية ذات العيون الزرقاء الفصل الثاني عشر 12 بقلم ام فاطمة
الحلقة الثانية عشر
ذات العيون الزرقاء
اتصل والد علياء باياد
ولما شاف الرقم فرح جدا ورد وقال اهلا عمى
فقال اهلا بيك يبنى
ممكن تيجى دلوقتى علياء تعبانة وعايزة تشوفك

فقال اياد بخضة علياء ملها ارجوك طمنى وهنا حس بابها قد ايه اياد قلق عليها واكيد ورا القلق ده حب كبير وانه غلطان لما فرقهم من بعض
وان كل الحصل اكيد ربنا ليه حكمة فيه
فقال متقلقش يبنى ولما تيجى هتعرف
المهم تعال احنا مستنينك
قال اياد مسافة السكة هكون عندك ان شاءالله
خرج اياد يبشر مماته وقال ان رايح عند علياء بابها كلمنى وقال تعبانة شوية وبدال كلمنى يعنى اكيد هيرجع الامور لمجاريها
انا فرحان اووى واكيد ربنا هيعوضنى خير
بس قلقان معرفش ملها وخايف ليكون فيه حاجة وحشة
قالت مماته ان شاءالله خير يبنى وانا قلتلك ربنا هيكرمك
تحب اجى معاك
فقال لا انتى لسه تعبانة فانا هروح وان شاءالله لما تستردى صحتك وتفكى الجبس ده تروحى بأذن الله
وانا مش هتاخر عليكى عشان لو احتجتى حاجة
وراح اياد المطبخ حضر لوالدته طبق فاكهة على السريع وجبلها عصير ومية والادوية بتاعتها وحط كل جمبها عشان متتطرش تقوم وتجهد نفسها
وهى لما شافت كده قعدت تدعيله ربنا يسعده ويطمن قلبه وهو باس راسها وقلها سلام يا ست الكل
وهو نازل اتصل بسمير يفرحه انه هيروح عند علياء
فقال سمير بضحك ماشى يا عمنا طريق السلامة ويارب تهبط بقه هتشوف الحب


فضكك اياد وقال ماشى يا لمض
فقله سمير ابقى طمنى لما ترجع وقلى ايه الاخبار
قله ماشى ان شاءالله وقفل معاه
ولسه اياد هيخرج من باب العمارة
كان هناك ال مستنيه بلا استئذان ولا على البال
شاف سهرمار ومعاها اتنين كمان من الجنيات
ولسه هيكلم
لقاهم حوطوه ورشوا عليه زى بودرة سحرية حولته لجن زيهم ونزلوا بيه الى سابع ارض
ودخلوه الى حجرة سرية فى القصر محاطة بالاسلاك بحيث لو قرب منها يتكهرب ويرجع لمكانه تانى وميقدرش يهرب
وكمان محدش يقدر يقرب ليه من الجن ال بره
وشكرت سهرمار وصايفتها عشان ساعدوها فى خطف اياد حبيبها
وقللولها احنا خطفناه بس عليكى الباقى انك تسحريه بجمالك وتخليه يرضح لاوامرك ويوافق على جوازكم
فقالت هقدر عليه يعنى هقدر مش هيفلت من ايدى تانى ومحدش هيعرفه طريق ولا هيقدر يخرج من هنا ابدااا
فضحكت الوصيفات وقالوا هنسيبكوا بقه برحتكم شوية
فقالت سهرمار بس خلى بلكوا اياكوا حد يعرف انه موجود هنا وخصوصا سفراور
ولو وحدة منكم نطقت انتوا عارفين ايه هيحصلها هيكون مصير فى سجن الظلمات الى الابد
فقالوا لا لا سجن الظلمات لا
متخفيش محدش منا هينطق بكلمة اميرتنا الجميلة
فضحكت سهرمار ودخلت لاياد
وكان لسه بيحاول يفوق ويبص للمكان حواليه ولسه بيقول انا فين وايه ال حصلى
لقه سهرمار قدامه بتضحك وتقول انت فى بيتك الجديد مع حبيبة قلبك سهرمار
بصلها اياد وشافها بصورتها الجنيه فبص لنفسه لانه لو لسه فى عالم الانس مكنش هيقدر يشوفها كده
