📁 آخر الروايات

رواية احببت طريدتي الفصل العاشر 10 بقلم اسماء المصري

رواية احببت طريدتي الفصل العاشر 10 بقلم اسماء المصري


بعد انتهائه من العمل ذهب لمنزلها و طرق الباب فهرعت مسرعه فى لهفه و شوق و ارتمت فى احضانه فور دخوله للمنزل هاتفه بحب
_ وحشتنى اوى اوى اوى

ابتسم ابتسامه مصطنعه و اجاب باقتضاب
_ و انتى كمان

سحبته للداخل مخلله اناملها باصابعه و هتفت بترحيب و تفاخر
_ تعالى شوف انا مجهزالك اكلتك المفضله

نظر فارس للاجواء حوله فشعر بالمبالغه و لكنه حاول اخفاء مشاعر الامبالاه و التبلد التى اصبح يشعر بها مؤخرا تجاه الجميع الا هى من شغلت عقله و تفكيره فرد باطراء كاذب
_ ايه الجو الرومانسى الحلو ده؟

لم تتمالك نفسها من الفرحه انه يطرى عليها فسألته بعدم تصديق
_ عجبك؟

اجاب ببسمه مصطنعه
_ جدا

هتفت بلهفه و هى توجهه لغرفه الطعام
_ طيب تعالى عشان تاكل قبل الاكل ما يبرد

اوقفها فارس و احتضنها بقوه معتصرا خصرها بانامله هاتفا بجديه
_ اكيد انتى وحشانى اكتر من الاكل يا كارما

ليحملها و هو يقبلها برقه على غير عادته لتتعجب هى فى قراره نفسها و لكنها تقرر ان تستمتع باحاسيسها معه مهما كانت اختياراته

دلف بها غرفه النوم و وضعها برقه على الفراش و بدأ بنعومه تجريدها من ملابسها ليعود و يقبلها فى جميع انحاء جسدها العارى امامه ليعود و يقبلها بشغف اعمق على شفتاها و اخيرا يقوم بخلع ملابسه و ممارسه العلاقه بطريقه طبيعيه

ظل هكذا لبعض الوقت لتتأوه هى من لذه و الاستمتاع دونه هو الذى لم يكن يشعر بالسعاده فاغلق عيناه فى ضيق فهاجمته نظرات ياسمين بعيونها الملونه ليكمل العلاقه و هو يتخيل ان ياسمين هى من معه ليعود و يشعر بمتعه عامره تعصف بكيانه

اعتدل فارس فى نومته و هو يلهث باثاره و استندت كارما على صدره العارى و هى تمطره بنظرات الحب هاتفه بفضول
_ ايه التغيير الرهيب ده؟ يا ترى ايه سببه؟

رد بصرامه
_ كارماااا...... مش عايز لا اسئله و لا تعليقات مفهوم؟

تخوفت من ان يتضايق فيهجرها مره اخرى فهى تعشقه و تعشق حياتها بوجوده على الرغم من استغلالها له ماديا الا انها تشعر دائما بوجود تكافئ ما.. ما بين استغلاله ماديا و استغلالها جسديا  كأنها بذلك لا تعلم انها لا تختلف عن اى عاهره تبيع جسدها مقابل المال متوهمه انها تفعل ما تفعله تحت مسمى الحب

اجابته بطاعه
_ حاضر يا حبيبى

اغلق عينه و وضع ذراعه الايمن فوق وجهه محاولا الذهاب فى النوم فقال
_ قومى طفى النور عشان انام

اظهرت تعجب واضح من ردها
_ انت هتنام هنا؟

نظر لها ببرود مجيبا بسخريه
_ عندك مانع؟


اجابت بلهفه
_ لا لا طبعا، بس اصلك عم......

قاطعها بامتعاض
_ عمرى ما نمت هنا؟

اومأت مجيبه
_ ايوه

زم شفتيه زافرا بقوه و استنكار هاتفا
_ بدايه غير مبشره بالخير

عادت للخوف فرفعت كفها بوجهه
_ خلاص خلاص مش هتكلم خالص

ليكمل نومه بهدوء فتعود و تطارده الاحلام من جديد و يهمهم اثناء نومه باسمها ( ياسمين.......ياسمين) فتنتبه كارما له فتحزن لشعورها بالهزيمه امام من اسمتها غريمتها

تهمس بتوعد
_ يعنى جاى عندى عشان تنساها يا فارس، ماشي يا ياسمين يا انا يا انتى

حاولت ايقاظه من نومته فانتفض مفزوعا هاتفا بدهشه
_ فى ايه؟

تصنعت الرقه و ادعت كذبا
_ يا حبيبى كنت بتحلم حلم وحش

انتبه لما قالته فسألها بحيره
_ ها.... انا كنت بتكلم و انا نايم؟

اجابت بخبث
_ لا بس كنت بتزوم كأنك فى كابوس

نظر حوله و سألها
_ هى الساعه كام؟

اجابت
_ 4 الفجر

هرع فارس مسرعا و دلف الى المرحاض ياخذ حمامه و خرج ليرتدى ملابسه فانتابها فضول عما يفعله فسألته متوجسه
_ انت هتمشى دلوقتى؟
1

