رواية حطام امرأة الفصل العاشر 10 بقلم دعاء سالم
البارت العاشر
صخر قاعد على الكنبه واسراء لسه واقفه قدامه متعرفش ليه استريحت قووووى اول ما عمل كده نوعا ما بدات تطمن ليه مشيت من قدامه ودخلت حمام الاوضه فهو فكر انها هتغير
نام على الكنبه وحط ايده على دماغه بعد دقايق حس بايدين بتلمس ايديه بص لقاها اسراء سحب ايديه وعدل نفسه
صخر: ايه الى مقعدك اكديه
اسراء بحرج: لازم يطاهر عشان ميوجعكش
صخر: لا عادى مفيش وجع
اسراء: بس لازم يطهر
صخر: شكلك زنانه وهتقرفينى
اسراء بصت فى الارض وسكتت
صخر: طب تعالى اقعدى اهنى على الكنبه مينفعش تقعدى على الارض اكديه
اسراء قامت وقعدت جمبه ومسكت ايديه وبدات تطهر الجرح
صخر كان بيبص ليها وبيحاول يستكشفها اكتر هى شكلها هاديه وحساسه ورقيقه
حس برعشت ايديها اول ما لمست ايديه
صخر: للدرجه ديه خايفه منى اسراء بصت ليه وسكتت ورجعت تكمل تطهير الجرح
صخر: اسمعى الحديتت ديه زين قوى يابنت الناس عشان نبقا على نور من الاول اكديه متخافيش منى انى مستحيل اذيكى ولا اقرب منيكى وانتى مش راضيه بكديه اصل ديه مش رجوله ولا جدعنه وانى اتربيت على العزه وانى مفرضش نفسى على حد واصل فمتخافيش منى واصل يابت الناس
وانتى ليكى عندى كل الاحترام والعيشه الزينه واوعدك يابنت الناس انى هحفظك واحميكى كيفك كيف فرحه خيتى بس اوعى وادينى بقولك اوعى تعملى حاجه اكديه ولا اكديه تخلينى اعمل حاجه مش هتعجبك واصل وانتى فى النهايه شايله اسمى واى حاجه هتعمليها كانى انا الى بعملها انتى فى
النهايه مراتى يابنت الناس فاى تصرف طايش منك اكديه ولا اكديه مش عايزه حطى الحديت ديه حلقه فى ودنك عشان متتعبيش معايا يابنت الناس
اسراء بتسمع كلامه وهى ساكته كلامه فى حده وقسوه خافت اوووى من كلامه بس على قد ما خافت اطمنت برضه اطمنت انه عمره ما هيئذيها ولا هيجى عليها ابدااااا
لمت الحاجات وقامت بعد ما طهرت الجرح ودخلت الحمام وحطت علبه الاسعافات الاوليه مكانها وبعدين طلعت ووقفت مكانها مش عارفه تعمل ايه
صخر: هتنامى اكديه خشى غيرى
اسراء: اه اه هدخل اهو اتجهت للدولاب وفتحته عشان تجيب اى حاجه تلبسها بس اغلب الهدوم ازاى مكنتش كلها عباره عن قمصان وحاجات قصيره مينفعش تتلبس
اسراء: استفغرالله العظيم ياااارب ايه ديه هما دول بيتلبسوا كيف فضلت تدور على اى حاجه تقدر تلبسها بس برضه البجايم كلها صيف
ونص وبرموده اخيرااااا لقت بجامه كانت مركونه تحت الهدوم خااالص شكلهم نسوها وهما بيوضبوا الاوضه فرحت اووووى بيها برغم
انها كانت بجامه شتوى وتقيله اوووى وهما كانوا فى عز الصيف والحر مهتمتش لكل ده واخدتها ورجعت الحمام تانى عشان تغير حاولت تقلع الفستان بس معرفتش
الفستان مش بدوسته عاديه لا ده كان بشرايط صغيره ملفوفه حاولين بعضها حاولت انها تفكها كتير بس مقدرتش قعدت على الارض بياس وضمت رجليها ليها وانكمشت على نفسها وقعدت تبكى هى مش عارفه هى بتبكى ليه اصلا يمكن بتبكى عشان خوفها من مستقبلها المجهول ويمكن بتبكى على موت اخوها الى مقدرتش تزعل عليه يمكن بتبكى عشان حاسه نفسها انها فى سجن مش عارفه هتطلع منه امتى اى واحده مكانها اكيد كانت هتبكى زيها واكتر كمان
صخر بره بيحاول ينام بس مقدرش عدت ربع ساعه او اكتر وهى لسه مخرجتش قلق عليها وقام يشوف مالها خبط على الباب بس محدش رد
خبط تانى بس برضه نفس النتيجه مفيش رد فتح الباب بهدوء لقاها قاعده على الارض ومنكمشه فى نفسها وبتبكى صخر مشى ليها ووقف قصادها
صخر: مالك بتبكى اكديه ليه بصت ليه اسراء وحست قد ايه هى ضعفيه قدامه ومقارنه بيه وساعتها بكيت اكتر
صخر: بطلى بكى زى العيال الصغيره اكديه وقوليلى مالك وبعدين انتى ليه مغيرتيش خلجاتك
اسراء بصوت مليانه بكاء: مش عارفه اخلع الفستان ديه
صخر: وعشان اكديه بتبكى اسراء سكتت ومتكلمتش
صخر: صبرنى يااارب قومى اقفى
اسراء بخوف مقدرتش تخفيه: ليه هتعيمل ايه صخر مال ليها ووقفها بعصبيه
صخر: على ما اتوقع مش همشى اناديلك حد عشان يقلعك الفستان ولا ايه
اسراء بعدت عنه: خلاص سبنى بيه وفرحه بكره تقلعنى اياه
صخر لفها ليه بعصبيه: اقفى ومتخلنيش اتعصب عليكى انا عصبيتى وحشه
اسراء غمضت عيونها ودموعها نزلت بهدوء زى الشلالات واول ما ايديه لمست ظهرها جسمها كله اتنفض وهو حس بده بس سكت ومتكلمش
حطيت ايدها على الفستان وهو فك ليها الشرايط كلها وبعدها انسحب من غير كلام وطلع بره اسراء سابت ايديها والفستان وقع على الارض
مسحت دموعها واخدت البجامه ولبستها برغم انها كانت تقيله اوووووى وهى من النوع
الى مبيستحملش الهدوم التقيله اصلا اول ما طلعت لقت صخر نايم لسه هتمشى للسرير
صخر: ايه الى انت لبسه ديه هو انتى هتنامى اكديه
اسراء وقفت مكانها اول ما سمعت صوته بص ليها وشاور على لبسها
صخر: انتى اكديه هتعى
اسراء: لا لا ما انى متعوده على اكديه
صخر: على راحتك انا هنام اهنى وانتى روحى نامى على السرير
اسراء قبل ما تنام مشيت لدولاب وطلعت بطانيه ورجعت نامت على السرير وغطت نفسها بالبطانيه لان البجامه كانت محدده مفاتن جسمها وكمان هى مش حاسه بالامان وعمرها ما هتحس بايه وبرغم انها كانت هتموت من الحر بس استحملت وغمضت عنيها لعلها تنام بس تنام ازاى وهى عارفه ان صخر القناوى نايم معاها فى نفس الاوضه ومش بيفرق بينهم غير كام سنتى متر
##################################################################################################
الراجل الى شاف حور ويوسف كان من عيله الهلالى ومكنش بيحب عيله القناوى من بعض التار الى كان بينهم خاصه
رضوان القناوى وحفايده وكان ديما بيتمنى انه يضرهم ويوجعهم واهى الفرصه جت لحد عنده على طبق من دهب
الراجل (بركات): يا عيب الشوم عليكى يابنت القناوى اتفوخس على ديه تربيه
حور بصت ليه بصدمه وخوف وقامت بسرعه ووقفت ويوسف قام برضه بيحاول يهدى الوضوع
يوسف: حضرتك فاهم غلط هى وقعت مش اكتر من كده
بركات: غبى انى اياك ولو قعت هتقع عليكى انت ليه بقا ما ارض الله واسعه حوليها اهى لا وكمان تقع فى حضنك
وبعدين انتوا ايه الى موقفكم اهنى فى الحته المقطوعه ديه ولوحديكم كمان والدنيا ليل ولا ديه كمان كانت غلطه
حور مش عارفه ترد تقول ايه هى مش مستوعبه اصلا الى حصل
يوسف: حضرتك صدقنى بجد هو ده الى حصل
بركات: والله ورضوان معرفش يربى وجبتى ليه ولعيله القناوى كليتها العار
بس انى الى هعرفه حفيده بتعمل ايه مع المصرواتى ديه من وراه ومشى بسرعه من قدامهم
يوسف واقف مش عارف يتصرف ازاى بص لحور لقاها واقفه مكانها ومبلمه معرفش يتصرف ازاى يلحق