فبص لنفسه لقه ايده اتحولت تانى لجنحين ورجله رجل طائر يعنى هو اتحول لجنى تانى
يعنى انا انا انا انا دلوقتى معقولة رجعت لعالم الجن تانى
ده انا مصدقت خلصت منهم
فبص لسهرمار نظرة غضب وصرخ وقال انا مش جنى انا انسى
حرام عليكى انتى ليه غاوية شر واذية انا مأذتكيش فيه حاجة
ارجوكى رجعينى تانى انا مش منكم ويستحيل اكون منكم تانى وقعد يصرخ وخصوصا لما افتكر ان علياء فى انتظاره
هيقولوا ايه تانى لما ميجيش وانه مصدق والدها اتصل بيه
ده ممكن كده يرفضنى تانى عشان اتخليت عن بنته وهى محتاجنى
وقعد اياد يصرخ وحاول يطلع من الاوضة لكن كان بيصطدم بالاسلاك ويكهرب فيقع من طوله ويقوم تانى يجرب فيصدم وهكذا لغاية مقواه اتخرت وقعد فى الارض مش قادر يقوم
وسهرمار وقفة تبصله وهى حزينة انه برده لسه مش عيزاها بس العند والكبر خلاها تضحك بخبث وتقول
انت مش هتعرف تخرج من هنا ابدا ومقدمكش غير انك توافق على جوازنا مفيش مخرج ليك غيره
هسيبك تفكر وتهدى شوية وهجيلك تانى
وطلعت سهرمار واياد فى حالة يرثى لها ومش عارف يتصرف ولا يخرج وكل ال شاغل تفكيره هو علياء ويترى عمله ايه دلوقتى
علياء على السرير مبتكلمش غير كلمة واحدة اياد اياد
وامها تبكى وتبص لجوزها وتقوله اتصرف اتصل بيه تانى استعجله
شوفه اتاخر ليه كده البنت هتروح مننا ارجوك
فتصل تانى لقه تليفونه بيرن ومفيش استجابة خالص وكرر الاتصال كذا مرة وبرده مفيش استجابة
فزعل اوى وقال مش بيرد ليه فقالت مماتها اكيد زعلان هو انت ال عملته شوية
قال بس هو قال جى وكان قلقان عليها اوى
معقولة يكون قال كده من احراجه ومش جى ومش راضى يرد عليه
لو كده فعلا يبقى انا مغلطتش لما خليته يبعدوا عن بعض
فقالت الام لا اكيد مش كده انه حسه فعلا انه بيحبها والبنت هتموت عليه
خليك وراه لغاية ميرد وفعلا عاد الاتصال تانى وكان ساعتها جار لاياد داخل العمارة وشاف الموبيل واقع فى الارض وبيرن ففتح لقه ال بيقله
انت فين يبنى يا اياد اتأخرت ليه تعال بسرعة علياء تعبانة ومستنينك
فقال حضرتك انا مش اياد انا لقيت الموبيل واقع فى ارض وبيرن فرديت واياد معرفش فين بس اكيد وقع منه وهو خارج
فقله خير يارب ولو شفت اياد خليه يكلمنى ضرورى
فقله حاضر وانا هطلع ادى الموبيل لوالدته
وقفل معاه السكة وهو بيقول يارب سلم ويارب يكون جى فى الطريق
وطلع هشام جار اياد وخبط على مامت اياد وقالت مين فقلها انا هشام يا طنط معايا موبيل اياد لقيته واقع منه تحت
فتسندت على العكاز وفتحت وقالت شكرا يبنى بس يا ترى وقع ازاى منه ده مش بيسيبه من ايده
فقال ان شاءالله خير متقلقيش
فقالت يارب يبنى اطمن عليه ويرجع بالسلامة
فقال ان شاءالله يا طنط بس بغليه ان فيه واحد اسمه ابو علياء عايزه ضرورى
قالت ابو علياء ده ابو خطيبته وهو من ساعتين كان نازل ورايح عندهم
يعنى كل ده موصلش ده المشوار ميخدش نص ساعة
استر يارب يا ترى انت فين يا ضنايا واخدت تبكى
وهشام صعبت عليه مامته وقال متقلقيش يمكن راح مشوار هنا ولا هنا قبل ميروح عندهم