أجاب معللا
_ اه..... انتى نسيتى ان ساهر عايش معايا ؟

زمت شفتيها بحزن مصطنع هاتفه بتوسل
_ خليك معايا ، كلها ساعتين و النهار يطلع و اكيد زمانه نايم

ابتسم بتصنع هو الاخر مرددا
_ معلش برده.. اطمن عليه و بالمره اغير هدومى قبل الشغل

استسلمت لرغبته فليس بيدها شيئ و قالت  برقه
_ ماشي يا حبيبى زى ما تحب

التفت لها أثناء ارتدائه و سألها بجديه و هو مقوسا حاجبيه
_ كارما.... الوقت اللى سيبنا فيه بعض فى حد غيرى لمسك؟

لمعت عينها بتخوف و ابتلعت مترددة و لكنها أجابت بلهفه
_ لا طبعا... إيه الكلام ده؟

نظر فارس لملامحها المتردده و سألها و هو يرفع حاجبه الأيمن
_ متاكده؟

أجابت بضيق و نبضات قلبها تعلو من فرط التوتر
_ هو انا كده برده ؟ انا كده هزعل منك

ابتسم بتصنع و حرك رأسه حركه خفيفه ثم مد ساعده يقول لها
_ طيب هاتى مفاتيح عربيتك

سألته
_ انت مش معاك عربيه؟

صاح بضيق و فروغ صبر
_ يوووه يا كارما..... اسئله اسئله اسئله،ايه مبتفصليش !!!

تأسفت بحرج
_ اسفه يا حبيبى، خد المفاتيح اهه

اخذها بهدوء موضحا
_ يعنى انا كنت هفضل سايب السواق و الجارد مستنيين تحت و انا بايت هنا، اكيد خلتهم يروحو، و عموما متقلقيش هبعتلك عربيتك بالسواق اول ما اوصل

ابتسمت له و اجابت بحب
_ ولا يهمك يا حبيبى
~~~~~~~~~~~~~~

مرت الايام على ياسمين بصعوبه فهى كانت قد اعتادت المعامله الجيده من فارس لدرجه انها كانت بدأت تشعر نحوه بمشاعر صافيه و لكنه ها هو و قد عاد لطباعه الحاده و معاملته السيئه و الشديده معها و بالطبع هى تقص كل كبيره و صغيره على ابنة عمها و صديقتها المقربه نرمين

هتف ياسمين بحزن شاكيه اياه
_ بقى افظع من الاول و انا بقيت مش قادره اتحمل كم الاهانات

هتفت نرمين مبرره
_ مش قولتى ميعاد افتتاح مصنع السيارات قرب، يمكن يكون متوتر بس خصوصا انك بتقولى بيعامل مازن بيه بنفس الطريقه

أجابتها بإيماءه طفيفه
_ اه بصراحه بيتعامل معاه وحش اوى ، هو الحق يتقال بيعامل الناس كلها وحش

ضحكتا على حديثها فنظرت نرمين لملامحها الحزينه و سألتها بفضول
_ ياسمين..... انتى حبتيه؟

أجابت بإنكار
_ لأ طبعا ايه الكلام ده؟

تمعنت النظر بداخلها و كأنها تخترق داخلها هاتفه
_ تصرفاتك بتقول كده، عموماً اصبرى لحد افتتاح الشركه ما يعدى يمكن يهدى و يرجع كويس

هتفت بتضرع
_ يا رب
~~~~~~~~~~~~
جلس فارس بمنزل مازن بعد أن اخرج غضبه بإحدى الفتيات اللاتى يسهرن برفقتهم فزفر بضيق و قال بغضب
_ أنا مش قلتلك مش عايز نفس الشله اياها و عايز وجه جديد

مازحه مازن هاتفا بمرح
_ جاى فى الطريق يا بوص أصبر الصبر حلو

زفر فارس فى ضيق و نظر له مازن بتعجب من تغييره بصوره أبشع من ذى قبل فقد اصبح يطلب من مازن طلبات غريبه و غير طبيعيه و كان ينفذها له مازن على امتعاض

تأتى الفتاه الجديده فيسحبها فارس بدون مقدمات لغرفه النوم فتحاول التقرب منه و لكنه يوقفها بخشونه هاتفا بحده
_ أنا مش عايز دلع