الراجل قبل ما الدنيا تخرب ولا يقف مع حور حصم قراره وجرى بسرعه وراه الراجل وساب حور فى صدمتها
الراجل وصل لبيت رضوان وراح ليه رضوان كان قاعده مع الحج عبدالرحمن فى الفرح لسه لان زيهم زى
اى فرح بيستمر لحد الساعه 3 او 4 الفجر والرقص والطبل بيكون شغال للصبح وصل لرضوان ووقف قدامه
عبدالرحمن: خير يا بركات واقف اكديه ليه
بركات: جاى اعرف الحج رضوان بالى بيحصل من وراه
رضوان: واهى بقا الى بيحصل من ورايا يا بركات عرفنى ونورنى
بركات هنا بقا حط على الكلمه عشره وكتر فى الكلام
بركات: جاى اعرفك بالى بتعمله حفيدك المصراويه من وراك عكشتها هى والواد المصرواتى الى جى معاها ديه عند غيه
الحمام واستغفرالله العظيم اكديه كانوا بيعملوا حاجات لا ربنا يقبلها ولا عرفنا احنا كمان ولا تقبلها انت كمان ولا ايه يا حج
ياسين قام بعصبيه اول ما سمع الكلام ومسكه من هدومه
ياسين بغضب: انت بتقول ايه يا راجل انت
يوسف فى الوقت ده كان وصل ليهم وشاف ياسين وهو ماسك بركات وعرف ان بركات قالهم الى حصل
بركات: بدل ما تيجى تحسابنى انى روح حاسب خيتك الى خلتك ********* وبتعمل الى هى عايزه
ياسين: لا انت بقا راجل عايزه تتربى بجد من اول وجديد
رضوان: ياسين سيبه
ياسين بعصبيه: اسيبه ازاى بس يا جدى ده بيخرف انت مش سامع الى بيقوله
رضوان: بقولك سيبه يا ياسين هتكسر حديتى ولا ايه يا واد انت ياسين سابه على مضض
عبدالرحمن: انت متواكد من الحديت الى انت بتقوله ديه يا بركات ديه اعراض ناس
بركات: بقولك شوفتهم بعينا دول الى هياكلهم الدود يا حج وبص وراه
بركات: اهو جيه المصرواتى الى الله اعلم ازاى كان ضيع شرفكم ولا لسه يا حج
ياسين بغضب: لا انت زوتها اووووى ومحسش بنفسه غير وهو بيضربه بالبكس وبسرعه الشباب الى واقفين مسكوا ياسين وسيطروا عليه
بركات مسح الدم الى نزل منه وبص لياسين: بدل ما تعمل فيها راجل وتتشطر عليا اتشطر عليه هو ما هو قدامك اهو
رضوان: اتكلم زين يا بركات
بركات: الى بقول هو إلى حصول صوح مبكديبش وبعدين يا حج مفروض تعمل الى لازم يحصول
رضوان: عايزنى اقتل حفيدى يا بركات
بركات: ده عرفنا يا حج الى يعمل اكديه حلال فيه الموت هى والمصرواتى ده
رضوان بص ليوسف: صوح الحديت الى بيقوله بركات ده يا ولادى
يوسف بص للناس الى واقفه ولرضوان وياسين هو ايه الى عمله بغبائه ده هو فاكر نفسه لسه فى القاهره ومسمحله يعمل الى هو عايزه ونسى هو فين
ياسين: ما تنطق يا يوسف صح الكلام الى بيقوله الراجل ده
يوسف بص لياسين هو كان فاكر ان بركات قال الى حصل بالظبط انه شاف حور واقعه عليه بس مكنش يعرف انه حط فوق الكلمه عشره
يوسف: صح
بركات بضحك: مش قولتلك يا حج تربيتك طلعت *********
يوسف بغضب: اخرس انا مسمحكلش انك تتكلم كده عليها
بركات: ليه بقا انشاء الله
يوسف: لان حور تبقا مراتى
ياسين ورضوان بصوا ليوسف بصدمه مراته مراته ازاى وامتى هما مش فاهمين حاجه
بركات: غبى انى اياك وانى ايش ضمنى يعنى انك مبتقولش اكديه عشان تدارى الفضيحه ديه
يوسف: انا مبكدبش
عبدالرحمن: طب يا ولادى وراينا القصيمه عشان نتواكد بس
يوسف بارتباك: اصل اصل انا متجوز حور قبل ما اجى الصعيد يعنى من اسبوع كده والقصيمه لسه مطلعتش
عبدالرحمن: طب يا ولادى لما تطلع يبقا هاتها لينا نشوفها ده مهما كان شرف
يوسف: اه اه طبعا يا حج بس لما اوريكوا القصيمه وتطمنوا وتتاكدوا اننا متجوزين حقى وحق مراتى مين الى هيجيبه يا حج
عبدالرحمن: لو كلامك طلوع صوح يا ولادى ساعتها انا الى هاجبلك حقك وبص لبركات بتحذير وتوعد لو كلامه طلع غلط
بركات قلق وحس بالخوف لو فعلا كلام يوسف طلع صح وكانوا متجوزين اكيد الموضوع مش هيعدى عليه بسلام
عبدالرحمن: الفرح اكديه خلاص خولص قام عبدالرحمن وبص لرجالته وهما كمان قاموا معاه وطلعوا من الفرح
رضوان قام من مكانه وبص ليوسف وياسين: حصلونى واتجه للبيت ويوسف وياسين وراه وصلوا البيت وقعد رضوان
رضوان: ابنيتك وينها يا نجاه
نجاه: طلعت على اوضتها يا بوى بس كانت بتبكى حاولت اعرف مالها بس مقدرتش
رضوان: اطلعى ناديها
نجاه: ايه الى حوصل يا بوى ابنيتى عملت حاجه عفشه لا سمح الله
رضوان: اطلعى ناديها يا نجاه نجاه طلعت تنادى حور وسابتهم لوحدهم
رضوان بص ليوسف الى واقف قدامه: ايه الى حوصل
يوسف بص ليه باحراج وبداء كلامه: يا حج صدقنى انا عمرى ما هعمل حاجه لحور والراجل الى شافه فهمه غلط صدقنى
ياسين وبيحاول يتحكم فى غضبه: ايوه يعنى شاف ايه
يوسف: انا هفهمك حور كانت فعلا واقفه عند غيه الحمام وانا شوفتها ورحت اطمن عليها مش اكتر من كده وبعدها هى كانت هترجع البيت بس
اتكعبلت فى حفره ووقعت عليا واحنا الاتنين وقعنا على الارض والراجل ده شافنا حاولت افهمه الوضع بس مسمعنيش بس هو ده الى حصل والله
ياسين: بس انت متجوزتش حور ولا اى حاجه من الكلام ده صح
يوسف: طبعا لا انا مقدرش اعمل كده انا قولت كده عشان بس الم الموضوع مش اكتر
نزلت نجاه مع حور ووصلوا لرضوان والشباب
رضوان: سيبى حور واطلعى انتى يا نجاه
نجاه: بس
رضوان: اسمعى الكلام يا نجاه
انسحت نجاه وطلعت من عندهم وسابتهم لوحدهم
رضوان: كتب كتابك بكره يا حور
حور بصت ليه بصدمه والدموع مليانه عيونها جريت ليه وركعت تحت رجليه ماسكه ايديه بترجى
حور: جدى ارجوك ارجوك متعملش كده انا انا والله العظيم ما عملت حاجه انت عارفنى انا حفيدك حور جدى ارجوك متعملش فيا كده ارجوك
رضوان قام من مكانه وبعد حور عنه: كان لازم تفكرى فى ده قبل ما تعملى عملتك ديه وطلع من الصاله وسابهم وحور فضلت واقعه على الارض
بتبكى بتبكى على امل كانت ماسكه بين ايديها وضاع منها يوسف بص لحور ولعن نفسه الف مره لانه هو السبب فى دموعها ديه هو اه كان عايز ده يحصل بس مش بالطريقه ديه هو للاسف لو كان عنده امل واحد فى الميه ان حور تديه فرصه فخلاص خسره وهيبداء من تحت الصفر تانى
انسحب بهدوء وطلع من البيت لانه مقدرش يشوف حور فى الحاله ديه ورجع بيته لقاء عمار نايم حمد ربنا لانه معندوش الطاقه انه يتكلم طلع اوضه وقعد يفكر فى الى حصل والى هيحصل
###############################################################################################################
ياسين اخد اخته وصلها اوضتها ونزل عشان يفهم امه الوضوع نزل ولقاء امه وعماته واقفين معاها
نجاه: خير يا ياسين حور مالها
ياسين: حور كويسه يا ماما بس
سعاد: بس ايه يا ولادى
ياسين: ياريت تجهزوا نفسكم لان حور بكره هيكون كتب كتابها
نجاه بصدمه: نعم كتب كتاب مين
ياسين: حور يا ماما
فاطمه: ومن يوم وليله اكديه هتتجوز
نجاه: وهتتجوز مين