فقالت مقلقش يبنى انا قلقانة عليه اوى وانت شايف حالتى مش هقدر انزل واشوف وادور عليه
قلها الف سلامة عليكى متقلقيش خير ان شاءالله ولو غاب لغاية الفجر ومرجعش كلمينى وانا هنزل ادور واسئل عند اصحابه وفى المستشفيات عشان لو لقدر الله تعب فى الطريق وحد نقله هناك ولا حاجة
فقالت يارب سلم سلم وقعدت تبكى
فهشام قلها انا هنزل والدتى تقعد معاكى لغاية ماياد يرجع باذن الله
وفعلا نزلت مماته وقعدت معاها تصبرها وتواسيها بالكلام
وشوية اتصل سمير وفتحت عليه مماته لقته بيكلم ويقول ايه يا عمنا خدك الحب ونسيت تتصل بيه اطمن على اخر الاخبار
فقطعته مامت اياد وقالت وهى بتبكى يا سمير يبنى اياد خرج ومعرفش راح فين ومرحش عند علياء وجارنا لقه موبيله واقع تحت وجبهولى
اتوسل اليك يبنى تسئل حد من صحابه راح عندهم او تشوفه فى اى مكان انا خايفة يكون حصله حاجة وقعدت تبكى سمير اتفاجىء بالكلام ده
لانه حس ان الموضوع فيه سهرمار وخاف وقلق على اياد وقال يترى عملت فيه ايه وراح فين
بس متكلمش عشان مماته متقلقش اكتر
وقلها خير ان شاءالله هدى نفسك بس وان شاءالله انا هنزل ومش راجع غير بيه فى ايدى
قلتله يارب يبنى يسمعك منك ربنا
ده الحيلة ال خرجت بيه من الدنيا وبكت تانى
وقفل سمير وهو مش عارف يبدء منين
بس اتصل الاول باغلب اصحابهم وكله أكد انه مش عندهم ولا شافوه
ونزل دور فى جميع المستشفيات القريبة الا يكون حصله حاجة برده مفيش اى خبر عنه
وده زود الشك فى سهرمار اكتر وخاف اوى واتصل بيحيى وقال عايزك ضرورى
فنزل يحيى واتقابلو وحكاله ال حصل فحزن جداا وقال متخفش هى مش هتأذيه عشان بتحبه وبدال ملهوش اثر يبقى اكيد خطفته عندهم
قله ايه بتقول ايه يعنى ايه
يا حسرة امك عليك يا اياد والعمل يعنى كده انتهى امر اياد ومش راجع تانى
قله مش عارف انا معلوماتى وقفت كده بس اكيد فيه حل عند الشيخ عبدالرحمن بس الوقت متأخر دلوقتى واتحرج اكلمه ده راجل مجوز مش عازب زينا فنصبر لبكرة
قال ازاى بس انا وعدت امه انى مش هروح من غيره
دى هتموت عليه
فقله محنا حتى لو اتكلمنا معاه الموضوع صعب اكيد وهيحتاج وقت عشان يتحل
انت صبر امه باى طريقة لغاية منتقابل بكرة ان شاءالله معاه ويدلنا على المخرج
سمير قال ان شاءالله وسلم عليه ومشى كل واحد من طريق
بس سمير التفكير هيقتله ومش عارف هيقول لمماته ايه بس لازم يرحلها ويطمن عليها
وفعلا رحلها واول مشفته داخل لوحده
صرخت وقالت ابنى جراله حاجة قولى يبنى صارحنى
قال متقليش كده يا امى بس اياد بخير ان شاءالله
قالت امال هو فين بس
قال هنلاقيه ان شاء الله بس قولى يارب
فقالت ملناش غيره يبنى وفضلت تدعى ربنا وتقول يارب مليش غيرك رجعولى يارب استغيث بيك
ودمعت عين سمير
وسمع موبيل اياد بيرن كانت مكالمة من والد علياء فرد عليه سمير وسمعه بيقول ايه مفيش اخبار عن اياد
فقال والله مش عارفين لسه هو فين ومختفى ربنا يستر عليه
