رواية بين النضج والبراءة الفصل العاشر 10 بقلم زمرد الراوي
ملاك كانت واقفة قدام ياسين، لسانها مربوط، وقلبها بيدق زي الطبل. بصت في عيون ياسين اللي كانت مليانة حنان واحتواء..
ملاك باصه لياسين.. وساكته.. وعقلها بيتخيل لو قالت ليه.. انها بتحب عمران.. اي اللي ممكن يحصل.. عقلها قال انا.. وعمران قبل لسانها.. وكانت لسا هتجبر لسانها يتكلم..
بس للأسف عقلها هيفوق علي تليفونها اللي رن بصوت عالي كسر حالة التوتر دي. بصت في الشاشة لقت "ليان".. حست إن ربنا بعت لها طوق نجاة ...
ملاك بلهفة: ليان.. أيوه يا حبيبتي.. أنتي كويسه .. ؟
ليان بضحكة وصوت كله فرحة: أنا عملتلك مفاجأة يا لوكي...أنا دلوقتي في دهب، وفي هول الفندق ومستنياكي .. اي رئيك في المفاجاه دي...
ملاك الفرحة لجمتها، بس في نفس الوقت قلبها بدأ يرقص من الخوف والشوق: عمران هنا.. ؟ عمران جه.. ؟
ملاك بسرعة: ثواني وهكون عندك يا حبيبتي.. دي احلي مفاجاه..
قامت ملاك بلهفة، وياسين قام معاها وهو مستغرب اللي بيحصل حواليه.. واي اللي جاب ليان هنا...
أول ما ملاك دخلت، عيونها كانت بتدور على عمران.. خدت صدمه ان بيري اللي واقفه جمب عمران ...
وعمران اول ماشفها خد صدمتين ياسين اللي ماشي جمبها وحاطط ايده ع كتفها.. و لبسها اللي كان عباره عن هوت شورت جينز قصير جداً .. كروب توب .. مبين وسطها ومفصل جسمها بطريقة جننته..
قاسم قطع حالة الصمت والشرار اللي كانت ماليه المكان، وقرب سلم على عمران بحرارة، وبص لليان وغمز لها غمزته الشهيرة اللي خلت وشها يقلب أحمر...
قاسم بأبتسامه : والله يا باشمهندس دي أحلى مفاجأة.. الجو هنا يجنن، وده هيبقى أحلى أسبوع نقضيه مع بعض إن شاء الله...
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اتجمعوا كلهم على الفطار، الجو كان مكهرب بين نظرات عمران اللي كانت بتدبح ملاك، ونظرات بيري السمجة...
ملاك كانت لسه هتقعد، موبايلها نور برسالة من عمران: اطلعي غيري الزفت اللي أنتي لابساه ده حالاً.. وحسابي معاكي بعدين..
ملاك بصت للرسالة، وبعدين بصت لعمران بتحدي، ورفعت حاجبها وسكتت، وقعدت حطت رجل على رجل بكل برود...
قاسم بدأ يفتح مواضيع: بقولكم إيه، الڤايبس هنا عالميه . ممكن نطلع اليخت النهاردة، أو نطلع سفاري في الجبل...
ليان بحماس : لا لا.. اليخت طبعاً.. أنا بموت في رحلات اليخت والبحر...
على الجانب التاني، كانت سهام وعزة قاعدين جنب بعض وبيتودودوا بصوت واطي وهما بيبصوا لبيري...
سهام بهمس: شايفة يا عزة الست المسهوكة اللي لازقة في عمران دي؟ نافخة شفايفها كأن نحلة قرصاها...
..
عزة بضحكة مكتومة : دي فاكرة نفسها برنسيسة يا اختي، شوفي بتبص إزاي من طرف مناخيرها.. شبه عود الخيزران الناشف...
بيري حاولت تلفت الانتباه، وقالت بدلع: عمران ، هنروح نشوف حتة الأرض إمتى؟
قاسم استغراب : أرض؟ هو حضرتك جاي شغل يا باشمهندس؟
عمران وعينه لسه على ملاك : أيوه يا قاسم، فيه أرض هنا تبع الشركة هنبني عليها قرية سياحية ضخمة، قولت أضرب عصفورين بحجر، شغل وفسحة..