ياسين: هتتجوز يوسف يا امى وهيبقا على الساكت كده هيكتبوا الكتاب بس
نجاه: ليه يابنى ده امنيه حياتى انى اعملها فرح كبير واعزم فيه كل الى شمتوا فيها وليه هتتجوز بالسرعه ديه يا بنى
ياسين: اجهزى يا امى جدى عايز كده
نجاه: يابنى لو فيه حاجه قولى طمنى
ياسين: مفيش حاجه يا امى صدقينى كل حاجه تمام عن اذنكم هطلع ارتاح شويه انسحب ياسين وطلع لاخته
فاطمه: اقطع دراعى من اهنى لو الموضوع ده مطلعش فيه انه
سعاد: والنبى نقطينا بسكاتك يا فاطنه لانى مش طيقاكى والله يالا يا نجاه نطلع ننام احنا اصل القعده اهنى تغم وتقصر العمر
اخدت سعاد نجاه وطلعوا يناموا فوق وسابوا فاطمه لوحدها
فاطمه: والله فى انه ومش ههدى غير لما اعرف ايه هى بس يالا يا خبر بفلوس بكره يبقا ببلاش
#####################################################################################
ياسين قاعد مع حور فى اوضتها
حور ببكاء: ياسين والله ما ينفع والله انا مقدرش اتجوز يوسف ياسين افهمنى انا مقدرش والله انا معملتش حاجه والله ما عملت اى حاجه صدقنى
ياسين: عارف والله عارف ومصدقك بس لازم تتجوزى
حور ببكاء: لا لا انا مش هتجوز مش هقدر
ياسين قرب منها ومسك وشها بين ايديه وبص ليها
ياسين: حور افهمى انتى لازم تتجوزى عشان هما طلبوا يشوفوا القصيمه حور احنا هنا فى الصعيد مش فى القاهره ولو معملتيش كده جدك راسه هتبقا فى الارض لو انتى تقبلى ده على جدك خلاص متتجوزيش بس استحملى كل نتائج قرارك ده
حور: بس ليه ليه ديما انا الى ببقا الضحيه ليه انا ديما الى اتوجع ليه انا ليه انا عملت ايه لكل ده
ياسين: يوسف ابن حلال وكويس وهيصونك يا حور
حور: بس انا مش عايزه ده مش عايزه يوسف ولا غيره انا عايزه افضل لوحدى لوحدى وبس حتى ديه استكترتوها عليا
انا تعبت تعبت اوووووووى يا ياسين تعبت اووووووى كل ما اقول خلاص الدنيا احلوت القيها اتبهدلت اكتر واكتر
ياسين هو انا وحشه هو انا وحشه عشان ده كله يحصل ليا هو انا وحشه للدرجه ديه لو وحشه قولى قولى يمكن لما اتغير كل حاجه تتحل
ياسين اخدها فى حضنه: هشششششش اهدى اهدى حور انتى عمرك ما كنتى وحشه ولا اى حاجه انتى اجمل انسانه شوفتها فى حياتى اوعى تتغيرى اوعى تغيرى من نفسك عشان اى حاجه حصلتلك حبيبتى ربنا بيحبك عشان كده بيحطك فى مواقف صعبه عايز يشوف قوه ايمانك وتحملك وصبرك وصدقينى كل حاجه هتتصلح انتى قويه ايوه انتى قويه ويمكن اقوى واحده شوفتها فى حياتى اهدى انا
جمبك اهو متخافيش انا هفضل جمبك وعمرى ما هسيبك اهدى يا حبيبتى اهدى فضل ياسين يهدى فى حور لحد ما هديت ونامت بين ايديه
نومها على السرير وطلع من الاوضه واتجه لاوضه دخل ورمى نفسه على السرير محاوله منه انه ينام بس ينام ازاى واخته فى الحاله ديه لتانى مره معرفش يحميها لتانى مره اخته بضيع قدامه وهو واقف مش قادر يعمل اى حاجه لتانى مره يخذل املها فيه
#######################################################################################
طلع الصبح على ابطالنا عمر قاعد جمب خديجه بعد ما خرجت من العمليات وعدت مرحله الخطر
ماسك ايديها وبيحمد ربنا انها نجت من الحادثه ديه هو مكنش عارف هيعمل ايه لو حصلها حاجه
خديجه فتحت عيونها ببط بصت حوليها مش مستوعبه هى فين لحد ما عنيها وقعت عليه وشافته وشافت الهفه الى فى عنيه
عمر بفرحه: خديجه انتى فوقتى الحمدالله يارب الحمدالله
خديجه ابتسمت بتعب وبصت ليه وبصوت يكاد يكون مسموع اتكلمت
خديجه: هو ايه الى حصل
عمر: معرفش انا لقيتك فى البحر حالتك كانت خطيره خوفت اووووى ان يحصلك حاجه خوفت اووووى بجد
خديجه ابتسمت ليه وسكتت متعرفش ليه حبت الهفه الى فى عنيه عليها وخوفه عليها
عمر: بس هو ايه الى وصلك للبحر
خديجه ابتسامتها اختفت اول ما افتكرت الى حصل
عمر: خديجه ايه الى حصل
خديجه بتعب: عجبنى شكل البحر فلما قربت منه رجلى اتزحلقت ووقعت والموجه اخدتنى
عمر بعدم اقتناع: هو ده الى حصل
خديجه: اه هو ده الى حصل يا عمر
عمر: متاكده يا خديجه
خديجه بابتسامه: متاكده هكدب عليك ليه يعنى يا عمر
عمر: تمام ارتاحى انتى دلوقتى ويبقا بعدين نكمل كلامنا
ابتسمت خديجه ليه وغمضت عيونها بتعب واضح
#####################################################################################
فى الصعيد رضوان قاعد مع احفاده
صخر: يعنى خلاص يا جدى حور هتتجوز يوسف
رضوان: ايوه يا لادى
ياسين: بس يا جدى حور معملتش حاجه
سليم: بس فى عيون الناس عملت وعملت حاجه تستاهل عليها الدبح كمان يا واد عمى
رضوان: اهم حاجه محديش يعرف ايتوها حاجه بالذات امك يا ياسين انا فهمتها ان يوسف انسب حد لحور وان حور هى الى طلبت بنفسيها ان ميتعملهاش فرح واول ما القصيمه تطلع هتبعتوهالى
سليم: تمام يا جدى هو الماذون قدامه قد ايه ويوصل
صخر: يجى ساعه اكديه او اقل
رضوان: تمام يا ولادى تمام
نزلت حور ومعاها فرحه بصت لجدها وكانها بتترجاه انه يرجع فى كلامه هى مش هتقدر تتجوز رضوان بص للارض بأسى هو عمره ما كان عايزه ده يحصل ولا انه يعمل ده مكنش عايز يظلمها لانها اتظلمت كتير اووووى بس للاسف هى الى ظلمت نفسها لما وقفت معاه فى مكان مقطوع وهى
عارفه انها فى الصعيد مش فى القاهره هو مكنش عايزه ده يحصل خاصه لو بالطريقه ديه
فرحه: يالا يا حور يالا يا خيتى تعالى اخدتها فرحه وقعدوا معاهم وهى لسه مش مستوعبه الى بيحصل ولا انها هتتجوز بعد ساعه هتتجوز ازاى وليه
وليه بيحصل معاها كده ليه ديما بتكون هى الضحيه متعرفش متعرفش اى حاجه غير انها تعبت وتعبت اووووى كمان
##########################################################################################
يوسف بيجهز ومعاه عمار
عمار: يابنى انت واعى للى بتعمله
يوسف: واعى
عمار: يوسف انت ماشى تتجوز من غير ما تقول لخديجه اصلا انت عارف لما تعرف هتعمل ايه
يوسف بص ليه: فى ايدى ايه اعمله وانا اعمله
عمار: انك تبطل المهزله الى بتحصل ديه
يوسف: ده شرف يا عمار
عمار: بطل هبل يا يوسف انت معملتش حاجه
يوسف: فى نظرهم عملت وبعدين خلاص مبقاش ينفع الكلام
عمار: مش عارف اقولك ايه يا يوسف
يوسف: ولا حاجه متقولش حاجه تعال يالا نمشى
عمار بقله حيله: يالا يا صاحبى طلعوا الشباب من البيت ودقايق وكانوا واقفين قصاد رضوان
حور مرفعتش عنيها ولا بصت ليه وده وجعه اووووى قعد يستنى المازون لحد ما يجى وهو بيلعن نفسه على الى بيعمله ده
#########################################################################################
احمد دخل المكتب لجاسم وهو متعصب جدااااااا
احمد: الاء فين
جاسم: معرفش يا بابا