فقال يارب يظهر ويكون بخير وانا مش عارف حاسس ان فيه حاجة فى الموضوع من يوم مجه لبنتى وهو وهى فى كرب وحزن ومشاكل واخرها مختفى كمان سترك يارب
معرفش سمير يرد يقله ايه غير ان شاءالله يرجع بالسلامة واول ميوصل هيكلم حضرتك
قال ياريت ان شاءالله وقفل معاه
والاتنين فى حيرة
علياء خلصت المحاليل وبدئت تفوق اكتر وتبص حواليها فقربت منها امها وقالت ليه بتعملى فى نفسك كده يبنتى هضيعى نفسك
فبكت وقالت اياد ده حب عمرى وهوكويس اوى يا امى فليه بابا مش عايزه ويحرمنى منه وهو ملوش ذنب وكل ال حصل مكتوب
فدخل بابها وقال يبنتى انا كنت خايف عليكى وعلى العموم انا وفقت ترجعوا لبعض
فرحت علياء وقالت بجد يا بابا قال بجد
قالت طيب تسمحلى اتصل بيه وقله
سكت الاب ومعرفش يقلها ايه
يقلها انه مختفى فتزيد حالتها سوء
فملقاش غير انه يقول انه اتصل بيه فعلا والدته ردت وانه فى مأمورية شغل ومكان الشغل مفهوش شبكة فعشان كده ساب موبيله مع والدته
وقالت اول ميرجع هتخليه يكلمنا
علياء قالت يارب ميتأخرش ويرجع بالسلامة
فقال الاب بنظرة خوف وحزن انه يكون حصله حاجة ان شاءالله يبنتى
بس انتى عيزاه يرجع يلاقيكى كده هفتانة وتعبانة هيغير رأيه فيكى بعدين
وحاول يبتسم ابتسامة صفرا
فقالت علياء لا انا هبقى تمام وانا حسه انى جعانة اووى
عمللنا ايه يا ست الكل
ففرحت الام وقالت عنيه يا قلب امك ثوانى واحضرلك كل الاكل ال بتحبيه وكله جاهز على التسخين
وقعدت علياء تاكل وبعدين قامت صلت وشكرت ربنا ودعت انه يجمعها بإياد عن قريب ان شاءالله
يترى هيحصل ايه تانى واإياد هيرجع ولا هيقضى بقيت عمره محبوس فى عالم الجن
اتصل والد علياء باياد
ولما شاف الرقم فرح جدا ورد وقال اهلا عمى
فقال اهلا بيك يبنى
ممكن تيجى دلوقتى علياء تعبانة وعايزة تشوفك
فقال اياد بخضة علياء ملها ارجوك طمنى وهنا حس بابها قد ايه اياد قلق عليها واكيد ورا القلق ده حب كبير وانه غلطان لما فرقهم من بعض
وان كل الحصل اكيد ربنا ليه حكمة فيه
فقال متقلقش يبنى ولما تيجى هتعرف
المهم تعال احنا مستنينك
قال اياد مسافة السكة هكون عندك ان شاءالله
خرج اياد يبشر مماته وقال ان رايح عند علياء بابها كلمنى وقال تعبانة شوية وبدال كلمنى يعنى اكيد هيرجع الامور لمجاريها
انا فرحان اووى واكيد ربنا هيعوضنى خير
بس قلقان معرفش ملها وخايف ليكون فيه حاجة وحشة
قالت مماته ان شاءالله خير يبنى وانا قلتلك ربنا هيكرمك
تحب اجى معاك
فقال لا انتى لسه تعبانة فانا هروح وان شاءالله لما تستردى صحتك وتفكى الجبس ده تروحى بأذن الله
وانا مش هتاخر عليكى عشان لو احتجتى حاجة
وراح اياد المطبخ حضر لوالدته طبق فاكهة على السريع وجبلها عصير ومية والادوية بتاعتها وحط كل جمبها عشان متتطرش تقوم وتجهد نفسها
وهى لما شافت كده قعدت تدعيله ربنا يسعده ويطمن قلبه وهو باس راسها وقلها سلام يا ست الكل
وهو نازل اتصل بسمير يفرحه انه هيروح عند علياء
فقال سمير بضحك ماشى يا عمنا طريق السلامة ويارب تهبط بقه هتشوف الحب
فضكك اياد وقال ماشى يا لمض