ردت بميوعه
_ اومال عايز ايه؟

أجابها بصرامه: تعملى اللى هقوله و بس

سألته بدلال
_ طيب مش عايز تعرف اسمى ؟

أجاب بحده و هو يدفعها لتسقط على الفراش
_ ميهمنيش فى حاجه
~~~~~~~~~~~~
جلست رزان و كارما بأحد المقاهي الراقيه تتسامران فهتفت رزان
_ انا زعلانه منك، قلتلك السبق الصحفى ده بتاعى و أدى الكل عمال ينشر و أنا معنديش أي أخبار exclusive

هتف كارما بحيره
_ اعمل ايه بس، ماهو ممسك ياسمين شغل الشركه دي أنا ماسكه شغل المجموعه بتاعه الاجهزه الكهربائيه و صدقينى معرفش أي حاجه عن شركه السيارات

ترجتها هاتفه
_ طيب ظبطيلى معاه مقابله... اهو اخد منه ريبورتاچ يعلينى شويه

أجابت بتنهيده حاره
_ هحاول حاضر

نظرت لملامحها الحزينه فسألتها باهتمام
_ انتى زعلانه ليه كده مش قولتيلى انكم رجعتم لبعض؟

اومأت مؤيده فعادت تسأل
_ اومال ايه اللى مزعلك ؟

ضغطت على قبضتها بغضب و هتفت
_ البيه شكله بيحب ، و رجعلى مخصوص عشان ينساها

لمعت عيناها متعجبه و ردت
_ مين اللى بيحب ؟ فارس الفهد ؟

اومأت بنعم فصدحت ضحكه رزان بعفويه اغتاظت بسببها تلك الجالسه على موقد مشتعل فهدرت صائحه
_ انتى بتغظينى ؟

حركت رأسها بلا موضحه
_ انا اعرفك بقالى كام سنه ؟

أجابت بضيق
_ ست سنين

اعقبت متسائله
_ و بقالك قد ايه بتشتغلى عند فارس الفهد ؟

زفرت بضيق مجيبه
_ خمس سنين

أكملت حديثها
_ و بقالكم قد ايه مع بعض ؟

أجابتها بفروغ صبر
_ بقالنا اربع سنين ....ممكن تفهمينى ايه سبب كل الاسئله دى ؟

اجابتها رزان ببساطه
_ لأنك عبيطه ، طول الفتره دى و مفهمتيش انه مستحيل يحب و لو حصل مستحيل أي واحده تستحمل طباعه اللي انا و انتى عارفينها كويس

نظرت لها غير مهتمه لما تقوله غير انه لن يكن ملكها فهتفت
_ يكفى انه معايا بجسمه و معاها بقلبه

عادت رزان للضحك هاتفه باستنكار
_ يا كارما الشويه دول تعمليهم على فارس مش عليا انا ...ما انتى عارفه انه يوم معاكى و عشره مع غيرك و عمرك ما اتضايقتى عشان انتى فاهمه كويس انك محطه فى حياته و ....

قاطعتها صارخه
_ لا... انا مش زى البنات اللى بيدفعلهم عشان مزاجه

ابتسمت رزان ابتسامه سمجه معلقه
_ صح ... انتى محطه دايمه له بيروح و يلف و فى الاخر بيرجعلك ، و أهو أول ما حس على حد كلامك إن مشاعره اتحركت مع انى اشك فى ده بس رجعلك جرى ، الشطاره بقا انك تعرفى تنسيه و تخليه مش شايف غيرك
~~~~~~~~~~~~
عادت مشاعر ساندى تؤجج بقوه بعد ان علمت بامر فشل خطبه ياسين و بعد أن تحدثت مع ياسمين و طلبت الاخيره مقابلتها

فلاش باك ******
جلستا باحد المقاهى جلستا و هتفت ياسمين بحزن موضحه موقفها
_ صدقينى يا ساندى انا رفضت و الله و جدى كان مصمم بس الحمد لله انها عدت

اقرت موضحه
_ انا عارفه، بس هو بيحبك و مش شايفنى و لا حاسس بيا انا بالنسبه له مجرد صديقه

ربتت عليها متفهمه حزنها و نصحتها
_ قربى منه و حسسيه باهتمامك و صدقينى لازم هيحس بيكى، محدش بيحب انه يعيش عمره كله يجرى ورا وهم و اكيد ياسين هيفوق لنفسه و يعرف اننا اخوات و ساعتها هيلاقيكى جنبه

سألت ساندى بحيره
_ و تفتكرى انا هستحمل كل ده؟

اجابت مؤكده
_ لو بتحبيه بجد هتستحملى
عوده للحاضر *****

عادت من شرودها على صوت ياسين المازح باطراء
_ الجميل سرحان فى ايه؟

اجابته بتوتر
_ لا ابدا، انت خلصت الريبورت؟

سألها بجديه
_ سيبك من الشغل و قوليلى مالك؟ انا اللى دايما بحكيلك مشاكلى و انتى عمرك ما حكيتى حاجه