احمد: بقولك الاء فين البنت مجاتش الشركه النهارده وعرفت انها امبارح تعبت وروحت معاك
جاسم: اه تعبت شويه ورجعتها لبيتها
احمد: فين بيتها ده ادينى عنوانه كده جاسم سكت ومعرفش يرد عليه يقول ايه
احمد: اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيكفينى فيك عمرك يا جاسم انا سبق وحظرتك وانت مسمعتش الكلام استحمل عواقب افعالك بقا
وطلع من المكتب وهو مش شايف قدامه جاسم ولاول مره خاف من باباه اول مره باباه يكلمه بالهجه ديه
#########################################################################################
احمد وصل لبيت الاء خبط على الباب بس مفتحتش خبط كتير بس برضه محدش فتح طلع مفتاح من جيبه وفتح
الباب ودخل لانه معاه نسخه من المفتاح عشان يقدر يطمن عليها فى اى وقت ديه مهما كان امانه يحيى ليه
دخل الصالون بس ملقهاش اتجه لاوضتها بس برضه مكنتش موجوده فيها اتجه لاوضه يحيى الله يرحمه ولقاها
لقاها قاعده وماسكه صوره بابها بين ايديها دخل بهدوء وقعد قصادها وسحب الصوره من بين ايديها وبص ليها
احمد: حبيبتى مالك انا عمرى ما شوفتك كده ايه الى حصل
الاء بصت ليه ولاول مره يشوف نظره الانكسار فى عيونها
الاء: انكل ممكن تحضنى
احمد اخدها فى حضنه: حبيبتى انتى اتربيتى على ايدى كنت ديما قويه عمرك ما كنتى بالضعف ده ايه الى حصلك ووصلك لهنا حس بدموعها على صدره وبانها بتبكى بعدها عنه وبص ليها وشاف دموعها
احمد بخوف: الاء انتى بتبكى ايه الى حصل
الاء مسحت دموعها: ولا حاجه يا انكل
احمد: الاء اتكلمى جاسم عملك حاجه اكيد
الاء بصت ليه: جاسم عارف يا انكل انا عمرى ما اتمنيت انى اقتل حد بس دلوقتى انا بتمنى وبتمنى
اووووى كمان بس للاسف مش هقدر مش هقدر يا انكل سكتت الاء شويه وبعدها بصت لاحمد
الاء: انكل ممكن اطلب منك طلب
احمد: طبعا يا بنتى
الاء: عايزه ارفع قضيه ممكن تساعدنى فى ده
احمد: طبعا يا حبيبتى ممكن بس افهم الاول قضيه ايه ديه
الاء بصت ليه وفى عنيها نظره تحدى بتحاول تخفى بيها نظره الكسره والضعف
الاء: قضيه اغتصاب على ابنك جاسم الالفى
احمد بص ليها ومستوعبش هى قالت ايه اغتصاب وابنه لا لا لا مستحيل هو اكيد سمع غلط ايوه اكيد سمع غلط
الاء كانت عارفه هو بيفكر فى ايه بصت ليه بتحدى
الاء: لا يا انكل الى سمعته صح
احمد رجع بص ليها: بس ازاى
الاء: بارخص واوحش طريقه ممكن تتخيلها بس انا مش هسكت يا انكل مش هسكت ولا هرتاح غير لما ارميه فى السجن
احمد سكت شويه بيفكر فى الى الاء قالته ولو ابنه اتسجن هو ده الحل لا للاسف مش هو ده الحل
احمد بص ليها: الاء انتى هتتجوزى جاسم
الاء بصت ليه وبعدها ضحكت ضحكت بجد على كلامه
الاء: يعنى انا بقولك لو كان بايدى اقتله كنت قتله ودلوقتى عايزه اسجنه تيجى تقولى اتجوزه
احمد: وانا مش هسيبك تفضحى نفسك
الاء: هو الى هيتفضح مش انا
احمد: جاسم هيطلع منها جلنار مش هتسكت ده ابنها ابنها الى بتحبه اكتر من اى حاجه فى الدنيا ديه مش هتسيبه يقضى لحظه واحده فى السجن وهطلعه جلنار ليها علاقات كتيره اووووى هتقدر تطلعه بسهوله
الاء: برضه انا مش هسيبه انا لازم اخليه يدفع تمن الى عمله ده
احمد: وانا معاكى والله وعايزه يدفع الطاق طاقين بس مش بالطريقه ديه انا هعرف ازاى اربيه من اول
وجديد بس انتى لازم تساعدينى فى ده بجوازك منه هو ده الحل الوحيد عشان تقدرى تاخدى حقك منه
الاء: انت عارف ايه الحل الوحيد لده كله انه اقتله موته هيريح الناس كلها صدقنى انا لو شوفته هقتله فاهم يعنى ايه هقتله
احمد طلع تلفونه ورن على جاسم ثوانى وجاسم كان رد
احمد: الو يا جاسم اسمعنى انت تتصل بالماذون وتخليه يجى الشركه ملكش دعوه اسمع الكلام وانت ساكت وانا جايلك فى السكه خلص احمد كلامه وقفل الفون
الاء: انكل انا قولتلك مش هتجوزه صدقنى لو شوفته هقتله
احمد: انتى بتثقى فيا
الاء: طبعا يا انكل
احمد: يبقا تسمعى كلامى
الاء: انكل صدقنى انا مش هقدر كل ما هشوفه هفتكر الى عمله
احمد: الاء انتى قويه وبجوازك ده هتعرفى تربيه ده اولا وثانيا هو لازم يتحمل نتيجه افعاله يا حبيبتى هو غلط ولازم يصلح غلطته متزعليش من كلامى ده بس ده هو الصح صدقينى
الاء: بس انت هتفضل معايا وجمبى
احمد: طبعا يا حبيبتى انا مش هسيبك ابدااااا
الاء: بس كان نفسى اشوفه وهو مرمى فى السجن يا انكل
احمد: جلنار مش هتسمح بده ومش هتستفادى حاجه ولا هتقدرى تاخدى حقك منه وهتطلعى خسرانه من الحرب ديه امسحى دموعك وقومى يالا اجهزى
الاء بصت ليه بحزن ومتكلمتش احمد طلع من الاوضه وسابها لوحدها وهى قامت لبست وطلعتله ومشيوا للشركه
الاء طول الطريق بتفكر فى الى بتعمله وتراجعت كتير بس احمد كان بيشجعها وكان مصر على قراره ده وصلوا للشركه ودخلوا مكتب جاسم
احمد: الماذون وصل
جاسم: اه وصل وفى مكتبك وبص لالاء الى دخلت وراه
جاسم: بس خير عايزه ليه
احمد: هعرفك ازاى كان خير ولا شر بس اول حاجه نخلص من جوازك دلوقتى
جاسم: نعم اتجوز انت بتهزر
احمد: انا عمرى ما بهزر واوعى تفتكر ان بجوازك ده انت نفت منى لا انت هتتجوز
بس عشان تكفر عن ذنبك ولولا انى عارف لو سجنتك جلنار هطلعك كنت عملتها
جاسم: هتسجن ابنك عشان ديه
احمد: واقتله كمان حسابك تقل معايا اوووى يا جاسم بس الاول خلينا نلم الموضوع ده دلوقتى قوم معايا
جاسم: وانا مش هتجوز
احمد: هتتجوز غصب عنك واوعى تفكر انك ترفض لان ردى مش هيعجبك ابداااا وانت عارف كده كويس
جاسم بص لباباه والاء ومش عارف يعمل ايه احمد طلع من المكتب ومعاه الاء ومشى مكتبه مستنى جاسم
دقايق عدت على الكل كانها سنين الاء عنيها مش بتفارق الباب مستنيه الحظه الى يدخل فيها عشان يكون جيه لقضاه برجليه
ثوانى والباب اتفتح ودخل منه جاسم الاء غمضت عيونها بالم لان الى جاى مهيكونش سهل جاسم اتقدم منهم وقعد جمبهم
############################################################################
فى الصعيد الحال ميختلفش كتير الماذون وصل وبداء يباشر شغله وحور قاعده وسمعه كلامه وسامعه
صوت يوسف وهو بيردد وراه هو ورضوان وكل حرف كان بيتقال وكانه كان بيحكم عليها بالموت
الماذون: بارك الله عليكم
عند جاسم والاء
الماذون: وجمع بينكم فى خير
الاء غمضت عنيها بالم مش عايزه تبيله ضعفها هى دلوقتى بقت حرم جاسم الالفى
حور غمضت عنيها بالم والدموع نزلت من عنيها شلالات يوسف دلوقتى بقا جوزها مش قادره تتقبل الفكره ديه رفعت دماغه ليه واتقبلت عيونهم مع بعض عيونها الى كانت مليانه دموع والم وحزن وقهره على كل الى بيحصلها وهو مش قادر يعمل اى حاجه الف حاجه وحاجه كانت بتتقال بس من غير كلام وكان الصمت هو لغتهم المضله