فقله سمير ابقى طمنى لما ترجع وقلى ايه الاخبار
قله ماشى ان شاءالله وقفل معاه
ولسه اياد هيخرج من باب العمارة
كان هناك ال مستنيه بلا استئذان ولا على البال
شاف سهرمار ومعاها اتنين كمان من الجنيات
ولسه هيكلم
لقاهم حوطوه ورشوا عليه زى بودرة سحرية حولته لجن زيهم ونزلوا بيه الى سابع ارض
ودخلوه الى حجرة سرية فى القصر محاطة بالاسلاك بحيث لو قرب منها يتكهرب ويرجع لمكانه تانى وميقدرش يهرب
وكمان محدش يقدر يقرب ليه من الجن ال بره
وشكرت سهرمار وصايفتها عشان ساعدوها فى خطف اياد حبيبها
وقللولها احنا خطفناه بس عليكى الباقى انك تسحريه بجمالك وتخليه يرضح لاوامرك ويوافق على جوازكم
فقالت هقدر عليه يعنى هقدر مش هيفلت من ايدى تانى ومحدش هيعرفه طريق ولا هيقدر يخرج من هنا ابدااا
فضحكت الوصيفات وقالوا هنسيبكوا بقه برحتكم شوية
فقالت سهرمار بس خلى بلكوا اياكوا حد يعرف انه موجود هنا وخصوصا سفراور
ولو وحدة منكم نطقت انتوا عارفين ايه هيحصلها هيكون مصير فى سجن الظلمات الى الابد
فقالوا لا لا سجن الظلمات لا
متخفيش محدش منا هينطق بكلمة اميرتنا الجميلة
فضحكت سهرمار ودخلت لاياد
وكان لسه بيحاول يفوق ويبص للمكان حواليه ولسه بيقول انا فين وايه ال حصلى
لقه سهرمار قدامه بتضحك وتقول انت فى بيتك الجديد مع حبيبة قلبك سهرمار
بصلها اياد وشافها بصورتها الجنيه فبص لنفسه لانه لو لسه فى عالم الانس مكنش هيقدر يشوفها كده
فبص لنفسه لقه ايده اتحولت تانى لجنحين ورجله رجل طائر يعنى هو اتحول لجنى تانى
يعنى انا انا انا انا دلوقتى معقولة رجعت لعالم الجن تانى
ده انا مصدقت خلصت منهم
فبص لسهرمار نظرة غضب وصرخ وقال انا مش جنى انا انسى
حرام عليكى انتى ليه غاوية شر واذية انا مأذتكيش فيه حاجة
ارجوكى رجعينى تانى انا مش منكم ويستحيل اكون منكم تانى وقعد يصرخ وخصوصا لما افتكر ان علياء فى انتظاره
هيقولوا ايه تانى لما ميجيش وانه مصدق والدها اتصل بيه
ده ممكن كده يرفضنى تانى عشان اتخليت عن بنته وهى محتاجنى
وقعد اياد يصرخ وحاول يطلع من الاوضة لكن كان بيصطدم بالاسلاك ويكهرب فيقع من طوله ويقوم تانى يجرب فيصدم وهكذا لغاية مقواه اتخرت وقعد فى الارض مش قادر يقوم
وسهرمار وقفة تبصله وهى حزينة انه برده لسه مش عيزاها بس العند والكبر خلاها تضحك بخبث وتقول
انت مش هتعرف تخرج من هنا ابدا ومقدمكش غير انك توافق على جوازنا مفيش مخرج ليك غيره
هسيبك تفكر وتهدى شوية وهجيلك تانى
وطلعت سهرمار واياد فى حالة يرثى لها ومش عارف يتصرف ولا يخرج وكل ال شاغل تفكيره هو علياء ويترى عمله ايه دلوقتى
علياء على السرير مبتكلمش غير كلمة واحدة اياد اياد
وامها تبكى وتبص لجوزها وتقوله اتصرف اتصل بيه تانى استعجله
شوفه اتاخر ليه كده البنت هتروح مننا ارجوك
فتصل تانى لقه تليفونه بيرن ومفيش استجابة خالص وكرر الاتصال كذا مرة وبرده مفيش استجابة
فزعل اوى وقال مش بيرد ليه فقالت مماتها اكيد زعلان هو انت ال عملته شوية
قال بس هو قال جى وكان قلقان عليها اوى