ابتسمت ساندى من اهتمامه و سألته بمرح
_ و الاهتمام المفاجئ ده سببه ايه يا ترى؟

اجابها متصنعا العبوس
_ بلاش اهتم يعنى ؟ خلاص يا ستى لو مش عايزه تحكى براحتك

هتفت بتبرير
_ لا طبعا مش قصدى... بس فعلا مفيش حاجه مهمه انا اصلا مفيش حاجه فى حياتى بتحصل تستاهل انها تتحكى من البيت للشغل و من الشغل للبيت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اصبح التجمع العائلى الاسبوعى لعائله السيد غزال يشوبه التوتر و المشاحنات الدائمه فمنذ أن أوضح شادى رغبته هو الاخر الزواج من ياسمين وسط اعتراضها عليهما و فشل امر الخطبه و كل من ياسين و شادى يتنمران لبعضهما البعض بصوره كبيره مما جعل ياسمين تحاول عدم التواجد بالمنزل خصوصا يوم الجمعه اثناء تواجودهما فكانت تتحجج بأمر العمل و اقتراب افتتاح مصنع السيارات الذى هو صميم عملها لتخرج من المنزل

كانت ياسمين تذهب تاره لصديقتها دهب و تخرجا سويا للتنزه او التسوق و تاره اخرى تفعل بالمثل مع ساندى و عندما لا تجد ما تفعله تذهب للشركه لتقضى بعض الوقت فى انجاز اى اعمال متاخره حتى و ان كانت تخص مجموعه الفهد الخاصه بكارما