صخر قاعد على الكنبه واسراء لسه واقفه قدامه متعرفش ليه استريحت قووووى اول ما عمل كده نوعا ما بدات تطمن ليه مشيت من قدامه ودخلت حمام الاوضه فهو فكر انها هتغير
نام على الكنبه وحط ايده على دماغه بعد دقايق حس بايدين بتلمس ايديه بص لقاها اسراء سحب ايديه وعدل نفسه
صخر: ايه الى مقعدك اكديه
اسراء بحرج: لازم يطاهر عشان ميوجعكش
صخر: لا عادى مفيش وجع
اسراء: بس لازم يطهر
صخر: شكلك زنانه وهتقرفينى
اسراء بصت فى الارض وسكتت
صخر: طب تعالى اقعدى اهنى على الكنبه مينفعش تقعدى على الارض اكديه
اسراء قامت وقعدت جمبه ومسكت ايديه وبدات تطهر الجرح
صخر كان بيبص ليها وبيحاول يستكشفها اكتر هى شكلها هاديه وحساسه ورقيقه
حس برعشت ايديها اول ما لمست ايديه
صخر: للدرجه ديه خايفه منى اسراء بصت ليه وسكتت ورجعت تكمل تطهير الجرح
صخر: اسمعى الحديتت ديه زين قوى يابنت الناس عشان نبقا على نور من الاول اكديه متخافيش منى انى مستحيل اذيكى ولا اقرب منيكى وانتى مش راضيه بكديه اصل ديه مش رجوله ولا جدعنه وانى اتربيت على العزه وانى مفرضش نفسى على حد واصل فمتخافيش منى واصل يابت الناس
وانتى ليكى عندى كل الاحترام والعيشه الزينه واوعدك يابنت الناس انى هحفظك واحميكى كيفك كيف فرحه خيتى بس اوعى وادينى بقولك اوعى تعملى حاجه اكديه ولا اكديه تخلينى اعمل حاجه مش هتعجبك واصل وانتى فى النهايه شايله اسمى واى حاجه هتعمليها كانى انا الى بعملها انتى فى
النهايه مراتى يابنت الناس فاى تصرف طايش منك اكديه ولا اكديه مش عايزه حطى الحديت ديه حلقه فى ودنك عشان متتعبيش معايا يابنت الناس
اسراء بتسمع كلامه وهى ساكته كلامه فى حده وقسوه خافت اوووى من كلامه بس على قد ما خافت اطمنت برضه اطمنت انه عمره ما هيئذيها ولا هيجى عليها ابدااااا
لمت الحاجات وقامت بعد ما طهرت الجرح ودخلت الحمام وحطت علبه الاسعافات الاوليه مكانها وبعدين طلعت ووقفت مكانها مش عارفه تعمل ايه
صخر: هتنامى اكديه خشى غيرى
اسراء: اه اه هدخل اهو اتجهت للدولاب وفتحته عشان تجيب اى حاجه تلبسها بس اغلب الهدوم ازاى مكنتش كلها عباره عن قمصان وحاجات قصيره مينفعش تتلبس
اسراء: استفغرالله العظيم ياااارب ايه ديه هما دول بيتلبسوا كيف فضلت تدور على اى حاجه تقدر تلبسها بس برضه البجايم كلها صيف
ونص وبرموده اخيرااااا لقت بجامه كانت مركونه تحت الهدوم خااالص شكلهم نسوها وهما بيوضبوا الاوضه فرحت اووووى بيها برغم
انها كانت بجامه شتوى وتقيله اوووى وهما كانوا فى عز الصيف والحر مهتمتش لكل ده واخدتها ورجعت الحمام تانى عشان تغير حاولت تقلع الفستان بس معرفتش
الفستان مش بدوسته عاديه لا ده كان بشرايط صغيره ملفوفه حاولين بعضها حاولت انها تفكها كتير بس مقدرتش قعدت على الارض بياس وضمت رجليها ليها وانكمشت على نفسها وقعدت تبكى هى مش عارفه هى بتبكى ليه اصلا يمكن بتبكى عشان خوفها من مستقبلها المجهول ويمكن بتبكى على موت اخوها الى مقدرتش تزعل عليه يمكن بتبكى عشان حاسه نفسها انها فى سجن مش عارفه هتطلع منه امتى اى واحده مكانها اكيد كانت هتبكى زيها واكتر كمان
صخر بره بيحاول ينام بس مقدرش عدت ربع ساعه او اكتر وهى لسه مخرجتش قلق عليها وقام يشوف مالها خبط على الباب بس محدش رد
خبط تانى بس برضه نفس النتيجه مفيش رد فتح الباب بهدوء لقاها قاعده على الارض ومنكمشه فى نفسها وبتبكى صخر مشى ليها ووقف قصادها
صخر: مالك بتبكى اكديه ليه بصت ليه اسراء وحست قد ايه هى ضعفيه قدامه ومقارنه بيه وساعتها بكيت اكتر
صخر: بطلى بكى زى العيال الصغيره اكديه وقوليلى مالك وبعدين انتى ليه مغيرتيش خلجاتك
اسراء بصوت مليانه بكاء: مش عارفه اخلع الفستان ديه
صخر: وعشان اكديه بتبكى اسراء سكتت ومتكلمتش
صخر: صبرنى يااارب قومى اقفى
اسراء بخوف مقدرتش تخفيه: ليه هتعيمل ايه صخر مال ليها ووقفها بعصبيه
صخر: على ما اتوقع مش همشى اناديلك حد عشان يقلعك الفستان ولا ايه
اسراء بعدت عنه: خلاص سبنى بيه وفرحه بكره تقلعنى اياه
صخر لفها ليه بعصبيه: اقفى ومتخلنيش اتعصب عليكى انا عصبيتى وحشه
اسراء غمضت عيونها ودموعها نزلت بهدوء زى الشلالات واول ما ايديه لمست ظهرها جسمها كله اتنفض وهو حس بده بس سكت ومتكلمش
حطيت ايدها على الفستان وهو فك ليها الشرايط كلها وبعدها انسحب من غير كلام وطلع بره اسراء سابت ايديها والفستان وقع على الارض
مسحت دموعها واخدت البجامه ولبستها برغم انها كانت تقيله اوووووى وهى من النوع
الى مبيستحملش الهدوم التقيله اصلا اول ما طلعت لقت صخر نايم لسه هتمشى للسرير
صخر: ايه الى انت لبسه ديه هو انتى هتنامى اكديه
اسراء وقفت مكانها اول ما سمعت صوته بص ليها وشاور على لبسها
صخر: انتى اكديه هتعى
اسراء: لا لا ما انى متعوده على اكديه
صخر: على راحتك انا هنام اهنى وانتى روحى نامى على السرير
اسراء قبل ما تنام مشيت لدولاب وطلعت بطانيه ورجعت نامت على السرير وغطت نفسها بالبطانيه لان البجامه كانت محدده مفاتن جسمها وكمان هى مش حاسه بالامان وعمرها ما هتحس بايه وبرغم انها كانت هتموت من الحر بس استحملت وغمضت عنيها لعلها تنام بس تنام ازاى وهى عارفه ان صخر القناوى نايم معاها فى نفس الاوضه ومش بيفرق بينهم غير كام سنتى متر
##################################################################################################
الراجل الى شاف حور ويوسف كان من عيله الهلالى ومكنش بيحب عيله القناوى من بعض التار الى كان بينهم خاصه
رضوان القناوى وحفايده وكان ديما بيتمنى انه يضرهم ويوجعهم واهى الفرصه جت لحد عنده على طبق من دهب
الراجل (بركات): يا عيب الشوم عليكى يابنت القناوى اتفوخس على ديه تربيه
حور بصت ليه بصدمه وخوف وقامت بسرعه ووقفت ويوسف قام برضه بيحاول يهدى الوضوع
يوسف: حضرتك فاهم غلط هى وقعت مش اكتر من كده
بركات: غبى انى اياك ولو قعت هتقع عليكى انت ليه بقا ما ارض الله واسعه حوليها اهى لا وكمان تقع فى حضنك
وبعدين انتوا ايه الى موقفكم اهنى فى الحته المقطوعه ديه ولوحديكم كمان والدنيا ليل ولا ديه كمان كانت غلطه
حور مش عارفه ترد تقول ايه هى مش مستوعبه اصلا الى حصل
يوسف: حضرتك صدقنى بجد هو ده الى حصل
بركات: والله ورضوان معرفش يربى وجبتى ليه ولعيله القناوى كليتها العار
بس انى الى هعرفه حفيده بتعمل ايه مع المصرواتى ديه من وراه ومشى بسرعه من قدامهم
يوسف واقف مش عارف يتصرف ازاى بص لحور لقاها واقفه مكانها ومبلمه معرفش يتصرف ازاى يلحق
الراجل قبل ما الدنيا تخرب ولا يقف مع حور حصم قراره وجرى بسرعه وراه الراجل وساب حور فى صدمتها