معقولة يكون قال كده من احراجه ومش جى ومش راضى يرد عليه
لو كده فعلا يبقى انا مغلطتش لما خليته يبعدوا عن بعض
فقالت الام لا اكيد مش كده انه حسه فعلا انه بيحبها والبنت هتموت عليه
خليك وراه لغاية ميرد وفعلا عاد الاتصال تانى وكان ساعتها جار لاياد داخل العمارة وشاف الموبيل واقع فى الارض وبيرن ففتح لقه ال بيقله
انت فين يبنى يا اياد اتأخرت ليه تعال بسرعة علياء تعبانة ومستنينك
فقال حضرتك انا مش اياد انا لقيت الموبيل واقع فى ارض وبيرن فرديت واياد معرفش فين بس اكيد وقع منه وهو خارج
فقله خير يارب ولو شفت اياد خليه يكلمنى ضرورى
فقله حاضر وانا هطلع ادى الموبيل لوالدته
وقفل معاه السكة وهو بيقول يارب سلم ويارب يكون جى فى الطريق
وطلع هشام جار اياد وخبط على مامت اياد وقالت مين فقلها انا هشام يا طنط معايا موبيل اياد لقيته واقع منه تحت
فتسندت على العكاز وفتحت وقالت شكرا يبنى بس يا ترى وقع ازاى منه ده مش بيسيبه من ايده
فقال ان شاءالله خير متقلقيش
فقالت يارب يبنى اطمن عليه ويرجع بالسلامة
فقال ان شاءالله يا طنط بس بغليه ان فيه واحد اسمه ابو علياء عايزه ضرورى
قالت ابو علياء ده ابو خطيبته وهو من ساعتين كان نازل ورايح عندهم
يعنى كل ده موصلش ده المشوار ميخدش نص ساعة
استر يارب يا ترى انت فين يا ضنايا واخدت تبكى
وهشام صعبت عليه مامته وقال متقلقيش يمكن راح مشوار هنا ولا هنا قبل ميروح عندهم
فقالت مقلقش يبنى انا قلقانة عليه اوى وانت شايف حالتى مش هقدر انزل واشوف وادور عليه
قلها الف سلامة عليكى متقلقيش خير ان شاءالله ولو غاب لغاية الفجر ومرجعش كلمينى وانا هنزل ادور واسئل عند اصحابه وفى المستشفيات عشان لو لقدر الله تعب فى الطريق وحد نقله هناك ولا حاجة
فقالت يارب سلم سلم وقعدت تبكى
فهشام قلها انا هنزل والدتى تقعد معاكى لغاية ماياد يرجع باذن الله
وفعلا نزلت مماته وقعدت معاها تصبرها وتواسيها بالكلام
وشوية اتصل سمير وفتحت عليه مماته لقته بيكلم ويقول ايه يا عمنا خدك الحب ونسيت تتصل بيه اطمن على اخر الاخبار
فقطعته مامت اياد وقالت وهى بتبكى يا سمير يبنى اياد خرج ومعرفش راح فين ومرحش عند علياء وجارنا لقه موبيله واقع تحت وجبهولى
اتوسل اليك يبنى تسئل حد من صحابه راح عندهم او تشوفه فى اى مكان انا خايفة يكون حصله حاجة وقعدت تبكى سمير اتفاجىء بالكلام ده
لانه حس ان الموضوع فيه سهرمار وخاف وقلق على اياد وقال يترى عملت فيه ايه وراح فين
بس متكلمش عشان مماته متقلقش اكتر
وقلها خير ان شاءالله هدى نفسك بس وان شاءالله انا هنزل ومش راجع غير بيه فى ايدى
قلتله يارب يبنى يسمعك منك ربنا
ده الحيلة ال خرجت بيه من الدنيا وبكت تانى
وقفل سمير وهو مش عارف يبدء منين
بس اتصل الاول باغلب اصحابهم وكله أكد انه مش عندهم ولا شافوه
ونزل دور فى جميع المستشفيات القريبة الا يكون حصله حاجة برده مفيش اى خبر عنه
وده زود الشك فى سهرمار اكتر وخاف اوى واتصل بيحيى وقال عايزك ضرورى
