رواية الضباب الناعم الفصل العاشر 10 بقلم الاء حسن
" الضباب الناعم "
بقلم // آلاء حسن
الجزء العاشر...
بقبضه يدها ....ضربت المرأه.... صرخت بعدها ليس من جرح يدها ....بل لإنهاء...صراع ...صراع انتهي بتملك الضباب الناعم ....
بعيون حمراء باكيه....كانت تجهز نفسها للخروج....نفسها مجبره مكسوره .....
مرغمه علي مرض نفسي ....يعذبها بحق.....خرجت من غرفتها.....وبالتاكيد قابلت الراشد و علي..... لكن لا....الضباب الناعم تجيد كل شئ...فبدت لطيفه معهم ...
أخبرت جدها بخروجها لإشراف اليوم ...وافقها جدها.....وها هي الآن تقف ...وكالعاده بغرور وكبر ...تنظر حولها في أرجاء المزرعه .. تمتع عيونها بجمال المزارع والحقول ....اشارت الي الساعي...وجلب لها سلطان...ربت علي ظهره بلطف وهي مبتسمه...رغم حزنها الساكن بداخلها ...تنهدت بلامبالاه ...وصعدت ليصهل سلطان وبدأت تقود حيث اسطبل الخيول ...وهناك يتواجد حسن ....رأها العاملين في المزرعه ....فور وصولها انتبه عليها حسن ...ابتسم بحب لها ...وتقدم منها ...
ترجلت من علي الخيل بمهاره....وقفت ليأتي إليها حسن وهي تتطلع اليه ....كأنها
بهذه الحركه تأكد لنفسها شئ...وقف أمامها....مد حسن يده مبتسم : سديم ...زي ما
وعدتني ....
_ سديم : اكيد ي دكتور ؛ رعد مهم بالنسبه لي ...
اقتربت منه وأردافت هامسه بدلال : ....وأنت ي حسن .
_ سمع حسن جيدا " ما قالت ..لم يخفي عليها فرحته بما قالت ...
تشجعت وأمسكت يده ....لينظر الي يدها ...ثم إليها....قلبه يتراقص داخل صدره ...
فتاه أحلامه هنا ....امامه ...وتمسك يده هكذا ....دقائق مرت وهم .....يتبادلون النظر ...كانت تنظر له بجرأه وتتدعي إعجابها به ودلالها عليه ...
قطع لحظاتهم صوته ....
وكعاده ...كل يوم يأتي ضرغام... علي امل ان يراها ...ويعتذر لها ...وحينها لا يجد أي أثر لها كأنها تعاقبه ... او ربما تعلقه بها ...نعم ...ربما هذه خطتها أن يتعلق بها...
حين وصل إلي مزرعه الراشد...بهيبته و ضخامه جسده...بدأ يتخذ خطوات سريعه وثابته.. .تتطلع إلي القصر وشرفاته ...ثم ابتسم بسخريه ...فما يفعله لأيام يمت للمراهقين وليس لرجل تعدي عمره الثلاثين...لذلك عزم علي الحديث مع الراشد بشأنهم ....
اتجه إلي اسطبل الخيول ليري ابن اخيه ... بدأ يسير مستمتع بهواء المزرعه....بدأ يتذكر قربها منه ...وهمسها باسمه....نظراتها له ....حقا لام نفسه ...فكان لا بد أن يتخذ خطوه كما أخبره صالح ....فلما يخفي مشاعره نحوها ... لم يخفي إعجابه بها
....وأثناء سيره وتفكيره ...تيبست قدمه وتوقف حين وجدهم هكذا .....تألم قلبه من نار الغيره عليها ...وتقدم نحوه وصاح بعلو صوته : حسن ...
تتطلعوا إليه بدهشه من صياحه ...ولكنها همست بحب حين اقترب منه : ضرغام .
_حسن : ضرغام ...ازيك ؛ في حاجه.
_ أغمض عيونه لحظه : مالكوا واقفين كده ليه ..
نظر لها بعتاب ....أما هي تبتسم له ببراءتها المزيفه
_حسن : مفيش ي ضرغام عادي ..سديم كانت غيبه مده .
-ضرغام : منا عارف ؛ انا كنت كل يوم باجي هنا.
اقتربت منه مبتسمه كطفله ليتوهه في جمال عيونها أكثر وأكثر ...