الراجل وصل لبيت رضوان وراح ليه رضوان كان قاعده مع الحج عبدالرحمن فى الفرح لسه لان زيهم زى
اى فرح بيستمر لحد الساعه 3 او 4 الفجر والرقص والطبل بيكون شغال للصبح وصل لرضوان ووقف قدامه
عبدالرحمن: خير يا بركات واقف اكديه ليه
بركات: جاى اعرف الحج رضوان بالى بيحصل من وراه
رضوان: واهى بقا الى بيحصل من ورايا يا بركات عرفنى ونورنى
بركات هنا بقا حط على الكلمه عشره وكتر فى الكلام
بركات: جاى اعرفك بالى بتعمله حفيدك المصراويه من وراك عكشتها هى والواد المصرواتى الى جى معاها ديه عند غيه
الحمام واستغفرالله العظيم اكديه كانوا بيعملوا حاجات لا ربنا يقبلها ولا عرفنا احنا كمان ولا تقبلها انت كمان ولا ايه يا حج
ياسين قام بعصبيه اول ما سمع الكلام ومسكه من هدومه
ياسين بغضب: انت بتقول ايه يا راجل انت
يوسف فى الوقت ده كان وصل ليهم وشاف ياسين وهو ماسك بركات وعرف ان بركات قالهم الى حصل
بركات: بدل ما تيجى تحسابنى انى روح حاسب خيتك الى خلتك ********* وبتعمل الى هى عايزه
ياسين: لا انت بقا راجل عايزه تتربى بجد من اول وجديد
رضوان: ياسين سيبه
ياسين بعصبيه: اسيبه ازاى بس يا جدى ده بيخرف انت مش سامع الى بيقوله
رضوان: بقولك سيبه يا ياسين هتكسر حديتى ولا ايه يا واد انت ياسين سابه على مضض
عبدالرحمن: انت متواكد من الحديت الى انت بتقوله ديه يا بركات ديه اعراض ناس
بركات: بقولك شوفتهم بعينا دول الى هياكلهم الدود يا حج وبص وراه
بركات: اهو جيه المصرواتى الى الله اعلم ازاى كان ضيع شرفكم ولا لسه يا حج
ياسين بغضب: لا انت زوتها اووووى ومحسش بنفسه غير وهو بيضربه بالبكس وبسرعه الشباب الى واقفين مسكوا ياسين وسيطروا عليه
بركات مسح الدم الى نزل منه وبص لياسين: بدل ما تعمل فيها راجل وتتشطر عليا اتشطر عليه هو ما هو قدامك اهو
رضوان: اتكلم زين يا بركات
بركات: الى بقول هو إلى حصول صوح مبكديبش وبعدين يا حج مفروض تعمل الى لازم يحصول
رضوان: عايزنى اقتل حفيدى يا بركات
بركات: ده عرفنا يا حج الى يعمل اكديه حلال فيه الموت هى والمصرواتى ده
رضوان بص ليوسف: صوح الحديت الى بيقوله بركات ده يا ولادى
يوسف بص للناس الى واقفه ولرضوان وياسين هو ايه الى عمله بغبائه ده هو فاكر نفسه لسه فى القاهره ومسمحله يعمل الى هو عايزه ونسى هو فين
ياسين: ما تنطق يا يوسف صح الكلام الى بيقوله الراجل ده
يوسف بص لياسين هو كان فاكر ان بركات قال الى حصل بالظبط انه شاف حور واقعه عليه بس مكنش يعرف انه حط فوق الكلمه عشره
يوسف: صح
بركات بضحك: مش قولتلك يا حج تربيتك طلعت *********
يوسف بغضب: اخرس انا مسمحكلش انك تتكلم كده عليها
بركات: ليه بقا انشاء الله
يوسف: لان حور تبقا مراتى
ياسين ورضوان بصوا ليوسف بصدمه مراته مراته ازاى وامتى هما مش فاهمين حاجه
بركات: غبى انى اياك وانى ايش ضمنى يعنى انك مبتقولش اكديه عشان تدارى الفضيحه ديه
يوسف: انا مبكدبش
عبدالرحمن: طب يا ولادى وراينا القصيمه عشان نتواكد بس
يوسف بارتباك: اصل اصل انا متجوز حور قبل ما اجى الصعيد يعنى من اسبوع كده والقصيمه لسه مطلعتش
عبدالرحمن: طب يا ولادى لما تطلع يبقا هاتها لينا نشوفها ده مهما كان شرف
يوسف: اه اه طبعا يا حج بس لما اوريكوا القصيمه وتطمنوا وتتاكدوا اننا متجوزين حقى وحق مراتى مين الى هيجيبه يا حج
عبدالرحمن: لو كلامك طلوع صوح يا ولادى ساعتها انا الى هاجبلك حقك وبص لبركات بتحذير وتوعد لو كلامه طلع غلط
بركات قلق وحس بالخوف لو فعلا كلام يوسف طلع صح وكانوا متجوزين اكيد الموضوع مش هيعدى عليه بسلام
عبدالرحمن: الفرح اكديه خلاص خولص قام عبدالرحمن وبص لرجالته وهما كمان قاموا معاه وطلعوا من الفرح
رضوان قام من مكانه وبص ليوسف وياسين: حصلونى واتجه للبيت ويوسف وياسين وراه وصلوا البيت وقعد رضوان
رضوان: ابنيتك وينها يا نجاه
نجاه: طلعت على اوضتها يا بوى بس كانت بتبكى حاولت اعرف مالها بس مقدرتش
رضوان: اطلعى ناديها
نجاه: ايه الى حوصل يا بوى ابنيتى عملت حاجه عفشه لا سمح الله
رضوان: اطلعى ناديها يا نجاه نجاه طلعت تنادى حور وسابتهم لوحدهم
رضوان بص ليوسف الى واقف قدامه: ايه الى حوصل
يوسف بص ليه باحراج وبداء كلامه: يا حج صدقنى انا عمرى ما هعمل حاجه لحور والراجل الى شافه فهمه غلط صدقنى
ياسين وبيحاول يتحكم فى غضبه: ايوه يعنى شاف ايه
يوسف: انا هفهمك حور كانت فعلا واقفه عند غيه الحمام وانا شوفتها ورحت اطمن عليها مش اكتر من كده وبعدها هى كانت هترجع البيت بس
اتكعبلت فى حفره ووقعت عليا واحنا الاتنين وقعنا على الارض والراجل ده شافنا حاولت افهمه الوضع بس مسمعنيش بس هو ده الى حصل والله
ياسين: بس انت متجوزتش حور ولا اى حاجه من الكلام ده صح
يوسف: طبعا لا انا مقدرش اعمل كده انا قولت كده عشان بس الم الموضوع مش اكتر
نزلت نجاه مع حور ووصلوا لرضوان والشباب
رضوان: سيبى حور واطلعى انتى يا نجاه
نجاه: بس
رضوان: اسمعى الكلام يا نجاه
انسحت نجاه وطلعت من عندهم وسابتهم لوحدهم
رضوان: كتب كتابك بكره يا حور
حور بصت ليه بصدمه والدموع مليانه عيونها جريت ليه وركعت تحت رجليه ماسكه ايديه بترجى
حور: جدى ارجوك ارجوك متعملش كده انا انا والله العظيم ما عملت حاجه انت عارفنى انا حفيدك حور جدى ارجوك متعملش فيا كده ارجوك
رضوان قام من مكانه وبعد حور عنه: كان لازم تفكرى فى ده قبل ما تعملى عملتك ديه وطلع من الصاله وسابهم وحور فضلت واقعه على الارض
بتبكى بتبكى على امل كانت ماسكه بين ايديها وضاع منها يوسف بص لحور ولعن نفسه الف مره لانه هو السبب فى دموعها ديه هو اه كان عايز ده يحصل بس مش بالطريقه ديه هو للاسف لو كان عنده امل واحد فى الميه ان حور تديه فرصه فخلاص خسره وهيبداء من تحت الصفر تانى
انسحب بهدوء وطلع من البيت لانه مقدرش يشوف حور فى الحاله ديه ورجع بيته لقاء عمار نايم حمد ربنا لانه معندوش الطاقه انه يتكلم طلع اوضه وقعد يفكر فى الى حصل والى هيحصل
###############################################################################################################
ياسين اخد اخته وصلها اوضتها ونزل عشان يفهم امه الوضوع نزل ولقاء امه وعماته واقفين معاها
نجاه: خير يا ياسين حور مالها
ياسين: حور كويسه يا ماما بس
سعاد: بس ايه يا ولادى
ياسين: ياريت تجهزوا نفسكم لان حور بكره هيكون كتب كتابها
نجاه بصدمه: نعم كتب كتاب مين
ياسين: حور يا ماما
فاطمه: ومن يوم وليله اكديه هتتجوز
نجاه: وهتتجوز مين
ياسين: هتتجوز يوسف يا امى وهيبقا على الساكت كده هيكتبوا الكتاب بس