فنزل يحيى واتقابلو وحكاله ال حصل فحزن جداا وقال متخفش هى مش هتأذيه عشان بتحبه وبدال ملهوش اثر يبقى اكيد خطفته عندهم
قله ايه بتقول ايه يعنى ايه
يا حسرة امك عليك يا اياد والعمل يعنى كده انتهى امر اياد ومش راجع تانى
قله مش عارف انا معلوماتى وقفت كده بس اكيد فيه حل عند الشيخ عبدالرحمن بس الوقت متأخر دلوقتى واتحرج اكلمه ده راجل مجوز مش عازب زينا فنصبر لبكرة
قال ازاى بس انا وعدت امه انى مش هروح من غيره
دى هتموت عليه
فقله محنا حتى لو اتكلمنا معاه الموضوع صعب اكيد وهيحتاج وقت عشان يتحل
انت صبر امه باى طريقة لغاية منتقابل بكرة ان شاءالله معاه ويدلنا على المخرج
سمير قال ان شاءالله وسلم عليه ومشى كل واحد من طريق
بس سمير التفكير هيقتله ومش عارف هيقول لمماته ايه بس لازم يرحلها ويطمن عليها
وفعلا رحلها واول مشفته داخل لوحده
صرخت وقالت ابنى جراله حاجة قولى يبنى صارحنى
قال متقليش كده يا امى بس اياد بخير ان شاءالله
قالت امال هو فين بس
قال هنلاقيه ان شاء الله بس قولى يارب
فقالت ملناش غيره يبنى وفضلت تدعى ربنا وتقول يارب مليش غيرك رجعولى يارب استغيث بيك
ودمعت عين سمير
وسمع موبيل اياد بيرن كانت مكالمة من والد علياء فرد عليه سمير وسمعه بيقول ايه مفيش اخبار عن اياد
فقال والله مش عارفين لسه هو فين ومختفى ربنا يستر عليه
فقال يارب يظهر ويكون بخير وانا مش عارف حاسس ان فيه حاجة فى الموضوع من يوم مجه لبنتى وهو وهى فى كرب وحزن ومشاكل واخرها مختفى كمان سترك يارب
معرفش سمير يرد يقله ايه غير ان شاءالله يرجع بالسلامة واول ميوصل هيكلم حضرتك
قال ياريت ان شاءالله وقفل معاه
والاتنين فى حيرة
علياء خلصت المحاليل وبدئت تفوق اكتر وتبص حواليها فقربت منها امها وقالت ليه بتعملى فى نفسك كده يبنتى هضيعى نفسك
فبكت وقالت اياد ده حب عمرى وهوكويس اوى يا امى فليه بابا مش عايزه ويحرمنى منه وهو ملوش ذنب وكل ال حصل مكتوب
فدخل بابها وقال يبنتى انا كنت خايف عليكى وعلى العموم انا وفقت ترجعوا لبعض
فرحت علياء وقالت بجد يا بابا قال بجد
قالت طيب تسمحلى اتصل بيه وقله
سكت الاب ومعرفش يقلها ايه
يقلها انه مختفى فتزيد حالتها سوء
فملقاش غير انه يقول انه اتصل بيه فعلا والدته ردت وانه فى مأمورية شغل ومكان الشغل مفهوش شبكة فعشان كده ساب موبيله مع والدته
وقالت اول ميرجع هتخليه يكلمنا
علياء قالت يارب ميتأخرش ويرجع بالسلامة
فقال الاب بنظرة خوف وحزن انه يكون حصله حاجة ان شاءالله يبنتى
بس انتى عيزاه يرجع يلاقيكى كده هفتانة وتعبانة هيغير رأيه فيكى بعدين
فقالت علياء لا انا هبقى تمام وانا حسه انى جعانة اووى
عمللنا ايه يا ست الكل
ففرحت الام وقالت عنيه يا قلب امك ثوانى واحضرلك كل الاكل ال بتحبيه وكله جاهز على التسخين
وقعدت علياء تاكل وبعدين قامت صلت وشكرت ربنا ودعت انه يجمعها بإياد عن قريب ان شاءالله
يترى هيحصل ايه تانى واإياد هيرجع ولا هيقضى بقيت عمره محبوس فى عالم الجن