فلقد تسبب رجوع علاقه كارما بفارس لاهمالها العمل قليلا حتى تستطيع اسعاده محاوله منها ان تنسيه امر ياسمين التى استحوذت على قلبه و بالطبع لم يشعر فارس بذلك التقصير لانجاز ياسمين لتلك الاعمال المتاخره و ايضا لانشغاله الكبير لاقتراب موعد افتتاح مصنعه لصناعة السيارات
~~~~~~~~~~~~~~~~~

استقرت ياسمين على مكتبها و بدأت فى انهاء الاعمال المتاحه امامها حتى انتهت منها سريعا لتشعر بالضيق فتمتمت لنفسها: الشغل خلص، اعمل ايه دلوقتى بس؟..... مش عايزه اروح كلهم هناك و انا مش ناقصه حرق دم.......... انا هقعد استرخى شويه و اسمع اغانى

( كانت الهوايه المحببه لقلب ياسمين منذ نعومه اظافرها هى الغناء و شاركت فى الكثير من الحفلات المدرسيه و الجامعيه ايضا لعذوبه صوتها و لكنها تخلت عن تلك الهوايه و التى كان من الممكن ان تتحول الى احتراف بعد احيائها احدى الحفلات الجامعيه و طلب مايسترو الفرقه الموسيقيه منها الانضمام الى فرقته لتجد رفض صريح و حازم من اهلها و تهديدها بجعلها تترك الدراسه ما اذا دخلت هذا الطريق لتغلق هى صفحه شغفها للموسيقى و تكتفى فقط بالاستماع الدائم و التغنى و الدندنه معها)

وضعت ياسمين سماعات الاذن فتشرد فى عالمها الخاص مع موسيقاها المفضله لتجلس باريحيه على مقعدها غير عابئه باحد فالشركه شبه خاليه من الموظفين الا من رجال الامن و موظفى خدمه العملاء و يخلو الطابق الموضوع به مكتبها لخصوصيته الشديده برب عملها هو و فريقه

فى تلك اللحظه وقف فارس على ابواب الشركه وسط ذهول موظف الامن فهو غير معتاد على مجيئه يوم العطله

كان قد نسى ملف هام اراد العمل عليه حتى يستطيع ان يكون جاهز لاجتماع الغد فصعد الى طابقه ليسمع صدى صوت اطرب اذنه

اتضح له الصوت كلما اقترب اكثر ليجدها تجلس على مقعدها حافيه القدمين تسندهما متشابكين على مقعد اخر امامها و كانت ترتدى تنوره قصيره تصل لركبتها و لكنها مفتوحه من الجانبين لتصل الفتحه حتى بدايه فخذها من اللون الاسود مما اظهر جمال ساقيها و فوقها كنزه حمراء تعقد برباط عند الرقبه كانت قد قامت بفكه لتشعر بحريه اكثر ناهيك عن شعرها الذى قامت بجمعه بقلمها الا من بعض الخصلات التى تمردت لتعطيها جمالا خالصا

ظل يراقبها فى صمت و لا يعلم لماذا شعر بتسارع دقات قلبه و انتشائه لمشاهدتها ليظل هكذا لبعض الوقت حتى انتبهت ياسمين لوجود خيال يتحرك ففزعت لتقف مسرعه و تحاول هندمه ثيابها و تزيل سماعات الاذن لتردد بحرج
_ فا....فارس باشا؟؟ ...... هو حضرتك هنا من امتى؟

اجابها مبتسما
_ من ساعه اغنيه Hero

ابتلعت لعابها بحرج و سألت
_ هو حضرتك جاى ليه؟

اقترب منها بخطوات بطيئه و انحنى بجزعه قليلا ليصبح فى مستوى طولها فبعد ان خلعت حذائها ذو الكعب العالى اصبحت اقصر منه بكثير و اجابها بصوت عابث
_ المفروض إن انا اللى اسألك السؤال ده.. بتعملى هنا ايه؟

نظرت له بتردد و حاولت استجماع شجاعتها لتجيب _ اصل كان فى شويه شغل عايزه اخلصهم

رمقها بنظرات متفحصه و جاده و رد بحده
_ انتى بتشتغلينى !! شغل ايه اذا انا و انتى مخلصين كل الشغل ؟

ابتلعت بوجل و هتفت برهبه
_ هو شغل بخصوص المييتنج بتاع بكره الصبح

قوس حاجبيه هاتفا بذهول
_ قصدك بتاع وكيل المجموعه فى النمسا؟

اومأت مجيبه
_ ايوه يا فندم

خرجت نبره صوته الغاضبه هاتفا بحده
_ بس ده شغل كارما انتى مالك و ماله ؟ هى اللى طلبت منك كده؟

على الفور اجابته خوفا من تهوره و ظهور ملامح غضبه التى تفتك بمن أمامه
_ لا لا و الله... ده انا من نفسى كنت زهقانه و قلت اجى اسلى نفسى بالشغل

ابتسم فى نفسه و نظر فى وجهها و لعينها التى تسحره بجمالها ليهتف باطراء بعد ان تحولت ملامحه الصارمة لملامح هادئه
_ بس ايه الصوت الجميل ده؟

سألته بحرج
_ مكنش نشاذ يعنى؟

اومأ بلا و البسمه تزين ثغره
_ خالص ده جميل زى صاحبته ، دى تانى مره اسمعك بتغنى و فعلا صوتك حلو جدا

نظرت له بتعجب فمتى سمعها تغنى؟ ليجيب تساولها الصامت بمراوغه
_ مش فاكره امتى ؟

حركت رأسها بالرفض فهمس لها بصوت رقيق
_ لما كنتى فى العالميه ....اول مره اشوفك فى مكتب مصطفى ، ها افتكرتى ؟

لا تعلم لما شعرت بفراشات تحلق بمعدتها من استخدامه لتلك النبره بصوته فأومأت بنعم دون أن تتحدث و ابتسمت بحرج و نظرت للارض ليقول هو فى ثقه مغايرا الموضوع
_ انا كمان كنت جاى اخلص حاجات عشان مييتنج بكره و بما انك هنا تعالى ندخل المكتب نشتغل سوا

اومأت موافقه و تحركت معه لداخل المكتب كالمغيبه و لكن أوقفها صوته الساحر و هو يقهقه ضاحكا و تحدث بصوت رجولى جذاب
_ هتمشى كده؟

اشار الى قدمها الحافيتين لتشهق هى فى خضه فور انتباها لذلك لتنحنى بجزعها و تلتقط حذائها و ترتديه غير منتبه لنظراته المتفحصه لمنحنياتها

اعتدلت فى وقفتها و تتنحنحت بحرج لتدلف الى المكتب فاوقفها مره اخرى بحركه مباغته منه لاقترابه الشديد و التقاطه اطراف ياقه كنزتها و قام بربطها لها فى عقده منمقه و سحب القلم من شعرها لينسدل بتموجات تسحر القلوب على ظهرها و وجهها و كتفيها

حرك يده يُرجع خصلاتها المبعثره خلف اذنها فرفعت ياسمين رأسها لتتلاقى اعينهما معا فهى قد وقعت فى شباكه و اصبح قلبها يدق لاجله، و تحول وجهها لحمره من الخجل فور انتباهها لتسمرها امامه و تحديقها به

ابتسم لها فارس ابتسامه عذبه و سحب مقعده ليجلس و اشار لها بالجلوس ليصبا تركيزهما فى العمل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعرت چنى بالضيق لتغيب اخيها كل تلك الفتره عنها فسألت والدتها
_ مامى هو ساهر هيفصل عند فارس على طول؟

اجابت فريده بلا مبالاه
_ هو مرتاح كده، على راحته

عادت تستأذنها
_ طيب انا ممكن اروح اقضى معاهم يومين؟ اصل ساهر وحشنى اوى و فارس كمان

اجابتها
_ شوفى فارس الاول هيوافق ولا لا ؟

امتغض وجهها و هتفت بدهشه
_ هو ممكن يرفض؟

تدخل مدحت بصوره مستفزه
_ اه ممكن طبعا، فارس مفيش بينه و بين البنات عمار

هتفت بتفسير
_ ايوه يا بابى البنات، بس انا اخته مش اى بنت يعنى

هتف ببرود
_ ما انتى بتشوفيه بيعامل اختك ميار ازاى.... عموما جربى حظك و اهو لو وافق.....

ليغمز بعينه لفريده فى حب
_ تفضيلى شويه يا قمر احسن انتى اهملتينى خالص الفتره دى

هتفت فريده بحرج
_ مدحت..... البنت قاعده

زفرت چنى بضيق هاتفه بامتعاض
_ و انتو من امتى بيهمكم ؟ دى بقت حاجه تزهق
~~~~~~~~~~~~~~