نجاه: ليه يابنى ده امنيه حياتى انى اعملها فرح كبير واعزم فيه كل الى شمتوا فيها وليه هتتجوز بالسرعه ديه يا بنى
ياسين: اجهزى يا امى جدى عايز كده
نجاه: يابنى لو فيه حاجه قولى طمنى
ياسين: مفيش حاجه يا امى صدقينى كل حاجه تمام عن اذنكم هطلع ارتاح شويه انسحب ياسين وطلع لاخته
فاطمه: اقطع دراعى من اهنى لو الموضوع ده مطلعش فيه انه
سعاد: والنبى نقطينا بسكاتك يا فاطنه لانى مش طيقاكى والله يالا يا نجاه نطلع ننام احنا اصل القعده اهنى تغم وتقصر العمر
اخدت سعاد نجاه وطلعوا يناموا فوق وسابوا فاطمه لوحدها
فاطمه: والله فى انه ومش ههدى غير لما اعرف ايه هى بس يالا يا خبر بفلوس بكره يبقا ببلاش
#####################################################################################
ياسين قاعد مع حور فى اوضتها
حور ببكاء: ياسين والله ما ينفع والله انا مقدرش اتجوز يوسف ياسين افهمنى انا مقدرش والله انا معملتش حاجه والله ما عملت اى حاجه صدقنى
ياسين: عارف والله عارف ومصدقك بس لازم تتجوزى
حور ببكاء: لا لا انا مش هتجوز مش هقدر
ياسين قرب منها ومسك وشها بين ايديه وبص ليها
ياسين: حور افهمى انتى لازم تتجوزى عشان هما طلبوا يشوفوا القصيمه حور احنا هنا فى الصعيد مش فى القاهره ولو معملتيش كده جدك راسه هتبقا فى الارض لو انتى تقبلى ده على جدك خلاص متتجوزيش بس استحملى كل نتائج قرارك ده
حور: بس ليه ليه ديما انا الى ببقا الضحيه ليه انا ديما الى اتوجع ليه انا ليه انا عملت ايه لكل ده
ياسين: يوسف ابن حلال وكويس وهيصونك يا حور
حور: بس انا مش عايزه ده مش عايزه يوسف ولا غيره انا عايزه افضل لوحدى لوحدى وبس حتى ديه استكترتوها عليا
انا تعبت تعبت اوووووووى يا ياسين تعبت اووووووى كل ما اقول خلاص الدنيا احلوت القيها اتبهدلت اكتر واكتر
ياسين هو انا وحشه هو انا وحشه عشان ده كله يحصل ليا هو انا وحشه للدرجه ديه لو وحشه قولى قولى يمكن لما اتغير كل حاجه تتحل
ياسين اخدها فى حضنه: هشششششش اهدى اهدى حور انتى عمرك ما كنتى وحشه ولا اى حاجه انتى اجمل انسانه شوفتها فى حياتى اوعى تتغيرى اوعى تغيرى من نفسك عشان اى حاجه حصلتلك حبيبتى ربنا بيحبك عشان كده بيحطك فى مواقف صعبه عايز يشوف قوه ايمانك وتحملك وصبرك وصدقينى كل حاجه هتتصلح انتى قويه ايوه انتى قويه ويمكن اقوى واحده شوفتها فى حياتى اهدى انا
جمبك اهو متخافيش انا هفضل جمبك وعمرى ما هسيبك اهدى يا حبيبتى اهدى فضل ياسين يهدى فى حور لحد ما هديت ونامت بين ايديه
نومها على السرير وطلع من الاوضه واتجه لاوضه دخل ورمى نفسه على السرير محاوله منه انه ينام بس ينام ازاى واخته فى الحاله ديه لتانى مره معرفش يحميها لتانى مره اخته بضيع قدامه وهو واقف مش قادر يعمل اى حاجه لتانى مره يخذل املها فيه
#######################################################################################
طلع الصبح على ابطالنا عمر قاعد جمب خديجه بعد ما خرجت من العمليات وعدت مرحله الخطر
ماسك ايديها وبيحمد ربنا انها نجت من الحادثه ديه هو مكنش عارف هيعمل ايه لو حصلها حاجه
خديجه فتحت عيونها ببط بصت حوليها مش مستوعبه هى فين لحد ما عنيها وقعت عليه وشافته وشافت الهفه الى فى عنيه
عمر بفرحه: خديجه انتى فوقتى الحمدالله يارب الحمدالله
خديجه ابتسمت بتعب وبصت ليه وبصوت يكاد يكون مسموع اتكلمت
خديجه: هو ايه الى حصل
عمر: معرفش انا لقيتك فى البحر حالتك كانت خطيره خوفت اووووى ان يحصلك حاجه خوفت اووووى بجد
خديجه ابتسمت ليه وسكتت متعرفش ليه حبت الهفه الى فى عنيه عليها وخوفه عليها
عمر: بس هو ايه الى وصلك للبحر
خديجه ابتسامتها اختفت اول ما افتكرت الى حصل
عمر: خديجه ايه الى حصل
خديجه بتعب: عجبنى شكل البحر فلما قربت منه رجلى اتزحلقت ووقعت والموجه اخدتنى
عمر بعدم اقتناع: هو ده الى حصل
خديجه: اه هو ده الى حصل يا عمر
عمر: متاكده يا خديجه
خديجه بابتسامه: متاكده هكدب عليك ليه يعنى يا عمر
عمر: تمام ارتاحى انتى دلوقتى ويبقا بعدين نكمل كلامنا
ابتسمت خديجه ليه وغمضت عيونها بتعب واضح
#####################################################################################
فى الصعيد رضوان قاعد مع احفاده
صخر: يعنى خلاص يا جدى حور هتتجوز يوسف
رضوان: ايوه يا لادى
ياسين: بس يا جدى حور معملتش حاجه
سليم: بس فى عيون الناس عملت وعملت حاجه تستاهل عليها الدبح كمان يا واد عمى
رضوان: اهم حاجه محديش يعرف ايتوها حاجه بالذات امك يا ياسين انا فهمتها ان يوسف انسب حد لحور وان حور هى الى طلبت بنفسيها ان ميتعملهاش فرح واول ما القصيمه تطلع هتبعتوهالى
سليم: تمام يا جدى هو الماذون قدامه قد ايه ويوصل
صخر: يجى ساعه اكديه او اقل
رضوان: تمام يا ولادى تمام
نزلت حور ومعاها فرحه بصت لجدها وكانها بتترجاه انه يرجع فى كلامه هى مش هتقدر تتجوز رضوان بص للارض بأسى هو عمره ما كان عايزه ده يحصل ولا انه يعمل ده مكنش عايز يظلمها لانها اتظلمت كتير اووووى بس للاسف هى الى ظلمت نفسها لما وقفت معاه فى مكان مقطوع وهى
عارفه انها فى الصعيد مش فى القاهره هو مكنش عايزه ده يحصل خاصه لو بالطريقه ديه
فرحه: يالا يا حور يالا يا خيتى تعالى اخدتها فرحه وقعدوا معاهم وهى لسه مش مستوعبه الى بيحصل ولا انها هتتجوز بعد ساعه هتتجوز ازاى وليه
وليه بيحصل معاها كده ليه ديما بتكون هى الضحيه متعرفش متعرفش اى حاجه غير انها تعبت وتعبت اووووى كمان
##########################################################################################
يوسف بيجهز ومعاه عمار
عمار: يابنى انت واعى للى بتعمله
يوسف: واعى
عمار: يوسف انت ماشى تتجوز من غير ما تقول لخديجه اصلا انت عارف لما تعرف هتعمل ايه
يوسف بص ليه: فى ايدى ايه اعمله وانا اعمله
عمار: انك تبطل المهزله الى بتحصل ديه
يوسف: ده شرف يا عمار
عمار: بطل هبل يا يوسف انت معملتش حاجه
يوسف: فى نظرهم عملت وبعدين خلاص مبقاش ينفع الكلام
عمار: مش عارف اقولك ايه يا يوسف
يوسف: ولا حاجه متقولش حاجه تعال يالا نمشى
عمار بقله حيله: يالا يا صاحبى طلعوا الشباب من البيت ودقايق وكانوا واقفين قصاد رضوان
حور مرفعتش عنيها ولا بصت ليه وده وجعه اووووى قعد يستنى المازون لحد ما يجى وهو بيلعن نفسه على الى بيعمله ده
#########################################################################################
احمد دخل المكتب لجاسم وهو متعصب جدااااااا
احمد: الاء فين
جاسم: معرفش يا بابا