بس مش النهاردة يا بيري، إحنا لسه قاعدين أسبوع. هنروح يوم تاني، وناخد معانا الباشمهندسة ملاك، رأيها هيفيدنا...
بيري باعتراض وقرف: تاخد ملاك ليه؟ دي لسه متدربة.. ؟ إحنا من إمتى بناخد رأي العيال يا عمران في شغل بمليارات.. ؟
ملاك مردتش تستنى عمران يدافع عنها، وقالت ببرود وثقة: العيلة الصغير اللي قدامك دي بتفهم في الهندسة والديزاين أحسن من اي مهندس يا طنط بيري.. والخبرة مش بالسن، الخبرة بالدماغ اللي شغالة..
سهام ردت فوراً وهي طايرة من الفرحة ببنتها: قلب أمك يا لوكي.. خدي بوسة يااحلى بشمهندسة في الدنيا... ورمت ليها بوسه على الهوا...
قاسم ضحك بصوت عالي: بحبك وأنتي مغرورة كدة يا لوكه.. حقك والله...
عمران بابتسامة فخر حاول يخفيها : حقها طبعاً، ملاك هتبقى من أشطر وأكبر المهندسين في مصر، وأنا واثق فيها..
خلص الفطار الكارثي ده برساله تانيه لملاك ، من عمران: مش معنى إني مدحتك قدامهم إني هسيب حقي في الزفت اللي أنتي لابساه.. والله لاربيكي ياملاك..
ملاك خافت من نبرة التهديد، واستأذنت بسرعة: جماعة أنا هستأذن، منمتش طول الليل ومحتاجة أنام ساعتين عشان أقدر أحضر رحلة اليخت..
وعمران وراها بدقيقة: وأنا كمان محتاج أريح شوية من السفر، نتقابل على اليخت ان شاء الله..
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ملاك لسه بتفتح باب أوضتها وبتقفل وراها، لقت الباب اتزق بقوة ودخل عمران زي الإعصار وقفل الباب بالمفتاح...
لزق ضهرها في الباب وزنقها بين جسمه وبين الخشب، أنفاسه كانت بتغلي.
عمران : بقى بكلمك من إمبارح ومترديش؟
ملاك بتحدي : والله انا حره زي مانت حر.. وبتسيب تلفونك في المكتب.. وتخلي ناس مش مريحين يردوا عليا بسماجه..
عمران: كنت في اجتماع ونسيته.. وكمان انا زعقت ليها، إنها ردت عليكي..
وكمان تعالي هنا .. إيه القرف اللي أنتي لابساه ده.. ؟ وازاي تخلي ياسين يحط ايده على كتفك..
ملاك زقته في صدره : مالكش دعوة بلبسي.. أنا ألبس اللي أنا عاوزاه، وأقعد مع اللي عاوزاه براحتي، وياسين اخووووويا يحط إيده على كتفي براحته..
عمران عيونه بقت دم: إيه؟ مالكش حق؟ أنتي شايفة كدة؟
ملاك: أيوه بالظبط كدة..
عمران فجأة قبض بإيده على "الكروب توب" وقطعه نصين بقوة مرعبة. ملاك صرخت بخضة: أنت بتعمل إيه يا مجنون..
عمران بصوت مليان شهوة وغضب : أنا هوريكي المجنون ده ممكن يعمل فيكي إيه...
شالها وحضنها جامد، وبدأ يبوس كل حتة في وشها ورقبتها بعنف وعشق دفن وشه في صدرها وبقى يبوس جسمها بجنون...
ملاك كانت بتبعده عنها بجنون.. انت بتعمل اي.. بلاش تخوفني منك.. أبعد ابعد..
عمران شدها من شعرها.. دلوقت قربي بقي بيخوفك.. لمستي ليكي بقي وحشه..
نزل ع ركبته وشد الهوت شورت والبانتي .. وبص على أنوثتها بعيون قايدة نار...
ملاك كانت بتترعش ومغمضة عينيها من الكسوف والرعب ، حاولت تضم رجليها، بس عمران زمجر وفتحهم أكتر، وضربها بالقلم بخفة على رجليها من جوه : افتحي رجليكي أكتر.. يلا..
ملاك مكنتش موافقه.. ضربها قلم تاني ع رجليها.. فتحت رجليها وهي بتنهج بضعف...
عمران نزل عليها بجوع، شفايفه ولسانه كانوا بيتحركوا بسرعه وجنون، ملاك عقلها تاهه في اللي بيحصل و صوتت وجسمها اتنفض، إحساس لأول مرة تحسه، سخونية لسانه خلتها تدوخ...
غصب عنها نسيت خوفها و مسكت في شعره وبقت تحرك وسطها مع حركته، وهو رفعها ليه أكتر، شفايفه كانت بتلتهم كل حتة فيها...
ملاك بصوت ضايع : دادي.. ااااه.. كفاية...
عمران مكنش سامع، فضل يمتص شهوتها لحد ما غرق شفايفه، ولحسها لآخر نقطة...
شالها ووداها السرير، وقلع هدومه كلها قدامها. ملاك غمضت عينيها بكسوف ووشها بقى احمر..
عمران قرب منها وفضل يبوس في صدرها برقة وعنف في نفس الوقت، بيمص حلمتها ويبلع ريقه من حلاوتها...
لفها على بطنها، ومسك رجولته وبدأ يخبط بيها على مؤخرتها ويداعب فتحتها لحد ما اتشنجت تاني من المتعة.
ملاك: اااااه يا دادي.. مش قادرة.. ارحمني...
لفها على ضهرها وحط رجولته بين صدرها وضغطهم بوجع ممتع، ومع كل حركة كان بيخبط في شفايفها: افتحي شفايفك يا حبيبي.. الحسيه يلا يا ملاكي.. عشان خاطري...
ملاك، وهي مغيبة، بدأت تفتح شفايفها وتلحسه بلسانها زي ما طلب. عمران كان بيطلع أنين مكتوم: اااه.. أيوه كدة.. كمان يا ملاكي.. اااااه هجيب... الحسي اكتر.. ايوا كدا... اخخخخخخخخخ
قبل ما ينزل، جاب منديل ونزل فيه بعيد عنها عشان متقرفش، هو عارف إنها لسه بريئة. خدها في حضنه على السرير وهي لسه بتنهج...
عمران: باسها من راسها.. حقك عليا يا ملاكي .. بس انا محستش بنفسي.. اللي حصل دا من حبي وغيرتي عليكي ، مقدرتش أمسك نفسي...
ملاك : كانت الدموع نازله من عنيها .. انا مش زعلانه.. بس مستغربة اللي حصل دا ، و مبسوطة إنك جيت ومعايا ..
ناموا هما الاتنين في حضن بعض لأول مرة، نوم عميق.
عمران صحي هو الأول : ملاك قومي يا حبيبي عشان نلحق اليخت..
ملاك بخضه : اي دا.. إحنا نمنا إزاي.. انا محستش باي حاجه..
عمران : طب يا حبيبي قومي يلا معدش فاضل غير نص ساعه.. يلا على مااملي البانيوا ليكي..
ملاك باستغراب : نعم.. تملي اي معلش..
عمران بغمزه : اي اللي مش مفهوم في كلامي يا بابا.. بقولك هملي البانيوا ودا معناه اننا هناخد دش مع بعض..
مدهاش فرصه للتفكير وشالها مره واحده..
ملاك صوتت وقالت نزلني.. انت اتجننت بجد..
اهمدي بقي وبطلي حركه لو عاوزانا نخرج من الأوضة النهاردة، يبقى ناخد دش سوا..
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزلوا الفندق، والكل كان متجمع في الهول. ملاك نزلت الأول وعمران وراها بوقار كأن مفيش حاجة حصلت..
على اليخت، عمران كان واقف بعيد بيبص لملاك بعيون بتاكلها، وهي بتبادله نظرات كلها عشق...
$$$$$$$$$$$$$
في ناحية تانية من اليخت، بعيد عن عيون الكل، قاسم سحب ليان من إيدها بهدوء لحد ما وقفوا في مكان هادي بعيد عن عيون الكل..