ولم ينكر أكثر من ذلك ....يحبها بريئه.......يحبها جريئه....يحبها ...ففط يحبها..
-اخفضت نظرها ...ثم نظرت إليه: أنا بس كنت هقول لحسن ...اني موافقه ..
_ ابتسم لها ضرغام متعجبا" : مش فاهم ...موافقه علي ايه ..
_رفعت يدها وأزاحت خصلات شعرها للخلف قليلا بخجل : موافقه علي ارتباطنا... ويكلم جدي ..
ابتعدت عنه بانتصار رأه في عيونها ...منافي تماما مع خجلها والذي أجادت اصتطناعه ...
صدم ...حقا صدم من قولها ...وبدأ ينظر إليهم ...عاجزا" عن الكلام...
_ابتسم لها حسن : انا هبلغ بابا حالا ي سديم ، انتي مش متخيله فرحتيني ازاي ...
ابتعدت عنهم ليهاتف والده ....ومازال ضرغام مصدوم ...نظر لها بغضب ...رفعت حاجبها بكبر و ابتسمت بسخريه ثم ابتعدت عنه ...سار خلفها ...عازما" أن يفتك بها...اتجهت الي اسطبل حيث يتواجد رعد ... كان يسير خلفها حتي وصلت إلي رعد ...أعماه الغضب ....والغيره عليها ليمسكها من يدها بشده...تراجعت للخلف في خوف زائف ...وهو معها ....حتي اصطدم ظهرها بالحائط... أمسكها من ذراعها لتوهمه أنها تتألم ...وتذرف الدموع من عيونها ....
تأمل وجهها بدقه شديده... ملامحها جميله ....بريئه .... و مثلما فعلت .... لمس خدها بخده وابتعد قليلا " ليستنشق انفاسها و همس : سديم ...
_ متعمليش كده ...ليه وافقت عليه...ليه...
-أجابته بألم ...: انت السبب ..
-وزع نظره علي ملامح وجهها : ليه ي سديم ....انا اتعلقت بيكي ...ليه ...ليه حسن ..
-سمعت صهيل رعد .....لتسلط نظرها علي ثغره ....وأردافت بدلال : بحبه ...
أغمض عيونه وفتحها لمرات عده....شدد علي ذراعيها ليجعلها تتألم مثله....
هل تحب غيره ....ومن حسن ...ابن اخيه ....مازالت تنظر إليه...تتمتع برؤيته هكذا ...
ابتسمت بسخريه....ودفعته بيدها ليتراجع خطوات عده ...نظرت له باستخفاف صريح وابتعدت عنه.....واتجهت نحو رعد .....
أما هو ....رجولته ....جعلته يبتعد عنها ....غاضبا" رحل واتجه إلي ابن اخيه ....
وأثناء سيره ....كانت هي خلفه وتقود رعد ....غير مهتمه به أو بغيره
. .
نظر إليها ضرغام ساخطا" ....ووجد ابن اخيه مقبل عليه مبتسم ....اراد ان يلكمه
لكن ما ذنب حسن ....طالما كان لطيف و ودود معه ....فقط ما ذنبه...قبض يده بعنف
ليتمكن من غضبه ....وبملامح بارده....
- حسن : ضرغام أن بلغت بابا ....وشكله كده اتصدم مش عارف يمكن ...اه ه امال فاين سديم ...
- أردف ضرغام بألم : مبروك ي حسن ..سلام ...
تجاهل نداء حسن عليه وغادر ....رحل ضرغام ....
ليلا" ...كانت تجلس مع جدها والذي أخبرها بحديثه
مع زين العدلي بخصوص ابنه ....وهي كانت تستقبل
الحديث صامته....لكن أخبرت جدها بالموافقة...
وبعد ساعات قليله....كانت في غرفتها ....تبكي ...
تجلس ارضا" ...وتضرب بيدها علي رأسها لتمنع
اصواتهم ....لكن تأبي الضباب أن تتركها ....بهستريه تبكي ...
وتبكي بلا توقف...
_ ارجوكي....ارجوكي ...سبيني مش هأذي حد ارجوكي ..
_هششش...انا بجيب حقنا ...انتي ضعيفه هيؤذكي زي اختك
مامتك ....هيشوهوا علي ....انتي ضعيفه ...
- لالا كفايه...كفايه ....
_ ضعيفه سديم ....انتي ضعيفه ...ضعيفه ....ضعيفه .
يتبع ....
بقلم // آلاء حسن
الجزء العاشر...
بقبضه يدها ....ضربت المرأه.... صرخت بعدها ليس من جرح يدها ....بل لإنهاء...صراع ...صراع انتهي بتملك الضباب الناعم ....
بعيون حمراء باكيه....كانت تجهز نفسها للخروج....نفسها مجبره مكسوره .....
مرغمه علي مرض نفسي ....يعذبها بحق.....خرجت من غرفتها.....وبالتاكيد قابلت الراشد و علي..... لكن لا....الضباب الناعم تجيد كل شئ...فبدت لطيفه معهم ...
أخبرت جدها بخروجها لإشراف اليوم ...وافقها جدها.....وها هي الآن تقف ...وكالعاده بغرور وكبر ...تنظر حولها في أرجاء المزرعه .. تمتع عيونها بجمال المزارع والحقول ....اشارت الي الساعي...وجلب لها سلطان...ربت علي ظهره بلطف وهي مبتسمه...رغم حزنها الساكن بداخلها ...تنهدت بلامبالاه ...وصعدت ليصهل سلطان وبدأت تقود حيث اسطبل الخيول ...وهناك يتواجد حسن ....رأها العاملين في المزرعه ....فور وصولها انتبه عليها حسن ...ابتسم بحب لها ...وتقدم منها ...
ترجلت من علي الخيل بمهاره....وقفت ليأتي إليها حسن وهي تتطلع اليه ....كأنها
بهذه الحركه تأكد لنفسها شئ...وقف أمامها....مد حسن يده مبتسم : سديم ...زي ما
وعدتني ....
_ سديم : اكيد ي دكتور ؛ رعد مهم بالنسبه لي ...
اقتربت منه وأردافت هامسه بدلال : ....وأنت ي حسن .
_ سمع حسن جيدا " ما قالت ..لم يخفي عليها فرحته بما قالت ...
تشجعت وأمسكت يده ....لينظر الي يدها ...ثم إليها....قلبه يتراقص داخل صدره ...
فتاه أحلامه هنا ....امامه ...وتمسك يده هكذا ....دقائق مرت وهم .....يتبادلون النظر ...كانت تنظر له بجرأه وتتدعي إعجابها به ودلالها عليه ...
قطع لحظاتهم صوته ....
وكعاده ...كل يوم يأتي ضرغام... علي امل ان يراها ...ويعتذر لها ...وحينها لا يجد أي أثر لها كأنها تعاقبه ... او ربما تعلقه بها ...نعم ...ربما هذه خطتها أن يتعلق بها...
حين وصل إلي مزرعه الراشد...بهيبته و ضخامه جسده...بدأ يتخذ خطوات سريعه وثابته.. .تتطلع إلي القصر وشرفاته ...ثم ابتسم بسخريه ...فما يفعله لأيام يمت للمراهقين وليس لرجل تعدي عمره الثلاثين...لذلك عزم علي الحديث مع الراشد بشأنهم ....
اتجه إلي اسطبل الخيول ليري ابن اخيه ... بدأ يسير مستمتع بهواء المزرعه....بدأ يتذكر قربها منه ...وهمسها باسمه....نظراتها له ....حقا لام نفسه ...فكان لا بد أن يتخذ خطوه كما أخبره صالح ....فلما يخفي مشاعره نحوها ... لم يخفي إعجابه بها
....وأثناء سيره وتفكيره ...تيبست قدمه وتوقف حين وجدهم هكذا .....تألم قلبه من نار الغيره عليها ...وتقدم نحوه وصاح بعلو صوته : حسن ...
تتطلعوا إليه بدهشه من صياحه ...ولكنها همست بحب حين اقترب منه : ضرغام .
_حسن : ضرغام ...ازيك ؛ في حاجه.
_ أغمض عيونه لحظه : مالكوا واقفين كده ليه ..
نظر لها بعتاب ....أما هي تبتسم له ببراءتها المزيفه
_حسن : مفيش ي ضرغام عادي ..سديم كانت غيبه مده .
-ضرغام : منا عارف ؛ انا كنت كل يوم باجي هنا.
اقتربت منه مبتسمه كطفله ليتوهه في جمال عيونها أكثر وأكثر ...
ولم ينكر أكثر من ذلك ....يحبها بريئه.......يحبها جريئه....يحبها ...ففط يحبها..
-اخفضت نظرها ...ثم نظرت إليه: أنا بس كنت هقول لحسن ...اني موافقه ..
_ ابتسم لها ضرغام متعجبا" : مش فاهم ...موافقه علي ايه ..
_رفعت يدها وأزاحت خصلات شعرها للخلف قليلا بخجل : موافقه علي ارتباطنا... ويكلم جدي ..
ابتعدت عنه بانتصار رأه في عيونها ...منافي تماما مع خجلها والذي أجادت اصتطناعه ...
صدم ...حقا صدم من قولها ...وبدأ ينظر إليهم ...عاجزا" عن الكلام...
_ابتسم لها حسن : انا هبلغ بابا حالا ي سديم ، انتي مش متخيله فرحتيني ازاي ...
ابتعدت عنهم ليهاتف والده ....ومازال ضرغام مصدوم ...نظر لها بغضب ...رفعت حاجبها بكبر و ابتسمت بسخريه ثم ابتعدت عنه ...سار خلفها ...عازما" أن يفتك بها...اتجهت الي اسطبل حيث يتواجد رعد ... كان يسير خلفها حتي وصلت إلي رعد ...أعماه الغضب ....والغيره عليها ليمسكها من يدها بشده...تراجعت للخلف في خوف زائف ...وهو معها ....حتي اصطدم ظهرها بالحائط... أمسكها من ذراعها لتوهمه أنها تتألم ...وتذرف الدموع من عيونها ....
تأمل وجهها بدقه شديده... ملامحها جميله ....بريئه .... و مثلما فعلت .... لمس خدها بخده وابتعد قليلا " ليستنشق انفاسها و همس : سديم ...
_ متعمليش كده ...ليه وافقت عليه...ليه...
-أجابته بألم ...: انت السبب ..
-وزع نظره علي ملامح وجهها : ليه ي سديم ....انا اتعلقت بيكي ...ليه ...ليه حسن ..
-سمعت صهيل رعد .....لتسلط نظرها علي ثغره ....وأردافت بدلال : بحبه ...
أغمض عيونه وفتحها لمرات عده....شدد علي ذراعيها ليجعلها تتألم مثله....
هل تحب غيره ....ومن حسن ...ابن اخيه ....مازالت تنظر إليه...تتمتع برؤيته هكذا ...
ابتسمت بسخريه....ودفعته بيدها ليتراجع خطوات عده ...نظرت له باستخفاف صريح وابتعدت عنه.....واتجهت نحو رعد .....
أما هو ....رجولته ....جعلته يبتعد عنها ....غاضبا" رحل واتجه إلي ابن اخيه ....
وأثناء سيره ....كانت هي خلفه وتقود رعد ....غير مهتمه به أو بغيره
. .
نظر إليها ضرغام ساخطا" ....ووجد ابن اخيه مقبل عليه مبتسم ....اراد ان يلكمه
لكن ما ذنب حسن ....طالما كان لطيف و ودود معه ....فقط ما ذنبه...قبض يده بعنف
ليتمكن من غضبه ....وبملامح بارده....
- حسن : ضرغام أن بلغت بابا ....وشكله كده اتصدم مش عارف يمكن ...اه ه امال فاين سديم ...
- أردف ضرغام بألم : مبروك ي حسن ..سلام ...
تجاهل نداء حسن عليه وغادر ....رحل ضرغام ....
ليلا" ...كانت تجلس مع جدها والذي أخبرها بحديثه
مع زين العدلي بخصوص ابنه ....وهي كانت تستقبل
الحديث صامته....لكن أخبرت جدها بالموافقة...
وبعد ساعات قليله....كانت في غرفتها ....تبكي ...
تجلس ارضا" ...وتضرب بيدها علي رأسها لتمنع
اصواتهم ....لكن تأبي الضباب أن تتركها ....بهستريه تبكي ...
وتبكي بلا توقف...
_ ارجوكي....ارجوكي ...سبيني مش هأذي حد ارجوكي ..
_هششش...انا بجيب حقنا ...انتي ضعيفه هيؤذكي زي اختك
مامتك ....هيشوهوا علي ....انتي ضعيفه ...
- لالا كفايه...كفايه ....
_ ضعيفه سديم ....انتي ضعيفه ...ضعيفه ....ضعيفه .
يتبع ....