ظلا يعملا حتى شعرا بالاجهاد بعد فتره من الوقت و شعر فارس بتيبس جسده من كثره الارهاق لتنظر له ياسمين بشفقه و تخبره بصوت ناعم
_ اظن كده خلصنا ولا لسه فى حاجه تانى؟

أجابها بتعب
_ لو تعبتى كفايه، بس فاضل ورق الشحن هراجع عليه

ابتسمت برقه مقترحه
_ طيب ايه رايك فى Coffee break ؟

ابتسم بدوره مجيبا بحبور
_ يا ريت

نهضت لتحضير القهوه فامسكها من يدها و اعترض قائلا
_ بس انا جعان، ايه رأيك ناكل سوا؟

أومأت بخجل تسأله
_ تحب اطلب لحضرتك حاجه معينه؟

وقف امامها و هتف بعزم
_ لا......انا عازمك على الغدا بره

ابتلعت بتردد هاتفه بتلعثم
_ بس.... اصل......

قاطعها بصرامه
_ مش هقبل رفض ولا اعذار، يلا بينا

تحرجت منه و اتجها ناحيه المصعد فضغط فارس على زر استدعائه فعادت ياسمين خطوه للوراء لينتبه على الفور من رده فعلها و قال
_ تعالي ننزل السلم

هتفت بخجل
_ انزل حضرتك فى الاسانسير و انا هحصلك

ابتسم معقبا باصرار و هو يسحبها من يدها تجاه الدرج
_ تعالي بس اللى معاكي ده راجل رياضي مش اى حاجه

وصلا لمدخل الشركه فتحرك زين لفتح الباب الخلفي لرب عمله فاخبره فارس بجديه موجها حديثه لسائقه و حارسه الخاص
_ روحو انتو اجازه انهارده، انا اللى هسوق

ابتعدا بطاعه و صعدت ياسمين الى جواره فى اتجاه المطعم ليصف سيارته امام مطعم خمس نجوم لا يقل فى فخامته عن الفنادف الكبيره التى يستضيف فيها عملائه

نظر لها برقه و هتف بتودد
_ عجبك المكان؟

اجابت بذهول
_ طبعا، المكان راقى اوى

انحنى النادل باحترام لشخصه ذو الهيبه و الوقار فى انتظار اوامره فهم فارس يسألها باهتمام
_ ها تحبى تاكلى ايه؟

نظرت بحرج الى قائمه الطعام هى تعلم جيدا جميع الاصناف الموجوده عليها و لكن قائمه الطعام كانت مسعره لتجد الاسعار مبالغ فيها فشعرت بضيق شديد

نظر لها فارس و توقع ان تكون غير ملمه بنوعيه الاطعمه الموجوده و لكن كيف ؟ و هى من تحضر دائما لاجتماعاته رفيعه المستوى و تعطيهم قوائم لاشهى المأكولات فهتف متسائلا
_ شكلك محتاره؟

اجابت باستحياء
_ يعنى

سألها بحيره
_ طيب ايه رايك اختارلك على ذوقى

وافقت على الفور لشعورها بالراحه لتخليصها عناء الحرج فأمر فارس النادل بتعالى و ثقه
_  ال Entrees سيزر سالاد و ال Main راڤايولى وال Desert شوكليت كيك
3

سأله النادل بعمليه
_ تحب حضرتك اى مشروب مع الاكل يا باشا ؟

اجاب
_ لا كده تمام

لينظر الى ياسمين متسائلا
_ ولااا بتشربى؟

هتفت بتسرع
_ لا طبعا مبشربش

ابتسم لها بارتياح معقبا
_ اه بحسب، اصل انا بصراحه لا بحب الشرب و لا اللى بيشرب
3

ردت برقه
_ احلى حاجه فى حضرتك ،مع ان كل اللى حواليك بيشربو
5

ابتسم لها بحبور و جلسا لتناول الوجبات التى اخذت تنزل تباعا و هو يمطرها بنظرات عميقه فقرر ان يكسر حاجز الصمت و القلق البائن عليها هاتفا
_ جاهزه للحفله؟

اومأت بجديه
_ اه يا فندم، انا نسقت مع مديره العلاقات العامه كل.......

قاطعها فارس بضحكته العذبه فنظرت له بتعجب و هتفت متسائله
_ حضرتك بتضحك ليه ؟

اجابها و هو لا يزال يضحك
_ عشان مكنتش بسألك عن الشغل

حركت رأسها جانبا و هتفت بتعجب
_ اتعودت من حضرتك على كده ، طول الوقت كلامك عن الشغل

رد و بسمته تزين ثغره غامزا بطرف عينه
_ بس احنا دلوقتى مش فى الشغل و لا انتى متعرفيش مثلى المفضل

على الفور هتفت تجيبه
_ لكل ذى قامٍ مقال   

اجاب بحبور
_ الله ينور عليكي... و بما اننا مش فى الشغل يبقا مكنتش بسألك عن الشغل

تجرأت قليلا و هتفت بحيره
_ هو انا ممكن اسأل حضرتك سؤال ؟

اومأ منتظرا ان تسأله
_ ليه بحس انك على طول مضايق و متعصب و احنا فى الشغل ، مع اننا دلوقتى حاسه انك بنى ادم عادى زينا

علت ملامح الدهشه وجهه و هو يسألها
_ بنى ادم زيكم؟ ...ليه و انتى بتشوفينى ازاى؟ بحوافر و قرون !!