الجو كان سحر، وصوت الموج كان بيغطي على أي همس، والقمر كان بدا يظهر علشان يكون شاهد على اللي هيحصل ...
قاسم لف دراعاته حوالين وسطها بتملك، وقربها منه لحد ما مابقاش فيه فاصل بين جسمهم. ليان حست بقلبها هيقف من القرب ده، ونفسها بقي سريع ، دقات قلبها مسموعه ،حاسة بحرارة جسمه بتخترقها...
قاسم بصوت واطي كله بحة ورجولة، وهو دافن وشه في رقبتها : أنتي عارفة إن أنا كنت هموت واللحظة دي تيجي.. ؟
من الصبح ونفسي بس أخدك في حضني بعيد عن الدنيا كلها.. ريحتك دي إدمان يا روحي ، بتخليني مش على بعضي...
ليان بهمس وكسوف وهي بتحاول تبعد : قاسم.. الناس ممكن حد يشوفنا..
قاسم شدد على وسطها أكتر ورفع وشها بإيده، وعينيه تايهة في ملامحها : طول ماانتي في حضني.. ماتفكريش في حد غيري انا.. شفايفك دي اللي بتترعش قدامي كل ما أقرب، بتخليني عاوز أنسى العالم كله فيهم...
قاسم نزل لمستوى شفايفها وبقى يتكلم وهو بيلامسهم بطرف لسانه بجرأة : أنا مابقيتش شايف غيرك، ولا عاوز غيرك.. ليان، أنتي بقيتي بتجري في دمي، وجودك حلي ايامي، انا بحبك..
ليان لسه هتاخد نفسها ، قاسم هجم على شفايفها ببوسة طويلة، عميقة، ومجنونة.. بوسة كانت بتحكي كل الشوق والجوع اللي جواه ليها.
ليان في الأول جسمها اتصلب من المفاجأة، بس لمسات قاسم الجريئة وهو بيشدها لصدره أكتر وبيمشي إيده بجرأة على ضهرها خلتها تنهار وتدوب بين إيديه، وتتمسك في قميصه بضعف، وكأنها بتستنجد بيه من المشاعر اللي حاسة بيها...
$$$$$$$$$$$$$$$
فجأة اشتغلت موسيقى رقص سريعة ومبهجة، الأغنية اللي ملاك بتموت فيها. ياسين فجأة شد إيد ملاك: الأغنية اللي بتحبيها أهي.. يلا خلينا نرقص..
ملاك قامت معاه وهي مبسوطه وبدأوا يرقصوا وضحك، والناس كانت بتشجعهم...
عمران اللي اتصدم كان قاعد بيغلي، بيري كانت بتحاول تكلمه وهو مش سامعها، عينه على إيد ياسين اللي ماسكة وسط ملاك ...
عمران مستحملش، قام وساب المكان وراح بعيد في طرف اليخت...
بعد فتره ملاك حست بغيابه ، خلصت الرقص وجريت وراه... تشوف اي اللي حصل..
ملاك: دادي.. أنت مشيت ليه ؟
عمران من غير مقدمات سحبها ودخل بيها في أقرب اوضه وقفل الباب: أنتي عاوزه تجننين معاكي.. مع كل مرة هتخليني أغير بالمنظر ده، مش هتلاقي مني غير كدة.. وبدأ يبوسها بعنف وجنون...
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اليوم خلص.. بكل جنونه، وصداعه، وغيرته، والمشاعر اللي كانت بتغلي فيه زي البركان، وجه يوم جديد بجنون جديد خالص..
الشمس في دهب كانت طالعة بهدوء، بترسم خيوط دهب على وش المية الفيروزي، والجو كان يخلي الحجر ينطق. على الشط، كانت ملاك وليان زي حوريات البحر، نسيوا كل حاجة وبدأوا يلعبوا في المية و ضحكهم واصل لآخر الشط، كأنهم أطفال رجعوا لسن العشر سنين، ضحكاتهم كانت هي المزيكا اللي محليا المكان.