احمد: بقولك الاء فين البنت مجاتش الشركه النهارده وعرفت انها امبارح تعبت وروحت معاك
جاسم: اه تعبت شويه ورجعتها لبيتها
احمد: فين بيتها ده ادينى عنوانه كده جاسم سكت ومعرفش يرد عليه يقول ايه
احمد: اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيكفينى فيك عمرك يا جاسم انا سبق وحظرتك وانت مسمعتش الكلام استحمل عواقب افعالك بقا
وطلع من المكتب وهو مش شايف قدامه جاسم ولاول مره خاف من باباه اول مره باباه يكلمه بالهجه ديه
#########################################################################################
احمد وصل لبيت الاء خبط على الباب بس مفتحتش خبط كتير بس برضه محدش فتح طلع مفتاح من جيبه وفتح
الباب ودخل لانه معاه نسخه من المفتاح عشان يقدر يطمن عليها فى اى وقت ديه مهما كان امانه يحيى ليه
دخل الصالون بس ملقهاش اتجه لاوضتها بس برضه مكنتش موجوده فيها اتجه لاوضه يحيى الله يرحمه ولقاها
لقاها قاعده وماسكه صوره بابها بين ايديها دخل بهدوء وقعد قصادها وسحب الصوره من بين ايديها وبص ليها
احمد: حبيبتى مالك انا عمرى ما شوفتك كده ايه الى حصل
الاء بصت ليه ولاول مره يشوف نظره الانكسار فى عيونها
الاء: انكل ممكن تحضنى
احمد اخدها فى حضنه: حبيبتى انتى اتربيتى على ايدى كنت ديما قويه عمرك ما كنتى بالضعف ده ايه الى حصلك ووصلك لهنا حس بدموعها على صدره وبانها بتبكى بعدها عنه وبص ليها وشاف دموعها
احمد بخوف: الاء انتى بتبكى ايه الى حصل
الاء مسحت دموعها: ولا حاجه يا انكل
احمد: الاء اتكلمى جاسم عملك حاجه اكيد
الاء بصت ليه: جاسم عارف يا انكل انا عمرى ما اتمنيت انى اقتل حد بس دلوقتى انا بتمنى وبتمنى
اووووى كمان بس للاسف مش هقدر مش هقدر يا انكل سكتت الاء شويه وبعدها بصت لاحمد
الاء: انكل ممكن اطلب منك طلب
احمد: طبعا يا بنتى
الاء: عايزه ارفع قضيه ممكن تساعدنى فى ده
احمد: طبعا يا حبيبتى ممكن بس افهم الاول قضيه ايه ديه
الاء بصت ليه وفى عنيها نظره تحدى بتحاول تخفى بيها نظره الكسره والضعف
الاء: قضيه اغتصاب على ابنك جاسم الالفى
احمد بص ليها ومستوعبش هى قالت ايه اغتصاب وابنه لا لا لا مستحيل هو اكيد سمع غلط ايوه اكيد سمع غلط
الاء كانت عارفه هو بيفكر فى ايه بصت ليه بتحدى
الاء: لا يا انكل الى سمعته صح
احمد رجع بص ليها: بس ازاى
الاء: بارخص واوحش طريقه ممكن تتخيلها بس انا مش هسكت يا انكل مش هسكت ولا هرتاح غير لما ارميه فى السجن
احمد سكت شويه بيفكر فى الى الاء قالته ولو ابنه اتسجن هو ده الحل لا للاسف مش هو ده الحل
احمد بص ليها: الاء انتى هتتجوزى جاسم
الاء بصت ليه وبعدها ضحكت ضحكت بجد على كلامه
الاء: يعنى انا بقولك لو كان بايدى اقتله كنت قتله ودلوقتى عايزه اسجنه تيجى تقولى اتجوزه
احمد: وانا مش هسيبك تفضحى نفسك
الاء: هو الى هيتفضح مش انا
احمد: جاسم هيطلع منها جلنار مش هتسكت ده ابنها ابنها الى بتحبه اكتر من اى حاجه فى الدنيا ديه مش هتسيبه يقضى لحظه واحده فى السجن وهطلعه جلنار ليها علاقات كتيره اووووى هتقدر تطلعه بسهوله
الاء: برضه انا مش هسيبه انا لازم اخليه يدفع تمن الى عمله ده
احمد: وانا معاكى والله وعايزه يدفع الطاق طاقين بس مش بالطريقه ديه انا هعرف ازاى اربيه من اول
وجديد بس انتى لازم تساعدينى فى ده بجوازك منه هو ده الحل الوحيد عشان تقدرى تاخدى حقك منه
الاء: انت عارف ايه الحل الوحيد لده كله انه اقتله موته هيريح الناس كلها صدقنى انا لو شوفته هقتله فاهم يعنى ايه هقتله
احمد طلع تلفونه ورن على جاسم ثوانى وجاسم كان رد
احمد: الو يا جاسم اسمعنى انت تتصل بالماذون وتخليه يجى الشركه ملكش دعوه اسمع الكلام وانت ساكت وانا جايلك فى السكه خلص احمد كلامه وقفل الفون
الاء: انكل انا قولتلك مش هتجوزه صدقنى لو شوفته هقتله
احمد: انتى بتثقى فيا
الاء: طبعا يا انكل
احمد: يبقا تسمعى كلامى
الاء: انكل صدقنى انا مش هقدر كل ما هشوفه هفتكر الى عمله
احمد: الاء انتى قويه وبجوازك ده هتعرفى تربيه ده اولا وثانيا هو لازم يتحمل نتيجه افعاله يا حبيبتى هو غلط ولازم يصلح غلطته متزعليش من كلامى ده بس ده هو الصح صدقينى
الاء: بس انت هتفضل معايا وجمبى
احمد: طبعا يا حبيبتى انا مش هسيبك ابدااااا
الاء: بس كان نفسى اشوفه وهو مرمى فى السجن يا انكل
احمد: جلنار مش هتسمح بده ومش هتستفادى حاجه ولا هتقدرى تاخدى حقك منه وهتطلعى خسرانه من الحرب ديه امسحى دموعك وقومى يالا اجهزى
الاء بصت ليه بحزن ومتكلمتش احمد طلع من الاوضه وسابها لوحدها وهى قامت لبست وطلعتله ومشيوا للشركه
الاء طول الطريق بتفكر فى الى بتعمله وتراجعت كتير بس احمد كان بيشجعها وكان مصر على قراره ده وصلوا للشركه ودخلوا مكتب جاسم
احمد: الماذون وصل
جاسم: اه وصل وفى مكتبك وبص لالاء الى دخلت وراه
جاسم: بس خير عايزه ليه
احمد: هعرفك ازاى كان خير ولا شر بس اول حاجه نخلص من جوازك دلوقتى
جاسم: نعم اتجوز انت بتهزر
احمد: انا عمرى ما بهزر واوعى تفتكر ان بجوازك ده انت نفت منى لا انت هتتجوز
بس عشان تكفر عن ذنبك ولولا انى عارف لو سجنتك جلنار هطلعك كنت عملتها
جاسم: هتسجن ابنك عشان ديه
احمد: واقتله كمان حسابك تقل معايا اوووى يا جاسم بس الاول خلينا نلم الموضوع ده دلوقتى قوم معايا
جاسم: وانا مش هتجوز
احمد: هتتجوز غصب عنك واوعى تفكر انك ترفض لان ردى مش هيعجبك ابداااا وانت عارف كده كويس
جاسم بص لباباه والاء ومش عارف يعمل ايه احمد طلع من المكتب ومعاه الاء ومشى مكتبه مستنى جاسم
دقايق عدت على الكل كانها سنين الاء عنيها مش بتفارق الباب مستنيه الحظه الى يدخل فيها عشان يكون جيه لقضاه برجليه
ثوانى والباب اتفتح ودخل منه جاسم الاء غمضت عيونها بالم لان الى جاى مهيكونش سهل جاسم اتقدم منهم وقعد جمبهم
############################################################################
فى الصعيد الحال ميختلفش كتير الماذون وصل وبداء يباشر شغله وحور قاعده وسمعه كلامه وسامعه
صوت يوسف وهو بيردد وراه هو ورضوان وكل حرف كان بيتقال وكانه كان بيحكم عليها بالموت
الماذون: بارك الله عليكم
عند جاسم والاء
الماذون: وجمع بينكم فى خير
الاء غمضت عنيها بالم مش عايزه تبيله ضعفها هى دلوقتى بقت حرم جاسم الالفى
حور غمضت عنيها بالم والدموع نزلت من عنيها شلالات يوسف دلوقتى بقا جوزها مش قادره تتقبل الفكره ديه رفعت دماغه ليه واتقبلت عيونهم مع بعض عيونها الى كانت مليانه دموع والم وحزن وقهره على كل الى بيحصلها وهو مش قادر يعمل اى حاجه الف حاجه وحاجه كانت بتتقال بس من غير كلام وكان الصمت هو لغتهم المضله