علت ضحكاتها ليشرد بجمالها الذى اسره و اجابت
_ لا طبعا مقصدش ، بس بتكون عصبى بشكل غير محتمل

استند بذراعيه على المنطده هاتفا بمشاكسه
_ بس انتى بتستحملينى ؟

اجابته
_ عشان ده شغلى

عاد بجسده للوراء و اجابها بشرح مستفيض
_ بصى يا ياسمين ... المجموعه دى انا بنيتها من الصفر مش زى ما ناس كتير فاكره انى مولود بمعلقه دهب فى بوقى ، و عشان احافظ عليها فلازم الكل يعملى حساب

قاطعته
_ ممكن يعملولك حساب بالحب من غير ترهيب

قوس حاجبيه معقبا
_ الطيب بيتاكل و انا متعودتش انى اكون ضعيف و اللى بيتعامل معايا و بيعرفنى بيعرف يفهمنى و يتلاشى غضبى زيك كده

صمتت تنظر له بشرود و هو يتحدث فما لعنه وسامته و صوته الرجولى الآسر ليستطرد
_ و ادينى اهو ساعه الشغل شغل و ساعه الراحه هزار و ضحك ، يعنى بنى ادم طبيعى مش غول

كتمت ضحكاتها فخرجت منها مكتومه فعاد يسألها
_ نرجع لسؤالى ....جهزتى نفسك للحفله؟

اجابت
_ كل حاجه جاهزه زى ما امرت

ليهتف
_ انا مكانش قصدى كده برده

سألته متعجبه
_ اومال قصد حضرتك ايه؟

عاد ينحنى بجزعه مسندا بمرفقيه على المنطده و مشبكا اصابعه معا هاتفا بغرور
_ قصدى جهزتى فستان و استعديتى لمقابله صفوه المجتمع بصفتك الAssistant بتاعه فارس الفهد

اجابت بحرج
_ لو على الفستان فالحقيقه لسه ملقتش وقت، بس فى اقرب فرصه بأمر الله

ابتسم بخبث قائلا
_ مبقاش فى وقت الحفله زى انهارده و انا يهمنى ال Image بتاعتى

شعرت بالحرج فهى تعلم جيدا كم يكلف ارتداء فستان شأنه شان المدعوات بتلك الحفل لينظر لها متفهما لملامحها الواجمه فاعقب
_ الفستان هديه منى ليكى و........

قاطعته معترضه
_ لا يا باشا انا مقدرش اقبل حاجه زى كده

هتف باصرار
_ اعتبريه بونص على تعبك معايا الفتره اللى فاتت، ولا تعتبريه ليه؟ انا فعلا كنت ناوى اصرفلك مكافئه نظير تعبك

اجابت معتذره بلباقه
_ معلش مش هقدر و الله حضرتك ميرضيكش انك تحرجنى

تحدث بتصميم
_ و احرجك ليه؟ بالعكس انا عايزك شيك و ستايل و بما انى انا اللى عايز شكل معين تظهرى بيه يبقى حرام عليا انى اكلفك حاجه عارف و متاكد انها فوق طاقتك

تنهمر عبراتها رغما عنها فقد شعرت بالاحراج دون قصد منه فرد بضيق
_ طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى؟ اكيد انا مش قصدى لا احرجك و لا اضايقك

هتفت بغصه رجاء
_ طيب ممكن تسيبنى انا هعرف اتصرف فى موضوع الفستان ده و صدقنى مش هكسف حضرتك قدام ضيوفك متقلقش

زفر مختنقا و قد شعر بالضيق من حديثها
_ برده هو ده اللى فهمتيه من كلامى يا ياسمين؟ كده برده.......

صمت للحظات ليرسم على وجهه ضيق مصطنع و قال
_ انا بجد زعلان منك

تحدثه معها بهذا الشكل جعلها تتيقن انه انسان طبيعى ،فقط صارم و جاد فى عمله و هو شيئ جيد فهتفت بلهفه
_ و الله مش قصدى ازعل حضرتك بس انا......