بعيد عنهم بشوية ، كان عمران قاعد بوقاره المعتاد، لابس نضارته السوداء اللي مخبية عيون صقر بتراقب كل حركة لملاك في المية.. وكان هو وقاسم بيتكلموا..
قاسم : أنا كنت ضابط مخابرات.. بس بعد وفاة والدي في مهمة، أمي تعبت جداً ومكنتش عايزاني أكمل، فسبت الشغل عشان خاطرها وعملت شركة الحراسة..
قاسم كمل وهو بيبص لملاك بحنان: ملاك دي كانت دلوعة بابا الله يرحمه، كان دايماً يقولها ملاكي الوحيد .. كانت أغلى حاجة عنده..
عمران كان بيسمع كل كلمه باهتمام..
عمران بص في ساعته واستأذن من قاسم : طب يا قاسم، هاخد ملاك وبيري عشان نشوف الأرض، محتاجين نخلص المعاينة...
كانت ساعتها ملاك طلعت من المايه.. وراحت علشان تغير هدومها..
$$$$$$$$$$$$$$
وصلوا الأرض، والشمس كانت حارقة والبحر قدامهم لوحة فنية..
بيري لزقت في دراع عمران وقالت بدلع: بص يا عمران، هنعمل المبنى الرئيسي في النص بالظبط بشكل هرمي زجاجي، عشان يبقى هو العلامه المميزه بتاعتنا...
ملاك قطعتها ببرود: لأ طبعاً يا طنط بيري، كدة إحنا بنبني سد. الأرض فيها ميل طبيعي، الصح هندسياً نعمل نظام المدرجات عشان كل الشاليهات تشوف البحر، ولا إيه يا انكل عمران ؟
بيري بسخرية: مدرجات إيه يا شاطرة؟ أنتي عارفة ده هيتكلف كام؟ عمران، كلامها ده هيكلفك كتير..
ملاك بصت لها بثقة: الميزانية هترجع أضعاف من سعر الغرف اللي شايفة البحر، السايح بيجي يشوف مية مش زجاج في نص الأرض...
عمران بابتسامة فخر: رأيك صح يا ملاك، بيري اعتمدي فكرتها ، التخطيط الهرمي ده قديم أوي... وميل على ودن ملاك وهمس: دماغك توزن بلد يا ملاكي .. برافو..
ملاك حست بالانتصار وقالت لبيري بابتسامة صفرا: عرفتي بقي ياطنط ان العيله دي.. بتعرف تفكر في مشاريع بالمليارات..
بيري كانت بتغلي، ومسكت إيد عمران تاني بحميمية: عمران، الشمس تعبتني، يلا نرجع الفندق ونكمل كلامنا في الريسيبشن..
ملاك الغيرة عمتها، وسحبت دراع عمران التاني بقوة: لأ يا انكل ، لازم نعاين الزاوية اللي هناك دي دلوقتي عشان حمامات السباحة، طنط بيري لو تعبانة السواق يرجعها الفندق وإحنا نكمل شغلنا...
عمران ضحك من جواه على قطته الشرسة وقال بمكر: والله يا ملاك رأيك يحترم.. بيري، ارجعي أنتي ارتاحي وإحنا هنكمل المعاينة...
بيري وشها جاب ألوان، وملاك بصت لها بنظرة "واحد - صفر" وهي غارسة ضوافرها في دراع عمران ومش ناوية تسيبه...
$$$$$$$$$$$$$
في نفس الوقت على الشط، قاسم بعت رسالة لليان: تعالي يا حبيبي في المكان دا وبعت ليها لوكيشن.... مستنيكي.
راحت ليان، لقت قاسم عامل ممر من القلوب الحمراء، وفي النص بوكيه ورد عملاق...
ليان قربت من قاسم و هو مسك اديها وباسها.. وطلع خاتم ألماظ يخطف العين: ليان.. أنا مابقتش شايف غيرك، ولا عاوز غيرك يكمل معايا عمري. تقبلي تتجوزيني؟
ليان شهقت ودموعها نزلت من الفرحة: قاسم.. انا
$$$$$$$$$$$$$$$$$
ياترى اى هيحصل ف البارت الجاى..