هلل مقاطعا
_ لو مش عايزه تزعلينى يبقى تسمعى الكلام، انا متأكد انك هتكونى اجمل واحده فى الحفله بس عايزك كمان تكونى اشيك واحده

نظرت له بحرج شديد ليثور وجهها كله بحمره الخجل وسط ابتسامه رقيقه و هى تطئطئ وجهها للاسفل فتحدث بفرحه
_ موافقه مش كده؟

اومأت شاكره
_ ايوه و شكرا مقدما

انتفض من مكانه هاتفا بلهفه
_ طيب يلا قومى نروح نشتريه

لمعت عينها بدهشه هاتفه
_ دلوقتى؟

اجاب و هو يخرج من جيبه النقود و يرميها على الطاوله
_ ايوه فيها ايه؟ ولا وراكى حاجه؟

أجابت بلا فسحبها من يدها بعد دفع الحساب لتنهض و تسير خلفه و هى تحاول اخفاء مشاعرها التى قد تأججت من افعاله و نظراته و ظلت تردد فى نفسها
_ انا عارفه ان ده حلم و انه مستحيل يتحقق بس يا ريت افضل نايمه احلم بيه شويه

دخل بها احد اشهر المحال التجاريه و التى تبيع اغلى و اعرق الماركات العالميه لتقترب منهم فتاه فسألها فارس بصوت رخيم
_ فين مدير المكان ده؟

اجابت بخوف
_ حضرتك عايزه فى حاجه؟

اخرج فارس الكارت الخاص به ليعطيه للفتاه التى فور رؤيتها لاسمه هرعت الى رئيسها فى العمل و اخبرته فحضر مسرعا و وقف بانحناءه احترام
_ اتفضل يا فندم

وقف فارس بعجرفه بعد ان علم انه قد اوصل لهم رساله من هو بشكل صحيح و هتف
_ عايز بنت مخصوص تكون مع الانسه، و اللى عنيها تيجى عليه بس يكون تحت رجليها و تخصص لها fitting room كامله

لبى مدير المحل طلبه ليحضر مقعد كبير يجلس عليه فارس بثقه منتظرا اياها لتختار ما تريده فنظرت ياسمين بدهشه من افعاله و شعرت بنفسها للحظات انها ملكه متوجه و لكن انقبض قلبها لحظه لتعود لارض الواقع و هي تخبر نفسها
_ ليه المبالغه دى كلها؟

بعد مرور وقت اختارت ياسمين فستان بقصه حوريه البحر ذو اكمام مزغرف بالوان تميل للاسود و البنى و مفتوح الظهر لينسدل شعرها الطويل عليه فغطى فتحه ظهره و خرجت حتى تريه لفارس و سألته بخجل
_ ايه رايك؟

نظر فارس باعجاب شديد فابتلع لعابه بنهم و لمعت عيناه فور خروجها امامه فاغمض عيناه للحظه و حاول تدراك نفسه من جمالها الآخاذ و عاد يفتح عينه و اخذ نفسا عميقا بداخله و زفره ببطئ و هو يقترب منها بخطوات واثقه ليجيبها بصوت حنون
_ اجمل بنت شافتها عنيا، و دى مش مجامله

كست حمره الخجل وجهها هاتفه بصوت هامس
_ مششكره

ابتسم من دلالها الشبيه بالاطفال و نظر للفتاه العامله قائلا بصوره آمره
_ اكسسوارات الفستان ده تكون كلها عندى حالا

هتفت ياسمين برفض
_ لا لا استنى بس كفايه الفستان

نظر لها و تمعن النظر بها هامسا برقه
_ ازاى بقى يعنى الشياكه و الجمال ده كله لازم يكمل للاخر !!

احضرت الفتاه الحذاء و الحقيبه المناسبين للفستان و معهم عقد و حلق من نفس التصميم فاخرج فارس الكارت البنكى الخاص به حتى يدفع ثمن المشتروات و ياسمين فى قمه خجلها لتنظر لشاشه الحاسوب فظهر رقم مبالغ فيه من وجهه نظرها فاستنكرت بخضه
_ ايه ده ب10 الاف جنيه؟

قال المدير بعفوية
_ لا يا فندم دولار

تحشرجت انفاسها بحرج شديد و هى تسحب نفسها للوراء لينظر فارس فى اثرها و نطق
_ مالك يا ياسمين مخضوضه ليه كده؟

همست ياسمين بجانب اذنه
_ اصله غالى اوي دي سرقه

ضحك فارس ضحكه عاليه و رد من بين ضحكاته الرجوليه بثقه شديده هامسا
_ ده جورجيو ارماني، عارفه ارخص بدله عندى من الماركه دي بكام؟

هتفت باستنكار
_ انا مليش دخل ببدل حضرتك و اسفه  انا مش هقدر اقبل هديه غاليه كده، حضرتك قلت مكافأه و على اساس كده انا وافقت انما كده، انا متاسفه

هلل بغضب مصطنع
_ عموما الفستان اتلف و الحساب ادفع و لو مش عيزاه.......

صمت و حمل الفستان بمتعلقاته الموضوعه امامه و اعطاها للفتاه العامله و قال بغضب شديد
_ ده ليكى عشان تعبك معانا من الصبح

التفت و حاول الخروج فاوقفته ياسمين بامساكه من ذراعه و تكلمت بحزن
_ خلاص انا مكانش قصدى

تناول فارس الفستان من الفتاه و اعطاه لياسمين و وضع يده فى جيب بنطاله ليخرج من حافظته بضع اوراق نقديه اعطاها للفتاه نظير تعبها و هو يغمز لها فى فرح



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات